الأخبار
أخبار إقليمية
استمرار الجدل حول ردة الطبيبة السودانية
استمرار الجدل حول ردة الطبيبة السودانية
استمرار الجدل حول ردة الطبيبة السودانية


06-02-2014 03:51 PM

الجزيرة نت-الخرطوم

ما يزال قرار محكمة سودانية بإدانة الطبيبة أبرار محمد عبد الله يثير جدلاً قانونيا وفقهيا وانقساما في الشارع.

وكانت أبرار اختارت اسم مريم بعد اعتناقها المسيحية وزواجها من شاب مسيحي مقعد يدعى دانيال منحدر من جنوب السودان ويحمل الجنسية الأميركية، وقد أنجبت منه طفلاً في الثالثة من عمره وطفلة لم تتجاوز الأسبوعين.

وفي ظل الضغوط الدولية على الخرطوم، نُسب لوكيل وزارة الخارجية السودانية عبد الله الأزرق القول إن الأيام المقبلة ستشهد إطلاق سراح مريم بالتنسيق بين القضاء ووزارة العدل.

إلا أن وزارة الخارجية قالت إن الأزرق لم يدل بتصريحات مفادها أنه سيتم إطلاق سراح المدانة خلال الأيام القليلة المقبلة، مشيرة -في بيان تلقت الجزيرة نت نسخة منه- إلى أن هيئة الدفاع عن المدانة استأنفت حكم المحكمة الابتدائية.

وقد رهن البيان إطلاق المدانة بفصل محكمة الاسئناف في القرار الابتدائي لصالحها. وقالت الوزارة إن الوكيل أوضح أن الموضوع برمته أمام المحكمة وأن الحكومة ملتزمة باستقلال القضاء ولا تتدخل في عمله.

النشأة والديانة
ووفق أسرتها، نشأت أبرار في قرية شديرة بولاية القضارف شرقي السودان من أبوين مسلمين قبل أن تغادر مسقط رأسها إلى العاصمة الخرطوم لدراسة المختبرات الطبية في جامعة السودان.


لكن أبرار كذّبت هذه الرواية أمام المحكمة، وقالت إنها تنحدر من إقليم دارفور غربي السودان، وإن والدها سوداني وأمها إثيوبية مسيحية.

وكانت المحكمة التي اطلعت على بلاغ أسرة أبرار قضت بإعدامها حدا للردة مع معاقبتها بمائة جدلة حدا للزنا، وفق منطوق مادتين من القانون الجنائي السوداني لسنة 1991.

كما أبطلت المحكمة زواج المدانة، معتبرة ذلك نكاحا باطلا وينطبق عليه وصف الزنا لأن المادة 146 من القانون الجنائي تنص على أن كل امرأة تُمكن رجلا منها وهي في غير ذمته تعتبر زانية.

وتوضح حيثيات الحكم أن كل من يخرج عن الإسلام بقول صريح أو فعل قاطع الدلالة يعتبر مرتداً وتجب استتابته لمهلة تقدرها المحكمة.

عضو هيئة الدفاع عن المدانة محمد عبد النبي أكد أنهم قدموا شهادات تثبت أن المدانة نشأت في أسرة مسيحية، وتربت مع والدتها.

وأشار إلى أن الحكم جاء بجملة أخطاء، لافتا إلى أن الهيئة ستستأنف القرار "لأن مريم مسيحية ولم تغير دينها أو ترتد".

وكان رئيس البرلمان السوداني الفاتح عز الدين اتهم جهات لم يسمها "بتحريك ملف قضية المدانة مريم بهدف السماح للتدخل الدولي في الشأن السوداني".

تنصير الشباب
ويؤيد المركز الإسلامي للدعوة والدراسات المقارنة حكم الإعدام الصادر بحق الطبيبة. ويرى أن أعداء الحكومة بالداخل وبعض الشيوعيين "يؤكدون مسيحية أبرار بغرض إذلال الإسلام".


وفي مؤتمر صحفي مشترك مع أسرة المدانة، كشف المركز عن إحصائية تؤكد ارتداد 105 من الشباب السوداني عن الإسلام، مشيرا إلى أن جهات لم يسمها تعمل على التنصير في البلاد.

ويقول الخبير القانوني نبيل أديب إن قضية المرأة خضعت للمادة 126 من القانون الجنائي لسنة 1991 والتي تقرر أن أي مسلم يخرج عن الملة يستتاب لمدة محددة قبل أن ينفذ عليه حكم الإعدام.

لكنه يرى أن المرأة ليست مذنبة لأن المادة 38 من دستور السودان لسنة 2005 تنص على أن لكل إنسان الحق في حرية العقيدة الدينية والعبادة، وأنه "لا يكره أحد على اعتناق دين لا يؤمن به أو ممارسة طقوس أو شعائر لا يقبل بها طواعية".

أما الخبير القانوني شيخ الدين شدو، فيرى أن القضية حصل فيها إرباك بسبب قرار المحكمة الابتدائية وتصريحات وكيل وزارة الخارجية، مشيرا إلى تعدد وجهات النظر حول الموضوع.

واعتبر أنه لا يحق لأية جهة سياسية أو تنفيذية التدخل في قرارات القضاء، قائلا إن المسألة شائكة وينبغي التروي فيها.

المصدر : الجزيرة


تعليقات 6 | إهداء 0 | زيارات 3000

التعليقات
#1024505 [ZA HAGAN]
0.00/5 (0 صوت)

06-03-2014 06:22 PM
Muslims never got united since the death of the prophet ( pbuh) . Quraan is one but everyone understands it diffrentley .

[ZA HAGAN]

#1023587 [ابو العلاء الجديد]
0.00/5 (0 صوت)

06-03-2014 12:21 AM
يجب ارسال قوات مارنيز لتحرير الاخت مريم

[ابو العلاء الجديد]

#1023571 [amanaa]
5.00/5 (2 صوت)

06-02-2014 11:51 PM
أين الحقيقة. هل هذه الفتاه تربت لأب مسلم من غرب السودان لام إثيوبية مسيحيه وتركها والدها عمر ٦سنوات. . ام من ام وأب من قرية الشديرة بالقضارف. علما بان فحص DNA Paternity Testing لا يكلف اكثر من 190 إسترليني. لماذا لا تحرص الحكومة الرشيدة على تأكيد نسب الفتاة. ولماذا رفض القاضي طلب الدفاع بإجراء الفحص. بل ان دانيل الذي يؤكد زواجها وأنها مسيحية طلب ان يتم الفحص وهو مستعد لإرساله ليتم بأمريكا. والله سمعة السودان ليس في القاع فقط لكن تتضارب المصالح ويؤكد وكيل الخارجيه بان مريم سيفرج عنها قريبا وتنفي الخارجيه انه قال وتؤكد استقلال القضاء وتعود بي بي سي وتنشر فاضحة مانكرته خارجيتنا. الصحف بالغرب وكذا المواطن الغربي وجد موضوع يعتبره مءساة إنسانية. لماذا لا تدفع المحكمة فقط مبلغ 300 إسترليني للفحص شاملا الترحيل. أين شعبة الأدلة الجنائية في بلادي والله لا تضامنا معها ولكن نحن مع العدل لكل إنسان أينما كان لكن تعمية الحقيقة والأدلة ليس بالأمر الذي يمت للإسلام بصلة. ونسأل الله اللطف دوما اااامينلماذا لم يحاسب المفسدون في بلادي. اتقوا الله يا قضاة السودان ويا من تفقهوا في الدين. كل نفس راجعة لرب العباد والموت حق والبعث حق ويوم الحساب حق اللهم ألطف بكل أهل السودان. ااامين

[amanaa]

#1023413 [سامي]
0.00/5 (0 صوت)

06-02-2014 06:49 PM
متي كان خريج المعامل الطبية طبيبا ؟ غوري الاسلام ليس محتاج لشكلك هذا يامرتدة ؟ ان شاء الله تقطعي سبعة بحور .

[سامي]

ردود على سامي
European Union [مصطفى مووووس] 06-03-2014 04:01 AM
ليست هذه أخلاق الاسلام يا سامي ، عف لسانك ، واترك الخلق لخالقها .. ما تخوض فيه هو أقرب للزندقة وانت تشتبه في نفسك الزود عن حياض الدين ...


#1023265 [كاكا]
5.00/5 (2 صوت)

06-02-2014 04:13 PM
يؤكدون مسيحية أبرار بغرض إذلال الإسلام".//////كيف يذل الاسلام الم يكن نائب رئيس الجمهورية سلفاكير مسيحيا هل اذل الاسلام

[كاكا]

ردود على كاكا
[saleh] 06-03-2014 08:32 PM
يا اخ زول نصيحه راجع مفهومك للاسلام فالانتماء للدين لا يتطلب منع الناس من الخروج منه فالله لا يحتاج لمن لا يؤمن بما انزل والاحسن للدين ان يبتعد عنه من لا يؤمن به من ان ينتمي له انتماء الكيزان وغيرهم من المنافقين الذين يمارسون كل الموبقات باسمه وذلك هو الاساءه الحقيقيه للاسلام ، وهو ليس دين مظاهر كما تفهمه انت فالله تعالي اكبر من ان يحتاج لمخلوق ليقيم له شرائعه بالباطل كما يحاول مدعي التفقه المغلوط افهامنا بانهم احرص منا علي هذا الدين وهم يحاكمون هذه السيده ويتغافلون عن ما يرتكبه الحاكم من سرقه وقتل وفساد في الارض مثل سرقة المال العام والتي عقوبتها في الحدود تصل الي الصلب .

United States [زول نصيحة] 06-02-2014 11:35 PM
يا كا كا افهم الكلام وبعد داك رد عليهو , المقصود بازلال الاسلام هنا , تسهيل الخروج منه واظهاره كغيرة من الديانات بدون احكام وشرائع , وهذا سلوك الشيويعين ’ قاتلهم الله ’ علي فكرة لست انقاذيا ولا انتمي للكيزان ’ ولكن ينبغي التفريق بين الكيزان الحرامية والاسلام كدين ندين به



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة