الأخبار
أخبار إقليمية
الحركة الإسلامية: لا فرقة ناجية
الحركة الإسلامية: لا فرقة ناجية
الحركة الإسلامية: لا فرقة ناجية


07-01-2014 09:33 AM
عبد الله علي إبراهيم

كتب خالد التجاني النور كلمة قيمة عن مأزق الحركة الإسلامية في مناسبة الذكرى الخامسة وعشرين لانقلابها في 30 يونيو 1989. وقيمة الكلمة في أن الكاتب لم ييسر مهمة استنقاذ الحركة من سوءة الإنقاذ بل عسرها. والسياسة عسر والفكر كذلك.

فلم يقبل من مصلحيّ الحركة أن يلقوا باللوم على الانقاذ لإفسادها في الأرض ليخرجوا منها خروج الشعرة من العجين كل في توقيته الخاص. ووصف خالد الاقتصار على هذا اللوم بأنه تشخيص لسطح أزمة الحركة مع إنقاذها. فالانقلاب ليس شغلاً سياسياً سطحياً تورطت فيه الحركة مغمضة العين. كان الانقلاب هو آخر حيلها في المسارعة للحكم هربأ من وعثاء الديمقراطية. كان ثقافة وإرادة وعزيمة. وسبقها للهرب من هذه الوعثاء عبد الله خليل والشيوعيون وسائر البرجوازيين الصغار. ومتى كان الانقلاب، الخيانة المثلي للميثاق الديمقراطي، هو آخر كروت حركة ما فهذا يعني أن السلطان أغواها وتجردت من القيم. وهذه مأساة خاصة لحركة بنت أكثر مجدها على العزف على وتر الأخلاقيات.

قلت مراراً منذ صراع المنشية والقصر إن ليس ثمة فرقة ناجية في الحركة الإسلامية في معاقرتها للانقلاب. كلكم خطأوون. وأهدى السبل للخروج من اللوم واللوم المضاد هو تشخيص الحالة التي تجردت بها الحركة من اعتبارات السياسة والخلق والثقافة خلال عقودها في السياسة المباشرة منذ ثورة أكتوبر. فهذا التجرد هو الذي هيأها بالعاقبة للانقلاب حتى صار عقيدة فيها. على فرق الإسلاميين أن تنظر إلى ارتجالها السياسة حتى وقع المحظور فأنكسر مرقها. وكنت نصحتها للدخول في المهمة العسيرة التي زكاها لها خالد أن تبدأ من كتاب للأكاديمي الأمريكي الأسود المسلم عبدو مالقم سيمنون في كتابه: "في أي صورة ما شاء ركب: الإسلام السياسي ومآل البندر في السودان" (جامعة شيكاغو للنشر، 1994). وهو كتاب ألحفت على الإسلاميين تعريبه ونشره منذ استعرضته لمجلة "الإثنوغرافي الأمريكي" (مجلد 55، العدد رقم 2) وفي تنويهاتي العديدة له في الصحف السيارة. فقد جاء سيمنون لدراسة موضوع كتابه بدعوة من الحركة الإسلامية بعد إنتفاضة إبريل 1985 لينصحها عن التغير الديمغرافي والثقافي لمدينة الخرطوم الذي قد يؤثر على إرث المدينة الثقافي العربي الإسلامي. وهذا وعي محمود للحركة تستبق به الحادثات بالفكر وتٌعلى الإستراتيجية على التكتيك. ولكن الحركة سرعان ما انصرفت عن سيمنون حين صدع بحق لم يحز القبول منها. وقال إنها اكتفت بإهماله بصورة سودانية شمالية وهي أن تٌترَك لشأنك بمنتهى الأدب.

وضع سيمنون أصبعه على العاهة الأصل في استراتيجية الحركة وتكتيكاته. فقال إنها تعاني من عشوائية تلبستها ولا برء لها منه. وعرَّف هذه العشوائية بأنها تحويل أجندة سياسية لا معنى لها إلى نظريات متفائلة لإدارة التطور الإجتماعي. فقد ساغ للحركة بهذه العشوائية أن تزج بأجندتها السياسية الشاطحة في الممارسة العملية: أب جزم. وسبب ذلك أنها أصبحت مؤسسة مكتفية في ذاتها ولذاتها صعرت خدها حتى للإسلام الذي كان مرجعها أول مرة. فزعمها تمثيل أغلبية سكان القطر، أي المسلمين، ومواردها الغراء من استثماراتها العديدة، خَيّل لها أنها مما لا يحتاج إلى حليف أو مٌكَمِل. وانتهت الحركة الإسلامية بذلك إلى مدابرة للتاريخ او قطيعة معه لأنها ظنت أن استرايجيتها مما يمكن إقحامه في مجرى الممارسة العملية متى شاءت بغير التفات لشرط الزمان والمكان. فالتغيير يقع، بحسب ظن الحركة، متى قالت كن فيكون. وما انقلاب 1989 الذي ارتكبته في رابعة النهار إلا شاهداً عدلاً على عشوائية الحركة وثمارها المرة.

وعشوائية الحركة، المؤدية إلى انغلاقها، عندي أقدم. فقد عالجت في كتابي "بئر معطلة وقصر مشيد: إفلاس الفكر اليساسي السوداني،الحركة الإسلامية واليسار والديمقراطية الليبرالية" (القاهرة 2006) اضطراب مشروعها المركزي في التمكين لشرع الله الذي تؤوب به الدولة إلى الدين عن طريق التراضي على دستور إسلامي. وقد وجدت في كتب الدكتور عبد اللطيف البوني التي أرخ بها لسيرة الدستور الإسلامي فينا مادة غاية في التماسك العلمي. فالذي نخرج به من قراءة كتابات البوني أن الحركة الإسلامية ألحت على أسلمة الدولة بدستورً إسلامي لا يتناغم مع التدافع السياسي والاجتماعي الذي دارت رحاه في البلد. وقد ساقها هذا إلى عزلة خلت به من الحلفاء الإستراتيجيين أو "لطويلة" كما نقول. والمظاهر التي هي موضوع نظري التالد والطريف هي الآتية:

1- قصرت الحركة دون استنهاض حركة سياسية واجتماعية لتنزيل أسلمة الدولة دون حاجة إلى المسارعة الفطيرة إلى الله. فحتى دعوى الحركة تمثيل الأغلبية المسلمة ظل مجرد عبارة لم تٌلزِمها بأخذ رأي الجماعة هذه مأخذ الجد أو التوقير. فدعواها تمثيل الأغلبية أعفاها من استكمال نفسها بالجماعة بالديمقراطية لظنها الكمال والمرجعية في نفسها. وقد اضطرت للانقلاب بلوغاً للحكم حين رأت من الملأ ما كرهت وتوجست من تدبيرهم من جهة أسلمة الدولة.

2- فرطت الحركة في تحالفات قد يبدو الآن شذوذها إلا أنها مما كان متاحاً لها لو لم تركب رأسها. فقد كان بوسعها استصحاب حتى الشيوعيين والجنوبيين في تحالفات من نوع ما لو لم تستبد بها العشوائية الموصوفة التي ترى بأن بإمكان الدين أن يتنزل في المجتمع متى اتجه المسلم إلى تحقيق ذلك بعبادة خاصة وقلب سليم. فقد كتب الأستاذ عبد الخالق محجوب قبيل انتخابات 1958 يقول إنه لا يرى بأساً في الدعوة للدستور الإسلامي أو أي دستور آخر طالما اتفقنا على أن عدونا الذى نحشد له طاقاتنا السياسية والروحية في ذلك دستور هو الإمبريالية التي تجسدت آنذاك في مشروع أيزنهاور. واضاف أنه كانت بباكستان دولة عسكرية بدستور إسلامي ولكنها قبلت أن تدور في فلك مشروع ايزنهاور وحلف بغداد.

3- كما كان بوسعها أن تحسن صورتها نوعاً ما في نظر الجنوبيين ممن عدتهم أعداء إستراتجيين صليبيين لإسلمة الدولة. فقد جاء الدكتور بيتر نيوت مؤخراً بقول حول المأزق السوداني كان بوسع الحركة الإسلامية استثماره لتنزيل الشريعة الإسلامية بلطف وذكاء وكفاءة لا يجد حتى الخصم اللدود بداً من اعتباره. فقد قال نيوت إن المأزق السوداني يكمن في أن الشكوى من فساد قوانين موروثة من الاستعمار مثل السماح قانوناً بشرب الخمور أو البغاء لا يؤدي إلى تغيير تلك القوانين وإصلاحها كما في دول أخرى كثيرة بل إلى المسارعة في الدعوة إلى تغيير طبيعة الدولة إي إلى أسلمتها. وتجسد هذا المأزق بصورة درامية او تراجيدية عند نهايات عهد نميري. فقد قبلت الحركة الإسلامية ان تتدرج في تطبيق الشريعة من خلال لجنة مراجعة القوانين الوضعية لتتطابق مع الشريعة (1978). وقبلت بمزاج طيب أن تعرض مشروعات قرارتها على مجلس شعب النميري الكاذب. ويقع هذا في باب تغيير الأذى الواقع على المسلمين بالتشريع بالحسنى. ولكن سرعان ما أزعجها عن هذه الخطة المثلي الرئيس نميري الذي قرر، ومن وراء ظهر الحركة الإسلامية، أن يطيل عمره السياسي الإفتراضى بتديين الدولة. ونفضت الحركة يدها عن شغلها الصالح في لجنة مراجعة القوانين وفي أروقة مجلس الشعب لتنصر دولة نميري الإسلامية ظالمة ومظلومة. وهكذا أصبحت الحركة في عداد من نقض غزله بيده. واضاعت فرصة للإلحاح على إزالة آثار الاستعمار من قوانين مستهترة صٌممت بجفاء لتحكم أمة أكثرها مسلم. وهو مطلب لن يستنكره عليها إلا مكابر أو فاسق.

4- كما كان بوسعها أيضاً أن تستند على تجربتها في مقاومة نظام عبود لتدرك أن ليس كل ما يلمع إسلاماً. فقد جاء الدكتور عبد الوهاب الأفندي بتنبيه مرموق لسيرة الحركة الإسلامية خلال ذلك العهد. فالحركة في قوله لم تهادن نظام عبود لمجرد أنه سعى حثيثاً لتديين الدولة بالجنوب. فلم تكف الحركة عن مجاهدة النظام على محجة الديمقراطية وضرورة استعادتها ليسلم الوطن كله من الأذى. بل قال قائلهم إن مسألة الجنوب سياسية ولن تحل إلا باستعادة الديمقراطية فكان لكلمته صداه الثوري في اكتوبر 1964. وقد وجدت الدكتور حسن مكي ينعى على الحركة بآخرة أنها لم تدعم عبود في مسعى أسلمة الجنوب بالذات. غير انني اعتقد أن كسب الإسلام من جهاد دولة عبود في سبييل الديمقراطية لهو أذكى وأوسم وأوثق من جهة حصر التبشير والتنصير وضبطه على المدى الطويل. فقد التزمت الحركة بموقفها الصارم من طغيان نظام عبود بمواطنة الجنوبي وحقه في حرية الاعتقاد ولم ترد الإكراه في الدين. وهذه سماحة في الدين: في أصله. . وأي كسب يعلو هذا الكسب.

5- وغلبت العشوائية على الحركة الإسلامية وهي تدعو لحل الحزب الشيوعي في سياق دعوتها لأسلمة الدولة بعد ثورة أكتوبر. فقد جاء في رواية السيد علي عبد الله يعقوب عن واقعة حل الحزب الشيوعي ما يفيد عن ضعف مناعة فكر الحركة الإستراتيجي متى اقتحمتها مقتضيات التكتيك. فقد قال إنه ما سمع بما فاه به طالب معهد المعلمين المنسوب للشيوعية عن حادث الإفك في الندوة المشهورة في شتاء 1965. وسره ذلك وقال إن حديث الطالب كفيل بحل هذا الحزب الشقي. وقصد من ساعته السيدين عبد الرحيم حمدي، محرر جريدة الحركة: "الميثاق الإسلامي"، وعبد الله حسن احمد، المسئول عن الحركة بجامعة الخرطوم، فما زادا أن قال إن هذا مما يحدث في الندوات فلا تثريب. وهذا قول فطري استفاداه من حداثية الحركة واعترافها بالرأي الآخر حتى لو أمض في القول. ولكن علي عبد الله، الأزهري ومعلم اللغة العربية والدين الذي ذاق الأمرين من حزازات الغرب التي الشيوعية هي أعلى مراحلها، لم يستسلم ل "حذلقة" رفيقيه ومضى إلى المعهد العلمي يلوى على شيء وهو استجابة المعهديين لأخيهم لا يسألونه على ما قال برهانا. وسارت الأمور كما أرادها على عبد الله يعقوب (وهو ممن ظل الدكتور الترابي يرميهم ب "محافظي الحركة") لا كما أرادها حمدي وعبد الله حسن أحمد من محدثي الحركة الذين ارتضوا الديمقراطية لهم وعليهم. ولم يكن مثل مناسبة حل الحزب الشيوعي مناسبة لكي يرسخ عند الإسلاميين أن الدستور الإسلامي . . هو الحل. أو الحل في الحل كما جرت العبارة.

لم تسنح فرصة للحركة الإسلامية للتحالف حول تنزيل ذكي ديمقراطي للإسلام في بئية سياسية معقدة كالسودان حتى أهدرتها. كان الانفتاح هو الإستثناء بينما كان الإنغلاق لحفظ بقية السودان أوالدين هو الأصل. وهكذا ضاعت من بين أيدينا حركة ولدت في بيئة للحداثة، واستعانت بالديمقراطية متى استصوبت ذلك، فأحسنت الديمقراطية لها. وسيبقى على الحركة متى أرادت أن تكون فينا رحمة وبركة أن تستنقذ نفسها من آثار عشوائيتها المتراكمة وأن تعيد اختراع نفسها من أفضل صلصالها. وهذا من عزم الأمور.

[email protected]


تعليقات 7 | إهداء 0 | زيارات 3081

التعليقات
#1050022 [قاسم خالد]
0.00/5 (0 صوت)

07-02-2014 02:57 PM
يا عبد الله علي ابراهيم و من لف لفه الشريعة الاسلامية لن تنجح لو طبقوها في أي مكان ... سينتج منها الاحتراب بين القبائل و في المكان الذي لا توجد فيه قبلية سينتج الاحتراب بين مكونات الوطن .. لديك تجارب : الفتنة الكبرى و الدولة الأموية و العباسية و السلطنة العثمانية و افغانستان و باكستان و الصومال و العراق و إيران كنموذج للشريعة الشيعية ، لا تنسى داعش و النصرة و بوكو حرام طبعا الشباب الصومالي ... لا تقل هؤلاء لا يمثلون الإسلام و إن قلت فقل لنا من يمثله ... صدق الاستاذ محمود محمد طه : الشريعة لا تصلح لإنسان القرن العشرين (و اليوم القرن الحادي و العشرين) ... لن يقتنع بهذا الكلام العمي لكنهم كلما جربوا كلما ازداد الفقر و المرض و الجهل ... هل سمعت في يوم من الأيام أن متدينا واحدا كان مبدعا في أي مجال خارج الفقه و علوم الدين ؟ هل سمعت بواحد منهم أفاد البشرية في أي مجال ؟ إياك أن تقول لي الفارابي و ابن سينا و ابن الهيثم و ابن رشد و الرازي و ابن المقفع و غيرهم ، هؤلاء كلهم لم يكونوا متدينين و أجمع علماء السنة منذ ابن تيمية و ابن القيم و ابن الصلاح و ابن كثير على كفرهم و زندقتهم ....

[قاسم خالد]

#1049546 [SADIG]
0.00/5 (0 صوت)

07-01-2014 04:56 PM
الناصح الفالح عبدالله علي ابراهيم يقول:
وسيبقى على الحركة متى أرادت أن تكون فينا رحمة وبركة أن تستنقذ نفسها من آثار عشوائيتها المتراكمة وأن تعيد اختراع نفسها من أفضل صلصالها. وهذا من عزم الأمور.


قلت لي افضل صلصالها .... الى اين انت غاتس

[SADIG]

#1049399 [عزالدين الشريف]
5.00/5 (1 صوت)

07-01-2014 01:53 PM
يكاد المرء لا يفهم انحياز مثقف بقامة الدكتور/ عبد الله علي ابراهيم لمشروع اسلمة الدولة الذي في نهايته باب واسع للدخول للدولة الدينية ولكن ماذا عن الربع قرن الاخير؟ لماذا لم تتنزل هذه القوانين ولماذا تحولت مشكلة الجنوب الى جهاد؟ هل من دعا للجهاد في الجنوب كانوا من خارج الحركة الاسلامية؟ تظل الشريعة الاسلامية في نطاق الاحوال الشخصية، لمن يطلب العمل بها خلافا للقوانين المدنية، ولا تثريب ولكن ان تتجاوز ذلك لتصبح دولة فهذا امر يحير من مثقف يعتقد في ماركسيته!

[عزالدين الشريف]

#1049360 [ساهر]
0.00/5 (0 صوت)

07-01-2014 01:10 PM
لا يمكن لأحد إخضاع ظرف مضى وولى لتحليلات الواقع الراهن. نيفاشا القريبة دي فيها فرص ضائعة، لكن ظروف نيفاشا رغم قربها الزمني منا لا يمكننا أن نخضعها إلى ظرفنا الراهن، حتى نستخلص منها ما يعتبر فرصاً ضائعة.

- أنا المسكين ده، مثلا، لو كنت مسئولاً لاصررت أن تكون الفترة الانتقالية 20 عاماً وليس 5 أعوام. ولكن كل من شهد هذه الاتفاقية سوف يقول لي: سوف لن يوافق الجنوبيون على مدة الــ 20 عاماً حتى ولو أدى ذلك إلى إلغاء المفاوضات وقس على ذلك........ هذا رأيي طبعاً.

[ساهر]

#1049268 [صبري فخري]
0.00/5 (0 صوت)

07-01-2014 11:55 AM
الحل في الحل

[صبري فخري]

#1049224 [القعقاع الفي القاع]
5.00/5 (2 صوت)

07-01-2014 11:19 AM
أول حاجة يا كذاب لمن تذكر أن أول من لاحظ تغيير ديموغرافية و إثنية الخرطوم هو سوداني حر- إلى اليوم- و كان ذلك في مؤتمر الدراسات و كانت تلك أيام تحاول فيها يا منافق لعق مؤخرة الكيزان
و للأسف فإن للأستاذ تاريخ لطلبة جدد في كلية مغمورة في ميسوري فإن تاريخ بلدك تستقية بلا إستثناء ممن إستدعاهم الكيزان في أوائل و أواسط أيامهم لتلميع عوراتهم مثل كاتبك المذكور و مثل المزروعي و مثل -مؤخرا- ممداني الذي جاء به الكيزان ليحلهم من ورطة دارفور قبل عشر سنوات. يعنى بصراحة ما فضل ليك إلا تستشهد بأراء من هو في سن أولاد أولادك مثل الخواجة الإنتهازي: أليكس دي-وال, الذي يصلح أن يسمى "مٌعرّص" الإنقاذ بإمتياز.
ياخي أكتب مرة واحدة في اللحم الحي و ما تخليك جبان أو أقرع و نزهي. تكون خايف من حميدتي يا ربي؟؟ لما تنزل إجازتك الأولى و يحتفوا بيك سمارك في محافل الخرطوم البائسة؟؟ لك الله يا سودان من أشباه الرجال و أنصاف المثقفين و الشياطين الخرس

[القعقاع الفي القاع]

ردود على القعقاع الفي القاع
Sudan [حسن] 07-01-2014 10:41 PM
قالوا (الخواف ربى عيالو).. الغريب ان الدكتور ع ع ابراهيم ما عنده عيال
فالمفروض ما يخاف ويكون أرجـل زول !


#1049180 [سيف الدين خواجة]
5.00/5 (2 صوت)

07-01-2014 10:39 AM
شكرا يا استاذي فقد لاصدقاء عام 1987 وانا في طريقي للاغتراب مرة ثانية شرقا بعد الغرب قلت لهم التزموا بالديمقراطية ولا تنقلبوا عليها فتقتلوا انفسكم وتقتلوا الوطن وقد اعطت الديمقراطية والساحة السياسية مالم يجده حزب اسلامي في الافقين العربي والاسلامي علي الاقل من ناحية حرية الحلركة وزالتلاقح وفهم السياسة بالممارسة لا بالاخلاق الاماني وقلت فيما قلت ان للحركة كادر ولكنه كادر ليست تجربه في الحكم والسياسة في بلد كالسودان الرعي والزراعي هي المساحة الاكبر علي الارض والمجتمع وقد ينجح عمده فيما يفشل فيه كادر غير مجرب وان السياسة ليست اماني حلوق وقلوب وانما هي ممارسة حياة الناس واقعيا وحل عقدها وتسير سبل عيشها مع عالم سرعة ايقاعه تحتاج اول ما تحتاج للحكمة والفطنة والقراءة بفكر والمبادرة داخليا وخارجيا هنا شهق احد الاصدقاء ثم همس ( الجماعة الكبار ما بيسمعوا الكلام داقوا المناصب مع نميري واعتقدوا انهم قبضوا الديب من ديلوا ) قلت له ( عليكم ابلاغهم حتي لايذهبوا الي حتفهم بظلفهم قال ما بيسمعوا الكلام قلت له هذا بالضبط كان شرطي للانضمام للحركه وحين رفضوا فكرتي رفضت لكن سنذهب الجميع الي الجحيم وه ما وقع استاذي!!! شخصنة الترابي وسيطرته علي ناشطين ديكة عدة كما تري شئ وسخ وشئ تكسير وبين الاثنين يتهاوي المصير!!!

[سيف الدين خواجة]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة