الأخبار
أخبار إقليمية
مشير السودان لمشير مصر… التعليمات « نافذة يا أفندم»
مشير السودان لمشير مصر… التعليمات « نافذة يا أفندم»
مشير السودان لمشير مصر… التعليمات « نافذة يا أفندم»


06-30-2014 02:57 AM
زيارة السيسي جاءت مفاجئة ومحرجة للحكم السوداني..استقبله فيها البشير وهو منهك مع كابينة حكمه،

محجوب حسين

■ سبق ان أشرنا في مقالة على هذه الصفحة تحت عنوان «مهمة المشير السيسي القومية في الخرطوم»، الى أن المهددات الخارجية التي تواجه استقرار فريق حكم السيسيون الجدد أكثر أهمية ووطأة للقيادة الحالية من التحديات الداخلية، لأن الأمر يرتبط بمنظومة الحكم ككل، فضلا عن أن هذه المخاطر المرئية وغير المرئية منها ليس لها سقف محدد على الأقل مع الآخر، القائم أو المشرف أو الافتراضي المحتمل المطاح به في ثورة مضادة لإدارة طبيعة صراع كهذا.
معلوم أيضا في هذا الاتجاه أن الفوضى التي لفقت تحت اصطلاح «الربيع العربي» الحداثي النهضوي الديمقراطي، عمت الكثير من الأقطار ضمن مخطط قد لا يخلو من وعي المؤامرة، ولا علاقة له بتلك القيم الحداثية لتصحيح مسار الواقع، وإنما ثبت وتأكد عملياتيا أنه مشروع لتحقيق مصالح سلطوية للتمكين في الأرض عبر آلية إرهابية، استبدادية تسعى في المقام الأول للقضاء على مؤسسات الدول وبقائها في ارتباط عضوي مع قوى خارجية وإقليمية، طالما تتهم به القوى المناهضة لها باستمرار وفي مصادرة لحق النقاء والطهارة والوطنية السياسية كشأن مصادرتهم لحق العلاقة مع الله، هذه الفوضى التي تمت هزيمتها في العمق المصري عبر كتلة التنوير المصرية التاريخية ستظل تشكل الخطر الوشيك الوقوع للسيسيين المصريين، ما لم تتخذ إجراءات وتدابير وقائية وإستراتيجية سريعة وفاعلة غربا وجنوبا.

في هذا الإطار جاءت الأولوية القصوى ومن الــــدرجة الحمراء في حزمة حالة الطوارئ الإستراتيجية لفريق الحكم المصري الجديد تجاه المهددات السالفة الــــذكر بدون جدال، وفي هذا يمكن تفسير زيارة المشير السيسي إلى الجزائر في خطة تهدف أولا عبر دائرة أوسع إلى محاصرة تيار الفوضويين الجدد بحلف عربي قائم، تتزعمه السعودية ومصر والجزائر مع قوى عربية عديدة، وقد تشاركها قوى دولية لها ارتباطاتها ومصالحها، وثانيا في دائرة أصغر وهي أكثر دقــــة ومحتـــوى وأهمية وخصوصية والمعنية فيها طرابلس الغرب، التي وقعت فريسة لتداعيات الربيع العربي، التي لعبت الدور الكبير في إحداث الفراغ في ليبيا وغياب مؤسسات سلطة الـــدولة، وهـــو الشيء الذي افسح المجال لتكوين ما يسمى بـ«الملاذ الآمن» لقوى الفوضويين في ليبيا، التي تشكل الخطر الظاهر للنظام المصري، باعتـــباره أحد الملاذات الآمنة لقوى التيار الفوضوي من الحزام المصري، لذا كانت هـــذه الزيارة زيارة عمل إستراتيجية أمنية بالضرورة أن تبحث وتستغرق في تفاصيل التفاصيل والآليات لحصار مصدر الخطر غربا في الإقليم، ومن ثـــم تجفيف منابعه لفائدة بناء توازن سياسي داخلي في ليـــبيا وبموازين قوى جديدة تستطيع وقف العبث بالدولة التي تحولت إلى محل تصفية حسابات بين قوى إقليمية عديدة، ومن ثـــم العمل على تشكيل سلطة حقيقية تؤمن المصالح الإستراتيجية والقومية، وكلتاهما ارتبطت بتأمين الحكم الجديد في مصر، وما يعزز هذا الموقف التسريبات التي حملتـــها بعض قصـــاصات الأخبار حول دعوة المعارض الليبي حفتر إلي زيارة الجزائر، ودعوات الاخير للرئيس المصري بالمشاركة في محاربة الإرهاب ومصادره، كعنوان سياسي مشترك للمرحلة بين دول الإقليم، بمعزل عن النظام السوداني المتورط والداعم لبعض الفصائل الليبية والمصرية والسعودية، سواء بالإيواء او تقديم السلاح او التسهيلات الأخرى، مثل استلام صفقات أسلحة ممولة إقليميا لصالح احد الفصائل أو الجماعات، كما حدث في استلام صفقة سلاح ممولة من دولة صريبا وتحويلها الى إحدى الجماعات الليبية المقاتلة، وكرد فعل من احد الفصائل المناهضة للفصيل سالف الذكر، تم قصف السفارة السودانية في طرابلس بمدافع الهاون مؤخرا، بدون أن تحدث خسائر في الأرواح.

وموازة مع ذلك وضمن خطة التأمين الإستراتيجية لنظام الحكم المصري جنوبا، حط الرئيـــس المصري الجمعة الماضية ضمن خط عــــودته من قمة الاتحاد الأفريقي المنعقدة في غينيا الإستوائية، بالخرطوم لساعتين أو ثلاث ـ أي ترانزيت- استقبله فيها الرئيس السوداني وهو منهك مع كابينة حكمه، وبعـــيدا عن بيان الخارجية التقليدي «بحث العلاقات الثنائية بين الطـــرفين والاطمئنان على صحة الرئيس»، جاءت الزيارة مفاجئة ومحرجة للحكم السوداني لأسباب معروفة، ومع ذلك يبدو أن الخرطوم ما زالت في هول الصـــدمة والمفـــاجأة، دفعت بها إلى انعدام منهج لإدارة العلاقات مع القاهــرة «الجديدة»، زائدا ملفات المدن السودانية المحتلة، التي يقال ان – شيك تحرير بيعها تم إصداره وتوقيعــه منذ عهد الرئيس المصري الاسبق حســني مبارك، مقـــابل سكوت الأخير عن عملية الاغتيال- الأهم في زيارة «التأمين» المصرية، ان هناك مطلوبات محددة لها ما بعدها من الخرطوم.

أولها: تسليم جميع العناصر الإسلاموية القيادية المصرية التي ذهبت إلى الخرطوم بعد سقوط الحكم الإخواني، وقيل ان هناك لائحة قدمت من سبعة عشر فردا.
ثانيا: التزام الخرطوم بعدم التعاون مع عناصر الجماعة لا بالإيواء أو الاستقبال، بل التسليم الفوري.
ثالثا: ضبط حركة نشاط السلاح المتجهة إلى سيناء عبر السودان.
رابعا: رفع يد التعاون مع إسلامويي ليبيا، ويلاحظ أن جميعها مطلوبات عاجلة وضرورية للقاهرة، بل هي» تعليمات» عسكرية بالنظر إلى خطورة الملف.
وحتى لا يقع النظام السوداني في دائرة المغضوب عليهم مصريا، وكما تعودنا من نظام سوداني لا عهد له مع أحد، سوف تسمعون «تمام يا أفندم سعادة المشير المصري»، وألم يقل المشير السودادني للمشير المصري «اننا نصحنا جماعة مرسي بان يعملوا لصالح الدولة وليس لصالح الجماعة ولكن لا يسمعون» في حين لا يجد هو نفسه من ينصحه بالاستقالة أو إنهاء عهد حكمه .

٭ كاتب سوداني مقيم في لندن


محجوب حسين
القدس العربي


تعليقات 14 | إهداء 0 | زيارات 12098

التعليقات
#1048992 [مصطفي احمد]
0.00/5 (0 صوت)

06-30-2014 11:02 PM
انتهي عهد الفوضي وجاء عهد الحزم والصدق .... لا كذب ... ولا نفاق

[مصطفي احمد]

#1048771 [mahmod]
0.00/5 (0 صوت)

06-30-2014 03:55 PM
احترم عقولنا ياهذا

[mahmod]

#1048750 [الدفاع بالنظر]
5.00/5 (2 صوت)

06-30-2014 03:39 PM
شايف الجداد الالكتروني لامين في الموضوع دا لمة شديدة الظاهر التحليل منطقي والمعلومات كلها صاح عشان كدا بقا ليهم حار كر كر كر

[الدفاع بالنظر]

#1048712 [منو العوض]
5.00/5 (1 صوت)

06-30-2014 03:01 PM
السيسي قال السودان جزء من مصر وهو كذلك فهنيا للسيسي بحكم السودان !!!!!!!!!!

[منو العوض]

#1048710 [على يوسف]
3.00/5 (2 صوت)

06-30-2014 02:58 PM
الاعزاء اعتقد ان المشير السيسى قام بتثبيت المشير عمر البشير بهذه الزيارة ودعونا من التحليلات الغريبة
فالاوامر لا تعطى بالزيارات

الطرفين من العساكر وهى عملية مصلحية جدا وكل طرف يسعى لتثبيت اركانه ويسعون الى ذلك

لاخير فى سيسى ولاخير فى بشير

[على يوسف]

#1048607 [ابونادر]
0.00/5 (0 صوت)

06-30-2014 01:18 PM
البشير اقدم من السيسي . حيث ان البشير .وحسب دفعته الان يستحق المشير بالاقدمية . بينما السيسي دفعته الان عميد ... اذا فالسيسي جاء ليتلقى التعليمات

[ابونادر]

ردود على ابونادر
[ابومصطفي] 06-30-2014 06:35 PM
يعني السيسي دفعت حمرتي


#1048501 [بامكار]
0.00/5 (0 صوت)

06-30-2014 11:55 AM
يا حبيبى هؤلاء ابالسه لاسيسى ولا غيروا يقدر عليهم الله القوى

[بامكار]

#1048471 [جركان فاضى]
5.00/5 (2 صوت)

06-30-2014 11:25 AM
خلينا نجيب الكلام من الاخر...فاذا رفض البشير التعاون مع السيسى فى كل شئ بل استمر فى دعم جماعة الاخوان المسلمين بالايواء والمال والسلاح فما هو رد السيسى على البشير؟...هل يدخل السيسى فى حرب مع السودان؟...وهل العلاقات الاقتصادية بين البلدين فى صالح مصر حتى يستخدمها السيسى ضد البشير؟...والبشير عمل اسوأ مما تتوقعه مصر وهو الوقوف مع اثيوبيا فى بناء سد النهضة
مصر دخلت حالة الفوضى ...مثلها مثل العراق وسوريا وليبيا ...وحتى تنتهى الفوضى تكون مصر قد تبخرت وتلاشت...السيسى شق الصف المصرى شقا لايمكن اصلاحه حتى فى الخيال...والبشير شق الصف السودانى بنفس المستوى ....ومافيش حل الا الشعب يأكل بعضه فى البلدين

[جركان فاضى]

ردود على جركان فاضى
[ahmed] 06-30-2014 03:41 PM
أظهر وبان يا جركان السيسي في طريقه لقطر بعد أن يأخذ خمسة الآف عجل من السودان.

United States [اب شلاضيم] 06-30-2014 02:01 PM
والله يا جركان فاضي اول مرة تقول كلام صاح وشجاع وبعيد عن الهوى الذاتي
وفعلا اثبت انك جركان ما فاضي
السودان قبل هوانا الشخصي - نضغط على انفسنا شوية لاجل الحق والسودان

[سامى] 06-30-2014 01:51 PM
لسيسى شق الصف المصرى شقا لايمكن اصلاحه حتى فى الخيال...والبشير شق الصف السودانى بنفس المستوى ....ومافيش حل الا الشعب يأكل بعضه فى البلدين

[جركان فاضى]
!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!والله انت ماعارف طز من سبحان الله


#1048403 [اسد]
5.00/5 (2 صوت)

06-30-2014 10:18 AM
والله يا سي محجوب محلل من الدرجة الأولى ، تنفع وزير حرب، او وزير معلوماتيه،يعني حضرتك السودان وحكومته من الهوان أن يملي عليها سيسي مثل هذه المطلوبات، بالبلدي كدي اقوليك ( كلامك سجم )هذه قراءة تخلو من الواقع _ لوكان الحكم المصري فيه عافية ما نط وزير خارجية الانقلاب من اول يوم الى الخرطوم واهو الكبير زار الخرطوم ليه لوكان عشرة على عشرة ما يسوي تلفون يامر البشير ان يفعل ويترك ذي بوش كدا ....

[اسد]

#1048390 [sebit]
0.00/5 (0 صوت)

06-30-2014 09:44 AM
Scary as Omar Bashir last he didn't show up in lol

[sebit]

#1048356 [عودة ديجانقو]
5.00/5 (1 صوت)

06-30-2014 08:11 AM
البنت الشايله باقة الورد ذكرتنى حادثة إغتيال راجيف غاندى عشان كده تلقى ناس الأمن هى والولد المعاها فلفلوهم فلفله تمام ودخلوهم بيوت الأشباح قبل الزياره للتحفظ عشان ما يلم فيهم عقار ولا مناوى يديهم باقه ملغومه.

[عودة ديجانقو]

ردود على عودة ديجانقو
United States [سامي] 06-30-2014 03:28 PM
يااخوي ديل ذاتهم فى الامن


#1048329 [ابراهيم محمدزين]
4.25/5 (3 صوت)

06-30-2014 05:39 AM
في الواقع تحليلك يحمل العديد من الرؤى الناضجة و الإلمام بجغرافيا المنطقة سياسياً و امنيا ً . اختلافي مع الكاتب في مسألة التسيير حيث أتهمك بتوجيه نقاط الزيارة , مضموناتها وتوقيتها لخدمة عداء شخصي ضد الحكومة التي سأظل أردد أنها فاشلة و فاسدة و لكن الطريقة التي سقت فيها الأحداث سيدي الكاتب جعلتك تخرج عن نص المصداقية و أحيانا المهنية إذ كيف للعقل البشري أن يستوعب أن الحكومة السودانية التي خاضت عشرات الحروب ضد مواطتيها و ضد العالم و تحملت العقوبات والتهديدات الغربية أن تنصاع بهذه السهولة لحاكم دولة يمزقها الفقر و قد استلم للتو السلطة بعد جدال ونزال مع طوائف شتى وهو يبحث عن تثبيت موطئ لقدمه و ان يتعلم أبجديات السياسة كيف لها أن تخضع له بهذه السهولة و ان تنفذ مطالبه الأمنية وتسلم له مطلوبي السيسي دون مقابل أو لنقل فقط بدافع الخوف و الرهبة كما ذهبت في مقالك ... القراءة الصحيحة الآن أن هذه الزيارة تكافلية النظام الحاكم في الحرطوم نظام فاسد يعاني من مخاطر الإطاحة به و النظام الحاكم في مصر لا أدعي أنه فاسد ولكنه يبحث عن الإستقرار و تثبيت الأقدام وفي هذه الحالة لابد من إيجاد آليات لتخفيف الضغط على كل منهما من الطرف الآخر الخرطوم لا تريد من القاهرة أن ترعى متمردي كاودا و القاهرة لا تريد من الخرطوم أن تستضيف أو ترعى بقايا الإخوان و لتحقيق الأمن المشترك عبر الحدود بالإضافة لملفات السد الحبشي و مسألة التمثيل الدبلوماسي وغيرها من القضايا التي يحتاج النظامان للجلوس سويا و مناقشتها ... تقبل مروري

[ابراهيم محمدزين]

#1048326 [ابراهيم محمدزين]
5.00/5 (1 صوت)

06-30-2014 05:34 AM
في الواقع تحليلك يحمل العديد من الرؤى الناضجة و الإلمام بجغرافيا المنطقة سياسياً و امنيا ً . اختلافي مع الكاتب في مسألة التسيير حيث أتهمك بتوجيه نقاط الزيارة , مضموناتها وتوقيتها لخدمة عداء شخصي ضد الحكومة التي سأظل أردد أنها فاشلة و فاسدة و لكن الطريقة التي سقت فيها الأحداث سيدي الكاتب جعلتك تخرج عن نص المصداقية و أحيانا المهنية إذ كيف للعقل البشري أن يستوعب أن الحكومة السودانية التي خاضت عشرات الحروب ضد مواطتيها و ضد العالم و تحملت العقوبات والتهديدات الغربية أن تنصاع بهذه السهولة لحاكم دولة يمزقها الفقر و قد استلم للتو السلطة بعد جدال ونزال مع طوائف شتى وهو يبحث عن تثبيت موطئ لقدمه و ان يتعلم أبجديات السياسة كيف لها أن تخضع له بهذه السهولة و ان تنفذ مطالبه الأمنية وتسلم له مطلوبي السيسي دون مقابل أو لنقل فقط بدافع الخوف و الرهبة كما ذهبت في مقالك ... القراءة الصحيحة الآن أن هذه الزيارة تكافلية النظام الحاكم في الحرطوم نظام فاسد يعاني من مخاطر الإطاحة به و النظام الحاكم في مصر لا أدعي أنه فاسد ولكنه يبحث عن الإستقرار و تثبيت الأقدام وفي هذه الحالة لابد من إيجاد آليات لتخفيف الضغط على كل منهما من الطرف الآخر الخرطوم لا تريد من القاهرة أن ترعى متمردي كاودا و القاهرة لا تريد من الخرطوم أن تستضيف أو ترعى بقايا الإخوان و لتحقيق الأمن المشترك عبر الحدود بالإضافة لملفات السد الحبشي و مسألة التمثيل الدبلوماسي وغيرها من القضايا التي يحتاج النظامان للجلوس سويا و مناقشتها ... تقبل مروري

[ابراهيم محمدزين]

#1048307 [ahmed]
5.00/5 (5 صوت)

06-30-2014 04:27 AM
هذا وقد صرح البشير بالأتي
أديناهم خمسة آلاف بقرة فأرسلوا لنا خمسة ألاف إرهابي ودي إسمها تبادل تجاري لا يحق للسيسي نقضه .

[ahmed]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة