الأخبار
أخبار إقليمية
شكراً الإنقاذ .. !!
شكراً الإنقاذ .. !!



06-18-2014 07:04 PM
نورالدين عثمان ‎

* قال السيد الصادق المهدي رئيس حزب الامة ، وامام طائفة الانصار ، ان عملية اعتقاله وحدت القوى المعارضة المدنية منها والعسكرية ، وهذه الوحدة التي يتحدث عنها سيد صادق ﻻنعرف اين هي ، ولكن دعونا نفترض صحتها ان كان يقصد الرفض المبدئي للاعتقالات ، وسيد صادق ليس اول معتقل ولن يكون الاخير ، الا اذا كان ﻻيعترف بوجود معتقلين قبله توحدت خلفهم كل الاصوات ، مع مﻻحظة وجود جدل حول اسباب دخوله السجن ، فتارة هي جنائية وتارة هي لدواع امنية ، المهم تم شطب البﻻغ ، وخرج الصادق ، وهنا علينا ان نشكر الانقاذ ، على اطﻻق سراح المهدي واعادة الزغاريد والافراح لبيت آل المهدي و واعادة تسويق السيد الصادق لجماهيره بعد ان اوشك على السقوط ، والعودة المسرعة للسيد مبارك الفاضل لينضم لصفوف الحزب ، لم تكن الا نتيجة لقراءات صحيحة لهذا السقوط ، واهتزاز شخصية المهدي بين اتباعه وجماهير حزبه ، بعد التناقضات غير الموضوعية في بيت رئيسهم بين منتمي للمؤتمر الوطني والمنضم لجهاز الامن وبين معادي للاجماع الوطني وموافق للمشاركة ، المهم كل الفضل اليوم لعودة الصادق في عملية ( تمرقون ) يعود للانقاذ ، فشكراً جزيﻻ ثورة الانقاذ الوطني .. !!

* هناك تشكرات كثيرة تستحقها حكومة الانقاذ ، اولها تفردها بحكم السودان لربع قرن من الزمان دون منافس ، وقوة وصﻻبة حكمها وقدراتها الفائقة في تصفية الخصوم السياسيين واضعافهم وعزلهم عن الجماهير ببراعة وحنكة تحسد عليها ، وتشكر ايضا على براعتها في اعادة تسويق نفسها كلما احست بالضعف والعزلة خارجيا وداخليا ، وبراعتها اللا متناهية في استغﻻل المعارضة لاغراض هذا التسويق ، بداية بنجاحها الباهر في تصفية التجمع الوطني الديمقراطي ، وكسب الحركة الشعبية في صفها ، وادخال المناضل دكتور جون قرنق للقصر الجمهوري رغم اننا كنا نرى هذا من عاشر المستحيﻻت ولكن نجحت الانقاذ فيه ، وتشكر ايضا على خبرتها الواسعة في سياسة رفع المصحف على أسنة الرماح بجانب الراية البيضاء معلنة الخيار التفاوضي والحوار كلما غلبتها الحيلة واحست بغلبة المعارضة ، ودائما يحالفها النجاح في كسب ود القيادات المعارضة رغم احتجاج القواعد وصراخها المستمر لهذه القيادات بان ﻻ فائدة من حوار هذا النظام وتحذيراتهم المستمرة لهم بان الانقاذ هي الانقاذ لم تتبدل ولم تتغير ولم تفارق مربعها الاول ، ولكن اصوات الجماهير تأخذها ادراج الرياح ، وﻻ تتعظ النخب القائدة من اخطائها ، كما نشكر الانقاذ ايضا على تخريجها كل يوم مناضلين جدد من معتقﻻتها ، واعادتها البسمة والامل عند كل خروج من المعتقﻻت ، وشكرا اخيرا وليس آخرا لثورة الانقاذ لنجاحها المستمر في تسويق كوادرها في شتى المجالات الرياضية والثقافية والاعﻻمية بين الناس والقبول المنقطع النظير لهذه الكوادر بين الجماهير رغم انقاذيتها الواضحة ، وشهادة اخيرة نمنحها للانقاذ لاستحواذ قنواتها الفضائية على المشهادة المستمرة للسودانين في الخارج والداخل دون منافسة ولو بقناة معارضة واحدة ، بالله عليكم الا تستحق الانقاذ بعد كل هذا ان نقول لها شكرا جزيﻻ ، وجيتا جيتو وقنبو طوﻻ .. ؟؟

مع كل الود

صحيفة الجريدة
[email protected]


تعليقات 5 | إهداء 0 | زيارات 2115

التعليقات
#1039310 [سودانى ساكت]
0.00/5 (0 صوت)

06-19-2014 12:27 PM
شكرا مقال رائع.

[سودانى ساكت]

#1038901 [التاج محمد احمد]
0.00/5 (0 صوت)

06-19-2014 02:46 AM
للاسف صحيح

[التاج محمد احمد]

#1038836 [radona]
0.00/5 (0 صوت)

06-18-2014 11:12 PM
مما لاشك فيه ان عملية اعتقال الامام الصادق المهدي قد انعكست ايجابا لمصلحة حزب الامة ونفس الشئ ينطبق على المؤتمر السوداني التي برزت انيابه رغم حداثته لكن الامر يحتاج الى صلابة اكثر لابراز دورهما كمعارضة حقيقية وذلك بعدم الانسياق وراء اطروحات النظام مثل حوار التي يتقدم بها للاحزاب مثل الدمية التي يلاعب بها الاطفال واذا اخذت منهم تباكوا عليها

[radona]

#1038778 [العبادى]
0.00/5 (0 صوت)

06-18-2014 09:17 PM
و تشكر الحكومة ايضا لكشفها لنا لديناصورات السياسة ناس (سيدى) و(مولانا) و(شيخنا) سبب الاذية..

[العبادى]

#1038777 [المشروع]
5.00/5 (1 صوت)

06-18-2014 09:17 PM
الانقاذ لم تدخل قرنق القصر .. وقرنق دخل القصر بعد ان حولت الانقاذ حرب الجنوب الى حرب دينية زوجت الاف الشباب الى الحور العين وعملت كتائب الاهوال والمغيرات صبحا والفتح المبين وبدر الاولى والثانية وعندما تدخل الغرب تراجعت الحكومة برغم انها ظلمت الجنوبيين ظلما جعلهم يختارون الانفصال الف مرة على الوحدة في سودان يضم الكيزان ودخل القصر بعد ان بلع الكيزان طعم الانفصال وظنوا انهم سوف يستمتعون بحكم السودان وذبح الطيب مصطفى بقرة سوداء فاقع لونها تسر الناظرين وبهذه الطريقة التي ترى الانقاذ فيها انها ذكية سوف تبيع السودان وتفكك اوصاله حجر حجرا وتجعله نسيا منسيا في سبيل ان تحكم وتمتطى شهوة الحكم وهذه هي الطريقة التي تمشي عليها الانقاذ في نفياشات الجايات لذلك تتغاضى عنها الدول الغربية لأنه خير من يحقق لها ما تريد حكومة الانقاذ بالحق الذي يكنه الكيزان لجميع القوى السياسية والاجتماعية الاخرى وبسياستها المتفلتةوبخوفهم من الغرب وانهم سيفعلون كل ما يريده الغرب في سبيل ان يجعلهم على كرسي الحكم
هؤلاء هم الكيزان وانت تعرفهم وانا اعرفهم والجميع يعرفهم في الجامعة والقرية والجامعة
الله يكفينا شرهم

[المشروع]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة