الأخبار
أخبار إقليمية
وزير الإرشاد والأوقاف الفاتح تاج السر : الدعاة المتشددون والمتساهلون أساؤوا إلى الإسلام
وزير الإرشاد والأوقاف الفاتح تاج السر : الدعاة المتشددون والمتساهلون أساؤوا إلى الإسلام
وزير الإرشاد والأوقاف  الفاتح تاج السر : الدعاة المتشددون والمتساهلون أساؤوا إلى الإسلام


07-09-2014 04:18 AM

أكد وزير الإرشاد والأوقاف السوداني الفاتح تاج السر، أن افتقاد التواصل بين الدعاة الشباب والعلماء أدى إلى وجود ظاهرة الفكر المتشدد بينهم، وأشار إلى أن هناك حملة شعواء تقودها منظمات كنسية عالمية لإظهار أن السودان أصبح معادياً لحرية الأديان، بسبب توقف تراخيص بناء دور العبادة للمسيحيين، رغم أن أغلب الكنائس أصبحت مهجورة الآن بعد انفصال الجنوب الذي كان يقطنه عدد كبير من المسيحيين.
وطالب خلال حواره لـ"الجريدة" بضرورة تجديد الخطاب الديني، حتى نستطيع إظهار صورة الإسلام السمحة التي شوهها المتشددون والمتطرفون في هذه الأيام.

• ضعف المخزون المعرفي والشرعي لدى الشباب مع حداثة السن أحدث بلبلة في الإفتاء كيف ترى ذلك؟
- ضعف المخزون المعرفي الشرعي لدى الشباب جعلهم يأخذون ببعض النصوص دون غيرها، أو يأخذون بالمتشابهات، وينسون المحكمات، أو يأخذون بالجزيئات ويغفلون القواعد الكلية، لقلة بضاعة بعض الشباب المتصدي للفتوى من فقه الإسلام وأصوله، لذا قد يفهمون بعض النصوص فهماً سطحياً وسريعاً، لأنهم غير مؤهلين بدرجة كافية للتصدي للفتوى في الأمور الخطيرة، ومن المعلوم أن الإخلاص وحده لا يكفي، ما لم يسنده فقه عميق لشريعة الله وأحكامه، وإلا وقع في الخلط المؤدي للتكفير، ولهذا كان أئمة السلف يوصون بطلب العلم قبل التعبد والجهاد، حتى لا ينحرف الشباب عن طريق الله، من حيث لا يدري، ويقول الحسن البصري في هذا الشأن: "العامل على غير علم كالسالك على غير طريق، فإن قوما طلبوا العبادة وتركوا العلم، حتى خرجوا بأسيافهم على أمة محمد".
• هذا الأمر هل يقودنا إلى افتقاد التواصل الفكري بين العلماء وطلبة العلم؟
- هذه الظاهرة باتت جلية اليوم، لأن هناك فئة غير قليلة تواصلها مع علماء ربما يكونون قد رحلوا عن عالمنا قبل مئات السنين، الأمر الذي أدى ببعض طلبة العلم إلى التقليل من شأن العلماء الحاليين، بادعاء أنهم علماء سلطة، أو من الباحثين عن المناصب، فهم في نظرهم علماء مناصب، لا يفهمون الواقع، ولا يتفاعلون مع الأحداث والمستجدات، لأنهم يحملون بزعمهم أفكاراً قديمة لا تناسب الوقت الحاضر، ولا تفي بمتطلبات المسلم المعاصر من العلوم الحديثة.
• وكيف ترى ظاهرتي التساهل المفرط والتشدد من جانب بعض العلماء في وقتنا الحالي؟
- كلتا الظاهرتين توقع المسلم في حيرة من أمره، عندما تتجاذبه الاتجاهات الفكرية، المتساهلة في أمر الفتوى والاتجاهات المتشددة إلى درجة التطرف والغلو، في ذات المسألة، وكل توجه له عيوبه، فالعالم المتساهل يوسع دائرة المباح بغير ضابط، والعالم المتشدد يضيقها بأدلة متعسفة، فيوقع المسلم في الحيرة، ولا يدري بأي الآراء يأخذ، وعندئذ يفكر في الأخذ بالأحوط وقد يأخذه ذلك إلى التشدد والغلو، والتعصب، والتطرف من حيث لا يدري، والسبب هو الإفراط والتفريط المنهي عنهما شرعاً، لأن الإسلام دين الوسطية والمتساهل في أمور الفتوى، شأنه شأن المتشدد، لأن النتيجة السيئة واحدة وصولا إلى درجة الإلحاد والعياذ بالله.
• يكثر الحديث عن تجديد الخطاب الديني فما صفات العالم المجدد الذي يقوم بالتجديد؟
- يجب أن تتوافر لدى المجدد عدة شروط، أهمها أن يكون على اطلاع شامل بالغث والسمين في التاريخ الإسلامي، وأن يكون على علم بالعلوم الشرعية الظاهرة منها والباطنة، وأن يكون متبحراً في المقاصد الشرعية، والتشريع الإسلامي، ولديه القدرة على استنباط الحقائق، والتفريق بين النصوص، وأن يتمتع المجدد بالإشارات والدلائل عن قلب حاضر، وأن يتوشح المجدد بالإخلاص، وألا يتحيز لمذهب معين، أو طائفة، ومع ذلك فالشروط كثيرة ويصعب أن تتوافر في شخص واحد، بل يجب أن تتوافر في مجموعة تجديد شاملة، تضم العديد من العلماء والدعاة الثقاة.
• هل مازالت الحملات التبشيرية تستهدف السودان؟
- الحملات التبشيرية لم تنقطع عن استهداف مسلمي السودان، ولكن تزداد وتقل، كما أن هذه الحملات تقف وراءها منظمات كنسية عالمية، جعلت من إفريقيا بوابة للتبشير المسيحي، ومع ذلك نقف لها بالمرصاد بالتوعية والتحذير من الوقوع في براثنها، وبفضل الله كلما زادت حملات التنصير زاد عدد الداخلين في الإسلام، وأريد أن أنبه إلى أمر مهم، وهو أن حملات التبشير التي كانت تحدث في الماضي اختلفت أدواتها ووسائلها عن اليوم، فقد أصبحت اليوم تُدار إلكترونياً، أي من خلال وسائل التواصل الاجتماعي عبر شبكة الإنترنت وبالتالي فإن تأثيرها أشد.
• قيل إن وزارة الإرشاد والأوقاف السودانية أصدرت قراراً بمنع بناء دور عبادة للمسيحيين، ما حقيقة ذلك؟
- عندما تم انفصال الجنوب السوداني وصار دولة مستقلة، كانت أغلبية سكانه من المسيحيين، في حين أن المسلمين يتمركزون في الشمال يتخللهم أعداد قليلة جداً من المسيحيين، فبدأت بعض الأصوات تنادي ببناء الكنائس، إلا أننا رفضنا استخراج تصاريح البناء، لأن دور العبادة الخاصة بهم تتناسب مع أعدادهم، ومع ذلك تتم الموافقة إذا اقتضت الضرورة ذلك وفقاً لزيادة الأعداد، وهذا الأمر استعدى علينا كل المنظمات المسيحية في العالم بزعم أننا نمنع المسيحيين من أداء حريتهم الدينية، وهذا عار تماماً من الصحة، فلا يوجد اضطهاد ديني في السودان، والكل يعيش في نسيج واحد ولا توجد لدينا فتن طائفية.
• توليت من قبل وزارة الشباب وبعدها حقيبة الإرشاد والأوقاف فما أوجه التوافق بين المنصبين؟
- عندما توليت وزارة الشباب كان اهتمامي منصباً على تطوير وتنمية الشباب عقليا وثقافيا وبدنيا، أما في وزارة الأوقاف فالاهتمام انصب على تنمية المسلم السوداني روحياً، وتدعيم العقائد وشرح الدين الإسلامي السمح الوسطي، وإعداد دعاة مؤهلين لتبوؤ المنابر، فهما مهمتان متلازمتان.

الجريدة


تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 1827

التعليقات
#1054724 [المندهش]
0.00/5 (0 صوت)

07-09-2014 04:23 PM
من السهل ان تقول هؤلاء العلماء متشددون ومن السهل لن تقول هؤلاء مفرطون ولكن اذا طلب من ان نحدد لنا المعتدلون او الذين على حق يقف حمار الشيخ عند العقبه

[المندهش]

#1054584 [المهندس سلمان إسماعيل بخيت على]
0.00/5 (0 صوت)

07-09-2014 01:29 PM
هل سمع المدعو الفاتح تاج السر بالفتوى التى أصدرها البروفيسير محمد عثمان صالح أمين عام هيئة علماء السودان حول تحريم الغناء على القنوات الفضائية لأنه أفشل مشروع الدولة الإسلامى وأن رد الدولة التى يعتبر المدعو الفاتح تاج السر جزءاً منها أن قررت إرسال وزير إعلامها وثقافتها المسترزق المأجور دكتور أحمد بلال ليحضر حلقة برنامج أغانى وأغانى للسر قدور الذى تعمد إجلاس الوزير الهمام فى شهر رمضان بين المغنيتين إنصاف فتحى ونسرين الهندى ودى رسالة بليغة وخطيرة لهيئة علماء السودان من الدولة تقول لهم أن فتواكم دى بلوها واشربوا ميتها نحن شعبنا 25 سنة غير الغناء والرقص والطبل والزمر لم نقدم له شىء وشاغلنه بأغانى وأغانى وأفراح وأفراح ونجوم الغد وأخواتهن عشان نتفرغ لتصدير الدولارات فى أكياس النفايات وتجنيبات المليارات وإمتلاك الأراضى وإنتو يا هيئة العلماء لمان نوقف الغناء الشعب دا نلهيه بشنو بلى فيكم وفى فتاويكم - نحن صنعناكم عشان تفتونا فى قروضنا الربوية لتقولوا إسلامية - نحنجبناكم عشان كل تلاته منكم يراجعوا الميزانية الختامية لبنوكنا الربوية لتقولوا تمت وفق الشريعة الإسلامية - نحن جئنا بكم عشان تقولوا لقد ثبت أن يوم كذا هو اول شهر شوال وبس - تمشوا تمدوا كرعيكم للغناء واللهو والطرب الذى نلهى به عامة الشعب - بلى فيكم وفى فتاويكم - فى عالم دين بيركب فوق ليلى علوى أو برادو اخر موديل والنغنغة المننغنغنكم اياها دى لو وقفنا الغناء يا بروف محمد عثمان صالح لازم نشيل منكم كل المخصصات ونحولها خدمات علاجية وتعليمية وغيرها للشعب عشان الشعب يسكت - نحن يابروف أفهمها نحن بنسكت الشعب بالغناء والطبل والزمر عشان مايتظاهر وبنسكت امثالكم بالدولارات عشان تحللوا أى شىء حرام فى حياتنا دى بفتاويكم - عشان كده لمان رسلنا كلبنا المطيع عشان يحضر البرنامج الغنائى دى كانت رسالة واضحه ولعلمكم الزول دا برضو زيكم مأجور لكنه مطيع - رسلناه فهدد الصحافة وخوف الصحفيين - طلبنا منه تهديد كتاب الصحف الأسفيرية وشايفين هددهم وقال ليهم شنو ( أى راجل أو مرة يكتب تانى فتوقفوا جميعهم - وكمان رسلناه عشان يحضر أغانى وأغانى ويرسل ليكم رسالة تحذير - والعاوز يبقى عالم محترم تسمع كلمته يبعد عن مجالسة السلطان وأكل المال الحرام وركوب ليلى علوى والبرادو - ويمشى راجلا بين الناس ويلبس المرقع ويأكل مما يأكل عامة الناس - هسي البيعاين لى جضومكم دى بيقول ديل علماء أم عالمات - بلا يا خدكم إطلتموا - أغانى وأغانى شغاله وبعد رمضان جاييكم نجوم الغد وما خفى أعظم - والما عاجبه يقدم إستقالته عشان نقفل البلف بتاع الخيرات منه فورا

[المهندس سلمان إسماعيل بخيت على]

#1054488 [المشروع]
0.00/5 (0 صوت)

07-09-2014 12:16 PM
اقتباس: وطالب بضرورة تجديد الخطاب الديني، حتى نستطيع إظهار صورة الإسلام السمحة التي شوهها المتشددون والمتطرفون في هذه الأيا)

يلا ورينا جدد وورينا التجديد العايزوا ده وخلي الكلام الكتير موش انتو الحكومة وعارفين كل شي يلا جدد

[المشروع]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة