الأخبار
أخبار إقليمية
زوج المرتدة السودانية : العيش من دونها أمر رهيب
زوج المرتدة السودانية : العيش من دونها أمر رهيب
زوج المرتدة السودانية : العيش من دونها أمر رهيب


06-04-2014 10:38 AM

لاتزال قضية الطبيبة السودانية، مريم إبراهيم، التي اتهمت بالارتداد بعد اعتناقها المسيحية، مثار جدل، بعد أن أدانتها محكمة سودانية بالردة وأمرت بقتلها، فيما تمكنت منظمة العفو الدولية من جمع أكثر من 640 ألف توقيع للمطالبة بإطلاق سراحها.

وفي أول تصريح لزوجها بعد أن أنجبت مريم مولودها الثاني في السجن، نهار الثلاثاء 27 مايو الماضي، أكد دانيال واني أنه يشعر بالفرح والإحباط في آنٍ. وشدد على أن العيش من دون مريم وعائلته أمر رهيب. وقال في تصريح لصحيفة إيطالية متابعة لقضية الطبيبة: "أنا سعيد، لأن زوجتي وابنتي بخير بعد الكثير من الألم، لكنني خائب الأمل من جهة أخرى، لأنني لم أُمنح الإذن لرؤيتهما. ربما قد يسمح لي بالقيام بذلك غداً، وربما لا".

وأضاف: "الأمر الإيجابي الوحيد هو أن الزيارة ستتم مرتين في الأسبوع بدلاً من مرة واحدة كما كان يحصل حتى الآن، لكنني كنت أود اليوم أن أكون بجانب زوجتي".

أما عن إمكانية أن يستمد القوة من طفلته المولودة حديثاً، فقال: "من المؤكد أن الطفل هو دوماً بركة ورجاء. وفي حالتنا، يعني الكثير، كل ما أريده هو المزيد من الوقت لأكون مع عائلتي. عندما أذهب لرؤية عائلتي، لا أُمنح الكثير من الوقت للتحدث مع مريم وابني البكر مارتن، كما يوجد دوماً شخص يراقبنا.

أما عن حالة زوجته داخل السجن، فأكد أنها تسير مقيدة بسلاسل، واعتبر رؤيتها في هذه الحالة أمراً رهيباً. وأشار إلى أنها عانت من تعقيدات خلال فترة الحمل، لكنه لم يعلم نوعها، لأنها لم تحظ بزيارة أي طبيب.

إلا أنه شدد في المقابل على أنها قوية، أقوى منه بكثير. ولفت إلى أنها عندما حوكمت بدأ هو بالبكاء، لكنها حافظت على ثباتها حتى إنها لم ترتجف.

وعن ابنه مارتن الذي لم يتخط بعد عامه الثاني، أكد أنه يفهم ما يحدث على الرغم من أنه صغير جداً، لافتاً إلى أنه يتحلى بطباع والدته.

وأشار إلى وجود طفلين آخرين معه في السجن، مضيفاً "أن الأوضاع ليست جيدة، لأن السجن ليس مكاناً جيداً لطفل". وختم قائلاً إن العيش من دونها أمر رهيب، وإن بابه مفتوح لمن يرغب في المجيء إلى الخرطوم.

العربية


تعليقات 8 | إهداء 0 | زيارات 7874

التعليقات
#1025689 [faris]
0.00/5 (0 صوت)

06-04-2014 07:59 PM
مثيانق شريلو

دعوني أقولها بكل صراحة، حتى الآن لاتزال مواقفنا مخجلة، نحنُ جميعاً (الإعلام، الحكومة، المجتمع المدني، القوى السياسية، الشخصيات الاجتماعية، المراكز الثقافية، المتمردون، حكومة الإستوائية الوسطى، والغالبية من شعبنا، المثقفون، ومجموعات الحزب الحاكم الكثيرة 4 و7 و11….. الخ). فطوال الفترة الماضية ظل دانيال واني وحده يقود معركته العظيمة من أجل اإنقاذ زوجته (مريم يحى)، والتي تمثل والدة لأبنائنا وأم عيال أخوتنا، هي والدة (مايا دانيال واني)، والتي ولدت داخل سجن أمدرمان للنساء؟. ولكننا لم نكترث كثيراً ولم نتحرك ميلاً من أجل التضامن معه والوقوف ضد الظلم والعبودية والعنصرية التي تريد أن تحصد الإنسانة ( مريم يحى). يدير دانيال واني هذه المعركة وهو مقعد لا يستطيع أن يتحرك برجيله في كل المراحل التي مرت بها زوجته خلال المحكمة التي اتهمتها بالردة والزنا وحكمت عليها بالإعدام، بعد أن تمسكت بصلابة إيمانها وقررت التمسك بديانتها المسيحية بعد أن أعطيت لها الفرصة للتراجع والتخلي عن هذا الدين مقابل الحياة، فقررت التشبث بالإيمان بدلاً عن الحياة. تحرك العالم بأكمله، وخرج البعض في عدة دول بعيدة للتظاهر سلمياً ضد قرار محاكمتها بالإعدام، وفي هذا الصدد قال رئيس وزراء بريطانيا ديفيد كاميرون أن حكومته ستواصل الضغط على الحكومة السودانية لاتخاذ إجراء، وكذلك سارت الولايات المتحده في ذات طريق الإدانة، مشددة على أن الحرية الدينية حق مطلق للبشر. لكن هنا في بلادنا يبدو أن لا أحد يبالي لمصير مريم وزوجها دانيال واني والطفلين الذين ينتمون لجنوب السودان. قالت وزارة الخارجية أنها بصدد التحرك والتدخل بخصوص القضية لكون مريم هي زوجة لمواطن جنوب سوداني، ولكن حتى الآن بحسب علمي لم تكن هنالك خطوات عملية في هذه الخطوة، بدليل أن الخارجية السودانية لم تعلن عن تلقيها لهذه التحركات. ومع ذلك في هذه السانحة نجدد الدعوة لوزارة الخارجية بضرورة التحرك بخطوات عملية ومرئية عبر سفارة البلاد في الخرطوم، ونأمل أن تكون هنالك خطوات أخرى تدفع برئيس الجمهورية لإصدار قرار جمهوري بمنح السيدة مريم يحى المتزوجة من دانيال واني منذ العام 2001م تقريباً جنسية جنوب السودان طالما أن هذا لا يتعارض مع الدستور وقانون الجنسية والجوازات والهجرة، الذي لا يمنع حصولها على الجنسية. ولكن التحركات الرسمية وحدها لا تكفي، بل يجب أن تكون هنالك أدوار أخرى لقوى المجتمع الحية، ويجب أن تفضي هذه التحركات في النهاية أو تعمل من أجل إنقاذ زوجة دانيال واني، أم أبنائنا، أم مايا الرضيعة.

[faris]

ردود على faris
European Union [AL SATARY] 06-05-2014 05:05 PM
المقعدو شنو في السودان ما كان يمشو جوبا

[بابا] 06-05-2014 03:58 PM
؟


#1025615 [dafalla]
0.00/5 (0 صوت)

06-04-2014 06:23 PM
الاعلام ما عندو شغلة ذى دبل عايزبن شهرة نحن ناقصين جوع ومرض وفقر واحزاب ويلاوى كمان وكمان النسيب اتبجح وشكلو مدسوس (من بدل دينة فاقتلوة)

[dafalla]

#1025457 [Sayda Mohamed]
0.00/5 (0 صوت)

06-04-2014 04:10 PM
لعن الله الغباء والأغبياء عديمي الإنسانية منزوعي الرحمة البعيدين عن دين الله وحكمته كل البعد.

[Sayda Mohamed]

#1025393 [ابوسريع]
5.00/5 (1 صوت)

06-04-2014 03:21 PM
انا داير اقول ليكم كل الاديان المطروحه ( اسلام مسيحية يهوديه نصرانيه ) هي من الله الذي انزلها علي البشر .اذا من يعتنق هذه الاديان بالضرورة يعرف الله . السؤال؟؟؟؟؟ في جبال النوبه القريبه دي في ناس ما بيعرفو الله اصلا . ولا يعبدون اي شئ ويسيرون عراة كما خلقهم الله .ماحكم مثل هاؤلاء يا ربي شنقا حتي الموت ام يقيموا عليهم الجهاد؟؟؟؟؟؟

[ابوسريع]

ردود على ابوسريع
United States [واصل] 06-05-2014 03:34 AM
ديل مسؤليتنا نحنا المفروض علينا نحنا النوصل ليهم الأمانة ( الإسلام )


#1025291 [ابو الشيخ]
0.00/5 (0 صوت)

06-04-2014 02:05 PM
يا اخونا فضوها سيره المره دى زوجها اسمه دانيال وولدها اسمه مارتن وما عارف الطفله الجديده دى بسموها شنو وهى ذاتها من طريقة صورتها مع دانيال ده تجعلنا نشكك فى اسلامها

[ابو الشيخ]

#1025150 [Talli]
0.00/5 (0 صوت)

06-04-2014 12:12 PM
What Should the U.S. Do About Sudan's Execution of Meriam Ibrahim?
BY Paul Bonicelli
MAY 28, 2014 - 11:57 AM


The case of Meriam Ibrahim, the pregnant Sudanese woman sentenced to death for her religious beliefs, shocks the conscience like few other cases. What the tyranny of Sudan's President Omar al-Bashir is prepared to do to her boggles the mind. Ibrahim is to have her baby, be lashed 100 times, nurse her child for a period of time, and then be executed. It is a scenario that sounds like the fiercest opponents of radical Islamists made it up. But it isn't a fiction -- it is all too real. In the name of Islam, the "gang of ghouls" in Khartoum (to borrow from Churchill) is going to torture and kill a new mother because it is offended by her religious beliefs.

Regimes over the centuries have visited cruelties upon their victims without regard for the dictates of natural law or Enlightenment principles. During the 20th century, however, universal norms were enunciated via international conventions like the Universal Declaration of Human Rights -- backed up by the Pax Americana -- to provide some mitigation. Humane government has advanced greatly and government brutality has been checked significantly.

But something has been happening over the last 30 years that poses a direct challenge to the positive trajectory of the liberal world order and its defenders. During the last several decades we have witnessed the rise of regimes of armed groups that claim a foundation in Islam to establish an order characterized by cruelty. They hijack one of the world's major religions to practice a form of governance that uses brutality to enforce control and intimidation, particularly of women. A regime that is willing to torture and execute a woman recently delivered of her child simply because she holds religious views different from the regime's dictates is truly barbaric. And it is a direct challenge to all who have advanced civilization and serve as its guardians, whether they do their work unilaterally or via multilateral forums such as the United Nations.

Bashir's government in Sudan is the latest example; its current persecution of Ibrahim and her American husband and unborn child is a calculated and direct threat to the role the United States has been playing in the world. We should make no mistake about why Khartoum has chosen this time and circumstance to shock the world. The regime is bitter at the United States' role in the loss of what is now South Sudan. The persecution of Ibrahim is a lashing out at the world that the United States has helped to produce. It is a challenge the United States and the West cannot afford to tolerate.

We could speculate that the Obama administration's reluctance to more forcefully rebuke heinous acts like this have allowed this kind of barbarity to survive and grow, but that is an argument for another day. Besides, the motivation of the regime is less important than the facts on the ground. And right now there is the undisputed fact that Bashir's regime, which after decades of brutality has recently become even more extreme, is assaulting civilization and its protectors just as the mullah-led regime in Iran is doing with its persecution of Pastor Saeed Abedini, and Boko Haram is doing with the kidnapping and forced conversion of Christian schoolgirls in Nigeria.

The president -- and the West generally -- is facing an intentional challenge. So far, the Obama administration has done too little diplomatically while leaving it to NGOs like the American Center for Law and Justice and Amnesty International to do the heavy lifting. A cause like Ibrahim's should be trumpeted regularly; Obama should make it his cause by noting the nationality of her husband and child. He should excoriate the persecutors in clear and forceful terms. But even more than that, the president should affirm that those who commit these atrocities will never have the friendship of the United States. They might hold seats at the U.N. and on its Human Rights Council, but they cannot be trusted to keep faith with the Declaration's principles, and that we will seek to thwart them until they reform. This stance would embolden our staunchest allies and shame into action our reluctant allies.

There is no room in the world for people who torture and kill women. We have come a long way toward stamping out the Dark Age brutality that was once the hallmark of state power, but that work is still far from done. The case of Meriam Ibrahim is exactly the kind of injustice that the Obama administration should stand against and prove that it is as committed as ever to that mission.

[Talli]

ردود على Talli
United States [شيخ الزبير] 06-04-2014 07:21 PM
لماذا لم يثور الغرب الحاقد علي المسيحية التي قتلها والدها لاعتناقها الاسلام في الاردن أيها الذي ترهف بما لا تعرف فمثلك مثل الكاتب الذي يستنجد باوباما لانقاذ أبرار و ليس مريم و أنت تنقل عنه !!!!
01 / 05 / 2014

شهدت قرية خربة الوهادنة في محافظة عجلون الخميسأعمال شغب اثر مقتل فتاة عشرينية امس الاربعاء على يد والدها بعد اعتنقاها الإسلام أمام الداعية د. محمد العريفي قبل ثلاثة أيام في الجامعة الأردنية.

وقال شهود عيان لـ”عمان نت” إن والد الفتاة كان قد قتل ابنته التي تدعى بتول حداد خنقاً بخيط ومن ثم قام بضربها بحجر على رأسها ومختلف أنحاء جسدها بعد أن تناهى إلى مسامعه خبر اعتناقها للدين الإسلامي.

وحسب ذات الشهود فان قوات الدرك قامت بتطويق كنيسة اللاتين في خربة الوهادنة منعاً من اقتحام عشرات المحتجين من أهل المحافظة على دفن الفتاة في مقبرة مسيحية تتبع العائلة فيما أقدم عدد منهم على كسر زجاج الكنيسة، وقامت قوات الدرك بتفريق المحتجين.

وأضاف الشهود إن صلاة الغائب أقيمت على روح المغدورة في مسجد الكبير في خربة الوهادنة من قبل نفر من أهالي المنطقة وعلى اثر ذلك وقعت أحداث شغب كما تم الاعتداء على عدد من منازل اسر مسيحية.

وأضاف الشهود أن عائلة مسيحية قامت بإطلاق النار بالهواء من اجل تخويف المحتجين الذين أرادوا اقتحام منزلهم وتزامن ذلك مع وصول الدرك والذي قام بتوفير الحماية للعائلة.

وقال الشهود إن سبب الخلاف يعود إلى مكان دفن المغدورة ما بين مقبرة الوهادنة أو مقبرة المسيحيين.

وكان والد الفتاة وهو بالسبعينات من عمره قد تم توقيفه على ذمة القضية من قبل الأجهزة المختصة والتحقيقات ما تزال جارية.

وابلغ الشهود أن المحتجين قاموا بحرق الكرتون والورق في الشوارع ومحاولة تخريب عدد المحال التجارية وقذف الحجارة على منازل متفرقة.


#1025050 [EzzSudan]
0.00/5 (0 صوت)

06-04-2014 11:04 AM
Ya Allah Ya Allah , we don't have no one but you ,Ya Allah..........!!!!!!!!

[EzzSudan]

#1025035 [لا للمتأسليمن]
4.50/5 (3 صوت)

06-04-2014 10:52 AM
القصة دي كووولها عملوها الكيزان عشان يعملوا ليهم راس وقعر لكن في الحقيقة هم (كوم بعر) ليس الا ..

[لا للمتأسليمن]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة