الأخبار
أخبار إقليمية
رئيس الاتحاد الأوروبي ورئيس المفوضية الأوروبية ورئيس البرلمان الأوروبي يطلبوا من السودان إلغاء حكم الردة اللا إنساني ..
رئيس الاتحاد الأوروبي ورئيس المفوضية الأوروبية ورئيس البرلمان الأوروبي يطلبوا من السودان إلغاء حكم الردة اللا إنساني ..
رئيس الاتحاد الأوروبي ورئيس المفوضية الأوروبية ورئيس البرلمان الأوروبي يطلبوا من السودان إلغاء حكم الردة اللا إنساني ..


تعبئة أوروبية للدفاع عن السودانية المتهمة بالردة
06-11-2014 12:23 AM

عبدالوهاب الأنصاري:

أجمع رئيس المفوضية الأوروبية، خوسيه مانويل باروسو، ورئيس الاتحاد الاوروبي هيرمان فان رومبوي ورئيس البرلمان الأوروبي، مارتن شولتز جنبا إلى جنب مع جميع القيادات الدينية المشاركة في الاجتماع الرفيع المستوى حول الاديان المنعقد ببروكسل عن عميق استيائهم وقلقهم على مصير السيدة مريم يحيى ابراهيم التى أنجبت طفلة أثناء وجودها في السجن ، والتى حكم عليها بمائة جلدة و بالإعدام شنقا بتهمة الردة والزنا.



وأكد رؤساء مؤسسات الاتحاد الأوروبي الثلاث وكذلك جميع الزعماء الدينيين الحاضرين في الاجتماع الرفيع المستوى والممثلين للديانات المسيحية والاسلام واليهودية والهندوسية والسيخية وديانات اخرى ان على السودان الالتزام بحماية حرية الدين والمعتقد وطالبوا الحكومة السودانية "القيام بمسؤوليتها" بان تلغى محكمة الاستئناف هذا الحكم "الغير إنساني" والإفراج عن السيدة مريم "بمنتهى السرعة".



ورحب المشاركون في مؤتمر الاديان بالاتحاد الاوروبي بقبول محكمة الاستئناف السودانية للطعن وطالب المجتمعين الحكومة السودانية بما يتماشى مع حقوق الإنسان العالمية على إلغاء جميع الأحكام القانونية التي تفرض عقوبات أو التمييز ضد الأفراد بسبب معتقداتهم الدينية أو لتغيير دينهم أو معتقداتهم أو حمل الآخرين على تغيير الدين أو المعتقد، وخصوصا عند حالات الردة والزندقه التي يعاقب عليها بالإعدام. وأكد المجتمعون على أن السودان من الدول التى تعترف بميثاق الأمم المتحدة لحقوق الإنسان.



وأضاف المجتمعون في الاتحاد الاوروبي أن حرية الدين والمعتقد هي حق من حقوق الإنسان العالمية التي تحظى بتقدير كبير من قبل الاتحاد الأوروبي وتحتاج إلى الحماية في كل مكان وبالنسبة للجميع. وأجمعت وأكدت القيادات الدينية بضرورة الالتزام بحماية حرية الدين والمعتقد، وأكد رؤساء الاتحاد الاوروبي ان الاتحاد اعتمد في 2013 مبادئ توجيهية بشأن تعزيز وحماية حرية الدين أو المعتقد.



خلفية:



في أواخر عام 2013 اتهمت مريم يحيى ابراهيم، ابنة لأم مسيحية أثيوبية وأب سوداني بالزنا. كما تمت إضافة تهمة الردة في ديسمبر 2013. فقد غادر والد مريم العائلة منذ كان عمرها ست سنوات، وتم تربيتها كمسيحية من قبل أمها. لاحقا تزوجت مريم رجل مسيحي يحمل الجنسيتين السودانية والامريكية. صدر الحكم في المحكمة الابتدائية ضد مريم يوم 12 مايو عام 2014 وتم اعطاء مريم إبراهيم ثلاثة أيام لنبذ المسيحية والعودة للاسلام . يوم 15 مايو عام 2014، أعيد تأكيد الحكم بعد أن اختارت مريم إبراهيم البقاء على الديانة المسيحية. في يوم 27 مايو 2014 أنجبت طفلة في عيادة السجن بامدرمان. الان مريم تقبع في السجن مع ابنها البالغ من العمر 20 شهرا ومولدتها. في يوم 5 مايو تم نقل ملفها بنجاح إلى محكمة الاستئناف.



لقد قام السودان بالتصديق على اتفاقيات الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي ذات الصلة ولها التزام دولي للدفاع عن وتعزيز حرية الدين أو المعتقد، والتي تشمل ولا سيما الحق في اعتماد او تغيير أو التخلي الدين او المعتقد.



أن بعثة الاتحاد الاوروبي في السودان تتابع عن كثب هذه القضية. وقد استضافت سلسلة من الاجتماعات مع المحامين والمستشارين لحقوق الإنسان في اطار المبادئ التوجيهية للاتحاد الأوروبي بشأن حرية الدين والمعتقد والتى اعتمدت في 2013. كما ان حرية الدين في السودان تم اثارتها في عدد من البيانات الصادرة من البعثة وفي اللقاءات مع المسؤولين السودانيين على مختلف المستويات كما أن دول الاتحاد الاوروبي قامت باستدعاء سفراء السودان بشأن هذه القضية.




تعليقات 11 | إهداء 0 | زيارات 3464

التعليقات
#1032775 [ايمان حسن عبد الرحيم_المحامي]
0.00/5 (0 صوت)

06-12-2014 12:04 AM
توضيح من باشر اجراءات البلاغ والمحاكمة منذ البدء وحتى اليوم هو شخصى الضعيف ودونكم مذكرات الاستئناف التى تم نشرها فى الصحف السيارة بالخرطوم( جريدة الدار والمستقلة)وهذه المذكرة الاستئنافية تتكون من سبعة عشر صفحة وتم سماع المتحرى واستجواب الشهود بحضورى وحضور مكتبى لدى المحكمة المختصةويحمل الاستئناف الرقم 504/2014 وقد لزمت الصمت لحين تقديم مذكرة الاستئناف ولم اكن اتوقع ان الانسان السودانى قد تبدلت كل قيمة التى عرفناها وصارت هى السمة الاساسية للشعب السودانى فى كل بقاع الدنيا, لم اكن اتوقع ان يبنى انسان مجده على جهد شخص اخر , لقد خلق هولاء المحامون بطولات على حساب مجهودى القانونى والادبى والمهنى فى هذه القضية لتحقيق مكاسب شخصية لهم ومحضر المحاكمة دليلى الذى ارتكز الية والذى يوضح حقيقة ما اقول ولدى الادلة والبينات التى تؤيد ذلك ,, فاتقوا الله فى عبادة

[ايمان حسن عبد الرحيم_المحامي]

#1032772 [Ibrahim]
0.00/5 (0 صوت)

06-11-2014 11:53 PM
دة هوا عالمي.. والجرسة إتكبت .. من الخارجية..!!؟


((قال وزير الخارجية السوداني علي أحمد كرتي، إن القضاء الوطني كفيل وقادر على معالجة قضية الفتاة المدانة بحد الردة والمحكوم عليها بالإعدام، موضحاً أن العلاج سيتم وفق إطار الاستئناف القانوني ولتحقيق العدالة بما يرضي جميع الأطراف.


وشدد كرتي خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الألماني فرانك فالتر شتاينماير في بون الأربعاء، على نزاهة واستقلالية القضاء السوداني.


ورحب الوزير الألماني بالحوار الوطني الذي دعا إليه الرئيس عمر البشير، قائلاً "إنه الطريق الوحيد لحل الأزمات بالسودان" .


وثمن شتاينماير الجهود التي تبذلها الخرطوم لاستقرار الأوضاع في جنوب السودان، وأشار إلى دور السودان البارز بوصفه "شريكاً بناءً" في المنطقة.


وحث السودان بأن يلعب دوراً لدعم دول الجوار بالمنطقة التي تعاني في الوقت الحالي من أزمات من بينها ما يجري في ليبيا وأفريقيا الوسطى.


وأشاد كرتي بروح التفاهم التي سادت مباحثاته مع نظيره الألماني، وأشار إلى الخطوات الكبيرة التي يخطوها السودان لإنجاح عملية الحوار.


ودعا الجانب الألماني إلى الدخول في شراكات اقتصادية وتشجيع المستثمرين الألمان للقيام بمشاريع استثمارية في السودان.


ورحب كرتي بنتائج الانتخابات المصرية التي توجت المشير عبدالفتاح السيسي رئيساً، وأعرب عن أمله في أن تفضي هذه النتائج إلى تحقيق الاستقرار في الجارة الشمالية.))


سونا

[Ibrahim]

#1032768 [عبدالله]
0.00/5 (0 صوت)

06-11-2014 11:48 PM
على نفسها جنت براقش .. وفتحت عليها نيراناً شتى..


.((وشدد كرتي خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الألماني فرانك فالتر شتاينماير في بون أمس، على نزاهة واستقلالية القضاء السوداني،

في وقت اطمأنت الأمين العام للمجلس القومي لرعاية الطفولة آمال محمود والوفد المرافق لها أمس بسجن أم درمان للنساء على التدابير والحماية لطفلي النزيلة المرتدة أبرار.

وتناول وزير الخارجية الألماني خلال لقائه بكرتي موضوع حكم الردة الصادر بشأن مريم يحيى، داعياً إلى ضرورة السعي للإفراج عنها.))

[عبدالله]

#1032673 [الدابي]
0.00/5 (0 صوت)

06-11-2014 09:25 PM
الكلام فات الحوش..!!؟

[الدابي]

#1032645 [sas]
0.00/5 (0 صوت)

06-11-2014 08:56 PM
((كشفت المفوضية القومية لحقوق الإنسان، عن خطأ وقع في مرحلة التحري في قضية المواطنة المحكومة بالردة مريم «أبرار»، وأشارت إلى وجود ما وصفته بالتناقض في أقوال شهود الاتهام في العديد من المواقف التي يمكن أن تفسر في صالح المتهمة. في وقت أكد وزير الخارجية علي كرتي، أن القضاء الوطني كفيل وقادر على معالجة قضية المدانة بحد الردة والمحكوم عليها بالإعدام أبرار «مريم»، موضحاً أن العلاج سيتم وفق إطار الاستئناف القانوني ولتحقيق العدالة بما يرضي جميع الأطراف.))

[sas]

#1032642 [shuqyer]
0.00/5 (0 صوت)

06-11-2014 08:54 PM
وفي سياق متصل، أكد المحامي نبيل أديب، في مداخلة هاتفية للبرنامج، أنه إذا ثبت للمحكمة أن المتهمة مسلمة وارتدت عن الإسلام فإن عقوبتها حال رفضها الاستتابة هي الإعدام،

وقال إن المادة «38» من الدستور الانتقالي تمنح حرية الاعتناق في الدين وتمنع الإكراه في العقيدة.

وأضاف: «الحكم في الدستور يتعارض مع القانون، وهناك تناقض في الحكم الدستوري والقانوني، ويجب أن يزال هذا التعارض».

[shuqyer]

#1032617 [مأمون المأمون]
0.00/5 (0 صوت)

06-11-2014 08:07 PM
الأخ الأستاذ عبدالوهاب الأنصارى
حقيقة لم أتعرض مطلقا لحكم الردة لأننى لا أعتقد أنه سيطبق لسبب بسيط هو أن هذا الحكم لم يطبق إلا على محمود محمد طه و منذ ذلك الزمان- زمن نميرى _ حتى اليوم لم يطبق هذا الحكم. القضية الرئيسة هنا هذه الفتاة إدعت أنها لم تكن مسلمة فى يوم من الأيام و هى مسيحية لأن أمها أثيوبية فإن صحت روايتها فهى مريم و إن كانت هذه الرواية كاذبة فصحيح القول أنها أبرار الهادى حسبما أصدر القاضى حكمه و أنا حقيقة أتمنى منك و من كل القادرين على حمل رسالة الكلمة و القلم أن يوجهوا طاقة نصرتهم للطرف الذى يحتاج فعلا للمناصرة و الدعم الإعلامى - أعتى أسرة أبرار الهادى- أما الطرف الآخر رغم أنهم لم يقدموا ما يثبت و جود هذه الشخصية إلا أن الأكثرية حتى اليوم ما زالت تستخدم هذا الأسم المكذوب و كمثال للتشويه و الانحياز طالع ما أوردته الCNN :الخرطوم، السودان (CNN)—قال السماني الهادي، الذي يدعي أنه شقيق مريم يحيى إبراهيم، إن الأخيرة "أمام إما العودة من الديانة المسيحية إلى الإسلام وإلى أحضان عائلتها، وإذا رفضت فإنه يجب إعدامها،" وذلك في مقابلة حصرية مع CNN. ويشار إلى أن الفتاة السودانية التي تبلغ من العمر 27 عاما والمحكوم عليها بالإعدام لـ"ارتدادها" عن الإسلام وبـ"الزنا" لأنها تزوجت من رجل يعتنق الدين المسيحي" لاحظ من كل ما قاله شقيق أبرار لم يوردوا إلا هذا التصريح السالب ومن ناحية أخرى لاحظ الصياغة المتحيزة للخبر"قال السماني الهادي، الذي يدعي أنه شقيق مريم يحيى إبراهيم" السمانى الهادى شقيق أبرار و الذى أثبت صحة قوله أمام المحكمة بالدلائل و القرائن بينما الإسم لدى أجهزة الإعلام الأمريكية و الغرب ما زال مريم يحى رغم أنهم حضروا المحاكمة من خلال مناديبهم و كاميراتهم فانتبهوا أيها السادة و إن أردنم أناصرو فناصروا الحاجة زينب عبد الله والدة أبرار تلك الأم المكلومة و التى منحت ثقتها لإبنتها و بالتأكيد كانت تريد لها زواجاً مشرفاً كما زوجت أختها من قبل فإذا بها تفاجأ بها منكرة لها و زانية و مرتدة اللهم خفف على الحاجة زينب عبد الله مصيبتها و ألهمها الصبر
ولك ودى وشكرى أخى عبد الوهاب

[مأمون المأمون]

#1032508 [بنت الناظر]
4.75/5 (3 صوت)

06-11-2014 05:32 PM
فى حلقة الأمس حكواتى الإنقاذ حسين خوجلى قال البنت تم خطفها من قبل القسيس دانيال حسب رواية حسين خوجلى ..انا عايزة أسال الكل سؤال لو كان صحيح ما قاله ..هل الصورة دى بى ثوب الزفاف الذى يحتاج وقت لتجهيزه وتجهيز العروس ..هل هذه الصورة صورة بنت مخطوفة ؟؟؟

[بنت الناظر]

ردود على بنت الناظر
European Union [عماد] 06-11-2014 05:49 PM
بعد الإنتقادت الواسعه داخليا وخارجيا الحكومة والدجاج الإلكتروني بدوا يروجوا اشاعات انها مريم مش ابرار ... وكمان مابعيد يلفقوا فحص بتاع DNA ويقولوا خلاص اثبتنا نسبها للاسره المدعية !!!


#1032026 [ثوج]
1.00/5 (1 صوت)

06-11-2014 11:04 AM
هذا ديننا الحنيف اردتدت واعترفت فيجب أن يتم قتلها ولا شفاعة في حدود الله والله اكبر من امريكا والاتحاد الاوربي ..

[ثوج]

ردود على ثوج
[ZA HAGAN] 06-11-2014 05:02 PM
You are an ignorant man , you dont worth it .

European Union [الكنزي] 06-11-2014 02:59 PM
انت بتقول شنو ياثوج ده قولو للسرقو ونهبو واغتصبو مسلمات في دارفور وجبال النوبه والنيل الازرق وله بتخاف من الجنجويد يعملوها فيك ,كان رجال اهبشو مريم دي , واول زول حمصله القاضي وانت ياثوج وما عاوز اقول ثور

[نكس] 06-11-2014 01:41 PM
مادام انت عارف دينك كدا ما تمشوا تطبقوا حد السرقة في ال عمر البشير - ولا الدين في الردة - طيب البت قالت ما كانت مسلمة يوم - في زول بيعلم ما في القلوب - حتكتشف ياثوج ان امريكا والاتحاد الاوربي اكبر من الله عند حكومتك الاسلامية وغدا القاك


#1032023 [ودالنيل تمساح]
4.75/5 (3 صوت)

06-11-2014 11:03 AM
هههههه ضحكت فى ( كما أن دول الاتحاد الاوروبي قامت باستدعاء سفراء السودان بشأن هذه القضية.)
يعنى استدعاء السفراء حيغير شنو ؟؟؟؟ رنو السفراء معظمهم جهلاء خريجين خلاوى
لايفقهون غير عمل التجاره والصلاة للدعاية
غايتو مريم ورتنا وزن العصابة الحاكمه لكن فى نفس الوقت مهزلت بالبلد وورتنا اننا عايشين فى غابة تحكمها وحوش
رغم ان الفلم نهايته معروفه لكن البلد والشعب بدفع التمن

[ودالنيل تمساح]

#1032006 [مأمون المأمون]
1.00/5 (1 صوت)

06-11-2014 10:58 AM
الأخ الأستاذ عبد الوهاب الأنصارى
أنا أفهم أن يتجاهل الأوربيون و الغرب الحقائق فى هذه القضية ليظهروا الإسلام فى موقف الإدانة و لكنى لا أفهم لماذا يتجاهل الصحفيون السودانيون الحقائق و يعمدون إلى الصياغة المنحازة لأسطورة مريم تلك الشخصية المختلقة و التى حاول بها الزوج المزعوم أن يبرر بها فعلته فى أبرار الهادى إبنة أم شديرة لست أدرى لماذا يحاول البعض إقناعنا بهذه الأكاذيب التى أخفق صانعوها فى تقديم أى دليل للمحكمة بصدقها فهذه المريم ليس لها بطاقة أو شهادة ميلاد أو شهادة جيران الأم المسيحية المزعومة التى توفيت و لا مكان الأب الدارفورى المزعوم أو أى من أقربائه و لم تدرس الطب كما زعموا"أنقذوا الطبيبة مريم" و فى الجانب الآخر نجد أن محامى أسرة أبرار قدم عدة أدلة على أنها أبرار منها على سبيل المثال لا الحصر:
1/ الموبايل الذى وجد مع شقيق الزوج المزعوم هو نفس الرقم الذى قدمته أسرة أبرار عند فقدانها و بموجبه تم القبض عليها مع زوجها المزعوم.
2/البصمة التى وجدت فى ملف جنسيته أبرار الهادى بالسجل المدنى بالقضارف تطابقت تماما مع بصمة الشخصية المختلقة مريم.
3/شهدت والدة أبرار - زينب عبد الله - أمام المحكمة (على اليمين )أن من تدعى أنها مريم هى أبنتها أبرار.
4/قدمت أسرة أبرار بطاقة إبنتهم الجامعية من جامعة السودان للعلوم والتكنولوجيا كلية علوم المختبرات.
5/ المدانة أبرار إدعت أن أسمها مريم يحى وأنها طبيبة تخرجت فى جامعة الخرطوم ونفت الجامعة بعد الرجوع لسجلاتها أن تكون قد درست بكلية الطب فيها من تحمل الإسم المختلق مريم يحى
6/لم يقدم الزوج المزعوم ودفاعه أى دليل يثبت وجود شخصية مريم يحى و اعتمد الدفاع على دحض أدلة الإتهام فقط.
7/ من ضمن ما اعتمد عليه الإتهام فى محاولات دحض أدلة الإتهام أن المدانة أخر مرة كانت معهم قبل رمضان الماضى حيث حضرت زواج شقيقتها و قيل أنها فى ذلك التاريخ كانت قد وضعت مولودها الأول وكان عمره أكثر من عام فكيف يمكن أن يتم ذلك و لا شك أنه من المستحيل أن تذهب به إلى أهلهاو ليس صعبا على الإطلاق أن تتركه مع أى امرأة أخرى مثلا مع شقيقة الزوج المزعوم و الذى قال بأنها هى التى عرفته على أبرار.
ومن ناحية أخرى فإنه من المعروف أن للأثيوبيين كنيستهم المعروفة فى العمارات وهم أرثو ذوكس و طالما أن مريم تبعت فى دينها أمها (المزعومة) الأثيوبية المسيحية فمعظم حضورها كان يجب أن يكون فى هذه الكنيسة و لكن الدفاع لم يقدم إلا شهودا من كنيسة كاثوليكية التى يتبع إليها الجنوبيون وبالتالى كان جنوبيا صرفا حضور زواجها ولم يكن به أى أثيوبى أو أثيوبية ليستعين به الدفاع لإثبات هذه الشخصية المختلقة عليه فشل الدفاع فى إقناع القاضى بعد أن منحته المحكمة الفرصة كاملة لإثبات زعمه بأنها مريم فصدر الحكم عليها باسم أبرار لذلك يجب على الأجهزة الإعلامية التى تتحرى الصدق أن تتحدث عنها بهذا الإسم و تشير إلى الوقائع بصدق بدلا عن هذه الخلفية المكذوبة يا أستاذ أنصارى

[مأمون المأمون]

ردود على مأمون المأمون
[Mordeky] 06-11-2014 04:34 PM
يامون القناع كنز من الشرح الوافى من الاستاذ عبدالوهاب الانصارى

European Union [عبدالوهاب الأنصاري] 06-11-2014 01:35 PM
الأستاذ: [مأمون المأمون]
المحترم

الشكر كل الشكر لمرورك الكريم .. ولتعليقك الرصين..

(1)

أخي الكريم: تحية وإحتراما..

الموضوع ليس موضوع إسلام وغيره .. الموضوع موضوع المادة (126) "الردة".. من القانون الجنائي لسنة 1991 ؛التي شرعها "بشر" السلطة التنفيذية.. ودفعت بها "لبشر" نواب (البرلمان) لإجازتها وقد كان ثم أضحت قانوناً وضعياً سارياً، قام به بشر تشريعاً وتصديقاً ..!! وليس وحياً سماوياً..

هذا خلاف أن هذه المادة تخالف الدستور السوداني نفسه الساري!!؟؟ والوثائق الدولية للمعاهدات الدولية التي ، وقع؛ وصدق؛ عليها السودان وأصبحت جزء أصيل في متن تشريعه الدستوري..!!الباب الثاني ,,باب الحقوق!!؟..

(2)

في علم الإعلام: الخبر مقدس والرأي أو التعليق حر؛ وله ألف وجه.. نحن لا نصيغ الخبر وفق أهوائنا... أو بتعبير آخر، لا بد من التحري المهني الدقيق قبل نشر الأخبار كيلا "تصيبوا قوماً بجهالة"
أماالتفكير؛ ثم التعبير عن الآراء فهو مبذول للكل مهما كان .. ويبقى ذلك خاضعاً لكل ثقافة،وفهم تحكمه أدبيات المجادلة والإحترام المتبادل ..وفقاً للحجة؛ وصواب الرأي، وفصل الخطاب..

(3)

بخصوص حكم محكمة (أول درجة) وكما تفضلت تفصيلاً .. نتركه حتي بنجلي !!.. فمازال في مراحل التقاضي

وقد شُكلت محكمة إسئتناف من (ثلاثة قضاة).. للنظر في الحكم ولنتظر لنرى!!؟؟ .. وإنا لمنتظرون..!!؟

ثم هناك المحكمة الدستورية.. خاصة وأن الخارجية .. والسلطة القضائية؛ كليهما أصدرا تعيمم يوضحان فيه إمكانية مراجعة الحكم الإبتدائي.. (وإرضاء جميع الإطراف)..!!؟؟

وكذلك المفوضية القومية (الحكومية) لحقوق "الإنسان":

((كشفت المفوضية القومية لحقوق الإنسان، عن خطأ وقع في مرحلة التحري في قضية المواطنة المحكومة بالردة مريم «أبرار»، وأشارت إلى وجود ما وصفته بالتناقض في أقوال شهود الاتهام في العديد من المواقف التي يمكن أن تفسر في صالح المتهمة. في وقت أكد وزير الخارجية علي كرتي، أن القضاء الوطني كفيل وقادر على معالجة قضية المدانة بحد الردة والمحكوم عليها بالإعدام أبرار «مريم»، موضحاً أن العلاج سيتم وفق إطار الاستئناف القانوني ولتحقيق العدالة بما يرضي جميع الأطراف.وشدد كرتي خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الألماني فرانك فالتر شتاينماير في بون أمس، على نزاهة واستقلالية القضاء السوداني، في وقت اطمأنت الأمين العام للمجلس القومي لرعاية الطفولة آمال محمود والوفد المرافق لها أمس بسجن أم درمان للنساء على التدابير والحماية لطفلي النزيلة المرتدة أبرار. وتناول وزير الخارجية الألماني خلال لقائه بكرتي موضوع حكم الردة الصادر بشأن مريم يحيى، داعياً إلى ضرورة السعي للإفراج عنها.

وأكدت رئيس لجنة المرأة في المفوضية القومية لحقوق الإنسان مريم عبد الرحمن تكس لبرنامج «المحطة الوسطى»، في قناة «الشروق»، أن المواطنة المتهمة بالردة مريم «أبرار» تجد حالياً الدعمين القانوني والإنساني الكافييْن فيما تبقى من إجراءات المحاكمة. وشددت على ضرورة أن تجد مريم «أبرار» محاكمة عادلة، ولفتت إلى أنه في المرحلة الأولى كان هناك انتقاص من حق المتهمة، مشيرة إلى أنهم جلسوا مع زوجها وهيئة الدفاع للتفاكر في كيفية الاستفادة من ذلك فيما تبقى من المقاضاة. وأكدت تكس أن الإعلام الغربي يستغل الثغرات، لا سيما بعد أن تم الحكم على مريم «أبرار» دون أن يحدد من هي، مبينة أن القضية الآن في مرحلة الاستئناف، وأن المفوضية تثق في القضاء السوداني. وكشفت رئيس لجنة المرأة في المفوضية مريم تكس، عن زيارة مرتقبة للمفوضية إلى أسرة مريم «أبرار» في القضارف للمزيد من التأكد، مؤكدة أن القضية قضية بحث ودراسة تساعد فيها مجموعة من القانونيين الذين يقدمون الاستشارات للجنة.

من جانبه، قال نائب الأمين العام لهيئة علماء السودان د. عثمان محمد النضيف، في مداخلة هاتفية للبرنامج، إن القضية أًعطيت حيزاً أكبر منه لأن الشريعة الإسلامية حسمت أمر الردة. وأوضح أن كل الذين يتحدثون عن أن حكم الردة أمر غير مقطوع، يعد حديثهم غير سليم، لأن هنالك أحكاماً طبقت في واقع حياة الناس منذ عهد الصحابة. وأضاف النضيف: «التدابير الشرعية تعطي فترة الاستتابة، وإذا لم تستجب المتهمة تقتل لأمر حد من حدود الله، ولا تزال الفرصة متاحة للمذكورة في الاستتابة، ومحكمة الموضوع هي التي تتبين شخصية أبرار أم مريم».

وفي سياق متصل، أكد المحامي نبيل أديب، في مداخلة هاتفية للبرنامج، أنه إذا ثبت للمحكمة أن المتهمة مسلمة وارتدت عن الإسلام فإن عقوبتها حال رفضها الاستتابة هي الإعدام، وقال إن المادة «38» من الدستور الانتقالي تمنح حرية الاعتناق في الدين وتمنع الإكراه في العقيدة. وأضاف: «الحكم في الدستور يتعارض مع القانون، وهناك تناقض في الحكم الدستوري والقانوني، ويجب أن يزال هذا التعارض».

ورجح أديب أن يكون الاحتمال الأكبر أن يبرئ القضاء المتهمة، لأن عناصر الردة حتى لمن يؤمن بها، غير متوافرة في المتهمة.
الى ذلك قالت الأمين العام لمجلس الطفولة لـ«سونا» إن الوفد اطمأن على الإجراءات الصحية والتغذية والدعم النفسي والاجتماعي للأطفال وأمهاتهم والنزيلات الحوامل، حيث تقدم إدارة السجن كل الخدمات المطلوبة للأطفال حسب قانون السجون واتساقاً مع قانون الطفل «2010 م» وهم الأطفال المواليد من عمر يوم إلى عامين وهي فترة الحضانة الطبيعية.
وأكدت أن النزيلة أبرار التي تصطحب طفلين أفادت أنها تتلقى كل الرعاية بصورة جيدة، كما أفادت مقدم شرطة عفراء مدير السجن بأن هنالك تكاملاً في تقديم الخدمات للنزيلات حيث توفر إدارة السجن منذ سنوات طويلة خدمات الشعائر لكل الديانات ويضم السجن مسجداً وكنيسة.))

شكري.. تقديري .. ودي



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة