الأخبار
أخبار إقليمية
خطبة الجمعة التي ألقاها الأمير: عبدالمحمود أبو، بمسجد الهجرة بود نوباوي
خطبة الجمعة التي ألقاها الأمير: عبدالمحمود أبو، بمسجد الهجرة بود نوباوي
خطبة الجمعة التي ألقاها الأمير: عبدالمحمود أبو، بمسجد الهجرة بود نوباوي


طالب خلالها بأطلاق سراح الأمام الصادق المهدي
05-23-2014 06:50 PM
أعوذ بالله من الشيطن الرجيم
بسم الله الرحمن الرحيم
خطبة الجمعة التي ألقاها الأمير: عبدالمحمود أبو، الأمين العام لهيئة شؤون الأنصار بمسجد الهجرة بود نوباوي بتاريخ 24 رجب 1435هـ الموافق: 22مايو 2014م
الحمدلله المنتقم القهار ، العزيز الجبار ؛القائل الكبرياء لي وحدي من شاركني فيه قصمته، والصلاة والسلام على النبي المختار القائل:" أفضل الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر"
وبعد:
قال تعالى:" إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلا فِي الأَرْضِ وَجَعَلَ أَهْلَهَا شِيَعاً يَسْتَضْعِفُ طَائِفَةً مِّنْهُمْ يُذَبِّحُ أَبْنَاءَهُمْ وَيَسْتَحْيِي نِسَاءَهُمْ إِنَّهُ كَانَ مِنَ المُفْسِدِينَ" [القصص: 4]صدق الله العظيم
أحبابي في الله وأخواني في الوطن العزيز:
هذا النظام الذي يحكم السودان الآن يرفع شعار الإسلام اسما ولكنه عمليا يطبق النظام الفرعوني – خاصة في المجال السياسي – وكما تنص الآية السابقة فإن النظام الفرعوني أركانه أربعة هي:
- الاستعلاء
- تقسيم المجتمع إلى شيع
- استضعاف الطائفة التي لاتؤيده
- انتشار الفساد وحماية المفسدين
فهل تخلفت صفة من هذه الصفات عن نظام الإنقاذ؟ اللهم لا.
أولا: الإستعلاء في الأرض؛ في كل تاريخ الحكم في السودان لايوجد نظام استعمل مفردات الإستعلاء مثلما فعل نظام الإنقاذ فلنستعرض المفردات الآتية: التمكين التحدي القوة لحس الكوع ، هذه المفردات وغيرها تبين فلسفة هذا النظام الذي لايرى أن هنالك من هو أقوى منه، وهذا هو السبب الذي أدى إلى فشل كل الاتفاقيات التي وقعها مع القوى السياسية والحركات المسلحة، لأنه لايرى لأحد حق في هذا الوطن غير الجبهجية ، وقد قال الله عن عاد قوم هود: " فَأَمَّا عَادٌ فَاسْتَكْبَرُوا فِي الأَرْضِ بِغَيْرِ الحَقِّ وَقَالُوا مَنْ أَشَدُّ مِنَّا قُوَّةً أَوَ لَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَهُمْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يَجْحَدُونَ (15) فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحاً صَرْصَراً فِي أَيَّامٍ نَّحِسَاتٍ لِّنُذِيقَهُمْ عَذَابَ الخِزْيِ فِي الحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَعَذَابُ الآخِرَةِ أَخْزَى وَهُمْ لاَ يُنصَرُونَ" فالاستعلاء ركن من أركان النظام الفرعوني.
ثانيا: تقسيم المجتمع إلى طبقات: هذا النظام وجد أهل السودان أمة واحدة، كل الكبار آباء وكبار النساء أمهات، ولايعرفون التمييز القبلي، أوالجهوي أو العنصري ، فانبرى النظام لهدم هذه الكتلة الاجتماعية المتماسكة، فدمرها بالتقسيم القبلي والجهوي؛ حتى صار طالب الوظيفة يُسأل عن قبيلته، وقُسّمت كثير من الولايات على أساس قبلي، فدمر النسيج الإجتماعي، فسالت دماء بين أفراد الأسرة الواحدة ، ودخلت ممارسات غريبة على أهل السودان؛ فالابن قتل أباه، والابن يذبح أمه، والتلميذ يتجسس على أستاذه، ورحم الله الطيب صالح الذي قال من هم هؤلاء ومن أين أتوا؟ هذا التقسيم الذي مارسه النظام؛ نهج فرعوني.
ثالثا: استضعاف الخصوم: لقد استضعف النظام بعض القبائل وضرب بعضها ببعض، واستضعف الأحزاب التي لاتؤيده وخلق بينها الفتن ، وزج بأبناء السودان في أتون حرب، قضت على معظم شباب السودان وصارت كثير من فتيات السودان عوانس. إن استضعاف المخالفين، وقتل الرجال بالحرب وبغيرها ركن من أركان النظام الفرعوني.
رابعا: الفساد: إن من أهم عوامل الفساد تجميع السلطات كلها لدى جهة واحدة، وبذلك تنعدم الشفافية والرقابة، ويصبح المال العام نهبا، فتجد أشخاصا ليس لديهم ميراث ولم يعرفوا في مجال التجارة أوالصناعة أو أي مجال اقتصادي آخر، وفجأة تظهر لهم أملاك ضخمة: عقارات وشركات وسيولة نقدية لاحصر لها وعندما يتساءل الناس من أين لكم هذا؟ يقولون: إذا رب العباد وهب فلاتسألن عن السبب!!!
هذا النهج الفرعوني الذي اتبعه النظام قسم البلاد إلى دولتين، ودمر الإقتصاد الوطني، وقضى على دولة الرعاية الاجتماعية، وقضى على الأخلاق، وشوه سمعة السودان، وجعل أغلبية أهل السودان موزعين بين المنافي ، والمناجم ، والمقابر، ومن بقي منهم صار مشغولا كل ليلة ما ذا يصنع تجاه تلاميذ المدارس الذين لا يجدون وجبة الإفطار ، وماذا يفعل للمريض الذي لا يملك قيمة الدواء ، وماذا يفعل للخريج العاطل...وهكذا. بل أصبحت الدولة نفسها دولة ألغاز لا تعرف من المسئول فيها ، وماهي الأجهزة المختصة ، فالسلاح كان حصرا على الجيش والشرطة ، فأصبحت هنالك عشرات الأجهزة التي تحمل السلاح لا نعرف إلى أي جهة تتبع ، والذي يريد أن يستثمر يأخذ التصديق من جهة الاختصاص فإذا باشر عمله تأتيه عشرات الجهات فتعيق عمله.
إن توقيف الامام الصادق المهدي وحبسه أظهر هذه الألغاز التي تحدثنا عنها ، فجهاز الأمن قال إنه فتح بلاغا ضد الإمام لدى وكالة النيابة وانتهى دوره ، ورئيس المجلس الوطني وبعض النواب تولوا كبر محاكمة الإمام وَوَصْفِه بأوصاف هي من اختصاص القضاء ، وشر البلية أن رئيس الجهاز التشريعي لا يعرف اختصاصه ، والمؤتمر الوطني قال إنه لا علاقة له بالأمر! والموضوع قانوني ولا كبير على القانون !!ونسب إلى رئيس قوات الدعم السريع قوله أنه هو من أمر باعتقال السيد الصادق ، ونسب إليه أيضا نفيه لهذا الأمر!!في أي دولة نحن ؟ وإلى أين نساق ؟ هل حقا نحن نعيش في القرن الواحد والعشرين ؟ هل حقا نعيش في ظل دولة يُحترم فيها الدستور ، وتُحترم فيها المواطنة، وتُحترم فيها كرامة الإنسان؟
إن هذا التوقيف للإمام أكد صحة موقفنا وسلامة منهجنا وفتح بابا من أبواب الرحمة الالهية لايستطيع الشموليون أن يسدوه، والتجلي الرحماني ظهر في الآتي:
أولا:ارتفاع وتيرة الغضب عند كل الأنصار والأنصاريات، ورفضوا هذا الاجراء الظالم وأكدوا أن ما قاله الإمام هو قولهم جميعا ، وأنهم على أهبة الاستعداد لاستخدام كافة الوسائل السلمية للضغط على النظام حتى يتم اطلاق سراح الإمام ، وكثفت مكاتب الهيئة والحزب في كل ولايات السودان نشاطها ،وظلت في حالة حضور دائم تعبئة للأنصار وتنظيما لهم بصورة لم يسبق لها مثيل ، وأكد هذا الموقف وقوف القاعدة مع القيادة والتزامها بقرارات مؤسساتها واستعدادها للتضحية بكل ما تملك.
ثانيا:أكد هذا الاجراء أن جل أهل السودان يؤيدون موقف الإمام ، وأن كل القوى السياسية الوطنية غير المؤتمر الوطني وحلفائه، تدعم الامام في موقفه، وكذلك منظمات المجتمع المدني ، والمنظمات الإقليمية والدولية أصدرت بيانات تطالب فيها النظام باطلاق سراح الإمام، وتدين توقيفه. وأكد المحامون السودانيون استعدادهم للدفاع عن الإمام أمام المحاكم ، وكذلك محامون من خارج السودان، كما أبدى ضحايا التجاوزات جاهزيتهم لتقديم كافة الأدلة التي تؤكد صحة موقف الإمام ؛ إننا نشكرهم على هذه المشاعر الطيبة كما نشكر أجهزة الإعلام وكافة الاعلاميين الذين قاموا بتغطية الحدث ونشر البيانات المستنكرة لهذا الاجراء الظالم .
ثالثا: أكد هذا الاجراء فاعلية منهج الإمام في معارضته لهذا النظام وتأثيره على مراكز القوة الحقيقية داخل النظام، فالمعارضة ليست جعجعة بلاطحين، ولابطولات زائفة، ولاشعارات غاضبة لاتقتل ذبابة، وإنما المعارضة الحقيقية هي القادرة على تفكيك مراكز القوة وزعزعة عقيدة متخذي القرار ، وشل حركة أجهزة النظام المستبد، وتأكد هذا من حجم التحركات التي ووجه بها موقف الإمام والربكة التي صاحبت ذلك.
رابعا: بهذا الإجراء كشف النظام عن نقاط ضعفه وقدم للمعارضة هدية مجانية تبين الأسلوب الأفضل لمعارضته، فالنظام الشمولي أضعف من ذبابة وبنيانه أوهن من بيت العنكبوت، فوحدة الصف والتصويب على مكامن الفساد، والثقة بقدرة الوسائل السلمية على تحقيق النصر؛ يعتبر من أنجح الوسائل التي تزلزل أركان النظام.
أحبابي في الله وإخواني في الوطن العزيز
إن توقيف الإمام وحبسه داخل السجن موقف سياسي استخدمت فيه الحيل القانونية، وهنالك كثير من الحيل القانونية والحيل الفقهية يستخدمها بعض الناس لاعطاء مشروعية لتصرفاتهم، مثل أن يشتري شخص من التاجر سلعة بقيمة عالية بالدين ثم يبيعها لنفس التاجر بمبلغ أقل في الحال؛ لأنه محتاج إلى السيولة النقدية، وكان أحد الفقهاء يتنازل كل عام عن ماله لزوجته قبل حولان الحول بيوم واحد حتى يتجنب إخراج الزكاة! وكلها حيل مخادِعة.
إننا نطالب أجهزة الدولة العسكرية والنظامية والعدلية؛ أن تكون قومية ولاتزج بنفسها في ألاعيب السياسيين فإن ذلك يضر بقوميتها وحياديتها، ويفتح الباب للفوضى ويعطي شعورا للمواطن أنه لايأمن على نفسه ولاعلى ماله ولاعلى عرضه ؛ فيلجأ لحماية نفسه بوسائل تضر بالاستقرار.
أحبابي في الله إننا نسير في طريق قوامه الشدائد والابتلاءات ، وهو طريق الأنبياء والمرسلين ، والصالحين من عباد الله. قال تعالى: " ولنبلونكم حتى نعلم المجاهدين منكم والصابرين ونبلو أخباركم" وخصمنا لايستطيع أن يكسر شوكتنا مهما طغى وبغى وتجبر قال تعالى: " إن تكونوا تألمون فإنهم يألمون كما تألمون وترجون من الله مالايرجون" فبإذن الله سنتجاوز هذا الابتلاء ونحن أكثر قوة وأكثر إصرارا على السير في هذا الدرب الذي وجه الله رسوله على الصبر فيه قال تعالى: "فاصبر كما صبر أولوا العزم من الرسل ولاتستعجل لهم كأنهم يوم يرون مايوعدون لم يلبثوا إلاساعة من نهار.."
الحديث:
قال صلى الله عليه وسلم: " أشد الناس عذابا للناس في الدنيا أشد الناس عذابا عندالله يوم القيامة " أخرجه البخاري في التاريخ الكبير


الحمد لله الوالي الكريم والصلاة على سيدنا محمد وآله مع التسليم
وبعد:
قال تعالى: "هَذَا بَيَانٌ لِّلنَّاسِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةٌ لِّلْمُتَّقِينَ (138) وَلاَ تَهِنُوا وَلاَ تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ (139) إِن يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ القَوْمَ قَرْحٌ مِّثْلُهُ وَتِلْكَ الأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَتَّخِذَ مِنكُمْ شُهَدَاءَ وَاللَّهُ لاَ يُحِبُّ الظَّالِمِينَ" صدق الله العظيم
أحبابي في الله وإخواني في الوطن العزيز:
إن معركتنا مع هذا النظام لم تبدأ بحبس الإمام ولن تنتهي بإطلاق سراحه؛ إنها معركة بين نهجين: نهج يسعى للبعث الإسلامي في العصر الحديث مستصحبا فقه المقاصد، وفقه الموازنات، وفقه الواقع، وفقه المآلات، وينحاز لكرامة الإنسان، وكفالة حرياته الأساسية، والديمقراطية كآلية للتداول السلمي للسلطة، والتسامح الديني والتواصل الحضاري؛ ونهج يقوم على الانتهازية، والاستبداد ، وإسقاط حكم الشورى والتضييق على الحريات وإساءة استعمال السلطة، هذه المعركة لن تنتهي إلا بزوال حكم الباطل.
إن توقيف الإمام الصادق المهدي هو أول حبس له بعد مبايعته إماما للأنصار، وهذا يعتبر أول إعتقال لإمام مبايع؛ مما يفرض على كل أنصاري أن يسأل نفسه ماهي التزامات البيعة ؟ وماهي واجبات الأنصار تجاه إمامهم؟ جاء في بيعة العقبة الثالثة التي بموجبها هاجر الرسول صلى الله عليه وسلم إلى المدينة النص الآتي: " أبايعكم على أن تمنعوني مما تمنعون منه نساءكم وأبناءكم" فقال الأنصار: " نعم، والذي بعثك بالحق! لنمنعنك مما نمنع منه أزرنا" وبيعة الإمام المهدي عليه السلام جاء نصها "بايعناك على قص الرقبة وأن لا نفر من الجهاد" وبيعة الأئمة من بعده فيها نص" بايعناك على أن لانعصيك في معروف تأمرنا به أبدا وأن نراقب الله في السر والعلن والناجي منا يأخذ بيد أخيه يوم القيامة" وبيعة الإمام الصادق فيها التزام ببيعة الأئمة السابقين مع زيادة البيعة على الشورى وحقوق الإنسان والطاعة المبصرة فيما يرضي الله ورسوله"
إن إعتقال الإمام المبايع فيه اختبار لكل من بايعه ومدى التزامه بواجبات البيعة، فالواجب أن ندافع عن إمامنا بكل الوسائل السلمية المشروعة، التي تبدأ بالاستنكار والمطالبة باطلاق سراحه، والاعتصام، والتظاهر السلمي للضغط على النظام ليطلق سراح الإمام، وهذه مسئولية كل أنصاري وكل أنصارية مسئولية فردية مسئول عنها أمام الله فال تعالى: " إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللَّهَ يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ فَمَن نَّكَثَ فَإِنَّمَا يَنكُثُ عَلَى نَفْسِهِ وَمَنْ أَوْفَى بِمَا عَاهَدَ عَلَيْهُ اللَّهَ فَسَيُؤْتِيهِ أَجْراً عَظِيماً"
وعلى مستوى المؤسسات فإن أجهزة الهيئة والحزب قيمت الموقف وقامت بالخطوات التالية:
أولا: التنسيق التام بين هيئة شؤون الأنصار وحزب الأمة في هذا الموضوع حتى يتم اطلاق سراح الإمام.
ثانيا: إصدار بيانات لتمليك الرأي العام المعلومة الصحيحة والاستنكار لهذا التوقيف الظالم والمطالبة بإطلاق سراح الإمام دون قيد ولاشرط.
ثالثا: استنفار مكاتب الهيئة والحزب في الولايات وخارج السودان أن تقوم بواجبها في تجميع الصفوف واستنفار القواعد للضغط على النظام ومطالبته باطلاق سراح الإمام وقد قامت بعض الولايات بالتحرك وتقديم المذكرات للمسئولين هناك بهذا الخصوص.
رابعا: اتباع كافة الإجراءات القانونية للطعن في هذا التوقيف المخالف للدستور وللمواثيق الدولية.
خامسا: تكثيف الاتصالات الدبلوماسية مع كافة الهيئات الدولية المعنية بحقوق الإنسان للقيام بواجبها في الضغط على النظام ومطالبته باطلاق سراح الإمام.
سادسا: التنسيق مع كافة القوى السياسية ومنظمات المجتمع المدني والجماعات الدينية ، للمطالبة بالغاء القوانين المقيدة للحريات والاسراع بإيقاف الحرب وتحقيق السلام العادل الشامل وإحداث التحول الديمقراطي لتجنيب البلاد مزيدا من سفك الدماء والاستقطاب الحاد.
سابعا: وستظل أجهزة الهيئة والحزب في حالة انعقاد مستمر لمتابعة تطورات الموقف والتعامل معه بالأسلوب المناسب حتى ينجلي الموقف.
أحبابي في الله وأخواني في الوطن العزيز
يدعوكم حزب الأمة لمخاطبة سياسية في داره الساعة الثالثة عقب الصلاة مباشرة اليوم يتحدث فيها قادة الحزب ورؤساء الحزب في الولايات حول الوضع الراهن ومآلته.
أحبابي في الله
يسخر بعض الناس من أثر الدعاء في تحقيق النصر وفات عليهم إن كل أعمالنا إذا لم تجد السند الإلهي والعون الإلهي والتوفيق الإلهي فلاقيمة لها قال تعالى: "ومارميت إذ رميت ولكن الله رمى" وقال تعالى: "وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا إِلَى أُمَمٍ مِّن قَبْلِكَ فَأَخَذْنَاهُم بِالْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ لَعَلَّهُمْ يَتَضَرَّعُونَ (42) فَلَوْلاَ إِذْ جَاءَهُم بَأْسُنَا تَضَرَّعُوا وَلَكِن قَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ" الله لاتجعلنا من قساة القلوب الغافلين واجعلنا من عبادك المتضرعين.
يقول الإمام الشافعي رضي الله عنه:
أتهزأ بالدعاء وتزدريه وماتدري بماصنع الدعاء
سهام الليل لاتخطي ولكن لها أمد وللأمد انقضاء
ويقول
ولرب نازلة يضيق بها الفتى ذرعا وعندالله منها المخرج
ضاقت فلما استحكمت حلقاتها فرجت وكنت أظنها لاتفرج
أحبابي في الله وإخواني في الوطن العزيز
إني داع فأمنوا
اللهم ياقاهر فوق كل قاهر وياغالب غير مغلوب وياقامع الجبابرة والمستكبرين ويامالك كل شيئ وناصية كل شيئ بيدك أنت تعلم أن هؤلاء قد طغوا وبغوا وتجبروا واستكبروا استكبارا وقالوا من أشد منا قوة اللهم أرنا قوتك فيهم يارب العالمين، اللهم عليك بهم فإنهم لايعجزونك، اللهم اجعل كيدهم في نحرهم واجعل تفكيرهم في تدميرهم وانصرنا عليهم، اللهم إنك تعلم أن عبدك الصادق قد قال كلمة الحق نصرة لدينك ووقوفا مع عبادك المستضعفين اللهم ثبته بالقول الثابت وقو حجته وسدد رميته وفرج كربته واقهر عدوه وأخرجه من غياهب السجن سالما غانما.
اللهم إن عبادك من أهل السودان قد طال عليهم ليل الظلم وغابت البسمة من وجوههم وسالت دموع أطفالهم اللهم أرحمهم رحمة تزيل عنهم الظلم والقهر والعدوان وتعيد لهم العزة والكرامة يارب العالمين.
اللهم يامن تحل بذكره عقد النوائب والشدائد، يامن إليه المشتكى وإليه أمر الخلق عائد، ياحي ياقيوم ياصمد يامن تنزه عن المضادد، أنت العليم بمابلينا به وأنت عليه شاهد، أنت الرقيب على العباد وأنت في الملكوت واحد، أنت المنزه يابديع الخلق عن ووالد ، إنا دعوناك والهموم جيوشها لقلوبنا تطارد، ففرج عنا بفضلك يامن له حسن العوائد، فخفي لطفك يستعان به على الزمن المعاند، أنت الميسر والمسبب والمسهل والمساعد، يسر لنا فرجا قريبا ياإلهي لاتباعد ، وكن ناصرنا فلقد طغى علينا هذا النظام المعاند، ثم الصلاة على النبي وآله الغر الأماجد، والصحابة كلهم ماخر للرحمن ساجد ، ولاحول ولاقوة إلا بك وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
قوموا إلى صلاتكم يرحمكم الله


تعليقات 18 | إهداء 0 | زيارات 6392

التعليقات
#1014118 [ابوغفران]
3.32/5 (20 صوت)

05-24-2014 12:25 PM
نفسى اعرف والكلام موجه (للامير ابو) انتم انصار لمن : للصادق ام لمريم واخويها ام للسودان؟
طبعا ستجيبنى نفاقا بانكم انصار للسودان اولا واخيرا ولكننى واخوى الاغبش سنقول لك بالفم المليان وباعلى صوت: كضااااااب ياابو كضاب . قال امير قال ...دا شنو دا ياجماعة هل دا فعلا القرن الواحد والعشرين ؟؟؟

[ابوغفران]

#1014000 [فتوح]
4.10/5 (20 صوت)

05-24-2014 10:58 AM
الأمير عبد المحمود أبو !!!! نحن فى جمهورية السودان والله مملكة السودان .... يجب منع هذه الألقاب بقوة القانون لأننا ليس بيننا أمير أو حقير نحن كلنا سواسية لنا كل الحقوق والواجبات

[فتوح]

#1013770 [مصباح]
4.60/5 (19 صوت)

05-24-2014 06:58 AM
http://www.youtube.com/watch?v=GbSqImSITh0

[مصباح]

#1013717 [Abureem]
4.20/5 (19 صوت)

05-24-2014 04:06 AM
هذه تمثيلية بايخة .. إخراجها فاشل.. من أفكار أفشل من خلق الله علي هذه الأرض!! إن الصادق الغير صادق .. وحكومة المنافقون الفاسدون يعتقدون بأننا أغبياء..!!
ياإخواني الأعزاء .. لو كنت أنا ضابط في مكان ولده بشري في جهاز الأمن ( والعياذ بالله ) خلي قصة أكون مساعد رئيس الجمهورية ...كإبنه العميد عبدالرحمن .. وكان والدي ( والعياذة بالله ألف مرة ) قد بلغ من أرزل العمر مابلغ ...!! هل أرضي بأن يستجوبه هذاالنظام أو يدينه أويعتقله وأنا جزء من هذا النظام الفاسد !! فإذا كان والدي علي حق !! ومابيدي حيلة لنصرته !! علي أسواء الفروض .. أن أستقيل من هذا هذا النظام !! وأؤناصر الحق فمابالكم إذا كان الحق .. هو كذلك والدي !!! ويقول المثل ( أنصر أخاك ظالما أو مظلوما ) . أي أنصر أخاك المسلم ودافع عنه إذا كان مظلوما حتي يأخذ حقه .. وإذا كان ظالما أقف معه لنصرته بالنصح والموعظه فهو أحق بالمناصرة عن المظلوم ... لرفع الظلم عنه .. لأنه يظلم نفسه .. بظلمه للناس !! فيجب مساعدت أخيك الظالم .. بهدايته وحثه لرد الحق لزويه !! فمابالكم إذا كان والدي .. والدي هو المظلوم !! من هو أحق الناس برد الظلم عنه !!! أنا الذي جئت من صلبه ولحمه ودمه .. أم أنصاره وحواريه !!! فهذه ليست إلا تمثيلة خثيثة ودنيئة يلعبها النظام الفاسد مع إمام من إئمة الفشل الذريع .. لسبه قوات الدعم السريع !!! فهنالك ألاف الناس من يشككون
فيها وفي أدوارها .. ومن داخل برلمان هذا النظام ويطالبون بالتحقيق في تجاوزاتها !! لماذا لم يحقق هذا جهاز الأمني معهم أو يعتقلهم !!! فهذه التمثيلية يراد بها باطل.. ألا وهو تلميع هذا الإمام الكاذب وتمثيله لدور البطولية.. والوطنية.. لرفع أسهمه للشعب والمعارضة وليلهيهم عن قضايا الوطن وإسقاط النظام ..!!
وكما ساهم الإمام الغيرصادق من قبل في محاولة إحباط هبة سبتمبر لإسقاط النظام ودعوته لأنصاره بعدم ألمشاركة فيها !!! وهاهو يقوم بنفس الدور المتأمر والمتخاذل ليساعد النظام النتن المتهالك من مأزق مفاسده التي طفحت روائحها .. كرائحة مجاري التصريف الصحيى في الخرطوم !!!
فهذا الدور الذي يلعبه إمام الفشل وأل بيته ليس بجديد عليهم .. من زمن أجدادهم .. فهم يجيدونه في كل مواقفهم وهو رصيدهم في تاريخ هذا الوطن !! وهم يظنون ان شعب هذا الوطن أغبياء وطيبون وساذجون قد تنطلي عليهم كل أكاذيبهم .. كما صدقوا من قبل إكذوبة أل بيتنا في الإمامة... وفضلهم في تحرير هذا الوطن من الإستعمار !!! أي وطن حررتموه ...أو تاريخ تستندون عليه !!! أتريدون من هذا الشعب الطيب المثقف ان يصدق أن أنكم من أخرجتم الإستعمار الإنجلزي وحررتم السودان !!! والله هذا كذب وإفتراء ...!!! وأن كفاح ونضال أجدادكم مدون في صفحات التاريخ ... الملئ بالأكاذيب والخداع ... فإننا نحن جيل اليوم .. وجيل هذا الوطن الواعي .. نشكك فيك أيها الإمام .. وفي من خلفوك ..!!! فهم كانوا يقومون بنفس الأدوار والتمثيليات البطولية الرخيصة.. وإدعاءات الوطنية الكاذبة لهذا الشعب وإيوهامهم بالحرص علي مصالحهم ضد المستعمر الإنجليزي !! فإن كان كذلك ؟؟ من منكم يا..أل المهدي أو غيركم من أل المرغني وغيركم من الأفاكيين والدجالين مات شهيدا في نضاله ضد الإستعمار .. من فيكم ؟؟؟ هذا كذب وإفتراء ... أبدا لم نسمع بذلك حتي في تاريخ السودان الحديث المزيف..!! الذي ألفتموه أنتم والمستعمر الذي كنتم تدينون له بالولاء والطاعة .. وتخدعون هذا الشعب البسيط ألأمي في ذلك الوقت ..بقيادتكم وإمامتكم الزائفة .. بمباركة الإنجليز لها .. مقابل الخدمات الجليلة !! نعم لقد كانوا خونة ومرتشون من المستعمر.. وأداة للتطويع .. والقبول وإستغلال اسم الدين للأتباع الساذجين !! وفي المقابل كانت الهدايا المادية والعينية والأطيان والقصور وتعليم أبناءهم لضمان الولاء الدائم لهم وتهيأتهم في المستقبل عند الجلاء ..!! وها ألأن التاريخ يعيد نفسه ... ها أنت أيها الإمام الزائف تقوم وتواصل في نفس الأدوار مع المستعمر الوطني ( حكومة الكيزان الفاسدة ) فهم ليس أقل طغاة وإسعبادا وفتكا من المستعمر القديم لهذا الشعب الأبي !! فهنيئا لك أيها الإمام الزائف .. فإنك لم تحد عن طريق أجدادك .. وتمثل أجدادك خير تمثيل !!! وأعلم بأن تاريخك الملئ بالفشل والمؤامرات والدسائس والمصالح الشخصية.. لن تألفه لنا كمافعل أجدادك سابقا !! بل التاريخ لهذا الوطن سوف نعيد صياغته .. ويسطر هذه المرة بأقلامنا .. وعندما نأتي إليك ولأمثالك سوف نصبغ الصفحات بلون أسود .. ونحفظها في مكانها الطبيعي .. ألا وهو مزبلة التاريخ ... !!!!!

[Abureem]

#1013709 [المنجلك]
1.94/5 (20 صوت)

05-24-2014 03:26 AM
الله اكبر ولله الحمد

[المنجلك]

#1013672 [اهات]
4.68/5 (15 صوت)

05-24-2014 01:05 AM
هيئة شؤن الانصار للخطابة .........

[اهات]

#1013663 [سوداتي]
4.68/5 (16 صوت)

05-24-2014 12:39 AM
السيد الصادق بلع الطعم عندما وقف محايدا خلال انتفاضة سبتمبر طمعا في كسب ود الانقاذ ولكنه خسر شباب الانتفاضة وهانت عنده الدماء التي سالت والأرواح البريئة التي رحلت والآن كسبت الانقاذ الجولة واعتقلته وهي تعلم انه قد فقد احترام الشعب له بموقفه المتخاذل وبالتالي فلن يقف معه احد سياسة فرق تسد قد نجحت

[سوداتي]

#1013658 [kandimr]
4.67/5 (76 صوت)

05-24-2014 12:28 AM
لن يصدق لقب (الأمير)..الا إذا كانت الدنيا (مهدية)..والمهدية هى مثال الظلم فى التاريخ السابق..أو لم يربط (الخليفة).. مقبولة زوجة المهدى وأم عبدالرحمن مع الغنم..كما سلخ شيخ الحسانية حيا..والآن جلبتم وساعدتم ورسختم نظام الهؤلاء(المتأسلمين) الذى جمع بين (جباية) التركية و(ظلم) المهدية..فأبو الكلام مدمن الفشل والتخذيل أستمرت فى سلطته جباية التركية..وشأ القدر أن السلطة المشارك فيها بأبناءه..إخراح مسرحية تجرعه ظلم المهدية.. أيها الطائفيون أطلقوا الألقاب والذقون ما تشاءون..وأستغلوا منابر المساجد المخصصة للعبادة ..لأغراضكم السياسية والدنيوية الدنيئة..ويا من حمل نيشان المستعمر (فتمكن) وأورث أحفاده من حمل نيشان السفاح..وقبر آمال الشعب وإنتفاضاته..المحاسبة لن تتم فى السجون ذات الخمسة نجوم ..وبموكب يقود سيارته الأبن الأمنجى مدرب الجنجويد..المحاسبة والمحاكمة آتية بعد إنتصار الإنتفاضة.. والمحاسبة المطلوبة ستشمل زعماء الطائفية والطغاة والهؤلاء والقائهم فى مزبلة التاريخ.. و لسودان حر ديمقراطى وغدا مشرق.. يستوجب معافاة السياسة وتنقيتها من (الطائفية)و(المتأسلمين) و(العسكر) و(العنصرية).. بتحريم وتجربم (الأحزاب) المستندة عليها..وعلى المنتمبن اليها تبصر ذلك والتحلل منهم.. ونحى الذين أستبقواالهدف.. والمناشدة لعموم شعبنا التواق للحرية والديمقراطية.. تكون لإسترداد النقابات والإتحادات (ضمير الشعب) ..لتقود غليان الشارع زحفا الى (القصر) و(السراى) و(الجنينة) و(المنشية) حتى النصر.. وعندها يتم مصادرة.الرولزرويس..والباخرة..والأراضى.. والقصورالمنهوبة. والإمتيازات الممنوحة والهالة الإعلامية الغير مستحقة..وتجرم وتحرم السياسة من منابر المساجد.. (الضريبة)التاخدكم ونسلكم.(طائفين)و(متأسلمين) و(عسكر). .كما أخذت (التركيةالأولى) إلى مزبلة التاريخ ..وثورة حتى العقاب والكنس والنصر..نحن رفاق الشهداء.. الصابرون نحن..

[kandimr]

#1013638 [nagatabuzaid]
4.67/5 (14 صوت)

05-24-2014 12:04 AM
الامير عبد المحمود ابو السلام عليكم خطبتكم تمام وقد استشهدتم بالقران الذى تحفظونه وتفهمونه ما ذكرته عن دولة الفراعنة كله صحيح ونبصم عليه بالعشرة ولذلك نسمح لانفسنا بسؤال فضيلتكم لماذا ساهمتم وشاركتم فى هذه الحكومة الفرعونية الطاغية الغاشمة ؟ لماذ لم تمنع مؤسسية الحزب زعيم الحزب ان يقدم نفسه طائعا متبنيا مهمة احباط كل المحاولات والاجتهادات لاسقاط الحكومة لماذا سكت الحزب عن مشاركة ابن زعيمكم وهوعضو فى الحزب للمشاركة فى جرائم الفراعنة كمستشار لفرعون الكبير رغم انه مستشار صورة ومهمش لماذا سمح الحزب لابنكم بشرى فى المشاركة فى اقذر مؤسسات حزب المؤتمر الهمجى والعمل بفعالية فى تدريب مجندى الامن والجنجويد ويمكنكم مغالطة حميدتى الذى قالها علنى لماذا تسكت انت شخصيا عن فتاوى علماء الانقاذ ( القاطعنها من راسهم ) ويفترض انك اعلمهم وها انتم الان تتحدثون عن دولة انتم مشاركينها فى الظلم والفرعنة وساكتين عن الحق وانتم اعلم الناس بان الساكت عن الحق شيطان اخرس وانت موقفك اكثر ايلاما لانكم فضيلتكم تعلمون وتعرفون وتحفظون كتاب الله العزيز لماذا منعتم الشباب من الانطلاق من مسجدكم لاشعال الثورة ضد النظام الفرعونى الطاغية يعنى ان الصادق مشاركا ومحبطا النظام الحكومة عسل والصادق معتقلا النظم فرعونى حنظل والله ان شرفاء الانصار يكتمون ضحكتهم قبلنا اتقوا الله واظهروا الحق اتقوه فى انسكم لانكم نفرتم منكم اشرف وخيرة الانصار واصبحنا لا نصدقكم واعتبرنا اعتقال الصادق تمثيلية لانكم فقدتم مصداقيتكم بارتمائكم فى احضان الفرعون منفذين تعليماته فى تشتيت الجهود لاسقاطه والان تهاجمونه مالكم كيف تحكمون

[nagatabuzaid]

#1013636 [مهدي إسماعيل]
4.68/5 (22 صوت)

05-24-2014 12:03 AM
ثم ماذا بعد إطلاق سراح الإمام؟!
هل تعود ريما لحالتها القديمة؟!

[مهدي إسماعيل]

#1013611 [AMJAD]
4.67/5 (10 صوت)

05-23-2014 11:13 PM
اليوم حزب الامه اذا نسق مع الحركات التى تحارب فى دارفور و جنوب كردفان و النيل الازرق ممكن فى ساعات يتم طرد المؤتمر الوطنى و كبه فى الزباله ,و حزب الامه الحزب الوحيد بين الاحزاب السودانيه ممكن يكون جيش به اكثر من 150-200 الف مقاتل نصف هذا العدد يكتسح الخرطوم فى ساعات 0 عصابة المؤتمر الوطنى لن تتنازل من السلطه لانو دا بيكون نهايتهم و مسألة الحوار شقل ملوطه من الحرامية و الان الوقت لا يسمح باى حوارات و زمن الحوارت انتهى يا اما نكون مواطنين نعيش فى بلدنا امنيين و نمارس حياتنا الطبيعيه او نسلك درب الموت و ليس لنا خيار اخر ممكن نفكر لانو اجبرنا على ذلك

[AMJAD]

#1013569 [مالكوم-اكس]
4.68/5 (11 صوت)

05-23-2014 10:14 PM
شكلك كده طردوك من منصب مستشار وزير الاوقاف

[مالكوم-اكس]

#1013566 [عثمان التلب]
4.68/5 (11 صوت)

05-23-2014 10:08 PM
رشا عوض

من تقاليد النضال ضد الدكتاتوريات التي نحسبها (بداهات مجمع عليها)، ان اعتقال أي سياسي أو محاكمته على خلفية موقف معارض للسلطة الدكتاتورية يستوجب التضامن من كل فصائل المعارضة السياسية مهما كانت درجة الاختلاف

السياسي مع المعتقل، وعندما اعتقل الإمام الصادق المهدي رئيس حزب الامة القومي لم تتخلف القوى السياسية الرئيسية في السودان عن هذا التقليد،حيث صدرت بيانات رسمية من كل من الحزب الشيوعي السوداني، والحركة الشعبية لتحرير السودان(شمال) و حركة "التغيير الآن" الشبابية، وحزب المؤتمر الشعبي، تدين الاعتقال وتعلن تضامنها معه، وهذا هو الموقف الطبيعي المتوقع.

ولكنني لمست في مواقع التواصل الاجتماعي اتجاها غريبا جعل من اعتقال الصادق المهدي مناسبة لإثبات عمالته للإنقاذ، وخيانته العظمى للشعب السوداني، وسعيه للمشاركة في سلطة الانقاذ! وبدلا من ان يكون رد الفعل على الاعتقال هو التضامن او على الأقل التزام الصمت، كان رد الفعل هو التشكيك في الاعتقال ووصفه بالمسرحية المتفق عليها بين جهاز الامن والصادق بهدف تلميع الاخير وتتويجه بطلا استعدادا للمشاركة في الانقاذ! رغم ان الاعتقال تم على خلفية انتقاده لمليشيات الجنجويد المسماة بقوات الدعم السريع والتابعة لجهاز الأمن، وهذه القوات هي (حامي حمى الإنقاذ الوحيد المتبقي لها الآن) ولا يعقل ان يهاجمها شخص حليف للإنقاذ او شريك أصيل فيها ببداهة المنطق،

كنت احسب ان حديث المسرحيات هذا يروج له "سوس الإنقاذ المدسوس" المتخصص في تسميم العلاقات بين المعارضين للانقاذ وشل قدرتهم تماما على إنجاز اي عمل مشترك، واستنزاف طاقتهم في المعارك ضد بعضهم البعض والاستثمار في تغذية كراهيتهم لبعضهم البعض، للدرجة التي يتحول معها العداء للنظام الفاسد المجرم المستبد نفسه إلى عداء من الدرجة الثانية أو الثالثة، ويكون العداء من الدرجة الاولى هو العداء المستشري بين المعارضين أنفسهم لبعضهم البعض على أساس اختلافاتهم السياسية او الفكرية او المصلحية وصولا الى الاختلافات العرقية والقبلية والدينية !

بفضل هذا "السوس المدسوس" الذي صنعه جهاز امن الإنقاذ ونشره في كل ميدان من ميادين العمل العام في السودان، سواء كان حزبا سياسيا أو منظمة مجتمع مدني أو حركة مسلحة ولم يستثني منه حتى مواقع التواصل الاجتماعي التي سلط عليها جهاز الامن ما يعرف بكتائب "الجهاد الإلكتروني" للتهكير (المادي والمعنوي)، استطاعت الإنقاذ ان تشغل أعداءها بأنفسهم وهذا اهم أسباب بقائها حتى الآن!

ولكن بكل أسف لم يكن "السوس المدسوس" وحده من انحرف بموضوع اعتقال الصادق المهدي من مناسبة لمحاكمة الإنقاذ الى مناسبة لمحاكمة الصادق، وحصبه بالحجارة داخل زنزانته! والاجتهاد في تصوير الاعتقال كمسرحية! بل كان هذا مسلك كثير من "ثورجية الفيس بوك" ومسلك بعض العقلاء ممن لا شك في وطنيتهم وموقفهم المعارض للانقاذ وحماسهم الحقيقي للثورة، الذي يختلف عن الحماس المتصنّع كما هو حال"الثورجية"،

ولذلك يحتاج الأمر لوقفة تفكر كبيرة، ليس بهدف الدفاع عن الصادق المهدي وتزكية مواقفه السياسية أو تسويقه كقائد مستقبلي للسودان، بل في سياق تأسيس ثقافة راشدة في إدارة الاختلاف السياسي بموضوعية ونزاهة، وفي سياق تفادي المعارك الأفقية بين القوى المعارضة للانقاذ وتجميع وتكثيف الطاقات للمعركة الاستراتيجية مع العدو الاستراتيجي ممثلا في نظام الإنقاذ، وفي هذا السياق، لا بد من نقاش هاديء لعدد من الافتراضات التي يحاول كثير من "ثورجية الفيس بوك" تحويلها الى حقائق لا تحتمل النقاش:

الافتراض الأول: اعتقال الصادق المهدي خدعة ومسرحية مقصود بها تلميعه لتحويله الى بطل تمهيدا لمشاركته في الإنقاذ!، وسيناريو اعتقاله شبيه بسناريو البشير - الترابي (اذهب الى القصر رئيسا وسأذهب الى السجن حبيسا)!

كم هو غريب وعجيب هذا القياس الفاسد بكل المعايير! والاغرب ان يصدر عن من يدعي انه معارض شرس للإنقاذ! فمن كان يعارض الانقاذ من موقع ديمقراطي لا بد ان يكون هدفه في المقام الاول تجريم انقلابها ونزع اية مشروعية اخلاقية عنه، فلا يمكن ان يساوي رئيس الوزراء المنتخب ديمقراطيا الذي أطاح به الانقلاب بالانقلابيين! هذا معناه باختصار ان البشير والترابي على حق في انقلابهما! منطق مساواة الجلاد بالضحية يجب ان يكون مرفوضا مهما اختلفنا مع الضحية، لانه غير صحيح أخلاقيا وغير مفيد سياسيا إلا للجلاد!

اما مسألة ان جهاز الأمن حبك مسرحية لاعتقال الصادق هدفها تلميعه! فهذا منطق معتل ومختل، لان النظام كما ثبت بتجربته الممتدة لا يرغب مطلقا في شركاء أقوياء ولامعين وأبطال! لانه وبطبيعته الاحتكارية المتسلطة الاستعلائية يريد أتباعا أذلاء يستمدون قيمتهم منه هو، وليس لنظام كهذا ادنى مصلحة في تحويل اي سياسي الى بطل قومي تمهيدا لاشراكه في الحكومة! بل على العكس تماما جهاز امن النظام يسعى لتحويل الأبطال الى اقزام حتى تسهل السيطرة عليهم وحتى يقتنعوا بالادوار الديكورية المرسومة لهم.

الافتراض الثاني: الصادق المهدي خائن للشعب السوداني وبائع لقضاياه لأن ابنه عبد الرحمن مساعد رئيس:

من حق "محاكم التفتيش النضالي" المنصوبة في الفيس بوك وغيره ان تحاكم السياسيين بقانون"النقاء الثوري والتطهرية السياسية"، وبموجب هذا القانون تصدر احكام الخيانة العظمى ضد كل من تولى منصبا دستوريا في عهد الإنقاذ، ولكن حتى تكون هذه المحاكم عادلة ونزيهة ومحترمة يجب ان تطبق هذا القانون على جميع السياسيين وعلى قدم المساواة، ولا تختص به الصادق المهدي دون سواه، وهو رغم كل أخطائه ورغم كل الاتفاقيات التي وقعها مع النظام لم يشارك مطلقا في اي حكومة من حكومات الانقاذ باي منصب لا هو ولا حزبه! لا يمكن ان تحكم عليه "محاكم التفتيش النضالي" بالخيانة العظمى لان ابنه مساعد رئيس ولكنها تتوج آخرين ابطالا وثوار مع انهم (هم شخصيا) وليس أبناءهم كانوا مساعدين ومستشارين للرئيس، وكانوا ولاة ونواب ولاة، ووزراء وبرلمانيين في عهد الإنقاذ وتحت قيادة البشير! شاركوا بموجب اتفاقية السلام الشامل، واتفاقية أبوجا واتفاقية القاهرة، اي ان معايير "النقاء الثوري والتطهرية السياسية" على طريقة"ثورجية الفيس بوك" لا تنطبق عليهم!

ولكن رغم ذلك كل من شارك في الماضي ، وتحول الآن الى خندق المعارضة المسلحة او المدنية للنظام الاستبدادي الفاسد هو موضع احترامنا وتقديرنا وفخرنا، اما إذا طبقنا منهج "ثورجية الفيس بوك" فإن النتيجة المنطقية لذلك هي تبادل الفرقاء في الساحة السياسية لاتهامات الخيانة والعمالة للانقاذ بسبب ان هذا كان واليا وذاك كان وزيرا ، وهذا عبث لا طائل من ورائه، لان النضج والرشد السياسي يقتضي تجاوز هذا النوع من المزايدات الفارغة واستيعاب واقعنا السياسي كما هو، وهو واقع شكلته باستمرار المساومات والتسويات والانتفاضات اي الثورات غير المكتملة، وبالتالي فإن اية محاكمة ثورية لأداء السياسيين السودانيين ستكون نتيجتها (الجميع مذنب)، ونحن في هذا الظرف المعقد لا تفيدنا مثل هذه الاحكام العدمية، بل ان بلادنا المسرعة نحو الهاوية بسبب نظام الإنقاذ تحتاج إلى ان يصطف أصحاب المصلحة في التغيير ويعملوا سويا من اجل انتزاع مصير السودان من العصابة المتحكمة فيه، وهنا لا بد من التمييز بين "الثوار الحقيقيين" و"الثورجية"، الثائر الحقيقي في ظرفنا الراهن هو من يستهلك نفسه في بناء جسور الثقة بين جميع فصائل المعارضة المسلحة، والمعارضة المدنية، وهو من يعمل على توسيع قاعدة المعارضة للانقاذ بالعمل المنهجي على خلخلة صفها وعلى تخريب تحالفاتها القائمة وقطع الطريق على اي تحالف محتملة معها، اما الثورجي فتفكيره مشوش وأولوياته مقلوبة، فهو يرى ان اسقاط الصادق المهدي من المعارضة أهم من اسقاط البشير من الحكم! وان العمل على إزاحة الصادق المهدي من المنافسة السياسية في مرحلة(ما بعد الانقاذ) مقدم على العمل من اجل ازاحة الإنقاذ نفسها لبلوغ تلك المرحلة! ومن اجل ان تنجح عملية الإزاحة للصادق المهدي فإن "الثورجي" يتمنى ان يعلن الصادق تحالفه مع الإنقاذ اليوم قبل الغد مهما كان ذلك مفيدا للانقاذ ومضرا للمعارضة! وعندما يظهر مؤشر على ان الصادق لم يقع في فخ الإذعان للانقاذ وان هدفه من الحوار ليس المشاركة في الوضع القائم بل يريد فعلا نقل البلاد الى مربع جديد، وعندما يتم اعتقاله بسبب سعيه لهذا المربع وبسبب اختلافه وليس اتفاقه مع الانقاذ، يجتهد "الثورجي" في إيجاد مبررات تصب في اتجاه ان ما حدث مسرحية او مؤامرة او طبخة!

قرأت لأحد "الثورجية" تحليلا يفسر فيه اعتقال الصادق بان الحكومة تريد حمايته من الجنجويد لانهم قرروا اغتياله بسبب شتمه لهم! فالصادق حليف مهم جدا وركيزة من ركائز النظام، ولذلك قررت الحكومة اعتقاله للحفاظ على حياته التي أصبحت غالية جدا على الحكومة! صدق أو لا تصدق! هذا نموذج للغثاثة الطافحة في مواقع التواصل الاجتماعي!

لو سلمنا جدلا ان تحليل هذا"الثورجي" صحيح 100% فهل يصب في إدانة الصادق ام في إدانة النظام الذي اوصل البلاد الى درجة من الانحطاط جعلت عصابات الجنجويد تهدد حياة المواطنين في عاصمة البلاد؟ وعندما يكون الصادق عدوا للجنجويد لدرجة إصرارهم على اغتياله فهل هذا شرف للصادق ام سبة؟ وكيف يكون الصادق حبيبا وحليفا للنظام وفي ذات الوقت عدوا لدودا للجنجويد وعدوا لجهاز الامن، اي عدوا لحماة النظام وسنده الاوحد؟

والسؤال الذي يعنينا هنا هو هل من ينظر الى الامور بهذه الطريقة يمكن ان يكون ثائرا حقيقيا ضد الانقاذ ام منخرطا بلا وعي في خدمة مخططات الإنقاذ؟

الفرضية الثالثة: الصادق المهدي خذل الثوار وأوقف المد الثوري!

وهنا نتساءل هل كانت هناك ثورة عارمة اوشكت على الوصول الى القصر الجمهوري واقتلاع البشير والذي اوقفها هو الصادق! صحيح الصادق المهدي لم يدفع في اتجاه الثورة لانه ببساطة ليس ثوريا، ونهجه السياسي توفيقي وإصلاحي، ولكن هل الثورة في السودان رهينة لاشارة من الصادق المهدي؟ هناك فشل جماعي في إنجاز الثورة على النظام، والصادق يتحمل جزءا من المسؤولية عن هذا الفشل التاريخي ولكنه ليس المسئول الأوحد! ولكن "ثورجية الفيس بوك" لم يكتفوا بلوم الصادق على عدم قيادته للثورة بل جعلوه شريكا للنظام في جريمة قتل الثوار وتعذيبهم لان ابنه ضابط في جهاز الامن! وهنا تتعالى النبرات التطهرية النبيلة لماذا لم يستقيل ابن الصادق احتجاجا على قتل الثوار؟ لقد اخطأ ابن الصادق عندما دخل جهاز الامن! وأخطأ عندما لم يستقيل احتجاجا على قتل الثوار، ولكن حتى تكتمل الصورة يجب ان نعرف ان جهاز الامن هذا في الفترة الانتقالية التي أعقبت اتفاقية السلام الشامل كان نائب مديره ومائة ضابط من ضباطه من الحركة الشعبية وهنا منطق "النقاء الثوري والتطهرية السياسية" يحتم على كل "ثورجي" ان يسأل لماذا لم يستقيل نائب مدير جهاز الامن وضباطه المائة احتجاجا على جرائم جهاز الامن في تلك الفترة التي شهدت مجازر في دارفور صدرت بسببها مذكرات التوقيف ضد قادة الانقاذ من محكمة الجنايات الدولية؟ وطبعا هذا السؤال لا أعني به على الإطلاق الزعم او الإيحاء بأن الحركة الشعبية شريكة لنظام الانقاذ فيما ارتكب من جرائم، فالحركة رغم ضباطها المائة في جهاز الامن لم تستطع انقاذ عضويتها من الاعتقال والتعذيب، ولم تستطع وقف الرقابة عن صحيفتها، ولا عجب فالماكينة التي تشغل جهاز الامن وكل مؤسسات الدولة السودانية هي ماكينة انقاذية خالصة، وكل من التحق بهذه المؤسسات سيكون مجرد(تمومة جرتق)! لان مشروع التمكين انتزع الدولة السودانية من كل السودانين وحولها الى ضيعة حزبية خاصة، ولذلك فان الثائر الحقيقي هو من يتفهم ذلك ومن ثم يصوب سهمه مباشرة الى قلب الانقاذ ومشروعها التمكيني، ويحرص على ان لا تطيش سهامه يمنة ويسرة في معارك جانبية غير ضرورية في هذا الظرف التاريخي الذي يستوجب توحيد الجهود للمعركة الاستراتيجية مع الإنقاذ

وإغلاقا لباب التهريج السياسي، فإنني اتمنى ان يتم الإفراج عن كل المعتقلين السياسيين وعلى رأسهم الصادق المهدي قبل ان تنشر هذه المقالة، لأن الدعوة للنقاش حول ما حوته من أفكار تظل قائمة حتى في حالة الإفراج عن المهدي وعودته الى ذات خطه السياسي قبل الاعتقال، وللأمانة هو ليس خطا للانخراط في الانقاذ واقتسام غنائم السلطة معها كما يروج "ثورجية الفيس بوك"، المهمومين بتخوين الصادق اكثر من كونهم مهمومين بقضية التغيير، بل هو خط إعطاء الاولوية للوصول الى تسوية سلمية للازمة السودانية عبر الحوار مع الانقاذ لاقناعها بفكرة المائدة المستديرة او المؤتمر الدستوري الذي يجمع كل السودانيين باحزابهم وحركاتهم المسلحة ومن ثم الوصول الى حل يجنب البلاد المخاطر المحتملة التي يمكن ان تترتب على المواجهة الثورية، وهذه المخاطر، للامانة، ليست من اوهام الصادق المهدي بل ان هناك مراكز بحثية مستقلة ومثقفون وأكاديميون مستقلون يتوقعون حدوث سيناريو اللا دولة والتفتيت الشامل في السودان، ولكن الاختلاف المشروع مع المهدي يجب ان يكون حول ان تفادي هذا السيناريو غير ممكن بالحوار مع الإنقاذ دون امتلاك كروت ضغط حقيقية تجبرها على الوفاء باستحقاقات الحل، وهذا يتطلب قبل الحوار مع الإنقاذ الحوار بين "أصحاب المصلحة في التغيير" لتوحيد صفهم حول مطالب التغيير، والتنسيق بينهم للعمل على الارض من أجل فرض التغيير على الانقاذ فرضا، لانها من المستحيل ان تتغير بالمواعظ السياسية الحسنة.

وحتى تكتمل الصورة، أيضا لا بد ان نشير الى ان السيد الصادق المهدي ارتكب أخطاء كبيرة كانت سببا في التشويش على حقيقة موقفه السياسي، وكانت سببا في إظهاره بمظهر الموالي للإنقاذ، منها على سبيل المثال قبول تكريم البشير، التحدث لوسائل الاعلام الرسمية في اوقات حرجة توجب مقاطعتها، الحديث بلغة توفيقية في مواقف يتوقع فيها الشعب لغة قاطعة وصارمة تجاه النظام وقد تكون لنا وقفة مع هذه الاخطاء في مقالة مستقلة

ولكن هذه تظل اخطاء لا تبرر التخوين خصوصا ان متابعة أدبيات حزب الامة وخطابات الصادق المهدي نفسه حافلة بادانة العنف وانتهاكات حقوق الانسان والمطالبة باطلاق سراح المعتقلين، ومن دار حزب الامة انطلقت فعاليات التضامن والمناصرة مع التكوينات النقابية المعارضة وضحايا السدود والمفصولين للصالح العام من الخدمة المدنية والعسكرية

وهنا يظل السؤال قائما : ماذا تستفيد قوى التغيير عندما تطرد حزبا معارضة من المعارضة وتضيفه الى رصيد النظام الحاكم؟ ، .

إن مقالتي هذه ليست مرافعة سياسية عن الصادق المهدي او عن حزب الامة، بل هي مرافعة ضد تحويل الصادق إلى مشجب يتم تعليق كل خيبات الوطن وإخفاقاته عليه، بل هي دعوة لاستكشاف مكامن الخلل وأسباب الفشل بصورة شاملة ومنهجية في مجمل تجاربنا السياسية وعلى رأسها تجربة الصادق المهدي وحزبه ، واستكشاف مكامن القوة والفاعلية، وكذلك استنهاض الإرادة الوطنية للعمل، وتوطين ثقافة احترام الآخر وثقافة الاختلاف (بنزاهة وشرف) في العمل العام........ لأن طريق التغيير يمر من هنا، ومن هنا فقط .

[عثمان التلب]

#1013554 [نكس]
4.68/5 (11 صوت)

05-23-2014 09:57 PM
خطبة قوية -بس برضوا مركزة في خروج الصادق - طيب بعد خروجوا البحصل شنو ؟

[نكس]

#1013547 [السفير]
4.67/5 (10 صوت)

05-23-2014 09:42 PM
عرفت الظلم يا دوب يا عبد المحمود ابو وبقيت تطلع البيانات والمظاهرات...ايام هبة سبتمبر ما قلتو المسجد للعبادة بس الان اصبح المسجد للمظاهرات....اذهبوا وظاهروا انا هنا منتظرون.

[السفير]

#1013511 [على حمد ابراهيم]
4.68/5 (11 صوت)

05-23-2014 07:56 PM
الشيخ عبد المحمود لم يضف شيئا لا يعرفه الناس عن هذا النظزام . بل يمكننا ان نضيف اكثر مما قال . ولكن الشيخ عبد المحمود يبدو انه رجل نساى او رجل يعتقد فينا البلاهة . لقد كان هو و لااحد غيره الذى طرد الشباب الثائر من جامع الانصار عندما تجمعوا للخروج فى ثورة وقال قولته المشهورة الجامع مكان للعبادة وليس للسياسة فى اكبر اساءة لتاريخ الانصار. الشيخ عبد المحمود عضو تجمع علماء النظام بقيادة عصام البشير.الشيخ عبد المحمود رجل ساهلة فقد كان اماما سابقا لاحد جوامع الختمية. يعنى السايقة واصلة . وهو وصديق اسماعيل وعبد الرحمن الصادق يمثلون رأس الرمح فى كيان الهرولة نحو الانقاذ التى يهاجمها اللآن. خطبة الشيخ خطبة مائعة مثل كل المواقف الرمادية فى السنوات العشرين الماضية التى تاذى منها الانصار الاشاوس . سيخرج الامام لا محالة وسوف تستمر مسيرة البحث عن حوار الطرشان الذى سيقود الى العدم .تثيرنى الالقاب التى توزع بالمجان فى كيان الانصار - امير واميرة ولا احد احد يرى صولجانا معكوفا
اللهم اننا لا نسألك رد قضائك فى حزب الأمة ولكننا نسألك اللطف فيه

[على حمد ابراهيم]

ردود على على حمد ابراهيم
United States [kandimr] 05-24-2014 01:07 AM
تحية..كنا نأمل أن يلتزم الشيخ بأن المساجد للعبادة..وهذا موقف يحمد له لو أستمر عليه ..ولكنه وبقية المتأسلمين أستغلوا منابر المساجد..ستكنسهم بإذن الله إنتفاضة الشعب المنتصرة ..وتجرم وتحرم السياسة من منابر المساجد.. (الضريبة)التاخدكم ونسلكم.(طائفين)و(متأسلمين) و(عسكر). .كما أخذت (التركيةالأولى) و مهدية الظلم..إلى مزبلة التاريخ..وثورة حتى العقاب والكنس والنصر..نحن رفاق الشهداء..الصابرون نحن..


#1013509 [سوداني]
1.97/5 (6 صوت)

05-23-2014 07:47 PM
كويس يا اﻻمير عبدالمحمود فهمت انه بيوت الله ليست للعبادة فقط

[سوداني]

#1013492 [عصمتووف]
0.00/5 (0 صوت)

05-23-2014 07:27 PM
تعلمون او لا تعلمون كل قصص النظام محفورة في قلوبنا بالحديد والنار السؤال الي متي تظل اكفنا الراية البيضاء اين السلاح هي اللغة الوحيده التي ترهبهم بطلو ثرثرة وتهديد ووعيد واتهامات ف لينهد العرش بما فية اما غير ذلك نوموا واحلموا وضرطوا

[عصمتووف]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة