الأخبار
أخبار إقليمية
في مسألة الخلافة: أمير المؤمنين كقائد ميليشيا
في مسألة الخلافة: أمير المؤمنين كقائد ميليشيا
في مسألة الخلافة: أمير المؤمنين كقائد ميليشيا


07-08-2014 12:03 PM
د. عبدالوهاب الأفندي

انتظرت بكثير من التلهف ردة فعل حزب التحرير على إعلان ميليشيا «الدولة الإسلامية في العراق والشام» (داعش) إقامة الخلافة في المناطق التي تسيطر عليها في سوريا والعراق في غرة رمضان الحالي. ذلك أن الحزب إياه بنى عقيدته، وميز نفسه عن بقية الحركات الإسلامية، بالدعوة إلى إنشاء الخلافة الإسلامية كحل سحري لكل مشاكل المسلمين.

وظل الحزب يعيب على الدول التي رفعت راية إسلامية، مثل السعودية وإيران وأفغانستان والسودان، أنها لم تعلن دولة الخلافة، وتلغي الحدود بين البلدان الإسلامية، وتعلن رفضها للنظام الدولي والأمم المتحدة وغيرها. وتفيض أدبيات الحزب بالتغزل في مؤسسة الخلافة التي يرى غيابها في عام 1924 مصدر كل شر، وعودتها مثل عودة المهدي المنتظر، ستملأ الدنيا عدلاً بعد أن ملئت جوراً.
وها هي أخيراً جماعة تأتي وتعلن الخلافة، وبنفس الصيغة التي كان حزب التحرير ينادي بها. أليس من الواجب إذن على قادة الحزب حله فوراً والالتحاق بأمير المؤمنين؟

لم يطل الترقب، حيث أصدرت فروع الحزب في كل أنحاء العالم، بدءاً من الأردن، تصريحات رافضة لقرار داعش إعلان الخلافة خلال أيام من الإعلان. وبحسب قيادات حزب التحرير، فإن سبب الاعتراض هو عدم هيمنة داعش الكاملة على الإقليم الذي أعلنت فيه الخلافة. ويتضح من تصريحات قيادات الحزب المتوالية في عدة بلدان (لبنان، تونس، بريطانيا، إلخ)، أن الحزب قرر رفض خلافة داعش، ثم بدأ يبحث عن المبررات. فقد أضاف متحدث لبناني اعتراضات على منهج داعش في القتل العشوائي والتعامل مع المعارضين، بينما قال متحدث تونسي أن البغدادي غير مؤهل للخلافة، وأن زعيم حزب التحرير في سوريا هو مرشح أفضل للخلافة، مضيفاً أن إعلان «داعش» المتعجل للخلافة هو مؤامرة غربية لتشويه المشروع.

وفي كل التصريحات التي صدرت عن قيادات الحزب، لم تصدر أدنى مراجعة لمفهوم الحزب لفكرة الخلافة كما كان الحزب ينادي بها، بل إن تصريحات أمير الحزب في الأردن عطاء بن خليل الرشتة تشير إلى أن الخلاف مع داعش هو خلاف فني، حيث جاء في بيانه أن داعش «لو كانت تبسط سلطانها على أي منطقة ذات شأن فيها مقومات الدولة وأعلنت إقامة الخلافة وتطبيق الإسلام لكانت تستحق البحث ليُرى إن كانت الخلافة التي أقيمت هي وفق الأحكام الشرعية».
وهذا يعيدنا إلى موقف الحزب الأساسي، الذي يرى كما يظهر من هذا التصريح وأدبيات التنظيم، وهو أن مجرد إعلان الخلافة في بقعة من الأرض الإسلامية يكفي لحل كل مشاكل العالم الإسلامي.

ويغفل الحزب تماماً في أدبياته ما أجمع عليه المسلمون من أن مؤسسة الخلافة التي تلت عصر الخلافة الراشدة لم تجسد قيم الإسلام كما يجب، وكانت ملكاً عضوضاً. هذا فوق أن الخلافة حتى في صورتها المشوهة قد انهارت عملياً منذ القرن الثالث الهجري، حيث تسلطت على الخليفة المزعوم فئات عسكرية انقلابية، من بويهيين وسلاجقة وغيرهم، جعلت منه دمية في يد هذه القيادات. وفي نفس الوقت، هيمنت القيادات المحلية في معظم الأقاليم على السلطة بصورة مستقلة عن الخلافة، وأصبحت هذه الأقاليم خارج سلطان الخليفة الفعلي.

وقد انتهت الخلافة عملياً حتى بهذه الصورة الشائهة عندما اجتاح المغول بغداد عام 1258 الميلادي وقتلوا آخر خلفاء بني العباس.
ورغم أن السلطان سليم الأول تسلم بصورة شكلية رموز الخلافة بعد فتحه لمصر عام 1517 من أحد أدعياء الخلافة من بقايا العباسيين، إلا أن سلاطين بني عثمان لم يرفعوا دعوى الخلافة بصوت عالٍ بسبب الإشكال الفقهي الذي كان يرى ضرورة أن تكون الخلافة في قريش. ولم يتم رفع لواء الخلافة إلا على استحياء في عهد السلطان عبدالحميد ثم في أثناء الحرب العالمية الأولى وما بعدها.

ومن الواضح أن رؤية حزب التحرير التبسيطية التي ترى أن الخلافة الإسلامية سقطت في عام 1924 عندما ألغى مصطفى كمال أتاتورك مؤسسة الخلافة التركية (وهي مؤسسة كان أتاتورك نفسه قد أنشأها قبل عامين كسلطة «دينية» على نموذج الفاتيكان) تمثل إساءة فهم جوهرية لمسألة الخلافة. وقد كان آخر «الخلفاء»، السلطان عبدالحميد الثاني، عبارة عن موظف لدى الحكومة التركية، مثلما كان خلفاء سابقين تحت هيمنة قادتهم العسكريين. ولكن حاله كان أفضل من حال سلفه السلطان محمد السادس وحيد الدين، الذي خضع لسلطات الاحتلال البريطانية، ووقع على معاهدة سفير التي سلمت معظم أراضي السلطنة لأعدائها، مما دفع بعض أقوى أنصار الخلافة، مثل الشيخ رشيد رضا، إلى تفضيل مصطفى كمال عليه.

من هنا فإن الزعم الذي تقوم عليه فلسفة حزب التحرير حول أن الخلافة كانت المؤسسة الضامنة لوحدة الأمة الإسلامية وسلامة أراضيها طوال تاريخها حتى قام بإلغائها كمال أتاتورك هي أسطورة لا حقيقة لها. وقد كنا قدمنا في كتابنا «من يحتاج الدولة الإسلامية؟» (والذي ظهرت آخر ترجمة عربية لطبعته الثانية عام 2010 بعنوان «لمن تقوم الدولة الإسلامية؟») نظرة نقدية لهذا الفكر التبسيطي، وطرحنا البديل الديمقراطي والوحدة الطوعية (بحسب نموذج الاتحاد الاوروبي). ولم نكن نحن أول من تقدم برؤية من هذا النوع، حيث سبقنا إلى جوانب منها كل من العلامة محمد إقبال، ومحمد حسين نئيني وضياء الدين الريس وطارق البشري وكثيرون قبل هؤلاء وبعدهم.

ولكن حزب التحرير ظل متجمداً على هذه النظرة الخرافية للخلافة باعتبارها عصا موسى. ورغم أن كثيراً من الحركات الإسلامية لا توافق حزب التحرير رؤيته الشكلية البحتة للخلافة، إلا أنها في نهاية الأمر كلها تدعو للخلافة بطريقة أو بأخرى، بدون نظر كافٍ أو تمحيص لعبر التاريخ ولا لحقائق الواقع. ولا شك أن تجربة داعش تضع فكرة الخلافة بمفهومها التقليدي تحت منظور نقدي جديد، لأن الصورة الكاريكاتورية التي نفذت بها الفكرة تفضح تهافت هذه النظرة التبسيطية لمسألة الخلافة. فنحن نشهد هنا ميليشيا طائفية بالمعنى الضيق، ومرفوضة حتى ممن يشاركونها المنظور الطائفي، مثل القاعدة وجبهة النصرة، تعلن من جانب واحد تصديها لقيادة العالم الإسلامي بكامله والتحدث باسم الإسلام للعالم أجمع. وهذه بلا شك مهزلة المهازل.

الأمر لا يتعلق هنا بسلوك جماعة نشاز تسير على نهج الخوارج في دعوى «لا حكم إلا لله» مع الإيحاء بأن أهواء قادتها المتشاكسين هي الحكم الإلهي الذي لا معقب له، وإنما كذلك برؤية مختلة وتفسير قاصر لمقتضى تعاليم الإسلام في مجال الحكم والسياسة. ولا يجب أن يقتصر هذا على انتقاد مبادرة داعش وأنصارها. فالأمر أبعد من ذلك، لأن التاريخ الإسلامي مليء بزعماء ميليشيات كثر نصبوا أنفسهم خلفاء وأمراء للمؤمنين. وعليه فإن سلوك داعش ليس بدعاً من الأمر، ولا تكفي مراجعة أهليتها لإعلان الخلافة على انتقاد سلوك المسلحين دون مراجعة الأفكار (حتى لا نقول الأوهام) التي بني عليها هذا السلوك.

٭ كاتب وباحث سوداني مقيم في لندن



د. عبدالوهاب الأفندي
القدس العربي


تعليقات 13 | إهداء 0 | زيارات 6432

التعليقات
#1054556 [همش رقد]
0.00/5 (0 صوت)

07-09-2014 01:04 PM
من هم الخوارج يا كاتب المقال كفى تضليلا وكذبا على الناس ثم ثانيا الخلافة امر رباني لذلك الله في القران يخاطب المؤمنين كا امة واحدة قوله تعالى وان امتكم امة واحدة فانا ربكم فاعبدون باذن الله سوف يهدم صنم الوطنية والقومية النتة ويحل محلها الخلافة الاسلامية التي تدافع عن المسلمين وتحكم بالعدل بينهم

[همش رقد]

#1054353 [الراوي]
0.00/5 (0 صوت)

07-09-2014 08:11 AM
الخلافة الراشدة على منهاج النبوة قادمة وليس على منهاج ملوك بني أمية والعباسيين والعثمانيين كما يحاول الكاتب أن يسقط مفهوم الخلافة على هذه النمازج الفاشلة، نعم تولى أبوبكر الصديق الخلافة وقد ارتدت كل العرب ولم يبقى إلا المدينة ومكة فقط ولم يقوم بإلغاء الخلافة بحجته دكتور الافندى أن السواد الاعظم من الناس لا يريدونه خليفة لأن المسألة أمر رباني
نعم بدأ الدين غريبا وسيعود غريباونحن الان نتهيأ لهذا التغيير بقيادة المهدي

[الراوي]

#1054102 [قاسم]
0.00/5 (0 صوت)

07-08-2014 05:09 PM
عندما فحص الكثيرون التاريخ الإسلامي تبين لهم أن الصورة المرسومة للبسطاء عنه هي صورة مزيفة ... الخلافة من أول يوم كانت مؤسسة للغزو و قهر الشعوب و نزح خيراتها لديار البدو ، اغتنى البدو و امتلكوا القصور و الجواري و العبيد و عانى المقهورون أشد المعاناة ، و هي معاناة امتدت لقرون .... سيأتي اليوم الذي تقرأ فيه الأجيال القادمة ذلك التاريخ على حقيقته و عندها سينفض الكل غبار الأوهام و يمزقون شبكات الزيف و يغنون : و نزيح عن زيف الغموض خمارها ....

[قاسم]

#1054037 [sam]
5.00/5 (4 صوت)

07-08-2014 03:36 PM
يا المشتهي السخينة في عهد من اساءوا الى الاسلام اذا كان دى فهمك حتشتهيها كمان في الآخرى يا من حكمت على الاسلام او الدين بالفشل
القشل فينا نحن اللذبن تغذينا وتربينا ونشانا على الحرام والنفاق وسؤء الاخلاق وتركنا الآخرين يتحكموا فينا باسم الاسلام راجع عقيدتك

[sam]

#1054024 [ود الحاجة]
4.00/5 (3 صوت)

07-08-2014 03:14 PM
الملاحظ ان حضرة الكاتب ( الاسلامي) اصبح يتبنى خطابا علمانيا بامتياز في الفترة الاخيرة و من الامثلة السابقة على ذلك مطالبته بالمساومة على حد الردة و هذا طبعا بغض النظر عن القضية او موقف الحكومة السودانية.

في هذا المقال تابع الكاتب في خط سيره الجديد فحاول التقليل من حجم ( الخلافة) و ركز على النقاط السلبية لهذه القيمة الاسلامية , فالخلافة اوالامامة العظمى او غير ذلك من اشكال القيادة الاسلامية - سمها ما شئت - من الامور التي لا يختلف عليها عالمان و تطبيق حكم الله الذي امر المولى عز وجل به المسلمين لا يتم من غير امام او سلطان وما لا يتم الواجب الا به فهو واجب و ليس ادل على ذلك من سرعة مبايعة الصحابة لابي بكر رضي الله عنه اذا لو كان في الامر فسحة لما احتاجوا الى ذلك

معالجة الواقع المر ينبغي ان تكون تماما مثل معالجة الامراض أي انها تكون بمعرفة المسببات و القضاء عليها و ليست بالهروب من المشكلة الى مشاكل جديدة , فهناك خلل جلل في التربية و تلقي العلوم الاسلامية بالشكل السليم و الاقتداء بالصالحين و هذا ما يجب اصلاحه مع عدم اهمال الوسائل العصرية السليمة من التلعيم و التدريب و التصنيع و التعايش مع الاخر

الامر يحتاج الى الكثير من البحث و التمحيص بدلا من التهكم على الاخرين فالافضل ان نطرق الابواب الصحيحة

[ود الحاجة]

#1053972 [david wosong]
4.50/5 (4 صوت)

07-08-2014 02:28 PM
اية التدليس والنفاق، يا الشيوخ و المنظرين، قولوا الحقيقة لشعبكم !...
أزمة اعلان الدولة الخلافة الاسلامية تثير جدلا في الشارع الدول العربية والإسلامية. والغريب فى الامر و ما يدعو المرء للتعجب !. ان الجميع كانوا متحمسين لدولة الخلافة ، والان بعد إعلان دولة الخلافة الاسلامية ، اصبحت الكل يتملسون بدأً من الشيوخ والعباد، حتى وصل بعض من شعوب البلاد الإسلامية والعربية بالغباء بالقول ان حركة داعش ، حركة يهودية وصنع امريكية ، هل توجد الغباء اكثر من ذلك يا الناس ؟.....

[david wosong]

#1053968 [ساهر]
5.00/5 (2 صوت)

07-08-2014 02:25 PM
صدقني المشكلة ليست في داعش وما أدراك ما داعش. المشكلة أن الجميع أصبح غير راض الجميع أو الكُل. فلا أحد من جيران العراق بالجُنب والصاحب بالجنب يرغبون في داعش، ولا المالكي أو الشيعة، ولا الأخوان، ولا التحرير، كما يوجد كثيرون من من لا يرغبون في عسكرة السيسيي وغيرهم أكثر من لا يحبون أخونة أو كما يحلو لهم (اخوانجية) السودان. وبين هؤلاء وأولئك هناك كثيرون غير راضين عن أنظمة الخليج. وهكذا أصبح العالم الإسلامي رقعة كبيرة من برادة الحديد يحركها الغرب بماغنطيسه كيف ومتى يشاء.

- أصبج كل شيء ممكن أيضاً، فقد سمعت من رجل عليم أن البغدادي الذي أعلن نفسه خليفة للمسلمين ما هو إلا شيعي؟ كيف ذلك؟ قال لي أن هذا الأمر مدبر من المخابرات الأمريكية!!!!!

- طبعاً حسب خريطة الخلافة (البغدادية)- نسبة للبغداي- فقد سُمي السودان الحالي باسم بلاد الحبشة، لذا فإننا نسأل خليفة المسلمين، وقاهر الإمريكان والغربيين الذي نصح الأمة وكشف الغمة هل استقر رأيه على تعيين عامله ببلاد الحبشة أم لا؟

- أنني أوصيه بأن يتخير العبد الصالح، الذي يرعى مصالح العباد، وعدم ترشيح أي عامل تولى أمور الوزارة في دويلة بلاد الحبش خلال الحقبة الإنقاذية تحت الفرقة الانكشارية.

[ساهر]

#1053958 [المشتهى السخينه]
3.50/5 (4 صوت)

07-08-2014 02:19 PM
..

[المشتهى السخينه]

ردود على المشتهى السخينه
United Arab Emirates [الراوي] 07-09-2014 07:53 AM
ما كتبه المتخفي باسم مشتهي السخينة وهو حقيقة لا يخفى على الله هو عين الكفر بالله وإن صام وصلى وقد نجد له العذر إن كان لا يعي ما يكتبه بأن الحكم الديني فاشل، نعم هنالك كثير غيره انتقدوا من قام بتطبيق حكم ما أنزل الله ولكن القول بأن منهج الله فاشل فهذا كفر مخرج من الملة وإنصحك إن كنت مسلما بالاسراع إلى التوبة والاستغفار في هذا الشهر الفضيل.

Sudan [ود نفاش] 07-08-2014 11:49 PM
(الحكم الدينى فاشل حتى لو جرب الف مرة ..هذه حقبة تاريخيه انتهت عندما كان الدين يمثل عامل سيطرة على البشر)
هذا كلام خطير يا اخى فهل انت تصلى فان كنت تصلى لماذا تصلى لرب لن ينفع منهجه فى قيادة البشر الذين خلقهم بيدى فكيف تحكم بهذه السهولة على دين يدخل فيه يوميا عشرات
القضيه هى فهم فقه الاسلام للحكم فهناك ايات احكام وهناك الفقه الذى يتجدد مع كل عصر وهذا ما لم يستوعيه جماعة بوكو حرام وداعش والانقاذ وامثالهم
ليس المشكلة فى الددين المشكلة فى خباثة البشر الذين اتخذوا الدين لتخدير الشعوب فالدين الاسلام رسم خطوط عريضة للحكم ففى كل زمان يتجدد الفقه وللنظر الى حقبة سيدنا عمر بن عبدالعزيز الذى وجد الشعب يتفاخر بالخمر والنساء فبداء بنفسه اتقى الله ووضع القبر نصب عينيه ثم بداء باقاربه وساوى بينهم والرعية حتى دسو له السم فكان فى عهده لم يوجد من ياخذ الزكاة وذلك لاقامة الدين الحق
فلا نخلط الامور ونقيس الحاصل اليوم بالدين بل الدين باقى نظيفا يهدى الى التى هى اقوم وليس الدين الذى جاء به البشير وداعش ارجعوا الى السيرة النبوية والى فترة الخلافة الراشده وعدلهم فهل يتكرر هذا الحكم اذا وجد حاكما يعرف الله ويتقية؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ارجو مراجعة تعليقك مرة اخرى ان ابيت فلا داعى ان تصلى وتصوم وانت غير مقتنع به
والسلام

Netherlands [ali alfred] 07-08-2014 09:19 PM
المشتهى السخينه سلمت يمناك على كلام جواهر


#1053947 [البركان]
5.00/5 (2 صوت)

07-08-2014 02:07 PM
(الدكتور عبد الوهاب الافندى…أزمة مثقف
July 8, 2014

حافظ باسى …

أعجب كثيراًً عندما أقرأ لعبد الوهاب الافندى فى ثوبه الجديد ومحاولاته المستميتة من أجل التنصل من الفكر العقائدى الذى كان يؤمن به وبل مدافعاً شرساً عنه. ذاك الفكر الإسلاموى المتدثر بالعروبة الذى أورد بلادنا مورد الهلاك و أدى إلى سفك دماء أهلنا و تقسيم بلادنا وأزكى فينا روح العنصرية البغيضة تحت دعاوى إقامة الشريعة الإسلامية حتى بدت صورتنا هى الأسوء والأقبح.

وأعجب أكثر من هذا التحول السريع دون التبرأ والتوبة والأعتزار من ذاك التاريخ المخزى. فكيف لى و لعامة السودانيين أخذ أراءه بجدية بعد كل هذا الدمار بسبب أيدلوجيتهم وأساسهم الفكرى الذى أوجد لهم المبررات و أباح لهم أرتكاب المجازر وانتهاك حريات السودنيين. أليست هى سبب تشريد العاملين الشرفاء ودمار كل مؤسسات الدولة بحجة التمكين.

أليس الواقع الماثل أمامنا هو إنعكاس لتصوراتهم المريضة وسعيهم الحثيث لتحديد هوية ثقافية واحدة ضد الثقافات الموجودة والمتجزرة فى الأرض السودانية منذ نشأ الخليقة.

أين كان فكر وضمير هذا الدكتور أم العقائدية وحب المال و السلطة عطلت عمل العقل والفطرة السليمة؟

ماذا تقول للتاريخ و لجموع الغلابة و الضحايا؟

العلم قبل كل شئ أمانة ومسؤلية وإستصحاباً لهذا يتوجب عليك الإعتزار بشكل علنى دون مواربة أو إإلتفاف.

سنظل عين ساهرة تنير الطريق لأهلنا وتجلى ما يلتبس عليهم من أشياء و نذكرهم بأستمرار أن ينتبهوا لمحاولات من يحاول تبديل جلده دون ابداء أية أسباب ، لأنه ببساطة قد يحمل نفس ذاك السم الفتاك.

كان أملنا أن يكون موقفك مغايراً تماماً وأقول “you should have known better” لأنه متاحاً لك أن تكون مدفعاً عن حقوق الإنسان لما نلت من التعليم والثقافة ولديك كل المهارات والوسائل التى تساعدك على التقصى والوصول للحقيقة دون الإنسياق ورء أنظمة عقائدية دكتاتورية كما كان بيناً منذ بدايات الإنقاذ المشؤومة.

أتساءل لماذا يفشل متعلمينا فى إدراك و التنبه لخطورة بعض الإيدولوجيات التى حتماً ستؤدى إلى تفكيك أمتنا حال تطبيقها؟ ولماذا لا يستطيعون درء اراء المعتوهين الذين يزعمون بأنهم خلفاء الله فى الأرض وأنهم يملكون كل الحقيقة وأن بأيدهم مفاتيح الجنة ويعدوننا بزواج حور العين؟

Share)

[البركان]

ردود على البركان
Qatar [نادوس] 07-08-2014 07:35 PM
يا ايدام، يظهر إنك نسيت تأخذ الحبة الليلة... اصحي من نومك يا أخي .. الاسلامي السياسي إنكشف دوره زممممممممان هو و المطبليين ليهو...

[Rebel] 07-08-2014 07:01 PM
* يا إيدام: لا تكذب و لا تنافق و لا تدلس، فانت فى رمضان. و ألآ انت ما صايم كمان؟
* "البركان" لم يتطرق ابدا الى ما إذا كان هذا الأفندى احسن كاتب او اسوا مفكر او اعظم عالم "ذره". البركان يقول ان هذا الأفندى كان مشاركا فعليا، و جزءا و شاهدا على الذى حدث من"إخوانه فى الله" فى السودان من قتل و تشريد و ظلم و تقسيم للبلاد و العباد، و تحت راية الدين و شرع الله. و هو يقول إن اراد الأفندى تغيير "المواقف"، باعتبار انه ادرك خطورة الذى حدث من "إخوانه"، فكان يتوجب عليه الإعتذار اولا، عن مواقفه ابان تواجده فى صفوف "دولة الصحابه". طيب..كلام البركان ده الغلط فيه شنو؟
* و سيب البركان، انا بقول ليك "دوغرى"، ان مواقف الأفندى ما زالت ضبابيه رغم كتاباته و نقده ل"الإنخاز". و هو ما زال عند عناده و غيه كشان "المتاسلمين" كافه، فى عدم "إعترافهم اصلا" ب"ثقافة ادب الإعتذار عن الخطا": و كيف لهم ان يعتذروا عن اخطائهم و هى كثيره؟ اليسوا هم خلفاء الله فى الأرض. هكذا دائما هو منطقهم و منهجهم المعوج فى الحياه(و لا شك لدي انك منهم).
* انا قلت مرارا، ان الأفندى نشا و ترعرع و تربى فى كنف الحركه "الإخوانيه الشيطانيه" منذ صغره، ثم صباهُ ثم مراحل تعليمه داخل و خارج السودان. و قلت ان الأفندى يتميز على "إخوته الأخوانجيه" بتواجده المتواصل خارج البلاد، مما اتاح له الإحتكاك بمجتمعات مغايره ل"مجتمعات الأخوانجيه"، فيها حقوق الإنسان بائنه للعيان، و حقوق المراه و الطفل، و فيها الصدق مع النفس، و احترام الغير، و التعايش السلمى الإنسانى، و فيها مفاهيم و قيم انسانيه مخالفه لما "نشأ و تربى" عليه، و فيها حكومات تسعى جاهده لرفاهية شعوبها ومجتمعاتها..إلخ
* و لذلك، قلت ان الأفندى يعيش صراعا نفسيا رهيبا بين ما نشأ و تربى عليه من قيم "مضله" ايام صباه و شبابه، و بين ما يعايشه واقعيا الآن و ما يشهد عليه-هو نفسه- من تطور و رفاهيه و عدل و مساواه و حريه وسط مجتمعات بلاد الكفار.. إنه مرض إنفصام الشخصيه الذى اصاب الكثير من "إخوانه"، و دفع البعض منهم ل"إدعاء النبوه" فى ازمان مضت.
* و لعلمك، ان هذا المرض النفسى يصيب "المفكر" و "العالم" و اعظم "الكتاب" و التاجر و الموظف و المعلم و الطالب، على السواء.
* فهمت يا ايدام يا مهووس، و لا لسه؟

[المندهش] 07-08-2014 06:08 PM
يا ايدام الافندى افضل مفكر فى قريتكم فقط

Sudan [zoal] 07-08-2014 05:08 PM
صدقت يا أخي البركان هذا الفكر المنبت عن الارض التي نشاء عليها هؤلا فكر قاصر عن ادراك حقائق الحياة حملة بعض المتنطعين من لدن البنا وأخرون يدعون بأنهم حملة الحقيقة المطلقة في شأن الحياة الدنيا حيث استغلوا جهل السواد الاعظم من المسلمين وتامر معهم عدد كبير من المتعلمين حيث تركوا لهم الحبل علي القارب في امر تنظيم الشئون العامة حتي ظنوا انهم يمكن ان يتولوا الشأن العام فكانت ملهاة السودان وما حدث فية حيث ثبت بما لايدع مجال للشك بانة لايوجد فكر ولا مفكرين ولابطيخ والغرب بما لدية من معارف ومفكرين ومستشرقين كان يعلم مصير هذا النجر الفكري وانة سوف يصل لطريق مسدود كانسداد فكر حملتة

[ايدام] 07-08-2014 02:35 PM
رضيت ام ابيت هو افضل مفكر وعالم وكاتب فى عالمنا العربي والاسلامى


#1053941 [حسين البلوي]
1.00/5 (1 صوت)

07-08-2014 02:03 PM
دولة الخلافة الراشدة التي اقامها صحابة نبيى الله لن تتكررابدا دول مواهيم جماعة داعش وغيرها من جماعاتالاسلام السياسي المسلحة مجانيين يساقون الى مصارعهم بانفسهم واول ما ينقلبون على انفسهم

[حسين البلوي]

#1053882 [العمده]
0.00/5 (0 صوت)

07-08-2014 01:05 PM
سقوط الدولة الخلافة الإسلامية كان نتاج عِدة أمور تجمعت مع بعضها البعض
منها ماكان نتاج أيدي المسلمين ,ومنها ماكان نتاج أيادي خفية عملت في الخفاء
لتبني لها كيان على أنقاض دولة الإسلام وعلى أشلاء تعاليم الإسلام التي كانت تطبق
في مقر الخلافة الإسلامية المتمثل في الدولة العثمانية على أرض تركيا . فكانت المؤامرات والمعاهدات بين الدولة الاسلامية والغرب . وكذك تأليب الغرب للمجموعات العرقية على الدولة الاسلامية لنيل استقلالها من الحكم التركي الذي اشبع تلك الدول قهرا وتسلطا. ما فى الامر يجب رفع رااية الجهاد لانه لا عز للمسلممين الا برفع راية الجهاد ضد العدو الاول اسرائيل وكذلك ضد المتأسلمين الذي يرفعون شعارات الاسلام وهو منهم براء وما اكثرهم فى هذا الزمن
اللهم اصلح ال المسلمين وعز دينك دين الحق واهلك الطغاة المتجبرين ....... امين انك قادر على كل شئ.

[العمده]

ردود على العمده
Switzerland [محمد سعيد] 07-09-2014 02:00 AM
العمدة اسرائيل دولة أقامها بنو اسرائيل على ارض أسلافهم اليهود وتقاسموا الارض مع أبناء عمومتهم الفلسطينيين
والإسرائيليين عارفين تفكير المسلمين عندما يستقوا يعلنون الجهاد لذا تسلحوا تماماً ودولك الاسلامية مجتمعة بالاضافة الى جميع العمد من داعش، بوكو حرام القاعدة التكفيريين الكيزان وكل المسميات الاسلامية لن تهز شعرة لإسرائيل
اما جهادك فى الدول الاسلامية دا حقك البلد بلدك يا عمده ولا شنو


#1053860 [فاروق بشير]
3.50/5 (2 صوت)

07-08-2014 12:43 PM
هذا تناول لرد فعل حزب التحرير. لا باس .
وننتظر مبحثا اخر ينظر فى رد فعل مثقفى المنطقة والنخب يمينهم ويسارهم.

[فاروق بشير]

#1053857 [الجبلابي الانصاري]
5.00/5 (3 صوت)

07-08-2014 12:42 PM
ابسن بضحك على ابسنين !!! وإنتو يالكيزان فرقكم شنو من داعش ؟!!!

[الجبلابي الانصاري]

ردود على الجبلابي الانصاري
Canada [Al-Ansari] 07-08-2014 01:18 PM
و رب الإمام المهدى ديل هبنقة زاتو بتَّريّكْ على تخبطاتهم
رمضان كريم



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة