الأخبار
أخبار إقليمية
بوكو حرام في نسختها السودانية
بوكو حرام في نسختها السودانية
 بوكو حرام في نسختها السودانية
سلفا كاشف


06-14-2014 03:18 PM
المثي ابراهيم بحر

يجب ان نعترف بأن الصورة التي نقدمها بممارساتنا كمسلمين مقززة ومنفرة خاصة للشعوب الغربية التي تستقي معرفتها بالاسلام من هذه الممارسات العملية اكثر من مصادر المعرفة الاسلامية النظرية , ومن سوء حظنا ان في هذا الجانب وتحديدا في الحقبة التي سطت فيها عصابة الجبهة الاسلامية علي مقاليد الحكم في السودان والتي تزامنت مع مرحلة العولمة حيث المعلومة الحاضرة بضغطة (ذر) صارت فضائحنا تتصدر اخبار الفضائيات , تجاوزنا الغرب وتقدم علينا بملايين السنين الضوئية من ناحية القيم والاخلاق, واسوأ ما يواجه الاسلام في عصرنا هذا تحوله الي عصبية تواجه بعصبية وكراهية مضادة وقد جاءت الاشارة الي هؤلاء في القرءان الكريم بالذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون انهم يحسنون صنعا , فقضية الطبيبة ابرار شغلت الرأي العام اكثر مما يجب واصبحت حديث الناس والمجالس وكأن كل قضايا الدولة السودانية قد انتهت ولم يتبقي غير قضية الطبيبة ابرار, وخصوصا الجماعات السلفية لكونها تسيطر علي عدد مقدر من منابر المساجد فكأنما وجدت ضالتها في هذه المادة الدسمة التي تصدرت منابر المساجد ,وقد لاحظت ذلك في غالبية مساجد الجماعات السلفية, وقد غض ائمة الانكفاء الطرف عن قضايا الفساد التي تئن منها الدولة السودانية, وخصوصا التي تزامنت مع القضية مثار النقاش, قضيتا الاقطان قيت وقضية فساد مكتب والي الخرطوم وغيرها من المسائل الجديرة بالاهتمام من ائمة الانكفاء, فما هي المسألة الاهم التي تستحق ان تناقش علي المنابر( فقه التحلل) ام ( قضية ابرار)....؟ فالجماعات السلفية نشأت في احضان الانظمة العربية للصراخ في وجه الديمقراطية بأسم الاسلام, ولكن الانقاذ في السودان انتقلت بها الي منابر المساجد ومراكز القرار وارادتها فزعا فكانت وجعا وسببا في افشال المشروع الحضاري المزعوم , فالجماعات السلفية في الوطن العربي تحرك بالريموت كنترول من المملكة السعودية وخير دليل علي ذلك حزب النور السلفي الذي تراجع عن تأييد الاخوان بالرغم من انهم ينتمون لايدلوجية واحدة , ويجمع بينهم عقد زواج فكري , وقد شكلوا تحالفا في الانتخابات الاولي في المجلس التشريعي, الا ان حزب النور عاد وتراجع مؤيدا الخطوات التي قام به الفريق السيسي ثم مؤيدا له في فترة الانتخابات الاخيرة .....
لا اريد ان اتحدث عن حكم الردة في الدين الاسلامي لأن الحديث عن هذه المسألة يحتاج الي مقال كامل , وليس ذاك هو موضوعنا الاساسي ولكن السؤال الرئيسي هل الطبيبة ابرار قد ارتدت عن دينها بالفعل ام ان القضية اولا لها بعد سياسي ,ثم ثانيا لالهاء الرأي العام بقضية انصرافية تلهي الناس عن فساد عصابة الجبهة الاسلامية , وماذا يعني لو ان ابرار قد دخلت الاسلام او خرجت منه ....؟ هل ستنقص من الاسلام شيئا ام ستضيف ....؟ هل تستحق ان تثير كل هذه الضجة الاعلامية ,هل سيتوقف الاسلام بذلك..... ! فالقضية تعيد للاذهان احداث قضية الاستاذ محمود محمد طه التي كان لها ابعاد مؤامرة سياسية, فالاستاذ محمود ومن معه من الجمهوريين لم يعتقلوا او يحاكموا لسبب اراء فكرية او عقائدية كما يروج لها الكثيرون حتي الان في جهل تام , وعلي رأسهم جماعات الاسلام السياسي والتيارات السلفية والغالبية من عامة الناس , وانما كانت بسبب قوانين سبتمبر بعد ان وزع الجمهوريين منشور سياسي هاجموا فيه قوانين سبتمبر 83 ودعوا لالغائها لانها شوهت الاسلام وبالتالي هي دعوة لتنفير الناس واستغلت لاذلال الشعب السوداني ,, ولقد جاء وصف هذا الوضع في قرار المحكمة العليا الذي ابطل الحكم علي الاستاذ محمود كدليل ادانة واضحة علي ان المحكمة لم تكن منصفة ,فالجبهة الاسلامية استغلت تحالفها مع الرئيس الاسبق الراحل جعفر النميري كتنيك لتمرير مخططاتها و كأداة لتصفية الخصوم ,وحتي يسهل تتطويعه صورت له نفسه بأنه امير المؤمنين فما لبث ان أستغوي بها الرئيس الاسبق جعفر النميري واقام قوانين سبتمبر بدون اي وعي وادراك منه , ولكنها كانت خطة مرحلية وفي نهاية المطاف قذفت به الي اسفل سافلين , ولكن الادهي من كل ذلك وما يؤسف له ان عراب الاسلام السياسي د الترابي الذي يشير اليه الكثيرون بأنه السبب الاساسي في اعدام الاستاذ محمود محمد طه عاد وانكر حد الردة , ففي مقابلة له مع جريدة المحرر العدد 263/1994 قال : ان من حق اي مواطن في دولة الاسلام تغيير دينه اذا اقتنع بغيره ....! وفي مقابلة اخري مع المستقلة قال : اذا كان الله تعالي قد وهب الانسان الحرية( من شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر) فلماذ كل هذا التناقض والكيل بمكيالين , وفي في ندوة بجامعة البحر الاحمر قال القيادي ابوبكر عبد الرازق احد كوادر المؤتمر الشعبي في العام 2007 او2008 عندما وجه له سؤال من احد المتداخلين :عن ان د الترابي كان سببا في اعدام الاستاذ محمود محمد طه , ولكنه رد بأضطراب وكأنما الجمه سؤال السائل فكان رده : بأن النميري هو الذي اعدمه وليس الترابي , فأي بلاهة هذه ! وكان من المفترض ان تكون اجابته في منتهي الزكاء , فمسكين الرئيس الراحل جعفر النميري الذي اصبح شماعة يعلق عليه الترابيون اخفاقاتهم..

وبمثلما كانت قضية الاستاذ محمود محمد طه لها ابعاد سياسية , فذات الاوصاف تنطبق علي قضية الطبيبة ابرار, وابلغ دليل علي ذلك تصريح وزير الخارجية علي كرتي حول ان الدولة ستعالج الامر,ثم تصريح الناطق الرسمي بأسم وزارة الخارجية السفير عبدالله الازرق قرأته علي شريط الاخبار بقناة الجزيرة بأن ابرار سيتم اطلاق سراحها قريبا , فما دخل علي كرتي وما دخل السفير عبدالله الازرق ودخل وزارة الخارجية بهذا الموضوع الذي يخص وزارة العدل وحدها ,فهذا دليل واضح علي ان القضية سياسية بحتة يجري تسويتها علي نار هادئة في مقابل ضرب اكثر من عصفورين بحجر واحد, فقضية ابرار واضحة لا تحتاج الي تأويل, يكفي انها تربت عند والدتها منذ ان كان عمرها سنتان دليلا علي انها تتبع دين امها ,فمن الطبيعي ان يتبع الابناء دين اباؤهم بالفطرة , فالرئيس اوباما تركه والده المسلم وهو دون السنتان وتربي في كنف امه فمن الطبيعي ان يتبع دين امه بينما بقية اخوانه مسلمين لانهم تربوا في كنف والدهم والدهم , فلو كنت في مكان القاضي لما ترددت من اول جلسة في اطلاق سراحها بدلا من ادخال نفسه في هذه الورطة لأن الشك دائما يفسر لصالح المتهم , ففي قضية المهلب بن ابي صفرة رفض عمر بن عبد العزيز مبدأ التعزيب كوسيلة للحصول علي الاعتراف واصبح ذلك قاعدة للتشريع الجنائي الحديث ,وهي ان المتهم بريء حتي تثبت ادانته بدليل قاطع لال يقبل التأويل, ولا يجوز مسه بأي عقوبة بدنية او نفسية , فمعني هذا هل كانت هناك ادلة قطعية تثبت تخلي ابرار عن الدين الاسلامي اذا كانت قد اعتنقته فعلا وهي التي انكرت هذا بنفسها لان الاعتراف هو سيد الادلة, وفي ذلك قال عمر بن الخطاب (رضي الله عنه) ان براءة الف مذنب خير من ادانة بريء واحد وأصبح ذلك ايضا قاعدة بأن الشك يفسر لصالح المتهم, وبغباء لا يحسد عليه اسدت سلطة المؤتمر الوطني خدمة جلية لخصومها وفضحت نفسها واركستها في مستنقع السقوط الاخلاقي قبل السياسي ,والاسوأ من ذلك انفضاح النزعة الطالبانية المستحكمة في هذا النظام ولالهاء الرأي العام من خلال تصريحات ساستهم وكتاب العار وفتاوي الكهنوت مدفوعة الثمن.

مشاهد واقعية ومأساوية كثيرة تدعو للشفقة علينا كمسلمين, استدعي منها الي ذاكرتي مشهد من المشاهد التي حدثت في عهد الطالبانية السودانية, وهي قصة الفتاة سيلفا التي تنتمي الي السودان الجنوبي ذات الستة عشر ربيعا التي حدثت متقاربة مع تاريخ الاستفتاء, وكانت سيلفا قد خرجت من منزل اسرتها ارسلتها امها لتشتري بعض الاشياء من سوق الكلاكلة , وبحسب الرواية ان رجلا كان يسير خلفها وهو يعاكسها النفتت لمواجهته بسوء فعلته , وفي الغالب انها له قالت كلمات اوجعته اما م حشد من الناس , فمنا كان منه الا ان اقتادها الي قسم الشرطة بدعوي انه سيفتح لها بلاغا وسط دهشة المتواجدين حينها وعدم مقدرتهم علي الاتيات بأي فعل مضاد , لم تكن في ذهنة جريمة معينة( يدبسها ) عليها, الا حين دخل علي زملائه الذين دخل عليهم في القسم ,ليس هناك انسب من ان يفتحو بلاغا تحت قانون النظام العام (الفضفاض) تحت مادة الزي الفاضح وخدش الحياء ,ثم مضوا علي عجالة ا الي قاضي النظام العام ذاك الاخر الذي لم يكلف نفسه بأن يمنحها حق الشرعي بحسب متطلبات العدالة وهو حق استدعاء محامي فهو حق يكفله لها القانون, ولكنه تجرد من مهنيته وتجرأ بأن حرم عليها حتي من الاتصال علي امها والدها متوفي, ثم الادهي من ذلك ولم بأن القاضي لم يأبه لما ذكرته بأنها ليست بمعتنقة للدين الاسلامي وانها قدت من الجنوب , ولا تدري لماذا يشكل لبسها هذا جريمة تستحق عليه العقاب, ولم تجعل كل هذه الملابسات القاضي ان يتردد علي الاقل من اجل ان يتحري عن دينها او عمرها , ولو فعل لعلم لادرك ان عمرها بحسب القانون طفلة لا ينطبق عليها موضوع الزي الفاضح , ولعلم ايضا انها مسيحية لا تتقيد بشريعة المسلمين واعرافهم , , سلفا التي عمرها دون الثمانية عشر كانت ترتدي اسكيرت وبلوزة ونصف كم ولم تكن تغطي رأسها , فما هي مرجعية القاضي التي بموجبها حكم بجلدها....؟ فالقاضي الذي حكم علي الاستاذة لبني قال ان مرجعيته الشريعة الاسلامية وقرأ من القرأن الاية وليضربن بخمرهن الي اخر الاية فلوكانت لبني غير مسلمة مذا ستكون مرجعيته ,وفي مرجعية القاضي في قضية سيلفا, ثم ما ذا يمكن ان نتخيل في الصورة التي رسمها اهل سيلفا عن الذين نفذوا حكم الجلد في ابنتهم من الشرطة الي القاضي وكل المواطنون الشماليين الذين حضروا ولم يبدوا اي ردة فعل ايجابية بأتجاه هذه الجريمة النكراء,فهل هل بعد كل ذلك كان يتوقع من سيلفا واهلها ان يصوتوا لصالح الوحدة , وكل تلك الاجراءات تمت في خلال ساعتينا او اكثر بقليل ....؟ فلماذا كل هذه هذه العجلة المهينة للكرامة الانسانية هل لأن محاكم النظام العام ايجازية, تقتقتضي البت السريع في حكمها , وعلي هذا الاساس هناك الكثيرا ت من الضحايا جلدن علي هذا الاساس , ولكن الاستاذة لبني وقفت لهم بالمرصاد وكانت لهم (شوكة حوت) لانها عرفت كيف تدير لعبتها , فأضطر ساسة النظام الي ان يدفعواللاستاذة لبني مبلغ الغرامة خوفا من تبعات الورطة التي اوقعوا انفسهم فيها .

ما يؤسي له ان قضية الطفلة سيلفا ذات الستة عشر ربيعا قد تزامنت مع الاستفتاء فقطعت حبال الوصل وكانت القشة التي قسمت ظهر البعير, فقد كان الجنوب بوابة الاسلام الي العالم الافريقي, ولكن بوكو حرام في نسختها السودانية كانت سببا كبيرا وحائلا في انتشار الاسلام جنوبا ومن ثم الي الدول الافريقية, فالطالبانية السودانية لا تختلف عن بوكو حرام في نيجيريا ولا حركة الجهاد في الصومال كما لا تختلف عن الطالبانية في باكستان او افغانستان في احتكار تفسير الاسلام وعدم الاعتراف للمسلمين بحق الاعتراض والادعاء بأنها مفوضة بأنزال احكام الاسلام علي المسلمين وغير المسلمين كواجب ديني بالوكالة عن الله في الارض, فالدين سوط في يدها لالهاب ظهور الناس وفي ذلك تحريم تعليم البنات , فقد طغت العادات والتقاليد في بكستان وافغانستان علي الاسلام وطوعته واستغلته واستغوت به, بدليل ان الطالبانية السودانية التي استولت علي السلطة تعارض الاختلاط ولكنها لا تحرم تعليم البنات لاختلاف الواقع ,ولقد اصبح الاسلام الان في خطر حقيقي في السودان بعد شوهت عصابة الجبهة الاسلامية صورته , والان هناك نسبة ارتداد عن الدين الاسلامي هي ليست بالكبيرة ولكنها مزعجة , فمستصغر النار يبدأ من الشرر و ينبغي ان نلتفت علي حالة تلك المجموعة التي تدشن موقعها علي موقع التواصل وتسمي نفسها (سودانيون لا دينيون) فاسماء اعضائها اسماء اسلامية فلماذا ارتدوا عن الدين الاسلامي , فهذا امر خطير ينبغي مناقشته بعمق وما الذي دفعهم الي ذلك, والسؤال موجه الي الطالبانية السودانية والحركات السلفية.....؟ اضافة الي ان منظمات التبشير نجحت في مسعاها ,خصوصا في منطقة جنوب كردفان في عهد الطالبانية السودانية حيث وجدوا تربة خصبة , وما يثير الدهشة ان للارساليات وجود سابق من قبل الاستعمار البريطاني بعشرات السنين , ولكنها لم تفلح في حملتها التنصيرية لأن ذلك كان يقابل بالاعراض والنفور,فالحركات السلفية علماء السلطان وابواقه بدلا من الوعيد والتهديد عليها ان تعالج الازمات من جذورها وعليها ان تعمل عكس الوجه المشرق عن الدين الاسلامي بدلا عن التنفير منه, فانتشار الاسلام في السودان للطرق الصوفية دور كبير فيه لانه انتشر بالتسامح , ولكن في عهد الانقاذ اصبح الاسلام مهنة وتجارة تعلمها ودرج عليها الكثيرون لا يعرفون مهنة غيرها يتعيشون عليها ,فأصبحوا كالسمك خارج الماء. فقد استهلك الاسلام كسلاح في الصراع علي السلطة , والسلاح يستهلك بكثرة الاستعمال مثلما استهلكت المسيحية في اوربا في عصر النهضة.....
[email protected]


تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 11882

التعليقات
#1035376 [ذهب الجبال]
0.00/5 (0 صوت)

06-15-2014 01:44 PM
Amingo is narrow-minded person

[ذهب الجبال]

ردود على ذهب الجبال
European Union [Ahmed] 06-16-2014 05:24 AM
احسنت يا كاتب المقال
انظر الى من أسلموا من الاوروبيين والامريكان يوميا يدخلون المئات الى حظيرة الاسلام
وهؤلاء في السودان يخرجوك من الدين لمجرد رأي او سؤال
والمشكلة الان ظهرت حاجة تانية اسمها المجمع الصوفي العام... هذه جهة غير رسمية يقودها صبية لا علم له بامور الدين وقد اصدروا فتواهم ايضا رغم انهم جهة غير رسمية
وكان المجلس الاعلى للتصوف قد نبه من خطرهم وسفههم وافترائهم
ولا يخفى ان وراءهم أيد وجهة تمول...
كفانا الله شرهم جميعا

European Union [المندهش] 06-15-2014 03:58 PM
you are right


#1034923 [musa]
1.00/5 (1 صوت)

06-14-2014 09:19 PM
مقال ممتاز جدا ومفحم للجماعات المتشددة التي لا ترى أبعد من أنفها. لو كتب هذا المقال الدكتور غبد الوهاب الأفندي لإنبرت عليه جحافل الجهلاء وعلقوا عليه فهم لا يهتمون بجوهر المقال ولكنهم ينظرون إلى من كتب المقال. المهم التحية للاستاذ المثي ابراهيم بحر والدكتور عبد الوهاب الأفندي

[musa]

#1034813 [Amigo]
5.00/5 (2 صوت)

06-14-2014 06:29 PM
الواحد ماعارف السودانين ديل بحبوا الكلام و عندهم عقده اسمها الطربقة الفاضية وادخال وادغام المواضيع مع بعضها البعض داغير انو الواحد وهو بقرأ المقال دا تاه ونسي احداث المقال بسبب التشب من الكاتب ياخي ما اي زول بكره الحكومة ممكن يبقي كاتب وبعدين الناس كتبت عن هذا الموضوع حتي اصبح حديث الساعة وفعلا الحكومة بدهائها الشديد قدرت تشتت افكار الناس عن القضايا المفروض تركز فيها وامثال كاتب المقال يساعد حكومة البؤس علي افعالها ... دا غير السقطات الاملائية والنجوية في الكتابة ياخي الواحد لمن يجي يكتب مقال وهو عارف انو في ناس حتقرأالمقال يجود واذا ما بتعرف قواعد اللغة شوف ليك زول يساعدك .. الاخطاء في المقال قاتلة (المعلومة الحاضرة بضغطة (ذر)قصدك (زر) (ففي قضية المهلب بن ابي صفرة رفض عمر بن عبد العزيز مبدأ التعزيب (التعذيب) مشكلتك كبيرة من الحرفين ديل الغريبة الحرفين ديل في الكيبورد بعدين عن بعضهما البعض زي بعد الحكومة من الدين

[Amigo]

ردود على Amigo
European Union [ali alali] 06-15-2014 06:58 PM
يا اخي العزيز ارجو ان لاتبخث للناس اشياءهم ومثلك كالذي يبحث عن القمامة في داخل الحديقة فلا يرى الا ما تعودت عيناه رؤياه فانت يااخي العزيز ليس بنحوي ولا لغوي فان اخفق الكاتب فيهما فما رداءتة اسلوبك باقل منهففاففاقد الشئ لا يعطيه ارجو منك ومن مثالك الذين نرصدهم احترام آراء الاخرين وان يكون النقد في اطار محتوى فاحسن للناس تملك قلوبهم

European Union [جدو ابن جدو ابن جدو ....] 06-15-2014 05:52 PM
انت أيضا يا أستاذ أخطأت خطأ فادح في كلمه .(الحرفين ديل الغريبة الحرفين الحرفين ديل في الكيبورد بعدين عن بعضهما البعض زي الحكومة و الدين.)
1-كلامك مكرر.
2 - أخطأت في كلمة بعيدين وليس بعدين.
الذي بيته من زجاج لا يرمي الناس بالحجارة.
هذا ما لزم التوضيح .
وشكراً.

United States [ابو السيد] 06-15-2014 11:59 AM
يا أميقو أو يا ديجانقو
أنت قدرت تعرف أنو هو كتبا(ذر) وكان قاصد (زر) .. طيب المشكلة شنو ... الرسالة وصلت وهذه ليست أخطاء قاتلة كما تدعي ... الأخطاء القاتلة هو أن تنصرف من جوهر الموضوع إلي أشياء هامشية..

United States [المتشائل] 06-15-2014 10:38 AM
السيد/ Degess... لا تسختفوا بتجويد اللغة.. من لا يحسن اللغة، لا نأمنه على طرح "أفكاره".

United States [Degess] 06-14-2014 10:31 PM
ناس غريبه والله المشكلة م في الاخطاء الاملائيه اخي الاهم في الامرانو بوكو قدرة تطرق موضوع وتحس الناس علي ااشياء لم يدركو االتسميم الفكرية من النظام الحاكم في السودان وتشتيت افكار المواطن البسيط لكي يدارو الفساد السائر في السودان وكل الدول الذي تحكم بي وجه الاسلام ...... الشكر الابوكو Degess



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية



الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة