الأخبار
أخبار إقليمية
موت سريري: هجرة أساتذة الجامعات السودانية بحاجة إلى معالجة عاجلة قبل سبتمبر القادم
موت سريري: هجرة أساتذة الجامعات السودانية بحاجة إلى معالجة عاجلة قبل سبتمبر القادم
موت سريري: هجرة أساتذة الجامعات السودانية بحاجة إلى معالجة عاجلة قبل سبتمبر القادم


وزيرة التعليم العالي والبحث العلمي تقرع جرس الإنذار.
06-25-2014 08:54 PM


الخرطوم – عبدالرحمن العاجب

يا حليل أيام زمان، والماضي التليد، والعصر الذهبي والمثل الشعبي الذي يقول (الماعندو قديم ماعندو جديد) عبارات ظل يرددها الرعيل الأول من جيل العمالقة عندما يتحدثون عن كل الأشياء الجميلة التي فقدتها البلاد ولا زالت تدفع فواتيرها يوما تلو الآخر.. وعندما يتذكر كل منهم معهد بخت الرضا أو معهد المعلمين العالي بأم درمان أو جامعة الخرطوم أيام العصر الذهبي للتعليم في السودان، فإنه يتحسر بكل حق وحقيقة على ضياع المجد التليد الذي فقدته البلاد لأسباب عديدة.. والتردي الذي وصل له حال التعليم العالي والبحث العلمي في البلاد والذي لا يكاد يتصوره كائن من كان.

التردي الذي صاحب المسألة المطروحة تجاوز مدخلات ومخرجات العملية التعليمية والبحثية على شقيها النظري والتطبيقي، ووصل إلى مرحلة الخطر بعد أن أطلقت الدكتورة سمية أبوكشوة وزيرة التعليم العالي والبحث العلمي صرخة داوية من داخل قبة البرلمان وأمام ممثلي الشعب، وحذرت أبوكشوة من موجة جديدة لهجرة أساتذة الجامعات، وتوقعت أن تكون الموجة الأكبر من نوعها وأنه بحلول شهر سبتمبر القادم لن تجد الحكومة من يقوم بالتدريس بالجامعات بعد أن فتحت دولة قطر الباب على مصراعيه لاستيعاب أساتذة الجامعات السودانية.

أبوكشوة التي ظهرت تحت قبة البرلمان بدت أكثر تشاؤما في الورشة التي نظمتها لجنة التربية والتعليم والبحث العلمي بالبرلمان أمس الأول (الاثنين) بعد أن كالت سيلا من الانتقادات للجهاز التنفيذي وتجاوزته إلى أبعد من ذلك، ووجهت اللوم الأكبر للبرلمان.. الجهاز التشريعي والرقابي لاعتبار أنه لم يلزم الحكومة بتطبيق القانون الذي صادق عليه من قبل والذي يقضي بتحسين أوضاع وأجور أساتذة الجامعات، وقالت إنه من الأسباب التي دفعت الأساتذة إلى الهجرة، وحذرت أبوكشوة من تدهور مؤسسات التعليم العالي. وقالت حال استمرار التدهور لن يجدوا من يقوم بالتدريس في الجامعات بحلول شهر سبتمبر القادم، وأكدت أن انهيار التعليم العالي سيقود بدوره إلى انهيار الدولة.

وزارة التعليم العالي والبحث العلمي هي الأخرى كشفت في تقرير لها قبل عامين عن هجرة عدد (625) عضو هيئة تدريس من حملة الدكتوراة من الجامعات السودانية بعد تركهم العمل، وأرجعت الأمر إلى أنه جاء بغرض تحسين أوضاعهم المعيشية، وحذرت الوزارة وقتها من خطورة المسألة وعدتها من العقبات التي تواجه التعليم العالي، وطالبت بتدخل الدولة لتحسين أوضاع أساتذة الجامعات حتى لا تفقد البلاد علماءها الذين قامت بتأهيلهم، وأبانت أن حملة الدكتوراة في التعليم العالي بلغ عددهم 53% معظمهم هاجروا بسبب الأوضاع الاقتصادية السيئة التي ظل يعاني منها الأساتذة، ويعود الأمر إلى شح التمويل الذي اعتبرته الوزارة يشكل عقبة أساسية، وأقرت الوزارة أن من أهم القضايا التي تواجهها تتمثل في وضع الأستاذ الجامعي وهجرته.

لك أن تتصور مستوى الهجرات التي ظلت تتوالى منذ فترة ومن خلالها بإمكانك أن تحكم على الحال. وبحسب التقرير السابق أن هناك (180) أستاذا فقدتهم الجامعات السودانية في أسبوع واحد بعد أن قرروا الذهاب إلى إحدى الجامعات السعودية.

وفي ذات السياق، أشار تقرير غير رسمي قبل عامين إلى أن عدد أساتذة الجامعات الذين هاجروا بلغ عددهم حوالي (2) ألف، وأن هناك جامعة سودانية واحدة هاجر منها (163) من حملة الدكتوراة في عام واحد فقط، وكشف ذات التقرير عن هجرة (345) أستاذا من جامعة أم درمان الإسلامية في فترة وجيزة لم تتجاوز بضعة شهور. وما ذكر في التقرير ربما يكون قليل من كثير ويعبر عن نماذج لجامعات محددة، وما خفي أعظم.

مشهد التعليم العالي في عمومياته يؤكد أن المشكلات التي يعاني منها كثيرة ومعقدة. ولكن هنالك آراء تقول إن مؤسسات التعليم العالي تدهورت بعد إعلان ثورة التعليم العالي التي قادت إلى إنشاء عدد من الجامعات بلغ عددها حسب إحصاءات التعليم العالي للعام 2012 حيث تقول إن مؤسسات التعليم العالي بلغ عددها (109) مؤسسات، منها (40) جامعة تقدم خدماتها لأكثر من (600) ألف طالب وطالبة، إلى جانب أن المشاكل التي لازمت تلك المؤسسات بدورها قادت إلى تدهور التعليم العالي وقلة التمويل والنقص الحاد في الأساتذة وعدم دعم البحث العلمي ومشاكل البيئة الجامعية التي قادت بدورها إلى هجرة الأساتذة الجامعيين.

شكوى متكررة ظل يرددها طلاب الجامعات السودانية تقول في مضمونها (نحتاج لدكاترة مؤهلين وأصحاب خبرات) إلى جانب الشكاوى المكتررة الأخرى من المشاكل الأخرى المتمثلة في الدعم المادي وتأهيل المعامل والأجهزة والأساتذة المؤهلين والمراجع الجديدة والبيئة الجامعية المهيأة للبحث العلمي. ولكن واقع الحال في الجامعات الحديثة والمتطورة أو(العالمية) يشير إلى أن نسبة الأستاذ للطالب (1- 30) وفي بعض الجامعات (1-25) أو (1-20) وذلك أن التعليم الحديث يتم في مجموعات صغيرة. وكي تعود مؤسسات التعليم العالي لعصرها الذهبي يحتاج القسم الواحد في الكلية على الأقل إلى أكثر من عشرة أساتذة من حملة الدكتوراة، وعشرة أساتذة من حملة الماجستير في جامعات عالمية، الأمر الذي يصعب تحقيقه في الراهن بسبب هجرات الأساتذة التي ظلت تتزايد يوما بعد يوم.

القضية في ظاهرها تبدو حديثة النشوء، لكنها بحسب الواقع قديمة متجددة، وذلك لأن تدهور التعليم مرتبط بتدهور المجالات الأخرى (السياسية، الاقتصادية والاجتماعية) ولكن الأمر في عمومياته لا يخلو من السياسات العامة للدولة التي يشوبها كثير من القصور، الأمر الذي دفع بعدد من المختصين أن ينتقدوا سياسات التعليم العالي ويطالبون بضرورة تطوير وتحسين بيئته التي من بينها تحسين الأوضاع السيئة التي يعاني منها الأستاذ الجامعي، مطالبين الجهات المختصة وعلى رأسها رئاسة الجمهورية ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي بضرورة مراجعة الأمر حتى يتسنى لها إيقاف الهجرة التي ظل يتعرض لها الأستاذ الجامعي الذي أصبح وضعه في واقع الأمر صعبا للغاية وبحاجة إلى تحسين.

حسنا, الأمور مضت في الاتجاه الخطأ والقضية تجاوزت المعقول إلى حيز اللامعقول وكادت أن تصل مرحلة الظاهرة. وهذا ما دفع عدد من المختصين للمطالبة بضرورة إجراء مراجعة شاملة للتعليم العالي ومعالجة مشكلات البحث العلمي وتمويله ودعمه ورفع نسبته في الميزانية العامة لتصل إلى نسبة ثلاثين بالمائة على الأقل، إلى جانب تحسين وضع الأستاذ الجامعي وتدريبه مع تقييم وتقنين هجرته، وذلك أن الوزارة لا تستطيع إيقاف هجرتهم إلا بتحسين أوضاعهم وأجورهم للحد الذي يرضيهم ويكبح جماح تدفق الهجرات.. وإلى أن تفلح الحكومة في معالجة قضية هجرة الأستاذ الجامعي سيظل الحال كماهو عليه إلى أن ترفع الأقلام وتجف الصحف في مستقبل الأيام بعد أن تصدق نبوءة أبوكشوة ويقع (الفاس في الراس

اليوم التالي


تعليقات 10 | إهداء 0 | زيارات 5130

التعليقات
#1315029 [ابومحمد المشفق]
0.00/5 (0 صوت)

08-04-2015 02:21 PM
نظرات في ثورة التعليم العالي
د. أبو القاسم حبيب الله
عندما جاءت الانقاذ أعلنت ثورة التعليم العالي وفتحت الجامعات في كل انحاء السودان وانتشرت الكليات في المدن والقرى وتوسعت السياسة التعليمية الجديدة خاصة في الجامعات الخاصة والكليات الخاصة التي انتشرت بصورة كبيرة وأصبح التعليم العالي في كل مكان وزمان واستوعبت هذه الجامعات والكليات كل حملة الشهادة السودانية وما يوازيها من شهادات وكثر عدد الطلاب الجامعيين وأصبحت أعدادهم تفوق طلبة التعليم العام إذا لم اكن قد بالغت في ذلك.
الشاهد في الموضوع أن التعليم الجامعي أصبح مفتوحا ومتاحا لكل من اراد ذلك بل تنوع في كافة المجالات ولكن الطريقة التي توجد اليوم في جامعاتنا السودانية لم تكن كالطريقة السابقة إذ أن الجامعات في الماضي كانت تهتم بسكن الطلاب وتقديم الوجبات الغذائية لهم وتهتم بالنشاط الطلابي حيث أن الطلاب يسكنون جوار الجامعة ويتواجدون في الحرم الجامعي بصفة مستمرة وليوم كامل ولكن طلاب الجامعات أصبحوا اليوم كطلاب المدارس الثانوية أو أى مدرسة ابتدائية يخرجون من الجامعة الى أماكن سكنهم ولا يعودون الا في اليوم التالى. اذ أن الدراسة الجامعية تتطلب التحصيل والبحث العلمى بمعنى أن يكون الطالب الجامعي متواجدا داخل الحرم الجامعي والمكتبة والنشاط الثقافي حتى يسجل حضورا علميا متكاملا ويعمل على تنمية مواهبه وإبداعاته وكل هذا لا يتأتى إلا بالمثابرة والمواظبة. إن المطلوب من الجامعة أن توفر السكن للطالب وتساعد في تناول وجباته ويكون هذا أقوى وانفع للطالب فعلى الجامعات أن تسعى في أن توفر سكنا جماعيا وبأسعار تكون رخيصة وسهلة لهم حتى لا ينتشروا في الاحياء السكنية دون تنظيم كإيجار الشقة وغيرها فلقد كان لجامعة أمدرمان نموذج جميل في هذا الجانب إذ كانت تقوم بايجار منازل وعمارات تشرف عليها ادارة الجامعة وتعين مشرفين وخفراء لهذه الداخليات وتتحمل الجامعات هذه النفقة وتعطي الطالب إعانة مالية. المطلوب الآن من الجامعات ألا تقدم النفقة أو إعانة مالية ولكن عليها أن توفر للطالب السكن والوجبات الغذائية بصورة منظمة وسهلة ورخيصة ويقوم هو بدفع ما عليه من مستلزمات حتى يتفرغ للتحصيل والدراسة بدلا من البحث عن السكن والغذاء طوال العام وطوال اليوم. ألا فعلت ادارات الجامعات وتبنت هذا المشروع مع الصندوق القومى للطلاب حيث يشمل هذا العمل كل الجامعات الحكومية والخاصة لأن الطالب في النهاية طالب سواء كان في جامعة حكومية أو خاصة ونكون بذلك قد خففنا العبء المالي على الاسر في نفقة الطالب.
ونعود الى افرازات هذه الثورة التعليمية حيث خرجت هذه الجامعات أعدادا كبيرة من الخريجين من حملة البكالوريوس والدبلوم وليس ذلك فحسب فلقد كثر حملة الدرجات العلمية العليا من ماجستير ودكتوراة، وكثرت البحوث العلمية وكثرت التخصصات وأصبح حملة الدرجات العلمية العليا أعدادا لا نتصورها وبالرغم من ذلك نعاني من شح في أساتذه الجامعات يعادل 12 الف استاذ جامعي على حسب ما ورد والأغرب من ذلك وجود أعداد كبيرة في التعليم العام من ممم+ةميعملون في حقل التعليم وعملوا على تطوير انفسهم بالحصول على هذه الشهادات وهؤلاء اكثر قدرة وفكرة على العمل التعليمي التربوي فإذاً لابد من الاستعانة بهؤلاء حتى يستفاد من هذا الكم الهائل الذي يوجد في التعليم العام.
والأغرب من ذلك أن التعليم العالي يشترط على حملة درجة الدكتوراة والماجستير أن يحصلوا على درجة جيد جدا أو امتياز أي مرتبة الشرف الاولى في البكالوريوس وأنا أعتقد أن هذا شرط ضعيف ولا أساس له لأن حملة الدكتوراة والماجستير لا يمكن أن نحاسبهم بدرجة علمية أقل وتكون هي حاجز كفاءة وقدرة تقف حجر عثرة في تعيين حامل درجة الدكتوراة والماجستير.
والأمر الذي اريد أن اوضحه لوزارة التعليم العالى أن التعليم الجامعي هذا الزمان لم يكن كالتعليم الجامعي في الماضي حيث أن دخول الجامعة كان من الصعوبة بمكان وأن التنافس العلمي كان كبيرا وكان الدكاترة والمحاضرون في الماضي إن اجتهدت مهما اجتهدت وجئت بالمراجع والبحوث جميعا فإنك لا تنال غير درجة جيد وبالطبع أن جيد زمان لم تكن كجيد اليوم وهذا مفهوم للعامة لان في الماضي كانت المنافسة قوية ومعظم الطلاب يبدعون في اجاباتهم ويأتون بمعلومات في الامتحانات عن المادة تختلف وتتفاوت من طالب الى طالب فلذلك يكون توزيع الدرجات العلمية من جيد وجيد جدا بصعوبة وابالغ لك واقول لك إن درجة مقبول نفسها كانت صعبة في بعض الكليات ككلية الهندسة وغيرها من الكليات العلمية التطبيقية.
فلذلك نرى أن تكون درجة البكالوريوس شرطا أساسا للتعيين الجامعي وإذا كانت شرطا فإحراز درجة جيد في البكالوريوس بالنسبة للطالب في الثمانينات والسبعينات من القرن الماضي كافية لتؤهله في العمل الجامعي.
إن التعليم العالي يحتاج الى وقفة تصحيحية حتى ينصلح الناس من التعليم الجامعي ويجب أن تتنوع التخصصات خاصة التطبيقية والعلمية وأن نقلل من التعليم النظري لأن التكنولوجيا تتطلب دراسات تقنية وتقانية فلكي يستفيد الوطن من التعليم العالي الفائدة الجمة علينا وضع دراسة جديدة للتعليم العالي يكون الهدف منها كيف تكون الاستفادة من التعليم العالي حتى لا نهدر هذا الجهد الضخم فيذهب هباءً منثورا ونخرج طلابا من الجامعات وحملة شهادات علمية ولا توجد لهم وظائف في سوق العمل المحلي والخارجي.
3

[ابومحمد المشفق]

#1045805 [ود الريف]
0.00/5 (0 صوت)

06-26-2014 06:19 PM
(وأكدت أن انهيار التعليم العالي سيقود بدوره إلى انهيار الدولة). الدولة من يومها فاشلة و منهارة شوفي ليك موضوع تانب يا حضرة الوزيرة.

[ود الريف]

#1045732 [ود بحري]
0.00/5 (0 صوت)

06-26-2014 05:04 PM
الوضع في الجامعات السودانية اصبح زي الزفت تعين مدراء الجامعات يتم تعينهم من رئس الجمهورية ولاء لا غير لا يعتمدون علي الخبر بل علي الولاء للمؤتمر الوطني اصبحو يهددون الطلاب بقفل الجامعة ٦ شهور إذا اعتصمو محم الان في جامعة بحري معتصمين عن الدراسة لمدة اسبوعين في بعض الكلية بسبب تأجيل الامتحانات بعد شهر رمضان المعظم والإدرارة راكبة رأس مع الطلاب علي ان تقام الامتحانات في رمضان وبي التهديد .
عميد شوؤن الطلاب وعميد الشوؤن العلمية يهددون التلاميذ بالامتحان بالقوة .
ونحن في جامعة بحري النسبة الاكبر من الطلاب من الولايات يعشون اوضاع صعبة جدا

[ود بحري]

#1045521 [موجوع وطن]
0.00/5 (0 صوت)

06-26-2014 01:29 PM
ما مشكلة الكيزان ديل عقليتهم متفتقة علي طول .... عسي يجيبو ليك دكاترة بنقال أو حبش (كيزان)... كما أستبلدوا في كثير من المهن... حتي محنة بيع الشاي...ومحنة مليشيات الجنجويد...و ما فارقة كتير لإنه المتخرج من الجامعات ذي الداخل ليها بزيادة وريقة وخدمة وطنية.... ويمكن الدولة دايرة تختصر المسألة كلها لحاجتين موظف كمبيوتر لإستخرج الشهادات و معسكر في أطراف الولاية حيث تتمركز قوات جنجويد الدعم السريع للتدريب و المحاضرات و التنظيم السياسي....ودا الأهم...مالها و مال الجيش الجرار من البروفات و الدكاترة و المحاضرين و المساعدين و التقنيين ومحضري اللابات...ماهم في النهاية حيبيعوا الموية في سوق أمدفسو أو التسالي في جاكسون...

[موجوع وطن]

#1045257 [كيمو]
0.00/5 (0 صوت)

06-26-2014 09:02 AM
دى فرصة للتخلص من الاساتذة القدام ( ديناصورات التعليم ) غير مواكبين للتطور التكنولجى
السريع الحادث فى العالم وهى فرصة لجيل الشباب ومعظمهم مؤهلين ويحملون ارفع الشهادات
ومواكبين وهم اقرب لطلابهم سنيا وفكريا ومعاصرين مش عايشين فى العصور الحجرية ولكل زمن
رجاله وحواء التعليم والده

[كيمو]

ردود على كيمو
[نكس] 06-26-2014 12:49 PM
ههههههههه شكلك من مخرجات تعليم الانقاذ - حواء التعليم السودانية علي حسب المقال قال ليك بقت تجهض والبتلديهو ما بعيش --- فهمتا يا كيوي

[يوسف] 06-26-2014 10:58 AM
احسن تسكت ياكيمو ياجاهل


#1045157 [آدم يعقوب]
5.00/5 (1 صوت)

06-26-2014 03:19 AM
ابو كشوه تشوف الفيل وتطعن في ظلوا اذا كان مليشيات النظام تدخل الجامعات وتعتدي علي الطلاب والأساتذة مع بعض وأساتذة الجامعات الغير مؤهلين المحسوبين علي النظام يتحكموا في كل شي في الجامعات بالاضافة للمرتبات الضعيفه في زول بقعد في بلد ذي دي جاءتكم داهيه تخمكم يا كيزان

[آدم يعقوب]

ردود على آدم يعقوب
Sudan [سمندل] 08-02-2014 09:09 PM
يا جماعة انتبهوا للفساد و المحسوبية المتاصلة في جامعة بخت الرضا المدير الحالي جاب خبر الجامعة و بيحشد في السياسيين علشان يستمر مدير


#1045110 [shahd sayed]
5.00/5 (1 صوت)

06-26-2014 12:59 AM
ياشباب باقي خمسه ايام نرجو نشر البيان الاول علي اوسع نطاق حتي نذكرهم كذبهم وضلالهم

[shahd sayed]

#1045071 [المغبون]
5.00/5 (1 صوت)

06-25-2014 11:00 PM
للاسف انو مسئولينا الواحد غير كرسيه والبقاء فيه باى طريقة ما عاد يهمهم شئ عشان كده الامور كلها حا تتدهور ويكونوا خربوها وحا يقعدوا على تلها فى الاخر .

[المغبون]

#1045035 [جنوبي]
5.00/5 (1 صوت)

06-25-2014 09:26 PM
اقتباس :
"
وزير المالية يسخر من هجرة اساتذة الجامعات ونائب رئيس الجمهورية يصفها بـ "الخير"

الخرطوم 12 نوفمبر 2013- سخر وزير المالية والاقتصاد الوطني على محمود عبد الرسول من هجرة أساتذة الجامعات والكفاءات السودانية ، وقال "سيرجعون" في النهاية معتبراً ان هجرة المعاشيين منهم لن تؤثر في الدولة ، بينما وصفها نائب رئيس الجمهورية بـ" الخير".
"
دي سياساتكم يا د. ابو كشوة ! معتمدين فاقد تربوي ياخدوا قدر راتب الاستاذ الجامعي اكتر من 10 أضعاف وصعاليك سميتوهم أمناء شنو كده ما عارف وياخدوا بلاوي وملحقين ثقافيين الواحد فيهم في السنة بقرأ صفحة واحدة من كتاب ده لو قرأ !!وياخدوا بلاوي متلتله !

[جنوبي]

#1045027 [ودعمر]
5.00/5 (2 صوت)

06-25-2014 09:17 PM
باعتباري احد اساتذة الجامعات السودانية الذين هاجروا قبل هذه الموجه الاخيرة لقد كنا نتباكي قبل 2010 علي وضع الجامعات من حيث عدد الاساتذه وتاهيلهم والامكانيات الشحيحة التي توفرها الدولة اقصد الجامعات من رسوم الطلاب لتجهيز المعامل والورش! فياتري ماهو الحال الان!!!!!!!!!!!! الله يعين من تبقي من اساتذة الجامعات علي هذا الوضع الذي يصعب علي تخيله!!. دولة يقودها هذا الرئس الرقاص الجاهل ومن خلفه زبانيته لايمكن ان ترجو منها شئ! ميزانية الدولة كلها في يد جهاز الامن والاجهزة الامنية.
المضحك المبكي قرأت في الراكوبة مره واحد من اعضاء البرلمان قال قروش الدبلومات الجامعات دي قعد توديها وين!!!! داير يصرفوها ليهم حوافز ولا شنو ياربي!!!! بلد زي دي تتقدم كيف ياجماعه!!!

[ودعمر]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة