الأخبار
منوعات سودانية
ضان بالماعز وعجالي بالإبل: تزوير اللحوم.. "ضنب خروف في ضهر تيس"
ضان بالماعز وعجالي بالإبل: تزوير اللحوم.. "ضنب خروف في ضهر تيس"
ضان بالماعز وعجالي بالإبل: تزوير اللحوم..


05-29-2014 12:15 AM

أم بدة - محمد عبد الباقي
بخبرته التي لا يستهان بها في مثل تلك المواقف، استطاع (فضل السيد عبد الله) التعرف ومنذ أول وهلة على حجم الماسأة التي تجرعها، تمتم (فضل السيد) وواصل تناوله لوجبة العشاء دون أن يفصح عن ماهية الجريمة التي أُرتكبت في حقه، وهو الذي لم يذهب في ذلك اليوم لأي مكان غير الجزارة التي تقع في طرف الشارع الذي يمر بجوار منزله. بعد أن فرغ أبناؤه الثلاثة ووالدتهم من الأكل طلب (فضل السيد) آراءهم في اللحم الذي تناولوه قبل قليلاً، جميعهم استغربوا السؤال وحاروا في الإجابة عنه، لغرابته.
هذا هو السؤال الذي جعل إمعاءهم (تطفح) إلى حلوقهم في الحال. وحتى لا يفقد أحد صوابه قال (فضل السيد) لأبنائه إن اللحم الذي تناولوه لم يكن غير لحم ماعز بيع لهم على أساس أنه لحم ضأن!
ضان بالماعز وعجالي بالجمل
لم تكن مثل هذه المقالب معروفة من قبل، إنها ظاهرة جديدة تفشت بشكل مخيف، بحسب عدد من الجزارين - فضلوا حجب أسمائهم- وأضاف هؤلاء، أن ظاهرة (الغش) في اللحوم تعاظمت وتفاقمت في الآونة الأخيرة، عزوا ذلك إلى الزيادة المُضطردة في حجم الذبيح الكيري الذي أُتخذت لها مناطق متعددة بأم بدة خاصة في أعقاب بعد تطبيق قرار منع ذبح الإناث بصورة معيبة، كما ذكر الجزارون الذين قالوا إن القرار استثنى أنواعاً كثيرة من الإناث، ولكن المحليات استقلت القرار وفرضت رسوماً باهظة بلغت أكثر من خمسين جنيهاً من أجل تحديد النوع الصالح للذبح من الإناث، وهذا ما دفع الجزارين للجوء إلى الذبيح الكيري في الوكالات والمنازل المهجورة، وعلى أطراف الأحياء النائية وخلط لحوم الضأن بالماعز والبقر بالأبل وغيره من الممارسات الخاطئة.
أمراض منقولة!!
لم تنته مأساة تغيير اللحوم في هذا الحد، بل جلبت معها مأساة أخرى ناتجة أيضاً من الذبيح الكيري، وهي انتقال الأمراض من الحيوان إلى الإنسان، بحسب مصدر طبي. وأشار ذات المصدر إلى أن المواطن وخاصة في أم بدة مقبل على مأساة حقيقية من خلال انتشار الذبيح الكيري، وهو – بحسب كثيرين - العامل الرئيس في نقل الأمراض بين الإنسان والحيوان. وأرجع ذلك إلى أن هذا كله ناتج عن التعنت الذي تمارسه الجهات الرسمية في وزارة الزراعة والثروة الحيوانية بولاية الخرطوم، وكذلك المحليات التي أصبحت لا تهتم بالصحة مطلقاً، واتجهت لجمع الرسوم والجبايات من المسالخ والجزارين على حد سواء.
التلجين سبب التزوير
وكشف عدد من الجزارين أن الجهات المختصة استغلت قرار منع ذبح الإناث وأصبحت تطلب مبلغ (52) جنيهاً نظير ذلك، ما جعل الجزارين يلجأون مضطرين إلى الذبيح الكيري رغم خطورته، وأشار إلى أن عملية الإشراف على الإناث لاختيار التي يمكن ذبحها، وهو ما يعرف بالتلجين لا يستحق أكثر من جنيهين فقط، لأنه عملية لا تحتاج لأي نوع من الجهد، لكن الجهات تعدها مصدراً للجبايات

اليوم التالي


تعليقات 5 | إهداء 0 | زيارات 2996

التعليقات
#1019834 [توتو بن حميده آل حميده]
0.00/5 (0 صوت)

05-29-2014 07:11 PM
الجزارين الله لا كسبهم الله لا كسبهم... يا عباد الله هل يوجد شخص عاقل يذيح نعجه أو بقره أو عنز انثى أو ناقه .. عليهم من الله ما يستحقون والذي يأكل لحوم مثل هذه الإناث الوديعه هو أسوأ من هؤلاء الجزارين عليهم جميعاً من الله ما يستحقون...

[توتو بن حميده آل حميده]

#1019819 [مسطول]
0.00/5 (0 صوت)

05-29-2014 06:44 PM
بليلة بي ملاح خدرة

[مسطول]

#1019477 [المتجهجه بسبب الانفصال]
5.00/5 (2 صوت)

05-29-2014 12:48 PM
لا غرابة في الموضوع فشبل الفساد هذا من أسد فساد المشروع الحضاري،،، أكلوا وغسلوا يدينكم ومصمصوا خشومكم وأسكتوا ساي ،، أخرجه المتعافي وحسنه علي عثمان واكده نافع وأجازه البشير ،،،

[المتجهجه بسبب الانفصال]

#1019336 [freedomfighter]
4.50/5 (2 صوت)

05-29-2014 11:19 AM
اللهم سترك
الجزارين ديل الله يجازيهم
مرة قال ليك واحد اتعشى بى لحمة و بعد داك حصل ليهو نقاش مع المدام بس قام ليك فى المرة: هو هو هو هوهو هو هو هو هاااو هو هو......

[freedomfighter]

#1019290 [نكس]
5.00/5 (1 صوت)

05-29-2014 10:52 AM
والله نحن اللحم ما بنلاقي غير مرتيين في الشهر والواحد بعمل مغمض وما عارف لحمة شنو -لو قالوا ضان بنشيل لو حتي شفنا الكلب معلق - قلنا ليكم ما لاققيييييييييينها

[نكس]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة