الأخبار
أخبار إقليمية
مركز الدراسات السودانية وطباع الضباع
مركز الدراسات السودانية وطباع الضباع
مركز الدراسات السودانية وطباع الضباع


07-12-2014 02:06 AM
حيدر إبراهيم علي

بمثابة المدخل:
يرزح السودان منذ نصف قرن تحت وطء دولة الضِباع بامتياز بعد أن اختفت كل السباع. والضِباع من اردأ الحيوانات في طباعها. ويقال:"عيث الضباع"، لأن الضبع إذا وقعت في الغنم عاثت فيها ولم تكتف بما يشبعها!وتقوم بافساد كل شيء لتسبب ضررا. الأسد لا يفترس إلا حين يكون جائعا. وتقول العرب عن السنة المجدبة، أكلتنا الضبع. . ويضر مثل يقول"مجير أم عامر (الضبع) وجدها رجل تحتضر فأنقذها وحين أفاقت افترسته. ومن أهم صفات الضبع اللؤم، بكل ما تعنيه هذه الكلمة في اللغة والحياة. ويقول الثعالبي في فقه اللغة:" فإذا كان ضدّا للكريم فهو لئيم (. . . ) فإذا كان مع لؤمه وخسته ضعيفا فهو نِكس وغَسُّ وجِبس وجِبر، فإذا زاد لؤمه وتناهت خسته فهوعِكل وقَذَعل، وإذا كان لا يدرك ما عنده من اللؤم فهو اَبَلُّ". (ص 139) . ورغم أن الضبعان هي الذكر من الضباع، ولكن لن نفرق بين الانثي والذكرلأنه يهمنا الطبع وهو واحد في الاثنين.

لقد أخذ ضباع دولتنا كثيرا من الصفات المكملة للؤم. فمشكلة النظام الحالي ليست سياسية ولا أيديولوجية بل أخلاقية وسلوكية في المقام الأول. فقد كانت فاتحة النظام الكذب:أذهب انت للقصر وأذهب أنا للسجن!ونجحت الكذبة، فعكسوا قيمة:الصدق منج المعروفة، فقد تأكد لهم أن الكذب وسيلة فعّالة للنجاح والانتصار ، فلماذا التخلي عنها وقد اوصلهم الي السلطة؟ واستمرأ النظام مستنقع الكذب والفساد ولم يعد قادرا علي أن يشم أيّ روائح كريهة بل يستمتع بها. تصور وجود نظام في العالم يقرر إغلاق ملفات الفساد ويحرّم ويجرّم تناول موضوع فساد الدولة.قد يمكن لنظام أن يمنع الآخرين- من معارضين وناقدين-الحديث في الموضوع، لأنه سوف يتولي بنفسه كدولة هذا الموضوع لخطورته (وصباحك خير يادوسة!) . أصحاب شعار: هي لله لا للجاه! كان من المفترض أن يستهلوا عهدهم باقرارات الذمة، وعند مغادرة المنصب الحكومي تتم المقارنة بين الوضع المالي-قبل وبعد. ولكن لأنهم يحكمون باسم الله اعتبروا مال الامة هو مال الله، ولأنهم ظل الله علي الأرض ويحكمون بأسمه فليس من حق الشعب محاسبتهم. فهم مسؤولون أمام الله فقط يوم القيامة، وأي حديث أرضي عن الفساد فهو مغرض وحاقد يريد صاحبه هدم دولة الإسلام العصرية.

أقول أن أزمة النظام أخلاقية، لأن سلوكه السياسي يشعرك بالتقزز والاشمئزاز ولا تملك إلا أن تحتقرهم. فالقضية أبعد من الديمقراطية والدكتاتورية، ولكن غياب الإخلاق والمبدئية في المواقف. فقد كان (جعفر النميري) دكتاتورا، وسفاحا دمويا، ومجرما. ولكن كانت لديه الشجاعة لكي يقف بجانب جريمته ويدافع عنها مقرا بها. ولكن مع ضباع النظام الحالي، فهم يفرقون دم الجريمة بين أشباح (ألم يخترعوا بيوت الأشباح لتغييب الفاعل-المجرم؟) . فالضباع-بخستها-لا تعرف المواجهة، نظام الضباع له عدد من الناطقين بأسمه لكي يتهربوا من قول الحقيقة. ففي كل دول العالم هناك ناطق رسمي واحد تعرفه وسائل الإعلام والشعب. ولكن في السودان الضبعي:ربيع عبدالعاطي يلعلع، وأمين حسن عمر يغمغم، وسامية حمد تدندن، واحمد بلال يهذر:وتضيع الحقيقة. أمّا بالنسبة للقرارات فيستحيل أن تعرف مصدر القرار (أرجع للفاتح جبرا وخط هيثرو كمثال فقط) .

تظن ضباع النظام أن ما تفعله هو ذكاء أو دهاء، ولكنه سلوك أخلاقي هابط يمكن قياسه كما نتابع تدهور قيمة الجنية السوداني. لا أمانع-نظريا- أن يكونوا شموليين وقمعين ولكن بشجاعة وقيم، فحتي المجرمين أو الهمباتة،لهم معايير وقيم خاصة. ولكنه نظام مقرف وكفي،ولا يحتاج للغة سياسية أوفكرية لوصفه.

الضباع ومركز الدراسات السودانية
كان إيقاف نشاط المركز في ديسمبر 2012 لمدة عام ينتهي في ديسمبر 2013، تعسفيا تماما. ولأننا لا نعيش في دولة قانون لم نلجأ للقضاء، وقلنا ننتظر بعد إنقضاء العام. وبالفعل شرعنا منذ يناير2014 في مخاطبة وزارة الثقافة وقد أظهرت عدم ممانعة، وطلب من المركز عقد جمعية عمومية وقد فعل. وتوقف الأمر، ودخلنا في تسويف ومماطلة، واصبح واضحا أن الحاكم الفعلي في السودان -الأمنوقراطية- قد قرر أمرا مختلفا. وهذا وضع شاذ فعلا:انتم حكام رضينا أم أبينا، ولكننا نشترك في وطن واحد ولنا نحن غير الحاكمين الحق في العمل والتفكير ولكن للضباع تصور آخر للوطن.فضباع النظام، تنهب وتحتكر ما تريد، وتخرب ما تبقي لحرمان الآخرين.

كان مبررات إغلاق المراكز مجرد تهريج حول التمويل الاجنبي والعمالة. وحينها وقف في المجلس الوطني(علي عثمان محمد طه) وكنت أظنه خيار أم الخير، ممسكا بملف أو دوسيه كبير، قائلا:لدينا كتاب كامل بمخالفات وجرائم المراكز ومنظمات المجتمع المدني!ولم يحترم شرف مهنته كقانوني ولا تدينه كمسلم ولا اعرافه كسوداني، فأعطي نفسه حق القذف ضد الأبرياء العُزل من السلطة. وجاء عدل السماء ليرمي به في النسيان في انتظار المزبلة الجماعية الكبرى . اللهم كثير من الشماتة علي الظالمين. ومازالت أكرر واتحدي الحكومة أن تذهب بوثائقها ضد المراكز الي القضاء رغم انحيازه لتثبت العمالة وهذ تهمة عقوبتها الاعدام فلماذا تسكت عنها وتكتفي بالمهاترات؟

وأسمح لي أيها القارئ الكريم،تقديم مثالا للؤم وخسة الضباع،فقد جاء في الاخبار حين قرر مركز كارتر تعليق نشاطه ومغادرة السودان،مايلي:" وأكد المركز في خطاب لوزارة الخارجية عن حرصه على إستمرار علاقاته بالسودان والإهتمام بالتطورات المستقبيلة وأن ممثليه سيواصلون زياراتهم للسودان . وعبر الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية عن الأسف لإضطرار مكتب مركز كارتر للديمقراطية للتوقف عن أنشطته لأسباب مالية ، وذكر أن السودان كان يأمل أن يستمر نشاط المركز في متابعة عملية الإعداد للدستور الدائم ، مشيداً بدور المكتب أبان عمله بالسودان "(الصحف27/2/2014).فتأمل كيف تتعامل ضباع النظام مع مركز تابع لامريكا التي دنا عذابها،وفي نفس الوقت تطارد مركزا سودانيا دما وفكرا.ولا عجب فهو طبع الضباع.


ومن نكد الدنيا، أن ضباع النظام لديهم وقاحة فائضة تجعلهم يحاولون تدنيس كل شريف وإثارة الشبهات ضد كل عمل وطني. لذلك فليعذرني القارئ لوكتبت بصيغة "أنا "و"نحن" عن المركز وعن نفسي، فالقصد هو التوضيح والحقائق فقط. كانت فكرة قيام مركز ثقافي تراودني منذ فترة طويلة، وبدأت في محاولة تنفيذها مع الأخ محمد أبوالقاسم حاج حمد ، فقد كانت لنا مناقشات في مدينة (العين) شارك فيها الدكتور محمود شعراني. وتحمس محمد واتصل بدار الكلمة بيروت حول امكانية الطباعة. وجهز عام 1983 موكيت لمجلة: "أوراق سودانية" حملت بورترية للإمام المهدي. ولكنه محمد لمن يعرفونه، له الرحمة. باختصار فكرة مركز الدراسات السودانية ليست وليدة هوجة وموضة المراكز التي انطلقت في تسعينيات القرن الماضي. وهناك نقطة هامة، وهي تهمة محاولة الاسترزاق من المنظمات. لست عاطلا ولا محبا للمال والماديات ، فأنا من أقدم المغتربين وقد استقلت من جامعة الامارات وهي تعطي أعلي مرتبات في العالم لأنها غير خاضعة للضريبة. وكانت أول استقالة في تاريخ الجامعة وقد تكون آخر استقالة ايضا. وسبب فكرة الاستقالة والعودة للسودان هي المركز ايضا .فقد أغراني د/ميرغني حمور مدير جامعة الجزيرة آنذاك بشعبة التنمية الريفية وقلت فلتكن بداية لمشروعك. ولكن الافندية كرهوني-كما يقال- وهجرت الجامعة دون استقالة رسمية. وباختصار، في المرة الاخيرة حين بدأ عمل المركز، تركت العمل في (المجلس القومي للثقافة العربية) بالرباط. وللقارئ أن يتخيل محبا للمال، يترك تلك الوظيفة والمغرب ليقبع في شقة 35 شارع شامبليون الرطبة الحارة، ليدير المركز.

لم تكن اسطورة المركز والمال ومديره، للأسف من نسج الاخوان والإنقاذ ولكن خلقها وروج لها، بعض ضباع "التقدميين" بالقاهرة، ونسجوها بخبث مهني يجيدونه وأطلقوها من القعدات، وحين عاد المركز للخرطوم لم يتوقفوا عن نشر الفرية. فقد قامت النيران الصديقة بدور غير مشرف،وظلم ذوي القربي...
ومن القصص الطريفة، سأل د/وليد مادبو إحدي الصديقات وكانت تتردد علي المركز وحين تناقش موضوعات الجندر تظن أنك أمام سيمون دو بوفوار أو روزا لوكسمبرج، قائلا ببورجوازيته القبلية المحببة:- حيدر دا ما ممكن تكوز عندو أفخم عربية ومعاها سواق؟ردت روزا: دا شايقي يحب يخت القروش!وهي لا تعلم أنني مع الصوفية اعتبر القروش وسخ الدنيا. ولكن السبب الحقيقي لعدم اقتنائي عربية، يبدو غريبا فأنا لديّ مرجعية أخلاقية من بشر تبدو عناصرها متنافرة ظاهريا. فكلما فكرت في ذلك أسأل نفسي:هل كان لمحمود محمد طه،أومحمد محمد علي، أوخضر بشير، أوعبدالله رجب، أواسماعيل عبدالمعين، أوإدريس جمّاع ، عربات خاصة بهم؟ واتوقف عن التفكير خجلا .

قصص المركز وقصصي كثيرة ولا اريد أن اطيل وأثقل، واختم: هذا المركز سليل كفاح جيل وأحمد خير وأصحابه في نادي الخريجين –مدني، وإبن شرعي لمجلة الفجر وعرفات محمد عبدالله والابروفيين وحلقات القراءة، وهو من عائلة الامين علي مدني ومعاوية نور وحمزة الملك طنبل. مركز الدراسات السودانية غير"مقطوع من شجرة" أو يقوم بأمره شخص يريد أن يثري من أموال الخواجات بعد أن بلغ السبعين. مركزالدراسات السودانية منارة للتنوير والمعرفة والتقدم ولن يتوقف بقرار من أمنجي-اخونجي يأكل من مال السحت ويستمتع بعطر فساد سلطته. لسارتر جملة تبهرني كثيرا وأكررها في حالتي، فقد سئل لماذا حدته في الهجوم علي البورجوازية الفرنسية؟فرد:بيني وبين البورجوازية ثأر لن ينتهي إلا بموتي أو موتها. وأقول:بيني وبين الظلامية الإسلاموية ثأر لن يتوقف إلا بموتها أو بموتي.
شكرا لكل النبلاء الذين وقعوا علي بيان التضامن مع المركز.والآن،يعلن المركز عن إعادة تسجيله وقد تم إعلانه بالأمس9/7/2014 في الشهر العقاري وشرع في تكملة الاجراءات البيروقراطية،وسيتم افتتاحه رسميا قريبا بالقاهرة ليدل ذلك علي أن النظام المحاور قد عاد للمربع الأول.فقد بدأ المركزنشاطه من القاهرة عام1991م والآن تتكرر ظروف القمع بأقنعة جديدة ومضمون واحد.

ويعلن المركز عن صدور العدد56 من مجلة: كتابات سودانية، في اكتوبر القادم، ويمكن البدء في ارسال المساهمات علي البريد التالي، حتي إشعار آخر.
[email protected]
[email protected]
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
هنا : بيان تضامن مع مركز الدراسات السودانية

http://www.alrakoba.net/news-action-show-id-156071.htm


تعليقات 15 | إهداء 0 | زيارات 4126

التعليقات
#1057245 [اكرم ابراهيم بكرى]
5.00/5 (1 صوت)

07-13-2014 03:34 PM
الانقاذ 25 عاما ً
التنمية والانسان فى السودان

واهم من يعتقد بان التنمية فى اى وطن تقاس من خلال المبانى الشاهقة او الطرق المسفلتة فمنذ العام 1989 يونيو واصحاب مشروع الانقاذ الحضارى يحدثون عن التنمية والطرق المرصوفة والابراج العالية وثورة ضربت كل اركان المجتمع السودانى من ( تعليم ، اتصالات ، بترول ........الخ )
فالشاهد هنا ما اقره تقريرالتنمية الانسانية العربيه للعام 2002والذى استهل بة دكتور مصطفى حجازى حديثة فى الانسان المهدور وبانزال كلمات التقرير على الواقع السودانى فان الحديث عن التنمية (( يؤكد على ان الثروة الحقيقية للسودان تكمن فى ناسها رجالاً ونساء واطفال فهم امل الوطن وثروتة وتحريرهم من الحرمان بجميع اشكاله وتوسيع خيارتهم لابد ان يكون محور التنمية فى السودان اولاً))
عندما يتحدث اصحاب المشروع الحضارى عن التنمية وبعد 25 عاماً لابد من استصحاب واقع الانسان السودانى فهل استثمرت الانقاذ فى انسان السودان بالشكل الذى يضمن مستقبل جيد للوطن علماً (( بان رأس المال البشرى والاجتماعى يسهم بما لايقل عن 64%من اداء النمو ، بينما يساهم راس المال المادى والبنى التحتية بما مقدارة 16% وتساهم الموارد الطبيعية بما مقدارة 20%)) على حسب ما اشار اليه التقرير المذكور بالتالى يكون السؤال ما الذى قدمتة الانقاذ لانسان السودان والذى يمثل 64% من التنمية ما الذى استفادة المواطن من الشواهق وابراج الانقاذ اذا كان سلوكه الى الان التقوط فى العراء ما الذى اعطاءه اصحاب المشروع الحضارى للوطن ، وامراض مثل التيفوئد والسل الرئوى والملاريا والتهاب الكبد الوبائى واليرقان تفتك بانسانة
( مع العالم ان مثل هذة الامراض تنقل بالاوساخ والعفن وعدم النظافة ) .
( وبالتالى فان كسب معركة التنمية التى يتحدث عنها الانقاذيون تتمثل اساساً بالموطنين المغلوب على امرهم وتمكنهم ، وبالمجتمع ، وعافية بناة ومؤسساتة واليات تسييرة).
تمكُن الناس ( الشعب السودانى ) وعافية المجتمع هما الضمانة الحقيقية لاًى تنمية ودوامها على اختلاف أنواعها ومجالاتها )).
اذا فقبل الحديث عن الانجازات والمشاريع يكون البدء بالانسان اولاً لان المستهدف بالتنمية بكل اشكالها هم البشر المواطنون .
يعرف د/ مصطفى حجازى التنمية على انها (تنمية الناس، ومن قبل الناس ، ومن اجل الناس)
فماذا فعلت الانقاذ بالناس وماذا قدمت لهم خلال اطول حقبة حكم فى تاريخ السودان الحديث وعلى ماذا اعتمد المشروع الحضارى فى اساسة الدينى فلماذا لم يهتم بتنمية انسانة الم يرتل عرابة الانقاذ سورة قريش (لائلاف قريش الا فيهم رحلة الشتاء والصيف فليعبدوا رب هذا البيت الذى اطعمهم من جوع وامنهم من خوف )
الم يتدبرو معانى الايات ويتحققوا من شرط العبودية لرب العالمين والذى ربطة بالاطعام من الجوع والامن من الخوف وهى اولى مراحل الانسانية ، فماذا كان من دعاوى المتأسلمين هل نفذوا شرط الطاعة للحكم ..؟ هل اطعموا انسان السودان ؟؟؟ هل حققوا الامن للوطن بشطرة الى قسمان سودان ( شمالى/جنوبى ).
فتنمية الاوطان لاتكون الا بتنمية المواطن وتوسيع نطاق خيارات الناس فى جميع ميادين سعى الانسان، من خلال تحريرهم من الحرمان بجميع اشكاله وخصوصاً الحرمان من الحرية والمعرفة وبذلك وحدة يتمكن الانسان فى هذة البلاد من السيطرة على زمام مصيرة .
فلقد التبس الامر على اهل الانقاذ واخذتهم العزة بالاثم فلاهم يستحيون من افعالهم التى تخالف شعارتهم فاخذوا يعدون كل نقد لسياساتهم هو نقد لمشروعهم الذى بنى على اساس الاسلام فبالتالى هو هجوم على الدين ونسوا او تناسوا ما يحركون بة السنتهم كل جمعة وتكره قلوبهم تدبر معانية قولة تعالى (( اودلكم على الاخسرين اعمالا الذين ضل سعيهم فى الحياة الدنيا وهم يحسبون انهم يحسنون صنعا)) الكهف
(( فالحكم الصالح هو الحكم الذى يعزز ويدعم ويصون رفاة الانسان ويقوم على توسيع قدرات البشر وخياراتهم وفرصهم وحرياتهم السياسية والاقتصادية والاجتماعية، ولاسيما وبالنسبه لاًكثر افراد المجتمع فقراً وتهميشاً )
فالشاهد بان الانقاذ سقطت فى امتحان التنمية وحادت عن خط شعاراتها وعمدت على تشيد نظام قمعى فئوى متسلط وتعاملوا مع الوطن كانة ضيعة او ورث خالص للمؤتمر الوطنى
بنى نظام الانقاذ على ثلاث
* حكم المخابرات والامنجية .
* الاصولية الدينية .
* القبيلية والعرقية والعصبيات .
هذا المثلث المدهش الذى ارتكزت علية الانقاذ فى حكمها عاق التطور والتنمية الانسانية فى السودان
(النظام الذى يرتكز فى حكمة على البوليس السياسى ورجال المخابرات يكتب فشل حقبتة فحكم المخابرات والبوليس السياسى يشكل النقيض لكل تنمية )
فالمخابرات التى تنحرف عن مسارها ووظائفها المفترضة فى حماية الوطن من اعداء الخارج ، تتوجة نحو الداخل وتطارد الانسان فى كل موقع وفعل أو قول بهدف حماية الكراسى فالانقاذ استطاعت بذلك ان تحافظ على السلطة فى السودان لاكثر من 25 عاماً ولكن نفس هذة المخابرات وقفت عاجزة تماماً امام الاعتداء المتكرر على عرض الوطن من الضربات الاسرائيلية التى غاصت داخل رحم البلد لاكثر من 6 مرات ،ونفس هذة المخابرات لم تحرك ساكنا ومثلث حلايب ترفرف بة اعلام ذات الوان مخالفة للون العلم السودانى .
ويكمن تساؤل قديم قدم الانقاذ فى حكم السودان لماذا لم يستطيع النظام فى السودان بكل جبروتة الاستخبارى هذا ان يسيير المجتمع الى النماء والرفاهية ...؟
ويكون الرد على ذلك لان دور المخابرات تحول الى حصار الموطن وقمقمة طاقتة الحية وترويضها من خلال التربص بالسلوك ومطاردة الفكر وذلك هو القهر بعينة .
(( فالقهر فى تعريفة البسيط هو فقدان الانسان على مصيرة وصناعة هذا المصير )) مصطفى حجازى الانسان المقهور
( كيف يمكن انجاز بناء او تحقيق تقدم او نماء مادامت المخابرات و(الامنجية ) لاهم لهما أواهتمام سوى خصاء الطاقات الحية فى كل تعبيراتها الرافضة أو حتى المتسائلة باعتبارها تهدد استقرار الوضع القائم .... كيف يمكن بناء معرفة علمية وعلوم متقدمة فى ظل الخشية من التجرؤ على الفكر والقول الذى يهدد بقطع الارزاق هذا اذا لم يؤدى الى التهلكة من خلال سيف التحريم السياسى والتحريم الدينى على الرؤوس...؟
وكيف بالتالى انجاز بناء او نماء حين تصبح حماية الراس هى الاساس ) ا.هـ
لعمرى وكأن المفردات اعلاة تشير الى فترة اصحاب مشروع الرسالة فى السودان فلا هم للاستخبارات الامراقبة ماكتبة الصُحفى من اخبار وما يتكلم بة الحصيف من رأى وما يهم بة المفكر من طرح فقلعت وضربت ونهبت وتطاولت على العزل وضعاف البنية من طلاب فشرخت حناجرهم وكممت انفاسهم واشاعت الخوف والرهبة فى النفوس وفصلت وشردت باسم الصالح العام وقطعت الارزاق بعد ان تكفل بها رب العباد ، فالانقاذ قيدت سلوك الانسان السودانى ودجنتة من خلال قمقمة الطاقات الحية وتجلياتها وهذا الامر ينتهى مؤكد وحتمياُ الى تدجين العقول وحظر التفكير والتساؤل ويكمن التساؤل من غير قصد تجريح او اساءة هل هنالك فى عالمنا الراهن لأى انجاز اقتصادى أوعمرانى بدون اقتدار معرفى وفاعلية ذهنية متحررة ...........؟
سادتى ان انهيار الاقتصاد السودانى ليس بسبب الفعل المباشر الذى احدثة غياب البترول فلقد كان البترول حقيقة شاخصة امامنا فكيف كان الواقع يومها ،والان التضخم والركود الذى تلاقت منحنياتة على التحليل البيانى لاقتصاد البلاد وسمى عند الاقتصاديين بالانهيار لهو دلالة واضحة على فشل التنمية فى حقبة الانقاذ بالرغم من وجود الموارد الطبيعية ...... وبالرغم من وجود راس المال المادى من عائدات ما قبل الانفصال ولكن الضلع الثالث والاهم فى هذا المثلث هو غياب الانسان والذى يمثل 64% كما ذكر سابقاً والاخير هذا هو العامل المهم فبدونة ليست هنالك تنمية مهما رصفت شوارع او علقت كبارى او تدفق نفط ، فالانهيار الحقيقى اليوم فى السودان هو انهيار القيم والانسانية الذى ادى الى انهيار عملة الوطن فالقائميين على سدة الحكم عمدو على تغييب الانسان واهمالة من التنمية والتسلط على حريتة حتى يتثنى لهم حرية احتكارالسلطة ، فليس من المستغرب اطلاقا مدام هذة هى عناصر ومرتكزات الاقتصاد الانقاذى ليس من عجب تعثر وتدهور كل مخططات التنمية وماهُدر فيها من أموال وموارد ، فكان الهدر المالى وهدر الموارد وسوء الادارة والانفاق على مشاريع غير مجدية ( سندس ) او وضع اليد على الاموال العامة وسلبها من خلال مشاريع وهمية (النفرة الخضراء ) بيع الاصول الحكومية ( بنك الخرطوم +فندق السودان + خط هيثرو .... وغيرها )
وتتواصل اضلاع المثلث المدهش فبالاضافة الى لعمل الاستخبارت تاتى الاصولية الدينية والعصبية العرقية التى هتكت عذرية النسيج الاجتماعى المهترى اصلاً فهذة العصبيات العرقية ( قبلية...عشائرية...أسرية ...طائفية ...أثنية ... جهوية .... ألخ ) تفرض حصاراً على اتباعها من خلال سيادة النظام البطركى والمتمثلة بثنائية الطاعة والولاء مقابل الحماية والرعاية والنصيب من الغنيمة فالشاهد بان هذة السياسة متبعة من قبل النظام وهى اساس مشروعة الحضارى فلم يشهد المجتمع السودانى مثل هذة النعرات القبيلة من قبل حتى فى عهد الاستعمار الانجليزى فلقد انتشرت العصبيات فى مؤسسات المجتمع قاطبة
( رسمية ... واهلية ) على حدا سواء وتحولت الى مراكز نفوذ وموارد لجنى الغنائم
و ما صاحب سد مروى من احداث يحكى هذا ، وما كان فى احدى الوزارات الحيوية من تعيين يعتمد على القبيلة لاكبر دليل على ان اساس المشروع الحضارى فى السودانى قائم على اساس القبيلية .. والانتباهة وما ادراك ما الانتباهة وانها لتقنين للعنصرية بصورة يومية وما استوعبوا قولة الكريم (( دعوها فانها منتنة )) ولقد فاحت النتانة خلال ال25سنة الماضية حتى ازكمت أنوفنا وفقدت حاستها الاساسية بسبب هذة الرائحة الكريهة التى تبعث من جسد الانقاذ. تفرض العصبيات الرضوخ والتبعية والانقياد الطفلى لقاء الحماية والمغانم وانها ورب الكعبة عدوة الاستقلال الذاتى والتجرؤ على الفكر وبناء كيان فريد واصيل.
فالعصبية والعنصرية تخصى بدورها طاقات النماء والنزوع الى الاستقلال الراشد ومبادرتة كى يستتب لها الامر ،وتضمن سلطانها على اتباعها من خلال تحويلهم الى كائنات طفيلية هيهات ان تطمح الى التطلع الى المستقبل ، وخوض مغامرة صناعتة ،ويقول قائل هل كان لصاحب الانتباهة سابقا ًكل هذة الحصانة لولا القبلية والعشائرية .هذا الانتشار الذى يتحول الى حصار يجعل الاولوية فى مختلف مؤسسات القطاع العام للولاء وليس للأداء انت جيد مادام ولاؤك مضموناً عندها تنال نصيبك من الغنيمة والحماية ولايهم بالطبع اداؤك مهما كان ردئياً. (وسلاما على مكتب الخضر انه كان فاسدا ..متحللا ))
قل لى بربك كيف يمكن عندها ان تقوم المؤسسات بدورها فى تحصين النسيج الاجتماعى والوطنى وفى التنمية عندما تتحول الى مواقع لتصارع القبيلة على النفوذ والمغانم ...؟
كيف لايصل الواقع المعاش اليوم الى ما وصل الية اذا كان القابضيين على سدة حكم البلاد تتفشى فيهم العنصرية مثل السرطان ...؟
قل لى بالله عليك عن اى تنمية يتحدثون وهم يحددون مواقع التنمية على حسب العرق والجنس ( وما مثلث حمدى ببعيد) وهل يعقل ان يسود مثل هذا القطر العالم والممسكون بزمام امرة .
ومن المنطقى ان جدا ان يتدهور الجنيه السودانى الى هذا الدرك الاسفل ما دام من على سدة الحكم لا يعيرون انتباها الى بقية البشر حولهم ناهيك عن تنميتهم وتنميه قدرتهم ، لقد اعمت السلطة بصيرتهم فاصبحو صماً بكماً عمياً عن حال من وُلٌى عليهم.
ويشكل الضلع الثالث الاصوليات الدينية احد مرتكزات نظام الانقاذ فالتجريم الدينى سيف مسلط على رقاب المعارضيين وتشن الاصولية حربها ليس على الجسد وطاقاتة الحيوية وحدهما او على السلوك وحركيتة بل اساسا على الفكر.. وليس ببعيد حملات التكفير التى طالت رموز سياسية مناهضة للنظام وبمباركة النظام .
ان المتتبع لمسيرة الانقاذ منذ 89 والى تاريخة يجد ان هذا المثلث متحالف ومتأزر فى قمع الانسان السودانى وقهرة ،علية فان قانون السماء الذى اعطى حرية العبادة لرب العالمين للعباد حاربتة الانقاذ فى اعطاء نفس الحق للشعب السودانى الذى ظلت جاثمة على صدرة عقود من الزمن ، نقول لابد من مراجعة سياسات النظام وقهرة لانسانية الموطن الذى كرمة رب العزة عز وجل فى قولة الحكيم (( ولقد كرمنا بنى ادم وحملناه فى البر والبحر ....)) ولم يخصص الكرامة للمسلمين دون غيرهم او لعرق دون الاخر وانما لكل البشرية ، اما ان لدعاة المشروع الحضارى ورافعى راية الهدية ان يستعبوا درس الاسلام وعباراتة .
يجب على قادة الانقاذ ان يفهموا انه لا تنمية للوطن دون تنمية انسانة .

مهندس/ اكرم ابراهيم البكرى
[email protected]

[اكرم ابراهيم بكرى]

#1057180 [مقترح]
5.00/5 (1 صوت)

07-13-2014 02:17 PM
لفت نظري هذا التعليق السلبي عن د. حيدر:

..."و اذكر مرة قلت له لدي رواية أريد نشرها بالمركز ، فالرجل رد علي رد محبط و مؤسف خاصة من شخص مثقف مثله فقال لي بالحرف: الأدب الذي كتب في السودان هذا لا يمكن أبدا أن يكتب أدب أفضل منه لذلك لو جاءني واحد كاتب له بحث عن العطش في كردفان أفضل لي من حكاية واحد كاتب له رواية. تخيل هذا رده!!!!!"

أنا أشاطر د.حيدر الراي . أى مشروع للتنمية في السودان أفضل للسودان من الف رواية !! و من حق د.حيدر أن يضع اولويات المركز و رؤيته كما يرى هو.و من حقه أن يقبل و يرفض النشر حتى دون تقديم مبررات و من يريد أن ينشر الحكاوي و الروايات فهاك جهات أخرى لذلك. أتعجب من صفاقة التعبير " تخيل هذا رده !!!" الله يكون في عونك يا د.حيدر إذ ا كنت مضطر للرد على مثل هذا المستوى من التفكير.
أقترح لدكتور حيدر أن يقوم المركز بكتابة و تعميم أهدافه و أولوياته و أن تشمل هذه الأولويات مشاكل التنمية في السودان و مكافحة الفقر و تحقيق العدل الإجتماعي و المساواة و يفضل أن تتم معالجة المشاكل بطريقة منهجية للتقصي ووضع الحلول العملية .

[مقترح]

#1057116 [سيف الله عمر فرح]
0.00/5 (0 صوت)

07-13-2014 01:08 PM
[ لم تكن اسطورة المركز والمال ومديره، للأسف من نسج الاخوان والإنقاذ ولكن خلقها وروج لها، بعض ضباع "التقدميين" بالقاهرة، ونسجوها بخبث مهني يجيدونه وأطلقوها من القعدات، ] .

دكتور حيدر ، مع اعجابى الشديد وتقديرى وتبجيلى لكتاباتك ، بس اعتقد . حسب فهمى المتواضع ، أنك أصبت العمود الرئيسى لموضوعك بشرخ كبير فى الفقرة المنسوخة . ، وكأنك تقول لقارئك لا فرق بين الإخوان والانقاذ ، والتقدميين فى القاهرة أو لندن أو الخرطوم أو ..... ! ، جميعهم سيان ، يتصفون بلؤم وخسة الضباع ..
وكده جهجهتنا يا أنبل الكتاب ..

[سيف الله عمر فرح]

#1057058 [Salah Al Deen P]
5.00/5 (1 صوت)

07-13-2014 12:03 PM
الدكتور حيدر
انت تتكلم عن دراسات ، تنوير وثقافة ، معرفة وعلم ، رسالة
وفي نفس الوقت عايز الكيزان المزورين الفاسدين يتماشوا ويتعايشوا مع الوعي والعلم
الشي الطبيعي انو يكونوا ضد الثقافة والعلم والوعي

[Salah Al Deen P]

#1057051 [سودانى]
5.00/5 (3 صوت)

07-13-2014 11:53 AM
كما عهدناك د. حيدر نزيه وامين وعصامى بالتوفيق

[سودانى]

#1056967 [المشتهي الكمونية]
4.00/5 (2 صوت)

07-13-2014 10:02 AM
سبحان الله ولله في خلقه شئون
يكتب الظافر الأرزقي ومطبلاتي الكيزان أو عثمان ميرغني الكوز العتيق فيتهافت مئات القراء للتعليق على مقالاتهما ويكتب مفكر ومثقف في قامة د حيدر علي ابراهيم فلا تجد سوى قلة من المعلقين ، لا بل ان البعض من هؤلاء القلة ينتقد د حيدر ويقلل من شأنه ،،، من المؤكد أن مثل هذه المفارقات هي التي مكنت عصابة اللصوص من الإمساك بخناقنا لربع قرن من الزمان

[المشتهي الكمونية]

#1056624 [المندهش]
3.00/5 (2 صوت)

07-12-2014 05:15 PM
دكتور حيدر متعك الله بالصحه والعافيه ..قف..نحن لا نبدلك بكل الساسه من لدن محمد احمد المهدى ..قف...ولا برجال الدين منذ قدوم عبدالله بن ابى السرح..الى الامام فانت تقدم ماتحتاجه هذه البلاد..الاستناره..قف..شكرا

[المندهش]

#1056598 [وطني ناصح أمين]
2.50/5 (4 صوت)

07-12-2014 04:26 PM
السلام عليكم دكتور حيدر ورمضان كريم عليكم
خــــــــــالص التهــــــــــــــانيء القلبية لهذا العود الحميد بإذن الله وكل الأماني الطيبات بالعمل الدوؤب في نشر الثقافات التي نحتاج إليها وبشدة .... اُشيد بعملكم في الماضي وكنت مترددة علي هذا الصرح العملاق وأتمني عودة ما نستفيد منه كما قام المركز من قبل بإصدار كتاب "الزعيم عليّ عبد اللطيف" للباحثة الدكتورة اليابانية "كوريتا" ..... و"كتابات سودانية" ... وأخري.
كل الود والتقدير وإلي الأمام داااائماً.

[وطني ناصح أمين]

#1056515 [الوحدة]
4.00/5 (3 صوت)

07-12-2014 02:21 PM
الدكتور حيدر تحياتنا لك التجلة والاحترام واننا نثمن عاليا ما تبذله من جهد في معركة التنوير وتعرية الافكار الظلامية
توقفت قليلا عند ضباع التقدميين ومن خلال متابعتي لكتاباتك ونشاط المركز منذ بداياته في القاهرة ولاحظت ان من وقف وساند المركز ودعم مجهوداته هم التقدميين سودانيين ومصريين وان اصابك رذاذا من شخص او شخصيين فهذا ليس مدعاة لوصفنا بضباع التقدميين ولك فائق شكري وتقديري

[الوحدة]

#1056362 [XUofG]
3.00/5 (2 صوت)

07-12-2014 09:44 AM
دكتور حيدر
(1) مبروك نتمنى لك التوفيق
(2) حسنا فعلت بالرد على الإتهامات فالسكوت عنها قد يفسر على انها صحيحة (silence indicates assent)
(3) مع قناعتي بنزاهتك و نزاهة المركز إلا أني أرى أن تنشر ميزانية المركز على الأقل للمساهمين فهذا ما تفعله الآن العديد من المنظمات.

[XUofG]

#1056356 [عادل الامين]
1.00/5 (2 صوت)

07-12-2014 09:21 AM
الاخ المحترم حيدر ابراهيم

في مثل سودان ايضا يقول ياكلا الاسد ولا تاكلا الضبعة

ما دام الشيء بالشيء يذكر
حاولنا عبر السنوات العجاف في التسعينات..التواصل معك من اجل نشر قصص وروايات ودراسات"سودانية عبر مركزك في القاهرة...ولا زلت احتفظ بردك الخطي الذى لا يخلو من استخفاف...ومن الواضح فعلا انه فى تلك الحقبة كان برستيج "للشلة" ونحن ما كان ينقصنا المال اكثر من التعاون في الطباعة والحمدالله الانترنت اوصل ما نريد الى من نريد وما كنا بالغيه بشق الانفس...ونتمنى في المرحلة دي انت تفتش الابداع االمتميز والرؤى الجديدة بنفسك بدل تكرار المكرور والانصباب فقط في ادانة الانقاذ والحرس القديم اليساري ايضا...وعلى فكرةما نكتبه من ادب تم تصنيفه ادب النزوح-من دار سندباد في القاهرة والحمدالله من قبل ومن بعد في متناول من يهتمون فعلا بااللحضارة السودانية والفكر السوداني والثقافة السودانية حتى من خارج الحدود..يعني دي نصيحة لوجه الله عشان تبدا بداية جديدة برؤية جديد بعد الانعتاق من "اصر"اليسار ...يجب ان تهتم بكل ما يكتب عن حضارة وفكر وثقافة السودان وتعمل بالبوقرافيا للكتاب السودانيين واصداراتهم المكتوبة..حتى لا يموت بهنس اخر في القاهرة وايضا ما تنسى عرض قاليري للفن التشكيلي
ووجود مركز دراسات سودانية في القاهرة في هذه المرحلة بالذات مهم جدا من اجل الندوات وفرض الحضارة والفكر والثقافة السودانية على نخب مصر حتى يحترموا السودان فعلا...وحاول الحصول على برنامج في فضائية مصرية يغطي فعاليات المركز وابدا بالاحتفال بي -ذكرى الراحل جون قرنق-30 يوليو 2014

[عادل الامين]

ردود على عادل الامين
Yemen [عادل الامين] 07-12-2014 10:39 PM
الاخ الحبشي
تحية طيبة
اتمنى يكون الدكتور حيدر بجي يقرا التعليقات التحت المقال ده
ويفتح صفحة جيدة للمركز تعرف بحضارة وفكر وثقافة وابداع السودان باسس جديدة
والديموقراطية الثقافية تجب ما قبلها

Sudan [الحبشي] 07-12-2014 08:18 PM
الأخ عادل الأمين تحياتي يا أخي أنا نفسي من المترددين على مركز حيدر و اذكر مرة قلت له لدي رواية أريد نشرها بالمركز ، فالرجل رد علي رد محبط و مؤسف خاصة من شخص مثقف مثله فقال لي بالحرف: الأدب الذي كتب في السودان هذا لا يمكن أبدا أن يكتب أدب أفضل منه لذلك لو جاءني واحد كاتب له بحث عن العطش في كردفان أفضل لي من حكاية واحد كاتب له رواية. تخيل هذا رده!!!!!


#1056355 [kamal]
1.00/5 (1 صوت)

07-12-2014 09:20 AM
يااستاذ.. الضباع تفترس الغنم.........!

[kamal]

ردود على kamal
United Arab Emirates [قاسم] 07-12-2014 05:07 PM
الضباع تفترس الغنم و البراءة و الإنسان لكن الأغبياء لا يفهمون التشبيه لأنهم في الغالب خسيسون مثل الضباع .


#1056308 [الدنقلاوي]
1.00/5 (2 صوت)

07-12-2014 05:17 AM
الأستاذ حيدر؛ ظللنا باستمرار من المثمنين عاليا جهود مركزكم وإضافاته الكبيرة لمشروع التنوير في السودان، إن كان هناك واحداً، وإن كان هناك واحداً فمركزكم في قلبه دون شك، لكن لتسمح لنا بهاتين الملاحظتين:
1. لقد جرك خصومك أو مناوئيك لدفاع بائس عن نفسك وعن مركزك من شاكلة "أنا عيني مليانة وأنا زاهد، وأنا رفضت القروش من أجل المركز، وأنا لست عميل ولا أتلقى فلوس من أجانب، وأنا مثل محمود محمد طه و...، و.... أمشي راجلاً" هذا هبوط لمستوى خصومك و"حاجة" لم تكن مضطراً لفعلها.
2. رغم تقديرنا لدور مركز الدارسات السودانية، لكننا لاحظنا غياب هيئة إدارية وفكرية دائمة وفاعلة للمركز، فمنذ أيام صلاح الزين ومن تلاه، لم نعرف إلا مساعدين آحاد لرئيس المركز، وهذا يعيب المركز، وأخيراً وليس تشكيكا في زمة نظيفة نعلمها عن قرب ولكن لكي تخرس الألسنة المشتراة ولكي نسن سنة حميدة في أجواء الفساد العميم هذه، لماذا لا تنشر على الملأ مصادر دخل ومنصرفات المركز وميزانيته, ونعلم أننا لسنا جزءاً من جمعيتكم العمومية ولا يحق لنا المطالبة بذلك، لكننا من العشمانين خيراً كثيراً فيكم.
ولكم التحية والتقدير

[الدنقلاوي]

#1056299 [ahmed]
4.00/5 (3 صوت)

07-12-2014 04:37 AM
و لا نامت اعين الجبناء، فداك ابي و امي يا حيدر ابراهيم علي لما قدمته للاستنارة في السودان

[ahmed]

#1056277 [حكومة مؤلمة]
4.50/5 (4 صوت)

07-12-2014 03:16 AM
دكتور حيدر اطال الله في عمرك و انشاء الله يثار الله لك و للشعب السوداني من نظام القتل و السفك و الفساد و اي صفة بذيئة يمكن ان يوصف بها نظام الاخوان. اذكر تماما امتع و اغلى اللحظات قضيناها في مكتبة المركز في اوائل الالفينات و ندوات المركز و امسياته الشعرية كانت بمثابة متنفس لنا كشباب كره القمع و الظلم و الامتهان. متعك الله بالصحة و العافية و تحياتي لشمس الدين

[حكومة مؤلمة]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة