الأخبار
أخبار إقليمية
ألحقوا السودان قبل فوات الأوان
ألحقوا السودان قبل فوات الأوان
ألحقوا السودان قبل فوات الأوان


06-03-2014 11:59 AM
سعد مدني

تمر علينا هذه الأيام ذكرى أسوأ يوم في تاريخ السودان الحديث، الا و هي ذكري يوم الانقلاب الشؤم الذي قامت به الجبهة الإسلامية القومية بقيادة الترابي، و قام بتنفيذ الانقلاب مجموعة من ضباط الجيش السوداني، محسوبين لصالح التيار الإسلامي، يدعمهم مجموعة كبيرة من الكوادر المدنية للجبهة الإسلامية.


طوال ربع قرن من الزمان، ثبت بما لا يدع مجالاً للشك، أن "هؤلاء الناس" جاءوا الى سدة الحكم في السودان و ليس في جعبتهم أي خطط للتنمية أو برامج لتحسين أحوال الناس المعيشية. ومنذ بداية انقلابهم على الديمقراطية، تمت المتاجرة بالدين الإسلامي لتغبيش الوعى العام و ذلك لإخفاء توجهاتهم الأجرامية، و مقاصدهم النفعية، و طموحاتهم الشخصية و اهدافهم الحقيقية التي تتمثل في تمكين افرادهم من نهب موارد السودان و تدمير مؤسساته و مشاريعه القومية و إفقار شعبه بالضرائب الباهظة الثمن والجبايات متعددة الأسماء، و التي يذهب معظم إيرادها الى دعم القوات الأمنية التي تدافع عن بقاء النظام. و استحقوا بذلك أن نسميهم " مافيا إجرامية" تتدثر بعباءة الدين، و تمارس الإجرام المنظم المحمي بالقوة العسكرية.


في ظل وجود هذه المافيا على سدة الحكم، تراجعت بالسودان قيم الأمانة والمسؤولية الوطنية و انعدمت قيم المواطنة المتساوية، تصحرّت المشاريع الزراعية، و أغلقت المصانع أبوابها، و دارت رحى الحرب الطحون في اطرافه، كما اناخت القبلية و العنصرية بكلكلها الثقيل في ارجاءه. تدمرت الخدمة المدنية، وارتفعت معدلات البطالة، و أدمن الشباب المخدرات. غاب الدور الحقيقي للجيش و الشرطة في حماية البلاد و العباد، و أنتشرت في ربوع الوطن و عاصمته مليشيات من افراد التنظيم و من الجنجويد و المرتزقة الأجنبية. فعل شيوخ القرآن مع الأطفال فواحش نكراء، زاد عدد الطلاقات في المحاكم، و كَثُرَ زنا المحارم و ارتفع عدد الأطفال الرضع الذين يقذف بهم في القمامة و أزقة المدائن المظلمة.

هجر البلد خيرة أبنائه و بناته الي مختلف اصقاع الأرض، هرباً من سلطة باطشة نكلت بهم و بأهليهم و قطعت أرزاقهم و سامتهم عذاب الزمهرير، و بحثاً عن ملجأ و عمل و لقمة شريفة و حياة آدمية يجدون فيها ذواتهم الأنسانية. و هم في الغربة أصبحت تنتابهم حمى الفراق و يتجرعون كل لحظة ألم النوى، وعلقم البعد و الابتعاد عن مراتع الصبا و الذكريات.هجر البلد الأطباء و المهندسين و الفنيين و أستاذة الجامعات و غيرهم من الكفاءات السودانية والتي هي ضرورية لإحداث أي تنمية حقيقية، و اصبح الولاء للتنظيم هو سيد الموقف في كل شيء، في الوظيفة و الترقية و اقتسام الغنيمة. و مع غياب العدالة نتيجة لتدجين السلطة القضائية، وانعدام المراقبة و الشفافية في العمل العام، و إختلاق قانون التحلل و ظهور فقه السترة، و أرتهان قرارات معاقبة المجرمين لمزاجات قادة التنظيم، فلت من العقاب القطط السمان الذين تورطوا في عمليات الفساد ونهب المال العام، و أصبح المال العام مباحاً حتي من صغار الموظفين. و مع وجود نماذج سيئة و فاسدة تتبع للتنظيم على كافة مستويات الحكم بالسودان، ساد النفاق الاجتماعي بين مختلف شرائح المجتمع, و أفرغ المجتمع السوداني من قيمه الجوهرية التي كانت سائدة قبل وصولهم الى الحكم، مما قاد الى تفكك المجتمع وتراجع روح علاقاته الاجتماعية السمحة, و عمَّت الكراهية والبغضاء كل طبقاته.

و المقام هنا ليس لنبش أحوال 25 عاماً، عاث فيها هؤلاء اللصوص إجراماً و فساداً و إفساداً في مختلف نواحي الحياة بالسودان، فالجميع يعرف معظمها عن ظهر قلب. و انما المقام مقام تذكير بأن استمرارهم في الحكم – لفترات قادمة – مُكلِف للغاية و سوف يؤدي الى كوارثٍ ماحِقة، تكون مسؤوليتها ليس على أعضاء تنظيم المافيا الحاكم وحدهم فحسب، و أنما على كل السودانيين – داخل الوطن و خارجه - الذين وقفوا ليتفرجوا علي الوطن وهو يَذبُل بريقه و ينطفئ وميضه و تبهُت ملامحه القديمة و تباع أراضيه و تسلب موارده و تتقطع حوافه و قطعاً في ناهية المطاف سوف ينهار أمام أعيننا، اذا لم نسارع الى نجدته.

و أننا في هذه المرحلة السوداوية من تاريخ السودان، و إشارات الفوضى الهائلة ماثلة امام كل متأمل للواقع السوداني؛ يحتم علينا واجبنا الوطني و حسّنا الأنساني و حق الأجيال القادمة، أن نُفكِر و نُدبّر و نعمل سويا من أجل قرع أجراس الخطر و استنفار الهمم و حشد الطاقات، لإستباق الحجيم الذي بدت ارهاصاته بادية للعيان، و إيجاد مخرج لهذه الأزمة التي أسس لها تنظيم المافيا الحاكم، و عمقها فى داخل الحياة السودانية. و هذا المخرج لن يكون إلا بالتحرك الجاد من كل صوبٍ و حدب لأسقاط هذا النظام.

فمسئولية الجميع الآن هي إسقاط النظام بكل السبل الممكنة، و إرساء دعائم الديمقراطية التي هي مربط الفرس و صمام الأمان لحكومة مستقرة و عادلة، و إعادة الحريات - وهل هنالك أغلى من الحرية وسط كل هذه الأجواء المشبعة بالروائح النتنة التي تخرج من جراب هذه المافيا الإجرامية.

و انا كلي ثقة أن هنالك طاقات هائلة كامنة في مختلف أطياف الشعب السوداني، بداخل السودان و خارجه، و التي أن وجدت مخرجاً صحيحاً سوف لن يجلس هؤلاء اللصوص على سدة الحكم ساعة واحدة. و المطلوب هو اتحاد كل فصائل المعارضة – بما فيها حركات الجبهة الثورية و الحركات الشبابية - تحت جسم واحد فضفاض، يكون التوافق في الأنضواء تحت لواءه علي الحد الأدنى و هو اسقاط النظام و إقامة الدولة الديمقراطية، فالباقي كله هيّن، و يمكن الأتفاق عليه بعد اسقاط التتار، و يشمل هذا قوانين الانتخاب و تقسيم السودان الى أقاليم و اجراء التعداد السكاني و هيكلة الخدمة العامة و غيرها من المواضيع الخلافية. و أن تتكون قيادة عليا تشرع في بناء هيكل تنظيمى لهذا الأتحاد، و توزع المهام عليه، مع الاهتمام الرئيس بتكوين خلايا للمقاومة في كافة أحياء مدن و قري السودان، و تعبئة كل فئات الشعب بما يشمل ربات المنازل و شباب الأحياء و طلاب المدارس و الجامعات و أصحاب الكناتين و سائقي حافلات المواصلات العامة بأهمية المشاركة في النضال من أجل واقع أفضل. هذا الواقع الأفضل لابد من رسم ملامحه العامة منذ الآن، و الترويج له و تكثيف الأعلام عنه. و لا ننسى في هذا المقام، أهمية العمل وسط الفئات المهنية و تكوين و تسمية قيادات النقابات الشرعية المختلفة، للتمهيد لاعلان العصيان المدنى. الكفاءات السودانية في خارج السودان عددهم بالآلاف، يمكنهم تكوين لجان فنية متخصصة في التعليم و الصحة و اصلاح البنية التحتية و العلاقات الخارجية...الخ، وذلك بطرح برنامج متكامل لإعادة ترتيب البيت السوداني لإصلاح ما خربه هذا التنظيم. كما يمكن للمحامين و القضاة من تكوين لجنة قانونية تطرح كتيبات بها مسودات لكافة قوانين الدولة السودانية بما يتوافق مع الدولة الديمقراطية، و يشمل ذلك الدستور القومى. و المهم هنا ايضاً أن ينشط تكوين قوات نظامية ( جيش، شرطة، أمن) موازية للقوات الحالية التي تعمل تحت إمرة قادة التنظيم، و تسمية قياداتها، و جعلها على أهبة الاستعداد لاستلام مهامهم حتى قبل انهيار النظام. و أن يكون الاتصال بقيادات الشرطة و الجيش الذين تم احالتهم للمعاش ما قبل 1989 او ما بعده، كما يتم الاتصال بقيادات قوات الحركات المسلحة فى مختلف انحاء السودان، لوضع تصور متكامل عن كيفية اعادة هيكلة هذه المؤسسات المهمة فى فترة ما بعد البشير. و من المؤكد ان هنالك الألآف - بالتفتيش فى لستات الدُفع المختلفة - التى تخرجت من الجيش و الشرطة - الذين يمكنهم ملء الفراغ الناجم فى هذه المؤسسات بعد انهيار النظام. و ان تكون من مهام اللجان الإعلامية بهذا التجمع المعارض، البدء في تأسيس قناة فضائية تعكس ما يدور بداخل الوطن بشفافية كاملة، و تكشف للناس عورات هذا التنظيم الأجرامي، هذا غير مساهمتها في التعبئة العامة.

تنظيم المافيا هذا يستند الآن على عصا هشة متآكلة، و من أول ( دفرة) قوية سوف يسقط مغشياً عليه في التراب. و الأفراط في العنف الذي مارسه في السنوات الأخيرة، ليس دليل قوة و منعة، و انما دليل خوف و توجس من مصير أملاكه - التي اكتسبها بغير وجه حق – و التي سوف تتم مصادرتها، و حماية لأفراده، الذين سوف يواجهون المحاكمات و المسائلة عن الفظائع و الجرائم التي ارتكبوها طوال ربع قرن من عمر السودان. هذه ( الدفرة) تحتاج تعاضد و التحام الجميع في بوتقة واحدة من أجل التخطيط لها و إنجازها، و قد آن أوان هذا التعاضد و الالتحام، فلقد تأخرنا كثيراً في فك أسر هذا البلد الطيب من قبضة هذه العصابة المتأسلمة.

و بعد الإنتصارو إنقاذ السودان من براثِن هذا التنظيم الأجرامي، فمن أهم أوليات الحكومة الانتقالية هو تحقيق العدالة الناجزة التي ينتظرها كل الشعب السوداني بمحاكمة أعضاء هذه المافيا، و استرداد المال المسروق و تعويض ضحايا الحرب و العنف و التعذيب و التشريد.

إن السلبية و عدم المبالاة في عدم المشاركة في اسقاط هذا التنظيم الأجرامي، سوف تقود الي عواقب وخيمة لا يمكن التنبؤ بكارثتيها في المدي القريب ومنها إهلاك النسل و الحرث و تشرذم الوطن و أدخال البلاد في دوامة من العنف، تؤدي الي دمارٍ و فوضى تقضي على الأخضر و اليابس. تتحول الفوضى إلي حروب في داخل المدن و الأحياء السكنية وكذلك حروب قبيلة و طائفية و دينية تدمر كل الواقع السوداني. فأن لم يتحرك الجميع لايجاد الحل، فأن الحلول لن تهبط من السماء، و سوف لن يستمر الحال على ما عليه فحسب، بل حتماً سوف ينزلق بسرعة الى العواقب التي ذكرت أعلاه.

خاتمة:

بكى صديقي بُكاءاً حارِقاً حينما عادَ من زيارته للسودان في إجازته الصيفية. و هو المشهور بيننا برهافة الحسّ و تشبعه بالقيم الوطنية الحقة. كان بكاءاً يرثي فيه ما صار اليه الحال بالوطن في هذه السنوات الأخيرة. ذكر الكثير و المثير عن تدهور الأوضاع على كافة المستويات، و انهيار قيم المجتمع التي كان يعرفها سابقاً؛ قيم الكرم و الصدق و الأمانة و التعاون. و بينما كنا نُحدّق فيه و نحن نستمع اليه، و سحابات الهموم السوداء تتراءى أمام أعنينا، نظر الى الأرض مليّاً، و انهى كلامه بعبارة مُقتضبة لخصّت كل شيء: " السودان أنتهى!!".


[email protected]


تعليقات 11 | إهداء 0 | زيارات 1696

التعليقات
#1051203 [ودالباشا]
0.00/5 (0 صوت)

07-04-2014 03:59 AM
بعد هذا المقال يفترض الناس تبدأ خطوة وكفاية مقالات البلد محتاجه الى العمل واليس التنظير والحليل البداية هى الاهم

[ودالباشا]

#1051120 [عجلاتي]
0.00/5 (0 صوت)

07-04-2014 12:28 AM
والله يا جماعة انا شايف
انو الاخ سعد مدني صدق
في كل كلمة وصف بيها الحال المائل في السودان
و ادانا النصيحة الحارة انو الجميع مسؤول عن استمرار
هؤلاء الحثالة في الحكم..
وانو الناس لازم تفكر باسرع وقت في كيفية التخلص منهم
ولا الرماد كال حماد

[عجلاتي]

#1051056 [غابة الابنوس]
0.00/5 (0 صوت)

07-03-2014 10:49 PM
اعتقد الاخوة الضباط فى الجيش بعد يفكروا فى الانقلابات العسكريه منذ الاستقلال الى الان كم انقلاب دمر السودان ان نقول الحقيقه وبس اذا كنا نريد وطن أسمه السودان

[غابة الابنوس]

#1051012 [عبدالعزيز عبدالباسط]
0.00/5 (0 صوت)

07-03-2014 08:14 PM
إن السلبية و عدم المبالاة في عدم المشاركة في اسقاط هذا التنظيم الأجرامي، سوف تقود الي عواقب وخيمة لا يمكن التنبؤ بكارثتيه>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>> طيب وين دوركم يا مثقفين يا فهمين يا واعيين والله لن يغفر الله لكم تقاعسكم عن تعوعية الناس الضحكت عليهم حكومة الانقاذ وغبشت عيونهم باسم الدين وخدرت عقولهم .... و خوفتهم من االمثقفين وقالت عليهم شيوعىين ، مع ان الشيوعينن فيهم ناس ايمانهم اقوى من ايمان الترابى والبشير ، و انا شفت شيوعيين بصلوا الفجر حاضر وفى الجامع كمان ..لكن الناس المساكين معزورين ، ما هو انتوا ذاتكم الانقاذ ضحكت عليكم وشغلتم بقفة الخضار و أكل العيال ...وانت هس جاي تخوف الناس من الكارثة ؟ ما هى الكارثة راكبة علينا من 25 سنة وحتفضل راكبة طول ما انت خايف تتسجن وانا خايف من بيوت الاشباح ... يا استاذى المكاسب عايزة تضحيات والملاريا علاجا حبوب كينيا مرة والنية للنار و لو عايزين نرجع السودان لينا بسييطة جدا نوعى بعض نحب بعض ونتكاتف ونبقى كلمتنا وااااحدة وشوف البشير كان بات فيها تانى..

[عبدالعزيز عبدالباسط]

#1051007 [سودانية]
0.00/5 (0 صوت)

07-03-2014 07:59 PM
الي متى هذا الصمت الرهيب
و البلد تضيع ما بين أيدينا
و المسؤولية على الجميع
لتفادي انهيار الوطن

[سودانية]

#1050991 [المشتهى السخينه]
0.00/5 (0 صوت)

07-03-2014 07:10 PM
الاخ سعد .. مات السودان ..قتلته الجبهة الاسلاميه وحسن الترابى ..ونحن نقسم ان نثأر منهم ثأرا يتحدث به اهل السماوات والارض ..الصبح قريب وستجمتع كلمة الشعب العملاق ويثور ثورته وهبته المجيده ..اول قرار ..الحل ..الحل ..لجهاز الامن ..الموت والدم لكلاب الامن ..

[المشتهى السخينه]

#1050877 [hero]
0.00/5 (0 صوت)

07-03-2014 03:34 PM
شعب محير ومحبط وهو يرى صنوف الذل واﻻستبداد وﻻ يحرك سااااكنا
يا اخونا البلد انهارت زماااان والقلوب مااااات زمااااان ﻻ ناهى وﻻ اامر
ويكفيك ضياع اﻻخﻻق واﻻنحﻻل وخصوصا النساء ﻻن هناك انفﻻت منظم
ممنهج مروج وهذا ما تراه من افواج الداعرات الى دبى حتى يخيل اليك فى
كل متر تجد سودانية وباسلوب بائس رخيص ودنئ وأسهل لكل عابر شارع
وباشاره تهروك العشرات الى زبائنها ولﻻسف سودنيين يروجون وحكومة
تساعد فى جلبهن عرر اوسع الابواب لمن اردة ان تتاجر بجسدها هذا الملف
المؤلم لكل سودانى حيث سمعة السودان و السودانيين كل يوم فى حضيض
بسبب تجار المخدرات تجار الدين اليس منا نفر ورجال شرفاء ان نقف ونمنع
هذا العار الذي لن نجد ما نمحوه عنا ابدا لان الانفجار اﻻخﻻقى يفوق دول الكفر
وجوارنا العربى واﻻفريقى اين الناشطين ومنظمات مجتمع مدنى وغيورين على
البلاد اليس نحن مسلمون بالفطره فكيف نرى المنكر ويلجمنا الصمت الى متى
والوقت الى ضياع وذهات نسرع نتلافى وننقذ ما يمكن إنقاذ ه واﻻ الطوفان اتى
ﻻ محالة وخسف وﻻ رجم من الله ليس ببعيد وما نراه من ضيق*فى ضيق هذه
رسالة من رب العالمين والله ان رجعنا ﻻخﻻقنا اﻻولى تجار الدين هؤلاء ما كان قعدوا
ساعة فى حكم السودان بس بعدنا سلطهم الله علينا نسال الله السﻻمة

[hero]

#1050859 [السر موسى]
0.00/5 (0 صوت)

07-03-2014 02:58 PM
السودان الحقو ليهو شنو باقى فيهو شىئ عشان الحقو غايتو يا كتاب الراكوبه ////////////////////////// ما عندكم شغله تقضوها

[السر موسى]

ردود على السر موسى
United Arab Emirates [ودالباشا] 07-04-2014 03:54 AM
يا رجل لا تحبط الهمم فأن عجبك الحال لا تشارك وساعد بالصمت


#1050857 [الأسد]
0.00/5 (0 صوت)

07-03-2014 02:57 PM
والله هذه هي الحقيقة المرة
السودان انتهى
و جماهير الشعب مخلية اللصوص ديل على حل شعرهم
متين يكون البلد ما فيهو كيزان
اه. آه. آه. آه. يا بلد
كترت مواجعك و ما ليك نصير

[الأسد]

#1050841 [حزين]
0.00/5 (0 صوت)

07-03-2014 02:42 PM
السودان ضاع يوم استلموه هؤلاء الخرفان
أنا حزين لأوضاع بلدي
و الحل هو إسقاط النظام
و دي ما دايرة اتنين تلاتة
همتكم يا شباب

[حزين]

#1050805 [الخفاش]
0.00/5 (0 صوت)

07-03-2014 02:03 PM
ربع قرن على النكبة
يا بلدي يا مخدوع
بي فتوي مرتجلة
عقدين وخمسة سنين
والفتنة مُفتعَلة
من حلفا لي نمولي
وزالنجي لي كسلا
ظلمات ورا الظلمات
حلقاتا متصلة
دارفور ونيل أزرق
والنوبة في جبلا
ايه (وطني) او ( شعبي)
يا نُخبة الفشلة
ليه دقنو دقن التيس
وشايل عقل سخلة
كيف ترضي يا خرطوم
والفرحة مُعتقلة؟
كيف ترضي تاني نصوم
ونفطر علي البصلة؟
يا قصعة الفرعون
وكهنوت من الاكلة
ما بنرضى الا قصاص
من عُصبة القتلة
وقد لعلع الرصاص
ايه فايدة المَهَله؟
وغصباً عن الفرعون
باكر بكون أحلى
وغصباً عن الفرعون
باكر بجيهو بلى
والثورة جايبة النار
والجذوة مشتعلة
الثورة دايرة رجال
أخوان بنات أُصلاء
ينحازوا للشرفاء
يقتصوا للثكلى
والثورة قولة حق
وما كلمة مبتذلة
والثورة فعل الحق
يا عازة يا بطلة
ويا بلدي يا مخدوع
للثورة قول يا هلا
ويا بلدي يا مخدوع
خليك دوام أعلى
لا ترضي بالتسويف
لا ترضي بالجهلاء
للثورة قول مرحب
للثورة قول يا هلا

[الخفاش]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة