الأخبار
بيانات، إعلانات، تصريحات، واجتماعيات
(كيان الحادبين) بيان رقم (1) الى مواطني محلية شندي 1
(كيان الحادبين) بيان رقم (1) الى مواطني محلية شندي 1



05-18-2014 10:13 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


(كيان الحادبين)


بيان رقم (1) الى مواطني محلية شندي



قال الله في محكم تنزيله :
( إنما السبيل على الذين يظلمون الناس و يبغون في اﻻرض بغير الحق أولئك لهم عذاب اليم) "42 الشورى"

و قال تعالى :
( فأخذناه و جنوده فنبذناهم في اليم فانظر كيف كان عاقبة الظالمين) "40 القصص"

و قال رسول الله (ص)
( أعظم الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر)

و قال : (إن شر الوﻻة الحطمة)

أهل شندي الكرام ..
نزف اليكم اليوم بشرى ان تنادى نفر كريم من أبناءكم و أخوانكم و أخواتكم للتصدي لكل ما يحول دون ان تكون شندي كما نريد لها من مدينة أمنة و مطمئنة تعالج مرضاها و تعلم النشء قبل العلم أخﻻقا و تحفظ لكل فرد فيها حقوقه و يتساوى الجميع في الخدمات و العمل و اﻻكتساب دون تمييز او إقصاء .
و قد عقدنا العزم أن نسير في هذا اﻻمر حتى نحقق إرادتكم او نموت دونه .
و اضعين في اﻹعتبار مصلحة شندي و مواطنها فوق كل اﻻعتبارات .
و نحن اليوم نقدم لكم بياننا اﻻول نؤكد لكم بأننا منكم و اليكم و لن نحيد عن شندي و رفعتها مؤكدين في الوقت ذاته بأن التدهور الذي يعتم مناطقنا ﻻ ينفصل عن حال الوطن عامة حيث ان التردي الذي نعيشه كسودانيين ما هو اﻻ نتيجة لسوء اﻻداء الحكومي و لهذا ندعو كل مواطني المدن اﻻخرى ان يسيروا في نفس الطريق الذي نسعى للسير فيه من تحمل كل فرد في المجتمع لمسئولية تقويم اﻻوضاع في منطقته من خﻻل قيام كيانات محليه أشبه بالنقابات المهنية حتى نعوض فقدان العمل السياسي الراشد لﻻحزاب اﻻخرى و التى من المفترض ان تكون حجر عثرة امام اطماع الطغمة الحاكمة اﻻ و إنها قد أصابها ما أقعدها عن اداء دورها المرجو .
من المؤكد باننا جميع مواطني شندي قد راعنا التدهور المريع الذي أنشب براثنه في كل خدمات المحلية و التي تقف شاهداً على فشل سياسات المؤتمر الوطني و فشل قياداته بالمنطقة حيث انهم و لقرابة الربع قرن من الزمان التي تسلموا فيها إتخاذ القرار عنا لم يتحرك قطار التنمية قيد أنملة بل إن الكثير مما كان قائماً قبل مجيئهم المشؤوم أصبح أثر بعد عين و نعزي هذا الفشل الى كل منسوبي الحزب الحاكم من قيادات تاريخية و نخب إنتهازية و شباب يتسلق في كل ما يوعده بمستقبل يختلف عن أقرانهم و الذين ظلوا يرزحون تحت مثلث البطالة و الفقر و الخوف من المجهول .
و نحن في شندي نتحمل كثير من وزر اﻻنقاذ في مخيلة الشعب السوداني المغبون ضد الحكومة و التي ترى تلك المخيلة عدد مقدر من صقور اﻻنقاذ ممن أنجبتهم هذه اﻻرض الطيبة و ليتها قد عقرت قبل ذلك .
و ظلت كثير من اﻻوساط الناشطة في حقوق المهمشين و الهامش يضربون المثل بمنطقتنا في التنمية و توجيه موارد الدولة اليها
و هي تهمة ﻻ تحتاج الى جهد نفيها فواقع الحال يغنى عن ذلك .
و رغم إتفاقنا مع من يتحدثون عن إستغﻻل الموارد و النفوذ و السلطة بواسطة تلك النفوس الخربة حتى إغتنت من فقرنا و إكتنزت من خيرات الوطن ليصبح هشيما تزروه الرياح .. فشندي التي أنجبت رجالا تصدوا للعمل العام علي مستوي الوطن بمسؤلية و أمانة تقف الان تتفرج علي ممارسات أفراد تحكموا في مواردها و طمسوا هويتها فأصبحت اقل حظا من رصيفاتها بعد ان كانت قبلتهم علاجا و تعليما و ،،،،،،،.

الاهل و الأخوان و الأصدقاء من مواطني شندي ومواطناتها الماجدات ..
نخاطب فيكم اليوم جذوة الفعل اﻻيجابي التى نعلمها بأن (حقاً تحرسو وﻻ بيجي حقك تقاوي و تقلعو) و قد ثبت بالتجارب المتكررة ان طغمة الحكم في بﻻدنا ﻻ ترعوي اﻻ أمام سيل الجماهير الهادر و قد نزع الله عن قلوبهم الحياء و جعلها ترتعش خوفاً امام إتحاد الشعب ..
ايها اﻻحباب ..
لقد شاخ صوت الكثيرين منا في فضح الفساد الذي إستشرى في محليتنا و لكن الجيفة ﻻ تسمع الصائحة .
و بعد أن كانت رجاءتنا في تغيير طاقم الحكم عندنا بأخر من بني حزبهم الشاين شريطة ان يكونوا من أبناء المحلية أسوة بأهل الهامش الذين يحكمون أنفسهم اليوم .
و بعد ان وصلت الشكاوى الى اعلى سلطاتهم التى وضعوها بالوﻻية و التي ما كان لها ان تنتظر الشكوى حيث ان من صميم واجباتها مراقبة اداء من تكلفهم بالمهام ..
و ﻻن الوالي في غفلة عن وﻻيته حيث انه مازال يبحث عن مستثمرين أجانب ليبيعهم ما تبقى من تراب الوﻻية ليكون العائد فحش و سوء كيل .
ايها اﻻحباب ..
لتلك اﻻسباب و أخرى من فساداً يزكم اﻻنوف و محسوبية و ضياعا للحق العام و الخاص .
فإننا نعلن كابناء شندي تصدينا لكل ذلك العوار و الوقوف صفا واحدا واﻻتحاد ﻻزالة كل البثور التي طفحت في سطح مدينتا و إزالة كل اﻻشخاص الذين سعوا الى توطين الفشل و الفساد بمنطقتنا .


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 578


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية



الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة