الأخبار
منوعات سودانية
تقود إلى قارعة العنوسة: الطب والهندسة والصحافة.. وظائف "البوار العظيم"!
تقود إلى قارعة العنوسة: الطب والهندسة والصحافة.. وظائف "البوار العظيم"!
تقود إلى قارعة العنوسة: الطب والهندسة والصحافة.. وظائف


05-12-2014 11:52 PM

الخرطوم: درية منير
انقضت من عمرها ثلاثة عقود، ولم تتزوج بعد، كانت ترفض في كل مرة الارتباط بمن يتقدم إليها بحجة (دايرة أتم قرايتي)، وفجأة صحت من غفوتها فإذا بقطار قد رحل، وأن (زمانها فات وغنايها مات)، فكثير من الوظائف بحسب ما يروج، قد تزج بالفتاة في قائمة العنوسة رغم أنفها، وقيل إن من ضمنها الطب، الهندسة، التدريس، الصحافة، وغيرها، فيرتفع مركزها الاجتماعي في الوقت الذي تتضاءل فرصها في الظفر ببعل.
ومع ارتفاع سقف طموحها والرغبة في الارتباط بإنسان بمواصفات عالية الجودة، تعكف ذوات الوظائف المرموقة والباهرة على (تنقية) العريس، وتقليب المتقدم إليهن ذات اليمين واليسار وعلى جنبيه ليتأكدن من كفاءته وتأهله للارتباط بهن، ويستغرقن في ذلك سنوات طويلة، ثم ما يلبثن يقلبن أيدهن حسرة على ذلك.
العمل والسكن (تحت سقف واحد)
بعضهم/ بعضهن يقلن إن مستوى الوظيفة والدخل هو السبب الرئيس في هروب (العرسان) منهن شاغلاتها، آخرون يذهبون إلى أن معظم الرجال في خصيصة أنفسهم، يرغبون في زوجه لا تزاول أي مهنة، حتى تنفق كل وقتها في رعايتهم ورعاية أبنائهم، لكن دعونا الآن نتجه لندلف مباشرة في رصد أسباب عزوف الرجال عن الزواج بهذه الفئة من النساء.
والحكاية تقول: تبدو في كامل جمالها وسحرها الأنثوي ما يجعلك تتسائل عن سبب (بورة) هذه الطبيبة، أحيانا يراودك شك أن زوجها مغترب أو مخطوبة على (وش زواج)، لكن الحقيقة تقول إن لا أحد في حياتها.
إنها طبيبة أطفال (د. شادية) عمرها تجاوز الثلاثين، ولا تزال (غير مقيدة)، أفادتنا قائلة: نحن نعمل في وظائف شاقة، نقضي جل وقتنا في العمل، لذلك في غالب الأمر ما نتزوج من زملائنا في ذات المهنة، وبالتالي تكون سنوات عديدة من حياتنا ذهبت هباءً منثورا، حيث يضع الآخرون (دون زملائنا) الكثير من الحواجز والمتاريس إزاء الارتباط بنا، وكذلك يفعل زملاؤنا خوف الوقوع في مأزق العمل مع الزوجة تحت سقف واحد.
لا حل إلا (الطبيب) المُداويا
تأتي الأبعاد الأخرى في طول عدد سنوات الدراسة، حين تكون الفتاة مكبلة دائماً بالمذاكرة، وتخشى أن يكبح الارتباط طموحها أو يحد منه، تضيف (د.شادية)، وتمضي قائلة: إلى درجة أن بعض الطبيبات يفضلن الزواج بعد الانتهاء من الماجستير، أي عند بلوغهن الثلاثين، وتؤكد من واقع تجربتها الشخصية، أن أسرتها أصرت أن تكون طبيبة ناجحة، وكانت هذه أولى خطواتها نحو الأنوثة، وأشارت إلى أن ارتباط الطبيبة بطبيب مفيد للطرفين، لأنه يتفهم حجم ضغوطات العمل، وبالتالي يسهل التفاهم بينهما فيتقاسمان الأعباء والنجاحات معاً.
معادلة صعبة
نظرة المجتمع السوداني – ليس فقط – للصخفيات في الصحافة المكتوبة، بل حتى المسموعة والمرئية، على أنهن متطلعات (متنطعات ومتنطقعات)، لعبت دوراً كبيراً في ارتفاع نسبة العانسات بينهن، الزواج في هذا الوسط، حيث يرى زملاء المهنة، وتفسر إحدى الصحافيات – فضلت حجب اسمها - الأمر على أن المهنة تلعب دوراً كبيراً في الإقبال أو عدم الإقبال على الزواج. فالصحافيات مثل الطبيبات تماماً، ربما أنسب الأزواج إليهن هم زملاء المهنة، لكنهم للأسف يذهبون بعيداً، لأنهم غير مستعدين نفسياً – رغم إدعائهم الثقافة والوعي – أن يرتبطوا بمن تتشابك علاقاتها مع مجالات كثيرة، وبمن تتطلب مهنتها البقاء أحياناً إلى منتصف الليل، أو السفر دون رفقتهم.
وتضيف الزميلة: دعك من ذلك كله، فبعض لا يطيق أن تكون زوجته نداً له في العمل، لذلك يعزفون عن الزواج بزميلاتهن. وأردفت: الرجل السوداني يرفض الارتباط بزوجه تعرف حقوقها لذلك يفضل المرأة معصوبة العينين، غائمة الفكر، لا تطالب بحقوقها، وعليها أن تقوم بواجباتها. واختمت من جانبها: فالإعلامية غالبا ما تكون وهي في (بداية طريقها) محملة بأمانٍ وتطلعات كبيرة، لو وفقت في تحقيقها خسرت فرصتها في الزواج، إنها معادلة صعبة، أليس كذلك؟
دور البطل
إلى ذلك عزت المحامية (هالة عبد اللطيف) السبب الرئيس في عزوف الرجال عن الزواج من المحاميات والصحافيات والطبيبات، إلى أن هذه الشرائح من النساء – على سبيل المثال - يتمتعن بشخصيات قوية، وهو ما يرفضه الرجل الشرقي الذي يريد شريكاً لا يرهقه بالنقاش والحوار وتبادل الآراء. وأكدت أن المجتمع لعب دوراً كبيراً في تشويه صورة النساء العاملات في بعض المهن، فيشاع أن المحامية (متلقية حجج) وعاشقة للمشاكل، وتشكل خطراً على زوجها، أو السكرتيرة التي لا تمانع في استخدام الدلال والغنج مع مديرها، أو حتى سرقته من زوجته، أو الممرضة التي تمارس الأمر ذاته مع الطبيب. وختمت قائلة: ساعد على ترسيخ ذلك المفهوم الإعلام والسينما والدراما، فانساق المجتمع بأسره خلف تلك الأوهام.
أسباب عديدة ونتيجة واحدة
أسباب كثيرة تعددها (روضة محمد) وهي تفسر ظاهرة التأخر عن الزواج منها أسباب اقتصادية أدت إلى إنتشار البطالة بين الشباب وتدني مستوى الدخل مقارنة بكثرة متطلبات الحياة، ناهيك عن الأسباب الاجتماعية، مثل أن بعض الأسر ترفض زواج الابنة الصغرى قبل الكبرى، علاوة على المغالاة في المهور وتقليد الطبقات البرجوازية، والاشتراط على الزوج أن يكون ذا مال وعلم، وهكذا تمضي السنوات وتحدث (البورة
اليوم اليوم


تعليقات 10 | إهداء 0 | زيارات 4906

التعليقات
#1002283 [الكاهلي]
0.00/5 (0 صوت)

05-13-2014 01:32 PM
شاب وسيم جدا جدا اعمل بالامارات في شركه خاصه داير لي دكتورة بسنه الله ورسوله انا جادي علي فكرة منتطرك للتواصل

[الكاهلي]

ردود على الكاهلي
[السيد] 05-13-2014 04:14 PM
هذا المتخلف قال (داير لي دكتورة بسنة الله ورسوله)!!!!
احسن تكون دايره بطريقة ثانية!!
الظاهر انك عايز تقعد في البيت وتشغل المسكينة..


#1002266 [هجو]
3.00/5 (1 صوت)

05-13-2014 01:26 PM
اللهم زوج اخواتنا واخوانا
هناك الكثير من الحياري والحايرات
نامل ان تكون الراكوبه ملتقي للجادين في اكمال نص دينهم

[هجو]

#1002251 [هجام الجعلي]
0.00/5 (0 صوت)

05-13-2014 01:19 PM
الفتيات المغتربات للعمل وبنات المغتربين
يدفعن تمن غالي جدا جدا
كانهن اسيرات وسجينات فتقل فرص زواجهن للحد البعيد
وحتي ولو تم زواجهن يكن من غير اساس متين كمن يعشن بالسودان وسط اهلن ومجتماعاتهن
من حكم والدي متعه الله بالعافيه كان عامل باحدي مدن السودان وتصاحبه الاسره ولكن عندما اكملن البنات الابتدائي ارسل الاسره الي قريته ليعشن وسط اهلهن وبئتهن وضحي بالحياه الاسريه بالنسبه له والحمد لله عندما بلغن مبلغ النساء تزوجن جميعا من اقاربهن

[هجام الجعلي]

#1002202 [er]
0.00/5 (0 صوت)

05-13-2014 12:41 PM
فعلا هناك الكثير من الفتيات الحايرات في ان يجدن الرجل المناسب مهما كان وضعه المادي وهناك بالمقابل كثير من الشباب الذي يريد ان يكمل دينه ولكن تقف في طريقه الظروف الصعبه التي يمر بها ..نامل ان يكون هناك طريقه للجادين في اكمال نصف دينهم وبناء اسره مستقره ومنتظمه

[er]

#1002181 [زول]
5.00/5 (1 صوت)

05-13-2014 12:27 PM
اعمل بالسعودية وداير طبيبة سودانية بت بلدى
اي واحدة تبي نتقابل تترك رقمها للتواصل
اكيد اي طبيبة جاية للعمل لازم يكون معاها محرم
للتواصل بهذا الموقع

[زول]

#1002138 [أبوقرجة]
0.00/5 (0 صوت)

05-13-2014 11:51 AM
أنا عايز أتزوج وأقسم بالله صادق فيما أقول ... لو في دكتوره أو مهندسه أو صحفيه اريد الزواج منها ...

[أبوقرجة]

ردود على أبوقرجة
[ض] 05-13-2014 07:22 PM
يا ابو قرجه
لو لقينا الف واحد ذيك كده كنا حلينا او خففنا من ازمه العنوسه
كتر الله من امثالك
امين


#1001943 [Tarig Amman]
3.00/5 (3 صوت)

05-13-2014 09:27 AM
انا بعرف واحدة حضرت الماجستير فى امريكا و كانت بتاخد مبلغ خرافى ..فجأة ثالوا فلانة خلت الشغل ..سالنا عن السبب قالوا حيعرسوها ... طبعاً كلنا استهجنا التصرف ده و قلنا ان العريس اشترط انها تقعد فى البيت .. لكن بعد ما قابلناها عرفنا الحقيقة ... قالت ان المرأة مهما علت فى العلم او العمل , فهذا العلو لا يعلو علوها فى بيتها و مملكتها . و قالت انها كانت تشتغل ليس لان لها طموح و تطلعات او ما تقوله كثير من الفتيات .. بل لان هذه هى الحياة عليها ان تضيف الى كل مرحلة من مراحل عمرها . المهم فى النهاية اقنعتنا بان شغل المراة ليس الزامى و ان الشعارات المرفوعة من قبل المجتمع ما هى الا زيف و ان المجتمع الغربى اليوم ينادى بعودة المراة الى البيت .. و قالت ان الامريكيات يحسدن المراة العربية و ذلك لانها تاخذ من مال الزوج دون ان تكون مشاركة فى تحصيله .. نعم قالت هذا الكلام ... و لذلك على الفتيات مراجعة اولوياتهن و كذلك افكارهن .

[Tarig Amman]

#1001940 [عازف الاوتار]
1.00/5 (3 صوت)

05-13-2014 09:26 AM
الله لاجاب العنوثه نحنا قاعدين لاخواتنا فى السعوديه الطبيبات
انا داير واحده تكون حلوه ومهذبه ...

[عازف الاوتار]

#1001736 [ود ام در]
0.00/5 (0 صوت)

05-13-2014 01:02 AM
فى دول الخليج وخصوصا السعوديه هنالك عدد كبير من الطبيبات السودانيات ويعملون برواتب عاليه واعمارهن بين 28-40 .. ويبحثون عن ابن الحلال .. بختكم ي مغتربين .. لدى احد المعارف تعرف على طبيبه فى السعوديه واتفقو على الزواج وقد عرضت عليه التكفل بكل مصاريف الزواج .. مع العلم بأنه ليس لديه اقامه ويعمل براتب 2.5 ريا ل

[ود ام در]

ردود على ود ام در
European Union [الكاهلي] 05-13-2014 01:38 PM
يا ود ام در وين الشقيات ديل كايسنهن وما لاقنهن في الامارات


#1001729 [الوطن العزيزا]
5.00/5 (1 صوت)

05-13-2014 12:49 AM
انا معلم بالامارات عايز طبيبة او صحفية او محامية اوك يا ناس هههههههههه

[الوطن العزيزا]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة