الأخبار
أخبار إقليمية
تصريح صحفي بعد إجتماع القوي السياسية الرافضة لحوار البشير مع قيادة حزب الأمة القومي
تصريح صحفي بعد إجتماع القوي السياسية الرافضة لحوار البشير مع قيادة حزب الأمة القومي



قوات الجنجويد غير دستورية..يجب اجراء تحقيق عادل بشأن الانتهاكات المنسوبة لها
05-22-2014 07:01 PM
تصريح صحافي
بسم الله الرحمن الرحيم

تصريح صحافي

تم اليوم الخميس 22/5 لقاء للعديد من رؤساء وقادة القوى السياسية التي رفضت الاستجابة لدعوة المؤتمر الوطني للحوار مع قيادة حزب الأمة القومي بدار الأمة بآم درمان.
وبعد التداول في الشأن الوطني والتطورات الخطيرة باستمرار النظام في معاداته للشعب السوداني بمواصلة حملات الاعتقالات لمختلف الشرائح الوطنية، في تناقض صارخ مع وثيقة الحقوق في الدستور الانتقالي وتغوله على الحريات الاساسية حتى تجاسرت أجهزته باعتقال الامام الصادق المهدي رئيس الوزراء الشرعي المنتخب ورئيس حزب الأمة القومي. وإزاء ذلك نعلن التالي:

١) جدد الاجتماع إدانة القوى الوطنية لهذا الاعتقال الجائر، والدعوة للإطلاق الفوري لسراح الامام الصادق المهدي وكافة المعتقلين السياسيين.
٢) أكد المجتمعون على موقف حزب الأمة القومي الصادر في بيانه يوم السبت 17/5 الذي أوقف المشاركة في الحوار الذي دعا له المؤتمر الوطني، وضرورة المضي قدما في التعبئة الجماهيرية من اجل التغيير الشامل.
٣) أهاب المجتمعون بجماهير الشعب بتنظيم صفوفها من اجل انتزاع الحريات وتفكيك النظام الشمولي بكافة وسائل النضال المدني من اجل نظام يحقق السلام الشامل والتحول الديمقراطي الكامل والتنمية المستدامة والمواطنة وسيادة حكم القانون.
٤) أمن المجتمعون على موقف حزب الأمة القومي من قوات الدعم السريع وعدم دستوريتها، وضرورة اجراء تحقيق عادل بشأن الانتهاكات المنسوبة لها.
٥) اعتبر المجتمعون ان النظام قبر مناورته بدعوى الحوار باقدامه على اعتقال الامام الصادق المهدي وفتح بلاغات كيدية سياسية في مواجهته.
٦) خرج الاجتماع بتكوين لجنة للتضامن مع الامام الصادق وكافة المعتقلين تتيح مشاركة كافة مكونات المجتمع السوداني والمنظمات الإقليمية والدولية.
٧) طالب رؤساء وقادة الأحزاب بمقابلة الامام الصادق في معتقله.

النصر حليف نضال شعبنا، والحرية لكافة المعتقلين.


تعليقات 13 | إهداء 0 | زيارات 4388

التعليقات
#1013155 [مصباح]
0.00/5 (0 صوت)

05-23-2014 11:30 AM
بختام فصل المسرحية المهزلة النظام حيفكو ليكم بعفو من السفاح أو بغيره.. كل الحيل متوفرة. وحيرجع تاني ويحرجمكم ويفركشكم أكتر مما أنتم فيه الآن..أظن " من جرّب المُجرّب حاقت به الندامة" في قاموسكم مافي نهائياً، لذا أنتم طائشون وتائهون دائماً.

[مصباح]

#1013060 [السماك]
0.00/5 (0 صوت)

05-23-2014 09:20 AM
يعني النفس العالي القائم ده بيانات وتصريحات ومقالات لأنو هؤلاء المرتزقة دخلوا الخرطوم .. ولسه حالتو ما شفتو حاجة!!

طيب المرتزقة ديل بقتلوا في العزل والمواطنين ويحرقوا بيوتهم وينهبوا القليل العندهم في جنوب كردفان ودارفور لهم شهور وشهور .. ليش ما سمعنا ولا قرأنا من السياسيين والأحزاب والمثقفين ولا صوت .. أو صوت خافت حتى الجنبك ما يسمعوا .. ضحايا الجنجويد المرتزقة في المناطق الهامشية ديه ما سودانيين ؟؟ أم أن دماءهم لا تعادل دماء ناس (الخرطوم) وخصوصاً سكان الإمتدادات الراقية المعروفة ؟؟

يا سودانيين يا أحزاب يا مثقفين يا شخصيات عامة .. أعدلوا وخلوكم صادقين مره واحدة تجاه الهامش وسكانو .. وشوفوا السودان من (نيمولي لحلفا) .. أكرر من نيمولي لحلفا .. ومن أبشي لبورتسودان .. يمكن الله يوفقكم بسبب الصدق العدل .. فإن الله ينصر الدولة غير المسلمة بسبب العدل ويخسئ الدولة المسلمة بسبب الظلم ..

[السماك]

#1012944 ['طائر الفينيق]
0.00/5 (0 صوت)

05-23-2014 01:22 AM
هنا مقال جيد للكتاتبة الممتازة وشا عوض



---------------------------------------------------


محاكم التفتيش النضالي مرة أخرى: الصادق المهدي و"ثورجية" الفيس بوك!
بقلم: رشا عوض


من تقاليد النضال ضد الدكتاتوريات التي نحسبها (بداهات مجمع عليها)، ان اعتقال أي سياسي أو محاكمته على خلفية موقف معارض للسلطة الدكتاتورية يستوجب التضامن من كل فصائل المعارضة السياسية مهما كانت درجة الاختلاف السياسي مع المعتقل، وعندما اعتقل الإمام الصادق المهدي رئيس حزب الامة القومي لم تتخلف القوى السياسية الرئيسية في السودان عن هذا التقليد،حيث صدرت بيانات رسمية من كل من الحزب الشيوعي السوداني، والحركة الشعبية لتحرير السودان(شمال) و حركة "التغيير الآن" الشبابية، وحزب المؤتمر الشعبي، تدين الاعتقال وتعلن تضامنها معه، وهذا هو الموقف الطبيعي المتوقع.

ولكنني لمست في مواقع التواصل الاجتماعي اتجاها غريبا جعل من اعتقال الصادق المهدي مناسبة لإثبات عمالته للإنقاذ، وخيانته العظمى للشعب السوداني، وسعيه للمشاركة في سلطة الانقاذ! وبدلا من ان يكون رد الفعل على الاعتقال هو التضامن او على الأقل التزام الصمت، كان رد الفعل هو التشكيك في الاعتقال ووصفه بالمسرحية المتفق عليها بين جهاز الامن والصادق بهدف تلميع الأخير وتتويجه بطلا استعدادا للمشاركة في الإنقاذ! رغم إن الاعتقال تم على خلفية انتقاده لمليشيات الجنجويد المسماة بقوات الدعم السريع والتابعة لجهاز الأمن، وهذه القوات هي (حامي حمى الإنقاذ الوحيد المتبقي لها الآن) ولا يعقل ان يهاجمها شخص حليف للإنقاذ او شريك أصيل فيها ببداهة المنطق، كنت احسب إن حديث المسرحيات هذا يروج له "سوس الإنقاذ المدسوس" المتخصص في تسميم العلاقات بين المعارضين للإنقاذ وشل قدرتهم تماما على إنجاز اي عمل مشترك، واستنزاف طاقتهم في المعارك ضد بعضهم البعض والاستثمار في تغذية كراهيتهم لبعضهم البعض، للدرجة التي يتحول معها العداء للنظام الفاسد المجرم المستبد نفسه إلى عداء من الدرجة الثانية أو الثالثة، ويكون العداء من الدرجة الاولى هو العداء المستشري بين المعارضين أنفسهم لبعضهم البعض على أساس اختلافاتهم السياسية او الفكرية او المصلحية وصولا إلى الاختلافات العرقية والقبلية والدينية !

بفضل هذا "السوس المدسوس" الذي صنعه جهاز امن الإنقاذ ونشره في كل ميدان من ميادين العمل العام في السودان، سواء كان حزبا سياسيا أو منظمة مجتمع مدني أو حركة مسلحة ولم يستثني منه حتى مواقع التواصل الاجتماعي التي سلط عليها جهاز الامن ما يعرف بكتائب "الجهاد الإلكتروني" للتهكير (المادي والمعنوي)، استطاعت الإنقاذ ان تشغل أعداءها بأنفسهم وهذا اهم أسباب بقائها حتى الآن!

ولكن بكل أسف لم يكن "السوس المدسوس" وحده من انحرف بموضوع اعتقال الصادق المهدي من مناسبة لمحاكمة الإنقاذ الى مناسبة لمحاكمة الصادق، وحصبه بالحجارة داخل زنزانته! والاجتهاد في تصوير الاعتقال كمسرحية! بل كان هذا مسلك كثير من "ثورجية الفيس بوك" ومسلك بعض العقلاء ممن لا شك في وطنيتهم وموقفهم المعارض للانقاذ وحماسهم الحقيقي للثورة، الذي يختلف عن الحماس المتصنّع كما هو حال"الثورجية"،
ولذلك يحتاج الأمر لوقفة تفكر كبيرة، ليس بهدف الدفاع عن الصادق المهدي وتزكية مواقفه السياسية أو تسويقه كقائد مستقبلي للسودان، بل في سياق تأسيس ثقافة راشدة في إدارة الاختلاف السياسي بموضوعية ونزاهة، وفي سياق تفادي المعارك الأفقية بين القوى المعارضة للانقاذ وتجميع وتكثيف الطاقات للمعركة الاستراتيجية مع العدو الاستراتيجي ممثلا في نظام الإنقاذ، وفي هذا السياق، لا بد من نقاش هاديء لعدد من الافتراضات التي يحاول كثير من "ثورجية الفيس بوك" تحويلها الى حقائق لا تحتمل النقاش:

الافتراض الأول: اعتقال الصادق المهدي خدعة ومسرحية مقصود بها تلميعه لتحويله الى بطل تمهيدا لمشاركته في الإنقاذ!، وسيناريو اعتقاله شبيه بسناريو البشير - الترابي (اذهب الى القصر رئيسا وسأذهب الى السجن حبيسا)!
كم هو غريب وعجيب هذا القياس الفاسد بكل المعايير! والاغرب ان يصدر عن من يدعي انه معارض شرس للإنقاذ! فمن كان يعارض الانقاذ من موقع ديمقراطي لا بد ان يكون هدفه في المقام الاول تجريم انقلابها ونزع اية مشروعية اخلاقية عنه، فلا يمكن ان يساوي رئيس الوزراء المنتخب ديمقراطيا الذي أطاح به الانقلاب بالانقلابيين! هذا معناه باختصار ان البشير والترابي على حق في انقلابهما! منطق مساواة الجلاد بالضحية يجب ان يكون مرفوضا مهما اختلفنا مع الضحية، لانه غير صحيح أخلاقيا وغير مفيد سياسيا إلا للجلاد!
اما مسألة ان جهاز الأمن حبك مسرحية لاعتقال الصادق هدفها تلميعه! فهذا منطق معتل ومختل، لان النظام كما ثبت بتجربته الممتدة لا يرغب مطلقا في شركاء أقوياء ولامعين وأبطال! لانه وبطبيعته الاحتكارية المتسلطة الاستعلائية يريد أتباعا أذلاء يستمدون قيمتهم منه هو، وليس لنظام كهذا ادنى مصلحة في تحويل اي سياسي الى بطل قومي تمهيدا لاشراكه في الحكومة! بل على العكس تماما جهاز امن النظام يسعى لتحويل الأبطال الى اقزام حتى تسهل السيطرة عليهم وحتى يقتنعوا بالادوار الديكورية المرسومة لهم.

الافتراض الثاني: الصادق المهدي خائن للشعب السوداني وبائع لقضاياه لأن ابنه عبد الرحمن مساعد رئيس:
من حق "محاكم التفتيش النضالي" المنصوبة في الفيس بوك وغيره ان تحاكم السياسيين بقانون"النقاء الثوري والتطهرية السياسية"، وبموجب هذا القانون تصدر احكام الخيانة العظمى ضد كل من تولى منصبا دستوريا في عهد الإنقاذ، ولكن حتى تكون هذه المحاكم عادلة ونزيهة ومحترمة يجب ان تطبق هذا القانون على جميع السياسيين وعلى قدم المساواة، ولا تختص به الصادق المهدي دون سواه، وهو رغم كل أخطائه ورغم كل الاتفاقيات التي وقعها مع النظام لم يشارك مطلقا في اي حكومة من حكومات الانقاذ باي منصب لا هو ولا حزبه! لا يمكن ان تحكم عليه "محاكم التفتيش النضالي" بالخيانة العظمى لان ابنه مساعد رئيس ولكنها تتوج آخرين ابطالا وثوار مع انهم (هم شخصيا) وليس أبناءهم كانوا مساعدين ومستشارين للرئيس، وكانوا ولاة ونواب ولاة، ووزراء وبرلمانيين في عهد الإنقاذ وتحت قيادة البشير! شاركوا بموجب اتفاقية السلام الشامل، واتفاقية أبوجا واتفاقية القاهرة، اي ان معايير "النقاء الثوري والتطهرية السياسية" على طريقة"ثورجية الفيس بوك" لا تنطبق عليهم! ولكن رغم ذلك كل من شارك في الماضي ، وتحول الآن الى خندق المعارضة المسلحة او المدنية للنظام الاستبدادي الفاسد هو موضع احترامنا وتقديرنا وفخرنا، اما إذا طبقنا منهج "ثورجية الفيس بوك" فإن النتيجة المنطقية لذلك هي تبادل الفرقاء في الساحة السياسية لاتهامات الخيانة والعمالة للانقاذ بسبب ان هذا كان واليا وذاك كان وزيرا ، وهذا عبث لا طائل من ورائه، لان النضج والرشد السياسي يقتضي تجاوز هذا النوع من المزايدات الفارغة واستيعاب واقعنا السياسي كما هو، وهو واقع شكلته باستمرار المساومات والتسويات والانتفاضات اي الثورات غير المكتملة، وبالتالي فإن اية محاكمة ثورية لأداء السياسيين السودانيين ستكون نتيجتها (الجميع مذنب)، ونحن في هذا الظرف المعقد لا تفيدنا مثل هذه الاحكام العدمية، بل ان بلادنا المسرعة نحو الهاوية بسبب نظام الإنقاذ تحتاج إلى ان يصطف أصحاب المصلحة في التغيير ويعملوا سويا من اجل انتزاع مصير السودان من العصابة المتحكمة فيه، وهنا لا بد من التمييز بين "الثوار الحقيقيين" و"الثورجية"، الثائر الحقيقي في ظرفنا الراهن هو من يستهلك نفسه في بناء جسور الثقة بين جميع فصائل المعارضة المسلحة، والمعارضة المدنية، وهو من يعمل على توسيع قاعدة المعارضة للانقاذ بالعمل المنهجي على خلخلة صفها وعلى تخريب تحالفاتها القائمة وقطع الطريق على اي تحالف محتملة معها، اما الثورجي فتفكيره مشوش وأولوياته مقلوبة، فهو يرى ان اسقاط الصادق المهدي من المعارضة أهم من اسقاط البشير من الحكم! وان العمل على إزاحة الصادق المهدي من المنافسة السياسية في مرحلة(ما بعد الانقاذ) مقدم على العمل من اجل ازاحة الإنقاذ نفسها لبلوغ تلك المرحلة! ومن اجل ان تنجح عملية الإزاحة للصادق المهدي فإن "الثورجي" يتمنى ان يعلن الصادق تحالفه مع الإنقاذ اليوم قبل الغد مهما كان ذلك مفيدا للانقاذ ومضرا للمعارضة! وعندما يظهر مؤشر على ان الصادق لم يقع في فخ الإذعان للانقاذ وان هدفه من الحوار ليس المشاركة في الوضع القائم بل يريد فعلا نقل البلاد الى مربع جديد، وعندما يتم اعتقاله بسبب سعيه لهذا المربع وبسبب اختلافه وليس اتفاقه مع الانقاذ، يجتهد "الثورجي" في إيجاد مبررات تصب في اتجاه ان ما حدث مسرحية او مؤامرة او طبخة!
قرأت لأحد "الثورجية" تحليلا يفسر فيه اعتقال الصادق بان الحكومة تريد حمايته من الجنجويد لانهم قرروا اغتياله بسبب شتمه لهم! فالصادق حليف مهم جدا وركيزة من ركائز النظام، ولذلك قررت الحكومة اعتقاله للحفاظ على حياته التي أصبحت غالية جدا على الحكومة! صدق أو لا تصدق! هذا نموذج للغثاثة الطافحة في مواقع التواصل الاجتماعي!
لو سلمنا جدلا ان تحليل هذا"الثورجي" صحيح 100% فهل يصب في إدانة الصادق ام في إدانة النظام الذي اوصل البلاد الى درجة من الانحطاط جعلت عصابات الجنجويد تهدد حياة المواطنين في عاصمة البلاد؟ وعندما يكون الصادق عدوا للجنجويد لدرجة إصرارهم على اغتياله فهل هذا شرف للصادق ام سبة؟ وكيف يكون الصادق حبيبا وحليفا للنظام وفي ذات الوقت عدوا لدودا للجنجويد وعدوا لجهاز الامن، اي عدوا لحماة النظام وسنده الاوحد؟
والسؤال الذي يعنينا هنا هو هل من ينظر الى الامور بهذه الطريقة يمكن ان يكون ثائرا حقيقيا ضد الانقاذ ام منخرطا بلا وعي في خدمة مخططات الإنقاذ؟

الفرضية الثالثة: الصادق المهدي خذل الثوار وأوقف المد الثوري!

وهنا نتساءل هل كانت هناك ثورة عارمة اوشكت على الوصول الى القصر الجمهوري واقتلاع البشير والذي اوقفها هو الصادق! صحيح الصادق المهدي لم يدفع في اتجاه الثورة لانه ببساطة ليس ثوريا، ونهجه السياسي توفيقي وإصلاحي، ولكن هل الثورة في السودان رهينة لاشارة من الصادق المهدي؟ هناك فشل جماعي في إنجاز الثورة على النظام، والصادق يتحمل جزءا من المسؤولية عن هذا الفشل التاريخي ولكنه ليس المسئول الأوحد! ولكن "ثورجية الفيس بوك" لم يكتفوا بلوم الصادق على عدم قيادته للثورة بل جعلوه شريكا للنظام في جريمة قتل الثوار وتعذيبهم لان ابنه ضابط في جهاز الامن! وهنا تتعالى النبرات التطهرية النبيلة لماذا لم يستقيل ابن الصادق احتجاجا على قتل الثوار؟ لقد اخطأ ابن الصادق عندما دخل جهاز الامن! وأخطأ عندما لم يستقيل احتجاجا على قتل الثوار، ولكن حتى تكتمل الصورة يجب ان نعرف ان جهاز الامن هذا في الفترة الانتقالية التي أعقبت اتفاقية السلام الشامل كان نائب مديره ومائة ضابط من ضباطه من الحركة الشعبية وهنا منطق "النقاء الثوري والتطهرية السياسية" يحتم على كل "ثورجي" ان يسأل لماذا لم يستقيل نائب مدير جهاز الامن وضباطه المائة احتجاجا على جرائم جهاز الامن في تلك الفترة التي شهدت مجازر في دارفور صدرت بسببها مذكرات التوقيف ضد قادة الانقاذ من محكمة الجنايات الدولية؟ وطبعا هذا السؤال لا أعني به على الإطلاق الزعم او الإيحاء بأن الحركة الشعبية شريكة لنظام الانقاذ فيما ارتكب من جرائم، فالحركة رغم ضباطها المائة في جهاز الامن لم تستطع انقاذ عضويتها من الاعتقال والتعذيب، ولم تستطع وقف الرقابة عن صحيفتها، ولا عجب فالماكينة التي تشغل جهاز الامن وكل مؤسسات الدولة السودانية هي ماكينة انقاذية خالصة، وكل من التحق بهذه المؤسسات سيكون مجرد(تمومة جرتق)! لان مشروع التمكين انتزع الدولة السودانية من كل السودانين وحولها الى ضيعة حزبية خاصة، ولذلك فان الثائر الحقيقي هو من يتفهم ذلك ومن ثم يصوب سهمه مباشرة الى قلب الانقاذ ومشروعها التمكيني، ويحرص على ان لا تطيش سهامه يمنة ويسرة في معارك جانبية غير ضرورية في هذا الظرف التاريخي الذي يستوجب توحيد الجهود للمعركة الاستراتيجية مع الإنقاذ.

وإغلاقا لباب التهريج السياسي، فإنني اتمنى ان يتم الإفراج عن كل المعتقلين السياسيين وعلى رأسهم الصادق المهدي قبل ان تنشر هذه المقالة، لأن الدعوة للنقاش حول ما حوته من أفكار تظل قائمة حتى في حالة الإفراج عن المهدي وعودته الى ذات خطه السياسي قبل الاعتقال، وللأمانة هو ليس خطا للانخراط في الانقاذ واقتسام غنائم السلطة معها كما يروج "ثورجية الفيس بوك"، المهمومين بتخوين الصادق اكثر من كونهم مهمومين بقضية التغيير، بل هو خط إعطاء الاولوية للوصول الى تسوية سلمية للازمة السودانية عبر الحوار مع الانقاذ لاقناعها بفكرة المائدة المستديرة او المؤتمر الدستوري الذي يجمع كل السودانيين باحزابهم وحركاتهم المسلحة ومن ثم الوصول الى حل يجنب البلاد المخاطر المحتملة التي يمكن ان تترتب على المواجهة الثورية، وهذه المخاطر، للامانة، ليست من اوهام الصادق المهدي بل ان هناك مراكز بحثية مستقلة ومثقفون وأكاديميون مستقلون يتوقعون حدوث سيناريو اللا دولة والتفتيت الشامل في السودان، ولكن الاختلاف المشروع مع المهدي يجب ان يكون حول ان تفادي هذا السيناريو غير ممكن بالحوار مع الإنقاذ دون امتلاك كروت ضغط حقيقية تجبرها على الوفاء باستحقاقات الحل، وهذا يتطلب قبل الحوار مع الإنقاذ الحوار بين "أصحاب المصلحة في التغيير" لتوحيد صفهم حول مطالب التغيير، والتنسيق بينهم للعمل على الأرض من أجل فرض التغيير على الإنقاذ فرضا، لأنها من المستحيل إن تتغير بالمواعظ السياسية الحسنة.
وحتى تكتمل الصورة، أيضا لا بد إن نشير إلى إن السيد الصادق المهدي ارتكب أخطاء كبيرة كانت سببا في التشويش على حقيقة موقفه السياسي، وكانت سببا في إظهاره بمظهر الموالي للإنقاذ، منها على سبيل المثال قبول تكريم البشير، التحدث لوسائل الإعلام الرسمية في أوقات حرجة توجب مقاطعتها، الحديث بلغة توفيقية في مواقف يتوقع فيها الشعب لغة قاطعة وصارمة تجاه النظام وقد تكون لنا وقفة مع هذه الأخطاء في مقالة مستقلة
ولكن هذه تظل أخطاء لا تبرر التخوين خصوصا ان متابعة أدبيات حزب الأمة وخطابات الصادق المهدي نفسه حافلة بإدانة العنف وانتهاكات حقوق الإنسان والمطالبة بإطلاق سراح المعتقلين، ومن دار حزب الأمة انطلقت فعاليات التضامن والمناصرة مع التكوينات النقابية المعارضة وضحايا السدود والمفصولين للصالح العام من الخدمة المدنية والعسكرية

وهنا يظل السؤال قائما : ماذا تستفيد قوى التغيير عندما تطرد حزبا معارضة من المعارضة وتضيفه الى رصيد النظام الحاكم؟ ، .
إن مقالتي هذه ليست مرافعة سياسية عن الصادق المهدي او عن حزب الامة، بل هي مرافعة ضد تحويل الصادق إلى مشجب يتم تعليق كل خيبات الوطن وإخفاقاته عليه، بل هي دعوة لاستكشاف مكامن الخلل وأسباب الفشل بصورة شاملة ومنهجية في مجمل تجاربنا السياسية وعلى رأسها تجربة الصادق المهدي وحزبه ، واستكشاف مكامن القوة والفاعلية، وكذلك استنهاض الإرادة الوطنية للعمل، وتوطين ثقافة احترام الآخر وثقافة الاختلاف (بنزاهة وشرف) في العمل العام........ لأن طريق التغيير يمر من هنا، ومن هنا فقط .

['طائر الفينيق]

#1012921 [من البداوة إلى الحضور]
0.00/5 (0 صوت)

05-23-2014 12:21 AM
01- دا كلام جميل ... والسيّد الصادق المهدي ... لا بُدّ أن يخرج من السجن ... فوراً ... ولكن من الذي إعتقل السيّد الصادق المهدي ... ولماذا إعتقله ... وهل يُمكن أن يعتقل غيره ... من رؤساء الأحزاب ... ؟؟؟

02- ومن الذي إعتقل ... أو قتل ... أو أعدر دماء ... السودانيّين الاخرين ... ولماذا عجز البشير ... عن إطلاق سراح كلّ المعتقليت ... السياسيّين وغير السياسيّين ... كما فعل ذلك جعفر نميري ... وسلغا كير ... وذات البشير ... عندما أطلق سراح ... صلاح قوش ... و ود إبراهيم ... وغيرهم ... ؟؟؟

03- إذا كانت الحركة الشعبيّة ... هي الجناح المسلّح ... أو الإبن العاصي ... للحزب الشيوعي العلماني الإشتراكي العالمي السوداني ... أو كما قال خطيب الشيوعيّين ... فهل يعني ذلك ... أنّ الحركة الشعبيّة ... هي حركة غير دستوريّة ... وهل ينطبق ذلك الأمر على المؤتمر الوطني ... الجناح المُسلّح ... لحركة القاعدة الإخوانيّة العالميّة ... وهل يعني ذلك ... بالضرورة ... وبالصيرورة ... أنّ دولة جنوب السودان ... التي تحكمها ... الحركة الشعبيّة الماركسيّة الينينيّة ... هي دولة غير دستوريّة ... ومتى ... يا تُرى ... ستضعون حدّاً فاصلاً ... لكلّ هذا العبث الفلسفي الثوري ... غير الدستوري ... ؟؟؟

04- واضح جدّاً ... من أقوال ... ومن أفعال ... أمثال الشاب ... حميدتي ... (الذي قال ... إنّ بشرى الصادق المهدي ... هو الذي يدرّب ... قوّات الأمن والمخابرات الوطني ... وهي التي تحتل ... لكيما تؤمّن العاصمة المثلّثة الآن ) ... أنّ هذه القوّات ... هي الأكثر شرعيّةً ... من الحركة العبيّة الماركسيّة اللينينيّة ... ومن حركة خليل الإخوانيّة ... ومن المؤتمر الوطني ... الجناح المسلّح ... بتاع الحركة الإخوانيّة ... ومن جميع جميع الحركات التي تجمّعت في الجبهة الثوريّة ... ولم تغيّر نظام الإنقاذ ... حتّى الآن ... ولا تريد أنّ تغيّره ... إنما شاركته ... في بعض الأطيان وبعض الثروات ... وتريد أن تشاركه ... في ما تبقّى من الأطيان والثروات ... والدليل على ذلك ... هو لا نهائيّة المفاوضات الثنائيّات الفوقيّات الإستفزازيّات ... ورفض الشيوعيّين الثوريّين ... والإخوان المُسلمين الثوريّين ... للمشاركات ... في كُلّ المفاوضات الدستوريّات ... المعروضات ... في عهود الديمقراطيّات الإستراتيجيّات ... وفي عهود الدكتاتوريّات الشموليّات ... ؟؟؟

05- هنالك سؤال ينبغي أن تجيب عليه الأحزاب السياسيّة ... ألا ... وهو ... إذا ما أفلح الآن ... بشرى الصادق المهدي ... والشباب الذين معه ... في الإستيلاء على السلطة ... وطلبوا ... من الأحزاب والحكات والكيانات والشخصيّات السودانيّة ... أن تاتي إلى العاصمة القوميّة ... لكيما تعقد مُؤتمراً دستوريّاً ... يناقش ... إمكانيّة ... إعادة توحيد ... وكيفيّة إدارة وبناء الدولة السودانيّة ... فهل سترمي الحركات الثوريّة ... التابعة للأحزاب اليمينيّة واليساريّة ... سلاحها ... وتأتي إلى الخرطوم ... عي وفلاسفة أحزابها السياسيّة ... أم لا ... ؟؟؟

06- إذا كانت الإجابة بالنفي ... فنحن ... الخرّيجون السودانيّون ... والخصوصيّات الإداريّة السودانيّة ... لا نملك إلاّ أن نقول ... للبطل ... بشرى الصادق المهدي ... سليل الأصم الكاهلي ... والمر الحجازي ... والشباب الذين معه ... مرحباً بكم في دياركم ... أنتم الحُكّام الشرعيّون ... الدستوريّون ... تقدّموا ... وحرّروا ... ووحدّوا ... وطوّروا ... وقدّموا ... بلادكم ... كما تشاءون ... ونتمنّى لكم التوفيق ... من عند الله ... ونحن جاهزون ... أنّ نبني معكم ... هذا البلد الطيّب ... الواحد ... لمصلحة أهله الطيّبين ... الموحّدين المتوحّدين ... وغير الموحّدين ... الذي سوف يخرج الله من أصلابهم ... من يعبده ... حقّ عبادته ... كما يشاء ... أن يُعبد ... ؟؟؟

07- التحيّة للجميع ... مع إحترامنا للجميع ... ؟؟؟

[من البداوة إلى الحضور]

ردود على من البداوة إلى الحضور
[من البداوة إلى الحضور] 05-23-2014 09:27 PM
11- شكراً جزيلاً يا ... [موجوع وطن] ... إقتسمتموه ... أنتم وشركاؤكم الكيزان ... إقتساماً آيديولوجيّاً فوقيّاً ... باهظ الثمن ... بطلّوا الجقلبة ... والمجمجة ... وتضييع الزمن ... أجندتنا برغم أنفكم ... هي إعادة توحيد وبناء الوطن ... لمصلحة أجيال كلّ الوطن ... وليس لمصلحة أجيال الرفاق والإخوان وحدهم ... تعالوا هنا ... أو إستقبلوا الآخرين هناك ... عشان نوحّد الوطن ... ؟؟؟

12- الأحزاب الطائفيّة سوف تظل موجودة ... وهي المسؤولة عن تطوير نفسها ... ولا يحقّ لكم إعدامها وإبادتها ... وكان دا موقفكم من الطائفيّة ... سوف يظل موقعكم ... هو الطيشيّة ... في الدوائر الإنتخابيّة ... في كلّ عهود الديمقراطيّة الإستراتيجيّة ... على مدى الزمن ... ؟؟؟

13- ومثلما أنّ الحركة الشيوعيّة ... والحركة الإخوانيّة ... قد أطاحتا بالديمقراطيّة الإستراتيجيّة ... عبر الإنقلابات العسكريّة ... والتمرّدات الثوريّة ... وفرضتا إجتهاداتهما الفلسفيّة ... على دولة الأجيال السودانيّة ... إلى أن تربّعتا ... على حكم الدولة السودانيّة الشماليّة ... والدولة السودانيّة الجنوبيّة ... وبما أنّ السيّد الصادق المهدي ... قد صرّح قبل إعتقاله ... بأنّه لن يشارك في أي إنتخابات قادمة ... وأنّه قد جهّز خليفته ... قإذن الإنقلاب الثوري القائم الآن ... يا أيّها الثيران ... هو إنقلاب ... أنصار السودان ... على دولتي الشيوعيّين والإخوان ... بعيداً عن الصادق المهدي ... ولن يسمح النظام الأنصاري القادم ... بوجود الشيوعيّين ... والإخوان المسلمين ... الذين لم يحترموا كيانات وخصوصيّات وأوزان وخيارات الآخرين ... في دولة أجيال السودانيّين الطيّبين ... إذهب أنت ... يا [موجوع وطن] ... يا أيّها المايوي الحربائي اللعين ... يا رفيق الشيوعيّين المنتنين المتخلّفين ... ورفاقك ... وفلاسفتك ... وأربابك ... إلى الجحيم ... ؟؟؟

14- من الآن فصاعداً ... نحن الذين نقول ... إنّ الشيوعيّين ... هم المُتخلّفون ... الذين يعطّلون حركة المجتمع السوداني ... وكلّ دورٍ ... إذا ما تمّ ينقلب ... وليس فقط نكتفي بطردهم من البرلمان ... إنّما سنذيقهم ... ما أذاقوه إلى الأنصار ... ثمّ بعد ذلك ... سوف تكون مهديّة السودان ... مثل مهديّة الجزيرة العربيّة ... أي أنّها لن تسمح بوجود الأحزاب الشيوعيّة ... ولا الأحزاب الإخوانيّة ... ولقد بدانا أن نشرعن لذلك ... عالميّاً ... وإقليميّاً ... بعد أن أكملنا شرعنته سودانيّاً ... ؟؟؟

15- إنت خلّيك ... يا ورل ... إسمه [موجوع وطن] ... يا أيّها النائم على العسل ... خليّوك [حلمان و حاري ] ... حلم الصاحي ودمعو جاري ... لي حدّ ما يبلعك التمساح العشاري ... ؟؟؟

European Union [موجوع وطن] 05-23-2014 07:27 PM
الشعب السوداني بعد أن ذاق مر الهوان من حكم الكيزان لا يترك مجالاً لفصل آخر من حكم بوكوا حرام النسخة السودانية المحلي بكتائب الجنجويد و التي تلمع لها في تعليقك وتمدحهم بطريقتك المبتزلة التي يتبرأ منها حكامات الجنجويد..فأبحث عن غيرها.... فأبحث أنت و بشراك وكل متخلفي التطرف الكيزاني عن مكان آخر في العالم.. فما يحدث في السودان هو تداعيات إنتحار نظام الكيزان ستعقبها كنس بقايا دنسهم وجنجويدهم.. فالسودان سيكون آخر معقل لحكم الكيزان الشيطاني في التاريخ البشري حيث أن مقومات بقائهم بين الناس قد إنتفت... نحن (يا البدوي القادم إلي الحضر) في لحظة يطوي فيها التاريخ صفحة سوداء من شر البشر.. فأنت أتيت متأخراً إلي الحضور... فلا بأس فإن تأتي متأخراً خير من أن لا تأتي البتة... لكن الواجب يقتضي عليك أن تلبث للحضارة لبوسها و ترتقي في سلوكك مقامها وذلك فقط لأن الحضارة عكس البداوة ... والسلام...

[من البداوة إلى الحضور] 05-23-2014 03:59 PM
08- شكراً جزيلاً يا [تأبّط شرّاً] ... الحمد لله أنا إنسان ... ما عبلانج ... ولكنّك قد قفزت قفزتك ... إلى الإساءات ... قفزة العبلانج ... المُنفصم ... أو العتبلوك المُنفطم ... وكلّ إناءٍ بما فيه ينضح ... ولكنّني ... على كُلّ حال ... أنصحك ... ما تبلع ساكت ... وما تصقع الجرّة ساكت ... في أيّ مكان ... و أنصحك بقياس حجم الأشياء ... قبل أن تبتلعها ... ثمّ تجترّها ... ثمّ تبتلعها ... ثمّ تعجز أن تخرجها ... لأنّ الشر الذي تتأبطه أنت الآن ... هو حائم من زمان ... في شوراع الخرطوم ... وفي شوارع المدن والقرى السودانيّة الأخرى ... إلاّ إذا كنت نائم في إضنينك ... وشاخر بي تلاليشك ونخرينك ... ونائم على عسل الإقتسام الآيديولوجي ... وشبعان حِلِم ... بي فوق تخلف ... وبي تحت تشتّم ... ؟؟؟

09- وإذا كنت مُفلساً ... يا [تأبّط شرّاً] ... من فضلك ... لا تتقيّأ ... في مائدةٍ تنضح خيراً ... وإذا كنت عاجزاً عن المنطق ... من فضلك ... لا تتبرّز ... في قارعة طريق المنطق ... لأنّه ... في النهاية ... لن يصح إلاّ الصحيح ... ولن ينتصر إلاّ الحق الذي ينفع النّاس ... الذين يطالبون بحقّهم ... وما ضاع حقٌّ ... من ورائه مُطالب ... لأنّ الله غالب ... ؟؟؟

10- يا أيّها الشيوعي المايوي الحربائي ... [تأبّط شرّاً] ... نحن الخرّيجون السودانيّون ... والخصوصيّات الإداريّة السودانيّة ... لنا كيانات موجودة ... لم تتمكّنوا من إبادتها ... ومن حقّنا ... الأن ... أن نقف مع الذين هم بحقوقهم يُطالبون ... حتّى ينتزعونها ... ( من إحوانك ... الذين يحتلّون ويحكمون شمال السودان ... ومن شركائهم ... رفاقك ... الذين يحتلّون ويحكمون جنوب السودان ... ومن إلهك ياسر عرمان ... الذي يحتل ويحكم المنطقة الفاصلة ... بين دولة شمال السودان ... ودولة جنوب السودان) ... وبرغم أنوفهم ... وبرغف أنفك ... يا أيّها العبلانج ... أو العنبلوك ... إلى آخر جنس الحيوان ... الذي نسبتنا إليه ... ؟؟؟

European Union [تابط شرا] 05-23-2014 11:47 AM
انك سمج و الاسم الاصح لك من البداوة الي الجلافة خريج شنو انت ي عنبلانج


#1012867 [خالد حسن]
5.00/5 (1 صوت)

05-22-2014 10:41 PM
بكره يفكوا الصادق وتاني يرجع للخوار
انتو ماتوبوا من الغواصه ده

[خالد حسن]

#1012864 [نص صديري]
5.00/5 (1 صوت)

05-22-2014 10:38 PM
منذ بداية هذه التمثيلية اتضح سطحية الاعلاميين السودانيين وحتى المعلقين وعدم متابعتهم او معرفتهم بمايجري في وطنهم
اولا ياسادة قام الجنجويد في ابريل بهجوم حرقوا فيه معسكر للاجئين داخل منطقة حماية قوات الامم المتحدة وفتح تحقيق دولي وانكرت الحكومة تماما انهم جنجويدها فتم سحبهم سريعا من دارفور لكن التحقيق اظهر مشاركتهم وتحقيقات فرنسا في افريقيا الوسطى اثبتت ضلوعهم وان لهم علاقات مباشرة مع جيش الرب الاوغندي تسليحا وتمويلا والحكومة خايفة من اعلانهم شبكة ارهابية وسيشمل ذلك جيشها وتلقت تهديدات جادة من امريكا والاتحاد الاوربي وحتى الافارقة في حالة ثبوت التهمة ودي بتعني تفعيل قرارات مجلس الامن وتثبيت تهم الجنائية وربما تدخل دولي وتحويل اليوناميد لقوة مقاتلة
فاخرجت تمثيلية الصادق البايخة واستعراض الجنجويد في الخرطوم وكردفان لاول مرة عشان يقولوا انهم ليسوا في دارفور وجزء من القوات النظامية ويتملصوا من القضية
واعلامنا المسكين ودراويشه بلعوا الطعم والحكومة هارة من انكشاف امرها

[نص صديري]

#1012818 [مهدي إسماعيل]
5.00/5 (2 صوت)

05-22-2014 09:11 PM
البشير قام بإنقلاب عسكري بدعم مدنيين (يعني جنجويد) ضد الصادق المهدي، منتهكاً الدستور، وحميدتي لم يفعل شيئاً سوى تأييد البشير، صوبوا سهامكم نحو الهدف الأصلي، وما تخلوا الفيل وتطعنوا في ظله.
هل لي أن أسألكم؛ لو خرج الصادق غداً (وسوف يخرج) وقال لكم شُكرأً على التضامن، ولكن سوف أواصل حواري مع النظام، لان هذا موقف مبدأي، ماذا أنتم فاعلون؟!.

[مهدي إسماعيل]

#1012814 [ِAburishA]
5.00/5 (2 صوت)

05-22-2014 09:02 PM
المفروض كاضعف الايمان هو... الدعوة لمسيرة

[ِAburishA]

#1012809 [عبد الله]
5.00/5 (1 صوت)

05-22-2014 08:56 PM
هل المؤتمر الشعبى مع القوى الوطنيه ام انه مع الاوانطجيه امثال حميدتى

[عبد الله]

#1012803 [قطبى]
5.00/5 (2 صوت)

05-22-2014 08:49 PM
ما عندكم موضوع اقعدوا بس أدينوا واشجبوا واستنكروا. لامن الشباب طلع فى سبتمبر عملتو شنو؟ خليتوهم يقتلوهم واحد واحد وماحميتوهم. معارضة ضعيفة ومنتهية

[قطبى]

#1012790 [عصمتووف]
2.50/5 (2 صوت)

05-22-2014 08:34 PM
المهدي الثاني الشمولي هو من ادخل نفسة في جحر الثعبان فارق الجماعة وحارب اعضاء حزبة من اجل مصالحة الشخصية ف تاريخة السياسي منذ ان شب من الطوق ومنذ نميري الي الانقاذ لا يحتاج لسرد معروف للكل ف الحرب حرب الصادق وحزبة وانصاره الخلص ولا تنسوا هو من مخذلي شباب هبة سبتمبر وغيرها ف علي حزب الامة يفرق بين مهدية المهدي الثاني والحزب والانصار ومنها اطلبوا مننا النزول للشارع لفك اسره ** ثانيا من فيكم يقبل النزول لمعنا يتعرض لسياط وخراطيش الجنجويد وزبانيتة ودخاخين اجهزة الشرطة الفاسده

[عصمتووف]

#1012787 [معاويــــــــــــــــــــــــــــــــــة]
5.00/5 (2 صوت)

05-22-2014 08:32 PM
اها اتحركو وحركو قواعدكم النظام يرتجف حتى مليشياته ترتجف هى الاخرى من الطوفان القادم والغريق دائما يتعلق بالقشة .............................................................زززززززززززز

[معاويــــــــــــــــــــــــــــــــــة]

#1012783 [abo ahmed]
2.75/5 (3 صوت)

05-22-2014 08:29 PM
لن ينتصر شعبنا مادمتم متهافتين على الطائفية
تبا يدكم
والشعوب لايعول عليكم

[abo ahmed]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة