الأخبار
منوعات سودانية
الأطعمة الملوثة تهدد صحة تلاميذ المدارس
الأطعمة الملوثة تهدد صحة تلاميذ المدارس



06-27-2014 11:49 PM

الخرطوم: محمد الفاتح همة

أصيب عشرات التلاميذ في مرحلة الأساس خلال العام الماضي بأمراض مختلفة جراء الأطعمة الملوثة في المدارس شمال الخرطوم. وكشف مدير مدرسة أساس في الحاج يوسف فضل حجب اسمه- أن الأطعمة التي تعرض خارج المدرسة أصبحت مهدداً للتلاميذ، و أضاف قائلاً: أصيب خلال العام الدراسي الماضي، نحو(150) تلميذا بأمراض مختلفة بسبب الغذاء الملوث، بواقع إصابة ما بين(2 إلى 3 تلاميذ أسبوعياً بالتسمم في المدرسة). وأوضح أن الأطعمة خارج المدرسة تعرض في العراء، مما يعرضها للتلوث، إضافة إلى استخدام المحدقات الحارة في الطعام مثل ” الشطة” الامر الذي يؤثر على التلاميذ. من جانبه حمَّلَ الأستاذ بمرحلة الأساس السر حسن مسؤولية تردي الغذاء في المدارس إلى السلطات الصحية، التي لا تراقب عمل بائعي الأطعمة بالمدارس.وقال: إن السلطات الصحية تعرض حياة التلاميذ للخطر، وذلك لعدم مراقبة و تفتيش بائعي الغذاء حول المدارس”. وأضاف يجب أن توضع شروط ملزمة لبائعي الأطعمة في المدراس من قبل الجهات المختصة، على رأسها الكشف الطبي للحصول على الكرت الصحي، وضرورة حملات التفتيش المستمرة لأماكن بيع الطعام.

وكشفت والدة أحد التلاميذ نفيسة عمر عن إصابة إبنها الذي يدرس في الصف الثالث العام الماضي، بألمٍ حاد في معدته، بعد تناوله الأطعمة التي تعرض خارج المدرسة.

و قالت: الخطر في الأطعمة بالمدارس استخدام المحدقات الحارة و الشطة بكميات كبيرة، حيث تسببت في إصابة إبني بألم المعدة الحادة وكادت أن تودي بحياته.

و عزا عدد من الطلاب تفضيل شراء الأطعمة المعروضة خارج المدرسة، لانها تباع بأسعار أقل و حسب الكمية المطلوبة.

وقال التلميذ محمد عبد الله يدرس بإحدى مدارس الأساس بالخرطوم بحري: نفضل طعام(الخالات) لأنه رخيص، على الرغم من المخاطر، مضيقاً أن التلاميذ تعودوا على الأكل في مجموعات لذلك يفضلون الغذاء الرخيص حتى يستطيعوا شراء كميات كبيرة تكفي حاجتهم. من جانبه أكد خبير التغذية المدرسية عبد الله حمدين أن معظم الأمراض التي تصيب التلاميذ في المدارس بسبب الغذاء الملوث. قال: 99% من الأمراض في المدارس تعود إلى الأطعمة الملوثة و أخطرها مرض التسمم. وأوضح أن المئات من الباعة المتجولين يبيعون الطعام خارج أسوار المدارس دون الإهتمام بمواصفات سلامة الغذاء، مما يتسبب في الكثير من الأمراض. مبينا أن بعض المعلمين يقومون بتمويل العاملات في المدراس لصناعة الطعام لذلك يسمح لهن عرض الأطعمة بالمدرسة. كما أشار إلى أن معظم المدارس الحكومية بالخرطوم، لا يوجد بها بوفيهات مطابقة للمواصفات الصحية، لذلك لا يوجد فرق كبير بين الأطعمة التي تباع داخل المدرسة و خارجها؛ من حيث سلامة الغذاء، كما أن بعض المدراس الخاصة لا تهتم ببناء البوفيهات لعدم توفر المساحة الكافية، فيضطر التلاميذ للأكل من الأطعمة المعروضة خارج أسوار المدرسة.

وطالب وزارة الصحة بالقيام بمهامها في مراقبة الأطعمة التي تباع بالمدارس عبر الحملات التفتيشية الدورية لبائعي الأطعمة. وأكدت وزارة الصحة مع إنطلاق العام الدراسي الحالي، الشروع في وضع ضوابط صارمة، لتنظيم عمل بائعي الأطعمة في المدارس.

الميدان


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 524


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة