الأخبار
أخبار سياسية
الجضران يلقي السلاح ويعلن انتهاء 'احتلال' موانىء النفط الليبية
الجضران يلقي السلاح ويعلن انتهاء 'احتلال' موانىء النفط الليبية
الجضران يلقي السلاح ويعلن انتهاء 'احتلال' موانىء النفط الليبية


07-03-2014 10:06 AM


الحركة الانفصالية تنهي نشاطها في الشرق الليبي 'دعما للبرلمان الجديد'، والفشل في تصدير النفط وغيب دعم القبائل ساهم في انهيارها.

طرابلس - اعلن مسلحون انفصاليون، يحاصرون منذ قرابة عام مرافق نفطية في شرق ليبيا، عن تعليق تحركهم وفق المتحدث باسمهم، فيما اكدت المؤسسة الوطنية للنفط عدم علمها بهذا القرار.

ويتعلق القرار بميناءين كانا ما زالا محاصرين هما راس لانوف (200 الف برميل في اليوم) والسدرة (350 الف برميل في اليوم).

وصرح علي الحاسي، المتحدث باسم الانفصاليين لتلفزيون ليبيا انترناشونال، "بدأنا رفع الحصار دعما للبرلمان الجديد" المنبثق عن الانتخابات التشريعية التي جرت الاربعاء.

ويتزعم حركة الاحتجاج في الشرق الليبي إبراهيم الجضران (33 عاما) وهو قائد سابق في قوات حرس المنشآت النفطية الليبية، إلا أنه قاد مجموعة من المسلحين وتمكن من الإستيلاء على عدد من الموانىء النفطية في البلاد. وهو من دعاة إنشاء إقليم فيدرالي في برقة.

وأدت أعمال جماعته إلى وقف نصف إنتاج البلاد من النفط.

ويزعم الجضران أن لديه آلاف من المقاتلين، ويقود الحركة من مبنى أبيض من طابق واحد، وهو المقر السابق لجهاز حرس المنشآت النفطية، وقد سيطر عليه بعد أن انشق عن الوحدة في تموز/يوليو 2013.

من جهته، صرح المتحدث باسم المؤسسة الوطنية للنفط محمد الحراري "لا يمكن للحكومة حاليا ان تؤكد وقف الحصار (...) لم نتلق حتى الساعة اي شيء رسمي".

وكانت موانئ شرق البلاد خاضعة لحصار بدأه في تموز/يوليو 2013 حراس للمنشآت النفطية المؤيدين لانفصال شرق ليبيا. وتسبب ذلك في وقف تصدير النفط الخام وتدهور الانتاج الى 250 الف برميل في اليوم واقل بعد ان كان حوالى 1,5 ملايين برميل.

وفي 6 نيسان/ابريل اتفق المتمردون مع الحكومة المؤقتة برئاسة عبدالله الثني على رفع تدريجي لحصار اربعة موانئ نفطية.

وعلى الاثر رفع الانفصاليون الحصار عن ميناءي الحريقة (110 ألاف برميل في اليوم) والزويتينة (100 الف برميل في اليوم).

وحددت الحكومة والمتمردون مهلة من اسبوعين الى اربعة للتوصل الى اتفاق نهائي لرفع الحصار عن الميناءين المتبقيين راس لانوف والسدرة. لكن المهلة انتهت ولم يتم تطبيق ذلك.

وكان الانفصاليون برروا في مرحلة اولى حصار الموانئ باتهام الحكومة بالفساد قبل اعلان نواياهم الفعلية والمطالبة باستقلالية اقليم برقة والإعلان عن تشكيل حكومة محلية ومصرف وشركة نفطية.

وتملك ليبيا المحرومة من القسم الاكبر من ايراداتها النفطية منذ تسعة اشهر، احتياطيا مريحا من العملات الاجنبية سمح لاقتصادها بالتصدي للازمة، لكن ليس لفترة طويلة كما قال خبراء.

وقال مراقبون ان الحركة الانفصالية في ليبيا لم تجد دعما كافيا من قبل القبائل والاسلاميين، وانحصرت انشطتها في منطقة اجدابيا فقط.

وأضافوا ان ذلك، الى جانب فشلها في تصدير النفط للسوق العالمية وادراك زعمائها ان الاميركيين سيتدخلون لإعاقة عملية التصدير لصالح الحكومة، ساهم في تقليص الموارد التي تعتمد الحركة عليها ولم تجد مفرا من القاء السلاح.

وليبيا الدولة الغنية بالنفط، تعتمد حصريا على ايراداتها النفطية التي تشكل اكثر من 96 بالمئة من اجمالي الناتج الداخلي. لكن الانتاج النفطي تراجع الى حد كبير خلال 10 اشهر بسبب تعطيل المطالبين بحكم فدرالي الموانئ الرئيسية في شرق البلاد.

ووفقا للبنك المركزي الليبي تراجعت عائدات البلاد من 4.5 مليار دولار شهريا الى مليار دولار بسبب الازمة النفطية.

وتنفق ليبيا شهريا ما يوزاي 3.5 مليار دولار لاستيراد المواد الغذائية والمحروقات المكررة والخدمات والمنتجات الاخرى كما قال عصام العول المتحدث باسم البنك المركزي الليبي.

ولمعالجة هذا الوضع اضطرت السلطات الى استخدام 19 مليار دولار من احتياطها من العملات الاجنبية وبقي مبلغ 113 مليار دولار مقابل 321 مليار دولار قبل الازمة كما قال.

وكشفت المواجهة بشأن مرافىء النفط مدى قدرة الحكومة المركزية المحدودة على كبح جماح المقاتلين السابقين الذين أطاحوا بالقذافي ويعتقدون أن من حقهم الآن تحقيق مكاسب بعد الانتفاضة التي اندلعت قبل عامين.

ومنذ الاطاحة بنظام القذافي تشهد ليبيا حالة عدم استقرار سياسي شديد واتجاهات انفصالية واعمال عنف خارج السيطرة وسط انتشار كبير للاسلحة، ما يمنع اي انتعاش اقتصادي.

ميدل ايست أونلاين


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 792


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة