الأخبار
أخبار إقليمية
أشهر شائعات سياسية مرت على الســودان!!
أشهر شائعات سياسية مرت على الســودان!!



05-30-2014 11:03 PM

صديق علي:

تعتبر الشائعة فناً سياسيا وجماهيريا يتبادل فيه الأدوار الحاكم والمحكوم في جميع بقاع العالم لاستخدام الشائعات وممارستها ضد شعوبها في حالات كثيرة، وهي وسيلة فعالة لمجابهة الكثير من المشاكل والأزمات وعادة ما تكون لها مطابخ خاصة تستخدمها المعارضة لتنتشر بي الجماهير وتتناقلها المواقع الإسفيرية فتبدو في كثير من الأحيان عارية تماماً من الصحة.
ويعتبر السودان مكانا خصبا لانتشار الشائعات ففي كل يوم تكون هناك الكثير من الشائعات التي تطلق منها ما يجد حظه من التداول ومنها من لا يلقي ادنى اهتمام وهذا يتوقف على مدى أهميتها بالنسبة لأفراد المجتمع.
هذا ونجد أن التاريخ السوداني حافل بكثير من الشائعات السياسية التي لم تترك زعيما أو سياسيا ألا وأصابته بعض من تلك الشائعات منذ أيام الدولة المهدية والى اليوم تسري تلك الشائعات حتى ولو لم تكن منطقية.

شائعات حول المهدي
بدأت الشائعات منذ أن انتصر المهدي وكسب معاركة التي أحدثت صدى كبيرا في العالم مما جعل القادة الإنجليز يبدأون في أطلاق الشائعات حول شخصيتة من أجل أضعافه والتشكيك فيه حتى ينفض الناس من حوله وفعل ذلك اللورد كرومر بأن نشر شائعة أن المهدي يشرب الخمر في مجالسه الخاصة وأنه يتناول أمام اتباعه أبسط الأطعمة ويتظاهر بالزهد بينما تزخر مائدته بأشهى المأكولات عندما يخلو بنفسه، وكذلك وصفوه بأنه كان يخفي بين أظافر يديه الشطة التي يضعها في عينيه حتى تنهمر بالدموع عند استقباله زوارا لكي يقنعهم بخشيته الله ولم يكن يؤمن برسالته في داخل نفسه.
شائعة وحدة وادي النيل
وكانت تلك الشائعة أطلقت بعد فوز الحزب الوطني الاتحادي بزعامة السيد إسماعيل الأزهري في انتخابات ثلاثة وخمسين حيث ساد إحباط وسط الاستقلاليين بزعامة الأمة خاصة بعد أن وجه الأزهري دعوة للرئيس المصري محمد نجيب لحضور أول برلمان تحت حكومة سودانية، فأطلقت شائعات بان أن السيد إسماعيل سوف يعلن تحت قبة البرلمان وحدة وادي النيل مع مصر مما خلق جدلا كثيفاً حول عودة الاستعمار بشكل جديد والدولة السودانية مستقلة، وفندت تلك الشائعة بعد أن عقدت أول جلسة ولم يعلن فيها شيئاً.
عهد نميري
حظي العهد المايوي بالكثير من الشائعات التي راجت وتركت صدي واسعا حتى يومنا هذا، وتعتبر تلك الحقبة من أكثر الحقب المثيرة للجدل حيث صاحب الجدل الرئيس جعفر الذي كان يتمتع بكاريزما يصعب معها توقع خطواته وقراراته مما فتح مساحات واسعه للجدل والشائعات والتخمين، ورافقت الشائعات الرجل منذ أن كان طالبا في مدرسة حنتوب، فكان يشاع أنه قد تأخر في دراسته حتى أطلق عليه طيش حنتوب وهو ما تم نفيه من قبل زملائه في الدراسة، وكانت تلك الحقبة مرتعا خصبا للشائعات، ومنها أنه استلم مبالغ كبيرة من أجل ترحيل اليهود الفلاشا والبعض وصف أنه باعهم للأمريكان، وكذلك ما عرف بالمرتزقة وهي قوات المعارضة للنظام المايوي وكان مقرها ليبيا بزعامة الصادق المهدي والشريف حسين الهندي والترابي حيث أذاعت أجهزة الإعلام المايوي عبر الراديو تطلب من المواطنين التصدي للأجانب المرتزقة ورغم كراهية الناس تصدوا لهم في حين أن أولئك الشباب الذين تم وصفهم بالمرتزقة ما هم إلا سودانيون من أقاليم السودان الشرقية والغربية وقد تم إعدام الكثير منهم ودفن بقيتهم أحياء.
حكومة الصادق
تردت الأوضاع الاقتصادية والسياسية في عهد حكومة الصادق المهدي وكانت أوضاع الجيش في أسوأ الأحوال لم يصرفوا مرتباتهم ولديهم نقص في الأغذية والسلاح مما أفقدهم الكثير من المدن في الجنوب حتى وصلت قوات الحركة الشعبية للكرمك، ومن هنا أثيرت الكثير من الشائعات حول تقدم الجيش الشعبي لإسقاط الخرطوم مما أثار مخاوف الناس وجعلهم في حالة ترقب وحذر شديدين فغادر بعضهم منازلهم في الخرطوم وذهبوا للأقاليم البعيدة عن جيش الحركة الشعبية.
شائعات الإنقاذ
مرت حكومة الإنقاذ بعدة منعطفات ساهمت في إطلاق الشائعات وترويجها في المجتمع السوداني فأحدثت جدلا واسعا ولعل أهمها قرارات رمضان الشهيرة التي أحدثت انشقاقا داخل الإسلاميين، وأيضا حادثة مصنع الشفاء التي كانت في الأساس نتاجا لشائعات عالمية بأنه يصنع أسلحة كيميائية وكثرت الشائعات حول الكيفية التي تم بها ضرب المصنع كل يتحدث عن طريقة.
شائعة موت سلفا كير
بعد أحداث الإثنين المشئوم التي صاحبت مقتل جون قرنق أحدثت شائعة موت سلفا كير النائب الأول لرئيس الجمهورية بلبلة كبيرة داخل المجتمع السوداني الذي تخوف من تكرار المشهد مرة أخرى فهرع المواطنون للعودة لمنازلهم وتم قفل أعداد كبيرة من المتاجر وأنهت المدارس يومها الدراسي مبكراً حتى خرج سلفا في وسائل الإعلام مكذباً الخبر.
وتكرر نفس الشيء في شائعة هجوم قوات الجبهة الثوريه الذي أحدث نفس الاضطراب داخل المجتمع والخوف من إعادة سيناريو هجوم قوات خليل على العاصمة، فأثارت تلك الشائعة الخوف داخل قلوب المواطنين.
أحدث الشائعات
تحدثت عن شراء شركة أجنبية لمكاوي الحديد التي تعمل بالفحم ومشهورة بوجود ديك في الأمام بمبالغ طائلة وصلت لعشرين ألف جنيه بحجة أنها تحتوي على يورانيوم وأعقبتها شائعة من نفس النوع عن وجود من يشتري «صحون البايركس».
الانتباهة


تعليقات 5 | إهداء 0 | زيارات 4568

التعليقات
#1022112 [شفقان]
0.00/5 (0 صوت)

06-01-2014 01:09 PM
وماذا عن الدعاية التي اتشرت أن النميري عند دخوله في ضائقة مالية طلب من نائبه عمر محمد الطيب أن يعرض على الإسرائليين الشوايقة مستفيداً في الترويج لبضاعته أن الشايقي إن نجح فللطورية وإن خاب فللبندقية وكليهما من الصفات التي تحتاجها اسرائيل

[شفقان]

#1021474 [الخمجان]
0.00/5 (0 صوت)

05-31-2014 06:57 PM
ما عندك موضوع

[الخمجان]

#1020982 [أبو الشيماء]
3.00/5 (2 صوت)

05-31-2014 10:02 AM
الإمام المهدي هو المؤسس الفعلي لما يعرف بسودان اليوم ، وهو الذي أدار التنوع العرقي ووضع الأساس لمفهوم القبيلة. ولكن "خلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات ..."

[أبو الشيماء]

ردود على أبو الشيماء
[البجاوي الوناب] 05-31-2014 12:54 PM
السودان اليوم كديموغرافيا(جغرافيا وسكان)موجود منذ الازل وسكنته شعوب ما زالت لليوم موجودة..تاريخ ضارب في القدم وشعوب عريقة ما زالت عايشة رغم الاحن والتزييف..نبتة _مروي_علوة -السلطنة الزرقاء- المهدية-التركية -الانجليز _حومات الرطوم واخرها ما نعيشه في هذا الزمن الردئ وان شاء الله سوف يزول ويظل السودان شامخا ويعود الي اهله


#1020914 [اوان]
3.00/5 (2 صوت)

05-31-2014 07:22 AM
ان المهدي نفسه لم يكن مقتنع برسالته هذه ليست إشاعة فهو اكثر من يعلم لن لا رسالة له و انه لا مهدي ولا شي اما عن تظاهره بالزهد و هو الزهد ده بس في الأكل و الشراب كم كان عدد جواري المهدي و حتي الزهد في الأكل و الشراب انظر لما ذكر سلاطين. باشا في كتابه السيف و النار رغم ان الكثيرين سيشككون في ما كتب و هذا بدون حجة او دليل

[اوان]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة