الأخبار
أخبار إقليمية
السودان: الإعلام الجديد يكسر حاجز الخوف
السودان: الإعلام الجديد يكسر حاجز الخوف
 السودان: الإعلام الجديد يكسر حاجز الخوف


07-15-2014 10:42 AM
مع تطوّر الأزمة التي يعاني منها الإعلام التقليدي في السودان، وجد القراء مصدر معلومات مختلفاً، أي مواقع التواصل الاجتماعي.

وذهب بعض الشباب أبعد من ذلك، فقرروا تحدّي الرقابة على الإعلام، وصوّروا بأنفسهم فيديوهات وصوراً، يتحدّثون فيها عن المعاناة الحقيقية للمواطن السوداني، وانتهاكات حقوق الإنسان، ونشروها على هذه المواقع، في ظل إقبال كبير جداً على مشاهدتها.
وما ساهم في انتشار "صحافة المواطن" هذه، هو ارتفاع نسبة استخدام الهواتف الذكية، إذ صنّف السودان في المرتبة الثالثة عالميّاً بين الدول التي تستخدم الإنترنت عبر الهواتف.

الصحافة المكتوبة في خطر؟

تدرك الصحف السودانية التغيير الكبير الحاصل في المشهد، يقول مدير تحرير صحيفة "الجريدة"، أشرف عبد العزيز، لـ"العربي الجديد ": بات السودانيون في الفترة الأخيرة يتعاملون مع المواقع الإلكترونية ومواقع التواصل المختلفة بصورة أكبر من الصحف الورقية الأمر الذي أثّر سلباً على توزيع الصحيفة.
ويضيف: يصل عدد متابعي الصحيفة على صفحتها على فيسبوك 143 ألف شخص، فيما لا يتجاوز توزيعها الورقي تسعة آلاف نسخة". وفي موقف قلق يؤكد أن انتشار المواقع الإخبارية "يشكّل تهديداً على مستقبل الصحافة المطبوعة".

من جهته يرى الصحافي في صحيفة "التغيير"، محمد سعيد، أن المواقع الإلكترونية ومواقع التواصل الاجتماعي مرشّحة لأن تحلّ محل الإعلام التقليدي، من حيث جذب أكبر أعداد القراء وسرعة نشر الأحداث. ويضيف "الآن عدد متصفحي الانترنت ستة ملايين شخص بحسب آخر إحصائيات أصدرتها هيئة الاتصالات، وعليه فنسبة انتشارها أكبر بكثير من الصحف المكتوبة".

تضييق أيضاً

اللافت في المشهد الإلكتروني، هو أن أغلب المواقع تدار من سودانيين مقيمين في الخارج. وغالباً ما تلجأ الحكومة إلى حجبها، خصوصاً، عند نشر مواد تعتبر محرّمة كانتقاد الحكومة أو الإضاءة على الفساد والمشاكل الحقيقية في البلاد.

وصرح مسؤول في صحيفة "الراكوبة"بأنهم يواجهون مضايقات حقيقية من الحكومة التي تحاول باستمرار اختراق الموقع، أو منع القراء من الوصول إليه من خلال هجمات (منع الخدمة)، "إضافة الى تجنيد عدد من الأشخاص للتعليق على المواضيع بهدف تعكير أجواء الحوار الصحية.
من جهتها تشرح أستاذة الصحافة ناهد هذا التطوّر الإلكتروني في السودان: إن المواقع سهّلت الوصول الى المعلومة فور حدوثها، ولكن هذه السرعة قد تأتي بنتائج عكسية. لكنها تضيف: لا يمكن التعامل مع كل هذه المواقع كمصدر أساسي للمعلومات وإنما كمصدر أولي. مستبعدةً "انهيار أو تراجع الإعلام التقليدي". وهو الأمر الذي ترفضه ريم عباس الناشطة على "توتير" مؤكدة أن الإعلام الجديد نافس الإعلام التقليدي وأصبح عامل جذب للشباب.


العربي الجديد


تعليقات 5 | إهداء 0 | زيارات 2806

التعليقات
#1058679 [المغبون]
5.00/5 (2 صوت)

07-15-2014 11:35 PM
ربنا ما يجيب يوم حجبك ولايوم غيابك عننا( يالراكوبة) ويحفظ ناشريك ومعديك وكتابك وقرائك من كل شر .

[المغبون]

#1058438 [ودحبوبة القديم]
5.00/5 (1 صوت)

07-15-2014 02:06 PM
كل واحد يضيف مقطع لقصيده (Ahmed) الرائعة اعلاه:

ينسون شعبا اشعثا لاينحسر ينسون دينارا والمهدي وود حبوبه
قدر الله اغراهم بالتمادي صم عمي مغلقة امامهم ابواب توبه
ينسون الصغار والكبار والاخلاق والقيم والله عندهم ألعوبة
ياكارهي امتكم ياعبيد الاجانب سطلتكم عينه وانقاذكم خراب سوبا

[ودحبوبة القديم]

#1058368 [أبوعلي]
5.00/5 (1 صوت)

07-15-2014 12:55 PM
حجب الحريّات الإعلاميّة وسياسة التعتيم هي سبب رئيسيّ لانتشار الإعلام الإلكتروني
رعب النظام المتسلّط من الإعلام بنوعيه دفعه بغباء نحو سياسة التعمية غير المجدية
90 % تحمد للإلكتوني ، من فضح للفساد والتدهر المريع في كافة النواحي وتفتيت الوطن
سؤال:
هل هناك أيّ تصرّف ذكيّ فاعل قد إتخذه الكيزان من أجل الوطن خلال ال 25 سسنة!؟

[أبوعلي]

#1058290 [زول سوداني]
5.00/5 (2 صوت)

07-15-2014 11:50 AM
اهم الاسباب لانهيار الاعلام التقليدي وتحديدا الصحافة .. هي القبضة الامنية على هذه الصحف وعدم اهتمام الصحف بالامور والاحداث المهمة ومحاولة تغبيش الراي العام وتقديم الاحداث وفقا لرؤية جهاز الامن ولا نقول الحكومة لانوللاسف الحاكم الحقيقي للسودان هو جهاز الامن .. لذلك السودانيون لايقرأون هذه الصحف ويصفونها بالصفراء ..

[زول سوداني]

#1058269 [ahmed]
5.00/5 (3 صوت)

07-15-2014 11:26 AM
لا شك أن الجميع يعرف بل قل يعشق أبو القاسم الشابي ولقد سمحت لنفسي بإستعارة قصيدته إذا الشعب يوماً ....
إذ الالشعب يوما أراد المعرفة فلا بد أن يكون الخبر في الراكوبة
ولابد للرقابة أن تنكسر ولا بد للأمنجية من محاولة قلب الهوبة
فالحقيقة لا يمكن أن تندثر والبشيرمع التراب مصيرهما القتل بطوبة
العم جوجل بين ايدي الشباب فيا أمنجية صحافة الإنترنت غير معطوبة

[ahmed]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة