الأخبار
منوعات سودانية
طلاقــات بسبــب الواتـسـاب.. آخـر ظهـور قبل دقيقــة!
طلاقــات بسبــب الواتـسـاب.. آخـر ظهـور قبل دقيقــة!



07-09-2014 12:55 AM
عوضية سليمان
بفضل وسائل التكنولوجيا والتقنيات الحديثة اصبح العالم بأفقه الشاسع المترامي اشبه بالقرية الصغيرة بل تعدى القرية حجماً ليصبح اقرب الى الغرفة الصغيرة . الواتساب احد ابرز برامج التواصل الاجتماعي التي انتشرت مؤخراً حاملة العديد من المزايا والسلبيات فهو بلا شك من اخطر اسلحة الدمار الالكتروني السريع اذ بات يستخدم في الانتقام واثارة الفتن والسب والقذف على اوسع الاطر. سهولة استخدامه جعلته وسيلة متوفرة للجميع تقريباً بعض الملامح العامة من عالم الواتساب ...
انتشار واسع
أصبح الواتساب من أهم التقنيات التي تستعمل بكثرة لدى مختلف الفئات العمرية شباب ونساء ورجال مسؤولين وسياسيين وهو من اسهل برامج التواصل استخداماً مجرد ان يتم تنزيل التطبيق مجاناً يجد المشترك نفسه وجميع المشتركين في قائمة التواصل معه ضمن لوائح المشتركين بالخدمة بل اصبح المراقب لكل المشتركين، فإدمان البحث عن تواريخ اخر ظهور للمشترك والتقاط صور المشتركين هو ادمان من نوع اخر يمارسه البعض، فضلاً عن إنشاء القروبات المختلفة والخوض في تفاصيلها من شاكلة القروبات السياسية وقروبات المسؤولين والاصدقاء وزملاء العمل والاهل وغيره لتستطيع جميعها ملء فراغ واهدار الوقت تماماً هذا هو الغرض الاساسي من الواتساب لكن بعض مجتمع السودان خلط هذه الثقافة لاغراض الهتك واشانة المجتمع واصبح الخراب واصل من الواتساب واختلط الحابل بالنابل.
نماذج تعكس التطبيق
لعل قصة الفتيات اللائي استخدمن الواتساب لتسجيل مقطع صوتي تبادلن فيه الفاظاً نابية اثار سخط واستياء الملايين فهذه الفضيحة وسرعة انطلاقتها فتحت الباب للمزيد من الممارسات السلبية فنحن نسمع كل دقيقتين بفضيحة جديدة من فضائح الواتساب. وانتشار الرذيلة بين الفتيات والشباب ومن تلك القصة خرج دوبيت وشعر من احد السودانين الاشراف ورد علي الطرفين بنبرة تبرر ما فعلته سودانيات من اجل تفكيك العادات والتقاليد الموروثة في السودان.
واقع آخر
أعقبها قصة طلاق الزوجة العشرينية التي تقيم خارج السودان عندما تم تصويرها في جلسة نسائية خاصة بجوال صديقتها بغرض حسن النية وبعد مرور فترة من الزمن سرق الجوال وتسربت الصورة في نظام مقطع فيدو يتداوله اصحاب النفوس الضعيفة الى ان وصل الى زوجها وتفاجأ بهذا المقطع المنعول الذي يحمل صورت زوجته وسرعان ما ملأ الغضب وجه وكثر التأويل والتفكير وانتهى بانها الحياة بينهما بكلمة الطلاق لزوجته دون رجعة الى التفاصيل ومعرفة الحقيقة، فكانت هذه الصورة العفوية هدم لحياة الزوجية وفضيحة تحملها الزوجة في تاريخ الحياة ومسيرة عملها.
واقع معاش
ليس من نسج الخيال فهذه قصة حقيقية في احدى القرى وليس المدن، الرجل يعمل بالعاصمة والزوجة ربة منزل فكان الرجل يبعث مصروفه لزوجته عبر البقالة المجاورة لمنزله في شكل رصيد مقابل ذلك تاخذ الزوجة الفلوس اغراض لحوائج البيت، فكان يتم التواصل بين التاجر والزوجة عبر الواتساب نسبة لتوفير الرصيد والميزانية المحددة لها، استمر هذا الحال الى ان تحول الغرض الى صداقة بينهما يبعث لها المسج والفيديو واستمر الحال على ذلك دون مراعاة الزوج الغائب، عن المنزل وبعد ذلك تردد صاحب البقالة على المنزل بحجة القهوة والشاي واستمر هذا الحال فترة من الزمن، وفي يوم كان الزوج موجوداً وطرق الباب لزوجته اكثر من مرة لم تستجب فقفز على الحيطة وكسر رجله وسألها عن عدم فتح الباب فردت كنت مع التلفون، استلم الرجل الجهاز فوجد اخر ظهور لزوجته لها مع صاحب البقالة عندما كان يطرق في الباب، سرعان ما رد عليها بكلمة طالق وانتهت الحياة وبينهما خمسة اطفال اكبرهم في الجامعة انتهت العلاقة بينهما بسبب الواتساب.
آخر ظهور
بعد ما انتهى الزوج من دوام العمل الليلي قرر الذهاب الى المنزل وفي طريقه فتح الواتساب فوجد زوجته متصلة اطمأن انها مستيقظة، بعد أن وصل الى المنزل تظاهرت بالنوم فقام بعطف منه وغطاها بالثوب لتطمئن على عملتها وفجأة ازال الثوب عن وجهها وضربها «كف» وقال لها اخر ظهور ليك في الواتساب قبل كم دقيقة، احتد النقاش بينهما الى ان وصل الى والدها فقام الوالد بتغليط ابنته وارجعها بيتها بعد درس طويل.
«الداقس»
بعد انتهت اجازة الزواج سافر الزوج الى الخارج وترك زوجته مع اهله عبر الواتساب تعرفت الزوجة على شخص فبدأ التواصل بينهما لدرجة لفتت انتباه شقيق زوجها، وسرعان ما اخطر زوجها بذلك ولكن الزوج لم يصدق واختلف مع اخيه ولكن لم يفارقه الشك وتواصل مع زوجته عبر رقم جديد واسم جديد بدأت الدردشة بينهما فقال لها انت متزوجة قالت، نعم زوجك وين، قالت الداقس مسافر برة السودان، غضب الزوج ورمى عليها حلف اليمين وانتهت الحياة بينهما والسبب الواتساب.

الانتباهة


تعليقات 12 | إهداء 0 | زيارات 10840

التعليقات
#1054909 [جاكس]
0.00/5 (0 صوت)

07-09-2014 11:15 PM
أيعقل أن تكون جريدة
الإنتباهة ليس بها مصحح
لغوي وإملائي؟
إذا افترضنا أن هذه البنت
المسكينة من ضحايا التعليم
الجامعي المتردي الذي ابتلينا
به، ونتيجته هذا التدني في
اللغة العربية...
فكيف نعذر المحرر الذي سمح
بالنشر من دون تصحيح هذه
الأخطاء الفادحة والفاضحة
الكثيرة؟
هذا يعكس مدى التدهور الذي
طال كل شيء...
وا سوداناه...

[جاكس]

#1054772 [سومي العسل - الدمام]
0.00/5 (0 صوت)

07-09-2014 05:41 PM
ووووووين يا جماعة الحين الواتساب اتطور وتقدر تدخل الواتس بدون آخر ظهور وتشوف كل الداخلين هذا طبعاً موجود في الواتس بلس ...

[سومي العسل - الدمام]

#1054684 [أحمد السوداني]
0.00/5 (0 صوت)

07-09-2014 03:25 PM
المشكلة في الواتساب الاستعمال الخاطئ بدون قصد ، وهو ما يدخل الناس في المشاكل .. يعني الواحدة ما بتكون قاصدة أي شيء سيء لكن عدم المعرفة بالاستعمال الصحيح للواتساب وطريقة الاستعمال ربما يدخلها في مشكلة لا أول لها ولا آخر ..لذا أنصح كل بنت وكل امرأة متزوجة بأن تستعمل التلفون العادي .. والتلفون العادي دا مالو ؟ ... هو أحسن وأضمن طريقة اتصال آمنة في هذا الزمن الغير آمن في هذه البلد الغير آمنة ...

[أحمد السوداني]

#1054595 [الكنزي]
0.00/5 (0 صوت)

07-09-2014 01:45 PM
قال صورة عفوية قال !!!!!!!!!!! هو كويس الطلقة بس .. والله غيرو كان ضبحها و مشي سلم نفسو للقسم

فعلا الاخلاق انتهت في البلد الفقر ااسمو السودان

[الكنزي]

#1054564 [gagooom]
0.00/5 (0 صوت)

07-09-2014 01:10 PM
والله بنات الرجال مش واتساب !! عفة وصون الا البنات الفاكات من البداية

[gagooom]

#1054557 [عاطف]
0.00/5 (0 صوت)

07-09-2014 01:05 PM
كل الفضائح والمشاكل دى من زمان بدرى موجوده ولكنها لا تظهر اعلاميا لصعوبة الاتصالات والمواصلات اما فى هذا الزمن الجميل فالمعلومه متاحه للجميع ووصفت هذا الزمن بالجميل لاننا فى الذى مضى خبر العرس يصلك بعد ما العروس تحمل وتلد كمان
اما الحكاوى والقصص التى تروى عن الواتساب ففيها شىء من المبالغه وانا افتكر انه من الوسائل المريحه جدا فى التواصل بين الاهل والاصدقاء
المتاسلمين او المدعين الاسلام والفضيله من اكثر الناس استعمالا للواتس والدليل على ذلك ياتوننا بحكاوى وغرايب فى محاضراتهم وخطبهم وفى نفس الوقت من اكثر الناس المنادين بايقافه فى السودان وذلك لاسباب تخصهم هم وفضائحهم
نحن وكثيرون والحمد لله لا نخاف من شئء الا الله لذلك مرحب بكل وسائل الاتصالات الحديثه

[عاطف]

#1054531 [Kudu]
0.00/5 (0 صوت)

07-09-2014 12:48 PM
طبعا لكن رأيتم الجزء الممتلئ من الكوب.. وصلتنا صور نعاج السودان داخل الباخرة تصدر دون وجه حق للسعودية..
شقنا عبر الواتساب من داخل الميناء كونتينر مملوء بالحبوب المخدرة
نستمتع ونزجي أوقات الفراغ بمشاهدة الفيديوهات الكوميدية لتصريحات المسؤليين الحكوميين.. كمان هنالك اثارة فكاهية اذا حظيت بفيديو به رقصة من الرقيس الرقاص...
جزا الله مخترع الواتساب والفيس بوك خيرا وادخلهم الجنة..

[Kudu]

#1054467 [جيكجاو]
0.00/5 (0 صوت)

07-09-2014 11:48 AM
نعم كلما ذكر وارد حيث تجد الفوائد اذا احسنت استخدامه والعكس تماما فالمشكلة حقيقة ليست الواتساب ولكن المشكلة فيما تستخدم الواتساب هل تستخدم من اجل معرفة الاخرين وتبادل المعلومات او التعرف علي البعض ام استخدامه ف قلة الادب وهتك اعراض الناس ونشر الرذيلة والتجسس علي الاخرين وتبادل الصور المخلة بالاداب او القصص والنكات الخبيثة. فيجب علينا لانتباه فكل شئي نكتبه او صورة نرسله سوف يكون ذلك من ضمن اعمالنا التي يسالنا فيها المولي جل جلاله.فنسال الله ان يهدينا بفضل هذا الشهر الكريم ويجعلنا من اهل الرحمة والمغفرة والعتق وتقبل الله منا سائر الصيام والقيام .
اخوكم جيكجاو

[جيكجاو]

#1054416 [محمد]
0.00/5 (0 صوت)

07-09-2014 10:51 AM
العكس مشكور الواتساب ساعد فى كشف ****** كتير

[محمد]

#1054372 [خالد]
5.00/5 (1 صوت)

07-09-2014 09:24 AM
ده كلللللو مبررات وتمهيد من الكيزان لغلق الواتساب وكمان
بموافقتنا
خطط دنيئة خبيثة
الواتسب لفضح جرائم الاسلامويين
فقط لاغير

[خالد]

#1054354 [دقنة]
0.00/5 (0 صوت)

07-09-2014 08:11 AM
طبيعي جداً في بلد يعيش أهله في مساحات من الفراغ اللا محدود !!! ويعرفوكم وهم كيف

قلتي لي نط الحيطة وكسر كراعو !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

[دقنة]

#1054344 [caeser]
4.75/5 (3 صوت)

07-09-2014 07:21 AM
كلام فارغ يا انتباهة يا فارغة.......

[caeser]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة