الأخبار
أخبار إقليمية
44 % من السودانيين لا تتوافر لديهم المياه الصالحة للشرب
44 % من السودانيين لا تتوافر لديهم المياه الصالحة للشرب


06-27-2014 02:13 AM
الخرطوم ــ طارق عثمان
عاني ملايين السودانيين من انعدام المياه الصالحة للشرب، ورغم أن البلاد يشقها نهر النيل طولاً وعرضاً، إلا أن أزمة المياه تمثل هاجساً لعدد من الولايات السودانية، حيث يعتمد الكثير من السكان، لاسيما في الولايات البعيدة عن مياه الأمطار والآبار الجوفية والسطحية، وفي الكثير من الأرياف يكون السكان ومواشيهم شركاء في مورد المياه الذي غالباً ما يكون «حفيراً أو ترعة».

وكشفت وزارة الصحة السودانية في آخر مسح ميداني أجرته عن المياه والإصحاح البيئي، أن 44,6 % من سكان السودان لا تتوافر لديهم المياه الصالحة للشرب، وذكر وكيل وزارة الصحة عصام الدين محمد عبدالله خلال عرضه لنتائج المسح، أن المسح أظهر صورة واقعية عن صحة وسلامة المياه وكشف عن التحديات التي تواجه توافر مياه الشرب النقية، خصوصاً في الأرياف، وأشار عصام إلى أن المسح رصد الفجوة في ترصد مياه الشرب وأن نسبة التغطية بالمياه الصالحة للشرب على مستوى السودان بلغت 55,4 % فقط، لافتاً إلى مساعي وزارته نحو زيادة التغطية بخدمات المياه الصحية النقية.

معاناة

والملاحظ أن مشكلات انعدام مياه الشرب ليست مقصورة على الولايات البعيدة عن النيل فقط، حيث تعاني مناطق عدة من الأزمة رغم جوارها مع النيل أو فروعه، حيث تشهد مدن سودانية عدة شحاً في المياه بما في ذلك العاصمة الخرطوم والتي تعاني أطرافها من العطش خصوصاً في فصل الصيف، وتعتمد تلك المناطق على مياه الآبار، والتي ثبت معملياً عدم صلاحيتها للشرب.

وهناك ولايات تعتبر الأكثر تأثراً بالعطش، لاسيما (القضارف البحر الأحمر وشمال كردفان)، ففي القضارف شرقي السودان، ظلت مياه الشرب تمثل التحدي الأكبر للحكومات المتعاقبة، حيث يعتمد السكان هناك على مياه الأمطار التي يتم تخزينها في «حفاير وبرك صغيرة»، ورغم عدم صلاحيتها للشرب إلا أنها وبمجرد دخول فصل الصيف تنضب تلك الحفائر وتعود المعاناة مجدداً، ويتم نقل مياه الشرب من مناطق بعيدة بوساطة الدواب على «عربات الكارو»، وفشلت السلطات في إيجاد معالجات للازمة متحججة بضعف الإمكانيات، وفي ولاية البحر الأحمر يمثل حلم العثور على مياه شرب نقية في فصل الصيف من المستحيلات، فالولاية لبعدها ومساحتها الشاسعة ظلت تعتمد في مياه الشرب على خور أربعات، حيث تتجمع فيها مياه الأمطار الشتوية التي تهطل على مرتفعات البحر الأحمر، إلى جانب بعض محطات التحلية التي لا تفي بحسب مختصين نسبة 10 % فقط من حاجة مدينة بورتسودان حاضرة الولاية، ولا تستخدم إلا عند الضرورة للشرب.

تقرير

وكشف عضو البرلمان السوداني عن دائرة بارا بولاية شمال كردفان غربي السودان مهدي أكرت، عن معاناة بالغة لسكان المنطقة بسبب مياه الشرب وقال إن المواطنين هناك يعتمدون على المياه الجوفية المالحة التي تسببت في أضرار صحية كبيرة للمواطنين، فضلاً عن نفوق عدد كبير من الماشية التي يعتمد أهل المنطقة بشكل أساسي في معيشتهم عليها، وأشار أكرت إلى إغلاق وزارة الصحة السودانية لعدد كبير من الآبار الجوفية نسبة لعدم صلاحيتها.

البيان


تعليقات 4 | إهداء 0 | زيارات 1089

التعليقات
#1046783 [adil a omer]
0.00/5 (0 صوت)

06-28-2014 04:21 AM
غايتو الشعب ده كضاب جنس كضب ..

حسى دى مويه ولا ما مويه يا متعلمين يا بتوع المدارس

خلاص انتو غيروا ركب واشربوا عسل

[adil a omer]

#1046559 [كتاحة امريكا]
0.00/5 (0 صوت)

06-27-2014 07:51 PM
السودان كله بيشرب كدرا وطينا يا كاتب المقال


قال نهر النيل والخرطوم قاطعة موية


قال

[كتاحة امريكا]

#1046266 [kamuzu]
0.00/5 (0 صوت)

06-27-2014 12:02 PM
توفير المياه النظيفة من اسهل الامور وذلك بتوفير القليل من الامكانيات والارادة
يحناج كل فرد الي 60 لتر من المباه يوميا لتلبية جميع احتياجاته من شرب وغسيل وحمام وطبخ وغيره
شوية تعداد مع شوية سيخ واسمنت ورملة ومضخات دافعة وشبكة توزيع خالية من العيوب بتتحل المشكلة
لو تم توجيه ما يجبي من رسوم للمياه في المسار الصحيح لما كانت هنالك مشكلة... بس بشرط ترك الامر تحت ادارة الشرفاء المخلصين الذين يخافون الله في هذا المواطن
نجحنا وما زلنا في توفير المياه لجميع السكان في بلد لا تسقط به الامطار الا مرة في العام
نامل عمل سمنار لحل ومعالجة مياه المدن يشارك فيها الخبراء من ابناء وطني الذبن يتواجدون هذه الايام بالسودان وان تتولي قناة النيل الازرق هذا الامر واغراء بعض هؤلاء الخبراء بتطبيق توصيات السمنار علي الواقع .... هذا ان اردتم الحل والا فليشرب الجميع كدرا وطينا

خبير نشط في مجال المياه

[kamuzu]

#1046068 [fered]
0.00/5 (0 صوت)

06-27-2014 04:18 AM
ياخوي سيب الكضب القال ليك منو 44%!انت أنقاذي ولا شنو ياخي دي أكتر من 94%.44% قال!

[fered]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة