الأخبار
أخبار إقليمية
أزمة جنوب السودان: مشار لاتخاذ الخرطوم مقراً
أزمة جنوب السودان: مشار لاتخاذ الخرطوم مقراً
أزمة جنوب السودان: مشار لاتخاذ الخرطوم مقراً
خلال لقاء سلفاكير ومشار في أديس أبابا الشهر الماضي


06-10-2014 10:56 AM
علوية مختار

تشهد العاصمة الأثيوبية، أديس أبابا، اليوم الثلاثاء، اجتماعاً مفصلياً بين رئيس دولة جنوب السودان، سلفاكير ميارديت، وزعيم المتمردين رياك مشار، بهدف الوصول لاتفاق سلام نهائي يضع حداً للحرب التي اندلعت في الدولة الجديدة منتصف ديسمبر /كانون الأول الماضي.

ويأتي الاجتماع استكمالاً للقاء سابق عقد الشهر الماضي بين الرجلين، توصلا خلاله إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، غير أن الطرفين تبادلا خلال الفترة الماضية الاتهامات بشأن اختراقه.

وتكمن أهمية الاجتماع الحالي بين سيلفا كير ومشار، في وضع صورة شاملة بشأن تصور الحل، غير أن فشل اللقاء سيزيد الأزمة تعقيداً بين الطرفين، ويدخل دولاً مجاورة بشكل مباشر في الصراع الجنوبي ــ الجنوبي، كالسودان ومصر وأثيوبيا، التي كانت تلتزم الحياد وتحاول قدر الإمكان الابتعاد عن الدخول في الصراع.

ويرى مراقبون، أن إرجاء الزيارة المعلنة من طرف واحد، برئاسة رياك مشار، إلى الخرطوم، الى ما بعد إجتماع إديس ابابا، اليوم الثلاثاء، يشير إلى أن مشار يريد استجلاء الوضع قبل خطوة التوجه إلى الخرطوم، وربما تكون السودان هي نفسها نصحت بذلك، ولا سيما أن اللقاء قد يُحدث اختراقاً، يضعها في مأزق.

وتشير المعطيات إلى أن الحكومة السودانية ترحب بزيارة مشار، على الرغم من أنها لم تعلن ذلك بشكل رسمي، إلا أنها سمحت لوفد من "التمردين" الجنوبيين، الذين وصلوا السودان قبل ثلاثة أسابيع، بعقد مؤتمر صحافي حُشدت له جميع وسائل الإعلام المحلية والخارجية، كما أن الوفد الذي يمثل مشار، أعلن أنه سيبقى في الخرطوم إلى حين حصول زيارة قائد "التمرد".

وتفيد معلومات في الأوساط الجنوبية، بأن الوفد ما هو إلا جهاز تنفيذي لرياك مشار، ما يشير إلى أن الرجل سيتخذ من الخرطوم منطلقاً لعمله السياسي المعارض ضد النظام في جوبا.

من جهة أخرى، استشعرت سفارة جوبا في الخرطوم باكراً، خطر الزيارة المرتقبة، فبدأت في رصد وفد المتمردين وتتبع مسار الزيارة، لا سيما بعدما اُعلن أنها تأتي تحت مظلة منظمة "الإيغاد".

غير أن سفير دولة الجنوب، ميان دوت، قال في تصريح سابق لـ"العربي الجديد"، إن "الإيغاد نَفت أي صلة لها بالزيارة". وعقب انعقاد المؤتمر الصحافي الذي أقامه وفد "التمرد"، وتحدث فيه المتحدث الرسمي باسم الحركة، يوهانس موسى، أًصدرت سفارة جوبا تعميماً صحافياً عَبرت فيه عن احتجاجها على السماح بعقد المؤتمر داخل الخرطوم، وأكدت أن ذلك يتعارض تماماً مع اتفاقيات التعاون التسعة التي وقعها الطرفان في أديس أبابا العام الماضي.

وعلى رغم من تصريحات دوت، فإن موسى تمسك خلال المؤتمر بوقوف دول "الايغاد" خلف زيارة مشار للخرطوم، وبالتنسيق مع رئيس المفاوضات الجنوبية الجنوبية محمد الدابي. وحاول جاهداً إبعاد الحكومة في الخرطوم عن الترتيب أو التنسيق لها.

ويرى المحاضر في جامعة "هارفرد" الأميركية، القيادي الجنوبي لوكا بيونق، أن ترتيب الخرطوم لزيارة مشار جاءت بعد قراءتها للوضع في دولة جنوب السودان، لا سيما بعد تراجع الدعم الإقليمي والدولي للحكومة في جوبا، عقب فشل دبلوماسيتها في إبقاء الدعميَن الدولي والإقليمي الى جانبها، ورجّح "أن تكون الخرطوم رأت في تطوير علاقتها مع مشار، مكاسباً لها فوضعت الطرفين في كفة واحدة".

وأشار بيونق إلى أن الزيارة في حد ذاتها ستشكل ضربة دبلوماسية لجوبا، وخصوصاً في ظل شكوك النظام الجنوبي بدعم الخرطوم لتمرد مشار بشكل مباشر أو غير مباشر، الأمر الذي يعتبر رسالة مفتوحة بتساوي الطرفين، في ما يتعلق بدعم متمردي البلدين، وخصوصاً في ظل شكوك الخرطوم بدعم جوبا للفصائل المتمردة ضدها، في إشارة إلى "الجبهة الثورية".
وأضاف أن "ما يدفع الخرطوم لتلك الخطوة، هو ظهور يوغندا كلاعب أساسي في مسرح الصراع الجنوبي – الجنوبي، وهي العدو التاريخي للحكومة الشمالية، كما أن مشار يحقق مكسباً للخرطوم عبر قطع الإمداد عن الجبهة الثورية".

أما عن الأهمية التي تمثلها الزيارة لمشار، فأجاب بيونق: قطعاً، ستحقق الزيارة مكسباً دبلوماسياً لمشار، إضافة لما حققه خلال زيارته الى كينيا التي استقبل فيها استقبال الرؤساء، وأيضا في أديس أبابا، الأمر الذي يضعف موقف جوبا خلال التفاوض، وسيُعقد من سير المفاوضات، ولا سيما أن المتمردين سيدخلون التفاوض وبيدهم اعتراف من قبل بعض دول الايغاد المؤثرة جداً، على حد تعبير بيونق.

ولفت القيادي السياسي والأكاديمي، إلى أن جوبا في حاجة لأن تنقذ علاقاتها مع الخرطوم حتى لا تفقدها، وتدخل في مواجهة معها، ولا سيما أنها في وضع غير عادي بعد انسداد مخارجها سواء على المستوى الإقليمي والدولي.

واعتبر أن "تأزم العلاقة بين الطرفين السودانيين، سيُدخل الطرفين في أزمة، تقودهما الى الانتحار الاقتصادي، وخصوصاً أنه من المرجح أن تتخذ جوبا قراراً بإيقاف النفط، كما أن تعويل الخرطوم على مشار لن ينجح في نقل البترول بالأنابيب عبر الشمال، إذ إن شركات النفط من الصعب أن تستأنف عملها في ظل النزاع".

وأوضح أن "جوبا ليس أمامها خيار سوى استعادة علاقتها مع الخرطوم بأي ثمن".
ويتفق المحلل السياسي والخبير في الشأن الجنوبي، علاء الدين بشير، مع ما قاله لوكا بيونق، بشأن إعادة الخرطوم لقراءتها بخصوص النزاع في دولة الجنوب.

ويقول بشير لـ"العربي الجديد"، إن "المؤسسات العسكرية السودانية لديها فكرة راسخة تاريخياً بأن قبيلة النوير، والتي ينحدر منها رياك مشار، هم حلفاء للشمال السوداني، بسبب تواجدهم على الشريط الحدودي للدولتين وتداخل المصالح بينهما".

وأردف أنه "بالعودة للحروب الأهلية التي نشبت في سودان ما قبل الانفصال، فإن النوير لم يشعلوا الحرب بل كانت كتائبهم خط الدفاع الأول عن مناطق البترول التي يقع معظمها في مناطقهم".

واستدرك بشير بالقول إن "الحرب الأولى ما بعد استقلال البلاد من الاستعمار أشعلها الاستوائيون بجانب الحرب الثانية، أما الأخيرة التي توصل فيها الطرفان إلى اتفاق سلام أفضى لانفصال الجنوب، فقد قادها الدينكا".

وأشار إلى أنه "غالباً ما تلعب الخرطوم على تناقضات الداخل الجنوبي، والتنافس التاريخي ما بين النوير والدينكا"، مضيفاً أنه "من الواضح أن موقف الحكومة المتمثل باستقبال مشار، وإن لم تعلن ذلك بشكل صريح، جاء بعد قراءة الموقف الدولي والاقليمي بشأن الأحداث في الدولة الوليدة".

ولفت المحلل السياسي والخبير في الشأن الجنوبي، إلى أن "الخرطوم ربما رأت أن الأمور لا تسير لمصلحة الرئيس سلفاكير، بعدما بدأ التأييد له يتراجع، وخصوصاً بعد تشكيل موقف إقليمي قادته أديس أبابا والولايات المتحدة، ضد الأخير، إلا أن الخرطوم تخشى في الوقت نفسه، من أن تنقلب الموازين فجأة، الأمر الذي يربك أوراقها، لذلك التزمت الصمت بشأن زيارة مشار". ويرّجح بشير أن تسمح الخرطوم لمشار، بممارسة نشاطه السياسي من أراضيها.


العربي الجديد


تعليقات 13 | إهداء 0 | زيارات 7049

التعليقات
#1031496 [عتمنى]
0.00/5 (0 صوت)

06-10-2014 06:47 PM
سلفاكير راجل غير واضح...المطلوب منه طرد الحركات المسلحه وسد الثغرات الامداديه عن طريق يوغندا التى تكن عداء للاسلام والمسلمين واداه فى يد الصهيونيه العالميه التى كانت وراء فصل الجنوب السودانى واول زياره لسلفاكير كانت لاسرائيل لوتذكرون فالرجل مسلوب الاراده وعلى الحكومه المساومه معه بدعم مشار لاشعال حرب اهليه قد تطيح بسلفاكير نفسه

[عتمنى]

#1031439 [سودانى بس]
5.00/5 (2 صوت)

06-10-2014 05:29 PM
نفس القراءات الخاطئة التى بنو عليها احتضان المعارضة الشادية بالطريقة الإنكشاريةعندما تمكن دبى اذعنوا للواقع الإنكسارى وإدريس دبى سياسى محنك حنى هامته قليلا لأغصان شجر النبق واغمض عين وابقى اخرى كعينى صقر جاسر..ثم صدام ضد الكويت ..ثم مع بشار وايران..(0مكاواة)) للسعودية..وقاموا بتغيير الانظمة بدول الجوار ثم انقلبوا عليهم..اتو ببن لادن ثم باعوه اتو بكارلوس ثم سلموه بصفقة لفرنسا..حتى مع الاحزاب رفع الضعيف وتتضعيف القوى ثم ترك خلق له حلبة صراع..ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين..ولا يحق المكر السئ إلا باهله..وقبل وبعد شرذموا السودان الى قبائل متنافرة من أئمة الجهل والشوبار...لا يهمهم غير ان يمضوا فى كراسيهم ...موهومون بانهم اصحاب رسالة وهم رساليون..الرسالى رفيق بالبشر حتى من غير الملة حتى كلب له برحمة عليه ادخلت به امرأة بنى اسرائيل الجنة..واخرى بهر الى النار كيف تحكمون وليس تركتوهم بل لاحقتهم وعذبتموه لدرجة تهديد امريكا كلها بأن دنى عذابها..الناس عطشى خرجت محتجة يقتلوا وهم الرساليون يشربون ماء الصحة اى رسالة يتبعونها لا نعرف غير محمد صلى الله عليه وسلم نبيا لنا كان يؤثر على نفسه وهمه امتى امتى وهؤلاء همهم بطنى سلطتى..هل الخالق انزل ذلك فى كتاب غير هوى اهل الهوى ..وعباد الدنيا والسلطة

[سودانى بس]

#1031422 [سودانى بس]
0.00/5 (0 صوت)

06-10-2014 05:03 PM
نفس القراءات الخاطئة التى بنو عليها احتضان المعارضة الشادية بالطريقة الإنكشاريةعندما تمكن دبى اذعنوا للواقع الإنكسارى وإدريس دبى سياسى محنك حنى هامته قليلا لأغصان شجر النبق واغمض عين وابقى اخرى كعينى صقر جاسر..ثم صدام ضد الكويت ..ثم مع بشار وايران..(0مكاواة)) للسعودية..وقاموا بتغيير الانظمة بدول الجوار ثم انقلبوا عليهم..اتو ببن لادن ثم باعوه اتو بكارلوس ثم سلموه بصفقة لفرنسا..حتى مع الاحزاب رفع الضعيف وتتضعيف القوى ثم ترك خلق له حلبة صراع..ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين..ولا يحق المكر السئ إلا باهله..وقبل وبعد شرذموا السودان الى قبائل متنافرة من أئمة الجهل والشوبار...لا يهمهم غير ان يمضوا فى كراسيهم ...موهومون بانهم اصحاب رسالة وهم رساليون..الرسالى رفيق بالبشر حتى من غير الملة حتى كلب له برحمة عليه ادخلت به امرأة بنى اسرائيل الجنة..واخرى بهر الى النار كيف تحكمون وليس تركتوهم بل لاحقتهم وعذبتموه لدرجة تهديد امريكا كلها بأن دنى عذابها..الناس عطشى خرجت محتجة يقتلوا وهم الرساليون يشربون ماء الصحة اى رسالة يتبعونها لا نعرف غير محمد صلى الله عليه وسلم نبيا لنا كان يؤثر على نفسه وهمه امتى امتى وهؤلاء همهم بطنى سلطتى..هل الخالق انزل ذلك فى كتاب غير هوى اهل الهوى ..وعباد الدنيا والسلطة

[سودانى بس]

#1031414 [Mangar garang]
0.00/5 (0 صوت)

06-10-2014 04:52 PM
من يراهن علي الود رياك فرهانو خاسر. والمؤتمر الوطني اول واحد بيعرف الكلام دا وهو اكثر واحد بيعرف حجم رياك الفعلي لدي أبناء دولة جنوب السودان. وللشمالين والمتشملين أمثال مو مو بقول ليهم قضيت الحركة الشعبية شمال هي قضية عادلة وان لم تحل بالطرق الحكيمة فسوف ينفصل الهامش كانفصال الجنوب من قبل. ولكل من لا يعرف رياك منشار بقول ليهم مخطئ من ظن يوما ان للثعلب دين.

[Mangar garang]

#1031339 [موسي]
5.00/5 (2 صوت)

06-10-2014 03:30 PM
لا خير في هذا ولا غيره ...النظامين في البلدين فاشلين والمعارضة في البلدين افشل منهم

[موسي]

#1031306 [ابو الليل]
4.50/5 (3 صوت)

06-10-2014 02:52 PM
التحليل الذي قدمه الاستاذ علاء الدين بشير لم يكن موفقاً وقراءته خاطئة ، النوير كانوا في كل الحروب التي اشتعلت بين المركز والجنوبيين ، ومن الخطأ قرأءة الوضع بان النوير هم حلفاء للقوات المسلحة السودانية ، حتى في الحرب الاهلية التي قادها الجيش الشعبي لتحرير السودان كان هناك عدد من قادة الجيش الشعبي من قيادات النوير ، منهم وليم نون بانج وهو من مؤسسي الجيش الشعبي مع جون قرنق وكاربينو كوانين وسلفا كير واروك تونق ، وهناك ايضا صمويل قاي توت ، وجيمس قاي واخرين ، ورياك مشار الذين انقسم وعاد مرة اخرى بعد عشر سنوات من انقسامه ، كما ان هناك قيادات من النوير لم تنفصل من الجيش الشعبي وخاضت الحرب ضد من انشقوا ، ومنهم جيمش هوث رئيس هيئة الاركان في الجيش الشعبي الذي تم اعفاءه في نهاية ابريل الماضي ، كما ان الجيش الشعبي يمثل 60 بالمئة من انباء النوير حتى بعد الحرب الحالية .
كثيراً ما يعتقد الاخوة في الخرطوم انهم الادرى بالشأن الجنوبي ، بل اصبحت القنوات العربية والصحف تكتب الخبير في الشأن الجنوبي ، وهذا تعريف خاطئ ، ويتضح ذلك من بدء جملة التحليل الاولى ، حيث تجد ان المعلومات فيها مغالطات ومبنية على قراءات خاطئة وافتراضات لا اساس لها بالواقع في جنوب السودان .
رياك مشار او غيره لن يستطيع ان يتخذ من الخرطوم مقراً سياسياً له وسيوصف في جنوب السودان بالخائن والمتآمر على بلاده حتى من اولئك الذين يتعاطفون معه ، لحساسية الوضع بين الجنوب والشمال ، والجنوبيون ينظرون الى دولة الشمال بانها استعمارية ، وقد دفع مشار ثمن موقفه في العام 1991 وانشقاقه وموالاته للخرطوم ، ولا اعتقد انه سيكرر التجربة ، كما ان نظام الاسلاميين لا يهمهم شئ سوى نفط جنوب السودان ... اذن القضية المركزية لمن يعتقد ان حل العقدة في يد الخرطوم عليه ان يعيد القرءاة مرة اخرى ,,,

[ابو الليل]

#1031305 [حنان]
0.00/5 (0 صوت)

06-10-2014 02:51 PM
المشكلة مش في ترحبه في بلدكم ولكن المشكلة في بعدما تستغنى منه كما حصل على متمردين تشاد وووو عيره حايمشي وين.

[حنان]

#1031268 [مو مو ميتيت]
5.00/5 (1 صوت)

06-10-2014 02:20 PM
هذه بتلك...كما تستضيفون المعارضه الشماليه سنستضيف مشار رغم أنف كل من أبى فمشار جدير بأن نستضيفه وهو من سيصبح رئيس الجنوب شئتم أم أبيتم...علما بأن موقفه أقوى من وفق سلفا بكل الموازين ...النفط والتعليم والقوه التي تتبعه فمشار رجل دوله بكل ماتحويه الجمله من معنى...أرجو أن تعودوا إلى صوابكم

[مو مو ميتيت]

#1031198 [حسكنيت]
5.00/5 (1 صوت)

06-10-2014 01:21 PM
وتدعم جوبا الجبهة الثورية ويتسع نطاق الحرب

[حسكنيت]

#1031187 [فانطاو]
5.00/5 (1 صوت)

06-10-2014 01:15 PM
جوبا في يده البترول والشرعية والجيش الشعبي ويمكن ان يوقف النفط ويعتمد على النضال والجهاد البدني والروحي اي تحمل الصعاب كما في ايام النضال كانوا لايملكون اي شئ وما ذلك صمدوا حتى تحقق التحرير، فماذا يملكه المدعو الخراب الاسود شرارة (رياك مشار) ليقدمه للسودان؟ ؟؟
وهل يتحمل شعب الشمال الذي يحتاج لكل شئ

[فانطاو]

#1031060 [موسى الموسى]
0.00/5 (0 صوت)

06-10-2014 11:38 AM
فالتعلم حكومة جوبا بان مشار مرحب به في الخرطوم ومن معه وسنقدم له كل الدعم المطلوب لانكم مازلتم تدعمون عقار والحلو ومناوي وجبريل ومناوي وتقدمون لهم كل شيء من اجل ازكاء نار الحرب في الغرب وفي السودان اجمع.

من الآن سنقدم الدعم لمشار ومن معه لانكم مازلتم تقدمون للحركات المسلحة كل معين ، واسواة بما تقومون به تجاه الشعب السوداني سنقدم كل عون لمشار ومن معه.


واعلى مافي خيلك يا سلفا وحكومة جوبا اركبوه.

التعامل بالمثل والحاضر اكلم الغائب .

[موسى الموسى]

ردود على موسى الموسى
[ود مليك] 06-10-2014 06:00 PM
والله سلفا ما عندو خيل عشان يركبو لكن ممكن يركبك ركوب الديوك.

European Union [كاكا] 06-10-2014 02:54 PM
انشا الله رياك يجي بي جيشو و يقلب لينا حكومة البشير دي ... كل شي ممكن


#1031059 [abdelazim mekki]
0.00/5 (0 صوت)

06-10-2014 11:36 AM
>

This is not true, Dinka are tribe wich is mainly located along the border beteween North and South Sudan.

[abdelazim mekki]

#1031058 [موسى الموسى]
4.50/5 (2 صوت)

06-10-2014 11:35 AM
إلى حكومة سلفاكير ، لماذا لا تتعاملون مع السودان بنفس القدر الذي يتعامل به معكم كحكومة ، انتم قدمت كل الدعم للحركات المسلحة ومازلتم تقدمون الكثير من اجل الحركات المسلحة ، والآن هم اكثر نشاطا من اي وقت مضى لماذا الآن ترفضون زيارة مشار للخرطوم وعندكم ملاذ آمن لكل من عقار وعبدالعزيز الحلو ومناوي وكل المعارضين ضد الخرطوم ان تقدمون لهم كل معين . من الآن حكوم الخرطوم ستقدم الدعم اللازم للحركات المناوئة لحكم سلفاكير والمعاملة بالمثل فعلى حكومتنا بالخرطوم تقديم كل معين لمشار وكل من معه اسوة بما يقوم به سلفاكير من دعم الحركات المسلحة ضد السودان وشعبه لماذا الكيل بمكيالين ونحن لمتى نقعد مكتوفي الايدي وانتم تعبثون بالسودان واهله.

فالتعلم حكومة الجنوب سيتم الترحيب بمشار ومن معه وسنقدم له كل الدعم المطلوب لانكم انتم سبقتم وكنتم وللان تقدم الدعم الكامل للحركات . وكان للاتفاقيات السابقة فقد اصبحت حبر على ورقة ما الذي جناه السودان وشعبه منكم سوى الخراب ودعمكم للحركات التي قتلت اهلنا ودمرت بلدنا الذي جعل منكم شعبا وعاونكم في كل شيء والنهاية ماذا جنينا منكم غير الخراب يا سلفاكير .

الآن سلفار مرحب به ومن معه بالخرطوم واعلى ما في خيلك اركبه.

[موسى الموسى]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة