الأخبار
أخبار إقليمية
الذكرى الثالثة لشن نظام المؤتمر الوطنى الحرب على شعبى جبال النوبة والنيل الازرق



06-04-2014 11:30 PM
التاريخ: 4/06/2014

الذكرى الثالثة لشن نظام المؤتمر الوطنى الحرب على شعبى جبال النوبة والنيل الازرق

فى الخامس من يونيو 2011م،إنطلقت رصاصات الغدرمن فوهات اسلحة قوات ومليشيات المؤتمر الوطنى لبداية حرب إبادة جماعية وتطهير عرقى ضد شعبى ولايتى جنوب كردفان /جبال النوبة والنيل الازرق كما ارتكبها و ما زال يرتكبها فى دارفور ببشاعة،الحرب التى مهد لها مجرم الحرب المشير/ عمر حسن احمد البشير من مدينة المجلد فى الحملة الانتخابية لمساندة مجرم الحرب الاخر احمد هارون وذلك عندما اعلن نهارا جهارا على مسمع ومرأى كل العالم قائلا اذا ما فزنا بصناديق الإقتراع سوف نفوز بصناديق الذخيرة،ونستبدل جلاليبنا بالكاكى وسوف نطاردهم جبل جبل وكركور كركور، وقبلها فى مدينة القضارف تنكر عمر البشير للتنوع الثقافى والدينى (دغمسة وجغمسة) تبعه بعد ذلك رئيس هيئة اركان جيشه وذلك بمخاطبته رئيس هيئة اركان الجيش الشعبى حينذاك بانة سوف يجرد الجيش الشعبى لتحرير السودان من سلاحه وإكتمل مسلسل الغدر بخطاب قائد قواته المشتركة بالولاية بتأكيدة على تنفيذ امر قائده بالتجريد عبر خطاب معنون لقائد القوات المشتركة للجيش الشعبى فى كادقلى،ولكن الجيش الشعبى دافع عن نفسه وعن شعبى الولايتين بكل قوة، بل وعن كل الشعب السودانى بتنواعاته وتعدداته الدينية والثقافية والاثنية عندما تم الاعتداء عليه يوم 5/6/2011 وما زال يناضل وسوف يستمر فى نضاله مع بقية كوكبة قوات الجبهة الثورية السودانية.

مسلسل الغدر لم تبدأ حلقاته بخطابات البشير فقط ولكنها كان جزءا من مخطط متعمد أعد بعناية لمنع اى فرصة لسلام عادل يحقق الحرية والعدالة والمساواة بين الجميع بدون تمييز وإحداث تحول ديمقراطى حقيقى. تم التلاعب بنتائج التعداد السكانى لتكريس الغلبة الاثنية والدينية المفتعلة لذلك كان الرفض التام لسؤال الهوية بشقيه الاثنى والدينى، تعثر تغيير القوانين بالمراوغات لتصعيب فرصة تنفيذ اتفاقية السلام الشامل، التزوير والتلاعب بالدوائر الجغرافية للحفاظ على الخريطة الجيوسياسية المشوهة لتكريس التهميش السياسى والاجتماعى(هندسة إثنية) ولو اتوا برموز تضليلية من عملاء المركز. وضعت عراقيل كثيرة امام تنفيذ بنود اتفاقية السلام الشامل ، بدلا من خفض القوات لمرحلة ما قبل الحرب ضاعف المؤتمر الوطنى من قواته عشرات المرات مما كانت عليه، اثناء فترة الحرب وتسليح المليشيات واستعراضات بقوات ابوطيرة فى مدن وقرى الولاية لتأكيد نيتة للحرب بإستفزاز الجيش الشعبى، كل هذه الانتهاكات المتكررة لم تصمت الحركة حيالها بل رفعت مذكرات بشأنها لقوات حفظ السلام عبر المراقبين.

تمر الذكرى الثالثة للحرب التى شنها المؤتمر الوطنى ضد شعبى الولايتين،وما زال النظام يرفض دخول المساعدات الانسانية بل حرقت مليشيات النظام المسماه بقوات الدعم السريع عشرات القرى ونهبت كل الممتلكات بما فيها المخزون الغذائى للمواطنين، وحرقت المزارع ونهبت المواشى، حيث اسقطت الاف القنابل على القرى، المدارس ، المستشفيات، ودمرت ابارمياه الشراب وتم اختطاف وقتل وسجن الاف من المواطنين الابرياء وتهجيرهم من مواقع سكنهم الاصلية.

تمر الذكرى الثالثة وجرائم النظام ضد الشعب السودانى تزداد يوما بعد يوم وتتسع رقعتها من انتهاكات فظيعة لحقوق الانسان في كل من دارفور، جبال النوبة والنيل الازرق الي قمع عنيف للمظاهرات السلمية في مدن وسط السودان، وقتل ومحاكمات مجحفة فى حق حتى الاطفال،محاكمات زائفة ضد قيادة الحركة الشعبية لتحرير السودان-شمال بسنجة، الابيض، كادقلي، وسنار، بالاضافة الي إعتقالات وتكميم افواه حتى الذين اتفقوا معهم كثيرا كالامام الصادق المهدى، ومصادرة الصحف اليومية ومنع صحفيين من الكتابة واخرين تتم استداعاءات مستمرة لهم بواسطة الاجهزة الامنية. لقد حًكمت محاكم النظام علي مريم يحيي بجريمة مفتعلة (الردة - إدعاءاً -) رغم ان الدستور كفل لها حرية المعتقد. أما منابر التفاوض فقد استغلها نظام المؤتمر الوطني كوسائل واستراتيجية لشراء الوقت والمراوغة لاطالة عمره فى السلطة ومحاولات يائسة لشق صفوف المعارضة وصناعة لسلام زائف، ولدينا المعلومات المؤكدة بذلك خاصة اصراره علي منع إيصال المساعدات الانسانية للمتضررين في مناطق النزاع.

الحركة الشعبية لتحرير السودان- شمال تؤكد على موقفها الثابت فى الحل الشامل للازمة السودانية، وصول المساعدات الانسانية الى المتضريرين دون شروط كحق انسانى تكفله المواثيق الدولية لحقوق الانسان والشعوب ولا يمكن ان يتحكم مجرمى الحرب فى مصير وحياة الابرياء من الشعب السودانى. الجيش الشعبى لا ولن يتراجع شبر عن التزامه بالدفاع عن الشعب السودانى ومطالبه العادلة واحداث تغيير شامل يلبى طموحاته وآماله دون إقصاء لاحد.

أرنو نقوتلو لودى

الناطق الرسمى باسم الحركة الشعبية والجيش الشعبى لتحرير السودان -شمال



تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 1028

التعليقات
#1027378 [محمداحمد]
0.00/5 (0 صوت)

06-06-2014 02:08 PM
الخروج عن الحاكم كفر وﻻ كان ظالم

[محمداحمد]

#1026049 [صوت العقل]
0.00/5 (0 صوت)

06-05-2014 07:53 AM
الدعم السريع

[صوت العقل]

ردود على صوت العقل
European Union [موجوع وطن] 06-05-2014 08:59 PM
البعض يخيل إليك كأن عقولهم قد وضعت أسفلهم عكس فطرة الخلق..فيتحدثون إلينا منها.. فتأتي كلماتهم نتنة منكفئة... فلا تسريب عليهم فلله في خلقه شئون... لا تعقيب علي جنجويدكم في الدعم السريع يا [صوت العقل] فقد سبق بيانهم بالعمل عندما فروا من الجبال هاربين في أطول قصة فرار عرفه التاريخ السوداني و قد أستشهد المتحدثون عن هروبهم عند ملاقاتهم أسود الجبال بقولهم (هذة المليشيات التي عرفت بتوليها للأدبار حتي قيل : ما وجدت دبراً مولياً إلا و أمامه جنجويدي) لأسود الجبال سفر طويل من الثبات في نضالهم الناصع و في كل جبل منهم بطولة تتحدث عنها الأجيال و تدرس لمن يبتغون علم القتال لا نتحدث عما سطرها الأبطال في تلوشي ولا قمة كيقا الخيل عندما لقنوا عدوهم والذي تولي كبره منهم درساً في الإستبسال فتلك قصة أخري أما جنجويدكم السريع فأسأل عنها المدنيين الأبرياء في أبوزبد وضهاري الأبيض ستعرف كيف كانت هروبهم و لا نهم كانوا مأمن من الحروب فقد أمنتهم سيقانهم السريعة و التي منها جاءت إسمهم كما يبدو والله أعلم..لا أقول لك أن البطولات قد أنتهت في دلدكو لأن حواء الجبال ما زالت حبلي ولأن الأبطال يعدون عدتهم في صمت نحو رأس الحية و قد عزموا النية.. بعد أن فرضت عليهم أن تمر قضيتهم عبر فوهة البندقية.... و أخيراً أخرج من قمقم خوفك لتضف كلمة ثالثة علي كلمتيك المرتجفتين فأن عدتم عدنا والسلام..



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الفيديو |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة