الأخبار
أخبار إقليمية
حسب الله عمر : تيارات متصارعة داخل حوش الإسلاميين وراء إقالتي،والشريعة آخر اهتمامتها
حسب الله عمر : تيارات متصارعة داخل حوش الإسلاميين وراء إقالتي،والشريعة آخر اهتمامتها
حسب الله عمر :  تيارات متصارعة  داخل حوش الإسلاميين  وراء إقالتي،والشريعة آخر اهتمامتها


الجنرال الذي أطاحته الشريعة، يفك أسر لسانه بعد صمت عامين:
06-05-2014 05:37 PM
إن استمر احباط الشارع سيتحول الحوار الوطني لمهدد أمني

الحزب الحاكم أمام خيارين لا ثالث لهما

أجرته : شمائل النور
تصوير: عباس عزت

السيد حسب الله عمر،أين هو منذ خروج الشريعة 2011 وحتى الآن،في العام والخاص ؟
منذ ما أسميته خروج الشريعة وحتى الآن أنا مراقب عن كثب ما يجري على المسرح السياسي.
تكتفي بالمراقبة فقط؟
عملياً دائرة الفعل ضيقة،وفي تقديري أغلب الناس في السودان مجرد مراقبين،والفاعلون ليسوا كُثر.
ثم ماذا ؟
كما قلت .. أنا واحد من المراقبين،عدا ذلك أمارس حياة السودانيين العادية،أشغل نفسي أكثر بالزراعة.
تمتلك مزرعة؟
لديَّ مزرعة خاصة بشرق النيل
متفرغ لها بشكل كامل؟
أقضي بها جل وقتي مع الأسرة والمعارف.
ليس لديك أعمال أخرى ؟
بعض الأعمال التجارية.
وهل يكفيك هذا ؟
المرء لا يحدد خياراته دائماً وما يجري في الساحة السياسية لا يغري بالمشاركة إن لم يكن منفر،وإن كان هناك الآن ثمة بصيص أمل،وهو ما شجعني للحديث إليك بعد صمتي الطويل.
حدثنا عن ملابسات إقالتك و خلفيات تصريحات الشريعة الشهيرة.؟
الموضوع لم يكن متعلقاً بالشريعة بأي حال من الأحوال،هي مجرد ضجة أثيرت، والشريعة لم تكن موضوعاً مطروحاً في الحوار في ذلك الحين ولا حتى الآن.
ولا حتى الآن ؟
نعم، ولا حتى الآن،الشريعة أصلاً ليست قضية خلافية لدى عامة السودانيين لتثير كل هذه الضجة.
لماذا أُختيرت قضية الشريعة لتثير كل هذا الغبار.؟
في تقديري أهم ما يمكن قراءته من الضجة التي أُثيرت حينها،هي انعكاس لحجم التوتر الذي كان يعتمل داخل الحوش الإسلامي، وأعتقد أن هذا التوتر تبدى فيما بعد بصور متعددة.
من تقصد بالحوش الإسلامي؟

المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية وحلفاؤها من السلفيين والمتصوفة ومجموعات التيار الوطني الإسلامي،كل هؤلاء يشكلون حوش واسع،فقضية الشريعة كانت مجرد مناسبة،فكل مجموعة من هؤلاء عبرت عن نفسها بما تريد.
لكن قطعاً هناك شيء ما، ألَّف بين تلك المجموعات.؟
نعم،هناك من أراد أن يقول أنا موجود،وهناك من أراد أن يشكو التهميش،وهناك من أراد أن يستثمرها ليتكسب منها لأغراض سياسية.
لماذا؟
لأنه رأى تهديداً مباشراً لدائرته إذا استمر حوار المستشارية.
ماذا تسمي ما جرى إذن.؟

أنا أستطيع أن أسميها مطمئناً أنها كانت معركة في غير معترك،على الأقل فيما يتعلق بالشريعة.
مواقف سياسية ؟
هذه واحدة من الأسباب.
تقول،مجموعات تآلفت أو تحالفت ووجدت في الشريعة مناسبة،أي من هذه المجموعات انتصرت في نهاية الأمر وأوقفت الحوار.؟
مبتسماً،أعتقد أن النتائج لم تُعلن بعد، بدليل أن هذا التوتر الذي كان يعتمل لا يزال يعبر عن نفسه بأشكال مختلفة،مذكرة أساتذة الجامعات ثم مذكرة الألف أخ،مجموعة "السائحون"،تيارات الإصلاح من الداخل والإصلاح من الخارج ، كما أن البعض عبَّر بما أصطلح على تسميته محاولة انقلاب.أنا لا أعتقد أن طرفاً انتصر حتى الآن من هذه المجموعات المتصارعة.

هل لا تزال هذه المجموعات تصطرع؟
نعم لا تزال ،لكن في تقديري المحصلة النهائية أن الجميع أهدر فرصة كانت مواتية للوصول لحال أفضل وقبل وقت كافي.
تحدثت عن توتر داخل الحوش الإسلامي،ماهي أبرز أسبابه.؟
تعلمين أن الحوش الإسلامي تشكل من مجموعات لها خلفيات متباينة،فبالتالي يتفاوت الفهم لمتطلبات المرحلة السياسية،فتنشأ التباينات،ثم قدرتها على إدراك المتغيرات الماثلة والتعامل معها،فبالتالي استجابتها لهذه المتغيرات تصبح متباينة،فينشأ هذا التوتر.
متغيرات مثل ماذا؟
في رأيي أبرزها انفصال الجنوب، وما أعقبه من احباط عام وسط الإسلاميين،فشلت مجموعات كثيرة في الاستجابة المطلوبة.
ولازالت تلك المتغيرات ماثلة ؟
نعم، الانفصال لا يزال يلقي بظلاله على المسرح السوداني،ولم يمنح الاهتمام الذي يستحقه من دراسة تقود لإستجابة واعية تجنب البلاد محاولات البداية من الصفر.
يعني ما الذي كان ينبغي أن يحدث.؟
كان ينبغي أن تعاد صياغة الساحة السياسية بناءً على إرثها التاريخي،لكن ما نراه الآن هو محاولة تأسيس من الصفر،وهذه المسؤولية الآن يلقى بها على مائدة ما اصطلح بتسميته الحوار الوطني.
دعني أتوقف قليلاً عند حوار المستشارية،ما الأسباب التي جعلت حوار تقوده مؤسسة، يتقدم خطوات واسعة،بينما حوار برعاية الرئاسة لا يزال يتعثر.؟

صحيح أنا اتفق معك،حوار المستشارية توفرت له مقومات نجاح نسبياً أكثر مما يتوفر للحوار الحالي.
لماذا.؟
أولاً:عامل الزمن،حوار المستشارية كان في بداية دورة سياسية جديدة وهي ما بعد انتخابات 2010م
ثم؟
عامل ثاني،الدولة كانت عافيتها الاقتصادية والسياسية أفضل.
وثم ؟
عامل آخر بشأن التعقيدات التي تكتنف الإقليم الآن لم تكن موجودة أو على الأقل كانت في بداياتها،كلها كانت عوامل إيجابية والدليل أن الاستجابة له كانت أكبر.

المستشارية استطاعت أن تصل لأحزاب اليسار في وقت وجيز،وخاطبتها فعلياً،بينما تتحفظ هذه الأحزاب للاستجابة للحوار المطروح.؟
أعتقد أن المستشارية كانت جسماً مؤهلاً لقيادة هذا الدور،فلم يكن صعب أن نقنع القوى السياسية أن المستشارية ليست جزء من المؤتمر الوطني.
يعني كنتم مستقلون عن المؤتمر الوطني؟
نعم، والمعارضة نفسها كانت مقتنعة باستقلالية المستشارية نسبياً.
في رأيك لماذا أغلقت المستشارية بعد توقف الحوار؟
أكثر ما أسفت له هو أنه بمجرد وقف الحوار تم إغلاق المستشارية مباشرة.رغم ضرورة وجود جسم معني بالأمن القومي،وإدارتها للحوار كانت تكليف وقتي.

إغلاق المستشارية بعد وقف الحوار،ثبت ما يثار حول أن المستشارية أُنشئت خصيصاً لصلاح قوش بعد اقصائه من الجهاز؟
هذا تفسيرك أنت ،وأرجو ألا يكون صحيحاً.
لماذا تود أن يكون غير صحيح ؟
لأن مؤسسات الدولة لا ينبغي أن تنشأ لأجل أشخاص.لكن على أي حال أياً كان سبب إنشاءها،لكنها عندما قامت كانت لأجل دور قومي هو وضع استراتيجية الأمن القومي،فالخطأ أن دور المستشارية تم ربطه بأشخاص.
إن كانت المسألة مرتبط نجاحها بالاستقلالية،فالحوار المطروح الآن هو بمبادرة البشير بصفته رئيساً للسودان وليس رئيساً للحزب الحاكم.؟
هذا صحيح، يقال إنه يجري تحت رعاية رئيس الجمهورية،لكن ليس هناك خلاف في أنه عملياً يقوده المؤتمر الوطني،ويجد الناس صعوبة في أن تذهب أطراف لحوار يراد أن يقال إنه مائدة مستديرة، بينما الواقع المائدة ليست مستديرة.فالقضية أكبر من 7+7
هل تقصد أنه لو كانت المستشارية موجودة الآن،هل سيكون الوضع مختلفاً.؟
المستشارية كجسم وجوده مهم للحوار ولغيره وكان يمكن أن تزيل العثرات التي تحيط بالحوار الآن،لأنها جسم مستقل.
إذن كيف تنظر للوضع الذي عليه الحوار الوطني الآن. ؟
إن كان ثمة خطر يتهدد الحوار الحالي فهي الضبابية التي تكتنفه وعدم الوضوح،ولا أجد مبرراً أن يتحدث الناس عن الحوار دون تحديد أهدافه.
عفواً،لكن الرئيس حدد 4 محاور واضحة هي أهداف الحوار؟

دون أن أعلق على حديث الرئيس أعتقد أن الحوار المنتظر هو الحوار الذي يضع خارطة طريق واضحة متوافق عليها تقود لوضع مستقر.
ماهي سماته الأساسية؟
الحريات والديمقراطية.هذا ينبغي أن يكون محل اتفاق.
ثم؟
البحث عن كيفية اتفاق على شراكة سياسية تقوم على رعاية خارطة الطريق هذه على أن تمضى نحو أهدافها،دون أن يخل هذا بما هو قائم الآن من استقرار ولو نسبي.
برأيك لماذا تأخرت هذه الخطوات العملية في الحوار.؟
أولاً المعارضة فشلت في أن تفرق بين تفكيك النظام وتفكيك الدولة.هذا عامل أساسي على المعارضة إدراكه.

وما يلي الحكومة؟

نعم، بالمقابل المطلوب من السلطة الحاكمة أن تكون واضحة في أنها لا تسعى لإستدامة المعادلة السياسية القائمة حالياً.
وما الذي يحدث الآن.؟
في تقديري الحكومة تقدمت على المعارضة على الأقل نظرياً،قالت إنها تريد التغيير،بينما المعارضة لا تزال تتحدث عن إسقاط النظام.
تقول: إن الحكومة تقدمت خطوة،لكن الواقع أنها تراجعت عن هذه الخطوات على الأقل بشأن تهيئة أجواء الحوار.؟
على المستوى النظري على أي حال تقدمت حتى عندما اعتقلت الصادق المهدي، خرجت وقالت إنها متمسكة بالحوار. بينما المعارضة تتحدث عن إسقاط النظام.
المعارضة تبحث عن درجة من الثقة مفقودة بينها وبين السلطة الحاكمة.؟
أنا لست معني بتفسير النوايا.
هذه ليست نوايا، هذا حديث معلن للمعارضة، أنها لا تثق في الحزب الحاكم.
أنا في رأيي المعارضة عليها أن تتحرك من خانة تفكيك النظام، لأن هذا مطلباً لن يجد استجابة، لأنه بالمقابل سوف يُفهم أنه تفكيك للدولة، فالمعارضة عليها أن تعلن استعدادها للعمل سوياً على خارطة طريق متفق عليها، هي فشلت في التفريق بين تفكيك نظام وتفكيك دولة.
لكن لماذا تتمسك المعارضة بتفكيك النظام، في رأيك.؟
المعارضة لا تزال تجلس في ركن قصي، هي ليست قوى فاعلة لا سلباً ولا ايجاباً، هي فقط تنتظر أن يسقط النظام بأخطائه وفعله الذاتي أو أن يقود الشعب هذه الخطوة.
يعني أنها مجرد شعارات ترفعها المعارضة..؟
نعم، بعض من يرفعون شعار إسقاط النظام أكثر حرصاً على بقائه والنتيجة أن الشارع الآن ينتظر تغيير تقوده السلطة الحاكمة من الداخل، أكثر مما ينتظر المعارضة.
وهل هذا ممكناً، الإصلاح من الداخل.؟ الشارع ينتظر منذ الانفصال ولا جديد.؟
أنا ما يكفيني الموجود على الساحة السياسية الآن، صحيح أن الحزب الحاكم يتحمل القدر الأكبر من المسؤولية، وفعلاً الحزب طرح الجمهورية الثانية بعد الانفصال لكنها لم تمض،بل زاد الإحباط، في تقديري أن الحزب أضاع فرصة كبيرة للتغيير منذ الانفصال، ولو برأنا نيّات من فعلوا ذلك لا نستطيع أن نعفيهم من سوء التقدير السياسي.
من هؤلاء.؟
قيادات الحزب الحاكم.
ماهو المخرج من الأزمة إذن؟
ما يصلح للأمس لا يصلح لليوم، وما يصلح لليوم لا يصلح للغد، وهكذا، نحن في ظرف مختلف جداً الأشياء زادت تعقيداً، والأفق المغلق داخلياً الآن تحيط به متغيرات إقليمية متسارعة جداً.
أين نحن من هذه المتغيرات؟
طبعاً مخطيء من ينتظر أن تطاله المتغيرات الإقليمية، فهي طالتنا بالفعل، فالسودان الآن في قلب هذه المتغيرات، وعدم الاستجابة لها سوف يعرض السودان لتسليم أمره للآخرين.
ما المخرج إذن.؟
المطلوب الآن ليس حواراً في قاعة مغلقة، المرحلة الآن هي مرحلة إعلان وتحديد مواقف واضحة في قضايا محددة لا تقبل اللبس.
كيف تقيِّم خطوات الحوار الوطني؟
إن لم يستوف الحوار مطلوباته الأساسية سوف يتحول لمهدد أمني.
بمعنى؟
بمعنى أن الحوار غير واضح الأهداف والذي يبدد الوقت دون نتيجة، بينما الأحداث تمضي من خلفه وحوله، يقود مباشرة إلى حالة إحباط شعبي، والإحباط أكبر المهددات الأمنية.
إذن ماهي الخيارات المطروحة أمام الحوار ليقود إلى الحل.؟
الحوار أمام خيارين، إما أن يمضي، أو البحث عن بدائل.
وماهي البدائل.؟
مبتسماً،البديل أن يتم تأجيل الحوار.
ما المطلوب إذن من القوى السياسية.؟
القوى السياسية الآن مطالبة أكثر من أي وقت مضى، إما أن تتقدم خطوة لتقود السودان في الاتجاه الصحيح، أو تعتزل المسرح السياسي.
كل الأحزاب السياسية؟
الأحزاب القائمة كلها هي تراكم اخفاقات منذ الاستقلال، وهذا هو الوقت الذي ينبغي أن يجد فيه المواطن القوى السياسية، وهذا ما لا أراه.
برأيك، كم يستغرق من الزمن الوصول لمرحلة توافقية على الحد الأدنى من القضايا.؟
قطعاً لا يتم هذا بين يوم وليلة، فالعملية تدريجية.
كيف يكمن أن نبلغ تلك المرحلة ؟
المطلوب أن يتوافق الجميع على الحريات والديمقراطية كسمات للمرحلة، وأن يوازي هذا عملاً لا يخل بالمعادلة الأمنية، ولا يمس بما تبقى من معاش الناس.
كيف ترى الوضع الآن.؟
الوضع أشبه بالحاجة لإدارة أزمة، الحاجة ملحة لرأي الأكاديميين ولا أرى مبررًا لبقائهم في خانة المتفرجين، كما أنكم أنتم كإعلام "ونتعاطف معكم بما تمرون به" مطلوب أن تستنطقوا الناس عن رؤاهم للخروج من الأزمة.
هل تؤيد حكومة أزمة.؟
لخدمة الظرف الذي نعيشه الآن، نحن حقيقة نحتاج لشراكة تستوعب كل قدرات السودانيين، التسمية ليست قضية، إن كانت حكومة أزمة أو حكومة انتقالية، الحاجة ملحة لقدرات السودانيين جميعهم في شراكة سياسية.
الشراكة السياسية موجودة، منذ تشكيل الحكومة العريضة بعد الانفصال.؟
نعم، لكن الشراكة السياسية المطلوبة هي التي تستوعب الجميع داخل تيار وطني عريض دون أن يقود ذلك جناح من هذه التيارات. والمسألة ليست بالعدد إنما بالكيف.
دخول الأكاديميين على المشهد يعني فشل الأحزاب، هل بالضرورة تسييس كل الفئات للخروج من الأزمة.؟
في الدولة الحديثة كل الفئات مسيسة، متطلبات المرحلة ليست عملاً سياسياً ولا حزبياً سرياً، إنما منهج دراسات علمية.
الأحزاب السياسية لم تطرح رؤاها للحل في العلن، وهذا الغموض مثير للريبة.
برأيك لماذا تتحفظ الأحزاب عن طرح رؤاها علناً، وتفضل القاعات المغلقة.؟
بصراحة لا أرى مبرراً لذلك، مالم تكن هناك تسعى لعقد صفقة خاصة.
هل هذا يعني أنه لا رؤية لهذه الأحزاب أصلاً؟
احتمال
كيف تقيّم أداء القوى السياسية مجملاً ؟
أنا أرى أن هناك فراغ سياسي، القوى السياسية لم تسد ثغرتها في الساحة، المواطن لا يجدها حينما يحتاجها.
وإن استمر الوضع هكذا ؟
أخشى أن يسقط الجميع في سلة العجز، وهذا هو الخطر الحقيقي على البلاد.
القضايا بلغت درجة من التعقيد أصبحت فوق قدرات القوى السياسية.
أنت متشائم لدرجة.؟
لست متشائماً، أنا متفائل لكني لست مراهناً على الأحزاب.
بما فيها الحزب الحاكم.؟
أعتقد أن الوضع ملتبس حول ما يقوم به الحزب الحاكم لوحده، وما يقوم به الحزب وآخرون، وما يقوم به آخرون، لكن إن بادر الحزب بالإصلاح الحقيقي داخلياً قد لا يحتاج إلى ما يجري الآن.
لماذا يعجز إذن.؟
حالة العجز هي عامة.
لكن عجز الحزب الحاكم ينسحب على كل الدولة.؟
أعتقد أن قضية الإصلاح تشغل الحزب الآن، وهي مطروحة بقوة، لكن الظروف تحاصره والزمن يحاصره، وهو ما يحتاج جهداً فوق المبذول الآن.
الحزب يطرح الإصلاح، ويطرد الإصلاحيين.؟
القضية وإن لم تُطرح فهي طارحة نفسها بقوة على أي حال، وكان ينبغي أن تتم خطوات واسعة في وقت سابق وهذا لم يحدث، لكن لا إنكار في أن هناك جهد، ولو كان متأخراً.
هذا يعني أن عملية الإصلاح تأخرت؟
نعم، تأخرت.
أي سيناريو تتوقع حدوثه حال فشل الحل السياسي؟
أعتقد أن السودان لا يحتاج لإضافة عناصر جديدة، الأزمة الاقتصادية الخانقة والمتصاعدة، ثم تدني قدرات الأداء التنفيذي والسياسي، هذه العناصر تتفاعل الآن فما لم يتم مخاطبتها، فالسيناريو المتوقع لا تحمد عقباه.
إلى أي مدى ترى أن خلافة البشير في رئاسة الحزب واحدة من أسباب تأخير الإصلاح ؟
في تقديري أهم قضية تشغل الحزب الحاكم الآن هي قضية تجديد القيادة والإصلاح، والآن يجري ما يشبه إعادة بناء داخل الحزب الحاكم والتي يفترض أن تتطور وصولاً للمؤتمر العام في أكتوبر والذي يحدد من يخلف البشير.
هناك تحدٍ في تجديد القيادة بالحزب الحاكم.؟
كل القوى السياسية والكيانات والطوائف الدينية السودانية، تمر بامتحان قاسي حينما يتعلق الأمر بتجديد قيادتها.
نحن نتحدث عن الحزب الحاكم باعتبار أن مايحدث داخله ينسحب بالتالي على الدولة، وملف الخلافة تم تأجيله مراراً.؟
صحيح تأخر، لكن كل ما يمضي يوم تصبح الحاجة أكثر إلحاحاً..التحدي الكبير أمام الحزب الحاكم، إما أن يجدد قيادته بسلاسة، أو أن يحشد ما يؤمن لها استمراريتها.
وما هو ما يؤمن لها استمراريتها ؟
هذا السؤال يحوَّل لبروفيسور غندور.
هذا الخيار أنت الذي طرحته.؟
نعم، طرحته لكن من يجيب عليه غندور.
في الحلقة القادمة :
المتغيرات الإقليمية وعلاقات السودان الخارجية ومستقبل حركات الإسلام السياسي.

الجريدة


تعليقات 15 | إهداء 0 | زيارات 9394

التعليقات
#1028502 [المنجلك]
0.00/5 (0 صوت)

06-07-2014 08:33 PM
عايزين معلومات ما دام فتحت خشمك

1- مراحل صناعة القرار داخل الحوش الاسلامى وميكانيكة الاجنحة المتصارعة فى التأثير على صنع القرار
2- ماهى الاشياء التى تحد من سلطة رأس البلد الهاملة وماهى الاشياء التى تحد من سلطة العصابات داخل الحوش الاسلامى
3- كيف تمت التصفيات السياسية ودور جهاز الامن فيها
4- هل تمت اغتيالات وتصفيات جسدية داخل الحوش الاسلامى
5- الذى يملك السلاح يملك القرار فماهى التأمينات المتعارف عليها للحد من سلطات جنرلات الانقاذ
6- السلاح القبلى وعلاقته بالسلطة المركزية سلباً وايجاباً
7- لماذا الحديث عن الجيش خط احمر

[المنجلك]

#1027500 [sudani]
4.00/5 (1 صوت)

06-06-2014 06:43 PM
عزبتنا يا خلف اللة- انتى منو اصلا ؟ جيتنا من اى داهية؟ - كلو واحد يحلقوا لية يجى يشكى للناس - خلاص يا جماعة الشعب انتهى --او انتهيتو منو--- استوردوا شعب تشكوا لية

[sudani]

#1027429 [ركابي]
5.00/5 (2 صوت)

06-06-2014 04:33 PM
الظاهر الواحد ما بقيث مواكب !!اول مرة اسمع بالعسكري الاسمو حسب الله غايتو سمعنا بالتاني داك دفع الله حسب الرسول ...................المهم راسنا اتقرقر بشوية كلام فاضي ..امشي شوف مزرعتك ياخي ما تفلقنا ونظام الانقاذ حيسقط غصبا عنك وما في زول منتظر استجداء التغيير بواسطة النظام نفسه

[ركابي]

#1027376 [Rebel]
5.00/5 (1 صوت)

06-06-2014 03:02 PM
* لو كان العسكرى حسب الله عمر رجل واقعى و حصيف، لأدرك من اول وهله شيئين:(1)ان جميع العسكر الذين تعاقبوا على حكم السودان قد فشلوا، حتى إنتهينا بنظام حكم عسكرى عقائدى هو ألأسوا على مر التاريخ. (2) و بالتالى فإن " المستشاريه" لا بد ان تفشل، و إن اراد لها نظام "الأبالسة" النجاح.
* لو ادرك تلك الحقائق لنأى من الزج بنفسه فى موضوع المستشاريه "الوهميه" التى يتحدث عنها الآن بكل "فخر وإعتزاز"!!.
* و لادرك ان الحوار حول المستقبل "السياسى" لبلد شاسع كالسودان و امه متنوعة الاعراق و الاجناس و الثقافات و الديانات، لا يمكن ان تقوده " اجهزة امن و عسكر"، تنتمى اولا و اخيرا لنظام "عقائدى و استبدادى".
* المعارضه التى يستخف بها هذا العسكرى، سوف تسقط نظام الفساد، و سوف تفكك "دولة" الظلم و القتل و الاستبداد، شاء من شاء و رفض من رفض.
* كان يجب على هذا العسكرى ان يختشى من جهله و تناقضاته التى وردت في حديثه:
* إذ كيف يجوز له التحدث عن "الديمقراطيه و الحريه"، و فى ذات الوقت يعيب على المعارضه المطالبه باسقاط "النظام و تفكيك دولته". كيف يمكن الوصول "للديمقراطيه و الحريه" اللتان يتشدق بهما هذا العسكرى، بدون ان تتم عملية "تفكيك" النظام، و إزالة "تمكين" دولته؟ الآ ان يكون هو غير مدرك لمعني كلمتى "النظام و الدوله".
* العاقل من عرف قدر نفسه يا اخى!. انت عسكرى محترف، و كان الأجدر بك ان تكتفى بذلك، بدلا من محاولة اظهار نفسك ك"سياسي" مخضرم و تضخيم دور "المستشاريه المزعومه" كمخرج وحيد للسودان من ازماته. و فى اعتقادى ان مصدر "الزهو" بنفسك و بالمستشاريه، هو ان الأبالسه المجرمين نصبوك كنائب لرئيس "المستشاريه المزعومه"، فقط لا غير.
* فلا الأبالسه و لا قوش و لا انت و لا "مستشاريتكما" تمثلون الشعب السودانى، يا اخى.

[Rebel]

#1027240 [ود الدكيم]
5.00/5 (1 صوت)

06-06-2014 11:37 AM
لم نستفد أي شيء من هذا الحوار ومن هو هذا الجنرال فقد اختلط علينا الجنرالات وا ل ب ق ر......

[ود الدكيم]

#1027134 [مراقب]
5.00/5 (1 صوت)

06-06-2014 08:21 AM
انتهازى آخر سقط, يبحث عن هوية وجلد ثعلب جديد.

[مراقب]

#1027129 [Khalidali]
5.00/5 (2 صوت)

06-06-2014 08:11 AM
من انت ومن اى ملف ظهرت ما هذا الحديث الذى يمكن ان يلخص فى ربع سطر ( الفشل الذى أتينا به حطم السودان والكل لا يختلف فى ذلك )

[Khalidali]

#1027084 [الجــــزيرة ابا]
5.00/5 (1 صوت)

06-06-2014 04:24 AM
رغم انك جزء من الشربكة الحاصلة وكنت شخص اصيل فيها طالما انك مع قوش .. اذن انتم الفاعلين اﻻساسيين فى تخريب البلاد مع اخوانك الكواويز واﻻن دة اعتراف منك بفشل المؤتمر الوثنى واعتراف منك بعدم اهلية قيادته المتمثلة فى البشير .
كونك تهاجم المعارضة او اﻻحزاب دة خلل فى تفكير كل الكواويز وعنجهية بلا مبرر وكبرياء فى الفاضى بانهم المفكرين فى حين ان الزمن اثبت انكم اسوا من مارس السياسة والدين على مر العصور ولذلك من اﻻفضل ان تتركنا ﻻسقاطكم بدلا من اللولوة فى الكلام الفارغ .

الشارع كفيل بادخالكم مدرسة اﻻخلاق وكفيل بسقوطكم قريبا باذن الله .. وارجى الراجيكم مع الضغط اﻻقليمى الذى سيساعد كثيرا فى ذلك


اللهم شتت شملهم واجعل كيدهم فى نحورهم انك سميع مجيب الدعاء

[الجــــزيرة ابا]

ردود على الجــــزيرة ابا
United States [Abu] 06-07-2014 05:35 AM
AMEEN AMEEN AMEEN AMEEN AMEEN AMEEN AMEEN AMEEN

European Union [sasa] 06-06-2014 08:15 AM
آميييييييييين هؤلاء الكلاب الضالة هذا هو حالهم وديدنهم يعتبرون السودان ماكا لهم ونحن اجانب نعنل لديهم .... باى صفة استحقيت مزرعة ومن اين لك تمويلها ,,, فقط لانك كلب منهم عجزت عن حراسة اغنامهم (نحن) فطردوك .... اسال الله ان يشتت شملكم جميعا حيكم وميتكم صغيركم وكبيركم والنطفة التى في الارحام


#1027058 [ahmedali]
5.00/5 (1 صوت)

06-06-2014 02:51 AM
لا تعليق لدي سوي ان هذا المدعو حسب الله انسان ساقط اخلاقيا وشخص نكرة اتي منكرا

وسندخل له عود باذن الله

[ahmedali]

#1026971 [hassan]
4.88/5 (4 صوت)

06-05-2014 11:13 PM
كلام خارم بارم ومواضيع محشورة حشر

ومين الزول النكرة دة العامل مهم

انتو قايلين الشعب غافل

والله اي زول اتلوث يوم واحد مع حكومة الفساد دي ما منو فايدة ولا رجاء

ضيعت وقتنا في كلام فارغ

[hassan]

#1026967 [Hisham Suliman]
4.00/5 (3 صوت)

06-05-2014 11:04 PM
روح بلا شريعةبلا اوهام فارغة,, قال الشريعة ليست موضوع خلاف بين السودانيين ..

[Hisham Suliman]

#1026950 [مغبون]
4.75/5 (3 صوت)

06-05-2014 10:43 PM
كذاب اشر اتي بك صلاح قوش لانك صديقه وقد حولتم المستشاريه التي تتكلم عنها الي مملكه خاصه تخصك وتخص صديقك لا هدف لكم الا ركوب العربات الفارهه وعمل الدعوات والولائم ..... من الافضل لك ان تتابع مزرعتك ولا تتحدث عن السياسه فالكل يعرفك انتهازي وكنت مسئولا عن تامين الجماعات الاسلاميه بالجهاز ولا شي تملكه اكثر من صداقتك بصلاح قوش ..... ما اراه الآن طلبت اللقاء لتلميعك عسي ولعل ان تنال منصبا جديدا

[مغبون]

#1026881 [فركتو]
4.50/5 (4 صوت)

06-05-2014 08:30 PM
كلامك دى كله ما بهمنا نحن همنا واحد بس اما سودان جديد يتساوي فية جميع ابناء الوطن
واما صوملة السودان كفانة لف ودوران وبلاش دغمسة انتهى

[فركتو]

#1026843 [Amin]
4.63/5 (4 صوت)

06-05-2014 07:33 PM
كان تدينا مقدمة شوية عن الشخص وخلفيته وأحداث الشريعة كما أسميتها

[Amin]

#1026796 [المحجوب]
5.00/5 (2 صوت)

06-05-2014 06:23 PM
كلام خارم بارم .. أين انتم يا هؤلاء من محمد أحمد المحجوب!

[المحجوب]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة