الأخبار
أخبار إقليمية
غرامة «باريبا» تطلق مطالبات فرنسية بإنهاء هيمنة الدولار
غرامة «باريبا» تطلق مطالبات فرنسية بإنهاء هيمنة الدولار
غرامة «باريبا» تطلق مطالبات فرنسية بإنهاء هيمنة الدولار


07-09-2014 09:38 AM


بدأت المؤسسة السياسية الفرنسية وقطاع الأعمال الفرنسي الطَّرْق بقوة ضد هيمنة الدولار في التعاملات الدولية، في أعقاب غرامة بقيمة تسعة مليارات دولار فرضتها السلطات الأمريكية على بنك بي إن بي باريبا بسبب مساعدة بلدان مثل السودان على تجنب العقوبات الأمريكية.

وفي مقابلة مع "فاينانشيال تايمز"، طالب ميشيل سابين، وزير المالية الفرنسي، بإعادة التوازن للعملات المستخدمة في المدفوعات العالمية، قائلاً إن قضية بنك باريبا ينبغي أن "تجعلنا ندرك ضرورة استخدام عدة عملات".

وقال على هامش مؤتمر اقتصادي عقد في نهاية الأسبوع: "نحن (الأوروبيون) نبيع لأنفسنا بالدولار، مثلاً حين نبيع الطائرات. هل هذا ضروري؟ لا أعتقد ذلك".

وأضاف: "إن إعادة التوازن ممكنة وضرورية، ليس فقط بخصوص اليورو، وإنما كذلك بالنسبة للعملات الكبيرة في البلدان الناشئة، التي تشكل قسماً متزايداً باستمرار من التجارة العالمية".

وقال كريستوف دو مارجري، الرئيس التنفيذي لتوتال، أكبر شركة فرنسية من حيث الرسملة السوقية، إنه لا يرى سبباً لإتمام مبيعات النفط بالدولار، حتى ولو كان من المرجح بقاء السعر المرجعي بالدولار. وتابع: "يتم إعطاء سعر البرميل بالدولار. تستطيع المصفاة أن تأخذ ذلك السعر وتستخدم سعر صرف اليورو مقابل الدولار في أي يوم معين، وأن تتفق على الدفع باليورو".

وأعرب رئيس تنفيذي لإحدى الشركات الصناعية المدرجة على مؤشر كاك 40 عن مساندته لجهود سابين. وقال: "الشركات التي مثل شركتنا في وضع صعب ومحرج، لأننا نبيع كثيراً بالدولار، لكننا لا نريد دائماً التعامل مع جميع القواعد والأنظمة الأمريكية".

الغضب حول غرامة بنك باريبا في مؤتمر "دائرة الاقتصاديين" الهادئ عادة والذي يعقد في مدينة إيكس آن بروفانس، أبرز ما أصبح نقطة احتكاك أخرى في العلاقات عبر الأطلسي.

وحاول مسؤولون فرنسيون الضغط بقوة لمصلحة أكبر بنك فرنسي وجادلوا بأن البنك لم يخالف أية قواعد أوروبية، وهو ما أثار جدلاً حول ما إذا كان البنك ضحية للتطاول القضائي الأمريكي.

وقال سابين إنه سيثير مسألة الحاجة إلى بديل أثقل للدولار مع زملائه وزراء المالية في منطقة اليورو. وامتنع عن الدخول في التفاصيل حول طبيعة الخطوات العملية التي يمكن اتخاذها.

يشار إلى أن أكثر من نصف القروض والودائع العابرة للحدود تتم بالدولار. وفي آخر استبيان عالمي حول سوق العملات الأجنبية التي تبلغ قيمتها اليومية خمسة تريليونات دولار، كان الدولار يمثل 87 في المائة من جميع التعاملات.

ورغم الجهود الأخيرة في سبيل التنويع، تقول بنوك مركزية كثيرة إنها لا تزال لا ترى بديلاً حقيقياً عن أمان وسيولة سوق الخزانة الأمريكية، وهي تقتني أكثر من 60 في المائة من احتياطياتها بالدولار.

وقد ألقى أحد كبار المسؤولين الفرنسيين ظلالاً من الشك على قدرة الحكومة على حفز استخدام اليورو بصورة أوسع في التجارة الدولية، وقال: "في النهاية، من الصعب ان نعلم ماذا يستطيعون القيام به فعلاً. السوق هي التي تقرر هذه الأشياء في واقع الأمر".

الاقتصادية


تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 2150

التعليقات
#1054768 [العنطـــــــــــــــــــــج]
0.00/5 (0 صوت)

07-09-2014 05:35 PM
محور الشر، ذو العين الواحده و معه يأجوج و مأجوج (اوروبا) في طريقهم لانزال امريكا (يوم كشهر) عن العرش كما انزلوا انجلترا (يوم كسنه) بعد الحرب العالميه الاولي و من ثم تنصيب دولة اسرائيل (يوم كجمعه) لحكم العالم كما يحلمون في توراتهم المحرف.
الصهيونيه او اليهود الاوروبيين خدعت اليهود الاسرائليين شر خديعه و جعلتهم يدفعون بالغالي و النفيس بعد ما اقنعتهم ان الله منزل لهم المسيح نبي اسرائيلي يحكم العالم و يقيم مملكة داود و سليمان و يبني الهيكل. و هم يا لحسرتهم لا يزالون ينكرون علي سيدنا عيسي نبوته و هو المسيح الحقيقي.
و يمكرون و يمكر الله، هؤلاء المتعجرفون يتطاولون علي الله لأنهم كانوا يوما الشعب المختار.. اخذتهم العزة و التعالي و الكبر فانكروا محمدا كما انكروا عيسي عليها الصلاة و السلام. و قد كان محمدا عليه الصلاة و السلام فرصتهم الاخيره قبل ان ينزل غضب الله عليهم و تغلق ابواب الرحمه.
اما مكر الله فيتمثل في الخديعه التي سيقعون فيها حين يؤمنون بالدجال مسيحا لأنه في ايامه الاخيره في الارض المقدسه سيدعي انه المسيح ثم انه الله. و في ظل التيه و الضلال اليهودي سيتبعه كثيرون منهم لان محمدا قال ان ان اكثر اتباعه اليهود و النساء.
مما يجعل اليهود اكثر اطمئنانا الي ان الدجال هو المسيح الحقيقي هو ما حباه الله به من قوة و حنكه بل انه ينزل المطر و يمنعه و ينبت الارض و يجردها باذن الله. و بذلك يبتلع اليهود اكبر خدعه في التاريخ.
الموضوع اعلاه مرتبط بالتسلسل المنطقي لاحداث نهاية الزمان فالمسيح الدجال رآه تميم الداري و اصحابه في جزيرة حطوا عليها بعد مسيرة شهر في البحر من جهة الشرق يقال انها انجلترا. و الدجال كان موثوقا في تلك الجزيره و قد وصفه تميم الداري للنبي عليه الصلاة و السلام. كما ان الدجال قد استفسر الرجال عن علامات يعتبرها هو نهاية الزمان و التي تسبق خروجه.
تلك العلامات هي نضوب ماء بحيرة الطبريه و انقطاع ثمر نخل بيسان و جفاف عين زغر من الماء. و الملاحظ ان تلك العلامات بدأت في التحقق و اكثرها تحققا هو انخفاض منسوب ماء بحيرة الجليل او الطبريه بصوره اقلقت الاسرائليين و الاردنيين و الفلسطينيين.

كل ذلك السرد يقودنا للخبر اعلاه و الذي يشير بوضوح الا ان دولة امريكا (يوم كشهر) قد شارفت علي الزوال الذي بدأ منذ ٢٠٠١ باحداث سبتمبر التي حاكتها الصهيونيه و القت بالاتهام علي الاسلام و المسلمين.
الدولار في طريقه الي الضعف و الهزال او ربما حافظ علي قوته كالاسترليني اما مجد امريكا فانه لا محالة الي زوال لأن الاعور زعيم البلهاء سيقيم دولته الاخيره (يوم كجمعه) في اسرائيل قبل ان ينسجم بعده الزمني مع بعدنا و حينها ستتبقي له ٣٧ يوما هي التي سينزل فيها المسيح عيسي بن مريم فيقتله عند باب لُدفي الشام. و ينتهي بذلك الظلم و ترتع الذئاب مع الغنم و يفيض المال حتي لا يقبله احد.

[العنطـــــــــــــــــــــج]

#1054520 [Samani]
0.00/5 (0 صوت)

07-09-2014 12:40 PM
السوق هي التي تقرر هذه الأشياء في واقع الأمر".

[Samani]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة