الأخبار
أخبار إقليمية
هيئة شئون الأنصار : وقفة إحتجاجية و نصرة لصوت الحق
هيئة شئون الأنصار : وقفة إحتجاجية و نصرة لصوت الحق
 هيئة شئون الأنصار :  وقفة إحتجاجية و نصرة لصوت الحق


05-31-2014 12:58 AM
هيئة شئون الأنصار : وقفة إحتجاجية و نصرة لصوت الحق

هيئة شئون الأنصار - المركز العام
مسجد الإمام عبد الرحمن بودنوباوي
الجمعة 30 مايو 2014م
وقفة إحتجاجية و نصرة لصوت الحق
يا غارة الله حُلي عُقد ما ربطوا

وقف جموع الأنصار وقفة إحتجاجية في العديد من مدن السودان مستنكرة إعتقال السيد الصادق المهدي إمام الأنصار ورئيس حزب الأمة القومي من قبل نظام الإنقاذ و تعد هذه الوقفة الثانية وتأتي في تدرج مستمر للتعبئة العامة التي أعلنتها هيئة شئون الأنصار، و شهدت ساحة مسجد الإمام عبد الرحمن بود نوباوي حضور مبكر للأجهزة الأمنية حيث نشرت في محيط ودنوباوي وحده ما لا يقل عن مئه ناقلة جنود مجهزين بالعتاد وشهدت أيضاً إصطفاف الأنصار و توحيد الخطى و الهتاف منددين بسياسات الإنقاذ الأحادية الخاطئة و التي أصابت الوطن في مقتل وهتفت الجموع قائلة أن صوت الصادق لهو صوت الشعب و ضمير الأمة و ان ما قاله في في قوات الدعم السريع لهو رأي كل الأنصار و تقدم الوقفة الإحتجاجية الأمين العام لهيئة شئون الأنصار الأمير عبد المحمود أبو ونواب رئيس حزب الأمة القومي و الأمينة العامة لحزب الأمة وأعضاء مجلس التنسيق الأعلى و رؤساء وقيادات الحزب بالولايات و المركز . وخاطب الوقفة مولانا آدم أحمد يوسف نائب الأمين العام لهيئة شئون الأنصار قائلاً

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم

بسم الله الرحمن الرحيم
أحبابي في الله و أخواني في الوطن العزيز
إذا الشـــعبُ يومًــا أراد الحيــاة فــلا بــدّ أن يســتجيب القــدرْ
ولا بــــدَّ لليـــل أن ينجـــلي ولا بــــدّ للقيـــد أن ينكســـرْ
و للأوطان في دم كل حر يد سلفت و دين مستحق
ففي القتلى لأجيالٍ حياة و في الأسرى فدى لهمو و عتق
و للحرية الحمراء باب بكل يدٍ مضرّجة يُدق

أحبابي في الله و أخواني في الوطن العزيز نقف اليوم هذه الوقفة لنسترد حريتنا وكرامتنا و لنستعد لمواجهة هذا الظلم الذي جسم على صدر الوطن زهاء ربع قرن من الزمان نسترد الحرية الديمقراطية السليبة التي سلبها هذا النظام و انتهك حرية أبنائه و بناته و نقف و نطالب بإطلاق سراح الوطن و إطلاق سرح كل الشرفاء و المناضلين و على رأسهم الحبيب الإمام الصادق المهدي فأنصار الله و عشاق الحرية لن تقمد لهم عين ورائد الحرية و إنسان و لسان الديمقراطية يقبع خلف الغضبان بأسم جماهير الأنصار على امتداد الوطن و خارجه و من هذا المنبر نطالب بإطلاق سراح الحبيب الإمام و كل المناضلين الذين ينادون بحرية هذا الشعب و نقف هذه الوقفة وتتبعها و قفات حتى نسترد الحرية السليبة . أحبابي في الله و اخواني في الوطن العزيز كلنا عضب و سخط نستنكر و نشجب و ندين بأشد العبارات هذا السلوك البربري الذي لا يحترم حقوق الإنسان . ونقول ان الحرية و الديمقراطية حق ما ضاع ورائه مطالب لذا نطالب بهما و هذه الوقفة الشجاعة هي من أجل أن نكفل حريتنا وكرامتنا و عزتنا و نستعيد ما سلبه منا هذا النظام الذي أغتصب السلطة بليل.

أحبابي في الله و أخواني في الوطن العزيز إنها وقفة الشرفاء و المناضلين و المناضلات من أجل الحقوق وعزة الوطن و استقراره .و الله نسأل ان تعود حريتنا السليبه ولا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم فنحن سنقف مرات و مرات و نقول للذين لا يعرفون إلا لغة السلاح ولا يعرفون لغة المنطق نقول لهم نحن نقف خلف الإمام حتى نعيد الحرية للشعب السوداني . أيها الأحباب أنصرفوا بسلام فقد وصلت رسالتكم و الله أكبر و لله الحمد .

وكان الحبيب محمد الحوار محمد أمين الدعوة و الإرشاد قد أم المصلين محتشدين بساحة مسجد الهجرة أدناه نص الخطبة

بسم الله الرحمن الرحيم

خطبة الجمعة 30 مايو 2014م التي ألقاها الحبيب محمد الحوار محمد أمين الدعوة و الإرشاد بهيئة شئون الأنصار بمسجدالإمام عبد الرحمن بودنوباوي.

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله قاهر الجبابرة العظام العزيز ذو إنتقام القائل في محكم تنزيله (لا يحب الله الجهر بالسوء من القول إلا من ظلم وكان الله سميعا عليما) و الصلاة السلام على الحبيب المصطفى القائل أفضل الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر اللهم صلى و سلم عليه و على آله و صحبه الذين و أجهوا الظلم و الطغيان بالصبر و الثبات و الإيمان .قال تعالى (أَلم . أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لاَ يُفْتَنُونَ وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ )

أحبابي في الله دعوات الحق دائماً تتعرض للإبتلاء و المحن من أجل التمحيص ورفع الدرجات وفي الأثر من نقص حظه من الإبتلاء فقد نقص حظه من ميراث الأنبياء لذلك نجد أن الرسل وأصحابهم نالوا ما نالوا من الإبتلاء ودعوة الإمام المهدي عليه السلام وأجهت ما واجهت من المحن و الإبتلاءات فقد كثرت المحاولات من الأعداء على وأدها و القضاء عليها في أبا الأولى و شيكان و كرري و أم دبيكرات و الشكابة و أبا الثانية ولكن عناية الله جعلتها تخرج من هذه الإبتلاءات منتصرة مرفرفة رياتها .

أحبابي في الله إننا حين نقراء التاريخ نجد أن الطغاة و المستبدين قد عملوا جميعاً على القضاء هذه الدعوة و أستهدفوا قياداتها ورموزها و حاولوا تشويه صورتها ففي العصر الحديث أستهدف نظام مايو الأنصار و قيادتهم ونظام الإنقاذ عندما جاء بليل أول مجموعة إستهدفها هم الأنصار فقد سخّر إعلامه لتشويه صورة قيادة هذا الكيان الحبيب الإمام الصادق المهدي وزج بقيادات هذا الكيان في المعتقلات ولم يسلم من ذلك حتى أئمة المساجد حفظة كتاب الله .

أن على قادة الإنقاذ ان يعلموا أنهم وصلوا للسلطة بوسيلة تخالف الشريعة الإسلامية فالنبي (ص) يقول من بايع أميراً من غير مشورة المسلمين فلا بيعة له ولا للذي بايعه ) فالإنقاذ وصلت للسلطة عبر الإنقلاب على النظام الشرعي منتخب من قبل جميع أبناء الشعب السوداني وفي هذا إنتهاك للدستور وخيانة عظمى و إنتهاك لحقوق و كرامة جميع أهل السودان ، ومخالفة الشريعة الإسلامية التي تجعل الولاية التي تقوم على القوة باطلة ، لقد برر هذا النظام مجيئه وإنقلابه على الشرعية بأنه جاء ليحافظ على تراب الوطن وسيادته و ليحقق الأمن

والاستقرار و ليُحسّن الإقتصاد وليحارب الفساد و ليطبق شرع الله وأكثر الكلام في ذلك و ملأ الساحة بها مضللاً الرأي العام مخفياً هويته و حقيقته موهماً بأن هذا الإنقلاب قامت به القوات المسلحة فأنطلت هذه الكذبة على الرئيس المصري السابق فتولي التسويق له إقليمياً ودولياً ولكن سرعان ما تكشفت الحقيقة و ظهرت النوايا .

أحبابي في الله لقد مضى على الإنقاذ أكثر من عقدين من الزمان وقد سقطت كل الشعارات التي أدعوا أنهم جاءوا من أجلها و حققوا في كل واحدة منها نقيضها (وَلَا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِه) ففي عهد الإنقاذ توسعت الحرب في الجنوب وزادت ضراوة ورُفع سقف المطالب وفقد السودان في هذه الحرب مئات الألاف من أبنائه وتم تدويل قضية الجنوب بصورة جعلت المجتمع الدولي يقف ضدها مجتمعاً وبقيت الإنقاذ وحدها، فإنفصل الجنوب و ضاع بذلك ثلث تراب الوطن الذي ادعت الإنقاذ زوراً و بهتاناً أنها جاءت لتحافظ عليه ولم يقف الأمر عند ذلك بل بسبب سياسات التهميش و الظلم الذي مارسته الإنقاذ على أهل السودان إندلعت حروب أخرى في بقاع السودان فكانت مأساة دارفور التي راح ضحيتها مئات الألاف من القتلى وملايين المشردين و النازحين الذين لجئوا للمعسكرات في الداخل و الخارج و بسسب هذه الحروب دُمرت دارفور تماماً فأحرقت القرى و تأزمت العلاقات الاجتماعية بين أبناء الرحم الواحد وفسدت العلاقات الأسرية الممتدة عبر التاريخ و تدولت قضية دارفور فكانت العشرات من القرارات الأممية التي تدين النظام السوداني و تحمله هذه المأسى و عشرات مذكرات التوقيف لمسئولى النظام ليمثلوا أمام المحكمة الجنائية بسبب هذه الجرائم فمن المسئول عما سبق ؟؟ أنه نظام الإنقاذ الذي وإن ظن أنه يفلت من العقاب الدنيوي فإن الله لا تخفى عليه خافية وان الله ليملي للظالم حتى إذا أخذه لم يفلته (وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهِيَ ظَالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ) .أن دارفور عرف أهلها بالتقوى و الورع و الكرم و الإقبال على حفظ القران الكريم و عرفوا بالمبالغة في اكرام الغريب حتى أنهم لزمن قريب لم يعرفوا الفنادق او اللكوندات بل ان أغلب زوارها يُستضافون في منازل أهلها وقدمّت دارفور الكثير للإسلام و السودان فيكفي أنها كانت ترسل كل عام ( المحمل ) لكسوة الكعبة معه الكثير من الإعانات لضيوف الرحمن وأنها ناصرت الدعوة المهدية بكل قبائلها جاءت مهاجرة لنصرة الدعوة وطرد المستعمر و قاموا دولة الإسلام ساهموا مساهمة كبيرة في بناء السودان ،و لم يكن التعصب القبلي شائعاً بين أهلها لان القبيلة ليس عرقاً و إنما حلف بين بطون شتى عرب و زنوج، هذه دارفور قبل 89 ولكنها اليوم دُمرت ، ودارفور لم تعرف معسكرات النازحين إلا في هذا العهد بل لم تطأ أرض السودان منذ الإستقلال قدم جندي أجنبي إلا في هذا العهد فاليوم عشرات الألاف من القوات الأجنبية متواجدون في السودان وأجزاء كثيرة منه محتله كحلايب و الفشقة فمن أضاع السيادة الوطنية ؟؟ وفرط في الحفاظ على تراب الوطن ؟؟ أنه نظام الإنقاذ . لقد جاء هذا النظام و السودان موحداً فشطره لدولتين وإقتصاده معافى فخربه أيما تخريب تخيلوا أيها الأحباب ان النظام عندما جاء وجد الدولار ب12 جنيه وقال احد قياداته لولم نجي لوصل الدولار ل20 جنيه و اليوم الدولار بعشرة الف جنية . وسعر الدولار الواحد اليوم يساوي ثمن سيارة قبل الإنقاذ ،جاء هذا النظام و للسودان مؤسسات أقتصادية فأتخذ سياسات أدت لتخريب كل المشاريع و المؤسسات الإقتصادية التي تعتبر العمود الفقري للإقتصاد السوداني كمشروع الجزيرة بالاضافة للصحة و التعليم و .أما القضية الإسلامية فقد حصل لها تشويه شعاراً و تطبيقاً فالشريعة عدل ورحمة وحكمة وحرية و شورى و مساواة وكل أمير خرج من ذلك الإسلام منه برئ، لقد قلنا مراراً و تكراراً أن رفع الشعار الإسلامي جُعل مطية لتحقيق مأرب دنيوية و ما نراه من نتائج سالبه تجاه الوطن و المواطن من تفتيت للوطن وخراب للإقتصاد و فساد في القيم أزكم للنفوس يؤكد صحة ما ظللنا نررده .

الحديث قال صلى الله عليه و سلم يَخْرُجُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ رِجَالٌ يَخْتِلُونَ الدُّنْيَا بِالدِّينِ، يَلْبَسُونَ لِلنَّاسِ جُلُودَ الضَّأْنِ مِنَ اللِّينِ، أَلْسِنَتُهُمْ أَحْلَى مِنَ السُّكَّرِ، وَقُلُوبُهُمْ قُلُوبُ الذِّئَابِ، يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ أَبِي يَغْتَرُّونَ أَمْ عَلَيَّ يَجْتَرِئُونَ؟ فَبِي حَلَفْتُ لَأَبْعَثَنَّ عَلَى أُولَئِكَ مِنْهُمْ فِتْنَةً تَدَعُ الْحَلِيمَ مِنْهُمْ حَيْرَانًا.


الخطبة الثانية
أحمدك ربي حمد الشاكرين وأسلم و اُصلي صلاتا و تسليماً يليقان بمقام أمير الأنبياء و إمام المرسلين . أحبابي في الله لقد قامت الدعوة المهدية على ست مرتكزات تتمثل في توحيد الله و العمل بكتاب الله و السنة و الإجتهاد و الجهاد و توحيد أهل القبلة و الإمامة ، فالإمامة هي ركن من أركان الدعوة وأي مساس بها و إعتداء عليها هو إعتداء على هذه الدعوة ومن بايعوا هذا الإمام ، و الحبيب الإمام الصادق المهدي هو الإمام و القائد السادس لهذه الدعوة لقد جاء الحبيب الإمام الصادق المهدي في عصر تبدلت فيه القيم و كثرت فيه الإمتحانات و قد استطاع بعزمه و حكمته و صبره أن يحافظ على القيم النبيلة و يتحدى الصعاب بعقل راحج و إرادة لا تقهر و استطاع بنهجة المتفرد ان يحقق الأتي :

أولاً:- أحدث نقلة في كيان الأنصار تجعله يوافق بين الأصالة و المعاصرة و يتعامل مع قضايا الدعوة عبر مؤسسة تخطط و تبرمج وتنفذ.
ثانياً:- تبنى منهج الوسطية الذي يبرز الإسلام في ثوبه الأصيل و يتصدى لكل مظاهر الغلو و التطرف و الأفراط و التفريط وقدم الإسلام للأخر بأعتباره نظاماً إجتماعياً وبديلاً حضارياً .
ثالثاً:- أعلا الحبيب الإمام أسم السودان في الأوساط الإقليمية و الدولية من خلال مشاركته في كثير من المؤتمرات و المنتديات و تقديمه لأفكار رصينة و محكمة و معتدلة و ملبية لتطلعات الإنسان أينما وجد .
رابعاً:- تعاطية مع السياسة السودانية المتقلبة بحكمة و حنكة و دراية تراعي الواقع و تستشرف مألات المستقبل وتجنح للسلم على نحو ما وصفه الشريف الرضي
ملكتُ بحلمي فرصة ما استرقّها من الدهر مفتول الذراعينِ أغلبُ
فإنْ تكُ سنّي ما تطاول باعها فلي من وراء المجدِ قلبٌ مُدرَّبُ
فحسبي أنّي في الأعادي مُبغَّضٌ وأنّي إلى غُرِّ المعالي مُحَبّبُ
وللحلم أوقاتٌ وللجهل مثلها ولكنّ أوقاتي إلى الحلم أقربُ
يصولُ عليّ الجاهلون وأعتلي ويُعْجِمُ فيّ القائلون وأُعْرِبُ
يرون احتمالي غصّة ويزيدهم لواعِجَ ضِغن ٍ أنّني لستُ أغضبُ
وقور فلا الألحان تأسر عزمتي ولا تمكر الصّهباء بي حين أشرب
وَأُعرِضُ عَنْ كَأْسِ النَّدِيمِ كَأَنَّهَا وميض غمام غائر المزن خلّب
ولا أعرفُ الفحشاءَ إلاّ بوصفها ولا أنطقُ العوراءَ والقلبُ مُغْضَبُ
وتحلم عن كر القوارض شيمتي كأن معيد المدح بالذمّ مطنب
لساني حصاة يقرعُ الجهلَ بالحِجى إِذَا نَالَ مِنِّي العَاضِهُ المُتوثِّبُ
ولستُ براضٍ أن تمسّ عَزَائِمِي فُضالاتِ ما يُعطي الزمانُ ويَسلِبُ
غَرائبُ آدابٍ حباني بحفظها زَماني، وصرفُ الدهرِ نعمَ المؤدِّبُ
ان طريق الأنصارية طويل و ملئ بالعقبات و محاط من كل الإتجهات بالمشقات و قديماً قال أصحاب المهدي الله طريقنا موت و نقر و فقر و رصاصة في الصدر ، أن كياننا يتعامل مع المحن و الإبتلاءات بمنطق الصبر على الشدائد و المشاق رغبة في دوام التلاق وقوى نورنا ليهون علينا ذلك و أجعل لنا قوة منك لتحمل ما يرضيك ،أن إعتقال الحبيب الإمام الصادق المهدي وجد إستنكاراً واسعاً من كل الشرفاء و محبي الحرية و الكرامة في كل أنحاء السودان و العالم لانه مهندس مشروع الحل السلمي القومي الديمقراطي و قد عبرت كثير من الجهات عن رفضها لهذا الإعتقال مطالبه لهذا النظام بإطلاق سراح الحبيب الإمام دون قيد او شرط وأخرها سفراء دول الإتحاد الأوربي بالخرطوم ،و كياننا بشقيه الدعوى و السياسي أصدر بيانات تدين هذا الإعتقال الظالم و تطالب بإطلاق سراح الحبيب الإمام وفي كثير من ولايات السودان قُدمت مزكرات للمسئولين تطالب بإطلاق سراحه فوراً و في هذا الأسبوع تحرك الأحباب بولاية نهر النيل لتسليم مذكرة لرئاسة الولاية لكن السلطات أعترضتهم و طلقت عليهم عليهم القنابل المسيلة للدموع و طلقات الرصاص المطاطي فأصيب عدد الأحباب و الحبيبات و أُعتقل أخرون و المصابون هم الاحباب مهدي محمد حاج سعيد – هاني عز الدين الشيخ عبد الرحيم عبد الله أحمد سعد و الاميرة سمية طه أحمد سعد و تم اعتقال الأحباب وكيل الإمام عبد الله احمد سعد- حسن عبد الرحيم - احمد محمد حسين – محمد عبد الحفيظ الشين – الصادق الفاضل – عبد الرزاق داقير – الحاج عبد الماجد أبو جنزير – مجزوب الحاج والأميرة عوضية دراج و الاميرة فوزية دراج أمنة طه أحمد سعد – إننا من هذا المنبر ندين و نستنكر ما حصل لهولاء الاحباب و نطالب بإطلاق سراحهم فوراً و إلغاء جميع القوانين المقيدة للحريات. أن على أعدا الكيان أن لايتوهموا بأن مايقومون به من اعتقال للإمام و الأحباب سيقلل من عزيمة أنصار في مقاومة الباطل و قول الحق بل أن هذه المحنة التي نمر بها اليوم تذكرنا بما حصل من تأمر على هذا الكيان في التاريخ البعيد و القريب منذ أبا الأولى و أبا الثانية ولكن ذلك كله لم يزد هذا الكيان إلا قوة و تماسكاً و صلابة و ثقة بالنفس و مواصلة في هذا الطريق الذي خطه المهدي أن أنصار الله في كل بقاع الوطن و خارجه اليوم في حالة غضب و غليان من هذا العدوان الذي تعرض له إمامهم الحبيب الإمام الصادق المهدي من قبل النظام فالإمام لم يعتقل بسبب خرق الدستور او بسب فساد او بسب إنتهاك كرامة الإنسان أو بسبب ظلم جناه على أحد إنما بسبب النصيحة وقول الحق وهذا لعمري شرف لا يناله إلا من سبقت له السعادة الأزلية و ادركته العناية الإلهية وإعتقال الحبيب (أعتقال سياسي) قصد منه النظام تحويل انظار الرأي العام عما ظهر من فساد في كل مرافق الدولة و تعطيل التنمية و تملك الإحباط الجميع وأدى ذلك إلى إهتزاز صور النظام امام الرأي العام الداخلي و الخارجي و الإقليمي و الدولي فقرر النظام وقدر و دبر أن أسلم وسيلة للفت الانظار عن هذه الجرائم في حق الوطن و المواطن أن يتهم إمامنا لكن هيهات هيهات فقد فات الأوان و تكشف المستور و بلغ السيل الذبى أن انصار الله لن يهداء لهم بال او يغمض لهم جفن و إمامهم يتعرض لذا الظلم بل سيدافعون بكل الوسائل المشروعة حتى يخرج من حبسه و لذلك فأننا نكرر مطالبتنا بأطلاق سراح الحبيب الإمام . أحبابي في الله سوف نقف عقب الصلاة هنا أمام المسجد وقفة إحتجاجية سلمية منضبطة و مسئولة نعبر فيها عن رفضنا لإعتقال الحبيب الإمام و مطالبتنا بإطلاق سراحه ، ونحمد الله حتى الأن تم إدارة الموقف بأسلوب حضاري سلمى لان الأنصار عرفوا بالإنضباط و الإلتزام بما يحقق أستقرار البلد. ونقول للنظام أن هذا الأجراءالذي قمتم به ضد الإمام الصادق قد أضر بسمعة السودان و وجه سهاماً قاتله لمشروع الحل السلمي وكل يوم يمر و الإمام في السجن يبعاد الشقة و يعزز الإستقطاب بين أبناء الوطن الواحد كذالك التعامل السلبي مع الإحتجاجات السلمية يفتح الأبواب واسعة أمام الحلول الأخري التى رأينا أثارها في الصومال وسوريا وفي ليبيا ، لمصلحة من تنفذ هذه السياسات؟؟و ماهي القيمة المضافة التي يكسبها الوطن من هذه التصرفات الغير حكيمة ؟؟
أيها الأحباب دعوة المظلوم مجابة و في رواية أخرى ليس بينها وبين الله حجاب و قال تعالى (وعزتي وجلالي لأنصرنك ولو بعد حين) أني داعٍ فأمنوا و أخلصوا النية فالله مجيب دعوة الداعى إذا دعاه ** اللهم يا قاهر و يا غالب غير مغلوب و يا قاهر الجبابر العظام نسألك ان تقهر كل من عادى إمامنا و كياننا و ان تجعل تدبيرهم في تدميرهم اللهم عليك بهم فأنهم لا يعجزونك اللهم إنا ظُلمنا وانت أعلم بذلك نسألك بحق الطواسيم و الحواميم و القافات و السبع المنجيات و خواتيم البقرة و آل عمران ان تقهر اعدائنا و أن تجعل كيدهم في نحرهم يا غارة الله حُلي عُقد ما ربطوا و شتتي شمل أقوام بنا إختلطو الله أكبر وسيف الله قاطعهم كلما في مكرهم هبطوا فلا تطع فيهم خصماً ولا حكماً وأن تتعلم كيد الخصم و الحكم ليس لها من دون الله كاشفة اللهم بحق هذه وما حوته من الأسرار المنقة نسألك ان تصرف عن حبيبنا الإمام الصادق المهدي و كياننا كل سوء وكيد الظالمين و شرهم و بغضهم و حسدهم الله رد كيدهم في نحرهم اللهم أشغلهم بشاغل لا يستطيعون رده يا الله يا الله يا الله لا إله إلاانت سبحانك اني كنت من الظالمين **.
قوموا لصلاتكم يرحمكم الله .





تعليقات 15 | إهداء 0 | زيارات 3837

التعليقات
#1021653 [نكس]
0.00/5 (0 صوت)

05-31-2014 11:06 PM
الناس دي ما توحد كفاحا مادام العدو واحد وتعددت الاسباب بدل كل زول بيحتج علي معاناتوا براهو - (الانصار - الصادق)( - الصحفيين - الاعتقالات وكبت الحريات)( - الشعب - الفقر وفقدان الكرامة) -(الجبهة الثورية وقضايا التهميش والاقليات )

[نكس]

#1021540 [الغالي تمر السوق]
0.00/5 (0 صوت)

05-31-2014 08:28 PM
بسم الله الرحمن الرحيم الصادق المهدي:سجين أم سجَان؟ (1) واهم من يظن أن الإنقاذ حركة بدأت غرس أظلافها في قلب الوطن ومفاصله بتاريخ استيلائها على الحكم انقلابا في الثلاثين من يونيو من العام 1989م.ذلك أن ما أتته من تمكينٍ وتسخيرٍ للمال والإعلام بدأ منذ وقتٍ أبكر من ذلكم التاريخ بما يقارب العقد من الزمان . بعد فشل حركة يوليو 1976 المقاومة المسلحة بقيادة الجبهة الوطنية ضد انقلاب مايو وحكمه الشمولي ، اتضح لطرفي النزاع صعوبة الاستمرار في العداء بشكله المسلح: بالنسبة للحكومة اتضح أن المعارضة قوة لا يمكن الاستهانة بمقدراتها ، وبالنسبة للمعارضة أدرك أهم طرف فيها وهو حزب الأمة أن المقاومة المسلحة بعد حركة يوليو ستملي عليهم شروط وأجندة الدول التي تساعدهم فكانت استجابتهم لوساطة المصالحة الوطنية في 1977 دون تأخير . الحركة الإسلامية السودانية أو الجبهة الإسلامية دخلت في المصالحة الوطنية ضمن جماعة الجبهة الوطنية بقيادة حزب الأمة ولكنها ارتضت لنفسها الاستمرار في معادلة الحكم الشمولي المايوي دون التزام بأية مواقف مبدئية بعد انسحاب حزب الأمة عند نكوص الرئيس المخلوع نميري عن الاتفاق الذي تمت بموجبه المصالحة :من إتاحة للحريات العامة وغيرها من شروط يجدها من أراد التوسع في كتاب (المصالحة من الألف إلى الياء بقلم الإمام الصادق المهدي) وقد كان قاصمة ظهرها البيان الذي أصدرته رئاسة الجمهورية في 20/10/1978م تأييد لزيارة السادات للقدس واتفاقية كامب ديفيد. منذ ذلك العهد ساعدت الحركة الإسلامية في إبقاء الحكم الشمولي المايوي لمدة ثمان سنوات إضافية من عمره البالغ 16 عاما أي نصف عمره ! وفي الأثناء استفادت من وضعها في السلطة تمكينا وتغلغلا في جسم الوطن. ويخبرنا أ.عصام الدين ميرغني في كتابه (الجيش السوداني والسياسة) كيف تم بناء التنظيم العسكري الإسلامي داخل الجيش السوداني بحيث أنه عندما هبّ السودانيون ضد نظام النميري في انتفاضة رجب/ ابريل 1985 ،كان هذا التنظيم الانتهازي قد تمكن تماما من تثبيت رجليه داخل الجيش وفي كل المواقع الإستراتيجية وقد وفرت لهم غضبة النميري عليهم في آخر ستة أشهر من عمر حكمه فرصة ذهبية مكنتهم من الدخول في صفوف المعارضة ولولا تلك الصدفة البئيسة لكان الكنس لهم مع نظام مايو هو الأولى وهو الأسلم لمستقبل الوطن. تلك المقدمة كانت لإظهار مدى تمكن هذا السرطان بمختلف مسمياته من مفاصل دولة الوطن وقد سخرت تلك الإمكانات الهائلة بمكر ومثابرة لقلب الحق باطلا وترويج الباطل وتزيينه لدرجة أفقدت الحليم صبره وجعلت السودانيين هائمين على وجوههم في بلاد الغربة بعد أن تغربوا في وطنهم ففضلوا (أن يهجوا) غربا وشرقا لا يهم وبلغ الحال بالقاعدين درجة من الإحباط تمكنت منهم حتى تقاعسوا عن العمل واستوت عندهم الظلمات والنور فاكتفوا بالمعارضة السلبية ... عملت تلك الآلة الإعلامية الضخمة بأهداف محددة إحداها وأهمها تشويه موقف الحبيب الإمام الثابت الاستراتيجي منذ أن قبض عليه في يوليو 1989 وقد وجدوا مذكرة في جيبه تدعو لمخرج آمن للوطن يحفظه من جراء اصطدام من معهم الحق ضد من معهم القوة لو أرادوا بالبلاد خيرا مثلما ادّعى بيانهم الأول...لكنهم عوضا عن الاستجابة لهذا المخرج لمن خلصت نيته في خلاص الوطن عمدوا الى إهانته ومحاولة إيجاد بينات تحاكمه بالفساد أو المحسوبية أو التورط في صفقات مشبوهة..فلما وجدوا سجله ناصع البياض لا تشوبه شائبة سجنوه افتراءً وتجرأوا على مقامه بالشتم والتجريح والتحقيق المهين والتهديد بالقتل وفي النهاية أطلقوا سراحه لتبدأ لعبة جديدة وهي التلويح له بالاستجابة لمطالب الأمة وأجندة الوطن ومن ثمّ تسخير تلك الآلة الإعلامية الضخمة ذات الإمكانات العالية لتصويره حليفا للإنقاذ! وعملوا على تحريف تصريحاته وأقواله واحتفوا به في أجهزة إعلامهم ومنابرهم بصورة مقصود منها تشويه الموقف الذي كان لا يجب أن ترقى له الشبهات ،وهو موقف لا يهادن في الاستراتيجي برغم مرونته في التكتيكي. ويحضرني الآن من تلك الأقوال التي صرح بها الحبيب الإمام حين صدور أمر القبض على البشير مجرم الحرب المطلوب من المحكمة الجنائية في 2009 قال الإمام:" إلقاء القبض على البشير وهو على سدة الحكم يزعزع استقرار الوطن والسودان بلدنا ما بنجر فيهو الشوك"فتم تحريف هذا القول الواضح ليصبح ما تلوكه ألسنة (الثورجية )الذين انتقدتهم الأستاذة رشا عوض في مقال رصين:(البشير جلدنا وما بنجر فيهو الشوك) ولم يتوقف عاقل ليفكر هل يمكن لسياسي بحنكة الصادق و مبدئية مواقفه ووطنيته ،ودارفور قضيته وهو أم جناها أن يطلق مثل هذا التصريح المغلوط المعيب!حسبنا الله ونعم الوكيل. المتتبع للأسافير وأحاديثها وكثير من الواقع السياسي السوداني يجد أن الإنقاذ قد نجحت إلى حدٍ كبير في تسويق تلك الفكرة التي استطاعت بها تكبيل أو على الأقل الحد من نشاط أهم فصيل معارض وهو حزب الأمة مما أطال من عمرها ردحا من الزمان متطاول . من جانبه عمل الحبيب الإمام على غض الطرف عن المظهر وما ناله من تجريح وإساءات المعارضين ونفذ إلى الجوهر فاستطاع استغلال ما أتيح له من فرص مخاطبة حرة ،وتمكن من تسريب أفكاره البناءة بفاعلية داخل صفوف المؤتمر الوطني وزمرة الإنقاذيين مما عمل على تغذية الصراعات بين المتسلطين على الرقاب وبالفعل في نهاية يومه كسب الرهان على المستوى الاستراتيجي، كما كتب د.يوسف الطيب محمد توم المحامي(الإمام الصادق المهدي:هل كسب الرهان بسياسة الألمي البارد بقد الدلو؟). وفي يوم 15 من الشهر الجاري تم استدعاء الحبيب الإمام لنيابة أمن الدولة على خلفية تصريحاته في مؤتمر صحفي في 7 مايو 2014 في دار الأمة ينادي فيه بعدم اطلاق يد ما يعرف بقوات الدعم السريع والتحقيق فيما قامت وتقوم به من انتهاكات اشتكى منها الضحايا وشهد بها المجتمع الدولي ولم يصبر عليها حتى بعض الجناة أمثال أحمد هارون الذي هدد بإخراجهم من حدود ولايته ويطالب بأن يكون حفظ الأمن حصريا على أيدي القوات النظامية وأطلق سراحه بالضمان الشخصي . وفي يوم 17مايو-أي بعد يومين من الاستدعاء الأول، تم إلقاء القبض عليه هذه المرة بمواد تمكنهم من حبسه حتى محاكمته بمواد إضافية (المواد 50 و63 من دستور البلاد) –تقويض الدستور والتي ترقى عقوبتها إلى الإعدام في حال الإدانة! فلماذا ضاق صدر الإنقاذ ذرعا بما يقوله الإمام هذه المرة وهو لم يسكت عن قول الحق أبدا !ولماذا ضحوا بهذا العمل المثابر لتسويق الإمام كحليف يمنع عنهم غوائل الزمن- وقد جنوا من هذا التزييف بالفعل واستطاعوا بقدر كبير الحدّ من فعالية المعارضة؟ ولماذا يا ترى بمثل هذه الخطوة الهوجاء (دفق الكديس عشاهو) أو مثلما لخص الحبيب الإمام هذا الموقف الأرعن لمجموعة من أحبابه زاروه في محبسه ليطمئنوا عليه ويطمئنوه أنهم على ثباتهم (لو السما اتكى وجلد النمل اتشلخ)؟ هذا ما سنحاول الإجابة عليه في مقال آخر! منقول

[الغالي تمر السوق]

#1021489 [Mohd]
0.00/5 (0 صوت)

05-31-2014 07:12 PM
المشكلة في صادقكم دا ذاتو هو الهاين نفسه وهو الخاتي نفسه تحت جزم الانقاذ والبشير

ومادام الضاداق دا قاعد انسوا حرية وانسوا تغيير نظام بكرة يطلع لكم يقول لكم الشعب يريد نظام جديد وياهو دا ولده البشرى قبل كم يوم نزل اولاد الانصار من المنصة وامر العساكر ينزلوهم من المنصة، آل بيت الصادق المهدي مؤتمرجية اكثر من البشير واكثر من نافع وحرصهم على بقاء النظام اكثر من حرص البشير على بقائه

انسوا حاجة اسمها الصادق واعتبروه غير موجود وغيروا نظامكم بطريقتكم بكرة يطلع من السجن ويعمل لكم فيها بطل وانه قائد وهو والمرغني والترابي سبب اذية البلد

[Mohd]

#1021463 [IHassan Alamin]
0.00/5 (0 صوت)

05-31-2014 06:47 PM
وين الشعب العاوز يسقط النظام دى فرصه نادره ذى سبتمبر اخرجوا للشوارع وأبقوا رجال مش كل دقت سيره تعرضوا ... الموت واحد أحسن تهبل هبة رجل واحد.

[IHassan Alamin]

#1021454 [المنجلك]
0.00/5 (0 صوت)

05-31-2014 06:31 PM
اليوم نرفع راية استقلالنا وسيسطر التاريخ مولد شعبنا
يا أخوتي غنو لنا.

يجب تحرير الأراضى من العنصرية والجهوية

الأنصار قومية
الختمية قومية
الصوفية قومية
يسارية واشتراكية وتقدمية وعلمانية قومية
قوات الشعب المسلحة قومية
الجبهة الثورية قومية

لنتحد ونصدر الثورة ضد القبلية والعنصرية والجهوية

إلى الجحيم يا كيزان السجم والرماد.

[المنجلك]

#1021167 [الطيب]
3.00/5 (2 صوت)

05-31-2014 01:08 PM
انتبهوء يا أخوان من الكيزان المجندين بما يسمى الجهاد اللكتروني الذين أطلقت عليهم الصحفية رشا عوض بالسوس المدسوس من أمثال مصباح وغيره وقد يظهر بإسم آخر قالكلام الذي يخصه ويخص أسرته يحاول أن يعممه على الآخرين وأسرهم لأنه يرى الناس بعين طبعه وكل إناء بما فيه ينضح .والله بالرغم من اختلافنا مع المهدي يبقى شخصية محترمة وود بيت محترم فلماذا نحاربه فالرجو يريد للسودان ان يحكم ديمقراطياً والكلمة للشعب يختار من يختاره ويرفض من يرفضه وأي انسان يحكم ويتحاسب وسيف القضاء والاعلام مسلط عليه والشعب هو المرجعية بالتأكيد دورة أو دورتين يبقى اللأنقياء في الحكم فما الضير في هذا يا مصباح والسوس الآخر . أم تريدون لنا الانقلابيين المفسدين مستحدثي بيوت الاشباح وقتل المتظاهرين أن يحكمونا

[الطيب]

ردود على الطيب
European Union [مسكين يا مصباح] 05-31-2014 08:17 PM
كل إناء بما فيه ينضح وقد نضحت بالسوء فأنت نكرة لا لا نعرفك سوى بكتابتك التى سودت صفحات النت فتطاولت وتجاسرت ونضحت غلا وحقدا لذلك حق عليك اسم الفاحش في القول!!! ربنا يهديك ويبرد قلبك من الكراهية فهي كالحامض الحارق يؤذي الإناء الذي يوضع فيه اكثر من اي شي آخر فنحن ننسى سمك الزعاف الذي تبث بمجرد قلب الصفحة ولكنه يحرق قلبك انت فأنت الخاسر وندعو الله ان يرفعك لانه من رماك ولن تنفعك اي نصيحة

[مصباح] 05-31-2014 02:24 PM
مصباح بحمد الله تربي من أسرته أحسن تربية ولايحتاج لشهادة من أمثالك أيها المغيب العبد الخاضع للسيد المرفه يالاعق الحذاء.. مصباح لم يحمل وسام من السفاح ولن يشرفه ذلك ولن يسكت عن الحق.. مصباح ليس لديه أبناء يخدمون السفاح أحدهم من كلاب الأمن والآخر في القصر ,وأنت تتحدث عن السوس!!؟
مصباح لم يكن حاكماً ولا زعيماـ ولم يضيع أمانة اؤتمن عليها، ولم يهادن النظام يوماً كما يفعل دوماً خايب الرجا الكاذب الضليل الفاشل في الحكم والمعارضة..مصباح لم يهرول للسفاح في قاعة الصداقة وغيرها ودونكم الصور..مصباح لم ولن يمزق الصف الوطني ولم ولن يفركش عمل المخلصين ولن يتواطأ مع النظام الدموي ضد الشعب.. أما الكاذب الضليل فهو نرجسي لايهمه إلاّ شخصه ثم أفراد أسرته فقط ، فهو يقدس أخطاءه، وأمثالك يقدسونه ويلعقون تراب حذائه.. فهل أنتم بشر أسوياء.، وبعدين إنت كان أهلك ربوك ما كان طلعت تابع حقير وبوق رخيص لعاطل كاذب فاشل .الغريبة إنه عينكم بالجد قوية تتحدثوا عن الأمن وتحاولون إلصاقه بالآخرين.. فعلاً الشينة منكورة.. وفعلاً تأتون على طريقة : رمتني بدائها وانسلت.

European Union [شكرا الطيب] 05-31-2014 02:16 PM
وَهُدُوا إِلَى الطَّيِّبِ مِنَ الْقَوْلِ وَهُدُوا إِلَىٰ صِرَاطِ الْحَمِيدِ
والله البلد طيب مادام فيها امثال الطيب فالخلاف سنة الحياة ولكن التدبر وأعمال العقل وعدم الفجور في الخصومة هو ما يحفظ النسيج الاجتماعي للبلد!! بارك الله فيك وكتر من أمثالك رغم الاختلاف تظل راقي ومتحضر وإنسان


#1021084 [علي برقاوي]
1.00/5 (1 صوت)

05-31-2014 11:49 AM
المحيرني في عام 2014 لسة في ناس انصار وحزب امة وحاجات زي دي؟؟!!!والله بالجد حاجات تحير!!!!
يا عالم انتو بتفهموا متين ؟ امامكم دة متخذكم مجرد سبايا وعبيد لخدمته وعياله وليس الا.

[علي برقاوي]

ردود على علي برقاوي
European Union [الله اكبر ولله الحمد] 05-31-2014 01:22 PM
نوجه لك دعوة صادقة تجي تشرفنا بطلعتك البهية الشك تشوفنا فيس تو فيس وتقرأ وتسمع لادبياتنا التي تحصلنا بها على الجوائز العالمية وكشفنا بها وش السودان بعد ان بلمته الانقاذ وسودته بافعالها الإجرامية واول واحدة فيها طمس الحقائق وتلوينها ليصدقها الطيبون امثال حضرتكم للاسف قلبي معاك والله لا حول ولا قوة الا بالله

European Union [انا] 05-31-2014 01:18 PM
البزيلنا شنو يا ود برقو؟؟؟ في السما لينا مرق وفي الارض لينا عرق!!! حاول كل أعداء الوطن مننننننن المستعمر الخارجي للداخلي طمسنا وطمس تاريخنا منعونا حتى من إقامة حلقات الراتب وضربوا علينا حصار اقتصادي واجتماعي لكن نارنا هذه أوقدها الله كل ماحاول الذباب وجميع الحشرات والحيوانات وشياطين الإنس والجن إخمادها احترقوابها وصار أمرنا فاشيا بإذن الله ولا يحيق المكر السيء الا بأهله!! اقعدوا انتو لوكو كلام ناس الامن الرضعوكم ليه واتفوجوا علينا كيف نلفى البلد كما فعلنا دائما وما راجين من الامنجية ولا ابواقهم تحية ولا شكورها فالبلد بلدنا ونحنا أسيادها ويشهد بذلك استمرار وجودنا رغم الفعل الجاد البقى حسي من الجداد زي ما انت عارف لانتزاعنا!! بس لباقي المعلقين الكرام ارجو الواحد يسأل نفسه سؤال بسيط لمصلحة من هذا التشكيك والإساءة لكيان مثل كيان الانصار؟؟؟؟ هل يخدم هذا المعارضة في شيء؟؟؟ حسبنا الله ونعم الوكيل وما النصر الا من عند الله القوي العزيز


#1021001 [الغاضبة]
1.00/5 (1 صوت)

05-31-2014 10:21 AM
التمثيلية البايخة لسة شغالة .... داهية تاخد الكيزان

[الغاضبة]

ردود على الغاضبة
European Union [انا] 05-31-2014 11:32 AM
شغاااااالة انتي طقي بالغضب وقالوا الغضب بيعمي البصر والبصيرة فلو ما رضيتي ح تقعدي كده مافاهمة ايييي حاجة


#1020971 [مصباح]
1.00/5 (1 صوت)

05-31-2014 09:49 AM
شر البلية مايضحك

[مصباح]

#1020959 [جركان فاضى]
1.00/5 (1 صوت)

05-31-2014 09:35 AM
اعتقال الامام الصادق لم يكن امنيا ولا سياسيا...هكذا صرح جماعة نظام الانقاذ...افهموها يا اخواننا... الاعتقال بسبب دسو من حميدتى...لان حميدتى اول ما سمع كلام الامام زحف للخرطوم بثلاثة الاف من الجنجويد ويزيدون...وجاى قاصد الامام لينتقم منه...ولسان حالو يقول: يا الصادق كان لقيتك فى فرقة بلحسك المرقة... وعلى اثر ذلك قام جماعة امن الانقاذ بموافقة عبد الرحمن الصادق واخوانه بدس ابوهم فى سجن كوبر خشية الانتقام منه...وقد اوردت الاخبار ومنها صحيفة الراكوبة ان حميدتى قد هدد باقتحام سجن كوبر
اصبروا كلها يومين تلاتة وحميدتى يرجع لاحمد هارون ويشم الامام الهواء

[جركان فاضى]

#1020855 [عثمان التلب]
1.00/5 (1 صوت)

05-31-2014 02:32 AM
الله اكبر والعزة للسودان

[عثمان التلب]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة