الأخبار
أخبار إقليمية
الصادق المهدي : لماذا حدث ما حدث؟
الصادق المهدي : لماذا حدث ما حدث؟


05-23-2014 03:19 AM
محجوب محمد صالح

ما يزال إلقاء القبض على السيد الصادق المهدي رئيس حزب الأمة وأمام طائفة الأنصار وإيداعه سجن كوبر يثير الكثير من الأسئلة التي لا تجد جواباً شافياً ويشغل الناس بحسبانه تطوراً مفاجئاً لم يجد الناس له تبريراً منطقياً رغم محاولات الحكومة أن تضفي على الحدث صورة قانونية بحتة وتبعد عنه الصفة السياسية – فالحدث حدث سياسي بامتياز والقضايا القانونية تحرك بقرار سياسي في المكان الأول والحدث مكان الاتهام لا يرقى لمستوى توجيه تهمة بهذه الخطورة تفتح المجال للحبس حتى نهاية نظر القضية – والقضية حركت في أجواء سياسية غير مواتية لآي عمل قمعي من حكومة تطرح مشروعاً لحوار يستوجب توفر كامل حرية التعبير.

السيد الصادق المهدي متهم بأنه في تصريحات علنية اتهم قوات التدخل السريع بارتكاب انتهاكات في حق المواطنين ولم يكن في الحديث جديد، فقد قال به من قبل والي كردفان عندما تصاعدت احتجاجات أهل كردفان ضد تلك الممارسات كما قالت به قوات إقليمية ودولية موجودة على الأرض في دارفور وكان من الممكن أن ترد الحكومة على الحديث بتصريح يدافع عن تلك القوات أو ترد على الاتهامات ببينات لكنها منذ البداية آثرت اللجوء للقانون وفق مواد في قانون العقوبات لالتزام النيابة بحبس المتهم ثم ما لبثت أن أضافت مواد جديدة مغلظة تتهمه بالعمل على تقويض نظام الحكم والدستور وهى تهمة عقوبتها الإعدام وتلزم النيابة بحبس المتهم منذ فتح البلاغ وحتى نهاية التقاضي – وهذا هو ما أحدث نقلة نوعية في القضية فوضعت السيد الصادق خلف القضبان واستفزت حزب الأمة وطائفة الأنصار وانفعلت بها كافة القوى السياسية.

هذه التطورات حدثت في وقت يطرح فيه الحزب الحاكم مشروعاً لحوار جامع ويتعهد بإتاحة حرية التعبير وحرية النشاط السياسي وحرية الصحافة، ولذلك كان يجب أن يتوقع تعليقات وتصريحات ناقدة من الكافة وأن يكون مستعداً لذلك ولا يتعامل بالانفعال عندما يبدأ المعارضون في ممارسة حقوقهم الطبيعية في تقويم أداء الحكومة وأداء كافة أجهزتها ولا بأس أن يكون للقانون كلمة الفصل عندما يكون هناك مبرر لذلك والمهدي نفسه قال بذلك عند استجوابه بداية هذه القضية، فما هو المبرر لإضافة مادة جديدة يصل سقف حكمها للإعدام وتلزم النيابة بحبس المتهم منذ بداية التحقيق وحتى انتهاء المحاكمة، مواد الاتهام الأولى كانت كافية لمواجهة هذه القضية دون إضافة جديدة لو كانت القضية قانونية بحتة.

ولذلك فإن السؤال المركزي يصبح هو لماذا لجأت الحكومة لهذا الأسلوب الغليظ في التعامل مع سياسي هو الداعم الأول لمشروع الحوار وظل ينادي به حتى بعد أن فشلت محاولاته السابقة ويدفع ثمناً سياسياً غالياً لتمسكه بالحوار الذي يرفضه حتى بعض أعضاء حزبه مما خلق توترا وانقساماً حاداً في الرأي داخل الحزب نفسه إضافة لتوتر علاقته مع أحزاب المعارضة؟ هل تريد الحكومة أن ترسل إشارة بأنها قد غيرت رأيها في مشروع الحوار الذي نادت به من قبل؟ أم أن لدى الحكومة أسباب أخرى للتعامل بكل هذه الحدة مع معارض ظل هو الأقرب إليها في مشروع الحوار؟ أم أن تطورت داخلية في أوساط الحزب الحاكم غائبة عنا هي التي دفعت بهذا الاتجاه؟ أم أن السيد الصادق بحديثه عن قوات التدخل السريع تجاوز خطوطاً حمراء رسمتها الحكومة ولا يعرف أحد عنها شيئاً؟

هذه الأسئلة وغيرها ما زالت هي الموضوع الأثير لحديث المجالس في السودان وقد دفع بها إلى المقدمة قرار صدر مؤخراً بنشر ثلاثة ألوية من قوات الدعم السريع حول العاصمة لحمايتها من خطر قادم لا نعرف كنهه ولم يحدثنا أحد عن إبعاده ولكن المنطق يقول: إن مثل هذا الخطر لابد أن يكون كبيراً لدرجة تبرر -للحكومة- التي تتوفر لها أعداد كبيرة من قوات الجيش والشرطة والدفاع الشعبي في الخرطوم - أن تسعى لجلب قوة تشكلت أساساً حسب البيانات الرسمية لمواجهة التمرد وليس لحماية العاصمة.

كل هذه القضايا آثارها حبس السيد الصادق المهدي على ذمة قضية عدلية سياسية دفعت بحزب الأمة لوقف تعاونه مع الحكومة في مشروع الحوار وتعبئة قواعده وأصبح الرابح الأول هو السيد الصادق المهدي بحجم التعاطف الذي وجده حتى من معارضيه والخاسر الأكبر هو الحزب الحاكم بمقدار ما لحق بمشروع الحوار الذي يتبناه من أضرار أقلها فقدان المصداقية وسنظل موعودين بمزيد من التطورات في هذا الإطار.

محجوب محمد صالح
[email protected]
العرب


تعليقات 22 | إهداء 0 | زيارات 6442

التعليقات
#1014402 [النمل]
0.00/5 (0 صوت)

05-24-2014 07:32 PM
لا الصادق عارف سبب اعتقالو ، ولا (حميدتي) وجنجويدو عارفين لي شنو جابوهم الخرطوم
ولا المشير داري بما يجري حوله ، جميعهم (طُرش) في الزّفه .
زّفه (جهاز الأمن) الذي بات يدير البلاد من وراء حجاب .
الغرض : إلهاء الناس عن القضايا الكبرى التي عصفت بالبلاد مؤخراً :
- الفساد والسرقات الكبرى
- فشل الحوار
- الإنهيار الإقتصادي المريع وتسارع عملية سقوط العملة المحلية للهاوية
- فشل عملية الليمبي/حميدتي بتاعة (صيف حسم التمرد)
- النجاحات التي تحققت للمعارضة في ندواتها المتعددة بعد (دقسة) الحريات

[النمل]

#1013589 [ود اسماعيل]
0.00/5 (0 صوت)

05-23-2014 10:42 PM
الولد في القصر والوالد في السجن والله احترنا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟في معادلات السياسة في السودان شوف لينا واحد بتاع رياضايات يحل معادلات السياسة في السودان ... لو تركنا السياسة مرة واحدة البحصل شنو كده جربوا هذه الوصفة

[ود اسماعيل]

#1013517 [مواطن صالح]
0.00/5 (0 صوت)

05-23-2014 08:02 PM
الصادق لا وزن له ولا يمثل الا نفسه .. اعتقاله اواطلاق سراحه لا يهمنا في شئ .. نحن ننتظر سقوط الحكومة باي وسيلة وبس .. اولاده الخايبين ديل لو رجال يعتمد عليهم في نظام الحكم القادم يمشوا كوبر الان ويجروا رئيس السجن من اضانو عشان يفتح ليهم الباب ويسيقوا ابوهم ويمشوا بيتهم طوالي والراجل يفتح خشموا بلا جنجويد بلا خره .. والسلام

[مواطن صالح]

#1013472 [ابو السقد]
1.00/5 (1 صوت)

05-23-2014 06:37 PM
غشّونا الكيزان .. وصدقناهم ..

كذبة اعتقال المهدي
زوبعة الجنجويد وفقاقيع حميدتي الإعلامية وبشري الصادق
إشاعات احتضار السيد الرقيص وركبتو الصناعية
غٌبار قضية (ردّة) السيدة مريم يحيى

و نسينا .. فسادهم الذي كاد أن يؤدي بهم :
الوالي وحرامية مكتبو ، في الجوطة دي هّربوا الملازم (غسان) وما بعيد ود الخضر .
شحنة المخدرات التابعة للأمن
فساد شقيق السيد الرقيص
سرقة مولانا عصام بتاع الأراضي

[ابو السقد]

ردود على ابو السقد
European Union [Moi] 05-23-2014 10:41 PM
وده السبب:
رشا عوض

من تقاليد النضال ضد الدكتاتوريات التي نحسبها (بداهات مجمع عليها)، ان اعتقال أي سياسي أو محاكمته على خلفية موقف معارض للسلطة الدكتاتورية يستوجب التضامن من كل فصائل المعارضة السياسية مهما كانت درجة الاختلاف

السياسي مع المعتقل، وعندما اعتقل الإمام الصادق المهدي رئيس حزب الامة القومي لم تتخلف القوى السياسية الرئيسية في السودان عن هذا التقليد،حيث صدرت بيانات رسمية من كل من الحزب الشيوعي السوداني، والحركة الشعبية لتحرير السودان(شمال) و حركة "التغيير الآن" الشبابية، وحزب المؤتمر الشعبي، تدين الاعتقال وتعلن تضامنها معه، وهذا هو الموقف الطبيعي المتوقع.

ولكنني لمست في مواقع التواصل الاجتماعي اتجاها غريبا جعل من اعتقال الصادق المهدي مناسبة لإثبات عمالته للإنقاذ، وخيانته العظمى للشعب السوداني، وسعيه للمشاركة في سلطة الانقاذ! وبدلا من ان يكون رد الفعل على الاعتقال هو التضامن او على الأقل التزام الصمت، كان رد الفعل هو التشكيك في الاعتقال ووصفه بالمسرحية المتفق عليها بين جهاز الامن والصادق بهدف تلميع الاخير وتتويجه بطلا استعدادا للمشاركة في الانقاذ! رغم ان الاعتقال تم على خلفية انتقاده لمليشيات الجنجويد المسماة بقوات الدعم السريع والتابعة لجهاز الأمن، وهذه القوات هي (حامي حمى الإنقاذ الوحيد المتبقي لها الآن) ولا يعقل ان يهاجمها شخص حليف للإنقاذ او شريك أصيل فيها ببداهة المنطق،

كنت احسب ان حديث المسرحيات هذا يروج له "سوس الإنقاذ المدسوس" المتخصص في تسميم العلاقات بين المعارضين للانقاذ وشل قدرتهم تماما على إنجاز اي عمل مشترك، واستنزاف طاقتهم في المعارك ضد بعضهم البعض والاستثمار في تغذية كراهيتهم لبعضهم البعض، للدرجة التي يتحول معها العداء للنظام الفاسد المجرم المستبد نفسه إلى عداء من الدرجة الثانية أو الثالثة، ويكون العداء من الدرجة الاولى هو العداء المستشري بين المعارضين أنفسهم لبعضهم البعض على أساس اختلافاتهم السياسية او الفكرية او المصلحية وصولا الى الاختلافات العرقية والقبلية والدينية !

بفضل هذا "السوس المدسوس" الذي صنعه جهاز امن الإنقاذ ونشره في كل ميدان من ميادين العمل العام في السودان، سواء كان حزبا سياسيا أو منظمة مجتمع مدني أو حركة مسلحة ولم يستثني منه حتى مواقع التواصل الاجتماعي التي سلط عليها جهاز الامن ما يعرف بكتائب "الجهاد الإلكتروني" للتهكير (المادي والمعنوي)، استطاعت الإنقاذ ان تشغل أعداءها بأنفسهم وهذا اهم أسباب بقائها حتى الآن!

ولكن بكل أسف لم يكن "السوس المدسوس" وحده من انحرف بموضوع اعتقال الصادق المهدي من مناسبة لمحاكمة الإنقاذ الى مناسبة لمحاكمة الصادق، وحصبه بالحجارة داخل زنزانته! والاجتهاد في تصوير الاعتقال كمسرحية! بل كان هذا مسلك كثير من "ثورجية الفيس بوك" ومسلك بعض العقلاء ممن لا شك في وطنيتهم وموقفهم المعارض للانقاذ وحماسهم الحقيقي للثورة، الذي يختلف عن الحماس المتصنّع كما هو حال"الثورجية"،

ولذلك يحتاج الأمر لوقفة تفكر كبيرة، ليس بهدف الدفاع عن الصادق المهدي وتزكية مواقفه السياسية أو تسويقه كقائد مستقبلي للسودان، بل في سياق تأسيس ثقافة راشدة في إدارة الاختلاف السياسي بموضوعية ونزاهة، وفي سياق تفادي المعارك الأفقية بين القوى المعارضة للانقاذ وتجميع وتكثيف الطاقات للمعركة الاستراتيجية مع العدو الاستراتيجي ممثلا في نظام الإنقاذ، وفي هذا السياق، لا بد من نقاش هاديء لعدد من الافتراضات التي يحاول كثير من "ثورجية الفيس بوك" تحويلها الى حقائق لا تحتمل النقاش:

الافتراض الأول: اعتقال الصادق المهدي خدعة ومسرحية مقصود بها تلميعه لتحويله الى بطل تمهيدا لمشاركته في الإنقاذ!، وسيناريو اعتقاله شبيه بسناريو البشير - الترابي (اذهب الى القصر رئيسا وسأذهب الى السجن حبيسا)!

كم هو غريب وعجيب هذا القياس الفاسد بكل المعايير! والاغرب ان يصدر عن من يدعي انه معارض شرس للإنقاذ! فمن كان يعارض الانقاذ من موقع ديمقراطي لا بد ان يكون هدفه في المقام الاول تجريم انقلابها ونزع اية مشروعية اخلاقية عنه، فلا يمكن ان يساوي رئيس الوزراء المنتخب ديمقراطيا الذي أطاح به الانقلاب بالانقلابيين! هذا معناه باختصار ان البشير والترابي على حق في انقلابهما! منطق مساواة الجلاد بالضحية يجب ان يكون مرفوضا مهما اختلفنا مع الضحية، لانه غير صحيح أخلاقيا وغير مفيد سياسيا إلا للجلاد!

اما مسألة ان جهاز الأمن حبك مسرحية لاعتقال الصادق هدفها تلميعه! فهذا منطق معتل ومختل، لان النظام كما ثبت بتجربته الممتدة لا يرغب مطلقا في شركاء أقوياء ولامعين وأبطال! لانه وبطبيعته الاحتكارية المتسلطة الاستعلائية يريد أتباعا أذلاء يستمدون قيمتهم منه هو، وليس لنظام كهذا ادنى مصلحة في تحويل اي سياسي الى بطل قومي تمهيدا لاشراكه في الحكومة! بل على العكس تماما جهاز امن النظام يسعى لتحويل الأبطال الى اقزام حتى تسهل السيطرة عليهم وحتى يقتنعوا بالادوار الديكورية المرسومة لهم.

الافتراض الثاني: الصادق المهدي خائن للشعب السوداني وبائع لقضاياه لأن ابنه عبد الرحمن مساعد رئيس:

من حق "محاكم التفتيش النضالي" المنصوبة في الفيس بوك وغيره ان تحاكم السياسيين بقانون"النقاء الثوري والتطهرية السياسية"، وبموجب هذا القانون تصدر احكام الخيانة العظمى ضد كل من تولى منصبا دستوريا في عهد الإنقاذ، ولكن حتى تكون هذه المحاكم عادلة ونزيهة ومحترمة يجب ان تطبق هذا القانون على جميع السياسيين وعلى قدم المساواة، ولا تختص به الصادق المهدي دون سواه، وهو رغم كل أخطائه ورغم كل الاتفاقيات التي وقعها مع النظام لم يشارك مطلقا في اي حكومة من حكومات الانقاذ باي منصب لا هو ولا حزبه! لا يمكن ان تحكم عليه "محاكم التفتيش النضالي" بالخيانة العظمى لان ابنه مساعد رئيس ولكنها تتوج آخرين ابطالا وثوار مع انهم (هم شخصيا) وليس أبناءهم كانوا مساعدين ومستشارين للرئيس، وكانوا ولاة ونواب ولاة، ووزراء وبرلمانيين في عهد الإنقاذ وتحت قيادة البشير! شاركوا بموجب اتفاقية السلام الشامل، واتفاقية أبوجا واتفاقية القاهرة، اي ان معايير "النقاء الثوري والتطهرية السياسية" على طريقة"ثورجية الفيس بوك" لا تنطبق عليهم!

ولكن رغم ذلك كل من شارك في الماضي ، وتحول الآن الى خندق المعارضة المسلحة او المدنية للنظام الاستبدادي الفاسد هو موضع احترامنا وتقديرنا وفخرنا، اما إذا طبقنا منهج "ثورجية الفيس بوك" فإن النتيجة المنطقية لذلك هي تبادل الفرقاء في الساحة السياسية لاتهامات الخيانة والعمالة للانقاذ بسبب ان هذا كان واليا وذاك كان وزيرا ، وهذا عبث لا طائل من ورائه، لان النضج والرشد السياسي يقتضي تجاوز هذا النوع من المزايدات الفارغة واستيعاب واقعنا السياسي كما هو، وهو واقع شكلته باستمرار المساومات والتسويات والانتفاضات اي الثورات غير المكتملة، وبالتالي فإن اية محاكمة ثورية لأداء السياسيين السودانيين ستكون نتيجتها (الجميع مذنب)، ونحن في هذا الظرف المعقد لا تفيدنا مثل هذه الاحكام العدمية، بل ان بلادنا المسرعة نحو الهاوية بسبب نظام الإنقاذ تحتاج إلى ان يصطف أصحاب المصلحة في التغيير ويعملوا سويا من اجل انتزاع مصير السودان من العصابة المتحكمة فيه، وهنا لا بد من التمييز بين "الثوار الحقيقيين" و"الثورجية"، الثائر الحقيقي في ظرفنا الراهن هو من يستهلك نفسه في بناء جسور الثقة بين جميع فصائل المعارضة المسلحة، والمعارضة المدنية، وهو من يعمل على توسيع قاعدة المعارضة للانقاذ بالعمل المنهجي على خلخلة صفها وعلى تخريب تحالفاتها القائمة وقطع الطريق على اي تحالف محتملة معها، اما الثورجي فتفكيره مشوش وأولوياته مقلوبة، فهو يرى ان اسقاط الصادق المهدي من المعارضة أهم من اسقاط البشير من الحكم! وان العمل على إزاحة الصادق المهدي من المنافسة السياسية في مرحلة(ما بعد الانقاذ) مقدم على العمل من اجل ازاحة الإنقاذ نفسها لبلوغ تلك المرحلة! ومن اجل ان تنجح عملية الإزاحة للصادق المهدي فإن "الثورجي" يتمنى ان يعلن الصادق تحالفه مع الإنقاذ اليوم قبل الغد مهما كان ذلك مفيدا للانقاذ ومضرا للمعارضة! وعندما يظهر مؤشر على ان الصادق لم يقع في فخ الإذعان للانقاذ وان هدفه من الحوار ليس المشاركة في الوضع القائم بل يريد فعلا نقل البلاد الى مربع جديد، وعندما يتم اعتقاله بسبب سعيه لهذا المربع وبسبب اختلافه وليس اتفاقه مع الانقاذ، يجتهد "الثورجي" في إيجاد مبررات تصب في اتجاه ان ما حدث مسرحية او مؤامرة او طبخة!

قرأت لأحد "الثورجية" تحليلا يفسر فيه اعتقال الصادق بان الحكومة تريد حمايته من الجنجويد لانهم قرروا اغتياله بسبب شتمه لهم! فالصادق حليف مهم جدا وركيزة من ركائز النظام، ولذلك قررت الحكومة اعتقاله للحفاظ على حياته التي أصبحت غالية جدا على الحكومة! صدق أو لا تصدق! هذا نموذج للغثاثة الطافحة في مواقع التواصل الاجتماعي!

لو سلمنا جدلا ان تحليل هذا"الثورجي" صحيح 100% فهل يصب في إدانة الصادق ام في إدانة النظام الذي اوصل البلاد الى درجة من الانحطاط جعلت عصابات الجنجويد تهدد حياة المواطنين في عاصمة البلاد؟ وعندما يكون الصادق عدوا للجنجويد لدرجة إصرارهم على اغتياله فهل هذا شرف للصادق ام سبة؟ وكيف يكون الصادق حبيبا وحليفا للنظام وفي ذات الوقت عدوا لدودا للجنجويد وعدوا لجهاز الامن، اي عدوا لحماة النظام وسنده الاوحد؟

والسؤال الذي يعنينا هنا هو هل من ينظر الى الامور بهذه الطريقة يمكن ان يكون ثائرا حقيقيا ضد الانقاذ ام منخرطا بلا وعي في خدمة مخططات الإنقاذ؟

الفرضية الثالثة: الصادق المهدي خذل الثوار وأوقف المد الثوري!

وهنا نتساءل هل كانت هناك ثورة عارمة اوشكت على الوصول الى القصر الجمهوري واقتلاع البشير والذي اوقفها هو الصادق! صحيح الصادق المهدي لم يدفع في اتجاه الثورة لانه ببساطة ليس ثوريا، ونهجه السياسي توفيقي وإصلاحي، ولكن هل الثورة في السودان رهينة لاشارة من الصادق المهدي؟ هناك فشل جماعي في إنجاز الثورة على النظام، والصادق يتحمل جزءا من المسؤولية عن هذا الفشل التاريخي ولكنه ليس المسئول الأوحد! ولكن "ثورجية الفيس بوك" لم يكتفوا بلوم الصادق على عدم قيادته للثورة بل جعلوه شريكا للنظام في جريمة قتل الثوار وتعذيبهم لان ابنه ضابط في جهاز الامن! وهنا تتعالى النبرات التطهرية النبيلة لماذا لم يستقيل ابن الصادق احتجاجا على قتل الثوار؟ لقد اخطأ ابن الصادق عندما دخل جهاز الامن! وأخطأ عندما لم يستقيل احتجاجا على قتل الثوار، ولكن حتى تكتمل الصورة يجب ان نعرف ان جهاز الامن هذا في الفترة الانتقالية التي أعقبت اتفاقية السلام الشامل كان نائب مديره ومائة ضابط من ضباطه من الحركة الشعبية وهنا منطق "النقاء الثوري والتطهرية السياسية" يحتم على كل "ثورجي" ان يسأل لماذا لم يستقيل نائب مدير جهاز الامن وضباطه المائة احتجاجا على جرائم جهاز الامن في تلك الفترة التي شهدت مجازر في دارفور صدرت بسببها مذكرات التوقيف ضد قادة الانقاذ من محكمة الجنايات الدولية؟ وطبعا هذا السؤال لا أعني به على الإطلاق الزعم او الإيحاء بأن الحركة الشعبية شريكة لنظام الانقاذ فيما ارتكب من جرائم، فالحركة رغم ضباطها المائة في جهاز الامن لم تستطع انقاذ عضويتها من الاعتقال والتعذيب، ولم تستطع وقف الرقابة عن صحيفتها، ولا عجب فالماكينة التي تشغل جهاز الامن وكل مؤسسات الدولة السودانية هي ماكينة انقاذية خالصة، وكل من التحق بهذه المؤسسات سيكون مجرد(تمومة جرتق)! لان مشروع التمكين انتزع الدولة السودانية من كل السودانين وحولها الى ضيعة حزبية خاصة، ولذلك فان الثائر الحقيقي هو من يتفهم ذلك ومن ثم يصوب سهمه مباشرة الى قلب الانقاذ ومشروعها التمكيني، ويحرص على ان لا تطيش سهامه يمنة ويسرة في معارك جانبية غير ضرورية في هذا الظرف التاريخي الذي يستوجب توحيد الجهود للمعركة الاستراتيجية مع الإنقاذ

وإغلاقا لباب التهريج السياسي، فإنني اتمنى ان يتم الإفراج عن كل المعتقلين السياسيين وعلى رأسهم الصادق المهدي قبل ان تنشر هذه المقالة، لأن الدعوة للنقاش حول ما حوته من أفكار تظل قائمة حتى في حالة الإفراج عن المهدي وعودته الى ذات خطه السياسي قبل الاعتقال، وللأمانة هو ليس خطا للانخراط في الانقاذ واقتسام غنائم السلطة معها كما يروج "ثورجية الفيس بوك"، المهمومين بتخوين الصادق اكثر من كونهم مهمومين بقضية التغيير، بل هو خط إعطاء الاولوية للوصول الى تسوية سلمية للازمة السودانية عبر الحوار مع الانقاذ لاقناعها بفكرة المائدة المستديرة او المؤتمر الدستوري الذي يجمع كل السودانيين باحزابهم وحركاتهم المسلحة ومن ثم الوصول الى حل يجنب البلاد المخاطر المحتملة التي يمكن ان تترتب على المواجهة الثورية، وهذه المخاطر، للامانة، ليست من اوهام الصادق المهدي بل ان هناك مراكز بحثية مستقلة ومثقفون وأكاديميون مستقلون يتوقعون حدوث سيناريو اللا دولة والتفتيت الشامل في السودان، ولكن الاختلاف المشروع مع المهدي يجب ان يكون حول ان تفادي هذا السيناريو غير ممكن بالحوار مع الإنقاذ دون امتلاك كروت ضغط حقيقية تجبرها على الوفاء باستحقاقات الحل، وهذا يتطلب قبل الحوار مع الإنقاذ الحوار بين "أصحاب المصلحة في التغيير" لتوحيد صفهم حول مطالب التغيير، والتنسيق بينهم للعمل على الارض من أجل فرض التغيير على الانقاذ فرضا، لانها من المستحيل ان تتغير بالمواعظ السياسية الحسنة.

وحتى تكتمل الصورة، أيضا لا بد ان نشير الى ان السيد الصادق المهدي ارتكب أخطاء كبيرة كانت سببا في التشويش على حقيقة موقفه السياسي، وكانت سببا في إظهاره بمظهر الموالي للإنقاذ، منها على سبيل المثال قبول تكريم البشير، التحدث لوسائل الاعلام الرسمية في اوقات حرجة توجب مقاطعتها، الحديث بلغة توفيقية في مواقف يتوقع فيها الشعب لغة قاطعة وصارمة تجاه النظام وقد تكون لنا وقفة مع هذه الاخطاء في مقالة مستقلة

ولكن هذه تظل اخطاء لا تبرر التخوين خصوصا ان متابعة أدبيات حزب الامة وخطابات الصادق المهدي نفسه حافلة بادانة العنف وانتهاكات حقوق الانسان والمطالبة باطلاق سراح المعتقلين، ومن دار حزب الامة انطلقت فعاليات التضامن والمناصرة مع التكوينات النقابية المعارضة وضحايا السدود والمفصولين للصالح العام من الخدمة المدنية والعسكرية

وهنا يظل السؤال قائما : ماذا تستفيد قوى التغيير عندما تطرد حزبا معارضة من المعارضة وتضيفه الى رصيد النظام الحاكم؟ ، .

إن مقالتي هذه ليست مرافعة سياسية عن الصادق المهدي او عن حزب الامة، بل هي مرافعة ضد تحويل الصادق إلى مشجب يتم تعليق كل خيبات الوطن وإخفاقاته عليه، بل هي دعوة لاستكشاف مكامن الخلل وأسباب الفشل بصورة شاملة ومنهجية في مجمل تجاربنا السياسية وعلى رأسها تجربة الصادق المهدي وحزبه ، واستكشاف مكامن القوة والفاعلية، وكذلك استنهاض الإرادة الوطنية للعمل، وتوطين ثقافة احترام الآخر وثقافة الاختلاف (بنزاهة وشرف) في العمل العام........ لأن طريق التغيير يمر من هنا، ومن هنا فقط .


#1013464 [المغترب والمشترق كمان]
0.00/5 (0 صوت)

05-23-2014 06:28 PM
إقتباس من مقال محجوب : وأصبح الرابح الأول هو السيد الصادق المهدي. إنتهى الإقتباس. تعليق: الإمام ورق "كوتشينتو" كلو "آسات". و"فتح" باب السجن من برة "بآس". المشكلة "فتحو من جوة" بعد ما الجماعة تربسو!!!!!!

[المغترب والمشترق كمان]

ردود على المغترب والمشترق كمان
[الصادق] 05-23-2014 11:50 PM
يبدو ان كثير من الذين انضموا لحزب الامة ...يدخلون من باب التقديس للصادق المهدي او يصاب لاحقاًبهذا المرض ... حتى الذين تركوا الحزب ولم يتعافوا بعد كحالة اختنا / رشا عوض .... في الدفاع عن الصادق المهدي في مقالتها اعلاه والتبرير المستميت كادت ان تتهم جل الشعب بالمشاركة في الانقاذ .... ماذا في الافق البعيد يا رشا عوض بعداستقالتك من حزب الامة ... هل ما زلت تحت عباءة وقوس قزح الصادق المهدي ... كيف بالله عليك ان تعممي بعض اراء قد تكون صحيحة او خطأ على الجميع وتغمزي وتلمزي ببعض العبارات المشبوهة والمفخخة... نحن ننتظرك يا رشاعوض عند تقاطعات الثورة ونرى ....


#1013447 [ahmed]
0.00/5 (0 صوت)

05-23-2014 06:08 PM
فاتني ان اشكرالاب القدير,العزيز,المحترم ومربي الاجيال وعميد الصحافة السودانية وحكيمهاالاستاذ:محجوب محمد صالح ل مهنيته ,وطنيته وللموضوعية التي بها يتناول القضايا تكملة لموضوعنا(اقولها لكل من ينتمى الي حزب الامة بعد ان تفرعت وتشرذمت واصبحت فئات وكوتات!! انكم ل موهومون وتتضحكون ع انفسكم وتخدرون انفسكم لو اعتقدتكم انكم تستطعيون ان تفوزوا ولو ب عشر(بضم العين)اصوات اخر انتخابات برلمانية جرت(هذا لو افترضنا ان يومئذ هنالك انتخابات نزيهه,شفافة ولم تحصل فيها دغمسة وجخ وتزوير من التنظيم الارهابي للاخوان المسلمون). هناتغير الكثير وهنالك تعلموا وعرفوا ووعوا ما تحت التربيزة وما فوقها!!لادارفور,لا كردفان لا الجزيرة ابابانفسها!!راجعوا انفسكم,قيموا تجاربكم السابقة,طوروا من افكاركم حتى تك مواكبة للاحداث وصانعة لها... ليس بالماضي فقط يعيش الانسان..

[ahmed]

#1013434 [ahmed]
1.00/5 (1 صوت)

05-23-2014 05:41 PM
قبل كل شيء يجب ان نسلم بأن الصادق المهدي وحزبه السبب فيما نحن فيه الان من ازمات وكوارث والنتيجة المأساوية هو هولاء تجار الدين,مستثمري الجهل,حثالة المجتمع ومفسديهاالذين حولوا البلاد الي سجن كبير والعباد الي مشردين,منفيين ,اسرى, وقتلى وهكذا.. حزب الامةوبالاخص شخص الصادق المهدي,هو من قام بتسليح القبائل في دارفور, ثلثي نوابه من دارفورلكن؟رغما" عن ذلك كان ياتي باخرون ليحكوموا الاقليم,هو من فرط في السلطةمرتين,هذا الشخص كان بمثابة غواصة للوطني,بمواقفه المترددة وقرارته الغير مفهومة وتصريحاته الشتراء اضر كثيرا" ب قوى الاجماع الوطني,هذا فيما يختص حزبه وطريقة تعاطيه مع احزاب المعارضةفي شان الحوار,قضايا الحريات,الجانب الاقتصادي وغيرها
اما داخل حزبه:هو سلطان زمانه والامبراطور الاوحد,لا يناقش,لا ينتقد,محب للسلطة, يعشق الاضواء, وحتى كي لا اتهمه جزافا"!اليكم هذه:مسار,نهار,الزهاوي ومبارك الفاضل(ابن عمه) كلهم خرجوا بسبب ممارسات وطريقة ادارة الحزب.الاول كون الامة الوطني,الثاني اسس الفدرالي,الثالث انشئ القيادة الجماعية,اما لحمه ودمه فهما كانا دائما" في تناكف وتنافر وحتى اخيرا" عندما رجع الاخير فقد اغلق في وجه فرصة العودة الي الحزب(لو كأن الحزب مسجل ومنزل باسمه وحيا"ورسالة وملكية فكرية) وليس ببعيد ذلكم العبث,اللاديمقراطية والانبطاحية,يومئذ عندما تم اسقاط الامين العام:ابراهيم الامين(المناضل,الشعبوي,المصادم والمهموم بشعبه)والاتيان بسارة نقدالله(يمين يمين, شمال شمال!! تساق كما الربوت!! ريموت كنترول) التجارب اثبتت فشل هذا الحزب وعدم اهليته وصلاحيته في موضع الريادة والقيادة. رغما"ان كل هذه الملاحيظ والمأخذ على الصادق المهدي,فأن خطوة الحكومة هذه غير مقبولةوغير مبررة وانما تدل على عدم جدية,مصداقية ورغبة جماعة الهوس الديني في الحوار واخراج البلاد والعبادمن عنق الزجاجة... يا الله ويا رب انتقم لنا من هذه الجماعة,الشلة والحكومة ان لم تكن الا جان او شيطان رجيم امين.. امين..( صلاوت ودعوات نازحة ومغتصبة من قبل الدعم السريع)..

[ahmed]

#1013419 [سوداني متابع]
1.00/5 (1 صوت)

05-23-2014 05:15 PM
أعتقد أن القبض علي الصادق المهدي لا يخلو أن يكون أحد احتمالين :

1. الأول و هو الأقرب للمتابعين , أنه تحفظ عليه كرهينة لحساسية التوقيت بالنسبة للمؤتمر الوطني و حيث أن الصادق نجح خلال الخمس سنوات السابقة في توزيع الأدوار , ابن في القصر و ابن في الأمن و ابنة في المعارضة , باختصار في كل مكان , و هذا الفرض ليس بمعزل عن لقاء الدوحة مع أمير قطر , و السؤال يا تري ما هي الخطوة التي تخشاها الحكومة من الصادق أو جماعة موالية له ؟؟

2. أن يكون موضوع الاعتقال حبكة درامية لتلميع صورة الامام و هذا افتراض ضعيف نسبياً و غير وارد الحصول الا في حال أن اتفقوا علي تفكيك النظام الامن !! .

الغريب و الملاحظ و المدهش هو سكوت أصوات الأحزاب الأخري غير الساعية للحوار مثل المؤتمر السوداني و البعث و الشيوعي , فلم ترد افادة من طرفهم أو بيان بخصوص كل المسائل الراهنة

[سوداني متابع]

#1013397 [الحقاني]
0.00/5 (0 صوت)

05-23-2014 04:38 PM
الكبير كبير
فالحدث حدث سياسي بامتياز والقضايا القانونية تحرك بقرار سياسي في المكان الأول .
السؤال المركزي يصبح هو لماذا لجأت الحكومة لهذا الأسلوب الغليظ في التعامل مع سياسي هو الداعم الأول لمشروع الحوار ؟
هل تريد الحكومة أن ترسل إشارة بأنها قد غيرت رأيها في مشروع الحوار الذي نادت به من قبل؟ أم أن لدى الحكومة أسباب أخرى للتعامل بكل هذه الحدة مع معارض ظل هو الأقرب إليها في مشروع الحوار؟ أم أن تطورت داخلية في أوساط الحزب الحاكم غائبة عنا هي التي دفعت بهذا الاتجاه؟ أم أن السيد الصادق بحديثه عن قوات التدخل السريع تجاوز خطوطاً حمراء رسمتها الحكومة ولا يعرف أحد عنها شيئاً؟
ليت كل اهل الاعلام بهذا العمق في الفهم والتحليل

[الحقاني]

#1013368 [wedhamid]
0.00/5 (0 صوت)

05-23-2014 03:56 PM
قوات حمدتى هذه أستدعتها جماعة المؤتمر الوطنى عند إعتقال الصادق المهدى و ذلك لتقوم بفض و بسحق أى تحرك لجماعة الأنصار و ميليشياتهم النائمه و لأنها أى قوات حمدتى هذه موثوقة لدى المؤتمر الوطنى أكثر من القوات المسلحه و الشرطه و لظنهم البئيس بأنها تخضع للأمن بما تمول و تدرب و تعد لهم من التسهيلات( لاحظوا توفير المقر و المكتب و البدله المدنيه لقائدهم فور وصوه الخرطوم) !!! و دليلى على ذلك الثقة المفرطه بالنفس التى لدى هذا المرتزقه حمدتى و كلامه التى لم نسمع أى تعليق عليه من الحكومة أو المؤتمر الوطنى لعلمهما بأنه لا حول و لا قوة لهم تجاه ذلك....

[wedhamid]

#1013334 [حسين البلوي]
1.00/5 (1 صوت)

05-23-2014 02:55 PM
الصادق المهدي مالو ما يعتقلو فهو لا يضر ولا يصلح الان وكان له دورخطير فى فشل النظام الدمقراطي وقد اتيحت لهذا الصادق الفرص ليكون زعيما سودانيا خالدا مابقى الزمن الا انه لم يقوم بدوره صحيحا وهناك اتهام للصادق بانه زي عبد العزيز خالد خرج من السودان وانضم للمعارضين بارتريا باعاز من الحكومة لتخزيل المعارضه والعمل علي تفريقها ومما لا ينفي هذا الاتهام كيف للتحالف الوطني الدمقراطي ان ينتهي ويتفرق شزر مزر بعد ان كان قوة لا يستهان بها لدرجة اعتراف بعد الدول ومنها الكبري بالتجمع الوطني .

[حسين البلوي]

#1013274 [سيناريو محتمل لما حدث..]
5.00/5 (1 صوت)

05-23-2014 01:31 PM
حميدتي... وقواته.... لم يستلموا المعلوم.... نتيجة خدمات قدموها للحكومة....

اقتحموا... مكتب أو منزل... مسؤول مالي في دارفور.... ولم يجدوا عنده حقهم... مغستهم زادت...

سمعوا كلام الصادق فيهم.... اتصل حميدتي مطالباً باسكاته فوراً...

جمع حميدتي قواته....وخطب فيهم خطبته المتداولة...

وقرر اقتحام الخرطوم.... ليسكت الصادق.... وليأخذ حقه المعلوم...

تفاجأ الأمن بقوات حميدتي على أطراف العاصمة.... فقام فوراً باعتقال الصادق

ثم أصدر قراره.... لتغطية الأمر.... فالقوات لم تحضر بأمره....

حميدتي.... ينتظر تسليمه حقوق قواته.... وإلا يجتاح العاصمة... بدءاً بقصور الكيزان...

ناس الأمن في ورطة....

وناس الجيش.... بضحكو في سرهم....

والمواطنين....الضجك شرطهم من زمان...

[سيناريو محتمل لما حدث..]

#1013234 [انا]
4.00/5 (1 صوت)

05-23-2014 12:09 PM
منقول للرد على الببغاوات لو يلقوا السمع ويفتكوا البصر ويهديهم الله:
علي خلفية التداول الواسع هذه الايام حول قوات الدعم السريع 'الجنجويد' ،تتناقل الأسافير قصاصة صحيفة قديمة وكلامات حول أن حزب الأمة قام بتسليح القبائل العربية في الثمانينات ايام الديمقراطية،، اورد هنا رداً علي هذه الفرية.
في الرد علي شبهة تسليح القبائل العربية:
اتهم حزب الأمة بأنه سلح القبائل العربية في دارفور وهذا باطل فنواب حزب الأمة من دارفور كانوا من العرب ومن غير القبائل العربية. وكان الحاكم الأول لدارفور من قبيلة البرتي د. عبد النبي على أحمد والحاكم الأخير كان د.التجاني سيسي من قبيلة الفور وكلاهما من قبائل غير عربية ولا يعقل أن يشرفا على تسليح قبائل ضد أهلهم.
وقيل أنه سلح القبائل العربية في جنوب كردفان وهذا أيضاً افتراء باطل فالذي حدث هو أن الجيش الشعبي وفي بداية الفترة الانتقالية بعد ثورة رجب/أبريل المجيدة التي أعلنت وقف إطلاق النار من جانب واحد إبداء لحسن النية لوقف الاحتراب والاقتتال وبدلا من الاستجابة لذلك النداء أعلن الجيش الشعبي نقل عملياته لمنطقة العمليات رقم (2) وهي منطقة جنوب كردفان وقام بهجوم كاسح انتقائي على قرى عربيه عديدة أهمها الأزرق ، القردود ، الليرى غرب وشرق وكالوقي في حملة لطرد القبائل العربية من قراها وعليه اقترحت حكومة الفترة الانتقالية بعد زيارات ميدانيه للمنطقة فكرة تسليح جميع القبائل على خط التماس (عرب ونوبة) وبدون تمييز بينهم بغرض الدفاع عن النفس وذلك بواسطة نظارهم وسلاطينهم تحت إشراف القوات المسلحة والشرطة ولكن الفكرة لم تر النور للاعتراض عليها من القوى السياسية. أما في فترة الديمقراطية الثالثة تم تشكيل لجنة ثلاثية من أحزاب الأمة والاتحادي الديمقراطي والجبهة الإسلامية القومية لوضع قانون بموجبه يتم تكوين قوة قومية للدفاع الشعبي تعمل تحت سيطرة القوات المسلحة لدعم المجهود الحربي وليس قوة موازية للقوات المسلحة ولكن لم يرى المشروع النور بسبب انقلاب 30يونيو1989.
* من موقع حزب الأمة القومي
(شبهات حول الحزب)
تعليق:
اية افتراءات علي حزب الأمة بأنه سلّح قبائل ضد قبائل عبثية وباطلة...
في انتخابات 86 وهي آخر انتخابات حرة نزيهة في السودان تحصل حزب الأمة علي 36 دائرة انتخابية من أصل 38 دائرة.. فوز ساحق..(لولا المرّاقة لكانت اسنافيك بكلام الكوتشينة).. دارفور: قاعدة حزب الامة الماسية'!
أما جنوب كردفان فشملت تقريباً 17 دائرة من دوائر كردفان (وقتها كانت كردفان الكبري قبل التقسيم) وفاز حزب الأمة بحوالي 7 دوائر والحزب القومي السوداني 7 دوائر والاتحادي الديمقراطي 3 دوائر..كردفان: قاعدة حزب الأمة الذهبية!
الذين أدخلوا السلاح في دارفور ليقتل بعض أبناء الاقليم البعض الآخر... ما عندهم في دارفور غتاية حلة!! أما حزب الأمة فمنذ هجرة مهدي الله الميمونة غرباً، والحزب يتفرد بجمعه لثنائية السودان الفريدة؛ البحر والغرب...
دارفور جمة حشانا ، وعترة جنانا وسيف النصر! في أم.. بتكتل جناها؟؟؟؟!!!!!
اللهم يا منتقم يا جبار، كل من زرع غبينة وقتل الناس وحرق القري وشرد اهلها وافني عمرهم في النزوح وطلوع الروح يا رب اذقه عاقبة امره في الدنيا قبل الآخرة، وانتقم لكل روح بريئة ازهقت وكل دم طاهر اريق وكل عرض انتهك وكل استقرار شتت وكل امن بدد وكل طمأنينة استبدلت فزعاً وخوف وكل رزق استحال مسغبة وجوع.

[انا]

ردود على انا
European Union [انا] 05-23-2014 10:34 PM
قول البينة العندك او فالتصمت ايها الدعي وتتعلم ليك ولزمانك! كر كر وتك تك

United States [aalrdi tah] 05-23-2014 05:08 PM
اللهم أكفينا شر أنا (يا كضاب )


#1013203 [Amin]
0.00/5 (0 صوت)

05-23-2014 11:06 AM
ده شنو ده ????

الواحد يكتب موضوع طويل عريض ليس فيه سوى ترديد
نفس الأسئلة التي يرددها راعي الضأن في الخلاء

لا معلومة جديدة
لا إستنطاق أحد من ذوي الشأن ولو في دردشة خاصة
لا تحليل عميق وقراءة دقيقة

تكون ياربي المشكلة في سياسة الحكومة التي تستعصي على كل منطق ???

طيب أخير تسكتوا وتعاينوا ..زينا كده

[Amin]

ردود على Amin
European Union [Amin] 05-24-2014 02:23 PM
يا عمدة أنا لا أجهل من هو لكن أن تأتي مثل هذه الكتابة وترديد نفس الأسئلة ممن هو بمثله ..فهذا ما لا أفهمه

United States [عمدة] 05-23-2014 05:45 PM
للأسف فضحت جهلك


#1013196 [ساره]
0.00/5 (0 صوت)

05-23-2014 11:02 AM
لا يخفى عليكم دار حزب الامة الفكة الصادف الهادى مبارك الزهاوى والمنتفعين بهذا النظام لهم يد فى تغليف هذا الوضع

[ساره]

#1013140 [مصباح]
1.00/5 (1 صوت)

05-23-2014 10:12 AM
ياأستاذ أقرأ الراكوبة وغيرها من المنتديات لتتضح لك الحقيقة! ليس هنالك تعاطف مع الزعيم إياه من المعارضين إلاّ من بعض قيادات التيه والحيرة الباحثين عن الشو والأضواء وهم بتاعين وجاهات ،إضافة بالطبع " للبصمجية" المقطورات التوابع من أتباعه العُميان.

[مصباح]

ردود على مصباح
European Union [انا] 05-23-2014 10:28 PM
ههههههه مووووت بغيظك

United States [مصباح] 05-23-2014 06:17 PM
إنت بتقرأ كيف ؟ فعلاً أمي وبصمجي! قلنا الراكوبة وغير ها من المنتديات ، دا هو الترمومتر للرأى العام في السودان..أما الحكومة فإمامكم الفاشل إمام الخيبات هو خادمها وأكبر داعم لها وهذا أختلاف الناس معه، وعدم إحترام الناس له أو الوثوق به لأنه متقلب متذبذب نرجسي عاشق للأضواء ولايرى إلاّ مصلحته الشخصية ومصلحة آل بيته.. بكل أسف شخص لايتعلم من الأيام والتجارب وبكل تلك الصفات الوضيعه سايقكم أنتم أيها البصمجية كالسوام، وجايي إنت تتهم الناس بدائكم !!؟
فعلاً رمتني بدائها وانسلت.

النظام أذل الضليل الكاذب وخلع منه الحكم عنوة، وغلوطية إنه في المعتقل المريح وأولاده مع النظام خير دليل على تناقضات خايب الرجا وفوازيره الغريبة.. السفاح أنعم على الكاذب الضليل بوسام الخيبة والعار، والكاذب تقبل ذلك بالرضاء والبسمات وبعد دا كلو عندكم لسان تتكلموا كمان!!؟
بعدين الراكوبة لو ما مؤثرة بتجو تدلقوا فيها دجلكم وأكاذيبكم وصراخكم ليه !!؟

European Union [انا] 05-23-2014 11:51 AM
هههههههههههاي وهل الراكوبة تمثل المعارضين في السودان؟؟؟؟؟؟؟؟ طيب الحكومة ما سقطت ليه يا فالح ؟؟؟ اتقوا الله افتحوا بصركم وبصيرتكم الانقاذ سايقاكم كالهوام لتذلكم وأنتم للاسف الاسيف بدافع الحقد ولا الغباء ولا الله اعلم ترددوا في اشاعات أطلقتها هي كالببغاوات!!! انا لله وانا اليه راجعون


#1013136 ['طائر الفينيق]
0.00/5 (0 صوت)

05-23-2014 10:07 AM
ء

['طائر الفينيق]

ردود على 'طائر الفينيق
[أبوهاشم] 05-23-2014 11:18 AM
حيرتنا...ياأبو الفيانيق!


#1013130 [المشتهى السخينه]
1.00/5 (1 صوت)

05-23-2014 10:03 AM
اعتقال الصادق المهدى سبب دهشة للكل وهو سر كبير يعرفه اثنان فقط .. الصادق والبشير ..ولا ثالث لهما .وستكشفه الايام ..اما قوات الجنجويد من المرتزقه الاجانب فلجأ لها النظام مجبرا لحماية العرش .والدليل ابحثوا لناعن مواطن سودانى واحد فقط يمكن ان يقدم نفسه ويحارب من اجل البشير وسلطته؟ اذن ماذا سيفعل امير المؤمنين ازاء عزوف ( الخونه ) عن القتال والجهاد من اجله ؟ قلنا لكم ان السلبيه والتجاهل هى ايضا سلاح ماض وخطير جدا .

[المشتهى السخينه]

ردود على المشتهى السخينه
European Union [The Observer] 05-23-2014 06:12 PM
You are right Almushtahy ... It is THE VERY LOUD SILENCE !! Ah


#1013105 [المنجلك]
0.00/5 (0 صوت)

05-23-2014 09:32 AM
يا خبر بفلوس بكرة ببلاش اختفاء البشير واعتقال الصادق والظهور العجيب للجنجويد. ولن يخرج هذا من الاحتملات الاتية

1- استقالة البشير او مرضه الشديد او عزمه على تسليم الحكومة لسلطة انتقالية برئاسة الصادق ويعنى هذا ان هناك مفاصلة تمت وان البشير سيتم عزله اذا استمر فى موقفه. فهذا الاحتمال مرتبط بالبشير.

2- انقلاب داخلى من مجموعة متنفذة داخل الانقاذ. وهذا الاحتمال مرتبط بمرتزقى الانقاذ.

3- اشكالية مالية وظهور الجنجويد للمطالبة بمستحقاتهم

4- محاولة انقلابية من المعارضة. ويبدو احتمال ضعيف

5- تمرد من الجيش ويبدو احتمال ضعيف.

[المنجلك]

#1013049 [شاهد اثبات]
4.00/5 (3 صوت)

05-23-2014 07:57 AM
فقط عايزين اجابة وافية من الصحفي المخضرم محجوب محمد صالح
في مقابلةحميدتي ومع الصور عرفنا ان ولد السيد الصادق المهدي هوالمدرب والمسؤل عن القوات حول الخرطوم وانهم تحت امرته وانهم كلهم ((سودانيين100%)) وفرع من جهاز الامن السوداني وليس جنجويد والتعريف العلمي لجنجويد هم مراحيل الامام الصادق في حروب ال1988 قبائل التجمع لعربي في دارفور السودانية(راجع كتاب السودان حروب الموارد والهويةالفصل السابع لهامش مؤسس التجمع العربي 1988 هو عضو حزب الامة ان ذاك المهندس مسار )... قامت لانقاذ بصنع نسخة في 2003 مطورة باستدعاء مقاتلين من خارج حدود السودان الغربية من تشاد والنيجر ومالي ارتكبو الفظائع الموثقة دوليا في دارفور وكردفان في 2003-2014..هذه هي قوات الجنجويد
وبالتاكيد القوات حول الخرطوم ليس جنجويد وياتمرون بامر ابن السيد الصادق المهدي-(انظر المقابلة مع القائد حميدتي في الراكوبة)
لماذا يعتقل الصادق المهدي ؟؟؟بسبب كلامه عن الجنجويد؟؟ وهويعرف تماما انهم ليس كذلك؟؟
والسؤال من اعتقل الصادق المهدي ولماذا؟

[شاهد اثبات]

#1013046 [ود عمَّك]
5.00/5 (1 صوت)

05-23-2014 07:50 AM
وين عبدالرحمن الصادق يا جماعة؟

[ود عمَّك]

ردود على ود عمَّك
[واحد] 05-23-2014 07:11 PM
من اليوم القال فيه أن الرئاسة راضية عن الخدر وتجدد الثقة فيه زولك النحس ملازمو


#1012998 [زول نصيحة]
0.00/5 (0 صوت)

05-23-2014 04:39 AM
الحومه تريد ارعاب الناس وتخويفهم بينما هى فى الوقت نفسه اوهى من بيت العنكبوت قطر امرت الخرطوم بارسال الجنجويد الى طرابلس والخرطوم بقت فى السهاه يلا ياناس الجبهه الثوريه ابقوا ظاهرين

[زول نصيحة]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الفيديو |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة