الأخبار
أخبار سياسية
هـذا الـعـالـم
هـذا الـعـالـم
هـذا الـعـالـم


06-21-2014 10:22 PM
مروة التجاني

لم يكن متوقعاً أن يبدأ السيد " جوزيف بلاتر " رئيس الأتحاد الدولى لكرة القدم حديثه عن المباريات المستقبلية على كواكب أخرى خلاف الأرض ، إنها النظرة البعيدة والأنتصارات الحقيقية التى تستحق أن نفرح لها ، حين قرأت تصريحاته أدركت أنى ( على أقل تقدير ) أسير فى مسار صحيح ، يقول سيد " بلاتر " : يمكننا ان نتسائل هل من الممكن لعب كرة القدم على كواكب أخرى في يوم ما وعندها لن يكون هناك كأس عالم بل ستكون منافسة بين الكواكب .
لكن هنالك أيضاً فى المستقبل البعيد ستظهر العديد الأشكاليات ربما التى لا تزال موجودة حالياً من يشاهد ومن يسقط ؟ ، بالطبع لن نذهب فى تحليلات مستقبلية وسنكتفى بالآن المؤلم ، لكن ما يجدر قوله فى هذا السياق أن الأهتمام العالمى والمتوسع بالفيزياء وعلم الكون الذى تدخل فى جميع المجالات يستحق الشعور بنشوة الأنتصار ، بل أنى لازلت أذكر صدمة الفرح العميقة التى تعرضت لها من أقوال سيد " بلاتر " وكنت أود أن يكون الأهتمام بهذه الكلمات التى لا تمر مرور الكرام أن يذهب هباء من كتابنا الرياضيين والمهتمين بهذا الشأن .
بعيداً عن بريق المعنى فى كواكب قادمة لنذهب فى جولة للتخوم الرمادية لكأس العالم 2014م حيث تكمن المأساة .
اللعبة فى جوهرها تبدو أعمق مما يظهر على السطح فالجماهير الغفيرة حول العالم التى تشجع بلهفة وحماس تعيش حالة لنا أن نوصفها باللاحقيقة حتى داخل الأطار المعرفى ، سبب ذلك يعود لأنها تعيش إنتصارها من خلال آخرين هم اللاعبيين الحقيقين وكذلك هزائمها فما فشل فرد فى تحقيقه فى حياته الرتيبة له أن يعيشه بسهولة ودون جهد من خلال فريق ، وإذا قدر للجانب الذى يشجعه الفوز فلن يتوانى عن التباهى المصطنع أمام الآخرين وهى ذات الأهانة التى تحدث عنها " نيتشة " فى معرض حديثه حول أخلاق السادة والعبيد ، فهنا الأفراد لن يدخروا وسعاً لستر خيباتهم وإنهزامهم الداخلى فى الحياة الواقعية حتى ليتحول النصر عبر لعبة كرة قدم لنصر حقيقى بل أن المتابعين داخل أطار الوهم لن يكتفوا بهذا الأحساس الزائف فتجدهم اليوم التالى يتسابقون لمتابعة التحليل الرياضى لمباراة كانوا هم أنفسهم شهوداً عليها .
التحقير الذى كان " أمبرتو أيكو " يكنه لهذه الرياضة هاهو اليوم يتجلى بكل وضوح ، نحن نحب تكرار ما نفعله ونقوله دون وعى وأدراك ودون الخوض فى تفاصيل من الصعب سردها ، لنعد للأنتصار والهزيمة المتوهمة فأى منهما إنما تعود على اللاعب وحده دون المتفرجين فتسجيل هدف تاريخى يسجل بأسم من قام بالفعل وليس الجمهور وكذا نلاحظ تبعات الأمر من أموال تتدفق عليه حتى أصبح نجوم الكرة هم ملوك الأرض ، الأدهى أن الفوز الذى يحققه لاعب ما يلغى فى لحظتها بقية الفريق من ذاكرة الجمهور ( ذاكرة السمك ) والمتابعين حتى ليصبح البقية مجرد ذوات لا تكاد تذكر وهى ذات الأهانة غير المقصودة الموجهة لهم ، بالمقابل تنزل آثار الهزيمة والخيبات على لاعب ما أو فريق ما ويتحملون تبعات الأمر ومعهم جمهورهم ، كما يقول " شتراوس " عن هذه اللعبة إنها حرب تدار بالنيابة عن الجمهور الذى أرتضى طواعية بيع ذاته والعيش بلا أنتصارات وتحمل الأهانات حتى لا يتحمل مسؤولية المحاولة ، لا أعتقد أن " نيتشة " كان سيختلف معى أو مع " أيكو " فى القول .
برغم ما تقدم ذكره إلا إننا لم ندخل بعد لأبواب المأساة التى حدثت هذا العام ، حيث تحدثت تقارير عن تهجير عدد كبير من سكان البرازيل بل وصل الأمر لحد محو أطفال الشوارع من قيد الحياة وهو ما ورد فى مقال الكاتب المصرى " وائل عباس " الذى يعد من اكثر العرب تأثيراً بحسب مجلة أرابيان بيزنيس ماجازين 2011م والذى تم حذفه من صحيفة المصرى اليوم لما يحتوى من مضمون صادم ، ما يحدث يستحق التوقف عنده لبرهة ومراجعة جوهر الأشياء بدلاً من التفكير بعقلية القطيع المتفشية .
رابط أعتذار عن مقال السيد " وائل عباس "
http://www.almasryalyoum.com/news/de...4AXCY.facebook
أخيراً
أرجوا أن تكون متابعة كأس العالم هى التى منعت مباردة " أنا عاطل " عن الظهور بفعل حقيقى جديد على أرض الواقع ، تمنياتى لهم بمشاهدة طيبة .


[email protected]


تعليقات 6 | إهداء 0 | زيارات 2965

التعليقات
#1042061 [أبومصطفى جيفارا]
4.00/5 (1 صوت)

06-22-2014 10:57 PM
قبل أن ينتصف...أيار...كان.. أخر العهد ..بحروفكِ..كان ..وها هو حزيران..يجدُ..في المسير
يزعمُ الرحيل ..تُرى أبالإمكان .. يُشرقُ المكان ..بأحرف.. البيان والتِبيان..أم يمضي..حزينا
حزيران.. ونبتة..زهو المكان والإنسان..تدعو..لكِ بالأمن ..والأمان ..
نبتة..ما تزال تلح في النداء ..أين..أنتِ..أخر عهدنا كان..قبل أن ينتصف أيار ..أتت كلماتكِ..
وكاودا ..تصمد ..تصد المغول والتتار ..وشرق الجبل ..رغم الانتونوف ..لا خوف ..ولا وجل ..
أين ..أنتِ..متى ..حروفكِ..تصل آثمة..أمل ؟..آثمة..أمل؟ ..ليت ..كلماتكِ..تصل..ونبتة..
مجابة الدعاء..قبيل رحيل الأصيل ..ومعانقة المساء..حروفكِ..تطل كما الضياء.. كلماتك..
تنير ..تنثر العبير ..أواه ..من حلمٍ... مستحيل..حقا ..نبتة مستجابة.. الدعاء

في ركضنا ..المضني ولهثنا..تحتوينا ديمومة العمل ..ودوامته ..فلا نفيق
ألا لماما..مسافة الطريق..ونعاود الانغماس ..فيكون قد فاتنا الكثير ..كثيرون
مثلنا يجرفهم ..تيار الدوام ..وروتين العمل ..وحين نفيق يكون فاتنا الكثير ..
فإيقاع الحياة ..يمضي لاهثا..ونحاول جاهدين ..اللحاق بالركب مرة نُصيب
ومرات نُخيب.. أستاذتي الفاضلة ..يبدوا زماننا شاحب كئيب..مفعم بالكوارث
وويلات الحروب..وتوالد الخطوب..من رحم ..وحشية بعض القلوب ،،..نمتن لك
دوما..كلماتك..تثقف ذواتنا..تنمي عقولنا ..فنواكب الأحداث..

(برغم ما تقدم ذكره إلا إننا لم ندخل بعد لأبواب المأساة التى حدثت هذا العام ، حيث تحدثت تقارير عن تهجير عدد كبير من سكان البرازيل بل وصل الأمر لحد محو أطفال الشوارع من قيد الحياة وهو ما ورد فى مقال الكاتب المصرى " وائل عباس " الذى يعد من اكثر العرب تأثيراً بحسب مجلة أرابيان بيزنيس ماجازين 2011م والذى تم حذفه من صحيفة المصرى اليوم لما يحتوى من مضمون صادم ، ما يحدث يستحق التوقف عنده لبرهة ومراجعة جوهر الأشياء بدلاً من التفكير بعقلية القطيع المتفشية( .
أستاذتي / مروة...يحتدم الجدل ..هل متعة مشاهدة ..كأس العالم ..يجب أن يكون ..كما كان ...متاح للجميع
أما أن ..دخول المال والأعمال ..أفقد اللعبة ..الشعبية الأولى ..وهج البريق ..حتى أن غالبية ..الناس غير
مكترثة لما يدور..عكس ما كان سابقا..وما حدث بالبرازيل ..مأساة ..ووصمة عار..في جبين الإنسانية
ولن يمر مرور الكرام ..من هناك سيدتي ..أثرى..بابلو نيرودا ..بأبداعه..وجداننا..وألهب سلفادور اليندي..
حماسنا...وشكل ارنستو شي جيفارا..دواخلنا ..بقيم الحق والمساواة والعدالة الاجتماعية..والاشتراكية
الأستاذة / الفاضلة ..كما تعلمين ..نحن نُكوِنُ..الزمن.نعطيه الصفة بحركاتنا ..وسكناتنا..نصنعه..فأن كنا
نشعُ..صفاء..وجمال كان الزمان جميلا ..وأن كنا نبلاء ..وُسم..بصفة النبل ..وهكذا دواليك..
مع تحياتي ..وودتُ..لو أطيل ..لكن يظل وقتنا ..ضنين ...

خاتمة:- -
أين أنتِ
تلهفُ شوقٍ..هده.. جدار الصمتِ
أين ..أنتِ
جزعُ نفسٍ..كأنما غشيها رهبُ الموت
أين..أنتِ
يجاوبني الخليج..حانيا.. مؤاسيا
ويردُ..الموجُ.. مستعيدا صدى الصوتِ
أنتِ...أنتِ.. لا أحدٌ سواكِ..أنتِ
يزلزلُ كينونتي..يرهفُ حسي يشعلُ صبابتي
يؤججُ لوعتي..ينير كوامن بصري وبصيرتي
يحتويني كما أنتِ.. سحائب ظلٍ تُمحقُ هجيرتي
أين..أين..أنتِ
(حين ..تكتمل ..ننشدها ..لطيفكِ..عساه ...يلين..)

[أبومصطفى جيفارا]

#1041726 [فاروق بشير]
3.00/5 (2 صوت)

06-22-2014 03:07 PM
(فالجماهير الغفيرة حول العالم التى تشجع بلهفة وحماس تعيش حالة لنا أن نوصفها باللاحقيقة)
ونسال من بوسعه تصور الحال بدون هذا الوهم.

لاحظ احدهم محقا: ان ثلاث ارباع القوة المطاعة التى تحرك الناس افعلوا كذا اتركوا كذا, اي القوة النافذة المسيطرة, هي قوة الوهم والاسطورة.

[فاروق بشير]

#1041614 [ابوعديلة]
4.00/5 (1 صوت)

06-22-2014 01:27 PM
منذ أن تحكر جوزيف بلاتر على قلب الفيفا دخلت اللعبة الشعبية الأولى فى العالم لعالم البيزنس وأقتصاد السوق وأصبح نقلها وبثها محتكرا لشركات لايهمها غير الربح . رحم الله تلك الأيام التى كانت فيه مشاهدة منافسات كأس العالم متاحة للجميع غنيهم وفقيرهم على حد سواء . لكن السؤآل هو الى متى سيستمر مسلسل الجشع هذا ؟ وما هو موقف باقى أتحادات كرة القدم فى العالم أزاء هذا الجشع ؟

[ابوعديلة]

#1041397 [عصام]
4.75/5 (4 صوت)

06-22-2014 10:01 AM
الفيفا اكبر موسسة فاسدة فى العالم بدلا من الجشع ومحاربة الفقر اصبحت لعبة كرة القدم للاغنياء فقط ولا عزاء للفقراء وتشترك معها قطر بالاحتكار الممنوع فى الاسلام لا يعقل ان يكون سعر الكرت والجهاز 3 مليون انه اغلى سعر فى العالم فى الوقت الذى تشاهد معظم دول افريقيا كاس العالم مجانا

[عصام]

#1041231 [همرور شيخ الدين]
1.00/5 (1 صوت)

06-22-2014 01:49 AM
هل الكاتب المصري هو "وائل عباس" أم أنه "نصار عبدالله"؟

[همرور شيخ الدين]

ردود على همرور شيخ الدين
[مروة التجانى] 06-22-2014 03:12 AM
الكاتب نصار فعلاً كان بحكى عن أن قتل الأطفال من اجل كأس العالم فعل اخلاقى ، ورد عليه وائل عباس على صفحتوا وكان من اوائل اللى حكى عن تهجير ما يقارب 250 الف لو ما خانتنى الذاكرة من السكان قبل بداية كأس العالم ، عذراً للخطأ بس نتيجة الأنهاك.


#1041156 [نكس]
2.50/5 (2 صوت)

06-21-2014 10:50 PM
!!!!!!!!!!! شعب عندو عقليات زي دي كيف ما يحكموا غبي - في فجوة كبيرة بين مثقفين السودان من جهة والمواطن البسيط من جهة والحكومة من جهة عميقة خالص

[نكس]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة