الأخبار
أخبار إقليمية
هل يعني بقاء نظام البشير 25 عاما أن النموذج العسكري للإسلام السياسي أقدر على الاحتفاظ بالسلطة من نموذجه المدني؟
هل يعني بقاء نظام البشير 25 عاما أن النموذج العسكري للإسلام السياسي أقدر على الاحتفاظ بالسلطة من نموذجه المدني؟
هل يعني بقاء نظام البشير 25 عاما أن النموذج العسكري للإسلام السياسي أقدر على الاحتفاظ بالسلطة من نموذجه المدني؟


نعم .. بتحفظ في حالة السودان.. لكن نموذجه العسكري لن يستمر
06-09-2014 07:20 AM
د. فرج عبد الفتاح

تجربة الإسلام السياسي ومدى نجاحها إذا ما قامت بها سلطة عسكرية هي تجربة ليست ناجحة في كل الأحوال، ولا في كل الأوقات، وحتى إذا كانت هذه التجربة ناجحة في السودان فأنا أعتقد أن هذا النجاح هو نجاح محدود ومحدود للغاية. أريد أن أقول إن 25 سنة بمعيار الزمن تعد فترة وجيزة نسبيا، بل وجيزة للغاية.

ولدينا أمثلة كثيرة ولتكن من السودان نفسه. لا أحد ينكر أن هناك نظما توالت على حكم السودان، وأخذت طابعا دينيا، وهي بالأساس كانت عسكرية. لكن هذه النظم فشلت، لوجود عناصر وطنية داخل القوات المسلحة السودانية.

يجب أولا أن نفرق بين سلطة تؤمن بالأديان، وسلطة أخرى تعمل على إقحام الأديان في المنظور السياسي.

وبالعودة للحديث عن نظام البشير، فإنه مهما استمر هذا النظام فأعتقد أن نهايته ستكون قريبة وقريبة جدا. وأن هناك من القوى الوطنية داخل القوات المسلحة السودانية من ينكر إقحام الدين في السياسة، وبالتالي فهي فترة، طالت أو قصرت، تستند إلى استخدام الترغيب والترهيب للاستمرار.

وحين ننظر إلى ما يحدث في الشمال الأفريقي؛ ليبيا والجزائر.. فإن الجزائر، تلك الدولة الشقيقة، مثلا استطاعت أن تصمد في مواجهة التيارات المتأسلمة، ومرت بما يسمى بالعشرية السوداء، ورغم أنها كانت «عشرية سوداء» بالفعل، فإنه كانت هناك بارقة أمل قد لاحت. وحتى لو قيل إن عبد العزيز بوتفليقة، الرئيس الجزائري، قد صوّت في الانتخابات وهو يجلس على كرسي متحرك، فإن ذلك أعتقد أنه لا يعيبه على وجه الإطلاق، ولا يعيب الشعب الجزائري الذي يرى في استمرارية النظام السياسي الذي لا يقحم الدين في السياسة الوسيلة للحفاظ على المجتمع.

كذلك أيضا ما يحدث على الأراضي الليبية بعد انتهاء عهد معمر القذافي، ووجود فلول متأسلمة داخل الأراضي الليبية، ونشهد اليوم أن القوات المسلحة الليبية تحاول استعادة الدور الوطني للدولة بقيادة القائد اللواء حفتر.

الشيء نفسه نراه في تونس.. رغم أن حركة راشد الغنوشي في تونس لها طبيعة خاصة، فإن قربها واقترابها من الإسلام السياسي جعل هذه الحركة موضع علامة استفهام، وأن هناك الكثير من المحاولات الجادة الدءوبة لاستعادة دور تونس على المستوى الدولي ودحض هذه التجربة المتأسلمة.

السودان ليست بمعزل عن كل هذه التطورات.. ولا يمكن إقحام جانب دعوي ديني على مجمل العملية السياسية خاصة في ما يتعلق بالعلاقات بين الدول. هذا لا يستمر.

ولا يمكن أيضا تجاهل الدور المصري والمتغيرات التي شهدها في الأشهر الأخيرة. وبطبيعة الحال فإن مصر، وهي قلب العروبة النابض، لها إشعاعها الفكري على المستوى العربي والمستوى الأفريقي.

وإذا قلنا إن مصر لها إشعاع فكري، فالعرب توّاقون للدور المصري، ومصر أيضا تواقة للدور العربي المساند لقضاياها.. وعلى المستوى الأفريقي أيضا، لا نستطيع أن ننكر العلاقات المصرية الأفريقية في شكلها المتبادل. ولا وجود للإسلام السياسي في مجال ممارسة السياسة على المستوى الدولي. ولا نستطيع أن نقف دون طرح علامات المباركة لتلك العلاقات المصرية مع الكونغو الديمقراطي وكينيا وغانا، لدرجة أن أبناء الزعيم كوامي نكروما كان ملاذهم بيت عبد الناصر، بعد ما حدث من انقلاب على هذه الأسرة في غانا.

فالعلاقات المصرية العربية الأفريقية علاقات ستظل قائمة. وحينما نتحدث عن السياسة في المجال الدولي فهناك قواعد أساسية يجب أن نحترمها وأن نعمل في ظلها.. وحينما نتحدث عن الدين الإسلامي كدين، فهي علاقة تجمع بين المسلم وربه، دون تدخل من بني البشر، تلك التدخلات التي لم يكن الإسلام فقط شاهدا عليها ولكن أيضا شهدتها الكنيسة في أوروبا قبل بزوغ فجر النهضة.

وعلى ذلك فإنني أرى أن حركة الإسلام السياسي في السودان، طال المدى أو قصر، حركة مؤقتة وسوف تنتهي، ومن الأفضل أن يبادر القائمون على الحركة من الآن، وتجنبا لأي مشاكل يتعرض لها القطر الشقيق، أن يبادروا بخلع عباءة الدين من الممارسة السياسية، وليحتفظ كل مسلم بعباداته وإيمانه بينه وبين ربه. أما ممارسة السياسة فلها أصولها وتقاليدها وعاداتها وأعرافها. وهي بعيدة كل البعد عن العلاقة التي تربط العبد بربه، فهي علاقة خاصة جدا.

لقد كانت هناك تكلفة لاعتناق الإسلام السياسي، ومحاولة تطبيقه على شعب دولة هي جمهورية السودان، حيث معروف أن غالبية الجنوب يدين بمعتقدات تقليدية، ولا تستطيع أن تفرض عليه قيما إسلامية في ممارسة طقوس حياته. والغريب في الأمر أن أول من شجع على فصل الجنوب عن الشمال هم مسؤولو الشمال ذاتهم، الذين ينتمون للإسلام السياسي.

* أستاذ بجامعة القاهرة وخبير في معهد الدراسات الأفريقية
الشرق الاوسط


تعليقات 8 | إهداء 0 | زيارات 3349

التعليقات
#1030703 [بيلى]
0.00/5 (0 صوت)

06-10-2014 12:55 AM
لم أقرا اى جديد او إضافه فى مقالك مجرد كلام معمم يدل على معرفه سطحيه بالمشكل السودانى! للأسف معظم الكتاب العرب تعوزهم المعرفه العميقه بمشاكل المنطقه حولهم باسثناء القله القليله كأسماء الحسينى على سبيل المثال ، اما البقيه الباقيه فيستقون معلوماتهم من اجهزة التلفاز والمعلومات الشفاهيه ضعيفة المراجع والسند لذلك يلجأون إلى التعميم .

[بيلى]

#1030374 [عمر الياس جبريل]
5.00/5 (1 صوت)

06-09-2014 04:26 PM
قال شنو .... مصر قلب العروبة النابض!!! و انتم خليتم قلب اصلا للعروبة... من السبعينات و انتم عائشين علي المتاجرة بالقضايا العربية...

مقال يدل علي خواء روحي و فكري...

[عمر الياس جبريل]

#1030144 [sakarota]
5.00/5 (1 صوت)

06-09-2014 12:50 PM
شكرا لك دكتور عبد الفتاح لاثراء المنابر السودانية بالتحليل والتنقيب عن حقيقة الاسلام السياسي والتي اصبحت معروفة لكل ذي عقل وبصيرة وبنتائجها من فشل ذريع, و هذه الكارثة الخطيرة تحتاج لمجلدات لتحليلها والاحاطة باثارها المدمرة, نشكر لك تهذيبك وادبك في عدم تطرقك لمخلفات التجربة السودانية والتي هي بحق امثل نموذج للتدهور في جيمع مجالات الحياة والركض بمستقبل الشعب نحوهاوية سحيقة
التي تمثلت في القتل والدمار والتدهور المريع فالذي ضرب الوطن في مقتل من تدهورالاخلاق كنتيجة للانهيار الاقتصادي, اثارة النعرات القبلية و العنصرية نهب مقدرات الشعوب تاجيج الصراعات والفتن, ارهاب الشعوب, ادخال ثقافة الاغتيالات, ادخال ثقافة اغتيال الشخصية, استباحة الكذب علي كل المستويات, تفتيت الوطن, تفتيت اللحمة الاجتماعية بانهيار الثقة بين افراد المجتمع باستخدام التجسس والتقارير الخاضعة لاهواء صاحبها,المخدرات, تحطيم القطاعات الاكثر اهمية وضرورة للمجتمع من صحة وتعليم,تحطيم البنية الاقتصادية من مشروعات تنموية زراعية وصناعية, تفكيك القوات المسلحة والاستعاضة عنها بالمليشيات تهجير العقول الوطنية, تدمير الخدمة المدنية,افراغ البلاد من شبابها,التفريط في السيادة الوطنية الخ والنتيجة النهائية تدمير السودان دمارا شاملا طبعا كل هذا الجحيم باسم وتحت ستار الاسلام وتخوين المعارض واستخدام ايات القران الكريم للاستدلال والتكفير واعلان الحرب وهي حقيقة جماعات استخدمت لضرب الاسلام والمسلمين باعطاء هذا النموذج للتنفير وهدم مقدرات المسلمين الحالية والمخزونة للاجيال القادمة وتفتيت البلدان واعطاء هذه الصورة السلبية عن الاسلام وربطة بالارهاب اجمالا ماتقوم به هذه الجماعات هي ماتهدف اليه الامبريالية والصهيونية العالمية فهي جماعات مصنوعة تقوم بدورها خير قيام متخذه من المسلمين والمواطنين اعداء لها وتستخدم نظرية المؤامرة لتنفيذ اجندتها بينما تقدم لها هذه الدول الدعم من الباطن وتعمل علي استمراريتها لاكبر فترة ممكنة حيث تستغل في ذلك العاطفة الدينية التي تدعمها البساطة والجهل وضعف الايمان اوالوازع الديني مما سهل لها شراء الذمم واسكات الخصوم بل وشراء ولاءهم نظير المقابل المادي واطالة امد المخادعة....وذلك ليس كل مافي جعبتها فهي تحتفظ بالكثير من المكر
الذي لايعلم مداه الا المولي عز وجل (ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين)
فتجربة السودان 25 سنة من الشعارات ولم نر لهم دينا ولاقدوة ولاشريعة

[sakarota]

#1030067 [ابومحمد]
0.00/5 (0 صوت)

06-09-2014 11:31 AM
يا اخي اصحى مصر ماقادرة تحكم نفسها تقولي مصر لها دور عربي خليك من الكلام الكبير ده

[ابومحمد]

#1030058 [tom]
0.00/5 (0 صوت)

06-09-2014 11:27 AM
بالونات ملونه

[tom]

#1029985 [السيل الهادر]
0.00/5 (0 صوت)

06-09-2014 10:41 AM
أ.د. سليمان بن عبدالله أبا الخيل *

فما أن صدر القرار الملكي الذي أثلج الصدور، وأبهج النفوس، وأثبت قوة اللحمة، وثبات الرؤية، وسلامة الأسس حتى جاء بيان وزارة الداخلية محدداً لما أجمل في الأمر الملكي الكريم، مدللاً بصورة قاطعة أنه لم يعد إلا الجد والحزم، فبالأمس استبشر الجميع بما أصدره إمامنا المسدد وولي أمرنا الموفق، عراب الحكمة، وحكيم العرب خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز -أيده الله- من أمر سام يتمم به مسيرة الانجازات العظيمة فيما يخدم الوطن والإسلام والمسلمين، ويحدد الموقف من الإشكالات والفتن والتحولات التي يمر بها العالم الإسلامي والعالم أجمع ويحقق القضاء على كل أشكال الغلو والتطرف والإرهاب، ويعالج أسباب الفرقة والنزاع وتمزيق الوحدة الوطنية، بناه - أيده الله - على عقيدة إيمانية راسخة، وعقيدة سلفية، ومبادئ شرعية، ووطنية قوية، ووعي كامل بكل ما يحاك لوطننا الغالي ولأمتنا الإسلامية، من مكائد ومؤامرات ودسائس لتفريق وحدتها وشق صفها، فيأتي بيان وزارة الداخلية موفقاً مسدداً متوازناً، محققاً هذا الهدف، يظهر بجلاء أن أمن الوطن ووحدته خط أحمر، ولا تهاون فيما يشكل تهديداً لهذا الأمن، أو خطراً على الثوابت، سواء في جانب الغلو أو التطرف والإرهاب، أو في جانب التفريط، والتشكيك والإلحاد، فكلا طرفي الأمور مذموم وهذه بلاد العقيدة والتوحيد، أساس قيامها منذ تأسيسها على هذه الأسس، وسر انتصارها وثباتها وبقائها رغم عوامل التغيير هو هذه القوة الضاربة في جذور التأريخ، فجاء الأمر السامي، أمر خادم الحرمين الشريفين، والبيان المسدد من وزارة الداخلية ليؤكد قوة الأسس التي قام عليها وطننا الغالي، وسار عليها قادة هذه البلاد وحكامها الميامين منذ عهد الملك المؤسس الملك المجاهد الصالح عبدالعزيز بن عبدالرحمن - غفر الله له - وحتى هذا العهد الاستثنائي الذي وفق الله فيه إمامنا وولي أمرنا خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز لكل ما يرسخ هذه الأسس ويعززها، ويحفظ الوطن من مكامن الخلل والاستهداف.

إن المتتبع للأفكار المنحرفة، والفئات الضالة، والإرهاب الذي عانى منه المسلمون وغير المسلمين في كل الأوطان يجد أن أساس هذه الأفكار جماعات استخدمت الدين غطاء، وألبست تصرفاتها غطاء الشرعية ومررتها بمصطلحات وشبهات يظنها الناس ديناً، وصارت قاعدة التعاطف عريضة بسبب هذا الاستخدام المؤدلج، وعلى رأس تلك الجامعات الجماعة الأم التي فرخت التنظيمات الإرهابية، وكان لمبادئها وأفكارها التي تعاهد منظروها على أن لا تظل مجرد أفكار، بل سيفدونها بدمائهم، ويحولونها إلى خطط عمل، جماعة الإخوان المسلمين، الذين نص البيان الموفق عليهم وعلى ما تفرع منهم من تنظيمات، والباحث المطلع على فكر هذه الجماعة منذ تأسيسها على يد مؤسسها حسن البنا ومروراً بجماعة التكفير والهجرة التي خرجت من رحمها، وتشكلت من أبنائها، وحتى جبهة النصرة والجماعات التي تجرف شبابنا إلى ما يسمى بميادين الجهاد، يجد أن صلتها بتلك الجماعة وثيق، وأنها تفرعات لهذه الجماعة بصورة أو بأخرى، لأن من أسس هذه الجماعة أن الغاية تبرر الوسيلة، وأن ما يحقق هذه الغاية فهو مشروع ولو كان بالتعاون مع أي مخالف، ولقد صدق أسد السنة صاحب السمو الملكي الأمير نايف -رحمه الله- حينما وصفهم بقوله" أقولها من دون تردد أن مشكلاتنا وإفرازاتنا كلها وسمها كما شئت جاءت من الإخوان المسلمين". وتوارد علماؤنا على التحذير منهم، ومن ذلك ما بينه فضيلة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان -حفظه الله- عضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة العلمية للبحوث والإفتاء عندما سئل: هل هذه الجماعات تدخل في الاثنتين وسبعين فرقه الهالكة؟ قال: «نعم، كل من خالف أهل السنة والجماعة ممن ينتسب إلى الإسلام في الدعوة أو في العقيدة أو في شيء من أصول الإيمان فإنه يدخل في الاثنتين والسبعين فرقة، ويشمله الوعيد، ويكون له من الذم والعقوبة بقدر مخالفته» وسئل: ما حكم وجود مثل هذه الفرق: التبليغ والإخوان المسلمين وحزب التحرير وغيرها في بلاد المسلمين عامة؟ فقال: «هذه الجماعات الوافدة يجب ألا نتقبلها لأنها تريد أن تنحرف بنا فتفرقنا وتجعل هذا تبليغياً وهذا إخوانياً وهذا كذا...، لم هذا التفرق؟ هذا كفر بنعمة الله سبحانه وتعالى، ونحن على جماعة واحدة وعلى بينة من أمرنا، لماذا نستبدل الذي هو أدنى بالذي هو خير؟ لماذا نتنازل عما أكرمنا الله سبحانه وتعالى به من الاجتماع والألفة والطريق الصحيح، وننتمي إلى جماعات تفرقنا وتشتت شملنا وتزرع العداوة بيننا؟ هذا لا يجوز أبداً.

وكذا ما ذكره فضيلة الشيخ صالح بن محمد اللحيدان وعضو هيئة كبار العلماء حيث قال: "الإخوان وجماعة التبليغ ليسوا من أهل المناهج الصحيحة، فإن جميع الجماعات والتسميات ليس لها أصل في سلف هذه الأمة، وأول جماعة وجدت وحملت الاسم جماعة الشيعة تسموا بالشيعة، وأما الخوارج فما كانوا يسمون أنفسهم إلا بأنهم المؤمنون".

وهذا التحذير منذ زمن، وما ذاك إلا لما لهذه الجماعة من أبعاد سياسية، تشكل صوراً إرهابية.

ويمكن تحديد المظاهر الإرهابية في هذه الجماعة فيما يلي:-

1 -أنها كما ذكرنا أصل التنظيمات التي وردت في البيان كتنظيم القاعدة بفروعه، والتنظيمات القائمة الآن في سوريا، وغيرها، وصلتها تأريخياً وفكرياً أمر يمكن إثباته بما لا يدع مجالاً للشك في خطورتها، وضررها وتبنيها لكل فكر إرهابي.

2-ما توافرت عليه من أفكار ومبادئ تغذي الفكر الأممي بصورته المنحرفة التي لا تعترف بالانتماء الوطني، بل إنها أفكار تدمر كل نبتة للمواطنة الصالحة، وانتماء للوطن وولاته، ليصبح الانتماء، حزبياً والولاء الفكري لقيادات الأحزاب والتنظيمات، والعمل الدؤوب لنصرة هذه الأفكار والتضحية لأجلها، وهذا شأن ليس بدعاً، ولا جديداً في شأن هذه الجماعة، فالمتأمل الراصد لحراكها يدرك بجلاء أنها آلية يتم بها التدرج في استغفال المجتمع والشباب على وجه الخصوص منذ فترة مبكرة وترتيبهم على هذا الولاء والانتماء وتعظيم قادتهم ومنظريهم.

3- ما أفرزته الأحداث الأخيرة التي لم تقتصر على بلد أو وطن وسرت إلى المجتمع الإقليمي والإسلامي والعالمي، فقد صار ديدنهم التشويش والإرجاف والفتنة، والضرب على وتر القضايا والنوازل والمتغيرات التي تمر بالعالم لتوظيفها لما يريدون والوصول إلى مقاصدهم ومراميهم، واستحلال كل ما يوصل إليها حتى لو بالكذب، ورغم البيان الذي أوضحه العلماء من أفكارهم، وبنوه على قواعد الشريعة ومقاصدها إلا أن العمل المؤدلج الذي يخدم الأفكار والجماعات المتطرفة دائماً ما يحاول فصل الشباب عن هذه الفتاوى وعن تأثير العلماء، بإلصاق التهم، وتحميل الأقوال والمواقف والفتاوى ما لا تحتمل، ليتم لهم ما أرادوا من تمرير أجندتهم تحت هذه الظروف المختلفة.

4-رغم ما يعلنونه من براءتهم من التكفير إلا أن الواقع يؤكد صلتهم بهذه الأفكار وخصوصاً المبادئ التي أعلنها مؤسس الجماعة، والمصطلحات التي تتكرر لديهم من الجاهلية، والحاكمية هي أساس الأفكار التي تبشر بالخلافة زعموا، وتكون مبطنة بما يسقط شرعية الأنظمة، وتضليل الناس بذلك.

هذه وغيرها مما يمكن الاطلاع عليه وقراءته في فكر الجماعة وما تفرع عنها يؤكد عمق البيان، وقوة الرصد لهذه الجماعات وتأثيرها، وقد آن الأوان أن تتراجع هذه الجماعات والتنظيمات التي اختطفت أبناء هذا الوطن للزج بهم في أتون الفتن والمشكلات، وآن الأوان أيضاً أن يعلم الشباب وعموم أبناء الوطن نعمة الله عليهم بهذا الوطن العزيز وقيادته التي لا نعلم لها في الواقع المعاصر نظيراً، فها هي تضرب مثالاً في الغيرة على الدين وعلى اللحمة والجماعة والوحدة على مستوى المملكة العربية السعودية ودول العالم العربي والإسلامي، وإن مثل هذه الأوامر والقرارات والبيان الوافي إنما يحمل كل مواطن ومقيم مسؤولية، ويجعله ينظر نظر افتخار واعتزاز، ويرفع رأسه عالياً أن هذه الدولة حرسها الله وحماها دولة سُُُنِّية سَنِيِّة سلفية، تقوم على الأصلين الصافيين، وتهتدي بهما على نهج سلف الأمة، وكما تحكمها وتتحاكم إليها فهي أيضاً تقاوم الفتن والمشكلات أخذاً بوصايا أرحم الخلق وأنصح الخلق وسيدهم صلوات الله وسلامه عليه في الفتن، حيث أوصى بهذا الأصل العظيم، الذي هو من أعظم مقاصد الشريعة، وأهم ضماناتها لحفظ الدين والعقيدة والأمن، والألفة والاجتماع على الوحدة، والبعد عن مسببات الفرقة والتناحر والخلاف والاختلاف، فحينما أشار إلى ظهور الفتن، وإلى الدعاة الذين هم من أبناء جلدتنا، ويتكلمون بألسنتنا، ومع ذلك يدعون الناس إلى نار جهنم عياذا بالله "دعاة على أبواب جهنم، من أجابهم قذفوه فيها" حينها كانت الوصية الجامعة المانعة، التي نحتاجها في هذا العصر الذي رفع فيه أهل الفتن والتحزبات عقائرهم، وجيشوا عقول الناشئة، وشحنوها بما يسقطهم في أتون الفتن والمشكلات، فقال صلى الله عليه وسلم "تلزم جماعة المسلمين وإمامهم" وهذا المقصد العظيم والنصوص الدالة عليه هو ما ورد في ديباجة الأمر الملكي الكريم، ولا يستغرب هذا من دولة الكتاب والسنة، وولاة الأمر الأوفياء، ثم جاء بيان مقام وزارة الداخلية مبيناً على ما ورد في الأمر الملكي، ومفصلاً له، ومنفذاً لما طلب فيه، ومحدداً ما يمكن اعتباره إطاراً شرعياً نظامياً لموجبات العقوبة التي يستحقها من ارتكب أياً مما ورد في البيان، وهي من وجه آخر ضمانات لاستقرار ووحدة هذا الوطن العزيز، وقوة لحمته، وكما مرت الإشارة إلى انه جاء متوازناً ليشمل كل ما يخرج عن الثوابت، فكانت البداية بالأفكار الإلحادية والتشكيك في الثوابت وهي من التطرف الفكري في الجانب المقابل لفكر الغلو ثم توالت التفصيلات لمشمول الأمر الملكي، محددة الأفعال والتصرفات التي تندرج فيه، مما يقف عليه المتابع في الأوضاع الحالية ليشمل ذلك الانحراف، بالتبعية والولاء والبيعة، والتأييد والتعاطف والترويج في جميع وسائل الإعلام والتواصل والاتصال والولاء الأجنبي، والتحريض على المشاركات القتالية أو المشاركة الفعلية فيها، وإن القارئ لهذا البيان يجد فيه النضج التنظيمي، والرؤية الشمولية التي اعتمدت الأدلة والقواعد والمقاصد ورصد الواقع والوقائع، واستشراف المستقبل بقراءة تحدد درجة المخالفة كما أنه شمل بيان الجماعات التي أشير إليها في الأمر الملكي، وبهذا الوضوح والتفصيل تكون الحجة قد قامت، وبرئت ذمة ولي الأمر مما قد يدعيه البعض من جهل ولم يبق إلا أن تتكاتف الجهود، وتجتمع القلوب، ويتعاضد الجميع ويتعاونوا.

ولا ينحصر الخطر في هذه الجماعة أو تلك، فكل ما يكون من تفرق هو مخالف لمقاصد الشريعة ونصوصها وقواعدها، ولثوابت هذه البلاد التي تشكل منذ توحيدها أعظم وحدة عرفها التأريخ المعاصر قامت على أساس الدين وحماية التوحيد ويكفي في ذم التفرق والخلاف وبيان خطره ما جاء في كتاب الله من مثل قوله سبحانه: "مُنِيبِينَ إِلَيْهِ وَاتَّقُوهُ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُشْرِكِينَ مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ".

وقوله سبحانه مبرئاً خليله ومصطفاه محمداً صلى الله عليه وسلم من هذا السبيل :"إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُواْ دِينَهُمْ وَكَانُواْ شِيَعًا لَّسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ إِنَّمَا أَمْرُهُمْ إِلَى اللّهِ ثُمَّ يُنَبِّئُهُم بِمَا كَانُواْ يَفْعَلُونَ". بل هو دين الأنبياء جميعاً "شَرَعَ لَكُم مِّنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحًا وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ اللَّهُ يَجْتَبِي إِلَيْهِ مَن يَشَاء وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَن يُنِيبُ".

ومن هنا فإن ما ورد في البيان المسدد مما يحقق الأمر الملكي هو خدمة للدين والوطن، وتأكيداً على مبادئ الشريعة، وتقوية لأواصر الاجتماع والألفة والمحبة، وقيام بالمسؤولية التامة تجاه هذا الوطن العزيز أن يكون للدعاة الممثلين لهذه الجامعات أثر في خلخلة هذه الوحدة، أو الوصول إلى مآربهم، كما أنه من وجه آخر سد لأبواب الفتن التي تمرر في المجتمع من خلال هذه الجماعات والتيارات والأفكار، التي ما من شك أنها أعظم مهدد للأمن الحسي والأمن الوطني، والأمن الفكري، على اعتبار أن تلك الأفكار لا ينحصر أثرها على قناعات ورؤى، وإنما تنادى أصحابها إلى تحويلها إلى سلوك شاذ متطرف، ومقاومة ومواجهة للمجتمع بشكل يتدرج من السرية إلى العلنية، ومن الفكر إلى السلوك، ومن التنظير إلى الواقع الذي يهدفون إليه.

فهذا البيان رسالة من وزارة تتحمل مسؤولية الأمن ومقوماته إلى كل من يحمل فكراً أو رسالة أو مبدأ يهدد الأمن بان أمن وطننا العزيز لا مساومة عليه، وأن أي مساس به أو تشويش عليه، أو استهداف لأسسه ومقوماته الشرعية والوطنية، سيكون مناط المحاسبة والمسؤولية، وسيجد الساعي في ذلك والداعم له، أو المحرض، أو المؤيد جزاءه، وعقوبته، التي تفرضها هذه المسؤولية، ويؤيدها الموقف الشرعي الذي جعل لولي الأمر أن يفرض من العقوبات التعزيرية، أو التدابير الواقية ما يحقق الردع والزجر، والضمان والحصانة، والدروس الموجبة للوعي، انطلاقاً من مقاصد الشريعة وقواعدها، وما سنه إمام المتقين صلى الله عليه وسلم، وما سار عليه خلفاؤه وسلف هذه الأمة، الذين كانوا يحمون المجتمع الإسلامي من كل بدعة أو قول محدث، أو تيار أو جماعة، وأحاديث الخوارج التي تكاثرت وتنوعت دلالاتها، وتطبيقات الصحابة لها رضوان الله عليهم خير دليل على ذلك، فقد كانت منهجاً شاملاً في التعامل مع كل فكر دخيل، وإن مما يقرأه المتأمل لهذا البيان ذلكم الإطار النظامي للعقوبة في حال توفر موجبها، وهو شأن يعزز النظرة الشمولية لهذه المهددات، لتتظافر الجهود التوعوية والإرشادية، والتنظيمية، والعدلية وتصب في مصلحة أمن الوطن ووحدته.

وبعد فإننا نحمدالله أن وفق ولاة أمرنا لهذه المواقف المباركة، والسياسات الحكيمة، والضربات الاستباقية لمسببات الإرهاب حتى غدت بلادنا العزيز مضرب المثل، ومحط النظر، ومثال القدوة في التخطيط الإستراتيجي والرؤية الاستشرافية لمستقبل الإسلام والمسلمين، وهذا الوطن العزيز، ولا تستغرب مثل هذه المنجزات التأريخية من رجل الحكمة والسداد، وملك السلم والسلام، صاحب القلب الكبير، والرؤية الصائبة خادم الحرمين الشريفين - أيده الله- فقد أثبتت مواقفه أنه الملهم المسدد، وانعكست رؤاه على سياسة الدولة التي صمدت أمام موجات التغيير السلبي، والحراك الذي سمي زوراً ربيع، وهو لظى ملتهب، وحر وقر وضر، جنب الله بلادنا بتوفيقه ثم بهذه المواقف المسددة فتناً وأحوالاً لا تخفى، وإن واجبنا أن نحمد الله على توفيقه وتسديده لولاة أمرنا، ثم من شكره شكرهم على هذه العزيمة الصادقة، والوقفة الصارمة والحزم المسبب للظفر بإذن الله، فما تحقق ويتحقق يجسد حرصهم على وحدة هذا الوطن، وحدبهم على مواطنيه، وأخذهم بكل أسباب النجاة، وتغليب أعلى المصالح، وتجنيب الوطن والإسلام والمسلمين أعلى المفاسد، رغم ما يزايد به المغرضون، ويدندن به الحاقدون، ويجيشون به عواطف العامة، إلا أن الله غالب على أمره، ومتمم على هذه البلاد كل ما يحفظها من هذه الفتن، لأنها أصل الإسلام، ومأرز الإيمان، ومهبط الوحي، ومهاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولأن ولاتها هم من حمى توحيد الله، وأقام شريعة الله، وانتهج الوسط وتجنب الشطط ومن كان هذا شأنه فإنه منصور بنصر الله، مؤيد بتأييده، وإننا لنحتمي بحمى الله، ونستجير به من الفتن، ونلجأ إليه أن يحفظنا من مضلات الفتن، وأن يزيد ولاة أمرنا تسديداً وتوفيقاً، وأن يحفظ بلادنا من كل سوء ومكروه ويوفق ولاة أمرنا إلى كل خير إنه سميع مجيب. والحمد لله رب العالمين وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

*مدير جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية

[السيل الهادر]

#1029952 [مرتضي الجعر]
1.00/5 (3 صوت)

06-09-2014 10:22 AM
ههههههههه سبجان الله أثناء قراءتي للمقال كنت بقول في نفسي (المصري ده لسع فاهم إنو في حركة إسلامية في السودان؟؟)،، لغاية وصلت للفقرة قبل الاخيرة والتي يقول فيها أن المسؤولين السودانيين عليهم (أن يبادروا بخلع عباءة الدين من الممارسة السياسية).. وده هو الخيار الماشة فيهو الحكومة بالضبط علي الرغم أنها ما وصلت ليهو بشكل كامل حتي الآن. الحكومة منذ المفاصلة الشهيرة وخروج الترابي من القصر بدأت تنفض نفسها عن الاسلام السياسي وتبعد عن الحركة الاسلامية والاخوان المسلمين، بياناً بالعمل، وممكن نقول أن خروج علي عثمان طه ونافع علي نافع كان إحدي مراحل الحكومة لفصل نفسها عن الاسلام السياسي.

الحمدلله ما عندنا تشدد ديني مثلما يحدث في دول كثيرة لا تحترم المرأة ولا تسمح بالغناء وخلافها من مظاهر التشدد والعصبية الدينية، بإستثناء حادثة الحكم بالاعدام علي مريم/أبرار وهي الحادثة الوحيدة وكان سببها هو عائلتها التي تطالب بإعدامها بسبب تحولها للمسيحية، ولو كان الامر بيد الحكومة لكفت نفسها شرور هذه المحاكمة.

شكراً علي المقال يا د. فرج برغم عدم إتفاقنا معك حول فقرتك الاولي التي وصفت فيها نجاح الحكومة السودانية بالمحدود جداً.. محدود فين يا عم؟! إنت بس ما تعرفش النجاحات والانجازات اللي حصلت ومش شايف حالياً غير الضباب اللي حصل مؤخراً ده.

[مرتضي الجعر]

ردود على مرتضي الجعر
United States [ابو النصر] 06-09-2014 09:02 PM
انا عاوز اقولك كلام بس بجد مستحي عشان بجد الراكوبة دي فيها ناس محترمين كتار

European Union [عماد] 06-09-2014 06:49 PM
اقتباس :'' محدود فين يا عم؟! إنت بس ما تعرفش النجاحات والانجازات اللي حصلت ومش شايف حالياً غير الضباب اللي حصل مؤخراً ده''


يازول أنت بتشكر في الحكومه ولا بتسخر منها ؟

إذا بتشكر فيها وتقصد انو كلام الكاتب خطا وفعلا توجد انجازات فإنت دجاجه الكترونية , أو ما عايش معانا في كوكب السودان !!!

European Union [wahid] 06-09-2014 12:55 PM
انت نسيت جلد النساء واذلالهم في الميادين... هل نسيت مايحدث يوميا في السودان في اذلال كل من تلبس الثوب السوداني الاصيل؟ كدا شاهد القناة الفضائية السودانية في قمع المرأة في لبسها وتحويلها الى بقجة ملابس معدة للغسيل! وقلت قمع لانك لو شاهدت كمية المكياج والمجوهرات لايتماش مع المراد ارساله بفرض ذاك اللبس, كل من تريد ان تظهر في الشاشة تحويلها اولا الى بقجة ... تقل لي حالة استثنائية...


#1029818 [ابومروان]
1.25/5 (5 صوت)

06-09-2014 09:04 AM
كلام انتقائي وموجه وغير علمي وغير منطقي اولا الاسلام السياسي كما يدعي لامستقبل له بل العكس اثبتت التجارب العملية والواقعية عكس ذلك ماجرت انتخابات حرة ونزيهة الا وكان التفوق للأسلاميين مثلا في الجزائر مطلع التسعينيات والانتخابات الفلسطينية كانت الغلبة للأسلاميين ومصر بعد حسني مبارك كانت الغلبة للأسلاميين والسودان قبل انقلاب الانقاذيين الانتخابات اشارت الى تحسن موقف الاسلاميين والانتخابات التركية اكدت فوز الاسلاميين وحسن ادارتهم لدولتهم مما جعلها انموذجا ولكن يرفض الكتاب الاشارة لاسلاميتها والاشارة للسودان كنموذج للاسلام السياسي ليا لعنق الحقيقة وماجرى للأسلاميين هو خير لهم وانا على قناعه بذلك لاتحسبوه شر بل هو خير وسوف يرى ذلك بعد 5 سنوات انشاء الله لان القوة التي تحارب الاسلم تحمل بذرة فناءها في احشاءها والله متم نوره ولو بعد حين ولو كره العلمانيون والوطنيون

[ابومروان]

ردود على ابومروان
European Union [عماد] 06-09-2014 06:49 PM
دجاجة الكترونية !!!

[سوداني بس] 06-09-2014 06:17 PM
هل لك بصر بلا بصيرة؟ معاناة الشعب في السودان دليل فشل ربع قرن وتطلب المزيد الفساد بالمليارات في كل وزارة وولاية ومحلية بل حتى وزارة العدل وجدت كلمة في لقاء مع بائعة شاي حكت أن من تظنه سكران قال لها أنتم الشرايح المنسية وأقول لك الحكمة التي خرجت من فم ذلك السكران لم تخرج منك ـاللهم ارني الحق حقاًويسر لي إتباعه اللم صلي وسلم على محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليماًكثيراًـ{حررعقلك تحرر وطنك}ـ

United States [حسكنيت] 06-09-2014 02:38 PM
الإسلام برئ منكم أيها اللصوص القتلة ، فتاريخكم ملئ بالقاذورات التى لن تستطيعوا محوها بالشعارات والكذب والتضليل..

[abu shawarib] 06-09-2014 12:14 PM
واضح من كتابتك يا ابى مروان أنك فرد من هذه الجماعة هذه واحدة والثانية أن المستوى الذى يكتب به المدعو الدكتور فرج
عبدالفتاح مستوى ضعيف جدا وهو أقل كثيرا
من مستوى دكتور وأستاذ جامعى وخبير بمركز
يعنى بدراسات متخصصة فهو لا يعدو أن يكون
ونسة عامة أو طق حنك .....
تجربة الاسلام السياسى تجربة معيبة لا
يتناطح فى ذلك الرأى عنزان والعيب دائما
يأتيها ممن يقومون عليهافهم آفتها
والتجارب التى ذكرتها سواء فى الجزائر
أو تركيا أو السودان أو مصر تجارب لا
تصلح لهذا الزمان ولا لبنى الانسان
فهى تجارب انتقائية تبعيضية متمترسة
خلف جماعة صغيرة تزيد عدديتها بانتفاخات
هلامية فى اوقات معينة لقاء حوافزية وقتية
وكثير من الوعود لتضمن ولاء من لا ولاء له
فى وقت الحوجة بحوافز أكبر تساعد على تجاوز ضيق أو فتح أمل بغد زاهر لمن ساءت أحواله فتضمن الاندفاع الغير واع من جانبه خدمة لأهدافهم التى ليس من بينها افادة المجتمع الذى تحكمه حدود وتطوقه أنظمة دولة ويدور فى فلك نظام ارتضاه العالم بدوله وتنظيماته
فالمسألة أكير من الرد بحماس أو عيش اللحظة بفرح طقولى يعقبه طلوع شمس حارقة تضطر المتحمس والفرح الى الانزواء وتجرع الحسرات على عدم التعقل وتولد فيهم الغضب والحقد والتمسك بأهداب الخيال ومجافاة الحقيقة مما يجعل المجتمع يوغل فى تخلفه ويرزح فى فقره وبالتالى تستمر معاناته .....
وفى الوضع الحاصل فى بلادنا الآن وبعد ربع فرن من الزمان خير مثال لحكام يأمرون الناس بالبر وينسون أنفسهم ويجيدون الخطاب الدينى ولا يجيدون العمل به يلهبون الحماس بالخطب الرنانة ويتقاصرون عن تقديم السنة الحسنة والقدوة المحفزة بل هم مدمرون منهجيون لكل ما قد يعطل مصالحهم الخاصة حتى ولو أدى ذلك الى أن يصل الدولار من 12 جنيه الى 9350 جنيه أى ما يقارب ال 800 ضعف .....

يا راجل اختشى انت بتتكلم عن أيه !!!!!!!!!!!! ؟

European Union [Adil] 06-09-2014 11:28 AM
TUZ

[سالم عبد الله] 06-09-2014 11:23 AM
في ذمتك و عليك الله إنت نصيح !

[سيد الكارو] 06-09-2014 11:07 AM
يا استاذ انت عاوز خمسه سنين تاني ؟ فترتونا من س س س ح ح ح اصلها مابتجي

[مواطن] 06-09-2014 10:56 AM
ماذا قدم عمر البشير المتأسلم الخائن للسودان غير الفقر والبطالة والحروب والفساد؟
فليذهب خوارج العصر المتأسلمين الى غير رجعة ....



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة