الردة
الردة


07-05-2014 10:23 AM
لماذا كانت الردة عن الدين أوسع الحريات ممارسة في أفريقيا دون غيرها؟

عبد الله علي إبراهيم

يقع إسراف من دافعوا عن ردة "الفتاة المرتدة" كحرية مستحقة في باب "غيظ أخو سيد الدكان". والحكاية أن صحفياً سأل أحدهم يوماً كيف تعلم التدخين. فقال له إنه لم يكن يدخن. وكان خاله يرسله ليشتري له السجائر من دكان الحلة الذي يقوم عليه نيابة عن أخيه. وكان الشاب مفتتناً بالوعظ والإرشاد ومكارك الأخلاق. فكان كلما جاء صاحبنا يشتري سجائراً لخاله حاضره أخو سيد الدكان عن مضار التدخين وضرورة تركه. وكان ذلك يغيظ صاحبنا حتى أنه لم يصرح له بأنه لا يدخن وأنه رسول خاله. وبلغ به الغيظ يوماً أن اشعل سيجارة وصار من المدخنين.

فأكثر من قرأت لهم دفاعاً عن حرية تغيير العقيدة دخنوها غيظاً للكيزان. والأمثلة على تبني المواقف اعتباراً لما يكيد للكيزان كثيرة. خذ عندك: أكثر دعم معارضي النظام للفريق السيسي في مصر سببه أنهم يريدون غيظ كيزان السودان بالشماتة على رفاقهم في مصر.

التحول عن دين إلى دين حرية نعم. ولكنها أبغض الحلال. ودليلي على بؤسها كحرية أنها الحرية التي يمارسها الأفارقة بكثافة لا ترقى إليها ممارسة حريات أخرى في التعبير والتنظيم والسعادة. ومن وراء توسع الأفارقة في التحول من دينهم المسمى "تقليدي"، أو "وثني" عند الغلاة، التبشير المسيحي بصورة خاصة. وعرضت منذ أيام لمقالين نيرين لمحمد عثمان إبراهيم عن استراتيجية التنصير المسيحي بين البجا وتقنيته وتكتيكاته. وقلت إنه عرض المسألة (بتحقيق ندر بين كتابنا) في مطبخها الغربي بما يجعلها دراسة في علم الاستضعاف. وعليه طلبت من المشيخة الدينية الرسمية في الدولة أن تمتنع عن الحديث عنها لأنها ستحولها إلى "صليبية" وأسلاماه، وآدقناه، وآ للمربع الإنجليزي: تبكيها عن وهن. فلم يعد يعني هذه الهيئة حقاً سوى راحة الرئيس في أسفاره وسلامته وتكفير المعارضين والدين ينتقص من أطرافه.

من الجهة الأخرى طلبت من المحدثين واليساريين أن يكفوا أيضاً عن إزعاجنا بصرف مظلمتنا عن التبشير المسيحي بين البجا بمبدأ حرية الأديان. فالذي نحن بصدده مشروع مختلف. فالتبشير، موضوعنا اليوم، وجه من وجوه الاستضعاف الثقافي. فهو يزري بديننا ولذا نزود عنه كنسق حضاري يكفل حرية الخروج منه عن إرادة ونضارة. وهذه الإرادة غائبة في تبشير مدجج بالسلطة والثروة يأتى لغمار المسلمين في محنتهم مع نظمهم المستيدة الفاسدة بالمن والسلوى. ومن ينسب التحول عن الدين في هذا الشرط إلى الحرية كمن يأخذ كبينة أعترافات الجرم ممن أدلوا بها تحت العذيب. فلا رأي لحاقن. ولهذا اشترطت إسرائيل على المبشرين المسيحيين فيها أن يبشروا مع الامتناع عن استدراج القصر وتقديم الهدايا والمال. وذلك التبشير عندنا: أمه وأبوه .

وطالما كنا في السيرة فلنواصل الحديث عن إسرائيل والتبشير. فمن بين أهل الرأي عندنا من يعدها ديمقراطية برلمانية، وكده. فاستراتيجية صفوتها المضادة للتبشير المسيحي مما انتفع منه ربما يساريونا الذيي صار الدين عندهم الترابي ثم البشير. فتجد اليهودي قابضاً على دينه كالجمر. قال الكاهن ديفيد روسون الذي يشرف على حوار الأديان في اللجنة اليهودية الأمريكية: "حين يدعوك أحد للتحول عن دينك إلى دين آخر فهذه دعوة لخيانة ناسك". وقال آخر في برنامج للاري كينق على الإن بي سي الأمريكية ( 12 يناير 2000) إن التبشير المسيحي في إسرائيل يعود بنا إلى تولتارية (كلانية سياسة) روحية شبيهة بالتولتارية الوطنية النازية. فهتلر رأي فساد اليهودي في جسده المختلف فسعى لاستئصاله بما عرف ب"الحل الخاتم" لليهود. أما المبشر فيري الفساد في ديننا لأننا لم نقبل بالمسيح فيسعي لنتحول إلى دينه السمح. وجاء الرجل بمفارقة ذكية. قال إذا ذمني المبشر بأني لم أنل الخلاص المسيحي بينما ناله هتلر، قاتل اليهود لحدهم، فما قيمة المنطق بعد ذلك؟

هكذا تؤسس الصفوة اليهودية لحرية الأديان فوق تاريخ استضعافها بينما تسفسط صفوتنا بما أُمروا عن بدائع حرية الأديان. وما سبق من قول عن كساد فكرة التحول عن دينهم هو ديدن عقلاء اليهود الذين تركوا للسفهاء من اليشيفا (طالبانهم، الإسم سالم) التربص بالمبشرين وترويعهم. فأحرقوا كنيسة لهم بالقدس ومئات النسخ من الإنجيل ذات مرة لأن ذلك من واجب اليهودي المدعو لترك دينه. وبصق شايب يهود على كبير كهنة اليونانيين الأرذوثكس ثم على الصليب مرة أخرى. وكثرت هذه الوضاعة حتى جاء في عنوان صحيفة: "المسيحيون في القدس يريدون من اليهود ألا يبصقوا عليهم". ويلقى اليهود الربانيون المسيحيون (10 ألف إسرائيلي) عذاباً كبيراً. فقد وضع يهودي قفة أمام منزل كبيرهم في يوم يهودي للهدايا. فلما فتحها ابنه تفجرت فيه فعوقته. فصار ذلك يوماً يتوارى فيه اليهود المسيحيون في دورهم. والدولة، في قول هؤلاء اليهود، تنظر إلى الجهة الأخرى. بل تغلق أحياناً كنائسهم وتنزع جنسية بعضهم لرفضهم تسجيل أبنائهم كإسرائيليين، وتطرد بعضهم، ولا تؤاخذ الشرطة على تقاعسها عن نجدتهم. ومتى صدر تقرير وزارة الخارجية الأمريكية عن حرية الأديان كانت السعودية المتهم الأول. ولا ذكر لإسرائيل التي تأخذ مال المسيحيين يوما وتعضهم في اليوم التالي.
قال غاندي يوماً إن الحضارة الغربية فكرة طيبة متى تحققت. وكذلك حرية الأديان.


[email protected]


تعليقات 12 | إهداء 0 | زيارات 3592

التعليقات
#1052444 [alshafy]
0.00/5 (0 صوت)

07-06-2014 01:45 PM
كلام مغيبي العقول...اللهم اني صائم...

[alshafy]

#1052278 [wronged]
0.00/5 (0 صوت)

07-06-2014 10:23 AM
الكاتب ذكر ردة مريم والتبشير المسيحي والياهودية ما علاقة موضوع البنت مع هذه ؟؟؟
انا اري انو كل واحد يفسر علي هواهو , لان الكاتب هنا خلط امور ليس لها علاقة بالقضية
اصلها .
بس عايز اسال الكاتب سؤال :
1/ ما رايك في التبشير المذهب الشيعي في السودان ؟؟؟؟
2/ كيف تنظر الي السودانييين الذين تركوا دين الاسلام وبدلوها بدين شيعي ؟؟؟ظ
3/ الذين اعتنقوا الشيعية لماذا لم يحاكموا بالردة؟؟؟ في حين انو النظام الحالي في السودان
هي التى تعرض الكتب الشيعية في معرض الخرطوم الدولي وفي كافة المعارض في كل عام
اليس هذا ردة والخروج من الدين الاسلام ؟؟؟؟ظ
ام الردة عندكم في السودان يطبق في الضعيف البرئ اما الاغنياء واصحاب السلطة
لهم حق الفيتو في اختيار دينه واتباع الطريقة الذي يختارها ؟؟؟؟؟
فماذا تقولون اليس هذا كفيلة بان تكفوا عن اتهام الاخرين وتحاسوا انفسكم قبل كل شئ .؟؟؟
اري انو السودان اصبح مجرد عصابة لا دين لهم يقتلون ويسرقون وينهبون ويحكمون بالظلم علي
الضعفاء والدلال كتيرة لا تعد ولا تحصي , يتهموا اناس ليس لهم علاقة بالتهمة
هكذا مفهوم الانفاذ هم يطبقون دين الله بالنص والمواطن السودانى هو الكافر المرتد الفاجر
وياتى كاتب يتحدث عن الياهودية , ماذا تعرف علي الياهود ؟؟؟؟؟
اما بخصوص ما ذكر بان الافارقة هم اكثر من يغيروا دينهم ,
اولا: الافريقي اشرف منك ومن الذين يستعربون بالعروبة الزائفة التى ليس لها اصل لها .
واذا اردت السخرية او التقليل من احد فاولي ان تسخر من الذين ينكرون افريقيتهم بعروبة شنيعة
بداعي اللون والعرق علي تعلمون ان الله خالق كافة البشر من نفس واحد , ام انتم ائمة ابليس الفاسد المتكبر الفاجر ؟؟؟؟؟

[wronged]

ردود على wronged
Sudan [محمود] 07-06-2014 03:42 PM
ياخي الشيعة ايضا يرون ان مذهب اهل السنة على باطل وضلال ولهم في ذلك حجج قوية ومنها آية التطهير (انما يريد الله ليذهب عنكم الرجس اهل البيت ويطهركم تطهيرا) وتوجد احاديث كثير في ولاية علي (ر) وتقديمه على الجميع (من كنت مولاه فهذا علي مولاه)..
لو كان هذا المعلق من العقلاء لما قال هذا الكلام في هذا المكان!!!


#1052130 [ود الحاجة]
3.00/5 (3 صوت)

07-06-2014 01:04 AM
الردة في الاسلام هي كفر و عقوبة المرتد اذا اظهر ردته هي الاعدام و بالتالي فهي ليست حلالا حتى تكون ابغض الحلال.

و بالنسبة لحقوق الانسان و الحريات فهي اكبر كذبة في هذا القرن , انظروا الى الصين و هي من الدول دائمة العضوية في مجلس الامن و هي تمنع المسلمين فيها من اداء فريضة الصوم , فأين الحرية؟!!!

و قد الافارقة الذين تنصروا ما معناه:( ان الرجل الابيض اعطاهم النصرانية باليد اليمنى و اخذ خيرات بلادهم باليد اليسرى)

[ود الحاجة]

#1052048 [هاشم الفكي]
3.00/5 (4 صوت)

07-05-2014 09:44 PM
1. يرى الكاتب أن دفاع السودانيين عن حق الإنسان في تغيير دينه ، مثل دعمهم لتغيير نظام الأخوان في مصر ، ما هو إلا إغاظة للإسلاميين (الكيزان) الذين يحكمون السودان ، معتما بذلك على حقيقة موقفهم المبدأي المؤسس على الدفاع عن حقوق الإنسان العالمية والتي كان هو نفسه يوما من المدافعين عنها قبل إنتكاسته الحالية .

2. يرى الكاتب أن حرية التحول عن دين إلى دين حرية "بائسة" ودليله على ذلك ممارسة الأفارقة لها بكثافة! وبذلك يظهر عنصريته تجاه الأفارقة ... فهو يرى ما يمارسونه بائسا حتى إن كان في مرتبة حقوق الإنسان الأساسية .

3. لا يذكر الكاتب أبدا أن حق تحول الإنسان من دين إلى دين هو من ضمن حقوق الإنسان التي تعارف عليها كل العالم (ما عدا المسلمين) . بل يقول برأي الإسلاميين أن هذا التحول في أفريقيا هو "إستضعاف للأفارقة" من قبل "التبشير المسيحي" . لذا فهو يرفض هذه الحريه ويستهجنها ويصفها "بالبائسة " . لكنه يخفي سبب رفضه الحقيقي لها - وهو نفس رفض السلفيين لها - لمخالفتها للشريعة التي تقضي بقتل المرتد . وتبين إدانة الكاتب لهذه الحرية ووقوفه مع حد الردة الشرعي في وصفة لمريم إبراهيم ب " الفتاة المرتدة" .

4. يرى الكاتب التبشير المسيحي في شرق السودان زري بدينه الإسلامي يوجب عليه هو شخصيا الزود والدفاع عن دينه ، كما تفعل إسرائيل عن اليهودية وفقا لأمثلة أوردها . لكنه لا يرى التبشير الإسلامي في أفريقيا وبقية العالم إستضعافا للآخرين وزريا بأديانهم يستوجب الدفاع والزود عنها !

لكن هل يقول هذا الرجل بهذه الآراء لمجتمع جامعة ميسوري - كولمبيا ، أم هو يخادعهم من أجل الوظيفة والدولار كما شيمة رهطه؟ سوف أتفرغ للبحث في هذا الأمر قريبا .

[هاشم الفكي]

ردود على هاشم الفكي
Saudi Arabia [ود الحاجة] 07-06-2014 01:07 AM
و بالنسبة لحقوق الانسان و الحريات فهي اكبر كذبة في هذا القرن , انظروا الى الصين و هي من الدول دائمة العضوية في مجلس الامن و هي تمنع المسلمين فيها من اداء فريضة الصوم , فأين الحرية؟!!!


و قد قال الافارقة الذين تنصروا ما معناه:( ان الرجل الابيض اعطاهم النصرانية باليد اليمنى و اخذ خيرات بلادهم باليد اليسرى)


#1052025 [مراقب]
1.00/5 (1 صوت)

07-05-2014 08:21 PM
الرجل الذى فقد ظله!!والمرشح السابق المساعد لمسرحية رئاسة البشير, فهو لا يزال يبتكر كل الوسائل لمداهنة النظام, لعله يجد عظمة ترمى اليه, فبعد الشوش و المبارك لم يعد للكيزات ذات الاهتمام للمتطفلين على موائدهم وان بالغوا فى المدح و التمجيد, فقضية مريم ابراهيم بكل اسبابها المحلية المبسطة المعروفة لم تثنى الكاتب من ان يسرح بنا فى دهاليز الديانة اليهودية وصرامتها, لماذا اختار اليهودية كمقياس ومثال فى مسالة لا توجد ربط او مقارنة بينهما, ربما لان اليهودية تؤجج العواطف السالبة لدى كثير من المسلمين ويسهل طرح الحجج الضعيفة فى ذاك السياق بكل مكوناتها من حقائق وواقع ومنطق, وبذا لا يختلف الكاتب عن ترزية علماء السلطان فى صناعة ما يناسب السلطان.

[مراقب]

#1052001 [عمر]
1.00/5 (1 صوت)

07-05-2014 07:00 PM
الدكتور قال رأيه بالواضح عن حقيقة الردة والذي سوف يسأل عنه يوم القيامة فيا المعترضين عليه سوف تسألون ألم يقل الرسول صلي الله عليه وسلم (من بدل دينه فاقتلوه )هل قال ذلك الكيزان ,

[عمر]

#1051934 [هيثم إشتراكية]
1.00/5 (1 صوت)

07-05-2014 05:00 PM
1/ الكاتب يقول انه مع حرية العقيدة .. و في نفس الوقت يذم من وقف مع حق مريم في حرية العقيدة!
2/ من وقف مع حق حرية الاعتقاد لم يفعل ذلك بدافع كراهية الكيزان .. هذا تفسير سخيف جدا ..
من فعل ذلك انما فعله وقوفا مع الحق الانساني الواضح و المقر به عالميا .. ولا ينكره الى قلة من المعتوهين
3/ الاستاذ لم يخبرنا بما هو الحكم على من تحول الى دين آخر .. قافزا الى الكلام عن التبشير و خططه
وان كان استخدامه لكلمة ردة بدلا عن تحول .. يدل بوضوح الى ما هو اليه يميل
3/ من وقف مع حق مريم انما وقف مع حق الحرية .. هذا هو السبب .. ولا يعني انه موافق لها ولا انه مسرور و سعيد بتحولها .. وان كان ذلك يحق لمن شاء
4/ الموقف من فرد تحول الى دين آخر يختلف عن الموقف من المنظمات الدينية الدعوية .. مسيحية او اسلامية ..
صحيح ان التبشير الكنسي .. يستغل ما بالمجتمعات من امية و فقر وصراعات عرقية .. لكن لا يصح القفز من حقيقة امبريالية التبشير الكنس .. الى تبرير ضلالة جريمة الردة
فحق الانسان في حرية العقيدة .. مطلق .. بينما الموقف من المنظمات التبشيرية .. متروك للتقديرات السياسية
5/ يا استاذ في كل هذا العالم لم تجد من تستدل به سوى حكومة النازية الصهيونية ؟ ثم انّ اسرائيل نفسها لا تعاقب من يتحول عن اليهودية ولا تمنع ذلك بالقانون .. هى تعاقب من يرفض كونه اسرائيلي او يرفض الخدمة في الجيش .. و في جميع الاحوال اسرائيل ليست معيار
6/ حرية الاديان ليست من فصيلة العنقاء و الغول .. ويمكنك ان تسأل الاسلاميين انفسهم .. مثلا حق حرية التحول الديني في اوربا وامريكا والدول الديمقراطية ..
لتسمع منهم عن اعداد المتحولين الى الاسلام و اعداد مساجدهم
7/ اكرر السؤال .. بوضوح ما هو رأيك في حرية الاعتقاد ؟ هل يحق قانونيا للمسلم او غير المسلم ان يتحول الى دين آخر او معتقد آخر ؟

[هيثم إشتراكية]

#1051847 [قاسم]
3.00/5 (2 صوت)

07-05-2014 02:22 PM
هل التبشير الإسلامي في أفريقيا حيث الفقر أيضا من نوع الدعوة لخيانة ناسك ؟ هل سهم المؤلفة قلوبهم أيضا من باب الاستضعاف ؟ و إذا ذمني أحد بأني لم أنل الخلاص الإسلامي بينما ناله البشير، قاتل أهل دار فور و قبلهم الجنوبيين ، فما قيمة المنطق بعد ذلك؟ بئس الرجال المفنوسين في شيخوختهم .... يجب أن يكون هم المثقف البحث عن الحقيقة و نزع الزيف و أستار الدجل و الأوهام لا الكلام عن (خيانة ناسك) و بئس من استشهد بهم هذا المتعالم الذي يجيد الإنحناء ... حرية العقيدة حرية لا مساومة عليها و لو كان على الناس البقاء على اعتقادات أهلهم لكنا في عهد عبادة الطوطم ... من يساوم على الحرية ببائس القول كصاحب المقال لا يستحق الاحترام .

[قاسم]

ردود على قاسم
United States [هاشم الفكي] 07-05-2014 07:21 PM
كأني أراك ترد مبتسما على وقوفي تحية لك يا قاسم !
فقد كنت أنوي الرد على هذا "الدكتور" ، لكنني لن أزيد حرفا على ما جاء في ردك المختصر والشافي .
سلمت يداك .


#1051841 [هامش الهامش]
1.00/5 (1 صوت)

07-05-2014 02:16 PM
الأستاذ الدكتور / عبدالله

رمضان كريم. أحسنت بارك الله فيك و أسعدك في الدنيا والآخرة. كلام عقل لمن يدرك الأهداف المنشودة للحملات التنصيرية ذات الميزانيات الغير محدودة في كل من السودان، تشاد، بنغلاديش، غينيا كوناكري والسنغال وكلها كما تعلم بلاد ذات أغلبية مسلمة ان لم تكن مسلمة بالكامل كحال الصومال. ولكن ماذا تقول في من يجدع أرنبة أنفه ليغيظ منخريه.

[هامش الهامش]

#1051803 [لتسألن]
1.00/5 (1 صوت)

07-05-2014 01:21 PM
* حدق الدكتور فيما عرض هنا، إذ ان أكثر الناس لا يحاولون السعي للتفريق بين الدين و التدين - للأسف، فينبع كرههم للدين من بغضهم للمتنطعين الذين يصرون علي أن تدينهم - و هو كسب ذاتي قد يعتريه النقص - أنه أصح الدين و ما سواه لا شئ.

[لتسألن]

#1051773 [مجودي]
3.00/5 (2 صوت)

07-05-2014 12:30 PM
والله انت راجل بائس ...

يهودي بصق وتاني عمل ايه في اسرائيل ....11

عينك للجمل تطعن في ضلو ...

ياخي الجريف القريبة دي الحصل لكنيستها وناسها ما بيساوي عمايل اليهود ديل

من يوم صلب المسيح لحدي الليلة ؟

ياخي الأدب بتاع " احنا اكبر منكم وعارفين احسن ..." كترت منها وبقت "قلة ادب" منك

مافي زول قال ليك " لا ما تدافع عن الدين " ... لكن لمن يبقى دفاعك عن الدين هو اصلا

سياسي وبيصب في خانة اللي امتهنوا الدين وشوهوا صورتوا نقول ليك انت راجل بوشين

ومؤدلج زيك زيهم .. والوقوف بوشك يبقى فرض علشان الدين يبقى براءة من فساد السياسيين

الفاسدين وابواقهم الزيك ...

[مجودي]

#1051747 [القعقاع الفي القاع]
4.00/5 (3 صوت)

07-05-2014 11:24 AM
موضوع البجا هذا أنت لا تقدر عليه و من الأحسن لك أن تقف عند حدك هذا و كفاك من لغة فقهاء الظلام ما صار سائغا في لسانك مثل أبغض الحلال و غيرها من كليشيهات التدين الذي هبط عليك فجأة فأنت شخصيا لا تعرف شيئا على ما يبدو عن أبغض الحلال ، لا البغض و لا الحلال نفسه. و لذا لا ارى داعي لإقحام القراء في وصلت إليه مؤخراً من مسرات و متع إسلامية

[القعقاع الفي القاع]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة