الأخبار
أخبار سياسية
هادي البحرة رئيسا جديدا للائتلاف السوري المعارض
هادي البحرة رئيسا جديدا للائتلاف السوري المعارض
هادي البحرة رئيسا جديدا للائتلاف السوري المعارض


07-09-2014 10:50 AM



فصائل مسلحة تعلن تشكيل قوة عسكرية بقيادة عسكرية موحدة 'لإنقاذ مدينة حلب'، والرئيس الاميركي يعلن مواصلة دعم المعارضة 'المعتدلة'.




هل يحق البحرة ما لم يحققه الجربا؟

بيروت - قال الائتلاف الوطني السوري الذي يدعمه الغرب انه انتخب هادي البحرة -كبير مفاوضي المعارضة السورية في محادثات جنيف للسلام- رئيسا جديدا للائتلاف بعد اجتماع في مدينة اسطنبول التركية استمر ثلاثة ايام.

وتعهد الرئيس باراك اوباما بدعم المعارضة السورية "المعتدلة" إلى جانب شراكائه من اصدقاء سوريا.

وسيحل البحرة -وهو مهندس تلقى تعليمه العالي في الولايات المتحدة- محل أحمد الجربا الذي رأس الائتلاف لفترتين كل منهما ستة اشهر وهو الحد الاقصى. ومثل الجربا فإن البحرة له روابط وثيقة بالسعودية ويعيش هناك.

وقال الائتلاف الوطني السوري في بيان مقتضب في صفحته على فيسبوك الاربعاء "هادي البحرة يفوز برئاسة الائتلاف بحصوله على 62 صوتا".

وأصدرت مجموعة من فصائل المعارضة المسلحة في الشمال السوري بياناً موحداً ينص على تشكيل قوة عسكرية بقيادة عسكرية موحدة "لإنقاذ مدينة حلب"، فيما شن طيران النظام غارات أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى.

وقال بيان صادر عن عدد من فصائل المعارضة السورية الثلاثاء إن "تشكيل تلك القوة يأتي بالنظر لأهمية حلب الكبرى ولإنقاذ جبهاتها من هجمات نظام الأسد وتنظيم الدولة الإسلامية داعش".

وأوضح البيان أنه ستُشكل قوة تدخل سريع من الفصائل يقودها عسكريون أكفياء مهمتها الأولى إنقاذ حلب، وأن هذه القوة مستقلة في قرارها العسكري وقوامها 600 مقاتل مبدئياً.

وتضم تلك القوة فصائل حركة حزم، وجبهة ثوار سوريا، والمجلس العسكري الفرقة 101، والفرقة 13، ولواء فرسان الحق، وصقور الشام، وجبهة النصرة، وفيلق الشام، وجبهة ثوار سراقب.

وقال الرئيس الأميركي باراك أوباما أن الولايات المتحدة إلى جانب شركائها في العالم سيواصلون دعم المعارضة السورية "المعتدلة", لافتاً بالوقت نفسه إلى العمل للتوصل إلى حل سياسي للأزمة في سورية التي تسببت "بأزمة إنسانية وعدم استقرار في المنطقة".

وقال اوباما في حديث لصحيفة هآرتس الإسرائيلية نشر في عددها الثلاثاء، "سنواصل العمل مع شركائنا في أوروبا والعالم العربي لدعم المعارضة المعتدلة في سورية والعمل للتوصل إلى حل سياسي للأزمة التي تسببت بأزمة إنسانية وعدم استقرار المنطقة".

وكان الائتلاف المعارض أعلن، الاثنين، أن "هناك توقف شبه كامل للمساعدات العسكرية الممنوحة للمعارضة العسكرية في سوريا".

وسبق أن قال المتحدث بإسم الإئتلاف لؤي الصافي، السبت، أن شح الدعم العسكري والسياسات الدولية "الخاطئة" لا يهدد حلب فحسب، بل المشرق العربي، مشيراً إلى أن الضعف العسكري الذي يعاني منه الثوار في المدن السورية أدى إلى عدم جدية المجتمع الدولي ومنظومة "أصدقاء سوريا" وتخاذلهم في دعم "الثورة" على الصعيد العملي.

وطلب الرئيس الاميركي باراك اوباما, في شهر حزيران/ يونيو، من الكونغرس الاميركي الموافقة على تخصيص 500 مليون دولار من أجل "تدريب وتجهيز" المعارضة المسلحة المعتدلة في سوريا.

وتوجد اختلافات في توجهات أطياف المعارضة السياسية والعسكرية وطريقة تعاطيها مع الأزمة، حيث يقاتل في سوريا كتائب تتبع لـ"الجيش الحر" وأخرى تتبع للقاعدة، مع وجود جماعات أخرى لا تتبع للطرفين، في حين تعلن دول تخوفها من تنامي قوة جماعات متشددة ومرتبطة أيضا بتنظيم القاعدة في سوريا وبسط نفوذها على الجماعات المقاتلة "المعتدلة".

وفي سياق اخر، قال وزير العدل الأميركي ايريك هولدر، الثلاثاء، إن الوزارة بدأت ما يقارب 100 تحقيق بشأن مواطنين أمريكيين سافروا إلى سوريا أو العراق للقتال.

وأضاف هولدر، للصحفيين بعد اجتماعه مع وزير العدل النرويجي لبحث قضية التشدد "أقول في الوقت الحالي إنه أقل من مئة (تحقيق)"، متابعاً "نشعر بالقلق على مواطنينا الذين يغادرون البلاد إلى سوريا والعراق للمشاركة في قتال هناك مع احتمال عودتهم إلى الولايات المتحدة لارتكاب جريمة في بلادنا".

وكان مسؤولون أميركيون قالوا, شهر أيار/ ايار، إن وزارة العدل اختارت مدعيا لإجراء تحقيق بشأن تدفق مقاتلين أجانب بينهم أميركيون ينضمون لمقاتلي المعارضة في سورية، محذرين من خطورة المقاتلين المتشددين العائدين إلى أوطانهم.

وقدر مسؤولون في المخابرات الأميركية في وقت سابق أن حوالي سبعة آلاف مقاتل أجنبي انضموا منذ عام 2012 إلى نحو 23 ألفا من مقاتلي المعارضة وأن أغلبهم انضموا للجماعات الأكثر تشددا.

وحذر الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، مرارا، من أن مخاطر امتداد الصراع في سوريا الى المنطقة "باتت واضحة"، مناشدا مجلس الأمن التوحد وإيجاد حلول لوقف إراقة الدماء.

ميدل ايست أونلاين


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 589


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة