الأخبار
أخبار السودان المحلية
سليل الفراديس.. التواضع والعظمة..!
سليل الفراديس.. التواضع والعظمة..!
سليل الفراديس.. التواضع والعظمة..!


06-07-2014 01:41 PM
عثمان شبونة

* في ذكرى العظماء براح لانتعاشات جديدة تنتشل من الوجدان كدره، وتأخذه إلى مسالك الأوبة لفضاء السحر.. ومهما حملت الأيام مصائرنا التعيسة لابد من ضفة نستكين إليها، إن لم تكن في الواقع ففي الحلم سعة.. والأحلام كالأغنيات في رحماتها ــ ليست ترفاً ــ إنما ضرورة لنفس كل سليم..!
* كلما استمعتُ إلى مقدماته الموسيقية تساءلت في المدى بين ما كان وما هو كائن.. وهل ترك العباقرة فرصة (للمغنين) يمنحوننا بها أملاً لما سيكون؟! لقد كان ارتباطنا بأغنيات هذا الفنان لتحقيق حلم العودة لمرافئ بعيدة تهرول إليها بنات أرواحنا حين يداهمها مخاض الحنين أو يحتلّها ظمأ أو يعصفها شجن..!
* هذا العبقري زاد على الفن الأصيل بذات توّاقة إلى "الصلات الطيبة" محبوباً في شخصه قبل أن يعشق الملايين أغنيات حِسان كأن مهبطها من سماء عجيب على جناحِ وحىٍ أعجب..! أغنيات تفوق الجمال لمراقٍ (حورية) تجعل بعض النقاد مستزيدين لسماعها أكثر من ميلهم إلى أدواتهم لتحليلها وإعمال ذوائقهم ومعارفهم الأكاديمية في كونها.. فثمة عوالم مهما طالها إلهام الناقد فهو دونها.. والذوّاق المتميز ــ أيّاً كان تأهيله ــ فنان يثري كيانه بالتأمل الصامت، وذا أبلغ من الكلام..!
* هو عثمان حسين.. الفريد المتفرد.. العظيم المتواضع.. الفنان الذي حين يرعشه (ملاك اللحن) في المنام يهب كمن سرى في خلاياه (تيار) إلهي.. أو كما حدثني في حوار طويل في أحد أيام 2007م.. أما سبب الحوار فهو قصة تخبرنا أن عثمان حسين لم يكن مطرباً فخماً فحسب، بل يضاف لألحانه الماسية حس إنساني رفيع كما في القصة التالية:
* في أقصى شمال أمدرمان (منطقة الجخيص) تناثرت بيوت الطين فرحة؛ والوجوه الطيبة التي استقبلتنا رمت كل شقائها مبتهجة بهذا الفنان الذي كنا برفقته.. في حوش واسع يزينه الرمل (المرشوش) جلسنا.. نحن في منزل أسرة بسيطة عفيفة (من رفاعة) ساقها القدر لهذا المكان.. توفى والدهم وهو عاشق بشغف لأغنيات عثمان حسين كباقي الأسرة بلا استثناء، ومثلما زينوا وجدانهم بإبداعاته تزينت جدرانهم بصوره.. سمع عثمان حسين بأمر عشاقِه الذين يسكنون في أقصى المدينة؛ أخبره بذلك الدكتور حسن التجاني (أستاذ بكلية الشرطة ومدير مركز الشريف الهندي للدراسات) ومن ثم هاتفني ابن الأسرة الزميل علي البصير بأنني مدعو لحدث فريد.. ساعة وربع من المسير ووصلنا مع الفنان الذي غلبه البكاء وتبللت (نظارته).. متأثراً بحفاوة الإستقبال.. لا صيوان ولا كلفة ولا (بهرجة).. فقط بذخ المحبة الذي طغى على الكل وحوّل المكان إلى مهرجان لا يوصف.. سراير متواضعة وملايات نظيفة وحوش قروي (منعِش) أعاد لعثمان حسين زمن قديم وهو يتأمل أهل الدار بودٍ مبتسم ودمعتان تمردتا على الرمل..!
* ترحّم الفنان على روح صاحب المنزل (صديق حاج الزاكي) الذي لم يلتقيه.. وعزّى أسرته وعبّر عن فخره بها لدرجة لا توصفها الحروف.. وضمن ما قاله عثمان حسين أنه لن ينسى حدثان مهمان في حياته: تكريم بائعات الشاي له؛ وتقديمهن هدية عبارة عن (عصا أنيقة)؛ ثم لحظة التكريم هذه في بيت الأسرة البسيطة التي طلبت منه أن يكون أحد أفرادها وقال أن هذا شرف له.
* آل المرحوم صديق حاج الزاكي ومعظمهم من كريماته قدموا ترحيبهم في حضرة فنانهم، ولم يدهشهم تواضعه الجم وجبر خاطرهم؛ فهو إنسان نادر في شفافيته وحنينه الخاص وحبه للخير ومبادلة معجبيه المشاعر.. هذه الزيارة خففت الوجع على البيت (الزاكي) المكلوم..! ثم قدمتُ بدوري كلمة نيابة عن بعض الصحفيين تعبيراً عن سعادتي بالحدث.. وتوالت الأشعار والنثريات في حق المطرب العظيم من (البنين والبنات).. وفي طريق العودة المسائية من المحفل أدرت آلة التسجيل مستثمراً طول المشوار لأحظى بحوار مع فنان كنت أظن أنني أحبه أكثر من غيري.. فقد أسرتني عذوبة في ألحانه وطهر وبريق طالما كتبت عنه.. ضمن ما قاله عثمان حسين: إنه لن ينام من فرط سعادته بتكريم أسرة حاج الزاكي.. وجهه يكاد يهرول فرحاً داخل السيارة وقتئذ.. بث في ذلك الحوار الكثير من الأسرار الخاصة بأعماله (الجياد) ولم يدس ولعه بأغنيته المفضلة (السنين) للفنان الطيب عبدالله.. تحدث طويلاً بالثناء حين سألته عن الفنانين العاقب محمد حسن وأحمد الجابري والتاج مصطفى.
* في مثل هذا التاريخ (السبت 7 يونيو 2008م) رحل "سليل الفراديس".. ونجتر الآن سيرته الذهبية كنموذج للفنان (الأعجوبة) المتفوق على ذاته بألحان الخلود منذ الأربعينيات... في يوم رحيله حدثني الشاعر الإنسان د. الزين عمارة بصوت بحَّهُ الحزن: (أشعر أن نصفي مفقود بعد غيابه)..! لم يكن ارتباط الزين بالفنان أغنية فحسب، بل كان شيئاً حميماً من الإلفة المتبادلة (ويشتركان في صفات إنسانية جمّة) ؛ كان الشاعر الطبيب المعروف كلما عاد من غربته إلى السودان يزور صديقه الفنان أولاً.. د. الزين كتب لعثمان (أوعديني) فنالت شهرتها مثلما راجت الأغنية المحببة (من زمن مستني عودة قلبي راحل) أو (عودة قلب) التي كتبها الزين للمطرب الكبير أبو داوود. اللهم أشمل الأموات والأحياء برحمتك.


تعليقات 18 | إهداء 0 | زيارات 3836

التعليقات
#1297281 [الداندورمي.]
0.00/5 (0 صوت)

07-03-2015 03:17 PM
الله يرحمه ويتقبله بقدر مساحات الطرب أحس بسودانيتي من خلال أنغامه.

[الداندورمي.]

#1029492 [مبدع من أرضنا الطيبة...!]
2.00/5 (1 صوت)

06-08-2014 08:42 PM
أستاذ شبونة.... يسلم يراعك..

ألقيت حجراً في بركة الاعلام الراكدة جداً تجاه الابداع والمبدعين....

عثمان حسين مدرسة.... مكتملة الجوانب....لا تمل الاستماع لأغنياته... وألحانه البديعة....

تميزت ألحانه بميزة فريدة.... فهو - في معظم ألحانه - يعطيك لحنين في وقت واحد....

لحن للكلمات... أقصد الشعر... ولحن آخر مواز للآلات... بمعنى أن الآلات لا تردد لحن الكلمات ولكن لها لحنها

الخاص....

الله يرحمه...

[مبدع من أرضنا الطيبة...!]

#1029489 [هو صقر واااحد بس...!]
5.00/5 (1 صوت)

06-08-2014 08:36 PM
أستاذ شبونة.... يسلم يراعك..

ألقيت حجراً في بركة الاعلام الراكدة جداً تجاه الابداع والمبدعين....

عثمان حسين مدرسة.... مكتملة الجوانب....لا تمل الاستماع لأغنياته... وألحانه البديعة....

تميزت ألحانه بميزة فريدة.... فهو - في معظم ألحانه - يعطيك لحنين في وقت واحد....

لحن للكلمات... أقصد الشعر... ولحن آخر مواز للآلات... بمعنى أن الآلات لا تردد لحن الكلمات ولكن لها لحنها

الخاص....

الله يرحمه...

[هو صقر واااحد بس...!]

#1028945 [هجو نصر]
2.00/5 (1 صوت)

06-08-2014 11:04 AM
الراحل المقيم الفذ محجوب شريف قال فيه لهما الرحمة والرضوان :
فيا حداث كما سواي
باسمك حلق القوقاي
وعلق جبته النوار
وفكت ريقا جنبك في الضحي الاشعار
واتمنيت اشوغك مثلما قد كنت
وانت باحمل الاوصاف
شمسك يابا طاقيتك مشنقة في سماك حمرا
وساعة جيبك القمرا
نجيماتك فناجين الكريم الطيب المعطاء
وكفك مقرن النيلين
تقدمو في الحيا وتبرا
تسن قلم الفجر تبرا
وتكتب احلي ما نقرا
لكم جضمنا هؤلاء الرائعون مشقة فقدهم ولا نقول الا ما يرضي الله

[هجو نصر]

#1028923 [هـ . هـ . الكمالي]
5.00/5 (1 صوت)

06-08-2014 10:40 AM
أقترح عمل إذاعة كما هو الحال في مصر لـ كوكب الشرق الشرق أم كلثوم لتبث أغاني العباقرة محمد وردي - عثمان حسين - عثمان الشفيع - الكاشف - إبراهيم عوض - أحمد المصطفى - سيد خليفة - حسن عطية - وكل الذين غفلت عن ذكرهم ( أقصد هذا الجيل ) زائدا أغاني الحقيبة قبل أن تندثر .

[هـ . هـ . الكمالي]

#1028681 [Jalal Mustafa]
4.00/5 (1 صوت)

06-08-2014 02:29 AM
يا ربيع الدنيا

وهكذا رحل العملاق عثمان حسين، رحل كرحيل الافراح والاحلام عن دنيانا، كرحيل الفراش الحائر بين زهرة الحياة وتراجيديا الموت وحتمياته، ليطل علينا الصباح - نحن السودانيون - لنجد انفسنا ،فجأة، بدون عثمان حسين، مثلما اصبحنا ذات يوم بدون كرومة. وبين ذاك الكروان وهذا العملاق، ودعنا ورحل عن دنيانا سيل من الابداع السودانى الاصيل فى الفنون والاداب وصاروا خالدين فى ذاكرة ووجدان الشعب السودانى وجزءا من تاريخه الثقافى والسياسى والاجتماعى.
ولان الراحل يعتبر حالة استثنائية فى فن الغناء السودانى الحديث، لكونه واحدا من ذلك الجيل الذى ساهم فى احداث نقلة نوعية للاغنية السودانية من شكلها التقليدى المتمثل فى فن الحقيبة - كما اصطلح على تسميتها - الى شكلها الحديث، مع زملائه الكاشف وابراهيم عوض وحسن عطية - عليهم رحمة الله اجمعين - واخرين، فقد التف حوله الشعراء والكتاب والنقاد من كل الاتجاهات، مما اتاح له مجالا واسعا لاختيار النصوص الجيدة التى اثبت الزمان حسن اختيارها، خاصة بعد تلك الالحان الراقية التى اضافها الراحل عليها، وهو المعروف عنه قدرته الفائقة فى التلحين, وفى ذلك اذكر حديثا للاستاذ التجانى سعيد - ربنا يديهو الصحة والعافية ويمد فى ايامو - قال ان ما يميز الاستاذ عثمان حسين عن غيره من المطربين، هو انه الوحيد الذى يلحن الاغنية كلمة كلمة،اى يضع لكل كلمة لحنا. هكذا ينتابك الاحساس عند سماعك لاعمال عثمان حسين وفى ذلك فقط يكمن سر خلود اعمال الراحل.
وكعادة السودانيين، سيكتبون عنه كثيرا بعد رحيله، من شاكلة كان وكان و....................الخ، وليس لنا سوى ذلك فى غياب التوثيق العلمى لاعمال المبدعين عموما. وسيكتب عن مسيرته الفنية النقاد من باب تقييم تجربة الراحل مع الكلمة واللحن والاداء وما شابه ذلك، وربما يكتب عنه زملاءه واصدقاؤه عن ذكرياتهم معه وكيف انهم وانهم..... والكثير الكثير، ولكن تبقى الحقيقة المرة عن مكانة المبدع - حيا كان ام ميتا - ومسؤوليتنا تجاهه كمجتمع وكدولة ! والتى دائما ما تنتهى بانتهاء مراسم الدفن ! ولربما بحفل تأبين يتيم! لينصرف بعدها الكل لاعماله، وينصرف بعضهم للارتزاق من اعماله (اى اعمال المرحوم)! هذا هو حالنا واللهم لانسألك رد القضاء، ولكن نسألك اللطف فيه !!
وما يؤسف له -حقيقة - هو غياب كافة اجهزة الاعلام العربية المسموعة والمقروءة والشبكية، وقد اطلعت على كثير منها ، عن ذكر ولو كلمة واحدة عن الراحل !! ونحن الذين نكاد نعلن الحداد الرسمى والشعبى لمجرد سماعنا بنبأ رحيل اى فنان عربى مهما كانت مكانته! ولو كان مبتدئا فى استاراكادمى؟ أين علاقات اتحاد الفنانين مع الاتحادات العربية والاقليمية؟ بل اين اتحاد الفنانين العرب؟؟؟ امر مؤسف حقا!! ولكن مناقشته ليست فى هذا المقام.
رحم الله فقيدنا، فقد غنى لنا ونحن موحدين وجدانيا شمالا وجنوبا وشرقا وغربا وفارقنا ونحن بيوتات، وقبائل تقتل بعضها بعضا وقد ضاق بنا الوطن على سعته وبات لايحتمل الاخ اخاه وصارت امدرمان لحاملى السلاح، اقرب من حبل الوريد. رحم الله فقيدنا العزيز وأسكنه فسيح جناته. وأحر التعازى لاسرته المكلومة ولمحبيه ولزملاءه فى اتحاد الفنانين للغناء والموسيقى ولرفيق دربه موسيقار الاجيال عبدالفتاح الله جابو.
الى جنـات الخلد يا ربيــع الدنيــا جلال مصطفى
ديربان - جنوب افريقيا
يونيو 2008

[Jalal Mustafa]

#1028665 [زوول]
4.00/5 (1 صوت)

06-08-2014 01:26 AM
الله الله الله الله الله

ياخ ده كلام و الله العظيم غسل كل روحي و وجداني و جعلني في لحظة من الصفاء و الجمال ...
رحم الله هذا السودان و رحم اهله ..
يارب هؤلاء هم أهل السودان و هذه حقيقتهم .. اللهم اعدهم كما كانوا .. بسطاء انقياء ..

[زوول]

#1028629 [عصمتووف]
4.00/5 (1 صوت)

06-07-2014 11:46 PM
ما خليت لينا شئ رجعتنا للسودان القديم هؤلاء الشموع نشم فيهم ريحة الاب والاب والجد والحبوبة والجار
منقول من موقعة
و لد بمدينة عطبرة بالسـودان وعاش منتقلاً فى مدن السودان ... مدينة - شندى مسقط رأس أسرته الممتدة والخرطوم التى أنتقلت اليها نزوحا مع ظروف العمل فى السكة الحــــديد ثم شرق السودان المدرسة الأولية فى - هيا - - سنجة الوسطى - فى مديرية النيل الأزرق ثم مدينة ودمدنى - حنتوب الثانوية - ثم مدينة كوستى ثم الاقامة الدائمة فى الخرطوم - جامعة الخرطوم كلية الطب - حيث تخرج فى عام 1965م

تزوج فى عام 1966م من زوجته السـيدة نعمــات عبد العظيم حمادة ورزق سته أطفال - ثلاثة أولاد – اكبـــرهم الدكــــــتور نادر اخصائى الـــطب النفسى ببريطانيا حـــالياً - الثانى المهندس ناظم والمدير التنفيذى فى بنك ا لدوحة الاسلامى حــالــياً والـــثالث تــامر مهندس شبكات إلكترونية - وثلاث بنات الأولى الدكـــــــــتورة آن – مستشفى الطب النفــــسي بأبوظبي– والثـــــــــــانية الدكتورة نورة طبيبة الأســــــــــنان والأخيرة الدكتورة إيمان الصيدلية


عمل فى قسم الامراض العصبية والنفسية - عيادة بعشر - بالخرطوم بحرى ثم نقل الى مدينة جوبا حتى عام 1969م ثم عاد الى الخرطوم نائباً فى قسم الطب النفسى – مستشفى الخرطوم

سافر الى بريطانيا فى بعثة دراسية فوق الجامعية الى جامعة لندن ونـــال دبلوم الطب النفسى عام 1973م ثم زمالة كلية الاطباء النفسانين الملكية البريــــطانية عام 1974م وعاد الى الخرطوم فى نفس العام حــيث أنتقل لانشاء قسم الطب النفسى فى كوستى - أقليم النيل الأبيض والاقليم الجنوبى -

هاجر الى الخليج فى عام 1975م حيث عمل فى البحرين ثم أنتقل الى دولة الامـــارات العربية المـــتحدة ابوظبى فى عام 1976م وبقى حتى كتابة هذه السطور حيث أنشأ العيادة النفسية للأطفال وعمل رئيس قسم الطــــب النفسى فى مستشفى ابوظبى ثم أنشأ مستشفى الطب النفسى الجديد وتم تعينة مديراً لهذا المستــــــشفى حتى تقاعد عام 2003م

يـعمــل حـــــــالياً استشـــــــارى ورئيس مركز النور للاستشارات النفــــسية والــعصبية بمستــــشفى النور – ابوظبى

خلال عمله فى وزارة الصحة ثم انتدابه للتدريس فى كلية العـــــلوم الانسانية قســــم علم النفس منذ عام 1979م – 1986م وفى كلية الشرطة ومركز التاهيل التربوى لمديرى المدارس الحكومية

عضو وزميل الكلية الملكية البريطانية للاطباء النفسانين، عضو الجمعية الامريكية للاطباء النفسانـــيين واشنــــطن، عضو اتحاد الاطباء النفسانيين العرب، عضو اتحاد الكتاب والأدباء العرب

[عصمتووف]

#1028588 [صوت الحق]
3.00/5 (1 صوت)

06-07-2014 10:44 PM
سلمت يداك أخى شبونه

[صوت الحق]

#1028558 [ركابي]
3.00/5 (1 صوت)

06-07-2014 09:54 PM
لا وحبك لن تكون أبداً نهاية...كذلك حبنا لهذا العملاق ما ليهو اي نهاية ..كان درب اخضر من الابداع هامت به ارواحنا نشوانة....... عثمان حسين وابراهيم عوض ووردي واحمد المصطفي جيل من المبدعين ساهموا في تشكيل وجدان الشعب السوداني ......شوف بالله الناس دي كانت محترمة كيف في ملبسها وسلوكها مش زي مغنيين هسع واحد جايي الاستديو بلبسة اظنها بجامة وواحد لابس ايشارب احمر تقول جيبسي وواحد ممشط شعرو

ربنا يرحمك ياابوعفان ويسكنك فسيح جناته ويصبرنا علي زمن القبح وفساد الذوق

[ركابي]

#1028529 [Salah E l Hassan]
4.00/5 (1 صوت)

06-07-2014 09:11 PM
رحم الله فنان الفن الرفيع والكلمة الرائعة واللحن الشجى ابونا واخوانا وصديق الكل العم عثمان حسين كان يملك اذن تعشق الكلمة سوى شعرا او نثرا فى العام 1978 ظهر ما يسمى بالشعر الحلمنتيشى و هو نوع من الشعر السياسى كان يهجو به طلاب جامعة الخرطوم نظام جعفر نميرى فى قالب فكاهى ساخر ..ويبدو ان الفنان عثمان حسين قد سمع بعض ابيات لهذا النوع من الشعر فطلب من ابنه صلاح ان يدعو بعض من هولاء الشباب الى منزله بالزهور و بالفعل حضر بعض من شعراء الحلمنتيش واسمتمع الى عدد من القصائد وكان يضحك وهو فى قمة السعادة .
الا رحم الله استاذ الاجيال رحمة واسعة فقد كان يعشق المرح و يسعد لسعادة الاخرين و يحزن لحزن الاخرين ......

[Salah E l Hassan]

#1028500 [ابو دينا]
3.00/5 (1 صوت)

06-07-2014 08:30 PM
يا سلام عليك يا شبونة متى تروق بلادنا وتحلى حتى تتفرغ أنت بقلمك الذهبي لمثل هذا الجمال الذي حاصرتنا منه السياسة اللعينة .. لا تنصلح هي ولا تترك حالنا منصلحا

[ابو دينا]

#1028389 [ابو الرشا]
0.00/5 (0 صوت)

06-07-2014 05:44 PM
لا استطيع التعليق انا الان في لظة بكاء وحزين ممزوج بشي لا اعرفه رحم الله هذا الانسان الفنان وشكرا اخي شبونه

[ابو الرشا]

#1028383 [ود النوبة]
0.00/5 (0 صوت)

06-07-2014 05:41 PM
كتابة انيقة تليق بالقامة عثمان حسين....كفيت ووفيت يا ود شبونة.

[ود النوبة]

#1028333 [khalid mustafa]
4.00/5 (1 صوت)

06-07-2014 04:12 PM
رحلة انسانيه وفنية بمعية المبدع عثمان حسين الذي تغني واطربنا بروائعه الخالدات من سليل الفراديس الي الفراش الحائر المصير والوكر المهجور ,,, اردد هذه الروائع وانا في حالة عشق وهيام ولسان حالي يقول عشقتك يا مبدع وقالوا لي عشقك حرام

لك الف رحمه ايها المبدع ,,

بعد زوال نظام الكابوس الاخواني الانقاذي سيتم تكريم جيل المبدعين وستخلد ذكراهم باطلاق اسمائهم علي الشوارع والمعالم الرئيسيه في عاصمه بلادنا حتي يعرف الغادي والماشي والزائر لبلادنا من هولاء,, بدلا من تسمية تلك المعالم بمجموعات الهوس الديني الذين قضوا في جنوب في حرب لم يطال منها السودان سوي الدمار والتقسيم لبلادنا العزيزه
شكرا لك شبانه

[khalid mustafa]

#1028328 [abutilal]
2.00/5 (1 صوت)

06-07-2014 04:09 PM
في صيف عام 2008 ساقتني قدماي بدون تفكير الي مقابر فاروق لاودع فنانا وموسيقارا لم تنجب حواء السودان من بعده ورغم شدة حر ذلك اليوم فلم
نتاثر بالحراره ووصل الجثمان ووري بجموع غفيره الي مثواه الاخير وسيظل فقيدنا في وجداننا مهما تكالبت علينا السنين الا رحم الله فقيد الفن وجعل الجنه مثواه مع النبيين والصديقين والشهداء وحسن اولائك رفيقا

[abutilal]

#1028327 [أبوعلي]
4.00/5 (1 صوت)

06-07-2014 04:09 PM
عزيزي شبونة
شكرا: غقد أفرجت من داخلي مالم أقدر على البوح به
وعتاب: علي فتق جرح هو أصلا لم يندمل ودموع لم ولن تجف
هو عثمان حسين ولا أزيد ...

[أبوعلي]

#1028226 [SESE]
5.00/5 (1 صوت)

06-07-2014 02:26 PM
بعيدا عن الموضوع.....

لكل جيل مفهوم وتقليعة وآخر تقليعات هذه الجيل شكل الحلاقة بشكل "عرف الديك" او ما كان يسمى بالقمبور في الزمن الماضي. تركت الحلاقة واهملت شعري خوفا من ان اذهب لحلاق فيحلقه لي على طريقة القمبور او عرف الديك ففضلت الخنفس ولكن قد ضاق بي الحال حتى ذهبت الى احد الحلاقين وكان امامه عدد كبير من الشباب يريد عمل "عرف الديك" او القمبور وعندما جاء دوري استوقفته وبدأت اشرح له نوع الحلاقة التي اريدها واطلت في الشرح لأنه لو جلست وحلق لي عرف الديك او عمل لي قمبور فليس امامي إلا الصلعة لأني لن اخرج من دكانه بقمبور او عرف ديك. شرحت له وشرحت ثم شرحت ولكن صاحبنا مصمم على الاسلوب الجديد في الحلاقة حتى اهتديت لفكرة جميلة وقد كانت صائبة انقذت الموقف حيث قلت له يا ابني اتعرف الفنان عثمان حسين قال لي نعم قلت له تخيل صورة حلاقة عثمان حسين واعمل لي زيها وفعلا حلق لي حلاقة ارضتني وجعلتني احد زبائنه الدائمين اما المفارقة الجميلة فقد قام ذلك الحلاق بالبحث عن صورة للفنان عثمان حسين وبروزها ووضعها في صالونه كنموذج يطبه بعض الزبائن مثلي.......

الفن يعني الجمال يعني الثقافة يعني المظهر الحسن يعني الذوق الرفيع يعني كل شئ جميل وقد كان ابو عفان فنان جميل في كل شئ تشربنا بفنه الجميل حتى التشبع يرحمه الله واسكنه فسيح الجنان........

[SESE]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة