الأخبار
أخبار إقليمية
ملتقي هيرمينسبيرج السابع و العشرون حول قضايا جمهوريتي السودان و جنوب السودان
ملتقي هيرمينسبيرج السابع و العشرون حول قضايا جمهوريتي السودان و جنوب السودان
ملتقي هيرمينسبيرج السابع و العشرون حول قضايا جمهوريتي السودان و جنوب السودان


بيان رسمي
06-11-2014 11:10 AM
ملتقي هيرمينسبيرج السابع و العشرون
حول قضايا جمهوريتي السودان و جنوب السودان
مجموعة فوكال بوينت لقضايا السودان و جنوب السودان -اوروبا
و مجموعة منبر السودانين
3-5 يونيو 2014
لا تزال العين الباكيه تري الطريق امامها بوضوح
(حكمه افريقيه)
الحوار الوطني الحقيقي
هو الطريق الوحيد للسلام المستدام
لشعبي السودان و جنوب السودان
بيان رسمي
يجب ان تقف كل اشكال الحرب الآن
نداء من اجل السلام المستدام عبر الحوار و مساندة توطين الحلول

نحن نحو 120 مشاركا من اثنتي عشر قطرا حضورا في ملتقي قضايا السودان و جنوب السودان المنعقد بمدينة هيمسبيرج بجمهورية المانيا الاتحاديه و نمثل منظمات مجتمع مدني سودانيه و جنوب سودانيه , منظمات دينيه . احزاب سياسيه من داخل و خارج السودان و جنوب السودان علاوة علي منظمات انسانيه غير حكوميه و مؤسسات و وكالات حكوميه مختلفه و بعد نقاش صريح و مستفيض للاوضاع الحاليه و السابقه بجمهوريتي السودان و جنوب السودان
اننا ندعو بالحاح جميع الاطراف المتحاربه وقف كل الاقتتال المشتعل الآن

نشعر بالاسي و الحزن ازاء الصراع المسلح الذي انطلقت شرارته في منتضف سبتمبر 2013 و راح ضحيته عشرات الآلاف من المدنيين و ادي الي نزوح الآلاف بحثا عن الامان حسب ما جاء علي لسان منظمات ذات مصداقيه و التي اكدت ارتكاب جرائم ضد الانسانيه من جنيع الاطراف المتحاربه علي نحو غير مسبوق

و نشعر بالقلق البالغ علي الصعيد نفسه ازاء الصراعات المسلحه في جنوب السودان وقضية ابيي و الصراع المسلح الدائر في دارفور و جنوب كردفان و النيل الازرق مع تخوفنا من نتائج تصعيد العمليات العسكريه ة تأثيرها البالغ علي حياة المدنيين و تعرضهم للموت و العناء دون التقاط ذلك بواسطة المجتمع الدولي وتسليط الضوء علي تلك المعاناة بواسطة وسائل الاعلام العالميه
و ما زلنا نلاحظ تعنت الاطراف المتحاربه في وصول المساعدات الانسانيه للمناطق المتأثره مما يعد انتهاك صارح للمواثيق الدوليه

كما اننا نخشي ان ينتقل القتال الي حدود الدولتين مما يفجر صراعا عسكريا بين السودان و جنوب السودان

نطلب من حكومتي السودان وجنوب السودان والجماعات المسلحة على احترام
حقوق الانسان و كافة القوانين الإنسانية الدولية، ووقف كل أشكال العنف التي تستهدف المدنيين و العاملين في المجال الانساني و قوات حفظ السلام الامميه

نحن ندين بشده جميع الاعمال الوجشيه و الممارسات اللا انسانيه التي ترتكبها الاطراف المتحاربه , و نطالب بشده ايقاف الاقتتال لان الحرب لن تأتي بالسلام المستدام و نحث الجميع لتسريع الخطي وصولا لاتفاقات بشأن الوقف الفوري لاطلاق النار و احترام كل الاتفاقات الموقعه سابقا

اننا نثمن و نشجع الاتفاق الموقع بين مجموعة ديفيد ياو ياو و حكومة جنوب السودان الذي تم توقيعه بعد وساطه كنسيه حميده ونتعهد بحشد كل السند اللازم لوضع الاتفاق حيز التنفيذ كما نثني علي الجهود المبذوله بواسطة الاتحاد الافريقي و مجموعة دول الايقاد للوصول الي حلول ناجعه لكافة النزاعات في السودان و جنوب السودان وتنفيذ استحقاقات اتفاقية السلام الشامله و التأكيد علي ان الحلول المستدامه تبدأ و تنتهي باشراك اعل المصلحه و التمثيل العادل للمرأة
ندعو جميع الاطراف المتنازعه السعي للدخول في مفاوضات سلام حقيقيه و الحصول علي دعم منظمات المجتمع المدني و اشراك قطاعات الشباب و المرأة وعدم تجاهل وجهات نظرهم فهم نصف الحاضر و كل المستقبل
اننا نتابع بمزيد من الاسف ما يتعرض له المسيحيين و الاقليات الاخري في السودان و ما توجهه المنظمات الدوليه كمنظمة الصليب الاحمر من مضايقات و عراقيل
اننا ندين و نستنكر كل التدابير الراميه الي اسكات الاصوات الناقده وحرمان الشعوب من حقها في التعبير في جمهوريتي السودان و جنوب السودان و نطالي الحكومتين بالافراج الفوري عن كافة المعتقلين السياسيين و سجناء الرآي و العقيده

اننا ندعو للوصول الي دستور دائم في السودان و جنوب السودان يقود الي تحول ديمقراطي يحمي حق المواطن و يحترم التنوع الاثني
تشكل التنميه عاملا مفتاحيا في عملية السلام المستدام لذا ندعو حكومتي السودان و جنوب السودان وكافة المنظمات الدوليه و الوطنيه العامله في مجالات التنميه المحتلفه الي استصحاب الاحتياجات المحليه وجعلها هدفا طويل المدي لتوفير الاستقرار الاجتماعي
يدعو المنبر حكومة و برلمان جمهورية المانيا الاتحاديه الي زيادة الاهتمام و التفاعل السياسي و زيادة المساعادات في كافة الانشطه في جمهوريتي السودان و جنوب السودان و الانخراط في المساعده الفوريه في مجال الاغاثه الانسانيه العاجله كما نتوجه بالنداء نفسه لكافة دول عضوية الاتحاد الاوربي
نحث جميع الحكومات الدولية والإقليمية لوقف انتشار المباشر وغير المباشر للأسلحة الي الاطراف المتنازعه
واقتناعا منها بأن السلام العادل والدائم يمكن تحقيقه نلزم أنفسنا بزيادة جهودنا
لتكون جزءا من الحل، وليس جزءا من المشكلة و التفكير الجاد في الاستفاده من كل دروس الماضي والمساهمه في احداث النقله النوعيه المطلوبه وصولا الي حوار مبدع يصل بالسودان و جنوب السودان الي مرافئ السلام المستدام.
توقيع
مارينا بيتر
نيابة عن المشاركون و نيابة عن منبري السودانين و فوكال بوينت اوربا – 5 يونيو 2014

.






تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 1536

التعليقات
#1032060 [موسى الموسى]
5.00/5 (1 صوت)

06-11-2014 11:43 AM
إننا بهذا النداء ندعو كل المثقفين السودانيين واخواننا في دولة الجنوب لماذا لا يكونوا كيان موحد من الطبقة المتعلمة من اهل السودان واهل جنوبه لوضع آليه تجعل من تلك الفرقة وحدة على اسس علمية من اجل انسان السودان وتوحده من جديد في ثوب يؤدي لتطويره وانهاء الحروب التي جعلته من اكثر بلدان العالم فقرا وجوعا ، آلا يمكن ذلك يا اهلنا خارج الحدود اليس منكم رجل وحدوي يجمع بين النقيضين السودان وجنوبه من اجل سودان قوي ومتين ونبذ العنصرية والتخلف التي دمرت البلاد والعبلاد وجعلته مرتعا للحروب والتخلف الابدي اين رسالتكم كثقفين سودانيين وتملكون عقولا لا يستهان بها كونوا نواة من جميع المثقفين والمتعلمين السودانيين الذي هم خارج السودان ولتكوين آليه توقف الحروب والتخلف الذي لازم واصبح متلازمة ابدية لاهل السوان شمالا وجنوبا .

فانني ادعو تلك الطبقة من اجل الفقراء ومن اجل الاطفال والامهات والناس التي تشردت بسبب الحروب لتكوين نواة قوية توحد بين البلدين من جديد على اسس قوية ومتينه وتؤدي في النهاية لتكوين بلد قوي وتحويل فقره لغني وجهله لتعلم وتطور يخدم السودان الواحد الذي قسمة الجهلاء .

[موسى الموسى]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة