الأخبار
أخبار إقليمية
الإخوان المسلمون.. آخر آيديولوجيا شمولية
الإخوان المسلمون.. آخر آيديولوجيا شمولية
الإخوان المسلمون.. آخر آيديولوجيا شمولية


05-28-2014 10:52 AM

بقلم: هاشم صالح

الإخوان المسلمون هم الشغل الشاغل للعالم العربي حاليا. والواقع أن مجرد ذكر اسمهم يثير الذعر في شتى أنحاء العالم. ولذلك، فقد حاولوا التحايل على الأمر عن طريق تأسيس أحزاب بأسماء مختلفة للتغطية على هذه التسمية الشهيرة التي تسبب لهم إحراجا شديدا، وبحق. فمن حزب العدالة والتنمية التركي، إلى حزب الحرية والعدالة المصري، إلخ.. وقد ظهر عنهم أخيرا بالفرنسية كتاب ضخم يروي قصتهم من البداية إلى النهاية. ومؤلفه هو الباحث والصحافي الفرنسي ميخائيل برازان. ويبدو أنه تجول في شتى أنحاء العالم العربي مشرقا ومغربا والتقى قادة الإخوان المسلمين في كل مكان وحاورهم بعد أن استقبلوه مطولا. وعن هذه الحوارات والاستقبالات، نتج هذا الكتاب بأكثر من أربعمائة صفحة من القطع الكبير. يقول المؤلف ما معناه: منذ بضعة أشهر فقط، كانوا يقودون أكبر بلد عربي: مصر. ولكنهم الآن أصبحوا مطاردين في كل مكان، أو قابعين في السجون، أو نازلين تحت الأرض بعد أن عادوا إلى حياة السرية التي جربوها طويلا في الماضي. فمن الإخوان المسلمون يا ترى؟ إنهم جماعات منتشرة في شتى أنحاء العالم العربي، بل وحتى في الدياسبورا الأوروبية والأميركية. إنهم مشكلون على هيئة روابط أو أحزاب سياسية أو «جمعيات خيرية»، بين قوسين. ولكنهم مشتبه فيهم دائما بأن لهم علاقة وثيقة بالحركات التكفيرية والجهادية العنيفة. بالطبع، فهم ينكرون ذلك ويحلفون بأغلظ الأيمان بأنهم معتدلون لا علاقة لهم بالتطرف والمتطرفين الجهلة. ولكن، من يصدقهم؟ على أي حال، فإن الباحثين مختلفون في شأنهم. فالبعض يقول بأنهم إسلاميون معتدلون، والبعض الآخر يقول بأنهم ثيوقراطيون مقنّعون. وعلى أي حال، فإنهم يحيّرون بقدر ما يقلِقون. في الواقع، لا شيء يثبت أن «الإخوان» دعموا «القاعدة»، ولكنهم يجدون صعوبة كبيرة في إدانة أفعالها وتفجيراتها، وخاصة القطبيين منهم (نسبة إلى سيد قطب)، وهم أكثر الفروع تشددا داخل «الإخوان». وهذا يعني أنهم إذا كانوا لا يدعمونها ظاهريا لكيلا يفقدوا مصداقيتهم في نظر المجتمع الدولي، فإنهم يتعاطفون معها سريا أو باطنيا. يضاف إلى ذلك أن مؤسسي «القاعدة» والأفكار التي يروجون لها والشعارات التي يحملونها - كل ذلك آت مباشرة من جهة الإخوان المسلمين. ومن ثم، فلا يوجد أي شك في أن «الإخوان» هم الذين ولدوا تنظيم «القاعدة». ولكن، إذا كان الرجال والأهداف متطابقين في كلتا الجهتين، فإن الاستراتيجية تختلف. فـ«الإخوان» ما عادوا مقتنعين بأن استراتيجية بن لادن والظواهري والزرقاوي... إلخ ستؤدي إلى أي نتيجة. ولذا، فإن استراتيجية «الإخوان» تقول بأنه ينبغي أن ننتشر ونتوغل في المجتمع بشكل تدريجي قبل القفز على السلطة، وإذا ما وصلنا إليها في بلد ما فسوف تتساقط كل البلدان الأخرى في أحضاننا الواحد بعد الآخر كأحجار الدومينو. كانوا يعتقدون أنهم سيحكمون العالم العربي كله من المحيط إلى الخليج، بل وحتى العالم الإسلامي بمجمله. وهذا ما توهموه عندما وصل محمد مرسي إلى السلطة. ولكن عندما انفجرت ثورة 30 يونيو (حزيران) الشعبية العارمة عليهم وأسقطت حكمهم، لجأوا إلى العنف من دون أي تردد. بمعنى آخر: نستخدم الأساليب السلمية إذا كانت هي الأنجع. ولكن، إذا لم تفلح نلجأ إلى العصا الغليظة لإرهاب الناس وإخضاعهم لنا بالقوة. هذه هي فلسفة الإخوان المسلمين منذ نشأتهم. ولذلك، كان هناك مكتب الإرشاد من جهة، والجهاز السري الخاص من جهة أخرى. الأول ذو وجه دعوي سلمي رسمي محترم، والثاني يشتغل في الظل، مهمته تحريك الشارع واللجوء إلى التهديد والاغتيالات والتفجيرات.

يقول المؤلف: في عام 2010، زرت مصر واستقبلني المرشد السابق لـ«الإخوان»، محمد مهدي عاكف، في شقته الكائنة بإحدى ضواحي القاهرة. وقد سألته عن العلاقة بين «القاعدة» وجماعة الإخوان المسلمين، فأجابني: لا توجد علاقة ألبتة. ولكنه في الوقت ذاته برر عمل بن لادن ومشروعه. وقال: حتى الجماعة الجهادية لبن لادن، ليس هدفها القتل من أجل القتل، وإنما تحرير الأرض المسلمة من الاحتلال الأجنبي. وهذا ما ندعوه نحن بالجهاد. ثم انفجر ضد جمال عبد الناصر وهاجمه بعنف غير مسبوق أمام المؤلف. ومعلوم أنه بعد انتصار ثورة الضباط الأحرار في 23 يوليو (تموز)، جاءوا إلى عبد الناصر وقالوا له: أنتم قمتم بالانقلاب ونجحتم هذا صحيح. ولكن، أنتم لستم إلا حفنة من الأشخاص أو الضباط. أما نحن - الإخوان المسلمين، فنمثل الجماهير، نحن الشارع، نحن ضمانة الثورة. ومن ثم، فينبغي أن تسمع لنا يا عبد الناصر وتنفذ مطالبنا حرفيا. كل قانون تصدره الدولة ينبغي أن يمر علينا أولا لكي نصدق عليه أو نرفضه. لا يجوز أن تسنوا القوانين هكذا من دون رقابة دينية. وعندما سأل عبد الناصر المرشد العام حسن الهضيبي عن مطالبه، أجاب: أريد منك أن تسن قانونا يحجب كل نساء مصر وفتياتها. لا ينبغي أن تخرج أي فتاة إلى الشارع إلا وهي محجبة. والمقصود بالحجاب هنا النقاب: أي الحجاب الكلي الذي يغطي المرأة من أعلاها إلى أسفلها. وعندئذ، بهت عبد الناصر، ولكنه سرعان ما وجد الرد عليه قائلا: يا فضيلة المرشد، أنت عندك بنت طالبة في كلية الطب وهي غير محجبة. فإذا كنت عاجزا عن تحجيب ابنتك، فكيف يمكن لي أنا أن أحجب عشرة ملايين امرأة وفتاة مصرية؟! على هذا النحو، وقف جمال عبد الناصر في وجههم وقفة رجل حقيقي وقال لهم: طلبكم مرفوض جملة وتفصيلا. أنتم شيء والدولة شيء آخر. فاتركوا الدولة تشتغل بحرية وتسعى لتطوير المجتمع وبناء الهياكل التحتية وإزالة الفقر والتخلف. هذه هي المعركة الأساسية، وليس تحجيب البنات أو منعهن من الخروج إلى الشارع إلا بعد أن يخيم الليل وتحت جنح الظلام.

نفهم من هذا الكلام أن مصر كانت آنذاك أمام مشروعين متناقضين أو حتى متضادين تماما: مشروع جمال عبد الناصر، ومشروع الإخوان المسلمين. الأول مشروع نهضوي، مستقبلي، تقدمي. والثاني مشروع انتكاسي أو نكوصي ماضوي. فهو كان يرغب في صنع مصر جديدة، مستقلة، سائرة على طريق التطور والتحديث بغية انتشالها من جحيم التخلف، واللحاق بركب العالم المعاصر. كان يريد تشكيل دولة قومية بالمعنى الحديث للكلمة: أي دولة تسعى إلى تحرير الفلاح المصري من الجهل والأمية والفقر والإذعان التاريخي، كما تسعى إلى تحسين وضع المرأة ورفع قدرها ومكانتها لا تحجيبها من تحت إلى فوق وخنقها. فالمرأة نصف المجتمع وإذا ما حرمنا من مواهبها وإمكاناتها أصيب نصف المجتمع بالشلل. ومن ثم، فكيف يمكن أن نسبق الأمم الأخرى ناهيك بأن نلحق بها؟ لا يمكن أن يتطور المجتمع أو ينهض إلا إذا خرجت المرأة من سجنها وأصبحت ممرضة أو طبيبة أو معلمة أو حتى مديرة ووزيرة.

كان جمال عبد الناصر يريد أن يجعل من مصر أكبر قوة عظمى إقليمية. كان طموحه ضخما، وربما أكبر من إمكاناته، أو قل كانت التحديات والعقبات هائلة أمامه وهي التي كسرت ظهره في نهاية المطاف. على أي حال، فضمن هذا المنظور التقدمي المستنير، لا مكانة لمشروع الإخوان المسلمين المتخلف والرجعي بالمعنى الحرفي للكلمة. لذلك، كان الصدام حتميا بينه وبينهم. لقد حاول تحاشيه، ولكنه لم يستطع. هذه نقطة نادرا ما يركز عليها المحللون والمراقبون. والواقع أن عبد الناصر كان يعتبرهم بمثابة مخلفات لعصر الانحطاط، وسوف تنتهي ظاهرتهم عندما يتقدم المجتمع ويستنير. والآن، نطرح هذا السؤال: هل مصر جمال عبد الناصر تختلف كثيرا عن مصر عبد الفتاح السيسي؟ ألا يمكن القول: ما أشبه الليلة بالبارحة؟ فالسيسي أيضا يريد إنقاذ مصر وانتشالها من الفوضى العارمة التي وقعت فيها. وهو أيضا يجد الإخوان المسلمين على طريقه كحجر عثرة، يمنع تقدم مصر ونهضتها. ليس غريبا إذن أن يكون عبد الناصر المثال الأعلى والقدوة للمرشح عبد الفتاح السيسي. مرة أخرى، تجد مصر نفسها أمام نفس الخيار الصعب والتحديات.

في آخر المطاف، يطرح المؤلف هذا السؤال الذي طالما شغل باله وأرقه: ما الفرق بين التيار الإخواني والتيار السلفي في مصر؟ أليسا شيئا واحدا يا ترى؟ أم أنهما شيئان مختلفان؟ ويقول بأنه سأل الكثير من الاختصاصيين كجيل كيبل ومن سواه عن الموضوع فأجابوه بأن السلفيين هم الأكثر حرفية وأصولية. إنهم جامدون فكريا تماما، بل وحتى في مظهرهم ولباسهم الذي يدعى القميص، فتبدو عليهم آثار العصور الوسطى بشكل مباشر. أما الإخوان المسلمون، أو على الأقل قادتهم ونخبهم، فيلبسون الطقم الحديث والكرافتات على أعلى طراز. يضاف إلى ذلك أنه توجد عدة اتجاهات في السلفية. فأحد اتجاهاتها فقط يؤمن باللجوء إلى العنف التكفيري، وليس كل الاتجاهات. البقية يكتفون بالدعوة السلمية المسالمة. إنهم من أتباع الهدوء والسكينة. ولكن عندما تسألهم عن بن لادن، يقولون لك بأنه شهيد! في الواقع، إنهم جميعا، من إخوان وسلفيين مصريين، ينتمون إلى فكر سيد قطب وأخيه محمد قطب. وهو التيار الذي كفر المجتمع المصري في الستينات وقال بأنه يعيش حالة الجاهلية ومرتد عن الإسلام. ولكنهم ينتسبون إليه بدرجات متفاوتة من حيث الحدة والعنف. في الواقع، إنه يوجد تاريخيا فرق واضح بين «الإخوان» والسلفيين، وهو الذي أوضحه للمؤلف أحد قادة «الإخوان». يقول ما معناه: لفهم كل هذه التعقيدات أو لإيضاح هذه النقطة بالذات، توجهت إلى مكتب الإرشاد في القاهرة، فاستقبلني الرجل الثاني في قيادة الجماعة خيرت الشاطر وقال لي: «من الناحية النظرية، لا يوجد فرق كبير بين العقيدتين السلفية والإخوانية. ولكن - نحن الإخوان المسلمين - نركز على أسلمة الفرد والعائلة والمجتمع والحكومة ككل. أما إخواننا السلفيون، فكانوا يكتفون لفترة طويلة بأسلمة الفرد والعائلة فقط دون أن يذهبوا إلى أبعد من ذلك: أي دون أن يبلوروا مشروعا سياسيا ويحاولوا السيطرة على الحكم كما نفعل نحن. ولكنهم الآن تغيروا وأصبحوا سياسيين مثلنا. فقبل ثورة يناير (كانون الثاني) مثلا، ما كان السلفيون يشاركون في الانتخابات إطلاقا، بل كانوا يحرمونها. وبعد اندلاعها، ترددوا كثيرا، أي طيلة بضعة أشهر، قبل أن يحسموا أمرهم وينزلوا إلى معترك السياسة والانتخابات. وعندئذ، أسسوا حزب النور. والآن، أصبح هناك أربعة أو خمسة أحزاب سلفية. باختصار شديد، فإن الفرق الأساسي بيننا وبينهم كان حتى أمد قريب هو الاهتمام بالسياسة أم لا».

وأخيرا، يمكن القول بأن أعداء الإخوان المسلمين هم بالدرجة الأولى الإخوان المسلمون أنفسهم. فما دام تفسيرهم للإسلام شموليا انغلاقيا توتاليتاريا، فلا يمكنهم أن يحصدوا إلا المفاجآت والخيبات. فالدين حمال أوجه ولا يمكن اختزاله إلى ذلك الفهم المبتسر والقسري الذي يشكله «الإخوان» عنه ويحاولون فرضه على المجتمع ككل. الدين يسر لا عسر. والإسلام دين العقل والعلم والانفتاح، لا دين الكره والجهل والانغلاق. الإسلام هضم كل الحضارات إبان عصره الذهبي المجيد، إضافة إلى ذلك فإنه يلقي الطمأنينة في النفس، لا الرعب والاشمئزاز. إنه سماحة ورحمة، وليس عبوسا قمطريرا. إنه نور على نور. بما أنهم أهملوا هذا البعد الأساسي من رسالة القرآن الكريم والإسلام الحنيف، فإن آيديولوجيتهم فاشلة لا محالة. علاوة على ذلك، فإنهم يقفون ضد روح الأزمنة الحديثة وضد حركة التاريخ. ولذلك، قال عنهم محمد أركون في أحد تجلياته: «إنهم يشكلون ملغمة خطرة تقتل جوهر الدين والفكر العلمي المستنير في آن معا». لهذا السبب، انتصر عليهم السيسي. لم ينتصر عليهم فقط لأن الشعب والجيش معه، وإنما لأنه يحمل مفهوما تنويريا خيرا عن الدين تماما مثل عبد الناصر. كلاهما في أعماقه مسلم حقيقي. أما هم، فيحملون مفهوما طائفيا ظلاميا متعصبا ومستلبا في ظلمات العصور.

الشرق الاوسط


تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 2016

التعليقات
#1020645 [الحريص علي تعرية اليهود واذنابهم]
0.00/5 (0 صوت)

05-30-2014 08:53 PM
هاشم صالح الكاتب السوري العلماني المتفرنس صدرت له الاشارة للحاق بسوق بائر ذي بضاعة مزجاة جربته اقلام مخابراتية قبله في مشروع تصفية الحركة الاسلامية الحداثية ومحاولة اثارة الغبار حول اهدافها ومراميها ، لما احسوا بخطورتها في توعية الشعوب ضد موجات التغريب الناتج من الاستعمار الذي كانت ترزح تحته الشعوب العربية والاسلامية، فكانت كتابات مثل كتاب "لعبة الامم" الشهير الذي صدر في اواخر ستينات القرن الماضي لعميل الاستخبارات الامريكية مايلز كوبلاند احد مؤسسي مكتب الخدمات السرية (OSS) بوكالة المخابرات المركزية الذي اثار في كتابه التشكيك في قيادة حركة الاخوان المسلمين واورد معلومات سربتها له المخابرات المصرية الناصرية وتحتوي على اعترافات انتزعت تحت التعذيب من معتقلين اخوان تفيد بأن الحركة انما هي في الحقيقة الا جمعية تمثل المصالح الامريكية وهي مخترقة في اعلى مستوياتها القيادية. غير ان الجماهير العربية في مصر وغيرها قد هزمت هذه التخرصات واعطت الحركات الاسلامية كل ثقتها في كافة الاستحقاقات الديموقراطية بعد ان اثبتت لها الاحداث والايام ان الاسلاميين هم مع الحركة الجماهيرية في معارك البناء والتنمية والتحرر من ارث الاستعمار التغريبي وضد كلسرة الدين الاسلامي وتكنيسه كما تفعل التيارات السلفية والباطنية لمصلحة الحكام الطواغيت ...
وفي هذه الموجة الجديدة من ابتلاءات الحركة الاسلامية في مصر بعد بروز التيار الاسلامي بقوة وحيوية في ثورات الربيع العربي وحصده التأييد الشعبي الجارف، لم يكن من المستغرب ان تنشط ذات الدوائر المخابراتية لتفرز اسهالات اقلامها البائرة، كما قدمت في بداية مقالي ليقدم لنا الكاتب العلماني السوري المتفرنس هاشم صالح كتاب جديد في عصره وزمانه قديم في محتواه البائر للكاتب اليهودي الفرنسي مايكل برازان(الإخوان المسلمون.. آخر آيديولوجيا شمولية) والده من غلاة اليهود الذين نجو "بأعجوبة" « miraculé de la Shoah » من المحرقة او كما يسمونها "الشوا" ولمن يريد التزود بالمعرفة ان يقرأ ما كتبه بنفسه عن تاريخ اسرته في موقع بوابة التاريخ الفرنسي: http://www.histoire.presse.fr/actualite/portraits/michael-prazan-filmer-yeux-ouverts-01-12-2013-77720.....
وبهذه الخلفية نستطيع تفهم خلفيته النفسية التي شكلت دوافع تحرير كتابه الذي شكل مادة الكاتب هاشم صالح عن ايدولوجية الاخوان المسلمين...ومن ثم يسهل كذلك معرفة من هو هاشم صالح العلماني اليساري الذي تفتح له صفحات جريدة العرب الدولية كما يسميها اصحابها من الاسرة الحاكمة في السعودية ويجعلونها ملاذا ومتكئا لمحاربي الله ورسوله وينفقون الاموال بكثرة هذه الايام ويجندون الاقلام البائرة العميلة لخنق الحركة الاسلامية التنويرية ووأد الصحوة الاسلامية التي ظلت تدعو طوال تأريخها الى الاحتكام للشعوب في تقرير مصائرها ونبذ العنف الذين يمارسونه ضدها هذه الايام بعد انقلابهم الدموي المشئوم في مصر على اول اختيار شعبي حر وديمقراطي لرئيس اسلامي حركي وفق ارادة شعبية اعترف بها العالم كله ...كل ذلك ليسهل و يستمر استعمار بلاد المسلمين وتبديد ثرواتهم من الطواغيت الذين نصبهم الغرب ...وصدق وعد رب العزة والجلالة في كشف اعداء الدين {أَمْ حَسِبَ الّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مّرَضٌ أَن لّن يُخْرِجَ اللّهُ أَضْغَانَهُمْ * وَلَوْ نَشَآءُ لأرَيْنَاكَهُمْ فَلَعَرَفْتَهُم بِسِيمَاهُمْ وَلَتَعْرِفَنّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ وَاللّهُ يَعْلَمُ أَعْمَالَكُمْ } وهو ما فسره الطبري " أحسب هؤلاء المنافقون الذين في قلوبهم شكّ في دينهم, وضعف في يقينهم, فهم حيارَى في معرفة الحقّ أن لن يُخرج الله ما في قلوبهم من الأضغان على المؤمنين, فيبديه لهم ويظهره, حتى يعرفوا نفاقهم, وحيرتهم في دينهم ...

[الحريص علي تعرية اليهود واذنابهم]

#1018214 [Mohammed Gaafar]
5.00/5 (1 صوت)

05-28-2014 12:13 PM
ذكر اسمهم يثير الإشمئزاز و ليس الذعر.. هم قرف و أوساخ يجب إزالتها.. قاذورات يجب أن تنظف و يجب أن ينظف الإسلام منهم.. الإسلام دين السماحة و الجمال.. يجب أن تنظف الدنيا من فكرهم المتخلف المتعفنة..

[Mohammed Gaafar]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة