الأخبار
أخبار إقليمية
رئيس البرلمان : سنوجه الدعوة للترابي والمهدى للمشاركة في تعديل الدستور
رئيس البرلمان : سنوجه الدعوة للترابي والمهدى للمشاركة في تعديل الدستور



06-23-2014 09:54 AM


البرلمان : سارة تاج السر
يٌودع منضدة البرلمان اليوم "الأثنين" مشروع قانون تعديل الإنتخابات لسنة 2014م ،وأعلن رئيس البرلمان الفاتح عز الدين عن دعوات ستقدم لزعيما حزبا المؤتمر الشعبي ،والامة القومي حسن عبدالله الترابي و الصادق المهدي للمشاركة في جلسات سماع بشان مشروع القانون للمشاركة في التداول والحوار والخروج برؤية موحدة وفي الاثناء مدد البرلمان دورته الحالية لمدة اسبوع ، وشددت لجنة شؤون المجلس الوطني في اجتماعها أمس علي أهمية القانون، وأكدت أن التعديلات التى وردت فيه تعتبر إضافة حقيقية لتجربة الممارسة السياسية في السودان وكشف عز الدين في تصريحات أمس، عن تحركات وإتصالات سيجريها البرلمان عقب إيداع مشروع القانون مباشرة ، توطئة لعقد ورش عمل وجلسات سماع وحوارات مع كل القوى السياسية دون استثناء وأكد اتاحة الفرصة للإعلام للإطلاع على المداولات حول القانون وقال إن هناك مقترحات يتم التشاور حولها لم تنضج بعد لكنها لصالح العملية السياسية والإنتخابات وأكد أن القانون تم بإجماع القوى السياسية وقال إن التعديلات التي أجريت تصب في مصلحة العملية السياسية وقال إن البرلمان يسعى لإنجاح الحوار الوطني بإعتباره وسيلة هامة ستفضي الى مزيد من معالجة القضايا الوطنية الملحة وأشار في المقابل لتهئية المناخ بشكل أفضل لإقامة الإنتخابات حال اقتضت الظروف المضي فيها وارجاع الأمر للمواطن لمنح التفويض لمن يراه مناسباً وأكد عز الدين أن الظروف مواتية أكثر من أي وقت مضي وستسفر عن مؤسسات تشريعية اتحادية وولائية بمشاركة أوسع وأكبر تمثيلاً للقوى السياسية ،وحث القوى السياسية الوطنية والمعارضة للمشاركة في التداول حول مشروع القانون لاسيما الاحزاب السياسية للاستماع لوجهات نظرهم حول القانون بينما وصف رؤساء اللجان الدائمة بالمجلس الوطني قانون الانتخابات بالمشروع السياسي الضخم ودعوا جميع القوى السياسية والأجهزة الإعلامية والجهات المختصة وفقهاء الدستور للمشاركة في التداول والحوار حول مشروع القانون بعد ايداعه منضدة البرللمان للخروج بحوار مثمر ورؤية موحدة حول القانون يتفق عليه الجميع من اجل تحقيق الوحدة

الجريدة


تعليقات 9 | إهداء 0 | زيارات 1183

التعليقات
#1043306 [موسى الموسى]
0.00/5 (0 صوت)

06-24-2014 09:34 AM
عمر حكومة الاقليات لن تكون دولة يا عز الدين انتم تحكمون بحكومة اقلية منذ الاستقلال وحتى اليوم اعلم بانه إن تتكون حكومة تتشكل من مناطق السودان وحكومة منتخبة من اقاليم السودان الثمان فلن تقوم للسودان قائمة بين الدول العالمية .

واتركوا الفسلفة بتاعتكم دي انتم حتى الان لم يستطع السودان تكوين دولة بالمعنى المتعارف عليه منذ الاستقلال وحتى الآن؟

والشغل الآن خبط لزق فقط حكومة غير مؤسسة والدليل باين فشل سودان ضعيف اضعف من باعوضة.

[موسى الموسى]

#1043059 [شاهد اثبات]
0.00/5 (0 صوت)

06-23-2014 11:10 PM
عشان ما نمسك العصاية من نصها اكثر دول في العالم تعاني من امية سياسييين في القرن21 هي السودان
والسبب المباشر هم لا بقروا الدستور لا بطبقو... والمعارضة اضل والعن منهم
المحكمة الدستورية االعليا هي المناط بها تنظيف الدستور من كل المواد غير الدستورية ومحاسبة الدستوريين على تجاوزاتهم غير الدستورية بما في ذلك رئيس الجمهورية نفسه
واذا اختفت التشوهات الدستورية من االدستور حتما ستختفي كل التشوهات السياسية فى كل السودان وحتى يتم ذلك
1- يعين 9 قضاة حقيقيين في المحكمة الدستورية العليا بنفس مواصافات الدستورليقومو بامر اصلاح الدستور الحالي
2- ينزل الدستور بعد النظافة مادة مادة للمواطن عبر كافة اجهزة الاعلام المملة التي لا تقدم شيء لشعب غير الغناء والرقص كاننا شعب الدنمارك السعيد
بعد داك اتكلمو عن انتخابات ودولة مؤسسات

[شاهد اثبات]

#1042925 [من البداوة إلى الحضور]
5.00/5 (1 صوت)

06-23-2014 07:30 PM
01- يا ... [ِAburishA] ... كم أنت رائع ... ومُعلّق مُجيد ومتابع ... و مندمج مع الأحداث والأخبار الوقائع ... ؟؟؟

02- الجماعة ديل ... فعلاً إندمجوا ... بطريقة أو أخرى ... في إدارة شئون دولة شمال السودان ... أو كما كان واضحاً للعيان ... قبل الإعتقالات ... ؟؟؟

03- أنا من زمان قلت إمكن البشير دا ... طلّق فلاسفة حركة القاعدة الإخوانيّة ... الذين فصلوا جنوب الدولة السودانيّة ... وبعدين شغّل نفسو رئيساً عسكريّاً إنتقاليّاً ... وقائداً إنتقاليّاً ... للمؤسّسات العسكريّة الأمنيّة الشرطيّة ... السودانيّة ... الحياديّة المهنيّة الإحترافيّة البحتة ... ثمّ شغّل السيّد الصادق المهدي ... رئيساً شرعيّاً لمجلس الوزراء ... كما كان ... لكن في الخفاء ... كما أنّه شغّل السيّد الميرغني ... رئيساً لمجلس السيادة الوطنيّة ... ؟؟؟

04- ولكن يبدو ... أنّ فلاسفة مايو الشيوعيّة ... لم يستطيعوا أن يندمجوا ... في دولة جنوب السودان ... بتاعة شقيقهم المايوي ... الماركسي اللينيني ... باقان ... لأنّ سلاطين الجنوب ... رفضوا وجود منصور خالد وياسر عرمان ... وغيرهما من فلاسفة شمال السودان ... هناك ... في أرض السلاطين ... وقالوا لإبنهم باقان ... قل لرفاقك هؤلاء ... إذهبوا إلى أرض أسيادكم ... وخلّيك إنت معانا هنا ... يا جنا تاعنا ... في أرض سلاطينك ... أنحنا ما دايرين دولة شيوعيّة في جنوب السودان ... ؟؟؟

05- الإعتقالات الإنتقائيّة الأخيرة ... قد أثبتت أنّ بقايا فلاسفة مايو الحربائيّة ... الذين إستوعبتهم الإنقاذ الإخوانيّة ... والذين شاركوا في حكومة الإتّفاقيّة الإنفصاليّة ... ولم يطلّقهم البشير ... بعد ... كما طلّق فلاسفة حركة القاعدة الإخوانيّة ... هم الذين يحكمون السودان الآن ... عبر أجهزتهم الأمنيّة العسكريّة الشرطيّة ... التي تتعاطى مُرتّباتها الشهريّة ... من خزينة دولة الأجيال السودانيّة ... ؟؟؟

06- ولقد إتّضح ذلك جليّاً ... عندما هدّدت الدكتورة فاطمة عبد المحمود ... المفكّر الإمام السيّد الصادق المهدي ... في إجتماع وثبة البشير المايوي ... قُبيل الإعتقال ... ثمّ إزدادت الصورة وضوحاً ... عندما كان أمين حسن عمر ... وكُلّ القانونيّين المايويّين الذين يقفون من ورائه ... هم المُتحدّثون عن قضيّة إعتقال وسجن ومحاولة تجريم وإغتيال ... السيّد الإمام الصادق المهدي ... المفكّر الإقتصادي السياسي الإصلاحي ... زعيم كيان الأنصار وزعيم كيان الخرّيجين السودانيّين ... وصاحبه المهندس الإصلاحي ... إبراهيم الشيخ ... زعيم كيان المُستقلّين السودانيّين ... ؟؟؟

07- الذين أجبروا البشير على إطلاق سراح السيّد الصادق المهدي ... هم أذكياء السودان ... الخرّيجون السودانيّون ... المدنيّون والعسكريّون ... ولسوف يجبروت البشير ... والمايويّين الحربائيّين الذين يطوفون من حوله ... على إطلاق سراح ... المهندس إبراهيم الشيخ ... الذي يستحق الحياة ... كغيره من السودانيّين ... ولا يجوز للمايويّين ... حرمانهم من حقّ الحياة ... وحق الُحرّيّة ... وحقّ الكلام ... وحقّ الإصلاح ... باليد ... وباللسان ... وبالقلب ... ولسوف يتم إطلاق سراحهم أجمعين ... ؟؟؟

08- الغريب في الأمر ... أنّ جعفر النميري ... قد أطلق سراح كُلّ المعتقلين السياسيّين ... وغير السياسيّين ... إستحقاقاً ... ومهراً ... وتمهيداً ... للتصالح بين السودانيّين ... ولكنّ البشير ... والفلاسفة المايويّين الذين معه ... قد إعتقلوا السودانيّين ... تمهيدا للتصالح بين السودانيّين ... ؟؟؟

09- وهذا يعني أنّ أمخاخ هؤلاء الحربائيّين المايويّين ... الإنقلابيّين الأمنيّين ... المهوبلات والمهوبلين ... المدوبلات والمدوبلين ... الملوّثات والملوّثين ... االملغوسات والملغوسين ... قد إنقلبت رأساً على عَقِب ... وأنّهم الآن قد سجنوا البشير فيلسوف الدغمسة والكذب ... في مُستشفيات علاج الحناجر والركب ... حتّى لا يستطيع أن يثب ... وأنّ قائد إنقلابهم الأمني ... هو العميد المُتمجمج الأمّي ... الفاقد التربوي ... صاحب الفيش المهني ... والسيرة الذاتيّة ... المشتبه ... في أنّها مكتوب عليها ... أنّه كان يمتهن مهنة إسمها ... حرامي الحمير ... ؟؟؟

10- وهذا بالضرورة ... وبالصيرورة ... يعني أنّ هذا النظام الإنقلابي الأمني ... الذي يحتل ويطوّق ويحاصر العاصمة الآن ... المقلوب رأساً على عقب ... لن يستعدل ... إلاّ إذا انقلب ... بمحض إرادته ... أو قُلِب ... برغم أنفه ... ؟؟؟

11- والمعنيّون بقلبه وإستعداله ... ومن ثمّ إستبداله ... هم الأذكياء السودانيّون ... الخرّيجون السودانيّون ... العسكريّون والمدنيّون ... الذين صنعوا دولة أجيال السودان ... مع الكيانات السودانيّة الإداريّة الأخرى ... المحسّنة بالإنتخابات الطبيعيّة ... الراسخة الحكيمة الكريمة ... السخيّة ذات الأبعاد الأخلاقيّة ... و التي ينبغي إحترامها ... لا محاربتها ... ولا إبادتها ... ولا إستبدالها بكيانات آيديزولوجيّة ثوريّة تمكينيّة غبيّة ديراويّة ... غير كريمة وغير سخيّة ... ولقد أثبتت أنّها مُجرّد كيانات حراميّة أجراميّة إستباحيّة ... فهلوانيّة ... بهلوانيّة ... أونطجيّة ... ليس إلاّ ... ؟؟؟

12- التحيّة للجميع ... مع غحترامنا للجميع ... ؟؟؟

[من البداوة إلى الحضور]

#1042651 [ِAburishA]
4.00/5 (1 صوت)

06-23-2014 02:25 PM
لاجديد... الشعبي +الامة = المؤتمر الوطني... هو غير ديل معاكم منو تاني !!!
وحقوا تغيروا اسم المؤتمر الوطني ليكون(المؤتمر الوطني الشعبي القومي الاتحادي)..
وذلك تحقيقا لتقاسم السلطة مع (المؤتمرالشعبي/الامة القومى/حزب الاتحادي) يعني بالعربي (دمج)..

[ِAburishA]

#1042649 [Zorba]
0.00/5 (0 صوت)

06-23-2014 02:24 PM
إتلما المتعوس علي خايب الرجاء ويا قلب لا تحزن.

[Zorba]

#1042514 [محمد حسن حمد]
4.00/5 (1 صوت)

06-23-2014 12:33 PM
يا خنزير يا سافل الصادق وعرابكم كبير الخنازير الذي علمكم السحر لا يمثلون الشعب السوداني وما تضعه من قوانين ودستور بإشراك هؤلاء العملاء الخونة لن يكتسب شرعية وسيقطع فوق رؤوسكم جميعا وقريباً انشاء الله

[محمد حسن حمد]

#1042463 [البركان]
4.00/5 (1 صوت)

06-23-2014 11:55 AM
(التهديد بالانتخابات .. بقلم: علاء الدين زين العابدين طباعة أرسل إلى صديق
الأحد, 22 حزيران/يونيو 2014 16:22
Share



لأول مرة اسمع عن مسئول رفيع في سلطة سياسية يهدد شعبه ممثلا في أحزابه و قواه السياسية بإجراء انتخابات في موعدها ، فإجراء الانتخابات في موعدها من المفترض أن تكون بشري تساق للشعب وليست تهديدا يطلق في وجهه . فالانتخابات دائما مطلب من مطالب الشعوب في تحقيق الديمقراطية و الرفاهية ، فهي الوسيلة الرسمية لاختيار شخص يمثل الشعب لتولي منصب رسمي ، او قبول او رفض اقتراح سياسي بواسطة الشعب ، ولكن تصريح بروفسير غندور مؤخرا وهو يخير المعارضة بين الانتظام في الحوار الوطني أو اجراء الانتخابات في موعدها ، قد جعل من الانتخابات بعبعا يخيف به المعارضة السياسية و كأن لسان حاله يقول : إن رفضتم الانتظام في عجلة الحوار فسنقيم الانتخابات في موعدها و سنزيحكم عن مجمل العملية السياسية ، و هو بهذا القول كأنما يقرر سلفا أن نتيجة انتخابات 2015 هي نفسها نتيجة الانتخابات السابقة و التي اكتسحها المؤتمر الوطني بنسبة 99 %؟؟!! .

نذكر هنا أن آخر انتخابات ديمقراطية جرت في السودان عام 1986 م ، احرز فيها حزب الامة 111 مقعدا ، والاتحادي الديمقراطي 60 مقعدا ، و الجبهة القومية الاسلامية 50 مقعدا ، و ما بين 1986 و 2010 هنالك قطعا تغييرات كثيرة قد شهدتها الساحة السياسية ، تغييرات سياسية و اقتصادية و اجتماعية ، و لكن هل حجم تلك التغييرات كفيل بتعديل شكل المعادلة السياسية للدرجة التي يحرز فيها حزبا واحدا نسبة 99 % من الدوائر الانتخابية بينما تحرز الاحزاب الاخري صفر % ؟؟؟!! و يصل الامر بالقيادة السياسية أن تهدد الاحزاب الاخري بقيام الانتخابات في موعدها ؟؟!!

إن نظرة متأنية و صادقة للوضع السياسي الراهن من كافة النواحي الامنية و الاقتصادية و الاجتماعية تؤكد وجود تدهور مريع و مخيف في كل تلك الجوانب . فالحالة الامنية يشهد عليها اندلاع الحروب في خمسة ولايات أو اكثر من ولايات السودان ، كانت نتيجتها موت عشرات الالاف ، و نزوح مئات الالاف ، و تشرد مئات الالاف ، و صرف ملايين الدولارات ثمنا و وقودا لهذه الحرب . أما الحالة الاقتصادية فمؤشر واحد يغني عن الخوض في المؤشرات الاخري ، وهو مؤشر قيمة الجنيه السوداني مقابل العملات الصعبة الاخري ، فالتدهور الذي شهده الجنيه السوداني في السنوات الاخيرة فهو تدهور لم يشهده السودان في تاريخه البعيد و القريب لدرجة أن تجاوزت قيمة الدولار الواحد تسعة جنيهات سودانية . أما الاسعار فلن أقول عنها حرفا فالكل يعلم بحالها ، أما الانهيار في المشاريع الكبري ، كمشروع الجزيرة ، والموانئ البحرية , و السكك الحديدية ، و الخطوط الجوية ، فحدث عنه ولا حرج .

فإن كان الحال كذلك ، و أعني تدهور مريع في كافة الجوانب السياسية و الاقتصادية و الاجتماعية ، فمن باب أولي أن تتخوف السلطة من قيام الانتخابات في موعدها في 2015 ، و تسعي بكل الوسائل لتأجيلها ، عسي و لعل أن تحدث معجزة فينصلح حال البلد و لو قليلا و تتمكن السلطة من المنافسة في الانتخابات ، أما في ظل هذه الاوضاع الراهنة فإن حديث السلطة عن الانتخابات و التهديد بإجرائها في موعدها يؤكد بشكل قاطع أن نتيجة الانتخابات لن تخضع لأي مؤشرات و مقاييس منطقية تتعلق بالامور الامنية و الاقتصادية و الاجتماعية ، كما في كل الدنيا ، و انما هنالك تكتيك و وسائل و طرق أخري يعرفها بروفسير غندور سيجعل من هذه المؤشرات هباء منثورا ، و سيعدل من إرادة الشعب السوداني و يسوقه للتصويت لصالح الحزب الحاكم ( against all the odds ) ، و لا أحسب أن هنالك أي تكتيك أو وسيلة سواء تكتيك واحد و وسيلة واحدة هي تزوير إرادة الشعب السوداني للفوز بالانتخابات القادمة ، و إلا فلا يوجد أي منطق آخر في الدنيا يبرر لبروفسير غندور إطلاق مثل هذا التصريح العجيب الغريب .



علاء الدين زين العابدين

مستشار قانوني

ينبع الصناعية

E [email protected])
//////////

[البركان]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة