الأخبار
أخبار إقليمية
25 عاما على حكم الرأسمالية الطفيلية الاسلامية
25 عاما على حكم الرأسمالية الطفيلية الاسلامية
25 عاما على حكم الرأسمالية الطفيلية الاسلامية


06-18-2014 04:40 AM
· فشلت الطفيلية الاسلامية فى امتحان القيادة كما فشلت باقى فئات الرأسمالية السودانية ….هذا هو الدليل


دكتور صدقى كبلو

قبل حوالي ربع قرن كتبت بجريدة الميدان سلسلة مقالات بعنوان “لكي لا تختلط الأوراق: من يقود الرأسمالية السودانية” حاولت فيها توضيح أن الطفيلية الإسلامية تعمل على تسلم قيادة الرأسمالية السودانية وتوحيدها تحت قيادتها، وقد جرت منذ ذلك الوقت مياه غزيرة تحت الجسر، مما يجعل العودة لهذه القضية ضروريا لمناقشة الأزمة التي تواجهها البلاد والتي تعبر، كما سنوضح في هذه المقالات، عن سقوط الطفيلية الإسلامية في إمتحان القيادة، تلك القيادة التي إغتصبتها عنوة في 30 يونيو 1989، كما أنها تعبر عن فشل باقي فئات الرأسمالية السودانية في تقديم قيادة بديلة، كما يعبر عن فشل الطبقات الأخرى (البرجوازية الصغيرة، والطبقة العاملة والمزارعين والرعاة) في تقديم قيادة بديلة أيضا مما دعا هذه الطبقات وممثليها السياسيين للتوجه نحو التحالف لاقامة سلطة تمثل تحالفا واسعا للخروج للبلاد عن أزمتها وكان إنقلاب يونيو يعبر بشكل واضح عن رفض الرأسمالية الإسلامية الطفولية لذلك التحالف وللطريق السلمي الديمقراطي لحل مشاكل السودان.

مفهوم الرأسمالية الطفيلية:

مفهوم الرأسمالية الطفولية الذي نستعمله في السودان وبعض بلدان الشرق الأوسط هو إضافة نظرية كان للشيوعيين السودانيين فخر صياغتها وتعريفها كمفهوم يعبر عن فئة من الرأسمالية السودانية تعمل في مجال التداول السلعي والمصرفي بشكل مختلف عن الرأسمالية التجارية، التي هي فئة ضرورية لإكتمال دورة الانتاج بمعنى ضرورتها للتداول السلعي من المنتج حتى المستهلك وتنال نصيبها من فائض القيمة في شكل أرباح يعتمد تعاظمها على سرعة دوران السلع ودوران رأسمالها، بينما الرأسمالية الطفيلية تعتمد في تداول السلع وتحقيق الأرباح على التخزين والتهريب وخلق الندرة والاحتكار والتلاعب في المواصفات وفي مجال النقد والمصارف تعتمد على الصيغ المسماة إسلامية، لتعظيم عائدا بمعدلات أعلى من سعر الفائدة في الأسواق العالمية وما كان يمكن أن يكون في الأسواق المحلية وفقا للقوانين الاقتصادية التي تحكم تحديد سعر الفائدة كجزء من فائض القيمة. الرأسمالية الطفيلية بطبيعتها لا تستثمر ولا تمول العمليات الانتاجية لأنها تتفادى المخاطر وتركز على عمليات الربح المضمون.

يخلط كثير من الاقتصاديين والمثقفين الماركسيين بين هذا المفهوم الخاص ببلدان لم يكتمل نموها الاقتصادي وبين مفهوم طفيلية الطبقة الرأسمالية بشكل عام في التشكيلة الاقتصادية الرأسمالية وطفيلية الطغمة المالية في الرأسمالية الاحتكارية والمفهومان يتعلقان بتطور الرأسمالية، بينما مفهوم الرأسمالية الطفيلية الذي نستعمله يتعلق بتخلفها وعدم إكتمال تطورها وبتبعيتها للسوق الرأسمالي العالمي.

حلت الرأسمالية الطفيلية وفقا للمفهوم الذي نقدمه بنجاح مكان ما يسمى بالرأسمالية الكبرادورية التابعة للسوق الرأسمالي العالمي، فخلافا للرأسمالية التجارية والصناعية الوطنية(مهما كانت درجة علاقتها بالسوق العالمي) فهي لا تطور الانتاج المحلي، بل تحطمه، عن قصد أحيانا، وعن طريق طبيعتها التجارية التي تفتح الأسواق المحلية للمنتجات المستوردة دون مراعاة لمنافستها للإنتاج المحلي فتساهم في تحطيمها وإغلاق المصانع وورش الحرفيين، بل يمتد أثرها السلبي لقطاعات مثل المطاعم والفنادق والاستيراد والتصدير.

نشأة الرأسمالية الطفيلية المايوية و الإسلامية:

لعله من الممكن إرجاع أصل الرأسمالية الطفيلية إلى تجار الشيل وسماسرة الأسواق كأسواق المحاصيل والماشية، ولكن التطور الهام للرأسمالية الطفيلية بدأ بعد انقلاب 22 يوليو 1971 الذي أعاد نميري للسلطة وتصفية الحركة النقابية الديمقراطية واستكمال النظام السلطوي الديكتاتوري وقيام الإتحاد الإشتراكي كتنظيم أوحد للدولة وقيام الحكم الشعبي المحلي وخضوع الحركة النقابية والتعاونية لسيطرة الانتهازيين من عملاء سلطة مايو، وقد فرخ كل ذلك عناصر انتهازية سعت للإغتناء عن طريق استغلال السلطة والمحسوبية السياسية و سرقة القطاع العام و سرقة سكر الأقاليم والجمعيات التعاونية والمجالس الشعبية. وتدفقت في هذه الفترة ملايين الدولارات من العون والقروض الأجنبية وأنشأت مشاريع كثيرة فاح الفساد أثناء تنفيذها من 200 مليون دولار والخاصة بهيئة التنمية السودانية والتى كانت موضوعا للنفط من جهات عدة حتى صفقة البترول التى تم بيعها فى عرض البحر والمتهم فيها بعض المسؤولين حينها .

ونشأت نتيجة لكل هذه العمليات فئتان جديدتان للرأسمالية المايوية: الأولى رأسمالية إستفادت من التسهيلات المصرفية والسياسية وتسهيلات الاستثمار ووطدت نفسها في مجالي الانتاج الصناعي والزراعي أو في مجال العقارات والمقاولات وكانت هذه إضافة للراسمالية السودانية وللاستثمار الانتاجي، أما الفئة الثانية فهي الطفيلية المايوية التي نشأت في نطاق السمسرة والفساد وتجارة العملة وتخزين البضائع وإفتعال السوق الأسود وأستفادت من سياسة الإستيراد بدون تحويل عملة فصدرت اللحوم والخضر والفاكهة وأستوردت البسكويت والحلاوة الماكنتوش وأستمرت في نفس النشاط رغم تراكم ثراواتها. وبعضها نشأ وراكم ثرواته تحت جناح القطاع العام والسمسرة في إنتاجه ومقاولاته ومعاملاته كافة. وبعضها وهذا جزء هام نشأ في سمسرة السوق الأسود وتخزين البضائع أو ترويج البضائع المخزنة وهذا إرتبط في أحيان كثيرة بمراكز في البنوك والسلطة وبتجار مستوردين لبضاعه تسندهما مراكز في البنوك والسلطة.

أما الرأسمالية الإسلامية فهي نتاج عاملين أحدهما إقتصادي والثاني سياسي، أما الإقتصادي فهو نشأة البنوك الإسلامية فقد أدت الأزمة الاقتصادية التي بدأت تتفاقم في السودان منذ عام 1973 إلى اعتماد نظام نميري بشكل متزايد على دول الخليج خاصة المملكة العربية السعودية التي بدأت فرض شروطها حول أسلمة النظام والذي بدا برنامجه بما سمي بالقيادة الرشيدة 1975 وحل توتو كوره في نفس العام، ثم السماح لأول بنك إسلامي بالعمل في السودان في منتصف السبعينات.

وقد قام الأمير محمد الفيصل المالك لاكبر نسبة من اسهم البنك بتعيين كوادر الأخوان المسلمين في قيادة البنك وشركاته وكان الأمير محمد الفيصل قد ارتبط بعلاقات وثيقة مع حركة الأخوان المسلمين في السودان منذ منتصف الستينات عن طريق ما سمي بمنظمة الشباب الوطني ورئيسها علي عبد الله يعقوب (انظر الافندي، ثورة الترابي 1991 بالانجليزي، ص 98). وقد استغل الأخوان وضعهم في البنك لتمويل كوادرهم ومؤيديهم واختراق صفوف الحرفيين وصغار المنتجين، موسعين لاول مرة في تاريخهم قاعدتهم الاجتماعية. يقول حسن الترابي عن تلك الفترة:

“فبالرغم مما عهدت الحركة من دعوة عامة ونشاط سياسي في السابق، فإنها لم تلتحم بالمجتمع كما التحمت به في هذه المرحلة…. وكان هذا العهد هو عهد العمل الاقتصادي الإسلامي الذي ابتدر قبيل المصالحة، لكنه انفتح بعدها واصبح كسبا من مكتسبات حركة الإسلام في السودان_ كسبا لتجربتها في تطبيق الإسلام ولقوتها في سبيله. “( حسن الترابي : الحركة الإسلامية في السودان ، التطور والمنهج والكسب طبعة لاهور 1990 ص 37)

ويقول في مكان آخر:

“لئن كانت الصدقة هي قوام المالية العامة في مجتمع السنة لا سيما في مقابلة النفقات الجهادية، فانها لم تكن معهودة في الحركة الاسلامية بالسودان، لان سوادها الأعظم من الطلاب المعسرين. لكن مع ولوج أعضاء الحركة في مجال التجارة والعمل في المهاجر العربية، ومع توافر المؤسسات المالية الإسلامية التي هيأت للملتزمين بأحكام الدين مجالا في اعتمادات التمويل كسائر رجال الاعمال ومكنتهم من المنافسة والربح، ومع التحام الحركة بالحياة العامة وما استصحبه ذلك من تحديات تستفز المؤمن للعطاء….”(المرجع السابق ص 88).

ولم تستفد حركة الأخوان ماليا ومن توسيع قاعدتها الاجتماعية وسط الحرفيين والتجار خاصة تجار العملة فقط، بل استفادت من تحالفها لاختراق الصوفية السودانية واقامة تحالفات وسطها، وكانت مثل هذه التحالفات حكرا على الطائفية باعتبار انها تحالف داخل الارستقراطية الدينية.

وبالتالي نجد أن الرأسمالية الإسلامية ظلت حتى إنقلاب 30 يونيو 1989 تتركز في مجال البنوك والتأمين وتجارة العملة والتجارة التي تمولها البنوك الإسلامية، خاصة تجارة الصادر والوارد وتخزين السلع التموينية وتخزين الذرة حتى أيام المجاعة والمضاربات المالية ذات العائد السريع.

وقد كشفت إنتفاضة مارس أبريل هشاشة الرأسمالية الإسلامية وإمكانية تصفيتها بقفل “الماسورة التي تغذيها” وتضييق الخناق على نشاطاتها عن طريق سياسة الضرائب والنقد الأجنبي والأسعار. وظلت الرأسمالية الإسلامية خلال الفترة الإنتقالية تحتمي بالمجلس العسكري العالي من أي إجراءات محاسبة ضدها فتأخر عمل لجنة التحقيق في المصارف، وشغل المجلس العسكري الناس بمناقشات الدستور المؤقت، ثم قانون الانتخابات ثم إجراء الإنتخابات.

نواصل

الميدان


تعليقات 15 | إهداء 0 | زيارات 9356

التعليقات
#1039196 [سليمان التجاني سليمان]
5.00/5 (2 صوت)

06-19-2014 10:50 AM
اكلت الكسرة باللوبة ؟؟؟ بتعرف تقلب الهوبة ؟؟؟ وعمرك شفتة راكوبة ؟؟ في يوم فلقوك بي طوبة ؟؟ لبستة الجبة مقلوبة ؟؟ حضرت العرضة والنوبة ؟ بتعرف يمة حبوبة ؟ وكت تمرق سعن روبة ............ ...............؟ .. لعبت شليل....شليل وين راح ؟ عضم بالليل....عضم وضتاح جهالة غبش نفتشو صاح ونلعب يومي ما بنرتاح....... ...... ............... بتعرف تمشي كداري ؟ تسوق العجلة سداري ؟ وتركب في الحمار جاري ؟ تشوت الكورة ضفاري ........ ...............؟ ... هوووووي يا بنية قشي الحوش ومشطي شعرك المنكوش وخلي البيت دوام مرشوش وفرشي في البرندة بروش.. .. ............... ........... وكت حماد قعد صنقر وحلب البقرة واتحكر وقال للكلبة ابعدي جر كدي اشرح لي قولة ( عر )معاها الدوكة والقنقر وقندول الفريك اخدر والفرة البتخلع فر.. .. ............... ............. ادليت عقرت خدار ودحشك فر منك وعااار وحشيت في الجنينة عدار وغنيت في الفجر مسدار.. .. ............... .......... اكيد ما بتعرف الزغرود ما جربت ضرب السوط وﻻ غننلك البنوت وﻻ غنمك رعن حنتوت.... ......... ............... اياديك ناعمة ما حشن وﻻ جربت موية الشن وما قفيت غنم طشن لقيتن في الخدار خشن..... ............... ............ هل شركت لي طيرة وشركك قبض غيره وكان ديك عمتك خيرة وترقد صوف وفريرة......... .... ............... بتحضر مولد المختار وتسمع للمديح بالطار والدرويش لف ودار ونلف برة نحن صغار..... ............... ........... في يوم قرقرت زمبارة حضرت الحفلة في الحارة وباريت ليك طمبارة سمعت الدنيا دوارة....... ......... ............... تعرف الليقة والتربال شال طوريتو رأس المال وحرم التكة والسروال وقال للواطة جوكي رجال..... ............... ........... خروف مضبوح عشان الضيف وجه مطروح صدوق مازيف خصالن تتعب الوصيف وكان واصلت ما . . ..اميرالظﻼم حاقيف

[سليمان التجاني سليمان]

#1039149 [لنيل الازرق]
4.00/5 (1 صوت)

06-19-2014 10:22 AM
((حلت الرأسمالية الطفيلية وفقا للمفهوم الذي نقدمه بنجاح مكان ما يسمى بالرأسمالية الكبرادورية التابعة للسوق الرأسمالي العالمي، فخلافا للرأسمالية التجارية والصناعية الوطنية(مهما كانت درجة علاقتها بالسوق العالمي) فهي لا تطور الانتاج المحلي، بل تحطمه، عن قصد أحيانا، وعن طريق طبيعتها التجارية التي تفتح الأسواق المحلية للمنتجات المستوردة دون مراعاة لمنافستها للإنتاج المحلي فتساهم في تحطيمها وإغلاق المصانع وورش الحرفيين، بل يمتد أثرها السلبي لقطاعات مثل المطاعم والفنادق والاستيراد والتصدير. )) وليس ادل على ذللك ما قام به المدعو صلاح ادريس- ذو الثروة المجهولة الهوية- من شراء العديد من الشركات والمصانع و عمل على تحطيمها ولم يبق منها ما يعمل ونتيجة لذلك فقدت البلاد المنتجات المحلية لهذه المصانع و حل الاستيراد مكانها كما تم تشريد العمال و كمثال مصنع بيطار الذى كان ينتج الزيوت و الصابون واصبح اثراً بعد عين

[لنيل الازرق]

#1038859 [د. محمد عبد الرازق سيد احمد]
5.00/5 (1 صوت)

06-19-2014 03:42 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

اعزائي محرري الراكوبه الشرفاء بني وطني روادها الكرام لكم التحيه ..
اخي صدق كبلوا لك التحية والاحترام ..لقد لمست حقائق كثيرة ربما لايدك اغوارها غير الاقتصاديين ولكن خيرا ما فعلت حتي يستبين المتخصصين في الاقتصاد قبل العامه بجذور انبتت الفوضي الاقتصادية التي تضرب بلادنا وليستقيم الباحثين عن الحلول بعد انهيار النظام السياسي الوشيك استنادا الي ماتكرمت بتناوله لأن معرفة الداء ييسر المعالجات له والتي ستكون ادويته مرة ..لكنها شافيه .. لك التحية والأكبار وانت قامة من قاماتنا الأقتصاديه فلا تتوقف عن تسطير الحقائق .. اطال الله في عمرك وقد جمعتني بعض الأعمال باستاذنا واخونا المرحوم البروفسور محمد هاشم عوض .. ومناقشات .. فقلت له .. يجب ان تخرجوا الهواء الساخن من الصدور فقال ولمن .. قلت له للحقيقة والتاريخ ..وذهب الرجل ومعه حقائق كثيره .. وارجوا قبل ان ارحل من دنيانا ان انشرها بارك الله فيكم يابروف
صدقي وامد الله في ايامكم ومتعكم بالصحة والعافيه .. ولك يا استاذنا التحية والأكبار ياعالي المقام ..

[د. محمد عبد الرازق سيد احمد]

#1038625 [فكونا عكس الهوا...]
5.00/5 (2 صوت)

06-18-2014 05:38 PM
د.كبلو.... شكراً على مقالك الوافي...الذي يدل على متابعة جيدة لاقتصاد بلدنا...

كلامك ده...(يخلط كثير من الاقتصاديين والمثقفين الماركسيين بين هذا المفهوم الخاص ببلدان لم يكتمل نموها الاقتصادي وبين مفهوم طفيلية الطبقة الرأسمالية بشكل عام في التشكيلة الاقتصادية الرأسمالية وطفيلية الطغمة المالية في الرأسمالية الاحتكارية والمفهومان يتعلقان بتطور الرأسمالية، بينما مفهوم الرأسمالية الطفيلية الذي نستعمله يتعلق بتخلفها وعدم إكتمال تطورها وبتبعيتها للسوق الرأسمالي العالمي.)...

ينطبق أيضاً على مثقفي بقية التيارات غير الماركسية.... عبد الرحيم حمدي مثالاً...

فهذا الرجل.... العايش في لندن... وبعيد تماماً عن واقع الاقتصاد والحياة في السودان.... هو مهندس

الطفيلية الاسلاموية الحديثة بلا منازع.... أنظر لتصريحات له مؤخراً يشتكي فيها من أن مؤسسات

كثيرة... لا تدفع الضرائب المفروضة عليها.... وهو الذي صرح يوماً بأنه سيجعل الضرائب أشهر من

الهلال والمريخ ..... وقد فعل....

وقد كانت تبريراته لتحرير الاقتصاد السوداني.... أن جل الدول تفعل ذلك... وأين نحن من تلك الدول

وأين اقتصادنا من اقتصادهم....لقد كانت تلك أكبر كارثة تحل بالاقتصاد.... فلا نحن بقينا زي الدول

التي حاول تقليدها على عمى.... ولا نحن احتفظنا بما لدينا.... والنتيجة زلزال اقتصادي اجتماعي

لم يسلم منه إلا الطفيليون الاسلامويون...

تقبل تحياتي

[فكونا عكس الهوا...]

#1038624 [hassan]
0.00/5 (0 صوت)

06-18-2014 05:37 PM
راسمالية سماسرة السلطان

تاحد اي اشغال حكومية مقابل 10% من القيمة الكلية

مهمتهم ترسية الاعمال لمن يدفع الاتاوة اعلاه

بعد داك ياخدو حقهم ويدو السلطان حقو

يعني بالعربي كدة ياكلو ويقشو خشمهم

[hassan]

#1038610 [خالد]
5.00/5 (1 صوت)

06-18-2014 05:12 PM
يا دكتور كبلو ، نحتاج لمثل هذه الكتابات ... رجاء لا تبخلوا علينا ... أكبر هزيمة للدجل يتم بنشر الحقائق ... المثل الدارجي يقول : الكضب في دورين يقوم ... يلحقو الصح في فرد يوم
مهما كذب الدجالون السراقون القتلة فإن الحقيقة ستعرف في يوم ما ، لكن المثقفون أمثالكم هم من يسارعون بكشفها ... اكتب يا سيدي ، اكتب ، اكتب رجاء .. شكرا لك .

[خالد]

#1038415 [ممكون]
4.00/5 (2 صوت)

06-18-2014 01:55 PM
25 عاما من حكم الجبهة الإسلامية كانت نتيجتهاالتي لا يستطيع إنكارها أحد:
- الحروب المستمرة في الجنوب ودارفور والنيل الأزرق وكردفان والشرق.
-إنفصال الجنوب.
- ملايين القتلي في الجنوب (الحرب) والشمال (أمري وكجبار) والشرق(الحرب ومجزرة بورتسودان) والغرب( الحرب في دارفور وجنوب كردفان) والوسط( طلاب الخدمة الوطنية معسكر العيلفون، مظاهرات سبتمبر).
- إنهيار الزراعة.
- إنهيار الصحة.
- إنهيار التعليم.
-إنهيار خدمات المياه
- الغلاء الفاحش وإرتفاع تكاليف المعيشة.
- إرتفاع معدل الجريمة.
- فساد المسئولين.
- تفشي الجريمة والفساد الأخلاقي .
- إرتفاع معدلات الهجرة.
- تفشي البطالة.
- تفكك النسيج الإجتماعي وإنهيار أركان الأسرة.
- ضعف التكافل والتراحم بين الناس.
- تفشي الرشوة والإحتيال وأكل أموال الناس بالباطل والكذب والنفاق والتكبير والتهليل الزائف.

[ممكون]

#1038383 [KKambalawi]
0.00/5 (0 صوت)

06-18-2014 01:20 PM
Corruption as an economical factor ; before there was a book by: Fatima babiker & Ibrahim alkarsanni.

[KKambalawi]

#1038368 [radona]
5.00/5 (1 صوت)

06-18-2014 01:10 PM
وهذه واحدة من اهداف ومبادئ الثورة السودانية القادمة قريبا بمشيئة الله
ستتم المحاكمة على ممارسة سياسة التمكين البغيضة
حيث ستتم مراجعه شاملة لكل من تولى منصب خلال ال 25 عام الماضية وكل من اثرى ثراءا فاحشا ايضا وسيتم استرداد كل الاموال والاراضي والعقارات الى خزينة الشعب ومن ثم ستجري محاكمات عدالة ناجزة نزيهة وقانونية لكل من ارتكب جريمة الفساد واختلس وسرق المال العام بصورها المختلفة والمعقدة
بما ان الشعب السوداني يدرك ان ماتم من كشفه من جرائم الفساد ماهو الا راس جبل الجليد وان الملفات الاخطر ما زالت بعيدة ومتحصنة ضد العدالة ومن المستحيل اثارتها في ظل الوضع الراهن ولكنها ستبقى معلقة الى ميقات اليوم المعلوم
كل شئ سيتم مراجعته بكل شفافية ونزاهة بما ان الغاية والهدف هو اجتثاث الفساد تماما من السودان والهدف ان يتم تصنيف منظمة الشفافية العالمية للسودان بانه من اكثر دول العالم من حيث الشفافية والنزاهة بنسبة تحول 180 درجة بمشيئة الله

[radona]

ردود على radona
[زول وطني غيور] 06-18-2014 02:08 PM
يا أخي الله يطمئنك بالخير، ياريت كل الكلام ده يحصل ومافي (عفا الله عماسلف)


#1038165 [فاروق بشير]
4.35/5 (7 صوت)

06-18-2014 10:31 AM
(مفهوم الرأسمالية الطفولية ..... إضافة نظرية كان للشيوعيين السودانيين فخر صياغتها وتعريفها كمفهوم يعبر عن فئة من الرأسمالية السودانية تعمل في مجال التداول السلعي والمصرفي بشكل مختلف عن الرأسمالية التجارية،)
فى لحظة التعريف يرد الخطأ والمقصود هو:(مفهوم الرأسمالية الطفبلية....)لذا لزم التنويه.

وشكرا د. كبلو على هذا الشرح المبين:
(يخلط كثير من الاقتصاديين والمثقفين الماركسيين بين هذا المفهوم الخاص ببلدان لم يكتمل نموها الاقتصادي وبين مفهوم طفيلية الطبقة الرأسمالية بشكل عام في التشكيلة الاقتصادية الرأسمالية وطفيلية الطغمة المالية في الرأسمالية الاحتكارية والمفهومان يتعلقان بتطور الرأسمالية، بينما مفهوم الرأسمالية الطفيلية الذي نستعمله يتعلق بتخلفها وعدم إكتمال تطورها وبتبعيتها للسوق الرأسمالي العالمي.)

هناك تيار جارف من الطرح الحماسي يحجب هذا الضرب من التشريح لجوهر جوهر الازمة السودانية.اتمنى ان تفرد راكوبتنا الغراء عددا مكرسا بالكامل لدراسة الراسماليةالطفيلية. فهي اس الداء وكل الداء.

[فاروق بشير]

#1038149 [زول وطني غيور]
4.40/5 (7 صوت)

06-18-2014 10:20 AM
أستاذ/ صدقي كبلو عليك أن تضيف رأسمالية ثالثة وجديدة هي الرأسمالية التي نشأت بسبب أموال الفساد وهذه في تقديري هي أسوأ أنواع الرأسمالية في الدنيا كلها لأنها تبيع وتشتري في أموال الشعب المسحوق بلا رقيب أو حسيب وهي بالضرورة رأسمالية بزخية متعجرفة غبيانة و رعناء ، هذه الرأسمالية تاجرت في كل السلع الموجودة والمتاحة بدآية من المتاجرة بالدين إلى الأراضي إلى النفط إلى وإلى ..... خلينا نلقى ليها إسم جديد ممكن نسميها ( الرأسمالية الفسدانة أو الرأسمالية اللصوصية ) المهم يجب أن نفرقها من الرأسمالية بت الحلال ..
شكرا جزيل الأستاذ/ صدقي كبلو...

[زول وطني غيور]

#1038063 [kamal]
3.82/5 (5 صوت)

06-18-2014 08:59 AM
فشل الاسلام السياسى فى قيادة الدولة منذ عهد سيدنا عثمان رضى اللة عنه..افضل مسلم كان..
القانون الحاكم،الكتاب والسنة..المجتمع، كله مسلمون وافضل المسلمون....فشلت الدولة.

اما فشل الراسمالية ..فاقترح صادقا بان ينصب اسامة داوود ملكا للسودان لمدة عشر سنوات..
شرطنا الوحيد ان يدير السودان كمؤسسة دال............فالسيد اسامة سليل ملوك امه ملكة النوبه
ولا فخر..والاهم عينو مليانة .

[kamal]

ردود على kamal
European Union [خليل ابومحمد] 06-18-2014 10:23 AM
اضيف للاقتراح ان يتم تنصيب زميله القديم بالخرطوم الثانويه - علي عثمان محمد طه - نائباأول للملك.


#1037993 [rafraf]
4.07/5 (5 صوت)

06-18-2014 06:29 AM
حلت الرأسمالية الطفيلية وفقا للمفهوم الذي نقدمه بنجاح مكان ما يسمى بالرأسمالية الكبرادورية التابعة للسوق الرأسمالي العالمي، فخلافا للرأسمالية التجارية والصناعية الوطنية(مهما كانت درجة علاقتها بالسوق العالمي) فهي لا تطور الانتاج المحلي، بل تحطمه، عن قصد أحيانا، وعن طريق طبيعتها التجارية التي تفتح الأسواق المحلية للمنتجات المستوردة دون مراعاة لمنافستها للإنتاج المحلي فتساهم في تحطيمها وإغلاق المصانع وورش الحرفيين، بل يمتد أثرها السلبي لقطاعات مثل المطاعم والفنادق والاستيراد والتصدير.

[rafraf]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة