الأخبار
أخبار إقليمية
طالع خطبة الجمعة للصادق المهدي إمام الأنصار ورئيس حزب الأمة القومي بمسجد الهجرة بودنوباوي
طالع خطبة الجمعة للصادق المهدي إمام الأنصار ورئيس حزب الأمة القومي بمسجد الهجرة بودنوباوي


06-21-2014 07:00 AM

بسم الله الرحمن الرحيم
خطبة الجمعة التي ألقاها الحبيب الإمام الصادق المهدي
رئيس حزب الأمة القومي بمسجد الهجرة بودنوباوي
20 يونيو 2014م الموافق 22 شعبان 1435هـ

الخطبة الأولى
الحمد لله الوالي الكريم والصلاة على الحبيب المصطفى وآله وصحبه مع التسليم، أما بعد.
أحبابي في الله وأخواني في الوطن
قال تعالى: (وَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ) . وسئل نبي الرحمة: (أيُّ النَّاسِ أشدُّ بلاءً قالَ الأَنبياءُ ثمَّ الأَمثلُ فالأَمثلُ) .
وقال الحكيم:
على قدر فعل المرء تأتي خطوبه ويحمد فـــــيه الصبــر فيما يصيبه
فمن قـــل فيما يلتقيــــــه اصطباره فقد قــــــل فيـــــما يرتجيه نصيبه
وقال الإمام المهدي عليه السلام: (المزايا في طي البلايا والنعم في طي المحن).
في التجربة التي فرضها علينا الحكم الظالم سبع مزايا.
أولها: خلوة مع الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم، الذي تبحرت في سيرته منذ حين من الدهر لأنني رأيت أن كثيراً من كتب السيرة قد ظلمته بإفراط حتى نسبت إليه مفردات التأليه، وأخرى ظلمته بتفريط حتى نسبت إليه العدوانية والدموية والشهوانية؛ بينما الحقيقة أنه إنسان كامل الإنسانية يجسد مكارم الأخلاق، وتؤهله سيرته بما فيها من رحمة إنسانية، ومعقولية، وشفافية روحية، أن يكون الأول بين بني آدم، وأن يكون نبي الإنسانية كلها مستحقاً لوصف مولاه: (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا * وَدَاعِيًا إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجًا مُّنِيرًا) . النعمة الأولى هي الخلوة مع صاحب هذه السيرة العطرة:
ولقد خلوت مع الحبيب وبيننا سر أرق من النسيم إذا سرى
النعمة الثانية: هي نجاح كياننا بشقيه الأنصاري والسياسي في الامتحان، كيان مجبول على الصبر على الشدائد والمشاق، تزيده الابتلاءات قوة، بولاد حديد بحرارته يتمدد، كيان شمر عن سواعده واستعد لحراسة مشارع الحق إذا دعا داعي الدين والوطن.
الحمد لله أنه رغم كل المعوقات صارت هيئة شئون الأنصار كيان يقوم على المؤسسية والمشاركة، وذو تشبيك عام داخل السودان وخارجه، وذو نشاط دعوي واجتماعي واسع، ومشاركة في المنابر الإسلامية على نطاق العالم.
كذلك ورغم كل العوائق فإن حزبنا صار عملاقاً سياسياً تحكمه المؤسسية والديمقراطية، متمدداً داخل السودان وخارجه، وحاضراً في الأنشطة الدولية.
نعم بعض من كانوا ينتمون تاريخياً لهاتين المؤسستين لأسباب رأوها يقفون بعيداً، وهنا أقول لمن أدرك جدوى العمل الجماعي ويحترم عمل الجماعة المؤسسي ويريد اللحاق بالركب فإن البيت الكبيبر المفتوح لكافة أهل السودان بصفة عامة مفتوح لهم بصفة خاصة. وأرحب بمساعي أخي وعمي السيد أحمد في هذا الصدد.
النعمة الثالثة: هي أن هذا الشعب السوداني الوفي بكل تياراته السياسية والفكرية والمدنية والمسلحة، بل حتى داخل حزب النظام وحلفائه عبروا عن تأييد إجماعي لموقفنا كأنما صوتوا في استفتاء بلا صناديق اقتراع.
والنعمة الرابعة: هي هذا التأييد الواسع من علماء، ومفكرين، وساسة، ومنظمات مجتمع مدني على الصعيد الإسلامي والعربي.
والنعمة الخامسة: موقف المنظمات الدولية، والدول الصديقة الذي استنكر العدوان علينا وطالب برفع الظلم.
والنعمة السادسة: أننا وقد حرصنا على الحوار أبدينا درجة عالية من التسامح، حتى ظن بعض الناس أننا بعنا القضية لمصالح ذاتية، فصار الإجراء ضدنا دليل براءة لنا من تلك الاتهامات. بعض الناس صوروا بيان الأستاذ علي قيلوب على غير حقيقته، إنه ليس اعتذاراً وليس التماساً بل إجراء توضيحي، فالاستاذ علي قيلوب اهتم بالجانب القانوني، وكان هو وزملاؤه الكرام من المحامين مستعدين للدفاع في المحاكمة المتوقعة. إن التجاوزات في ظروف القتال متوقعة، ولكن المحاربين ينبغي أن يلتزموا بقانون الحرب الإنساني وهو متسق سواء في الإسلام أو في القانون الإنساني الدولي بحيث لا يستهدف المدنيين والأحداث الآن أثبتت حقيقتها بتقديم عدد كبير للمحاكمة، وكنا ولا زلنا نرى التحقيق هو الوسيلة الأفضل لتبرئة الأبرياء ومساءلة الجناة، حتى لا يفتح باب التدويل ويُنصف المظلومون.
النعمة السابعة: هي أن العدوان علينا، مع كل ما قدمنا من مبادرات أقنعت كثيرين بجدوى الحوار وما قدمنا من اقتراحات وجدت قبولا لدى أوساط دولية لإيجاد معادلة مجلس الأمن حول إجراءات المحكمة الجنائية الدولية، ومعادلة المحكمة الهجين التي اقترحناها، أو آلية العدالة الانتقالية التي تقوم على الحقيقة والإنصاف أسوة بتجربة جنوب أفريقيا، وما قمنا به من إقناع كثيرين في الأسرة الدولية لتأييد الحلول السياسية وعدم دعم أية حركات عنف في البلاد. مع كل هذه الإنجازات ضاق النظام ذرعاً بحرية الرأي والنصيحة الصادقة ما كشف عن هشاشة عملية الحوار الموؤدة. النعمة السابعة هي الفرصة المتاحة لمراجعة مشروع الحل السياسي للتخلص من العيوب التي أثرت سلباً على جدواه.
هذه النعم السبعة مدتنا برأس مال سياسي كبير لن ننفقه في المفاخرة والمباهاة، ولا في اختيار بدائل العنف، بل في هيكلة جديدة مجدية للمشروع السياسي الهادف لنظام جديد يحقق السلام العادل الشامل والتحول الديمقراطي الكامل، خطة سوف أتناولها في الخطبة الثانية.
أحبابي في الله وأخواني في الوطن
تلقيت دعوة من فضائية الجزيرة لتسجيل شهادتي على العصر في الدوحة، وسوف أسافر يوم الثلاثاء القادم إن شاء الله. كذلك هنالك لقاء مع مسئولين في نادي مدريد لنبحث ما يمكن أن نفعله للقيام بمبادرة دولية غير حكومية لإطفاء الحرائق المشتعلة في منطقة الشرق الأوسط. كما سوف نلتقي في إطار منتدى الوسطية العالمي لإحياء مشروع الحكماء المقترح للتصدي للاستقطابات الحادة في كثير من البلدان العربية على نحو ما اقترحنا في خطابنا لمؤتمر القمة العربي الأخير في الكويت.
إن ما يحدث في سوريا، والآن في العراق، بل في كثير من البلدان، يشير إلى وجود التقاطعات السبعة: الإسلامية العلمانية، السنية الشيعية، القومية، الاجتماعية، الإخوانية السلفية، الإسلامية المسيحية، والعلاقة بالآخر الدولي.. وهي تقاطعات إذا لم تعالج بالتراضي والحكمة سوف تمزق أوطاننا.
وربما زرت القاهرة لتهنئة أهلنا في مصر على إنجازات استحقاقات الدستور، وانتخاب الرئيس عبد الفتاح السيسي، ومقابلة ممثلي القوى السياسية لبحث تطوير العلاقات التكاملية بين الشعبيين الشقيقين، كما قدرت تهنئة الرئيس سلفا كير لي، واقترحت زيارتنا لجوبا لمباركة اتفاقية السلام المبرمة هناك، وبحث دور القوى السياسية الشعبية في بناء التوأمة بين شعبينا.
هذا البرنامج سوف ينفذ إن شاء الله دون أن يخدش في أولوية العمل من أجل مشروع الحل السياسي في السودان الذي سأتابعه باستمرار، وفي غيبتي تتولاه مؤسسات حزبنا.
أحبابي في الله وأخواني في الوطن العزيز
هذه الأزمات حقيقية، ولكن التصرف الحكيم يجعل من كل أزمة فرصة كما قال المصطفى صلى الله عليه وسلم (إنَّ لِربِّكم عزَّ وجلَّ في أيَّامِ دهرِكم نَفَحاتٍ فتعرَّضوا لها لعَلَّ أحَدَكم أنْ تُصيبَه منها نَفحةٌ لا يشقى بعدَها أبدًا) . إن العثرات سوف تزيدنا قوة في العمل من أجل الإستراتيجية الكبرى، وكل من سار على الدرب وصل، ومثلنا السوداني يقول: المطرودة ملحوقة، وقديما قال شاعرنا:
إذا التف حول الحق قوم فإنهيصــرم أحداث الزمان ويبرم
(حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّواْ أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُواْ جَاءَهُمْ نَصْرُنَا فَنُجِّيَ مَن نَّشَاء وَلاَ يُرَدُّ بَأْسُنَا عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ) .
استغفروا الله فإنه سيد الدعاء، والدعاء مخ العبادة.

الخطبة الثانية
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه ومن والاه.
قال تعالى: (قَالُواْ يَا شُعَيْبُ مَا نَفْقَهُ كَثِيرًا مِّمَّا تَقُولُ وَإِنَّا لَنَرَاكَ فِينَا ضَعِيفًا وَلَوْلاَ رَهْطُكَ لَرَجَمْنَاكَ وَمَا أَنتَ عَلَيْنَا بِعَزِيزٍ * قَالَ يَا قَوْمِ أَرَهْطِي أَعَزُّ عَلَيْكُم مِّنَ اللَّهِ وَاتَّخَذْتُمُوهُ وَرَاءكُمْ ظِهْرِيًّا إِنَّ رَبِّي بِمَا تَعْمَلُونَ مُحِيطٌ * وَيَا قَوْمِ اعْمَلُواْ عَلَى مَكَانَتِكُمْ إِنِّي عَامِلٌ سَوْفَ تَعْلَمُونَ مَن يَأْتِيهِ عَذَابٌ يُخْزِيهِ وَمَنْ هُوَ كَاذِبٌ وَارْتَقِبُواْ إِنِّي مَعَكُمْ رَقِيبٌ * وَلَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا نَجَّيْنَا شُعَيْبًا وَالَّذِينَ آمَنُواْ مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِّنَّا وَأَخَذَتِ الَّذِينَ ظَلَمُواْ الصَّيْحَةُ فَأَصْبَحُواْ فِي دِيَارِهِمْ جَاثِمِينَ * كَأَن لَّمْ يَغْنَوْا فِيهَا أَلاَ بُعْدًا لِّمَدْيَنَ كَمَا بَعِدَتْ ثَمُودُ * وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَى بِآيَاتِنَا وَسُلْطَانٍ مُّبِينٍ * إِلَى فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ فَاتَّبَعُواْ أَمْرَ فِرْعَوْنَ وَمَا أَمْرُ فِرْعَوْنَ بِرَشِيدٍ) .
أحبابي في الله وأخواني في الوطن
لا يرجى أن يتحقق استقرار في بلادنا، ولا علاقات إيجابية مع الأسرة الدولية، ما لم تنعم البلاد بسلام عادل وشامل، ونظام حكم ديمقراطي تعتمد شرعيته على قبول الشعب السوداني له. هذه الأسس لا تتحقق إلا في نظام جديد يحرر مؤسسات الدولة من القبضة الحزبية، ويوفر الحريات العامة، يجسده دستور ثابت يتراضى عليه أهل السودان عن طريق آلية ديمقراطية.
عندما اقترحنا الاقتداء بتجربة جنوب أفريقيا، وشرعنا في الدعوة لذلك الخيار، وعندما دعا رئيس الجمهورية لحوار بلا سقوف لا يستثني أحداً ولا يسيطر عليه أحدٌ عمت البلاد موجة من التفاؤل بفجر جديد في الوطن. ولكن كان الفجر كاذباً، فالعملية انهارت أمام أول اختبار لحرية الرأي، ولا يسعنا نحن أصحاب فكرة الحل السياسي إلا أن نتجاوز مرارة الظلم، ونركز على عيوب التجربة الموضوعية.
إذا ما الجرح رم على فسادتبين فيـــــه تقصير الطبيب
وقديما قيل: العترة بتسمح المشي.
ما هي العثرات أو العيوب الموضوعية في التجربة العاثرة؟
هنالك ثلاثة عيوب ينبغي الاعتراف بها والعمل على تصويبها، هي:
أولاً: الطابع الانتقائي الذي صحب التجربة.
ثانياً: عدم ربط الحل السياسي بعملية السلام.
ثالثاً: عدم توافر الحريات العامة كأهم استحقاقات الحوار. وعلى رأس هذه الاستحقاقات إطلاق سراح كافة المحبوسين لمساءلات سياسية وكفالة الحريات العامة واخص بالذكر السيد إبراهيم الشيخ، وطلاب جامعة الخرطوم الثلاثة: محمد صلاح الدين وتاج السر جعفر ومعمر موسى الذين نشرت أسرهم تفاصيل التنكيل الذي يتعرضون له.
لا يمكن الاستمرار في التجربة الموؤودة بلا مراجعات أساسية تحقق مشروع حل سياسي أكثر جدوى. لذلك سوف نقوم باتصالات واسعة مع كافة الأطراف السياسية للاتفاق على رؤية موحدة حول الآلية الجامعة المنشودة.
نحن نقترح وسيلة قومية لعملية السلام العادل الشامل، وللربط بين عملية السلام والوفاق الوطني الجامع. ولا يمكن الدخول في أي حوار جاد ما لم تتوافر الحريات العامة. هذه المراجعات الأساسية ضرورية لتحقيق السلام العادل الشامل والتحول الديمقراطي الكامل.
على ضوء النقد الموضوعي للتجربة الموؤودة، وعلى ضوء مقترحاتنا للمراجعات المنشودة، وعلى ضوء نتيجة اتصالاتنا بكافة القوى السياسية داخل السودان وخارجه؛ نرجو أن يتفق على السلام العادل الشامل والنظام الجديد المنشود والترتيبات المرحلية إلى أن يقوم النظام الجديد.
أحبابي في الله وأخواني في الوطن
إن أزمات البلاد الحالية سوف تقذف بها إلى الهاوية، ولا يحول دون ذلك إلا نظام جديد عريض الشرعية في ظل سلام عادل شامل، يؤهلنا في السودان لتحقيق ذلك تجارب الانتفاضة الناجحة مرتين منذ الاستقلال، وتجربة الوفاق الوطني الذي حققنا به الاستقلال بالوفاق لا بالمواجهة. فإذا استطعنا تحقيق هذا التحول فإننا نستطيع أن نساهم بصورة أكثر فاعلية في مساعدة جيراننا في دولة الجنوب التي تربطنا بها حتماً مصالح حيوية، كما نستطيع أن ننقل خبرتنا إلى كثير من البلدان التي يمزقها الاستقطاب. ومن سن سنة حسنة كما في الحديث فله أجرها وأجر من عمل بها.
ولا يفوتني أن أكرر شكري للوفود من كياننا الأنصاري والسياسي، والوفود الوطنية والأجنبية التي رحبت بي، فللجميع أطيب تمنياتي. وأترحم على الموتى الذين انتقلوا لدار البقاء، رحمهم الله.
قال تعالى: (وَمَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرَى بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا مُصْلِحُونَ) . أقول قولي هذا واستغفر الله لي ولكم ولسائر المؤمنين. اللهم ارحمنا وارحم آباءنا وأمهاتنا، واهدنا واهد أبناءنا وبناتنا واحفظ سوداننا أرض جدودنا ومنبت رزقنا (إنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاء ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ) ، حي على الصلاة


تعليقات 16 | إهداء 0 | زيارات 4553

التعليقات
#1041516 [دبولة]
0.00/5 (0 صوت)

06-22-2014 10:47 AM
خطبة قدر دي والله الناس كلها تلقاها نامت

[دبولة]

#1040898 [امابي صميم]
1.00/5 (1 صوت)

06-21-2014 03:16 PM
الله اكبر ولله الحمد ,, ما تنوموا الليله يا حساد ,, الامه منصوره بقائدها وبانصاره الكرام ,, احفاد كرري وامدبيكرات ينبتون ويثمرون ويزهرون وطنيه وكفاحا ,كطائر الفينيق ينتفضون من الرماد كما الاساطير بعد كل محاولات اغتيالهم ونفيهم وافقارهم وتقسيم حزبهم وشراء بعض ضعاف النفوس الضحي الاعلي !! لا يثنيهم تحبيط او تثبيط او حديث المرجفين, قائدهم يبغي خلاص الوطن علي طريق الاجداد لكن بادوات الحاضر والنفس الطويل والافكار النيره والقوه الموهطه الكاشفه الحارقه و الله معه !! ام الجنا سيعود اليها ابنهالا ريب بالعمل المثابر والوفاء والاصرار وعناية الواحد القهار , النوم يجفي عيونكم تاني بعدرؤياكم هذه الجماهير العريضه :) والسايقه واصله ,, نصيحه الي الانقاذ وكلابها , والمغبونين تاريخيا , واهل الغيره السياسيه ومتعطلي المنافي , ارقدوا قفا , طريقنا باين وللعلا سائرون والله اكبر ولله الحمد !

[امابي صميم]

#1040802 [مصطفي]
2.50/5 (3 صوت)

06-21-2014 01:11 PM
كيف لي ان اتعايش مع شخص سجنني ؟ كيف لي ان احل مشاكل بلد واس المشاكل موجود؟ كيف لي ان اغفر لشخص وجميع من حولي لايغفرون له ؟

[مصطفي]

#1040799 [kalifa ahmed]
1.00/5 (1 صوت)

06-21-2014 01:11 PM
مقتيس من خطبة السيد الصادق أوكلام ( تلقيت دعوة من فضائية الجزيرة لتسجيل شهادتي على العصر في الدوحة، وسوف أسافر يوم الثلاثاء القادم إن شاء الله. كذلك هنالك لقاء مع مسئولين في نادي مدريد لنبحث ما يمكن أن نفعله للقيام بمبادرة دولية غير حكومية لإطفاء الحرائق المشتعلة في منطقة الشرق الأوسط. كما سوف نلتقي في إطار منتدى الوسطية العالمي لإحياء مشروع الحكماء المقترح للتصدي للاستقطابات الحادة في كثير من البلدان العربية على نحو ما اقترحنا في خطابنا لمؤتمر القمة العربي الأخير في الكويت.
إن ما يحدث في سوريا، والآن في العراق، بل في كثير من البلدان، يشير إلى وجود التقاطعات السبعة: الإسلامية العلمانية، السنية الشيعية، القومية، الاجتماعية، الإخوانية السلفية، الإسلامية المسيحية، والعلاقة بالآخر الدولي.. وهي تقاطعات إذا لم تعالج بالتراضي والحكمة سوف تمزق أوطاننا.
وربما زرت القاهرة لتهنئة أهلنا في مصر على إنجازات استحقاقات الدستور، وانتخاب الرئيس عبد الفتاح السيسي، ومقابلة ممثلي القوى السياسية لبحث تطوير العلاقات التكاملية بين الشعبيين الشقيقين، كما قدرت تهنئة الرئيس سلفا كير لي، واقترحت زيارتنا لجوبا لمباركة اتفاقية السلام المبرمة هناك، وبحث دور القوى السياسية الشعبية في بناء التوأمة بين شعبينا.) باختصار صورة طبق الأصل من الوهم صلاح غريبة،،،،، وصلاح غريبة لمن لايعرف مسخ انقاذي يتجول في المنابر الأسفيرية خصوصا سودانيز اون لاين وهو يسبق أسمه بالقاب عديدة منها المهندس وهو خريج دبلوم صنايع معهد 6 شهور ومنها خبير وطني ؟؟ وخبير سياحة وصحفي ومدون وبتاع حقوق انسان وبئية......الخ

[kalifa ahmed]

#1040775 [احمد]
1.00/5 (1 صوت)

06-21-2014 12:56 PM
ياريت لو ما فكوك ..كلامك كتير بدون فايده ..من سنة64 بتتكلم ما شبعت فى الكلام الفارغ دا ياهلمجرا

[احمد]

#1040674 [كبير اخوانه]
1.00/5 (1 صوت)

06-21-2014 11:40 AM
عمنا الوقواق كما نعته منصور خالد عليه الرحمة منذ ايام فرتكت احلام السودان الجديد ما عندو مشكلة فى الوقوقه والمسكين ظن وبعد الظن ييطلع وهم انو فتة زعيم المؤتمر الماسونى مع ريحة بهارها الفايح جاته مدنكلة ليزرد منها عشان كده نطه سريع قبل ما يلهطها منه الثعلب المكار ومخلى رفاقه فى الاجماع الوطنى ممصمصين الملح ولزوم تزويق القعده عمل الشويتين بتاعت مرتزقة الجنجويد وراح عليه انو جماعة المحفل الماسونى مزنوقين لدرجة تغيير الركب خاصة بعد ان فاحت عفنة فساد عشيرتهم المتمكنة وبقت اعفن من جنازة البحر وعيونهم طايره ونفسهم قايم وانهيارات بالكوم سياسيه واقتصاديه واجتماعية وطبعا الجماعة متاكدين انو الوقواق بيهظر ساكت وطبعا ده ما وقته عشان كده قامو حبسسسسسسوه......والحبيب لما يتحبس بتتلخبط الدنيا والعائلة المالكه امورها بتجوط يعنى الضابط يودى وشه وين والمستشار يمشى يقلع اوتاد بس ويخلى التشريفات بتاعت ناس عالم جميل اما البنيه الجسوره كلامها يطلع فشنك خاصة الاتباع بالعنها بالرجالة مع ثقافة لو بقت فاس ما بتشق الراس المتجزرة
الوقواق حسبها صاح وقام اعتزر للعميد جنجويد حميرتى واهو وقوقه تفوت ولاحد يموت ويتبعها باحسان بوقوقة الجمعه العصماء ويطير لقناة الخنزيره ليوثق لوقوقات قديمه ويطير الى مدريد ليوقوق للاسبان بالانجليزى

[كبير اخوانه]

#1040667 [ننقولي]
1.00/5 (2 صوت)

06-21-2014 11:33 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
للسيد الصادق المهدي نقول
بعد الترحيب والتقدير امنياينا لك بالتوفيق.
نثمن علي مواقفك سواء اكان سلبا اوايجابا هذه المواعظ والحكم لا ينكرها الا مكابر ليست به مروءة او نخوة.
السيد الصادق نحن جيل تفتحت اذهانه وافاقه في زمن ثقافته الحرب وافضل ما فيه مهزوم او منتصر سواء اكان:-
1. للعقيدة والتي تشوهت مرار بممارسات ليست من العقيدة في شيئ في تحريض واضح (لنبز العقيدة و النفور منه طلما لم نجد فيه الدواء والعلاج الكافي او التشرزم وان تكون تابعا اي امعة)
2. او للعرق وفي ابشع صوره ان تقوم الدولة علي اساس قبلي وعلي محسوبية تحرم الغير من حق العيش الكريم او المساهمة في بنائه.
3. اما في تكوينه الحزبي تم فرض طوق عازل لا يسمح بالتبشير لأي مستقبل سياسي يمكن ان تتواثق عليه الاغلبية الا ماهو معروض في هذا القالب المشوه باسم الدين الذي لا يرضي حتي منسوبيه ولا يسمح لغيره عمل مسودة رأي الا كان ذلك خروج عن الموؤسسية وانقلابا علي السلطة.
4. تخالجنا الشكوك ان هذه الدولة سوف تسمح بمداولة السلطة سلميا وهي تتحكم في مفاصل الحكم هي الحزب والموؤسسة التشريعية، التنفيزية، القضائية والاعلامية
السيد الصادق نتفق معك هذا الوطن وفي هذه الظروف لايمكن النهوض به الا في وضع ديمقراطي يكفل العدالة والحرية والمساواة بدون تغول او هيمنة من احد وان نتسامي ونربأ بأنفسنا عن الظلم.

[ننقولي]

#1040657 [osama dai elnaiem]
1.00/5 (2 صوت)

06-21-2014 11:21 AM
( لإحياء مشروع الحكماء المقترح للتصدي للاستقطابات الحادة في كثير من البلدان العربية)-- الحبيب الصادق المهدي -- لكم التحية والاحترام وحمدا لله ان خرجت من سجنك الصغير في كوبر الي ظلمة السجن الاكبر مع بقية جموع اهلنا في جنوب السودان الجديد (دارفور وكردفان والنيل الازرق والنيل الابيض) تلك ظلمة نسأل الله ان يرفعها بالدعاء المشهور ( سبحان الله اني كنت من الظالمين). جميل تلك الاقتراحات الدولية التي ترسلها للاخرين ليعملوا بها لحل مشاكل البلدان العربية وامل ان يتمدد اقتراحكم لمشروع حكماء السودان تقودونه انتم وجزء من شيوخ السودان الاحياء - امد الله في اعمارهم- وعلي سبيل المثال اذكر الحبيب احمد المهدي - وكامل شوقي وامير الصاوي وشريف التهامي والحبر نور الدائم والسيدة الفضلي فاطمة المهدي وكثر كثر من شيوخ وحكماء السودان في الادارة الاهلية لهم القدرة علي اعادة مجد ( مجلس الشيوخ) لتحال اليه قضايا السودان لمنع الاستقطابات الحادة وايقاف هذه الحروب العبثية واعادة مشاكل السودان الي حجمها الطبيعي حيث لم تتعد مطالب نهضة دارفور في ذلك الزمان الا مطالبات معقولة بتوفير المياه والصحة ولم يطالب الاب فيلب غبوش ومن بعهده محمود حسيب في جبال النوبة الا بمطالب لم تتعد شفخانات و(نفاسات).
الحبيب الغالي -- اراك دائما تطلق المبادرات ليكون عبء تنفيذها علي الاخرين ثم تنتظر فترة اخري بعد ان يقع الفاس في الراس لتقول انك سبق ان بادرت ولكن هذه المرة اودك ان تشيل ( الريكة) علي راسك وتعجن العجين بيديك وتجمع ( مجلس شيوخ وحكماء السودان ) ولا غضاضه ان يكون رئيسه البشير بسقف زمني لمنع التطويل والتسويف واللعب في الزمن بدل الضائع للوصول ل (الميس) ثم يتسنم المؤتمر الوطني .

[osama dai elnaiem]

#1040655 [محموم جدا]
1.00/5 (1 صوت)

06-21-2014 11:18 AM
خطبة فوقية المنهج و التفكير و الاقتداء بتجربة جنوب أفريقيا، لا يأتي اعتباطا بل من باب الكفاح الرجولي لمانديلا و رفاقه و بعدالقوة في المواقف يبين السماح و التسامح لكن لا يطل التسامح و الكل في خندق و بينهم من يبيع الكلام .. ما زلت أطالب الامام بالموقف الجهادي فالانصار و مؤسسية حزب الامة لا تقوم على المهادنة في الحق فهي مؤسسية بناها رجال جهاديين حتى الموت و لا تجبر الكسور إلا بالعصي أو الجبص لا بالرخو....

[محموم جدا]

#1040623 [أبو محمد الجابري]
3.00/5 (2 صوت)

06-21-2014 10:55 AM
ألم يثبت لك يا إمام بعد كل هذه التجارب المريرة لكم ولشعب السودان المغلوب على أمره أن لا جدوى من طرح المبادرات والمصالحات الفضفاضة بغير سقوفات زمنية ولا شروط مع نظام يعرف تماما أنه جاء بالقوة وسيبقى بالقوة وأن كل ما سواها هراء وتضييع للوقت ؟ وأن أفراده قد كنزوا الثروات والأموال بما يجعله مستحيلا في حقهم أن يتنازلوا عنها بطوعهم واختيارهم؟ كيف تستطيع يا إمام ولو أوتيت آيات موسى التسع أن تقنع إنسانا كان يسكن في نصف منزل جالوص بالإيجار في ركن قصي من أركان هذا السودان وصار له الآن عمائر وخدم وحشم ومطبلون وحسابات مليارية في السودان وفي الخارج بأن يتنازل عن كل ذلك ويعود لبيت الجالوص وعيشة الكفاف التي كان يحياها؟ أسهل من ذلك أن تقنع الأسد بالامتناع عن أكل اللحم أو تقنع الفأر بالامتناع عن سرقة الطعام ... وأنه حتى ولو اضطر مثل هذا النظام لنوع من التفاوض أو الحوار فإنه يحتفظ خلاله بعقيدته الراسخة في الوقيعة والدس بين خصومه ويبيت نية الغدر بهم عند أول منحنى؟ كيف نقتنع بطرحك وابناؤك الذين من صلبك لم يقتنعوا به بدليل بقائهم مع الظلمة والمفسدين حتى وهم يقذفون بك في قيعان السجون والمعتقلات؟ إذا كان أولادك راضين ومشاركين ومتمتعين بالمخصصات والامتيازات التي يغمرهم بها الظلمة المفسدون فماذا يجبر الآخرين على اتباعك؟ وفي الختام نقول لك: ثم ماذا يا إمام إذا ثبت لك للمرة الآلف ما هو مثبت سلفا "وأنت تعرف" أن طرحك التصالحي غير مقبول من الإنقاذ؟ أنت في خطابك لم تقدم أي بديل آخر لاستعطاف الظالمين بالتنازل عن ظلمهم .. "يعني بالدارجي كده لو قالوا ليك بلسان المقال أو بلسان الحال وللمرة المليون: مش عاوزين نتنازل.. رأيك شنو؟"

[أبو محمد الجابري]

ردود على أبو محمد الجابري
European Union [البعاتي] 06-21-2014 12:04 PM
وعند (أبو محمد الجابري) الخبر اليقين


#1040622 [ساهر]
2.00/5 (3 صوت)

06-21-2014 10:55 AM
كيف يكون بين ظهرانينا مثل هذا الإمام، ويكون حالنا كحالنا المشهود؟ اللهم مكنه من تحقيق مبتغاه وأمانيه في حل سياسي شامل يتراضى عليه كل أهل السودان. آمين.

[ساهر]

#1040587 [مصباح]
3.00/5 (2 صوت)

06-21-2014 10:06 AM
أهم شئ في الكلام الكتير دا كلو إنه بنته مريم طلعت كذّابة.
قناة الجزيرة قناة الكذب والتلفيق قناة المتأسلمين والمخربين وتجار الدين تشبهك وأنت تشبهها تماماً فاولغ فيها ماشئت.
بعدين حزبك الإتمدد وصار عملاق دا وين!!!؟ إنت مُصر على مغالطة الحقائق دائما ! وتحاول إقناع الناس بالعكس يعني!!؟ أما أن خيالك يصور لك ذلك !؟ وإليك نقول في الخيال أوهام .

[مصباح]

#1040562 [مهدي إسماعيل]
3.00/5 (2 صوت)

06-21-2014 09:41 AM
ما أسهل خداع النفس، وما أصعب جهادها ومواجهتها بالحقيقة المُرة!!.
كنت أتمنى أن تُيمم وجهك شطر مدينة النهود، حيث أنصارك الذين كانوا، وتعلن تضامنك مع إبراهيم الشيخ، بدلاً عن الدوحة ومدريد وهلمجرا.

[مهدي إسماعيل]

ردود على مهدي إسماعيل
[الاصم] 06-21-2014 11:19 AM
......الامام طالب بافراج ابراهيم الشيخ فى هذه الخطبة ....
وهذا يكفى . وابراهيم الشيخ ناس المؤتمر السودانى شادين الحيل وواقفين معاهو
..........
الواحد لمن يلقى الموضوع تمام اقول تمام ما يكابر

.....انظر كيف ينظر الحبيب الى اعتقاله ويذكر النعم والدروس التى استفادها ....

الخطبة زاتها خطبة مقنعة حتى للمخالفين .......

..... بعدين الامام حر يمشى اى مكان فى العالم انت ما بتفرض عليه فكرتك ورأيك .......


#1040538 [saddig]
2.25/5 (5 صوت)

06-21-2014 09:12 AM
لست من جماعة الصادق ولا من حزبة ولكن الحق يقال فإن هذه الخطبة عصماء بمعنى الكلمة، ونقترح أن يوضع الرجل ضمن حكماء السودان المجربين والاستفاد من باقي عمرة لو في تقدير للعقول، جزاه الله خيرا وأصلح حال اتلعباد والبلاد، وقد أعجبت بعبارته الأخيرة أيما إعجاب(أقول قولي هذا واستغفر الله لي ولكم ولسائر المؤمنين. اللهم ارحمنا وارحم آباءنا وأمهاتنا، واهدنا واهد أبناءنا وبناتنا واحفظ سوداننا أرض جدودنا ومنبت رزقنا (إنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاء ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ)، وأقول آآآآآآآآآآآآىمييين.

[saddig]

#1040497 [الاصم]
2.25/5 (5 صوت)

06-21-2014 08:04 AM
فكر .علم . أدب . تذوق روحى .تربية .منهج . لغة . لياقة زهنية . فكرسياسيى عالى .

وشكرا لذكرك للمعتقلين السياسيين ........

[الاصم]

#1040480 [مجدي]
1.00/5 (1 صوت)

06-21-2014 07:23 AM
عدم ربط الحل السياسي بعملية السلام ، تجربة جربوع .

[مجدي]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الفيديو |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة