الأخبار
أخبار إقليمية
ردود أفعال واسعة داخل القطاعات المصرفية والتجارية في أسواق العقارات والسيارات
ردود أفعال واسعة داخل القطاعات المصرفية والتجارية في أسواق العقارات والسيارات
 ردود أفعال واسعة داخل القطاعات المصرفية والتجارية في أسواق العقارات والسيارات


05-15-2014 11:07 PM

تقرير:القسم الاقتصادي :

تباينت ردود الأفعال داخل القطاعات المصرفية والتجاريه في أسواق العقارات والسيارات حول المنشور الذي أصدره بنك السودان أمس الأول للمصارف بحظر تمويل المصارف للعقارات والسيارات، وقال التجار إن القرار صدمة بالنسبة لهم وسيشل القطاع الذي أصلاً يمر بحالة من الشلل والجمود، ونادي قيادي مصرفي بإجراء تعديلات والتدرج فيها، مشيراً إلى أن عدداً من مدراء المصارف في طريقهم لعقد اجتماع مع محافظ البنك المركزي لإيجاد المعالجات وتلافي الآثار السلبية للقرار،
مشيراً إلى صعوبة التقليل من آثاره على الحركة التجارية والمصرفية للبلاد.. كما استطلعت دفع الله محمد أحمد الخبير الاقتصادي المعرف حول القرار الذي وصفة بالجيد. موضحاً بأنه يهدف إلى توجيه التمويل نحو قطاعات منتجة، وأضاف ربما هدف البنك لتوجيه التمويل نحو هذة القطاعات إلا أنه قال إن صدور القرار في هذا التوقيت يشير إلى وجود ندرة في العملة الصعبة، متوقعاً أن ينعكس سلباً على أسعار العقارات والعربات، داعياً بضرورة إعادة صياغة السياسات النقدية والتمويلية وأن يتم ذلك وفقاً لرؤى وخطط واضحة لتجاوز العقبات التي يواجهها الاقتصاد السوداني، وقال إن توفير التمويل يحتاج إلى تهئية بيئة الاستثمار وإعادة ثقة المواطن في الجهاز المصرفي، داعياً الدولة للعمل بجدية لضبط الصرف الحكومي والرقابة على الإيرادات وتوجيه صرفها في القطاعات ذات الأولوية.وأكد خبراء اقتصاديون أن قرار حظر تمويل العقارات والسيارات سوف يلقي بكثير من الاثاروالتقلبات علي اقتصاد السوداني مشيرين إلى أن القرار لا يخلو من السلبيات إلا أنه يسهم في إعادة توجية الموارد المصرفية إلى الاتجاه الصحيح وأن القرار من شانة ان يودي الي تقليل الانفاق وترشيد السيولة وإعادة توظيفها في الإنتاج والمشروعات الإنتاجية الحقيقية وترشيد استخدمات النقد الإجنبي خاصة في ظل الندرة الحالية للعملات الإجنبية حيث وجد القرار الكثير من التاييد والإشادة من قبل الخبراء الاقتصاديين حيث يري الخبير الاقتصادي د.محمد الناير أن القرار يحتوي على الكثير من الآثار الإيجابية على الاقتصاد خاصة بعد أن أصبحت العقارات والسيارات تستخدم كمخزن للقيمة وتوقع أن يكون القرار مرهون بفترة زمنية محددة داعياً بضرورة توظيف تلك الموارد للقطاعات الإنتاجية فيما اعتبر الخبير الاقتصادي عبد الوهاب بوب أن القرار سليم وإيجابي وفي ذات الوقت وصف الخطوة جاءت متأخرة للتنفيذ خاصة بعد أن وظفت أموال البنوك بطرق سالبة في بناء العمارات وشراء العربات بأسعار باهظة مما أسهم في ارتفاع معدلات العملة الأجنبية وتفاقم الأزمة الاقتصادية ويري كثير من المراقبين أن القرار لديه سلبيات وإيجابيات حيث إنه يؤدي إلى إعادة توجية الموارد المصرافية إلى وجهتها، داعيين إلى ضرروة ترشيد قرار الحظر للطلب على النقد الأجنبي وتوجية الي السيوله في الاقتصاد للقطاعات الإنتـــاجـية ومــن جهــتــه أشــاد اتحاد المصارف السودانية بالقرار، مشيراً الي انه يسهم في تقليل الانفاق وترشيد السيولة وإعادة توظيفها.

آخر لحظة


تعليقات 9 | إهداء 0 | زيارات 9533

التعليقات
#1006178 [غايتو]
0.00/5 (0 صوت)

05-17-2014 11:56 AM
تجار العقار والسيارات والاثاث الفاخر يأخذون من البنوك .
انهيار الاقتصاد فى امريكا من أسبابه الرئيسية ديون البنوك و إرتباطها بالعقار .
الاراضى فى الاحياء الفاخرة تباع بالجنيه السودانى بالاجل وقليل من المقدم وتقسط على مدد طويلة ويابخت من كان وآصل وإشترى أو أخذ منحة فى حرم مسجد أو ساحة أو ميدان أو أحيانا فى امتداد الشارع يعنى بقسط على راحته وبالمليم , ويبيعها بالدولار . والبيع أحيانا للغسيل والتبييض صدق أو لا تصدق.
أما البناء الفاخر . فلتسأل دانفوديو عن اسباب إنهيارها وربما تصفيتها , تبنى لهم القصور و العمائر بالاقساط المريحة وتخيل بختهم مع انهيار الجنيه .
وهكذا الشارع يتحدث........
خراب ما بعده خراب وفساد مابعده فساد .

[غايتو]

#1005599 [السبب الحقيقي للقرار....]
5.00/5 (1 صوت)

05-16-2014 03:13 PM
بائعة الشاي في الشارع(على وزن راعي الضان في الخلا)...

تعرف أن 80% أو أكثر من ميزانية الدولة للأمن والدفاع....

لأنو ناس الأمن والدفاع ديل.... بياخدو حقهم كاااش وبالدولااااار.... الدولاااار....

عشان يقدرو.... يشترو بيهو.... السلاح... للمتظاهرين.... ولناس الدعم السريع....

أها لما انعدم الدولار في السوق.... ناس الأمن فكرو.... يوفروهو... بطريقتهم....

لكن طريقتهم.... اتكشفت... في بورسودان ( حاويات وكدة) .... وفي حتات تانية (حامياني)..

أها عصرو ليك بدر الدين.... عشان يستولو.... على نصيب قطاعات تانية في الميزانية.... من العملة

بدر الدين فكر... وقدر.... وقرر

بس...

[السبب الحقيقي للقرار....]

#1005597 [hajoj]
4.50/5 (2 صوت)

05-16-2014 03:11 PM
عجيبا رأي بعض السودانين الذين ينتقدون قرار بنك السودان,نقول لهم هل النمو الاقتصادي في بناء البيوت الفخمة و تشابك غابات الاسمنت في العاصمة و بقية المدن؟هل النمو الاقتصادي في اردحام الطرق بالسيارات الفارهة ؟ اذا ارادت البنوك ان تساهم في النمو الاقتصادي فعليها ان تمول المشارع الانتاجية من مصانع و شركات و مشاريع زراعية و اسر منتجة,فان علل الاقتصاد تعالج بالانتاج و ليس بالعقارات و السيارات...الذي نراه في الخليج مثلا من طفرات عمرانية و سيارات فارهة ناتج لان تلك الدول عندها من البترول ما يغنيها عن اي انتاج اخر و لها من احتياطيات النقد الاجنبي الكثير حتى فاضت بها خزائها,فليس من الحكمة ان يقلد بلد مثل السودان دول الخليج

[hajoj]

ردود على hajoj
[MAHMOUDJADEED] 05-17-2014 10:37 AM
كلام جميل زد على ذلك ان التمويل يذهب فقط للمقتدرين والنافذين في الدولة ليزدادوا ثراءً على ثرائهم . اما من يطالب بإبقاء التمويل شريطة ان يكون للفقراء والمساكين والمغتربين امثالي فأقول لهم ألحسوا كوعكم فالتمويل فقط لوكيل وزارة العدل مدير الاراضي السابق ومن لفّ لفّهم. عليه يجب منع التمويل في العقارات والسيارات نهائياً مش الازمة تعدي من هنا ويفكوا التمويل من هنا وللاحباب فقط وناس قريعتي راحت يمتنعون ويمنعون.


#1005410 [ود على]
5.00/5 (1 صوت)

05-16-2014 09:54 AM
لو كان فى الداخل فاسدين يستغلون المناصب للمضاربة بالاراضى فالسودانى المغترب ايه ذنبه يحرم من التمويل المصرفى لشراء او بناء منزل لاسرته فى الواقع يجب ان يستثنى المغتربون السودانيون من ذلك القرار وعلى رئيس جهاز المغتربين التدخل لحل هذه القضية خاصة وانه قد بدا بداية طيبة .

[ود على]

#1005339 [أطرش في الزفه]
4.50/5 (3 صوت)

05-16-2014 07:37 AM
هذا القرار بمثابة الدبوس الذي سيفجر فقاعة سوق العقار في السودان.

[أطرش في الزفه]

#1005322 [sky painter]
4.50/5 (3 صوت)

05-16-2014 06:46 AM
القرار اصاب اباطرة المضاربات في العقارات و المتلاعبين في التمويلات المصرفية للعقارات,اصابهم في مقتل لذلك من المتوقع ان لا يتركوه يمر مرور الكرام و سوف يسعون وسعهم لتعطيله, التخفيف منه او التدرج في تنفيذه كما يقولون...في السودان الفساد المالي متأصل و هناك دائما لوبي يقف ضد كل اصلاح اقتصادي يحد من انشطة المفسدين...كثيرا ما طاحت رؤس كبيرة حاولت التصدي لاباطرة المحتكرين و المضاربين الفسدة الذين اثروا على حساب الغلابة...سعي الحكومة للتصدي للفساد و المفسدين في اختبار صعب مع هذا القرار,اي محاولة للالتفاف على هذا القرار بتأخير التنفيذ او بالتدرج يعني الحكومة غير جادة بل غير بريئة من تهمة الفساد

[sky painter]

#1005253 [اليبي]
3.00/5 (2 صوت)

05-16-2014 01:47 AM
كلهم عاملين خبراء ولكن ولا واحد من الاستطلعتوهم ديل حدد الايجابيات شنو و السلبيات شنو...حتي تنظيرنا مشاتر,,,

[اليبي]

#1005239 [جبريل الفضيل محمد]
4.13/5 (4 صوت)

05-16-2014 01:25 AM
القرار سليم وهو في اطار المعالجات للسياسات الموجهة غير المبنية علي استراتيجيات محسوبة لتطوير قدرات البلد وهو ربما اعاد التوجه الي اولويات الصرف الاساسية في بلد نامي كالسودان , لا ادري ما هي الفلسفة الاقتصادية التي اتبعت في الاساس الي هذه الممارسات هي بالضرورة ليست اسلامية وليست اشتراكية وليست راسمالية, فمالك بن نبي في كتاباته عن الاقتصاد الاسلامي, فصل بصورة واضحة في امر الواجب والحق وذكر ان الواجب هو حالة الشرع التي تلزم كل القادرين علي العمل بمزاولته ايا كان العمل وهو ما يجهد فيه الانسان قدراته لتحول طاقتة الي مردود مطلوب,وعل الدولة كاطار جماعي ان تسهل علاقات هذا الانتاج ,بلا تمييز بين الناس , بل عليهاتربية الكل لان يكونوا منتجين, اما الفئة غير المقتدرة علي العمل من المجتمع , فينشأ حقها في الصدقات , وبهذا يتكافل المجتمع, ففلسفة الاقتصاد الاسلامي هي انلا يكون المال دولة بين الاغنياء فقط, يصرف علي حاجياتهم التي تتضخم في مثل هذه الحالات , الي لا حدود, وقد تصل في بعض اتجاهاتها, ليس الي احتقار الاخرين , بل الي امتلاكهم واستعبادهم, فالاسلام يحد من ذلك بل يأمر بالنظر الي الفئات الضعيفةوالمتدنية في الكسب ومساعدتها, اما فعل التمويل هذا فقد عطل بصورة اساسية دورة العمل لانه سخر كثير من مدخرات البنوك والتي هي حصيلة الودائع النقدية للاموال المكتسبة من مردود عمل الناس العاملين, الي تمويل طبائع استهلاكيةغير عاملة ولما كان هذا التمويل لاشياءخاملة واستهلاكية زيادة علي انها لفئة محدودة من المجتمع السوداني وتحرسها كثير من الاستحكامات الامنية التي تدقق لجهة القبيلة والولاية وفق سياسات التمكين سيئة السمعة يصبح هذا العمل من الاسباب الرئيسية التي افقرت جل الشعب السوداني الامر الذي حرك ضدها الطلائع التي تدعي الثورية والمطالبة بالحقوق لتصرف الدولة ما تبقي من مردود بسيط للمنتجين للنواحي الامنيةفينهار التعليم والصحة و---و--- وتكون الدولة بذلك كانها تصنع المشاكل لنفسها. ان ما انشي من العقار المميز, يفوق حاجة الطبقة الاستهلاكية, وربما يغنيها للعشر سنوات القادمة , فاذا طلبوا سكنا فاخرا او شققا اواجنحة مفروشة او قصورا قل مثيلها حتي في دول الخليج النفطية كل هذا واكثر منه من اساس ملوكي فاخر وبهارج استهلاكية نقلت كل ما شاهده المغتربون الذين لم تمكنهم غربتهم , لكن مكنتهم سياسات التمويل التي استوفو شروطها , اما المركب الواسع الفخيم فحدث ولا حرج, وهي ليست غابية عن العين , وتكفي ايضا لعشرات السنين , كل هذا وللاسف ليس من مردود اعمال منتجة, وجهود تتحول فيها الطاقات , بل من وضع اليد بالتحايل علي مكتسبات العامة , تمويل مضاربات تخصيص اراضي بلا وجه حق ---.,لكنهم نسو ان دورة (الحق -- الباطل--- الحق) دورة قصيرة مداها لا يتجاوز حياة الانسان في هذه الدنيا الفانية. لقد وجدت اكثر من عالم , وسمعت اخرين نصحوا, بالابتعاد عن سياسات التمويل وصاغوا الادلة, بانها حرام لان البنوك تتحايل بصيغ تدعي فيها ملكية السلع وهي لا تملكها والحمد لله الذي جعلنا من غير اصنافها التي تستحقها حسب سياسات التمكين , ونرجو ان يوفق التوجه الجديد لرفع كافة الاشياء التي شوهت الدين وقد سمعت باذني هذه التي سيسيل فيها ماء غسل الميت كما يقول اهلنا العوام ايغالا في الصدقية,سمعت البشير يقول ان هؤلاء الناس الذين يحكمون وغيرهم حلوا الحركة الاسلامية وهو رئيس , ولم يخبروه بذلك وعندما استفسرقيل له حتي نستطيع ان نحكم , ولا شك ان النتيجة التي اوصلت الي ان يصبح المال دولة بين الاغنياء هو الحكم علي طريقة جمل ام الحسن لا قيد ولا رسن علي قول المثل عندنا في كردفان, البشير لا زال رئيسنا ونحن بايعناه علي انلا نطيع ولا نسمع اذا ما شاهدنا معصية بينه او امرنا بها, انك قد ذكرت لنا ان صدرك قد انشرح ومن اجل تنظف نفسك وانشراح اكثر ووثبات اخري في طريق الحق ومن اجل يوم لا ينفع فيه مال ولا بنون ابتر المفسدين ايا كانوا وابتر السياسات الفاسدة ايا كانت واحكم شعبك ولا سبيل لك لذلك الا حكومة وحدة وطنية تكون انت رئيسها برامجها هو احقاق الحق وازالة ما علق بالنفوس لاجل المصالحة العامة , انت لست ابا لاحد ولا احسب ان ما قام من حكم الانقاذ يمكن ان يحسب في سبيل العلم والارث الذي ينتفع به وتصبح الثالثة من حديث الرسول اذا مات ابن ادم انقطع عمله الا من ثلاث , ولد صالح يدعو له , اوعلم ينتفع به , او صدقة جارية)الصدقة الجارية وهي ليست اقل من ان تصلح كل الامور التي يبدو انها جاطت , استعن بالله يا رجل وابحث لك عن بطانة تنصحك وهي نصوحة واحسب انك قد بدات هذا فعلا فنسأل الله لك التدبير.

[جبريل الفضيل محمد]

ردود على جبريل الفضيل محمد
United States [Abu] 05-16-2014 05:53 AM
You have say it elegantly no doubt. Must commend your approach, but unfortunately it seems that you are keeping high hopes on this what so called “president!” which I will not do if I were you. First and foremost the utilisation of Islam in solving Sudan’s problem relying on religion is no longer variable and any use of it in this respect sure will be imperceptible. Unfortunate this mob has taken the toll on religion that no one any more is willing to listen to this argument. Secondly needless to remind you that this “idiot” was behind all this calamities, and the main root of it. Unequivocally from the beginning, he did not possess the capabilities nor the potentials to lead a country with so immense problems like Sudan, and it’s well known how he arise to lead this abhorrent coup d'état ? Sure, it is not my intentions to depress and deject your hopes for a swift solution for that ill-fated country, but no doubt, you are anticipating too much from a underdog who certainly lacks the charisma and the know how to lead such a mission. Unquestionably, you need a change of prospective and perspective


#1005208 [منشى]
5.00/5 (3 صوت)

05-16-2014 12:24 AM
و دا برضو مااااا بحلكم .. انتو بس رجعوا اللى سرقتوا بتستعدل براها .

[منشى]

ردود على منشى
[اعاهعا] 05-16-2014 06:01 PM
hhhhhhhhhhhhhhhhhhhh



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة