الأخبار
أخبار إقليمية
تك..تك يا نعامة المك ..
تك..تك يا نعامة المك ..



05-31-2014 04:29 PM
الطيب حاج مكي

يُعيد اعتقال صبيان الإنقاذ للسيد الإمام الصادق ( 17مايو الجاري) حقيقة أن لا أمل ببلوغ النظام الحلم، فطريقة الاعتقال ومبرراته وتبديل التهم لا تؤكد إلا عدم النضج رغم تطاول العمر وسأم الناس من متابعة برنامج "ركن الأطفال" الذي يطلق النار على قدميه ويحسب انه يحسن صنعا. الامر الذي جرّف كل شيء عزيز في الوطن وهاهو يمضي مندفعا يحطم نفسه وما تبقى من الخزف السوداني. لا أعلم لماذا لا يتعلم آل بوربون من سجلهم في الفشل وفي توظيف آلة القمع والقهر بل الاتعاظ من فشل حلقات حروب الإلغاء التي جاءت نتيجتها دائما بإلغائهم أنفسهم وإلغاء وحدة السودان واستقلاله واستقراره. لم تكن بلادنا قبل يوميات الإلغاء الكريه تعرف الجيوش الأجنبية ولا المرتزقة ولا الجنجويد الذين يجلبون رئيس البلد لمحاكم الجزاء الدولي، مثلما لم تعرف الاعتقال على طريقة الأفلام البوليسية. وفي الحقيقة دولتنا مختطفة "فياحليلها" لم تكن من همومها ممارسة غواية التمكين بهدف السطو أو ممارسة القهر العاري لإخضاع القيادات والمواطنين. لكن (حدِث العاقل بما لا يعقل فإن صدقك فلا عقل له)، هكذا يتمظهر ركن الأطفال بإعادة إنتاج حلقات الفشل والعبث بتلفيق تهم ترتفع بورصتها في 48 ساعة ويصعد مؤشرها من مربع التوشح بالقانون إلى مربع الإدانة بالخيانة العظمى والتلويح بجناية الإعدام عبر تطبيق اعتقال تأبيدي لا يسمح لصاحبه بالخروج إلا بتنفيذ إعدام يلح عليه زعيم الجنجويد في الهواء الطلق والنقل الحي ونحن في عصر الاعلام الاجتماعي ويدعمه رئيس المجلس الوطني بل وكل مسئول بالمؤتمر الوطني ! في مشهد لا يعرف فيه المجتمع الدولي والمحلي أين ينتهي المجلس الوطني وأين تبدأ سلطة الحزب الوطني وأين تنفصل السلطات ويا (مزيكة دقي) بمنح أدلة مادية لمحاكم الجزاء بما يمارسون وبما يحدث باسم حماية هيبة المؤسسات واستقلال القضاء وضد من؟ ضد أولئك الذين حاولوا باستمرار مغالبة مآسيهم الذاتية لإعادة وجه دولة الوطن المختطفة وفي سبيل ذلك ظل ود المهدي يسدد أثمانا ولكنه دائما راهن على ما يؤمن به لعله يقرب بين نظام الصبية والوطن رغم أن آخر هموم الإنقاذ الوطن أو التقريب بين النظام وقوى وطنية استغشت ثيابها ويئست من خير فيه وحتى مع مجتمع دولي لم يعد يرى في السودان إلا سلطة في يد سلطان وأنه ملف لتقارير الفساد أو العقوبات الجنائية الدولية.

الإنقاذ في القهر واختطاف مؤسسية الدوله تبدو ملة واحدة وليس ثمة بريء لأن الجميع في هذه الحادثة شرع ينفخ في التهم والكل صار صدى ومنبرا للهتاف البايخ ولكن الرأي العام السوداني يعرف السجين ويعرف السجان كما يعرف جوعه المزمن فقد قابل النفخ المتكاذب بنضج ووعي ينقص الإنقاذ وهكذا انتظمت إداناته تصم آذان الإنقاذ ودمغها بأنها كلما تقدم بها العمر صغر عقلها. أما الرأي العام الدولي فقد كان ينتظر خطوة الإنقاذ لكي يؤكد عدم وجود مؤسسات قضائية ولا عدلية وهو يعلم أنها تجر خلفها سجل الجنجويد وهو وجه لاستضافة الإرهاب (السابق) الذي تطارده قرارات الأمم المتحدة والإدانات وسنين الفشل جرفت استقلال السلطات ولهذا تكرار يوميات الإنقاذ وتمحورها حول القتل والاختطاف ورزاياه وتذكر الاتحاد الأوربي تحديدا لهذه الأساليب تنبع من تجارب التأشير يمنا والاتجاه يسارا ولهذا يتحد المجتمع الإنساني في التنديد بسجل الإنقاذ وهاهو شرع يقص عليها حكي بيوت الأشباح وحلق شعر النساء والانتقاص المستمر من القيادات الوطنية بتهكم (ألوان أو من قناة أم درمان) بخطاب إنقاذي لا يرى في القريتين عظيم.

المشكلة أن حرب الإلغاء ترتد فضحا لمخازي الجنجويد بدل التغطية على ممارساتهم وفي ظل صراع الأجنحة تلتمس فيه كل حليمة التحالف مع الجناح (التراثي) الذي أقصي في نهاية التسعينات نكاية بالجناح الآخر وتحت مبرر تلافي تطورات في المنطقة لكن من اتهم بالانقلاب ومن انشق ومن لدغ من العقارب والأفاعي سيصارع ضد الاندغامات الطينية وأيا كان صراع الأجنحة فإن الضحية لن تكون مقايضة التحول الديمقراطي بتحالف أشرار. فلم يعد ثمة هامش في جسد الدولة المختطفة وسيكلف الشعب السوداني الانقاذ تنازلا كان يمكنها تجنبه ومن المؤكد أن نشر غسيل الفساد سيكون وقودا لردة فعل شعبية توقف حلقات العبث فالرأي العام السوداني أصلا يعيش ململة صارت حنقا ولطالما استفزه الإجهاز على كل مكاسبه التاريخية في التعليم العام وتحطيم هيئة الأقطان ومشروع الجزيرة وسودانير وأراضي الولايات وهز شجرة التماسك الاجتماعي في دارفور وكردفان والنيل الأزرق وتوابع الزلزال المعلومة.

ومع أنني لا أعرف شعبا في الأرض أتاح لنظام تخريب بلاده واقتصاده على نحو ما حدث إلا أن نظام الإنقاذ يبدو وكأنه وقع في فخ تصديق أوهامه بأن الشعب السودان شبع موتا أو منحه إذنا بالاستمرار في التخريب وممارسة الاعتقالات الجماعية كما حدث مع ردود الفعل على اعتقال السيد الصادق في مظاهرات الدامر وتغفل الإنقاذ أن مزيج القهر والفساد دفع الناس دائما للمقاومة ويوميات الإنقاذ من الاستفزاز بحيث تضعها في مأزق مباشر اليوم مع الشعب السوداني بما فيه المقاومة المتأهبة.

من أقدم على اعتقال السيد الصادق لابد أن يدرك أن الأزمة اليوم أعمق من أن ينقذها هذا الاعتقال لن تحل بقمع الحريات في دامر المجذوب والقضارف وأبا والأبيض، لأن الوعي الإنقاذي كله يتشظى بها ويشقى برؤيته لإدارة السودان ولنظام حكمه وفصل السلطات فيه ويشقى بعدالة الإسلام وبالتالي بكيفية التعامل مع المعارضة السلمية وكيفية إدارة معادلة الحوار الوطني فالأزمة إذن في العقول(الصغيرة) التي غرست فيها تخاليط تجمع بين المتناقضات لا عجب أن رأت الحوار(إندغام) والوثبة (نطة) والصالح طالح والتجبر عدل والاعتقال خارج القانون يجلب خير مأمول والاختطاف تطبيق للقانون وفصل للسلطات واغتصاب النساء يولد الاستقرار السياسي وهذا شقاء لا يعالجه حتى تعليق البشير على سفك دماء متظاهري سبتمبر 2013 بأن قال أن الإنقاذ (مالكية) المذهب في (القتل) هذا استمرار بالتخليط وهو مكمن الداء الانقاذي مما استلزم وقتها دفاعا من الإمام الصادق عن الوعي فرد بما قاله ابن حزم الأندلسي بأن من يقول بذلك هو الشيطان والغاوون وليس صاحب الموطأ.

وكانت خطبة (الوثبة) دليل مادي إضافي يفسر التخليط الحالي (فالخطبة) كانت تؤشر على عدم وضوح الرؤية وليس وضوحها فقد أمل الناس أن تخاطب المشكلات الوطنية ولكن كلمات البشير تحولت لكوميديا سوداء يختزلها المثل الشاائع (شر البلية ما يضحكنا) في عز الأم لا عجب أن صارت الوثبة ساحة للتهكم والضحك كما نضحك الآن من عدم الاتعاظ من الإدانات الدولية التي جلبها (الجنجويد) لكن المرض ينتشر وأخشى أن يقضي على أخضر الانقاذ ويابس الشعب السوداني وأدلل بحجم الكارثة بما تسمع من الطلاب أن معلمهم بالمدرسة يدخل عليهم يائسا وليس في جعبته إلا هجاء كل الواقع لا يرى جميلا في شعر التجاني ولا جهاد المهدي ولا تكتيك النجومي ولا بطولات عثمان دقنه، إذ يستفرغ ما بصدره من كراهية وانتقاص وتعريض بالرجال ولا عجب أن صار الطالب صوره من معلمه فالأزمة طاحنة تجدها في وجه(مذيع) الإنقاذ الذي بدوره يتهجم ويهجو ولك أن تطلع على الصحف الاجتماعية التي تغطي صفحاتها بأخبار الاختطافات والاغتصاب ونهب الأموال وتخريب اقتصاد البلد ومع ذلك صبيان الجبهة بلا عقل يصرون على حرق أنفسهم واطلاق النار على أرجلهم ولا يتوقف أحدهم للحظة أمام ما يجري وفي الحقيقة هم متصالحين معه لأن معظمهم معزول عن الواقع وبعضهم تشكل تفكيره برؤية زينت له أن عسف الأمويين وقهرهم وقمعهم للشعوب الإسلامية واستباحتها نوع من هيبة الدولة وقوتها حتى لو قامت عصور الأمويين على الجماجم وفترة العباسيين على استباحة المفكرين أو قتل بعض السلاطين (زول زي) الحلاج وتظاهر رعاعه برأسه محمولا في شوارع العراق.. مصيبة عندما يقرأها شخص طبيعي يتقطع من الألم لكن الإنقاذي مريض يباركها وينفخها ويصنع من حبتها قبه ولا يتحرج يترحم على فاعليها ولا عجب، ما يجري استعادة لماضي قمع بني أمية والعباسيين ولعله أيضا في(عقولهم) وسيلة للتقدم وكأن الإنقاذي لا يجد في تاريخ الإسلام والسودان خبرات أو وسائل تعزز هيبة الدول وبطولاتها إلا باستلاف أساليب إناس الكهف ومرحلة الغاب، ألم يسمعوا بأكتوبر أو أبريل ؟ إنهم ينفخون في رماد البؤس ونموذجهم (بوكو حرام) قطعا وتضحكك المفارقة عندما يتطابقون مع (بوكو حريم) التي قالت أن لا شيء يتغير في أساليب الحكم الإسلامي وطرق الإدارة وكان الماضي مثل اليوم والتاريخ يعيد نفسه هذا التخليط سيرى في من ينتقد قهر العباسين (جاهل) لا يعلم أن الخليفه العلاني كان يغزو عاما ويحج عاما فالإنقاذي و(بو حريم) مدرسة واحدة تتناسى تاريخ القهر الأموي والعباسي وسفك الدماء التي لن تغسلها مياه زمزم وأنهار الأرض مجتمعه (ومن يقتل نفسا بغير نفس فكأنما قتل الناس جميعا).

مشكلة الإمام الصادق مع الإنقاذ إذن ليست في تفكيك دولتهم أو في نقد الجنجويد والتمكين والفساد فحسب ولكن في الدفاع عن العقل وعن الاعتقاد الإسلامي الصحيح وكيف تدار الدول وأين تبدأ سلطة البرلمان وأين تقف السلطة القضائية وكيف تعمل الأجهزة الأمنية وهي مواجهة بدأت مع رؤيته لتأسيس مستقبل ديمقراطي وقومي لا يلتمس مآسي القتل أو التمرد أو أن الغاية تبرر الوسيلة ولابد من ثلاثة أعمدة ظل يراهن عليها (سلمية وقومية وديمقراطية) والإنقاذ تدرك أن الدفاع عن العقل وعن الدولة مختطفة فيه وصفة تحول بينهم واحتكار الحكم وبينهم والنطق باسم الإسلام ومقاصده. ولطالما حاول الإمام الصادق تقديم مواعظ من تاريخ الثقافة الإسلامية وتنبيههم لرؤية مغايرة قوامها الشعور بمعاناة الضحايا في دارفور وفي طول السودان وعرضه ولكنهم دائما حاججوا بقراءات كاذبة انتهت بفصل الجنوب والسيد الصادق ماضٍ يقول لهم أن الناس طالما لم تسأل عن لماذا قتل على فضل أو محمود فإن ارتكاب جنايات بالحلاج في كل عصر ستسمر وسيرمي ابن تيميه بالتهم وتلفيقها ولابد من رؤية تصالح الأصل مع العصر وهذه مواجهة أساسية لا يوقفها اعتقال السيد الصادق الذي لن تخيفه الاعتقالات ولا الاعدام وإن علت صيحات التكفير أو هجمات (الأبواق) السلطوية البائسة من قناة ام درمان إن الصادق فكره وليس المعتقل ولقد رأى أهل السودان التهم انصرافيه لأن على الانقاذ مواجهة الأسئلة التي وضعهم الصادق في أتونها، الصادق ينتقد ممارسات القمع السلطوي في جذورها في أزمنة قديمة وفي زمان الصبية وبرواية ضحايا القمع وهو واجب المفكر الذي يستحق لقبه وإلا كيف يمكن وضع مشروع مستقبلي يمنع توليد جلاد سوداني جديد. إن السيد الصادق من الشجاعة بحيث لن يوفر في نقده تجربة الإنقاذ وكل مؤسساتها ناهيك عن ممارسات الجنجويد ولابد أن تتذكر فتواه بشأن الدكتورة مريم المدانة بالردة فهي محور صغير في هذه المواجهة الفكرية المستمرة ولابد من صنعاء وإن طال السفر مع الجنجويد والملوحين بتهم الخيانة العظمى فتصويب الأمور في السودان صار فريضة غائبة وهي جزء لا يتجزأ من الاعتقاد الإسلامي الصحيح.

مع ذلك لئن سألت أحدهم (أها حد العبث دا وين)، يجيبك بخفة يحسد عليها: وجدنا كل شيء متداعي ونعمل على تصويبه وتلجمك الدهشة من القدرة على (التحلل) من الكوارث والقفز على حال يقول (والساقية لسه مدورة والسودان يئن حزنا مما ينتظره)، ولا يجد المرء تفسيرا لهذه الخفة الا بأنها غياب تام للعقل ومن المفارقات أن يتباهى إنقاذي باعتقال السيد الصادق، على تهمة قال فيها السيد أحمد هارون بما لم يقله الأوائل فأين كان القانون وأين هو من استباحته من الذين لا يسمح لهم بأن يتحدثوا بتهم الخيانة العظمى وأين هو من فصل السطات وأين هو نافذين (حايمين) يعرضون على المستثمرين شراء المباني التاريخية المطلة على النيل (وليش لا) أين هو من وزير صحة مشى فوق خطوط القانون الحمر(وفعّل) يوميات الإنقاذ ببيع مستشفى العيون لنفسه وليس ثمة من يقول لنعامة المك تك إلا الصادق... القومة ليك يا الإمام الصادق.

[email protected]


تعليقات 13 | إهداء 0 | زيارات 3907

التعليقات
#1023282 [الزين]
0.00/5 (0 صوت)

06-02-2014 04:27 PM
يابو احمد
سلام
اول حاجه اذا داير ترد علي موضوع اقراه في الاول
اتنين معروف الصادق المهدي اكل من حلة الكيزان لمن قال بس
تلاته لي عمل عمايلو دي اسي مع قضايا الفساد كان ماعرفها بوريك ليها.
اربعه الصادق ياتو يوم كان وطني وخايف علي السودانين فاضيحو ماليه البلد
خمسه الكيزان نفسهم معترفين انه ولدهم المطيع انت المزعلك شنو ولا هو سيدك
سته البلد دي غتستو حجرا ياخي والله عزبتونا لكن خلاص مسألة زمن صبرنا الكم وعشرين سنه فضل قليل جايكم اليوم اربطو بطونكم زين.

[الزين]

#1022273 [مدحت عروة]
0.00/5 (0 صوت)

06-01-2014 03:56 PM
يا اخ الطيب الثورات العظيمة والاشخاص العظماء البيخلدهم التاريخ بيبنوا مؤسسات الدولة والحكم اى البناء الدستورى والسياسى لان الاشخاص الى زوال وتبقى الاوطان والشعوب والمؤسسات والدستور والقانون اللذان يمكن تعديل او تغيير بعض بنودهما حسب ما يحتاج الشعب او الوطن او الحال وبآلية معروفة ومكتوبة ومتفق عليها كما يتفق على الدستور والقانون واذا تحقق هذا فان الكبارى والطرق والسدود والبترول وغيرهم امرهم ساهل!!
يا اخ الطيب السودان عندما اتى انقلاب الحركة الاسلاموية كان متجه لحوار وطنى تشرف عليه حكومة وحدة وطنية باستثناء الجبهة الاسلامية التى رفضت المشاركة ووقف مؤقت لاطلاق النار ومن ديك وعييك لا وطن موحد ولا استقرار ولا سلام ولا امن ولا ازدهار اقتصادى وعشرات حركات التمرد وامتداد الحرب فى الشمال الخ الخ الخ!!!!
يا اخ الطيب الانقاذ او الحركة الاسلاموية هم الفشل يمشى على قدمين ولم يؤسسوا لدولة او وطن وهم قايلين نفسهم خالدين ابد الدهر ونسوا تقدم العمر والموت!!
الآباء المؤسسين للولايات المتحدة الامريكية ماتوا من زمان لكن اعمالهم السياسية والدستورية والمؤسسات التى تركوها لا زالت شابة وخالدة وعملت امة ودولة قوية عسكريا واقتصاديا لم يحصل مثلها فى التاريخ وخلونا من اخطائهم وهى طبيعة البشر!!!!
الانقاذ او الحركة الاسلاموية السودانية مكانها الصحيح هو مزبلة التاريخ!!!
قال كبرى وسد وبترول قال!!!!!!!!!!!!

[مدحت عروة]

#1021904 [الجيلي الاعيسر]
0.00/5 (0 صوت)

06-01-2014 09:34 AM
لك التحية الاخ/ الطيب نقول ان الانقاذ سوف تسقط سقوط مدوي إنشاء الله والتحية للامام السيد الصادق المهدي وهو يناضل من اجل احلال العدل والديمقؤاطية فى السودان .

[الجيلي الاعيسر]

#1021742 [Hashimoon]
0.00/5 (0 صوت)

06-01-2014 01:35 AM
الصادق الفيهو إتعرفت شوف غيرو و وا سواد البلد لو حكما تاني الصادق او اولادو او اشباههم لانهم لهم دور كبير في إطالة عمر هذا النظام ولم يقدموا للبلد شئ يستحق انهم يحكمون شهوة في الحكم ليس إلا، البلد محتاجة شباب واعي يوحد وجدان الشعب ويزيل العنصرية البغيضة ويسود حكم القانون وكل الناس سواسية سوى المهدي او ست شاي لاجئة في اطراف الخرطوم. والا علي السودان السلام وباي باي

[Hashimoon]

#1021691 [ageeb]
0.00/5 (0 صوت)

06-01-2014 12:01 AM
تحياتي اخي الطيب اعتقد اننا زملاء دراسة في STS موضوعك جميل يعري نظام الانقاذ من كل ورقة توت يتستر بها والحقيقة التي لا مراء فيها ان النظام احتقر الشعب المعلم ايما احتقار وظن انه لن يحرك ساكنا وان عزيمته قد خارت ولكني اقول سيأتي ذلك اليوم الذي ينطلق فيه من اساره وويزلزل هذا النبت الشيطاني . مع هذا لا اتفق معك فيما ذعبت اليه من دفاع عن السيد الصادق فالكل يعلم انه هو من اوردنا مورد التهلكة هذا تارة بتفريطه في التفويض الذي منحه اياه الشعب في آخر انتخابات حرة وتارة بمبادراته التي لا حصر لها والتي ما فتئت تنفخ الروح في جسد الانقاذ كلما ضاق عليه الخناق فتكون اتفاقات ومبادرات المهدي طوق النجاة له فيستمر في طريقه الظلامي

[ageeb]

#1021608 [ضل الضحي]
0.00/5 (0 صوت)

05-31-2014 10:08 PM
ياسلام من أجمل ماقرآت في ناس يجبروك تقرأ ليهم لا اسكت الله لك صوتا لايعرف قدر الرجال إلا الرجال. وتحية من هنا الي الامام الصادق المهدي في محبسه والخزئ والعار لاشباه الرجال و الجداد الا لكتروني ومسبطي الهمم والعزائم الذين مافتئوايكيلون السب والشتم للمناضلين الشرفاء.

[ضل الضحي]

#1021491 [الزين]
0.00/5 (0 صوت)

05-31-2014 07:12 PM
الانقاذ خلاص بتطلع في الروح وماالصادق الكشف الاعيبها ده موضوع ماعندنا ليه نقاش الشعب عارف..
بس الصادق البلعب مع الانقاذ ده وداير يديها روح بعد ارواحها خلصت واجينا الزيك ده يتكلم عن الصادق ماياهو الذول السنة 69 غيرو ليه الدستور وحكم عمل شنو والانتفاضه التانيه حكم عمل شنو دي لياقه يعني انحنا ماعندنا شغله غيرو...الاماره والرئاسه الذول العاقل بقبل منها لأنها ورطه.*

[الزين]

ردود على الزين
[ابو احمد] 05-31-2014 09:49 PM
على الاقل حافظ على البلد سليمة، ولكن ماذا فعلتم انتم غير ترديد هذه الكلمة كالببغاوات.
الصادق المهدى لم يظلم ولم يفسد ولم يقتل ولم ينهب، بل سامح من تامروا على الانصار خوفا من الفتنة.
أعداء الديمقراطية تامروا جميعا على السودان لانهم لن يصلوا للسلطة الا عبر الانقلابات العسكرية حيث يجدون السذج والبسطاء والقوقاء والجهلاء الذين يهللون ويصفقون لهم ويعشقون العسكرية وحكم العسكر.
مبروك عليك شوارع الزلط السريعة الزوبان وعمائر الدلاهة ابو ريالة المشيدة بالحديد والاسمنت المضروب والكبارى المنفذة بعشر اضعاف تكلفتها وسد مروى المغشوش والاراضى المنهوبة والابراج المشيدة من اموال
الادوية المضروبة والقمح الفاسد وغسيل الاموال ومكائن غسل الكلى المعطلة وو وووو وماخفى أعظم.
ومبرك عليك العملته لك حكومة الانقاذ الوطنى وهى لله وهى لله وأنساء الله يكون ادوك حاجة تنفعك.


#1021488 [mohyaldein alfaki]
0.00/5 (0 صوت)

05-31-2014 07:09 PM
You hit in the head of most coward people on this planet .

[mohyaldein alfaki]

#1021433 [الزين]
0.00/5 (0 صوت)

05-31-2014 05:54 PM
هوي ياذول انت داير تسوقنا بي كلامك الكتير ده نعامة المك دي الشعب كلو قاليها تك وين كان حبيبك الصادق
ولا الانتخابات جايه وهو داير ليه مكاسب جديده بعد ما بن عمو هبشو وفضحو وعراهو وبقي في السهله دايرين تعملو ليه قاعده من ماف.
القصص الجوفاء دي اصبحت ماتمشي فينا... وحقن البنج دي مابتخدرنا وينو البنج زاتو مايهو البموتو بيه الناس ده مامشي فينا المره دي...
والقصه كلها ماتبلعت ياصديق حاول مره تانيه الحبيب ده الفيه عرفناها ولو النظام اتغير تاني مافي حكم ليه وماعندنا بلد بتتحكم بي فهم سيدي وسيدك فترنا وتعبنا واستهلكتونا اب وجد وشايفكم بتلمعو في ولدو ياخي اختووووونا.

[الزين]

#1021432 [Amin]
0.00/5 (0 صوت)

05-31-2014 05:53 PM
الله الله


سلمت يداك وبورك في يراعك

من أجمل وأصدق ما قرأت


وحقيقة صبية الإنقاذ مارسوا في هذا الوطن طفولية لم تحدث لوطن من قبل

[Amin]

#1021414 [تك لذات المك]
0.00/5 (0 صوت)

05-31-2014 05:34 PM
تك تك لذات المك
مين غيرك يا ذات المك
جاب لبلادنا خراب وشبك
باعنا وسامنا في سوق أحلك
غطى وجهونا بعيب يربك
يلا نفنش هذا المك
يلا نجيب لبلدنا فكك
من المك العهدو هتك
يللا نسله اليومو وشك
ليه نقول لنعامته التك
يلا نجيب عهدا ابرك
فيه الخوة عليها الرك
فيه امان وسلام ما دك
نسعد نهنا يزول الشك
نبني بلادنا نسيب العك

[تك لذات المك]

#1021412 [نور الصباح]
0.00/5 (0 صوت)

05-31-2014 05:31 PM
بتستعدل خيوط الصباح لتدخل علينا

وتدي البذور الرياح لتشتل جِنِينَة

تربت على القلب مثقل جراح وفي كل حينا

بتسكت عويل النواح.. سكالب التضيع جنينا

في يدك عَلَم بق نور

قماها البدور والرتينة

وتفضل ملامحك تدور

وصوتك جهور

وقولك بجهجه جناح الصقور

ويدي الحمايم سلاما ويقينا

سلاما عليك يا سليل الغمام

سلاما عليك يا نزيل المرام

وشفناك كم تدي كوبر محنة وسلام

مِخَمّس الوفه ومِرَبِّط حزام

هناك حيث كم من بنيك المضام

تجاور تحاور وتدي التمام

وياورك يعضي الندم بالدوام

يسلم عليك يتـْوَجِـع في السلام

عساكر، درادر، مناكر، مساخر، سِقام

حبالك خلاص قيدت للضلام

وفجر الخلاص عدى خيط الصيام

نصوم ليس من ماء أو طعام

نصوم من كلام

ونرفع شراع السفينة

خلاص ابحرت يا صديق

قانصة للتستغيث بي سنينا

وربانا داك البعرف الطريق

مصمم يجيبا ويجينا..

ووقفن حداه القلوب والايادي

وسارن مساير يغنن بلادي

علّن القول فوق منابر المدينة

دكن الجور والغبينة

ووقف الجبل واحدبو

وقافات الكتاب حجّبو

دعا ام سلمة جم غار ابو

ونارو التبق لي عدوه تنشبو

حيّ لي بلدا حببو

حيّ لي حقا نصّبو

حيّ لي دينا للعقول شرّبو

هيا نشلع معاه المحاين المشينة

..

نبدا بالاخلاص.. نبدا بالفينا

نكنس الخناس

البذلّ الناس

يفتن الاجناس

يزرع الامغاص في الدورب زينة

هيا.. لا يحتاس

في الوطن احساس

ما قصدنا دواس

سلمي حادينا

لو مطر رصاص

غازك الدساس

ضربك القناص

ما بيثنينا

- الحالفة قسم تقول الحق

[نور الصباح]

#1021406 [الله معنا]
4.50/5 (2 صوت)

05-31-2014 05:25 PM
الله اكبر ولله الحمد، الدين منصور والوطن للجميع هاني ومجبور

[الله معنا]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة