الأخبار
اقتصاد وأعمال
الكويت تتصدر دول الخليج بفائض مالي ضخم هذه السنة
الكويت تتصدر دول الخليج بفائض مالي ضخم هذه السنة
الكويت تتصدر دول الخليج بفائض مالي ضخم هذه السنة


06-03-2014 08:05 AM

ستحقق دول مجلس التعاون الخليجي مجدداً فوائض كبيرة في الحساب الجاري هذه السنة، بينما ستسجل المنطقة فائضاً نسبته 16.7 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي، وفق شركة «أكسفورد إيكونومكس».

وتتصدر الكويت الترتيب بفائض نسبته 32.7 في المئة، أي ضعف متوسط فوائض المنطقة، ثم قطر بـ26 في المئة، فالسعودية بـ14.8 في المئة، بينما سيبلغ الفائض في دولة الإمارات 10.8 في المئة. وتستند هذه التوقعات إلى افتراض أن أسعار النفط ستستمر أعلى من 100 دولار للبرميل، وهو افتراض غير مستغرب نظراً إلى القيود المستمرة على الإمدادات التي تعاني منها سوق النفط.

وأكد الاقتصادي في شركة «آسيا للاستثمار» فرنسيسكو كينتانا في تقرير، أن «الوكالة الدولية للطاقة توقعت في تقرير حديث نقصاً شديداً في النفط خلال النصف الثاني من السنة بسبب الاضطرابات السياسية في عدد من أبرز الدول المنتجة النفط، حيث يكافح كل من ليبيا والعراق، الأعضاء في منظمة «أوبك»، من أجل الحفاظ على مستويات الإنتاج السابقة، في حين تعاني الدول من خارج المنظمة، مثل كولومبيا وجنوب السودان وكازاخستان، أيضاً للوصول إلى أهداف الإنتاج الخاصة بها».

وأوضح أن «الوكالة الدولية للطاقة طلبت من أعضاء «أوبك»، وتحديداً من المملكة العربية السعودية، أن تزيد إنتاجها في النصف الثاني من السنة للحفاظ على الاستقرار في أسعار النفط، إذ إن الصادرات الإضافية من النفط والغاز ستتيح للحكومات الخليجية الاستمرار في زيادة الإنفاق، كما حدث خلال السنوات الخمس الماضية».

ولفت كينتانا إلى أن «وضع دول الخليج فريد من نوعه على المستوى العالمي، حيث لا تتمتع بوضع مماثل إلا مجموعة قليلة من الدول الآسيوية، إذ سيبلغ الفائض في سنغافورة حوالى 18 في المئة، وفي تايوان حوالى 13 في المئة». وتوقع أن «تواجه بعض الاقتصادات الأخرى الناشئة صعوبات بسبب العجز الخارجي الكبير، حيث تسجل كل من تركيا وجنوب أفريقيا عجزاً يتجاوز خمسة في المئة من حجم اقتصادهما، بينما يبلغ العجز في البرازيل 3.8 في المئة».

وأضاف عندما يعاني الاقتصاد العالمي من أزمة مفاجئة، تميل التدفقات الدولية إلى ترك الأسواق الناشئة إلى الدول الأخرى التي تعتبر أكثر أمناً، ويسبب هذا التدفق المالي إلى الخارج ضعف العملات المحلية للدول الناشئة، وبالتالي يجعل وارداتها أكثر كلفة، كما يؤدي إلى التضخم. وبهدف السيطرة على التضخم، تلجأ البنوك المركزية غالباً إلى رفع أسعار الفائدة، ما يقلص النمو ويؤدي إلى مشاكل عدة، تمتد من البطالة إلى الاضطرابات الاجتماعية.

ويشير العجز الكبير في الحساب الجاري إلى أن البلاد أكثر عرضة لهذه الدورة السلبية، لذلك يكون المستثمرون حذرين في دول مثل البرازيل وتركيا وجنوب أفريقيا.

وعلى رغم تراجع احتمال الانهيار العالمي في الأسواق المالية مقارنة بالعامين الماضيين، ما زال احتمال أن تعاني أسواق الأسهم من عملية تصحيح هذه السنة قائماً، وعندها ستكون الاستثمارات في هذه الدول عرضة لخسارة جزء كبير من عائداتها.
الكويتدول مجلس التعاون الخليجي

وكالات


تعليقات 0 | إهداء 1 | زيارات 1839


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة