الأخبار
أخبار إقليمية
الكيزان والإرهاب
الكيزان والإرهاب
الكيزان والإرهاب


05-13-2014 08:23 AM
· الإرهاب جزء لا يتجزأ من أيديولوجية وفكر ومنهج الإخوان المسلمين في أي مكان!.
· هل ظلمتهم السعودية عندما ضمتهم للجماعات الإرهابية؟.
· ممارستهم للإرهاب ليست عابرة أو أو انفلاتات فردية بل تعد ممارسة ممنهجة نشأت وترعرعت في كنفهم وتحيط بفكرهم!.



بقلم / عاطف عبد الله

في التاسع من مارس المنصرم اعتمدت الجارة المملكة العربية السعودية، قائمة للجماعات الإرهابية، تضم تنظيم “داعش” و”النصرة” و”القاعدة” وعدد آخر من التنظيمات المتطرفة، وكانت المفاجأة هي ضم تنظيم الإخوان المسلمين إلى لتلك القائمة السوداء، الأمر الذي جعل الكيزان يولولون ويؤلون، ناكرين ومستنكرين وضعهم في كفة واحدة مع بعض ندمائهم وحلفائهم وبعضٍ من جيوبهم السرية في كفة واحدة، ولجأ بعضهم إلى التعليل بمسلسل التآمر الدولي والأجندة الخفية والمؤامرات الصهيونية والصفقات السرية إلى آخر تلك التابلوهات المستهلكة .. فهل تجنت عليهم السعودية بالغِيبة كما يدعون؟ وهل الأمر يهدف كما قال بعض أئمتهم أنه ثمناً لصفقة تسوية سرية إسرائيلية؟، أم أن الإرهاب هو حقيقة وسيلتهم لتحقيق غاياتهم السياسية، وأنه جزء من أيديولوجيتهم ومنهجهم وفكرهم !!

• تعريف الإرهاب:

هناك تعريفات متعددة للإرهاب لكن أكثر التعريفات إيجازاً وقبولاً هو أنه “القيام بأفعال إجرامية من شأنها ترويع المواطنين الآمنين وإثارة الرعب في نفوس العامة، وذلك لتحقيق مآرب سياسية غير مبررة، كما أنه تبني قيم ومعايير مختلفة وفرضها بالقوة على الآخرين”.

سيذكر التاريخ ممارسات يندى لها الجبين تندرج في ممارسة العنف والإرهاب من قِبَل سلطة الدولة الإخوانية السودانية تجاه شعبها، من تعذيب وانتهاكات وترويع وقتل وإبادة جماعية .. إلى آخر هذا السجل الأسود الدامي، كما أنه قبل التمكين شهدت الساحة الطلابية كثير من الأحداث التي تقف دليلاً على ممارسة العنف والإرهاب خلال العمل السياسي هنا وهناك . فمنذ حادثة اغتيال محمود فهمي النقراشي (28/12/1948) في مصر على يد جماعة الإخوان، مروراً بمحاولة قتل الرئيس المصري السابق حسني مبارك سالت كثير من الدماء وطارت رقاب أكثر على يد الجماعة الكيزانية مما يدمغهم ويؤكد على صحة تصنيفهم كمنظمة إرهابية .

لكن سيتصدى لنا من يدع بأن اغتيال النقراشي أو محاولة اغتيال حسني مبارك ليس أكثر من ممارسات فردية، وأن ما جرى في بيوت الأشباح، قد جرى ما هو أسوأ منه بكثير في سجن أبو غريب ومعتقل جوانتانامو، وهو لا يعدو أن يكون أكثر من ممارسة سياسية أمنية للدولة لا يصح دبغ كل الجماعة بها!

لكننا نقول لهؤلاء كسدت تجارتكم فإن إرهاب الإخوان المسلمين ليس ممارسات عابرة أو وليد حاجة مؤقتة أو انفلاتات فردية وليدة اللحظة، بل هي ممارسة ممنهجة نشأت معهم وترعرعت في كنفهم وظلت مرافقة لهم تحيط بفكرهم إحاطة السوار بالمعصم .. فكما هو معلوم، أسس حسن البنا تنظيم جماعة الإخوان المسلمين بمدينة الإسماعيلية المصرية في مطلع عشرينيات القرن الماضي، ثم بدل قبلته من الدعوة إلى الدولة، في نهاية الثلاثينيات، فأنشأ التنظيم العسكري السري المعروف باسم (النظام الخاص)، وهو التنظيم المسئول عن الأعمال الإرهابية من قتل وتفجيرات، وأبقاه بعيداً عن أعين الجماعة المدنية ووضع على قيادته رجالاً لا يفقهون شيئاً في أمور دينهم أو دنياهم ولا يجيدون سوى تنفيذ الأوامر، بل هم بلا دين ولا خلق، كما قال عنهم القيادي السابق بالجماعة الأستاذ/ ثروت الخرباوي، ووصفهم بأنهم كانوا ينفذون أعمال القتل حتى على أفراد من جماعة الإخوان المغضوب عليهم، أمثال عضو الجماعة سيد فايز الذي تم تفجيره مع طفلته بعلبة حلوى مفخخة .. (راجع كتابَيْ “قلب الإخوان” و”سر المعبد” للأستاذ / ثروت الخرباوي، دار نهضة مصر للطباعة والنشر2013) .

في البدايات الأولى تأسست جماعة الإخوان سواء في مصر أو السودان وقبل انتشارهم في بقية الأقطار الأخرى على أنها تنظيم دعوي، يهدف إلى الإصلاح والتربية من منظور إسلامي ، وفي ذلك يبدأ عملهم من إصلاح الفرد وإعادة صياغة شخصيته ومن ثم ينتقل الأمر إلى الأسرة المسلمة حتى يتم بناء المجتمع المسلم الذي يقود إلى الحكومة المسلمة .. ولمَّا كانت تلك المراحل بحاجة للعمل الدؤوب والصبر، جاء على سدة الجماعة من يستسهل حرق المراحل، ويرى أن ابتغاء الدولة أسهل من ابتغاء الدعوة، وأنه لا حرج في أن يقبلوا عرض قريش الذي رفضه الرسول الكريم من قبل “وإن كنت تريد به مُلكاً ملكناك علينا”، فسعوا نحو الملك واضعين السيف في موضع الندى، قتَّلوا وفجَّروا واغتالوا، ومارسوا أفظع الجرائم باسم الإسلام، والإسلام براءٌ منها.

إن الإرهاب جزء لا يتجزأ من أيديولوجية وفكر ومنهج الإخوان المسلمين سواء في مصر أو في السودان أو في أي مكان .. ولأنهم يحملون نفس هشاشة الفكرة، سيظل العنف والإرهاب مرادفاً لكل نشاطهم، وذلك لأنهم انتهجوا نهج إقامة الدولة بالجهاد كما حدد منظرها سيد قطب في دستور السلفية الجهادية (معالم على الطريق)، معتبراً أن المجتمعات القائمة ليست سوى مجتمعات جاهلية، فالحاكمية كأحد مرتكزات سيد قطب مسألة إلهية. وهم يرون أنفسهم مستخلفين على الأرض لتطبيق مشيئة الله، وفقه الضرورة يبيح لهم ما لا يجوز لسواهم، بدءاً من القتل الممنهج وترويع الخصوم السياسيين وصولاً إلى الإبادة الجماعية وممارسة الاغتصاب والترويع إلى آخر الممارسات الإرهابية التي أدت إلى ما هم عليه الآن.

ومثلما أسست جماعة إخوان مصر (التنظيم الخاص)، أسس إخوان السودان جهازاً أمنياً خاصاً مشابهاً، أيضاً بلا خلق وبلا دين، مارس أفظع جرائم العصر من تعذيب واغتصاب للرجال والنساء، وتصفيات جسدية طالت العديد من القادة النقابيين أمثال الدكتور (علي فضل) والنقابي (علي الماحي السخي) وسحلوا بأيديهم المئات من أبناء جبال النوبة والبجة والزغاوة والجنوبيين (قبل الانفصال) في معتقلاتهم الخاصة المنتشرة في أصقاع السودان المختلفة، والتي عرفت ببيوت الأشباح.

وتنظيم الإخوان المسلمين يعد حاضنة ممنهجة لتفريخ الإرهابيين، حيث نجد أن من أهم وسائلهم التربوية تشكيل تنظيم عسكري جهادي، أفراده لا يرون في الدولة القائمة ولا المجتمع القائم إلا بقايا جاهلية، وهم سيجاهدون ضدها لو نجحوا وأقاموا حلمهم في الخلافة أو الدولة الدينية ولو فشلوا لهم الجنة وحسن المآب، والإخوان في إطار بنائهم التنظيمي، لهم متخصصون (كشافون) في ترشيح وتجنيد العضوية الجديدة. ويبحث أولئك الكشافون عن ضالتهم في مجالين حيويين بالنسبة لتنظيم الإخوان هما دور العبادة (المساجد) ودور العلم (المدارس الثانوية والجامعات)، في الأولى (المساجد) نجدهم يبحثون عن الملتزمين المتشددين من المتدينين الشباب، وهؤلاء في الغالب من الفقراء أبناء الريف، ومعظمهم يعدون جزءاً من الفائض التربوي، تعليمهم دون الوسط، وهم يشكلون الجند في جيش محمد الذي يؤسسون له. أما في دور العلم فإنهم يبحثون عن المتفوقين أكاديمياً، والذين سيكون لهم حظ ومستقبل أفضل في الحياة العامة، وهؤلاء يمكن ألا يكونوا متدينين أو متزمتين، وجزء كبير منهم يتم إغراؤه بالمال والمستقبل الوظيفي المرموق لينضم إلى تنظيم الإخوان، والملتزمون منهم يشكلون الضباط والقيادات المستقبلية للتنظيم. ووسائل التربية عند الإخوان تتعدد من (الأسرة) التي تعتبر أصغر وحدة تنظيمية، تعمل على توثيق الروابط بين أفرادها، وهي عبارة عن خلية مرشحين تهدف إلى الصقل والإعداد الفكري وتهيئة العضو ليكون عضواً ملتزماً في الجماعة. وفيها يدرس الأفراد مناهج ثقافية وسياسية مقررة، تغرس فيهم قيم وثقافة تهدف إلى تصوير التراث واجتهادات الفقهاء، وكأنها مقدسات يجب الالتزام بها، مما يجعل أفراد التنظيم في (الأسرة) يتعلقون بذلك الماضي على أمل إحيائه وبعثه من جديد. وتلي الأسرة (الكتيبة) وهي تجمع أكبر من الأسرة وتضم أسراً عدة، وتهدف إلى تعويد الإخوان على الطاعة والانضباط.

تلي الكتيبة (الرحلة) هي وسيلة تربوية مثل الكتيبة يغلب عليها التربية الجماعية، وفيها يتم تدريب العضوية على النشاط العسكري والترويض وتحمل الجوع والعطش، وتكون معسكرات الرحلة في أماكن خلوية، وفي الغالب صحراوية، بعيداً عن عيون الأجهزة الأمنية الرسمية، لو كان الإخوان خارج السلطة، أما لو كانوا على سدة السلطة فهذه المجموعات تكتسب شكلاً قانونياً، وتعمل كمليشيات وقوات موازية للقوات المسلحة الوطنية، وتعد لتكون البديل المستقبلي لها .. ثم يأتي بعد الرحلة في منهاج الإخوان التربوي (المعسكر) الذي يهدف إلى إكساب المزيد من المهارات القيادية والالتزام وتعويد المشاركين فيه على الحياة العسكرية الخشنة والظروف القاسية التي يمكن أن تواجه الجندي، دعماً لفكرة الجهاد في سبيل الله.

يلي المعسكر (الدورة) وهي دورة كادر متقدم، يتم فيها تقديم محاضرات نوعية من خلال أساتذة ومعلمين متخصصين.

يتميز العمل في كل هذه المراحل بالسرية التامة، وهي مراحل تأهيل وتدريب تحول الإنسان العادي المدني المسلم المسالم إلى عسكري مجاهد متطرف ومغالٍ في دينه، ودرجة التطرف والغلو لا يمكن التحكم فيها، فالجماعات المعروفة “بالدبابين” التي روعت الجنوبيين ودفعتهم إلى الانفصال أو مليشيات “الجنجويد” التي لا تزال تمارس الفظائع وتمهد لإنفصال دارفور بممارساتها غير المسئولة لا يمكن تصنيفهما إلا كجماعات إرهابية، وهي تنظيمات نشأت برعاية الدولة وتحت إشراف حزب الإخوان المسلمين الحاكم وفي النهاية معظم أعضاء التنظيمات الجهادية والمصنفة دولياً ضمن قائمة الإرهاب هم إفرازات وإنفلاتات وجيوب وبعض خبايا المدرسة الإخوانية .. لذا نعتقد أن المملكة العربية السعودية لم تتجنى أو تتآمر عليهم كما يدعون، بل هي رجعت للحق ووافقت الصواب بعد أن طال التهديد الإخواني عتبات ديارهم.

الميدان


تعليقات 9 | إهداء 0 | زيارات 4513

التعليقات
#1002913 [الصادق]
0.00/5 (0 صوت)

05-13-2014 11:30 PM
كتاب سيد قطب هو (معالم في الطريق) .. اهم ما ورد فيه "في سبيل الدعوة كل الوسائل جائزة"

[الصادق]

#1002810 [عاطف عبدالله]
0.00/5 (0 صوت)

05-13-2014 08:55 PM
أعتقد الآن بدأ يتكشف للعالم أكثر خطر هذه الجماعة ، في هذه الأيام البرلمان الكندي يبحث في شأن تصنيفهم كإرهابيين ، ومجلس العموم البريطاني يناقش أمر حظرهم، فهم أثبتوا بما لا يدع مجلاً للشك أنهم الخطر الحقيقي ليس فقط على الإسلام والمسلمين بل على الحضارة وكل ما أنجزته الإنسانية طوال تاريخها أعجبني تعليق "متابع" وأقتبس منه:

(الحقيقة انا لا اريد ان اطيل ولو ولم استشهد ببعض الايات الكريمة والاحاديث النبوية الشريفة لأن المقام لا يتسع لذلك ولكني انصحهم لوجه الله تعالى ان يغيروا سلوكهم وان يتركوا تحالفهم مع الشيطان ويتحالفوا مع الانسان في بساطته فهم قد سلموا امرهم للشيطان ولا يدرون وان عليه عقد تحالف مع الانسان البسيط وليعلموا انماهذه الحياة الدنيا لعب ولهو وهي متاع الغرور وان يجملوا في الطلب ويحسنوا عشرة الناس في الدنيا لا ان يعتبروا كل الشعب السوداني ضدهم فيجردون عليه الحملات الانتقامية وكأنهم الهكسوس او القبائلة الجرمانية او قوم ياجوج وماجوج ولا يكونوا مثل البرامكة او الخوارج)

أنهم فعلاً كارهين للسودان ولشعبه، والسودان وشعبه يبادلونهما نفس الشعور

[عاطف عبدالله]

#1002458 [kori ackongue]
4.50/5 (2 صوت)

05-13-2014 03:34 PM
I think that here people started to talk about the real root causes of the chronic problems of Sudan, how they had been injected into the bone of the country and how they have emerged to the socio-economic, socio-political and religious life of the Sudanese gradually to become like the Cancer in the whole body of the 73% of the Sudanese presumably. Documentation is the proper school of learning and school of starting to eradicate this bad character in the lives of people of Sudan.

[kori ackongue]

#1002427 [ود الرفاعى]
5.00/5 (1 صوت)

05-13-2014 03:11 PM
"ليسوا إخواناً وليسوا مسلمين" قالها مرشدهم ومؤسس جماعتهم الشيخ حسن البنا , واصفاً رجال التنظيم السري أو الجهاز الخاص الذي أنشأه البنا بنفسه فى عام 1938 حينما قام بتحويل جزء من الجماعه من العمل المدني الدعوي للعمل العسكري ,,.
و هنا فكرت الجماعة فى التخلص من حسن البنا , وتم لها ذلك "فى يوم الثاني عشر من فبراير عام 1949 عندما تم إغتيال حسن البنا وتصفيته بشارع رمسيس أمام مبنى جمعية الشبان المسلمين" …

هذه هى جماعة الاخوان الارهابية المتشربة بالإرهاب و بسفك دماء الابرياء .. إغتالت رئيسها ومؤسسها فما بالك بالآخرين ..

إن لم يكن الإرهاب جزء لا يتجزأ من أيديولوجية وفكر ومنهج الإخوان المسلمين فلماذا تم إنشاء التنظيم السري( الجهاز الخاص) أصلاً ؟؟ لماذا تم انشاء وحده عسكريه داخل تنظيم ديني دعوي إصلاحي ؟

[ود الرفاعى]

#1002345 [مدحت عروة]
4.50/5 (2 صوت)

05-13-2014 02:19 PM
هؤلاء المتاسلمون لا يحفظون الا ولا ذمة ولا اخلاق لهم!!
ديل عضوا اليد التى احسنت اليهم واضرب مثالا بذلك حزب الامة او الانصار والسعودية!!!
عشان تعرفوا ان الحركة الاسلاموية السودانية بت كلب وبت حرام انها لم تتعرض فى السودان لما تعرضت له فى سوريا ومصر من مذابح وقتل وسجون ومطاردات وتشريد(طبعا اوتهم السعودية ودول الخليج وانقلبوا عليها الآن) لكن عندما استلموا الحكم فى السودان عاملوا الشعب السودانى الذى احسن اليهم ولم يؤذهم بل احتضنهم بكل طيبة وعفوية وكان يظن فيهم خيرا لانهم رافعين شعار الاسلام والطهر والعفة والصدق عاملوه بكل شدة وقسوة بالاعتقالات والقتل والتشريد من الخدمة ومعسكرات اللاجئين والجبايات والضرائب وغيرها بالحق والباطل وهم لم يعانوا شظف العيش ابدا بعد انقلابهم القذر الواطى ىالوسخ السافل!!
انا لمن اقول ان الحركة الاسلاموية السودانية بت كلب وبت حرام ولا تستحق الاحترام او التقدير ما بقوله من فراغ واهل السودان كلهم يشهدوا على ذلك جاهم بلا يخمهم كلهم وما يفضل فيهم فرد واحد!!!

[مدحت عروة]

#1002300 [حمدي]
0.00/5 (0 صوت)

05-13-2014 01:47 PM
ما هو السر الذي جعل الاخوان المسلميين في السودان بعد استيلائهم علي السلطة و الاستمرار فيها لمدة 25 عام غجاف ان يتحولوا الي قتلة و مجرميين و لصوص و خرامية و كضابيين --- ليتهار السودان فوق رؤوس الجميع الضحية و الجلاد .

[حمدي]

#1002125 [متابع]
5.00/5 (1 صوت)

05-13-2014 11:35 AM
اي جماعة تعتمد العمل السري هي جماعة غريبة الاطوار خاصة اذا كانت هذه الجماعة تدعي الاسلام وفي السودان فإن جماعة الاخوان المسلمين - الكيزان - هي جماعة صفوية - جماعة برجوازية نخبوية تدعي الاسلام وبإستعراض بسيط وظاهري للقائمين على امرها لا تبدو عليهم سيماء الصلاح او التدين اطلاقا وبمجرد ذكر الاخوان المسلمين يتبادر الى الذهن:
1- المكر
2- النفاق فهم قوم يبطنون غير ما يعلنون
3- الخديعة
4- الظلم فهؤلاء القوم ديدنهم الظلم ولا يعترفون بالاخر بل ولا يعيرون الاخر اي اعتباره
5- استخدام الدين للأستعلاء على الاخرين وهم ان قرأو الحديث او الفقه ليس من اجل تزكية النفس ولكن من اجل ان يتكبروا بالعلم على الآخرين
6- اخيرا يتميز الاخوان المسلمين بالحدة وسرعة الغضب ومن ثم مهاجمة الخصم ولا يريدون الحق ولكن يحبون الانتصار لأنفسهم..
انا اعرف الكثير منهم والذين تنطبق عليهم كل هذه الاوصاف والقليل من الذين اعرفهم يشترك في صفة او صفتين او ثلاثة بل ولكني لم اجد احدا منهم ليس فيه واحدة من هذه الاوصاف..

فجماعة الاخوان المسلمين القديمة والجديدة وكل من يدعي الاسلام في دولة اسلامية ودستورها الاسلام لا بد انه يريد ان يشتري بأيات الله ثمناً قليلا فلا داعي لان يتميز احد دون الاخرين بأنه اسلامي كأن الأخرين ليسوا مسلمين ومن يدعي ذلك فانه يلبس بذلك لباس شهرة يريدون من وراء ذلك السلطة والعلو في الارض وذلك لان هدفهم من القبض بتلابيب السلطة ما يلي:
1- العلو في الارض
2- المال
3- النساء
وبنظرة بسيطة على غالبية الاخوان المسلمين فأنهم يحبون المناصب الكبيرة والسيارات الفارهة والنساء وكثرة الولد والجاه حيث ان الغالبية العظمي منهم تسكن الدور الكبيرة والرحبة وتقتنى السيارات وكثرة السفر للخارج وعدم اعادة مبلغ النثرية الذي يتبقى بعد انقضاء فترة المهمة للخارج..بحجة انه من حقهم التمتع به..
الحقيقة انا لا اريد ان اطيل ولو ولم استشهد ببعض الايات الكريمة والاحاديث النبوية الشريفة لأن المقام لا يتسع لذلك ولكني انصحهم لوجه الله تعالى ان يغيروا سلوكهم وان يتركوا تحالفهم مع الشيطان ويتحالفوا مع الانسان في بساطته فهم قد سلموا امرهم للشيطان ولا يدرون وان عليه عقد تحالف مع الانسان البسيط وليعلموا انماهذه الحياة الدنيا لعب ولهو وهي متاع الغرور وان يجملوا في الطلب ويحسنوا عشرة الناس في الدنيا لا ان يعتبروا كل الشعب السوداني ضدهم فيجردون عليه الحملات الانتقامية وكأنهم الهكسوس او القبائلة الجرمانية او قوم ياجوج وماجوج ولا يكونوا مثل البرامكة او الخوارج

[متابع]

#1002123 [ود تربو]
1.00/5 (1 صوت)

05-13-2014 11:34 AM
الكيزان هم مصدر الارهاب بلا شك والدليل علي ذلك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

[ود تربو]

#1001945 [عثمان حسن]
1.00/5 (1 صوت)

05-13-2014 09:28 AM
.

[عثمان حسن]

ردود على عثمان حسن
United States [قاسم] 05-14-2014 08:02 AM
العالم حظر النازية و الفاشية ، يا عثمان أنت لست بصاحب كلمة ، أنت تروج للفاشية التي ترى أن من حقها أن تسوق للمشانق كل من يخالفها الرأي مثل الأستاذ محمود محمد طه أو تعذيبه في بيوت الأشباح و قتله بدق مسمار في رأسه كما فعلت مع دكتور علي فضل أو إبادة الملايين بحجة أنهم كفار كما فعلت في الجنوب أو إبادة مئات الآلاف بحجة أنهم عصاة أو علمانيين أو غيره كما فعلت بعنصرية مع أهلنا في دار فور ... كلمة إيه هي سلاحك أيها الفاشي الملطخ بالدماء ... من يدافع عن الفاشية لا حرية له فالقتلة مكانهم السجون و المصحات النفسية لإعادة تأهيلهم ... قال سلاحه الكلمة ! قوم لف .

[عثمان حسن] 05-13-2014 06:41 PM
مني والي اعلاه مقالي محذوف ومتروك اسمي فقط لا بأس ومعارضي الانقاذ يقولون لاتوجد حريات كم تخافون من عثمان حسن وهو سلاحه الكلمه ليس الا فالقوا السمع لعلكم ترشدون .



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة