الأخبار
أخبار إقليمية
المطاعم الفاخرة .. ترف وفواتير
المطاعم الفاخرة .. ترف وفواتير
 المطاعم الفاخرة .. ترف وفواتير


05-31-2014 11:50 PM

نشوى يوسف:

الجدل حول ارتياد المطاعم الفاخرة وتناول معظم الوجبات فيها سواء أكان ذلك بشكل فردي او جماعي «عائلي» بتباين ما بين فاتورتها العالية مقارنة بالمطبخ المنزلي وما بين انها الانسب في عصر السرعة والحاجة للوقت وهو ما تقدمه هذه المطاعم، ولكن على حساب «الجيوب» «الإنتباهة» تقلب أوراق هذه الظاهرة في المسألة التالية.. فإلى تفاصيلها.

موازنة وتقديرات

أوضحت مروة محمد أن المطاعم الفاخرة إحدى الظواهر السالبة على المجتمع، لكن هناك اشخاص اعتادوا على هذا النمط الحياتي حتى ولو أصبحوا من غير مال لبقية الشهر، لكن لا يستطيعون تغيير هذا النمط مهما حاولوا، بالتالي اعتادوا على العيش في اطار اجتماعي محدود، لذلك تجدهم يرتادون المطاعم الفاخرة بكثرة ويفضلونها على غيرها، لذلك اصبحت حالة مرضية ويمكن علاجها.. وعلى العموم الترف والاسراف سلوك مرضي مكتسب لا يمكن التخلي عنه، فالفواتير والترف تؤدي إلى خرق الميزانية واضافة اعباء اضافية إلى الأسرة تعجز عن سدها، فتلجأ إلى الاستدانة لكي تغطي العجز الحاصل، لكن يجب ان تكون هناك موازنة وتقديرات للأوضاع المالية.. نعم المكان الفاخر له اثر جاذب وفعال في النفس البشرية.
دراسة وتخطيط
قالت نهى عيسي «أستاذة»: في اعتقادي ان الناس يهتمون بالشكل بصورة كبيرة دون مراعاة حجم المبالغ التي تصرف في المطاعم الفاخرة، ومهما كانت جودة طعامها لكن اعتقد انه تبديد للاموال وترف وفواتير هائلة غير مقبولة بالنسبة لي مهما كانت المبررات، وهناك اولولايات يجب مراعاتها بدلاً من التبذير غير المقنن، وانا لا ارفض الذهاب إلى المطاعم الفاخرة مرة في الشهر، لكن يجب ان يكون ذلك بعد دراسة وتخطيط مسبق، ويجب ألا تتداخل الميزانيات في بعضها لكي لا تؤدي لمهالك لا يحمد عقباها، فالمطاعم الفاخرة نظيفة والأكل ذو جودة وصحي، على العكس المطاعم الاخرى، لكن يجب ان تكون العديد من الظروف متوفرة لكي تتناسب مع الأكل في المطاعم الفاخرة.
فواتير إضافية

قالت سارة نور الدائم: لا اعتقد ان المكان الفخم ضرورة، المهم البساطة والنظافة، وأن يتناسب المكان مع وضعي الاقتصادي فحسب، فهناك طبقات محددة لها القدرة على مسايرة هذا الوضع، وبالتالي هناك اشخاص لهم وضع اقتصادي يناسب هذه المطاعم وليس كل الأسر، وهذا امر طبيعي، فهناك تفاوت في الوضع الاقتصادي للمجتمع، لكن الكل اصبح يقلد حتى لو كان في وضع اقتصادي متدنٍ، فهذه فواتير اضافية على الوضع المالي السيئ للأسرة الذي لا يحتمل اية اعباء اضافية، فما بالك بالمطاعم الفاخرة التي تحتاج إلى مبالغ مالية هائلة. فالمبذرون اخوان الشياطين، فهذه الاجواء مكلفة جداً، لذلك يجب الابتعاد عنها والنظر إلى الاشياء بنظرة اكثر واقعية، وعدم العيش في اطار اجتماعي مزيف كي يخلق الإنسان لنفسه برستيج لا يجدي ولا ينفع في شيء سوى الوهم.
إطار اجتماعي

أكدت أمل كمال الدين أن هناك بعض الناس لا تتناسب المطاعم الفاخرة مع وضعهم الاقتصادي، لكنهم يلهثون وراء الذهاب إلى هذه الاماكن من اجل الشكل الاجتماعي دون التفكير في الميزانية، ويعتقدون ان الأكل في مثل هذه المطاعم يكسر الملل والروتين اليومي للاكل في المنزل، ولا يدركون الفروقات في ذلك.. ومن ثم تتحول الحالة الى حالة ادمان مزمنة لا يمكن معالجتها ولا يستطيعون مقاومة الأكل في المطاعم الفاخرة مهما كانت أوضاعهم وظروفهم المالية حتى لو صرفوا آخر جنيه في الأكل في هذه المطاعم، بالرغم من الفواتير المخيفة بعد تناول الوجبة التي تعادل ميزانية الصرف لعدة أيام.. فهناك مطاعم بأسعار اقل تقدم وجبات ذات جودة عالية.. لكن اصبح الأمر هوساً ولا تستطيع هذه الأسر تغييره.
تقليد أعمى

وقالت فاطمة عثمان: إن الأكل في اي مكان لا يتوقف على شكل المكان ولا على موقع المطعم، بل يتوقف على الإمكانات والوضع الاقتصادي، لذلك يجب أن تكون هناك معرفة ودراية تامة بالوضع والظروف المحيطة به، بالإضافة إلى ان هناك عدة عوامل ساهمت في ارتياد الناس مثل هذه المطاعم مثل الشكل الاجتماعي والبرستيج، فنحن نعيش في مجتمع يقلد كل شيء حتى لو كانت هذه الاشياء لا تتناسب معه، بل يجب ان يكون الفرد منا في نفس الوضع والشكل الذي يعيش فيه المجتمع الذي حوله، فهناك من يقولون ان العين تأكل قبل الفم.. فهذا جانب نفسي ويعتبرونه ترويحاً عن النفس ولا ينظرون إليه على أنه صرف لفواتير، فالتقليد الأعمى هو الذي يدمر الميزانيات.
إدمان
أستاذ علم النفس محمد علي الحاج
قال إن زيارة المطاعم بشكل دائم ظاهرة عالمية لضيق الوقت، خصوصاً العاملين، وتحولت إلى سلوك اعتيادي عند الناس، والبعض ادمن زيارة المطاعم نسبة للترويح، ويكون دافعهم الفضول والتجربة خصوصاً الجديدة، كذلك فإن الجلوس في المطاعم يحرم الاسر من التواصل لأنها تجتمع على طاولة واحدة في المنزل، كما أن زيارة المطاعم الدائمة لها تأثير سلبي على الصحة العامة، لأن الوجبات في المطاعم كثيرة الدهون والمواد غير معروفة المصادر.

الانتباهة


تعليقات 4 | إهداء 0 | زيارات 3720

التعليقات
#1022327 [ابو ياسر]
3.00/5 (1 صوت)

06-01-2014 04:48 PM
والله انا شخصيا شايف المطاعم الفاخرة ومحلات الاثاث الفخمة والترويج لبيع الشقق السكنية الفاخرة والترويج للمدارس الخاصة والروضة فى التلفزيون ده استفذاذ للشعب الماقادر يوفر حق الاكل العادى والعلاج ، نتمنى من المسؤولين ان يوفروا حاجات الغلابة من مأكل ومشرب وعلاج وانشاء المدارس الحكومية والعناية بها ، وسيبكم من النفخة الكذابة ، اللهم احشرنا فى زمرة المساكين يارب .

[ابو ياسر]

#1022075 [مريود]
0.00/5 (0 صوت)

06-01-2014 12:39 PM
الآيسكريم بسكويت الصغير في دبي مول ب 27 درهم .

يعني 67 جنيه .

لو كان معك اثنين × أنت

كم تكون الحسبة

[مريود]

#1021997 [حمادة]
0.00/5 (0 صوت)

06-01-2014 11:16 AM
يا ناس الأنتباهة دا إسمو عدم موضوع والتدخل في شئون الناس, آكل في مطعم فاخر اليوم وأمشي أشحد بكرة إنتو دخلكم شنو؟ دي حاجات شخصية بحتة.

[حمادة]

ردود على حمادة
European Union [نهبوك يا وطن] 06-01-2014 10:22 PM
تسلم يا حمادة عندي اضافة.. انو كتير من الصحف المحلية و بعض المقالات الفي الراكوبة و غيرها من الصحف الالكترونية الحرة يخلطو بين حياة الترف من المال المشبوه للكيزان و عوائلهم في الخرطوم وو بين اخريين - يتناسو ان هناك سودانيون ميسوري الحال مقيميين و بعضهم من اسر مغتربين كمان ميسوري الحال لديهم من المال للأستمتاع بما توفره الخرطوم من مطاعم مقاهي الخ الخ الخ. ياريت كشف الحقائق مايخلينا شعب حاقد و شكااك شديد. و فترة الصيف القادمة خير دليل.
ما مشكلتنا لو الصحفية مابأمكانها تتعشى برة ولا تسوق ليها عربية.... كلنا معصورين بس لو جاري ابوهو مهاجر قبل ولادتي و جاب لولدو عربية كورية مامعناتا هو كوز ولا مرتشي.


#1021933 [Kudu]
0.00/5 (0 صوت)

06-01-2014 10:09 AM
المواطنون الأصليون ما قادرين يأكلوا سخينة في هذا العهد المخزئ..

[Kudu]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة