الأخبار
منوعات سودانية
ظاهرة انتشرت مؤخراً بشكل مثير... قعدات (الودع)...عندما يرمي الرجال (بياضهم).!
ظاهرة انتشرت مؤخراً بشكل مثير... قعدات (الودع)...عندما يرمي الرجال (بياضهم).!
 ظاهرة انتشرت مؤخراً بشكل مثير... قعدات (الودع)...عندما يرمي الرجال (بياضهم).!


05-25-2014 11:29 AM

الخرطوم: مشاعر أحمد
أن ترتبط عادة (رمي الودع) بالنساء فالأمر هنا لا يعتبر خبراً يستحق تناوله، لكن ان تنتقل ظاهرة ممارسته وإدمانه للرجال فتلك نقطة اخرى، وزاوية ربما من الافضل النظر اليها بشيء من القلق والدهشة معاً، خصوصاً ان الكثيرين منهم يؤكدون ان تلك العادة تعتبر من العادات (الدجلية) التى لا أساس لها من اعراب الواقع الحياتي المعاش، بينما ينظر اليها البعض باعتبار انها مجرد وسيلة (تسلية) ليس إلا، (السوداني) حاولت ان تبحث عن حقيقة تواجد الرجال في حضرة (ست الودع)، وخرجت بالحصيلة التالية:
البحث عن عريس:
الحاجة نعمات التوم-احدى النساء المتخصصات في رمي الودع- تحدثت لـ(السوداني) حول الموضوع وقالت إن أحد جيرانها يرسل زوجته لكي تصطحبها معها للمنزل حتى يستمع لقراءة الودع مؤكدة أن هنالك رجال يربطون حياتهم بناءً على كلامها الذي يظهر في الودع وقالت إن ليومي الاحد والاربعاء (ميزة) خاصة لأن (جماعة الزار بنزلوا)، بينما أضافت زهرة عبد الظاهر – رفيقة نعمات في رمي الودع- إن معظم الفئات التي تأتي لحضور الودع وقراءة الفنجان من الطلبة الجامعيين وذلك إما للبحث عن العريس اوعن حبيبة، وقالت انها لا تتمسك بمبلغ محدد ولكن بعد الزواج تطلب هديتها.
جلب المشاكل
حول الموضوع تحكي إنصاف إبراهيم وتقول: "ذات مرة ضاع مني خاتم ذهب وذهبت الى الوداعية وقالت لي إن الخاتم مسروق فوصفت لي السارق بمواصفات محددة وهي من أقرب صديقاتي"، وتواصل إنصاف: "تلك الوداعية تسببت في خسارتي لصديقتي بعد أن واجهتها بالأمر، قبل أن أكتشف أنني كنت على خطأ"، وعن دخول الرجال لعوالم الودع تقول إنصاف: "لا أعلم شيئاً بخصوص هذا الامر لأنني في الاصل لست ذات صلة وثيقة بهذا العالم".
قراءة فنجان
الطالب الجامعي يوسف محمد قال انه يجلس منذ الصباح لارتشاف فنجان القهوة وينتظر احدى زميلاته اللاتي تردد ان لديها خبرة في قراءة الفنجان، ويضيف: "أصبح باقي يوم يعتمد على قراءة ذلك الفنجان"، بينما زاد موظف –فضل حجب اسمه- انه لا يؤمن بالودع وقراءة الفنجان، واضاف: "انا لا اؤمن بهذه الاشياء، ولكنني اداوم على ممارستها من باب الفضول".!
جهل وأمية
اقتحام الرجال لعوالم (الودع) صنفها الباحث الاجتماعي محمد الخليل ضمن اشباع الرجل لفضوله وغريزته الكامنة التى تعشق معرفة كل شيء، واضاف الخليل ان (قعدات الودع) ظهرت في السودان منذ سنوات طويلة، وتقوم بها احدى النساء الخبيرات في الحي والتى تجد الكثير من التقدير والاحترام، ويواصل: "للودع في السودان قوانين واعراف، فست الودع لا تقوم برمي ودعها إلا بعد حصولها على بياض وان كان قليلاً للغاية، لكنها تقول إنه مهم"، ويضيف: " أعتقد أن سبب انتشار هذه الظاهرة يعود للجهل وللأمية ولعدم وجود وسائل توعوية مجتمعية بالقدر الكافي تتيح روشتات مهمة للابتعاد عن السقوط في مثل هذه الفخاخ الدجلية".

السوداني


تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 4473

التعليقات
#1016199 [البليد الغبى]
5.00/5 (1 صوت)

05-26-2014 01:41 PM
نرجو الاشارة الى ان الرسم المرفق معالموضوع هو للفنان المرحوم ابوالحسن مدنى

[البليد الغبى]

#1016011 [التوحيد اولا]
5.00/5 (2 صوت)

05-26-2014 11:11 AM
الاخت مشاعر احمد

الودع ليس عاده انما هو باب ون ابواب التكهون والتعرف
والسبب الذي يجعل الناس يقبلون عليه نساء او رجال هو قلة الوازع الديني
وعدم فهم الدين
وتذكري قول رسول الله : من اتي كاهنا او عرافا فصدقه فقد كفر بما انزل على محمد

وهذه الظواهر التي يعج بها المجتمع من وداعيات ودجالين ومشعوذين
لو في صاح تطبيق لشرع الله لكان جزاءهم الضرب بالسيف

لاكن جهل المجتمع الذي نعيش فيه بالامور الشرعيه هو الذي يقود لذلك

والحل : هو معرفة كتاب الله وسنة رسوله بالفهم السلف وان يكون هناك تبصير
من جميع افراد الاسره لهذه الاشياء والتي تقود فاعلها إن كان عالما بها للشرك بالله
وإن كان جاهلا يعزر بشرط بيان له ما يترتب عليه ان فعلها او ذهب لفاعلها
وعندها يكون الجهل قد انتفي وفي النهايه الله المستعان

[التوحيد اولا]

#1015960 [حزين جداً]
5.00/5 (1 صوت)

05-26-2014 10:38 AM
المؤسف أن 60% من الشعب السوداني لا زال يؤمن بالدجل والشعوذةوالسحر والودع والرمل والعياذ

بالله كل هذه أعمال شرك .

إصحوا يا عالم ممارسة السحر مخالفة واضحة لشريعتنا الإسلامية ورسالة رسولنا الكريم .بل للقرآن

والسنة النبوية الشريفة الكريمة الطاهرة .

وبكل أسف 90% من ناس حكومتنا يتعاملون بالسحر والدجل والشعوذة . وريسنا في يده اليمني خاتم

مليئ بالطلاسم والأرقام والمربعات والحروف .

يا ناس إتقوا الله . والمؤسف أن خلاوي القرآن تخرج حفظة القرآن دون تأهيل أو توجيه أو توظيف .

وآخرالمطاف يلجأون للبخرات والمحايات والأرقام وأختام سليمان ويسلكون طريق الدجل والشعوذة .

لأن الحكومة لم تهتم بهم ولم توجههم التوجيه الصحيح . أي أن كثير من الخلاوي أو معظمها تفرخ

طلاب سوف يكون مصيرهم ممارسة الدجل والشعوذة .لأنهم بلا وظائف .

يا رجال أنصار السنة . وضحوا للناس الحقائق . أشرحوا لهم . فهموهم العواقب والمصير

الأسود المظلم لسالك هذا الطريق الخطر .

وبكل أسف ينتشر هؤلائي الدجالون حول المساجد وفي الأسواق ولا يوجد شخص يعترضهم أبداً .

ويبيعون حجبات السحر على عينك يا تاجر . وطز في كل سني !!!؟؟

يا رجال أنصار السنة أنقذوا الشعب السوداني ورشدوه ودلوه على الطريق الصحيح .

وجزاكم الله ألف خير .

بس حزين جداً لجهل كثير من الناس بهذا الطريق الخطير والخطير جداً .

[حزين جداً]

ردود على حزين جداً
European Union [موجوع وطن] 05-26-2014 03:37 PM
يعني يا حزين يشغلوهم شنو بالضبط كدة؟؟ في كل مدينة جامعة القرءان الكريم عندها فرع وكليات غير الجامعات التانية وخريجين بالملايين كل عام سطحيين في علمهم مثلهم و بقية رفاقهم الخريجين والدولة تتباهي بأنها قد أسلمت العباد...فلا توظيف إلا للمقربين و بالنسبة لخريجي القرءان الكريم و ما شاكلها من الجامعات و الكليات الكثيرة بالبلاد فالفرص ضيقة حتي للمقربين فيدخل الخريجين في سباق جديد سباق البدائل في العمل فالمهندس أقرب بديل له المنطقة الصناعية و المهن الطبية المستوصفات التجارية التي ملأت الأزقة وكذا خريج التربية حيث أن المدارس الخاصة (التجارية)أكثر من بقالات الحي فالبدائل لخريج القران الكريم بتحصيله العلمي الضحل و أساسة التعليمي الضعيف محدودة فلا يجد بديلا غير أن ينافس ستات الودع والزار و الفكوة وتحضير الجن الأحمر و التنزيل وغيرها من ضروب الدجل لا سيما و أن أساتذة و دكاترة كبار بالجامعات الدينية (والذين علي كنفهم تلقي الخريج علمه) هم رواد في هذا المجال و أنا شخصيا أعرف بعض منهم و أعرف من تردد علي عياداتهم و ما أضاعوا من بياض و مال كثير ووقت ثمين... أما أنصار السنة الذين تستنصر بهم يا حزين فهم أعلي كعباً في العفة من بقية الطوائف الدينية والأدعياء رغم أنهم ولقوا من مورد الكيزان وتدنسوا من رجسهم وشاركوهم في جرم الإنفاذ عبر عرابهم الشيخ الهدية عليه الرحمة (وتجربتهم أمام محك عملي حقيقي قد لايختلف عن تجربة الكيزان لتشابه الخلفيات وتشابه العمل المشترك لجماعة الهدية مع الكيزان) إلا إنهم غير بعيدين عما ذكر فللكثير منهم عيادات بأماكن متفرقة من العاصمة لنفس الأغراض وقد يجد الواحد منا الصعوبة في إيجاد الفرق بينها و التي ذكرناها آنفاً حيث أن الأسلوب التجاري عامل مشترك بينهم.... فقضية السودان يا حزين أكبر من أن ينقذها رجال أنصار السنة بل يمكن أن يساهموا فيه وبالحكمة العلمية... السودان أكبر من أن تدعي جماعة واحدة بأنها الأجدي له..



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة