الأخبار
أخبار إقليمية
في تعليق للراكوبة.. هيئة الدفاع عن مريم يحي تتحدث عن قرار محكمة الاستئناف
في تعليق للراكوبة.. هيئة الدفاع عن مريم يحي تتحدث عن قرار محكمة الاستئناف



هل تعاني من مرض نفسي ؟
07-06-2014 09:38 PM
الراكوبة -
عبدالوهاب همت

تعليقا على القرار الذي صدر بالافراج عن المتهمه بالردة مريم يحى, وفي سؤال الراكوبه لمحاميها الاستاذ مهند مصطفى عضو هيئة الدفاع قال:
ملخص قرار محكمة الإستئناف جيد ومفيد للغاية فالرأي الأول الذي أيده الرأي الثاني جاء متفقا من مذكرة الإستئناف، ذلك أن محكمة الموضوع من حقها تطبيق النصوص الدستورية إستنادا لنص المادة ٦/٢ من قانون تفسير القوانين وكذلك المادة ٤٨ من الدستور نفسه وهذه سابقة جديرة بالنشر والتداول وتعتبر إنتصارا كبيرا لوثيقة الحقوق، كذلك اتفق الرأي الأول والثاني علي أن من شروط جريمة الردة المجاهرة والترويج وهذا ما لم تقم به المدانة عليه جاء الرأيان بإلغاء الإدانة والعقوبة فيما يتعلق بجريمة الردة، أما الزنا فيري صاحب الرأي الأول انه تبعا لتبرئتها من جريمة الردة فإنها تعبر مسيحية وقت الزواج وهذا علي أقل تقدير شبه تدرأ الحد وأيده في ذلك الرأي الثاني، اما صاحب الرأي الثالث والذي يري في جريمة الردة حفاظا علي الدين الاسلامي وأنها لا تمثل انتهاكا لحقوق الانسان وانه لا مجال لاعمال نصوص الدستور الا امام المحكمة الدستورية، كما يري ان عناصر جريمة الردة منطبقة علي المدانة وان العقاب هو القتل وأذهب كثيراً في القول لإثبات ان الردة موجودة في الاسلام، متجاوزا نصوص القانون والدستور الي مصادر ما كان بحاجة لها وجاء رأيه في ٣٥ صفحة من أصل ٥١ صفحة، وفي المحصلة يرى ان المدانة تعاني من مرض نفسي واستدل علي ذلك بقرار اللجنة الطبية بمستشفى طه بعشر والتي أكدت ان المتهمة سليمة العقل لكنها تعاني من اكتئاب فهرول جريا وراء هذا التقرير علي الرغم من وضوحه، ونتسائل هنا كيف لها ألا تعاني من اكتئاب وحياتها مهددة بالقتل وزواجها مهدد بالبطلان وأبنيها معرضين للحرمان من والديهما؟ ومن منا لا يعاني من إكتئاب في الظروف التي نعيش فيها؟
عموما ومن ناحية قانونية فالقرار من حيث النتيجة متفق عليه من جميع أعضاء الدائرة اما من حيث التسبيب فالرأي الأول الإيجابي والمؤيد من الرأي الثاني جاء معقولا وبالأغلبية البسيطة فان الرأي الثالث لا يرقى لمستوى تعميمه علي القرار ككل. وان حاول البعض التطرق للرأي الثالث فقط في بعض وسائل الاعلام وإهمال الرأي الاول المؤيد من الثاني، فان هذا لشئ في أنفسهم ليس الا.


تعليقات 9 | إهداء 0 | زيارات 5169

التعليقات
#1053484 [حمدي]
0.00/5 (0 صوت)

07-08-2014 12:16 AM
الموضوع ده مسخ وبقي اسطوانة مشروخة وخليناه للجدد الالكتروني !!!

[حمدي]

#1053109 [صابون الكيزان]
5.00/5 (1 صوت)

07-07-2014 01:20 PM
دا كلو كلام فارغ فارغ فارغ انحنا اهلنا ماتو في دارفور وجبال النوبه والنيل الازرق من قبل نظام الموتمر الوطني والمتسالمين المنافقين الكزابين وهم مسلمين لا شك في اسلامهم مازا فعلت عدالة الخرطوم في موتهم ؟؟؟ وبعدين لمن قالت مسيحيه كل المسيحيين في كل دول العالم وقفو معاها وانحنا المسلمين في السودان منو وقف معانا عشان ما نموت بطايرات الموتمر الوطني ؟؟؟ قومو لفو بلا يقمكم من بشيركم لغفيركم ...

[صابون الكيزان]

#1052903 [wronged]
3.00/5 (2 صوت)

07-07-2014 09:36 AM
أعلم يا اخي كما جاء في الاية :(لو اجتمعت الإنس والجن على أن يضروك بشيء ، لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله لك ) لان الله لا يرضي بالظلم أبدا سواء كان مسيحيا او مسلما او غيره فالله يحب العدل
في الارض ويكره الفساد والظلم . كما قال ( ان الله ينصر العدل ولو في دولةٍ كافرة )
فلذلك الملك بيد الله لا لسواه , مهما فعلو ليصيبوها بشئ الا كتبه الله لها ,
فاعلم عظمة الله وملكه علينا جميعا" , فالدنيا قصيرة مهما ظلمت او كذبت او بخست في الحق
فحتما" سوف تموت وتجد ان الله غنى عن العالمين , وان غدا لناظره قريب .
( يومٌ تبينُ فيه الحقائق اسودٌ لكل ظالم وابيضٌ لكل مظلوم )
لذلك انت الان بتحدد بان دانيال عليه الهروب لو اراد النجاة منك ومن المخبطين والله لا تقدروا ان تفعلوا شئ لم يكتبه الله , وهو حامل الجواز الامريكي , يعنى مش جواز سودانى والعالم كلو اليوم يسخر من الجواز السودانى لانه لا يحمل اي حماية تجاه شعبها .
فلا تنسي ان الله قويٌ عزيز ان شاء فاصابك بغمٍ او مرض عضال و لذلك اريد منك ان تتذكر
فان المستضعفين الذين ليس لهم حماية فان الله معهم , فان العزة لله جميعا" لا عزة غير الله
وانك لست بهادي الاعمي عن ضلالتهم , لكي تحكم وتدين وتقهر في الناس علي هواك
كما جاء في الاية (انك لا تهدي من احببت ولكن الله يهدي من يشاء )
إعلم بان الاسلام ليس دين كراهية وظلم وارقام الناس لكي يسلموا بالقوة , انما جاء
هاديا" ولينا" واتى بالحجة لا بالقوة , كما جاء في الاية ( من شاء فاليؤمن ومن شاء فاليكفر إنا اعتدنا للظالمين نارا احاط بهم سرادقها وان يستغيثوا يغاثوا بماء كالمهل يشوي الوجوه بئس الشراب وساءت مرتفقا ) . مهما استمر الظلم تجاه الابرياء حتما" ياتى يوما" ويتساوى
فيها كافة الناس وساعتها يعلم الله الصادقين بصدقهم ويعلم الكاذبين والويل الويل
لمن عصي وظلم الناس فيؤخذ منك حقوقهم قصبا" عنك لا تقدر تجادل ولا تتظاهر ولا حتى تقول
بانك كنت صاحب مكانة وسلطة وسيادة , الا تعلم ان اليسادة لله الواحد القهار أم علي الله تفترون .
فانا الان لا يهمنى سوا ظلمهم او تبرئتهم ,ما يهمنى انكم لا تنسوا قدرة الاله فوق كل شئ ,

[wronged]

#1052815 [خالد]
3.50/5 (4 صوت)

07-07-2014 02:48 AM
كدي خلونا من رأي أول ورأي ثاني . نحن دايرين نعرف كيف تم تعميد وتزويد أبرار في الكنيسه وهي ﻻتحمل أوراق ثبوتيه ؟ حجة أن القس الذي قام بتزويجهم قد مات دي حجه واهيه شوفو غيرها . وبالنسبه لدانيال دا إلا تهربوهو ﻷنو نحن فاتحين فيهو بلاغ إختطاف وإستدراج . ﻷنو بالرغم من معرفته لحقيقة هذه الفتاة كان مصرا على تحريضها وقد إستغل حالتها العقليه . يعني دا سبق إصرار وترصد . وقريب إن شاء الله حتبدأ جلسات المحكمة . وبيننا القانون .

[خالد]

ردود على خالد
Sudan [خالد] 07-08-2014 01:20 AM
اللهم آمين ياقرضمه . شكرا

Sudan [قرضمة] 07-07-2014 07:11 PM
ربنا ينصركم يا خالد

Saudi Arabia [عمر الياس جبريل] 07-07-2014 01:12 PM
07-07-2014 09:24 AM
بقلم: جاسم المطوع

كيف أسيطر على زوجي وأجعله لا يرى أحدا غيري؟ يتكرر علي هذا السؤال كثيرا، وخاصة من النساء، وغالبا عندما يكون الرجل قد بدأ في الارتباط بامرأة أخرى من خلال العمل أو شبكات التواصل الاجتماعي، فتزداد المخاوف والوساوس لدى زوجته وتشعر بأن زوجها قد يخطف من امرأة أخرى، فتفكر ليل نهار في كيفية احتوائه وامتلاك قلبه وعدم تعلقه بامرأة أخرى، وهذا الموضوع ليس مقتصرا على النساء بل حتى بعض الرجال يفكرون كيف يسيطرون على زوجاتهن، ولكننا في هذا المقال نريد أن نخصص الإجابة للمرأة، ونهمس في أذن كل امرأة ونقول لها: لابد أنك تفرقين بين «امتلاك الرجل وامتلاك قلب الرجل»، فالأولى مستحيلة وتحول الحياة الزوجية إلى جحيم ويشعر الزوج بأنه مخنوق ومسجون، بينما امتلاك قلب الرجل فهذا ممكن من خلال وسائل كثيرة منها معرفة ما يحبه ويكرهه، وأسرع طريقة لكسب حب الرجل أن تتفني في عمل ما يحب وتبتعدي عما يكره، فهذه قاعدة عامة في امتلاك قلب الرجال وهناك ستة أسرار أريد أن أبوح بها يحبها أغلب الرجال وهي:

٭ أولا: يحبها صديقة: فالرجل يحب المرأة أن تكون صديقة له، يتكلم معها من غير تفكير أو تحفظ، وعندما يفتقد هذا الشعور يلجأ للعلاقات الخارجية، لأن المرأة في الغالب عندما تسمع أحاديث زوجها تسقط ما يقوله على حياتها الشخصية، فتعيش الدور وتتقمص شخصية من يتحدث عنها ثم تحاسبه على ما يقول، فلو تحدث عن امرأة أعجبته فإنها تتخذ موقفا حازما ضده، وتخاصمه وتقاطعه، فيقرر ألا يتحدث معها بعد ذلك، ويتحول لرجل صامت ويبحث عن امرأة أخرى يتحدث معها من غير أن تحاسبه.

٭ ثانيا: دراسة تاريخه: كل رجل له تاريخ عاش فيه، وخاصة تاريخ مرحلة المراهقة أو الشباب لو تزوج متأخرا، فحياته مليئة بالذكريات والهوايات والمواهب والعلاقات، ويستمتع عندما يعمل ما يحب، فلو أرادت المرأة أن تملك قلب زوجها فعليها أن تدرس تاريخه من غير تجسس عليه، وتعرف ما يحب وما يكره وخاصة في المسائل العاطفية، ثم تبدأ تحقق محبوباته في الطعام والحياة والعلاقات الحميمية فحينها ستمتلك قلبه.

٭ ثالثا: يحب الفرفشة: الرجل في الغالب يحمل هم تأمين مستقبل الأسرة، ويواجه يوميا تحديات وضغوط ومشاكل في الحياة، ويريد مقابل هذا امرأة تريحه من هذه المعاناة، فتسعده بحديثها وتؤنسه بلمساتها وتخفف عليه المعاناة بالفرفشة والضحكة، ولعل بعض النساء لا يتقن هذا الدور الذي يحبه الرجل، وإني أستمع كل يوم لآهات الرجال في هذا الموضوع وهم يتحدثون معي عن معاناتهم خارج البيت وداخله، فيواجهون ضغطا في الخارج وضغطا في الداخل، ولعل هذا من أقوى الأسباب التي تدفع الرجل للبحث عن امرأة أخرى سواء بعلاقة غرامية في الحرام أو بزوجة ثانية في الحلال.

٭ رابعا: الرجل ملول: نستطيع أن نقول إن أغلب الرجال وليس كلهم يحبون التغيير المستمر والتجديد في الحياة، بينما أغلب النساء يفضلن الثبات والاستمرار، وقد أظهرت دراسات كثيرة تبين حب الرجل للتغيير في زواجه بعد فترة من الزمن، ولعل هذا ما يؤكد التشريع بإباحة تعدد الزوجات لا تعدد الأزواج، ومن هذا المنطلق على المرأة أن تجدد للرجل في طعامه وأثاث بيته وتهتم بتجديد شكلها وحتى في علاقتها الحميمية ولعل هذا أكثر ما يهم الرجل، فالمرأة لديها القدرة على التغير السريع والتلون وهذه من خصائصها، وإني أعرف امرأة ذكية اكتشفت أن زوجها بدأ يمل من فراشها وعلمت أنه كان له ماض مع بنات الهوى، فصارت تطلب منه مالا كلما عاشرها، فاستجاب لها وفرح بطلبها وتغيرت نفسيته وتجددت العلاقة بينهما، وأعرف أخرى تكلم زوجها بكلام غزلي فاضح على «السكايب» وهو مستمتع بهذا التصرف لأنه يتذكر أيام شبابه، خاصة أن بعض الرجال الذين لديهم تاريخ شبابي مع البنات يفتقدون هذا الجو بعد الزواج.

٭ خامسا: الاحترام والتقدير: مسألة الاحترام تعتبر قضية أساسية في عالم الرجال، فالرجل يحب عندما يتكلم ألا يقاطع، وإذا اتخذ قرارا أن يحترم، وإذا اقترح اقتراحا أن يقدر، وألا يستهزأ به أو تشوه سمعته عند أبنائه وأهله وأصحابه، وكم من علاقة زوجية رائعة انتهت بالطلاق بسبب عدم احترام المرأة لزوجها بمثل هذه المواقف الصغيرة، فالمرأة بذكائها تستطيع أن «تُعيّش» زوجها بهذا الجو فتمتلك قلبه ثم تأخذ منه ما تريد، وهذه معادلة ذكية.

٭ سادسا: إشعاره بقوته وضعفها: المرأة غالبا عندما ترزق بالأبناء تنسى زوجها ويكون كل اهتمامها بأبنائها فيشعر الزوج بالوحدة وعدم الاهتمام به، ولهذا فإن من الأفكار الذكية في امتلاك قلب الرجل أن المرأة تشعره بضعفها وحاجتها إليه، حتى لو لم تكن هي فعلا تحتاج إليه، ولكن شعور الرجل بأنه قوي، وأنه يعالج مشاكلها ويساعدها في الحياة، يجعله يستمتع برجولته وبالتالي يزداد ارتباطه بها، ومن وسائل ذلك أن تسمعه بعض الكلمات مثل «أنا من غيرك أضيع» أو «أنت سندي وحياتي» فإن هذه الكلمات لا ينساها طوال عمره وتشعله حماسا لخدمتها، فهذه ست أفكار ذكية، ولدينا المزيد سنتحدث عنها في مقالات قادمة إن شاء الله.

الانباء


#1052786 [محي الدين الفكي]
4.00/5 (1 صوت)

07-07-2014 01:17 AM
ماذا اذا كانت الماده 6/2 تخالف الدستور الحق الأساسي حق التدين والقران الكريم قوله تعالى من شاء فاليومن ومن شاء فاليكفر ؟

[محي الدين الفكي]

#1052767 [حمورابي]
4.50/5 (3 صوت)

07-07-2014 12:33 AM
بالله شوف الناس بتكذب علي منو؟ ولا محكمة الموضوع ولا المدانة تعاني من مرض نفسي الناس كلها عرفت امريكا هرشتكم وانقذت البنت من ظلمكم يا ملاعين الله العن البشير وكل اعوانه من الشواطين الخرصاء..

[حمورابي]

#1052734 [زول نصيحة]
3.75/5 (6 صوت)

07-06-2014 11:38 PM
القضية دي فضحت ’ الشيويعين وكافة العلمانيين وادعياء حقوق الانسان والصحفيين الذين ولغوا في الموضوع بتحيز ’ يشهدون علي الباطل وهم يعلمون ’ سوال بسيط لكل علماني يدافع عن هذا الدانيال ’ اين الحبشية والدة مريم هذه ’ واين جيرانها واهلها واخوتها ’ وهل الحبشة بعيدة بحيث يتعذر وصولهم ’ اذا الموضوع موضوع تزاكر وقروش انا مستعد ان ادفع تكاليف حضورهم الي الخرطوم ’ وهذا اقوله من باب التحدي وانتصارا للحق واهله ودعما لاسرة الهادي عبدالله والصابرة الحاجة زينب عبدالله

[زول نصيحة]

ردود على زول نصيحة
Sudan [فركتو] 07-07-2014 04:33 PM
يعنى انت داير تورينا انك عندك قروش شنو نزاكر وكلام فارغ

Sudan [السمكرى] 07-07-2014 10:27 AM
يا زول انا ما عايزك وبهداوة تقوم تجبرني وكمان تقطع راسي دا ما حكم قرقوش زاتو. يعني شنو ابوها و اهلها عشان يجبروها ولا عشان شنو

United Arab Emirates [wronged] 07-07-2014 10:15 AM
والل يا اخي لو انت عندك مال من حلالك من المفترض تتصدق بها للفقراء المحتاجين
الذين يبحثون للقمة افطار في شهر رمضان اولي واحق من ان تدفعها تذاكر
وان لا تعلم لمن الحق , في حالة زي دي تعتبر انت افقت مالك رئاء وتصدية
انصحك ان تبنى لك سبيلا لامك وابوك ولنفسك لكي يكون لك صدقة جارية الي يوم اللقاء


#1052732 [مأمون المأمون]
3.69/5 (5 صوت)

07-06-2014 11:37 PM
السادة الراكوبة إن أردتم إستجلاء الحقيقة حقاً فى هذه القضية نرجو الإتصال بالطرف المغيب عن الإعلام أعنى محامى أسرة أبرار فهذا الطرف أعنى الذى تحدث فى هذا التعليق يعتمد فى إخفاء الحقائق على المنابر الإعلامية المفتوحة له للترويج للقصة التى ثبت اختلاقها
نرجو بالمقابل الإتصال بمحامى أسرة أبرار الهادى و هذه المريم كما تساءل الكثيرون أين أوراقها الثبوتية أين أهل أمها الحبشية أين أوراقها التى دخلت بها جامعة الخرطوم و درست بها الطب أين محاموها من تلك الجلسة الخاصة بالمحكمة الشرعية هل صحيح أنهم ما دروا بموعد و مكان المحكمة و لماذا لم يعلنوا خطأ من هذا و لماذا سمح لهم بالخروج بالضمانة العادية لتبقى فى السفارة الأمريكية أو فى حمايتها و هل هذا الدور مسموح به لسفارتنا فى أمريكا و ما الذى يمنع أمريكا من الوقوف ضد تسليمها للسلطات السودانية بدعوى حمايتها من القتل

[مأمون المأمون]

ردود على مأمون المأمون
Sudan [خالد] 07-07-2014 02:36 AM
أخ مأمون لك التحية
أنا مستعد أديهم رقم المحامي الأستاذ عبد الرحمن مالك


#1052730 [زول نصيحة]
3.50/5 (4 صوت)

07-06-2014 11:30 PM
شنو راي اول وراي ثاني ؟ يازول كدي قول كلام مفهوم للشعب السوداني واهل القضية ’ وبصفتك محامي الدفاع ورينا الادلة علي انو الزولة اسمها مريم يحي وليست ابرار ’ بدل ما تعتمد علي نفي ودحض ادلة محامي الاتهام ’ والله لكن مهزلة !! يار اجل اختشي وخاف الله ’ النيا زائلة وسوف تقف بين يدي واحد جبار ويسالك عن كل هذا الكلام’ وشوية القريشات الجاري وراها دي بتكمل

[زول نصيحة]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة