الأخبار
أخبار إقليمية
الأستاذ عبد القيوم عوض السيد : البلاغ فى مواجهة ابراهيم الشيخ سياسى كيدى ويجب شطبه او اتخاذ مسارات قانونية
الأستاذ عبد القيوم عوض السيد : البلاغ فى مواجهة ابراهيم الشيخ سياسى كيدى ويجب شطبه او اتخاذ مسارات قانونية



الأمين العام لحزب المؤتمرالسودانى : مواقفنا من مناهضة النظام ثابتة وسنظل نناهضة
07-15-2014 03:17 PM
حوار / منى البشير

تمهيد :-

يقول عنه منسوبيه انه مشروع سياسي و فكري مفتوح يعمل على إنتاج المعرفة العلمية المؤطرة ، حزب المؤتمرالسودانى برئاسة الأستاذ ابراهيم الشيخ المعتقل بالنهود حاليا وبحسب قادته يواجه هجمة منظمة من قبل الحكومة عبر الغاء الندوات واعتقال الكوادر وتوزيعهم بين سجون النهود والأبيض والفولة ، وحزب المؤتمرالسودانى من الأحزاب التى رفضت الحوار مع الحكومة وهاجم رئيسه قوات الدعم السريع كما فعل من قبل الصادق المهدى ولكنه رفض الأعتذار عن مهاجمة قوات الدعم السريع مقابل اطلاق سراحه وقال : لو بقيت فى السجن مائة عام لن اعتذر ) وموقف الشيخ هو موقف حزبه الان الذى يرفض الأعتذار ويطالب باطلاق سراح الشيخ دون قيد او شرط .
وأكد الحزب فى بيان له فى وقت سابق ان قضية اعتقال رئيس حزب المؤتمر السوداني، و عددا من قيادات الحزب، تحتاج إلي وقفة من كل القوي الديمقراطية في السودان، باعتبار إن منهج حزب المؤتمر الوطني الحاكم منذ 1989 هومحاولة الضغط علي المعارضة لكي يلين عودها، و ترخي صلابتها، بهدف تدجينها كما دجنت قوي أخري ، وقال البيان : إن اعتقال رئيس المؤتمر السوداني و عدد من القيادات، لا تثني القوي السياسية عن نضالها من أجل التغيير , المستقلة التقت الأمين العام لحزب المؤتمرالسودانى الأستاذ عبد القيوم عوض السيد بدر للحديث حول الحراك الحزبى فى هذه الفترة وعن ملابسات اعتقال رئيس الحزب الاستاذ ابراهيم الشيخ الذى اعتقل فى يونيو المنصرم فألى مضابط الحوار :

* فى البداية نريد التعرف على نتائج وتداعيات زيارة وفد لجنة المناصرة لمدينة النهود ولقاءه بالسيد ابراهيم الشيخ رئيس حزب المؤتمرالسودانى ؟
- حقيقة لجنة المناصرة بالتعاون مع عدد من قوى الأجماع الوطنى والسياسيين والناشطين وأعضاء هيئة الدفاع عن ابراهيم الشيخ تنادوا لرحلة للنهود مناصرة للسيد ابراهيم وتقديم الدعم سياسى واجتماعى ونفسى ، وقد سافر الى النهود حوالى 40 او اكثر من قيادات العمل الوطنى العام بالبلاد ، بداية وصلت السيارات الأولى ظهر الجمعة لتجد ان هناك اجراءات استباقية بمنع الزيارة عن ابراهيم الشيخ ، فى البداية تمكن الأمين العام لهيئة المناصرة الدكتور محمد جلال هاشم من الزيارة ممثلا للوفد لكن بالاتصال بوكيل النيابة المختص هناك سمحوا لهم بالزيارة تباعا خلال يوم الجمعة ، ذات يوم الجمعة كان الحزب يخطط لأقامة ندوة داخل دار حزب المؤتمرالسودانى بالنهود ولكن حينما ازف وقت الندوة جاءت قوة من الأجهزة الأمنية والشرطية واحتلت دار الحزب وأخذت الساوند وامرت الناس بالخروج وبالفعل طلبنا من الجميع الخروج دون ادنى مقاومة رغم ان فى ذلك انتهاك واسع لحرمات دار حزب المؤتمرالسودانى ولكن هذا حدث مرات كثيرة بتفتيش الدار واقتحامها ومنع العاملين من مزاولة اعمالهم ، عموما تداعيات هذه المسألة ادت الى اعتقال خمسة اشخاص جدد بما فيهم مالك الساوند وهو من مدينة الأبيض ونحن احضرنا الساوند من الأبيض لأن السلطة منعت محلات الساوند فى النهود بتأجير اى معينات لنا لأقامة الندوة بالرغم من ان النشاط داخل حزبنا . وتم اعتقال هؤلاء الشخاص الخمسة بموجب قانون الطوارىء والآن هم موجودين فى شرطة محلية النهود ونتوقع ان يرحلوا الى اى سجن والمعتقلين هم : الضيف الزين عيسى 23 سنة ، عبد المنعم يوسف الخضر 63 سنة وهو اب لثمانية اطفال ، سعيد سليمان سعيد 20 سنة ، ابو الغيث ابراهيم ابو القاسم 28 سنة وهو اب لطفلتين وهو فنى الساوند ، وعبد العزيز احمد عبد العزيز 24 سنة ، وقد اخبروهم انهم محجوزين بموجب لائحة الطوارىء . لكن نريد ان نؤكد ان معتقلينا بمافيهم رئيس الحزب يتمتعون بروح معنوية عالية ، وهم موزعين مابين سجون النهود والفولة والأبيض ، كما ان هنالك اربعة من معتقلينا من سودرى تمت محاكمتهم ايجازيا فى سودرى وتم ترحيلهم الى الأبيض ومن ثم ترحيلهم مرة اخرى الى بارا .
* هل هنالك مساع للأفراج عن ابراهيم الشيخ من قبل اللجنة القومية ؟
- على العموم نحن لدينا موقف مبدئى فى هذه المسألة وقد اتصلت بنا من قبل لجنة الوساطة القومية برئاسة كامل ادريس والجزولى دفع الله وآخرين عبر رئيس هيئة الدفاع عن ابراهيم الشيخ الأستاذ ساطع الحاج وسمعنا منه طرحهم وهو طرح اعتذارى وهو كتابة اعتذار عن مابدر من رئيس الحزب ونحن كحزب رفضنا هذه المسألة بتاتا ، واتصلنا بالسيد ابراهيم الشيخ وهو ايضا رفضها بتاتا ، ونحن شكرنا مساعيهم بالاضافة الى مجموعة من الأشخاص كانوا يجتهدون كل حسب رؤيته لاطلاق سراح ابراهيم الشيخ ، ولكننا نعتقد ان المسارات يجب ان تكون مسارات رسمية قانونية وشطب البلاغ فى مواجهته لأننا نعتقد ان البلاغ سياسى كيدى اكثر منه قانونى ومن حق رئيس الحزب والقائمين على الأحزاب مناقشة كافة قضايا السودان دون خطوط حمراء تجعلنا مشلولين وعاجزين تماما ان استجبنا لها ، وايضا نعتقد ان ابراهيم الشيخ يجب ان يطلق سراحه بشطب البلاغ فى مواجهته ، او محاكمته فعليا واتخاذ ماتراه المحكمة من قرارات بشأنه ، اوان يصدر عنه عفو حكومى بسلطات النائب العام المادة 58 دون قيد او شرط ، لكن اى محاولات لوساطة فيها اى اذلال للحزب او رئيسه مسألة بالنسبة لنا غير مقبولة ولن نخضع لها قط .
* لماذ تستهدف الحكومة حزبكم فى النهود وسودرى ؟
- أنا قلت من قبل ان استهداف حزبنا وحركتنا مؤتمر الطلاب المستقلين لم تبدأ الآن ولكن كان الأستهداف من وقت باكر فى سبعينات القرن الماضى فى بداية نشاة مؤتمرا لطلاب المستقلين بعد انتشاره فى جميع الجامعات والمعاهد العليا داخل وخارج السودان ، وقد ضم مجموعات شبابية مستنيرة تمثل قيادات مستقبلية للبلد، وتسنم سريعا قيادة الحركة الطلابية ورئاسة الأتحادات الطلابية فى الجامعات السودانية والتى كان يسيطر عليها من قبل التيار الأسلامى مماخلق مسألة تنافس بيننا وبينهم وانتقلت هذه المسألة حتى قيام الحزب وما تلاه ، وعند قيام الأنقلاب تم فى 1989حل حزب المؤتمر الوطنى الذى اسسناه فى 1-1-1986 من ضمن الأحزاب التى تم حلها وكان على رأسه مولانا عبد المجيد امام ، وسرعان ما سطوا على اسم المؤتمرالوطنى ، وقد دفعنا بقضية للمحكمة الدستورية بواسطة مولانا عبد المجيد امام رحمه الله وكانت القضية الأولى امام المحكمة الدستورية وشطبت بعد ستة اشهر بوفاة الشاكى وبلغنا بهذا الخبر ونحن فى مقابر حمد النيل فى دفن عبد المجيد امام ، والمحكمة الدستورية لم تنظر فى قضيتنا بالرغم من انها نظرت فى 53 قضية بعدها ، وللأسف قمنا مرة اخرى برفع نفس القضية ولكن هذه المرة بواسطة اكثر من 125 عضو فى حزب المؤتمرالسودانى من جميع انحاء السودان افتت فيها المحكمة بعدم الأختصاص ، عموما نحن نعرف التدخل الذى حدث فى جميع مؤسسات الدولة .
* هل تتوقعون أجراءات اكثر عنفا حال استمرار الشيخ على موقفه ؟
- نحن الآن ارسلنا رسائل تحذير كبيرة جدا للمجتمع الدولى وللسلطات القائمة فى السودان بأننا مشفقين وقلقين من احتجاز السيد ابراهيم الشيخ لأن هذا الأحتجاز سياسى وفى مناطق الى حد بعيد جدا تتاثر بوجود قوات الدعم السريع طرف النزاع فى القضية وهذه القوات فى ظل هذه الظروف نتوقع منها تصرفات غير طبيعية وغير لائقة من مجموعة او شخص وان يقوموا باغتياله وتسوية القضية مباشرة ، نحن نقول اننا نحمل الحكومة والمجتمع الدولى مسؤلية سلامة ابراهيم الشيخ وضمان سلامته حتى يفتى فى امره ، ونطالب بنقله للخرطوم لأن الخرطوم اكثر أمانا بالرغم من ان قوات الدعم السريع تطوقها .
* سيد عبد القيوم هذا يقودنا لسؤال هل هنالك أى احتمال لأن يؤدى التعسف الحكومى الى تبنى حزبكم موقف اكثر مرونه لمنع المزيد من الضربات وحرصا على سلامة الشيخ ؟
- نحن مواقفنا ظلت ثابتة من مناهضة هذا النظام وسنظل نناهضة سلميا بكل ما اوتينا من قوة عبر العمل المدنى والجماهيرى والاتصال بالنافذين المؤثرين على مسائل الحريات والديمقراطية وحقوق الأنسان فى كل العالم والسودان وسنظل فى مسارنا ولن ننكسر حتى لو أمتلأت السجون بنا جميعا .
* أحزاب الحوار تبنت موقفا يدعو للأفراج عن المعتقلين وبسط الحريات هل لديكم اى تنسيق معها فى هذا الأطار ؟
- بدءا نحن واحدة من الأسباب الأساسية التى منعتنا من الخوض فى مسالة الحوار اعتقادنا ان الأوضاع الموجودة فى السودان غير مهيأة للدخول فى حوار منتج يحل أزمات البلد ينتقل بنا من حكومة الحزب الواحد الى حكومة نتراضى عليها جميعا تعيد ترتيب اوضاع السودان ومؤسسات الدولة حتى تكون محترمة من الجميع ولديها تكاليف بنصوص الدستور والقانون لا تستطيع تجاوزها ، واى مؤسسة تتجاوز هذه الضوابط القانونية والدستورية تجد المحاسبة .، ولهذا السبب واسباب كثيرة اخرى لأن الحوار يجب ان يكون شامل لكل قضايا السودان وكل السودانيين بمافيهم الحركات المسلحة والأحزاب السياسية وان يطلق سراح المعتقلين السياسيين جميعا وان يفضى الحوار لتدابير انتقالية لأننا لا نثق فى حكومة المؤتمرالوطنى لادارة الفترة الانتقالية باى حال من الاحوال ولا حتى نثق بها الآن وندخل فى حوار تحت ظلها وبالتالى الآن هدفنا ان يتم الاتفاق على الحكومة الانتقالية مسبقا حتى تدير وتشرف على مسألة الحوار وتلتزم بانفاذ نتائجه لبلوغ تدابير توصلنا الى انتخابات بعد وضع دستور نتفق عليه جميعا من خلال آليات طرحناها من خلال برنامج البديل الديمقراطى .
* هل هنالك اى اتصالات تمت مع الأستاذ ابراهيم الشيخ شخصيا من قبل الحكومة او المعارضة او الوسطاء بهدف اثناءه عن موقفه ؟
- رسميا ليس لدى على بان هنالك جهة رسمية اتصلت بالسيد ابراهيم الشيخ مباشرة لأثناءه من موقفه وانا متيقن انه لن ينثنى باى حال من الأحوال ، واعتقد ان اى مساعى لانتزاع اعتذار ابراهيم الشيخ بالنسبه له ولنا مرفوضة ويجب اطلاق سراحه دون قيد أو شرط .
* مامغزى نقل معتقليكم من النهود الى الأبيض والفولة ؟
- الحقيقة أنا اقول ذلك فى اطار التعسف والتضييق على الحزب وعلى اسر المعتقلين ولذلك تم نقلهم من النهود الى الأبيض والفولة التى بها الأستاذ على مهدى السنوسى رئيس فرعية حزب المؤتمرالسودانى النهود ، وتم نقل عبد الحليم آدم محمد ابراهيم الأمين العام السابق ، وقد اتصل بى شقيق السنوسى وبلغنى انه زار شقيقه ووقف على اوضاع السجن المزرية بل حتى انها غير مأمونه لأن هنالك صراع بين مجموعات قبيلة المسيرية بالاضافة الى وجود بعض قوات الدعم السريع بالتالى اهله مشفقين من الاوضاع الأمنية فى الفولة وبالتالى يمكن ان تنعكس على المسجونين والمعتقلين باعتبار ان هذه المجموعات يمكن ان تلجأ لأخراج منسوبيها من داخل السجن ممايعرض حياة الباقين للخطر وقد تمت من قبل فى محكمة فى قلب مدينة نيالا.
اما فى سجن النهود فيوجد الأستاذ ابراهيم الشيخ بالاضافة الى الخمسة الذين اعتقلوا ليلة الجمعة وصباح السبت الماضى ، وعلمت بصدور قرار بأعادة الأستاذة سامية كير عبد الله الى سجن النهود بعد ان كانت قد نقلت الى سجن الأبيض وذلك مراعاة لظروفها الأسرية فهى ام لسبعة اطفال معظمهم صغار السن لقرب التواصل معهم ، اما فى سجن الأبيض فيوجد البروفسير صديق نورين والذى تم اعتقاله منذ يناير من العام الحالى تحت قانون الطوارى وكل من سبق ذكرهم تم اعتقالهم بموجب قانون الطوارى عدا ابراهيم الشيخ فتحت بلاغات فى مواجهته .
وهذه مناسبة للتحدث عن قانون الطوارىء وان المحبوس بموجبها الى متى يحبس ونحن نعتقد ان لائحة الطوارىء من المفترض ان تكون متاحة ومنشورة للكافة حتى يستطيع الشخص عبرها تسوير حدود مسؤليته فى حركته السياسية وخلافه ، ايضا هنالك تساؤل هام عن السلطات التى تمنحها لائحة الطوارىء للجهة المنفذة والمعايير التى يتم بموجبها اتهام شخص بموجب هذه اللائحة ، كذلك يبرز سؤال عن صلاحيات الجهة التى تتخذ قرار العقوبات وتحديد مدتها ، وفوق كل ذلك ماهى الجهة التى يمكن التظلم امامها بالحرمان من حرية التعبير والحركة .

* استاذ عبد القيوم كيف تنظرون لمستقبل الحوارالوطنىى ظل المعطيات السياسية الجديدة ؟
- نحن كحزب كان موقفنا واضح وكنا ننادى بشروط للحوار من ضمن قوى الأجماع المعارض ، والآن المسألة بالنسبة لنا الموضوع اصبح اكثر صعوبة لأننا نتحدث عن الحوار فى الوقت الذى تستهدف فيه الحكومة حزبنا وقياداتنا فى مناطق كثيرة من السودان خاصة غرب وشمال كردفان ، بالتالى يبقى من العيب علينا فى ظل هذا الأستهداف فى مناطقنا المختلفة ان نتحدث عن حوار وفوق ذلك فان الحكومة لم تلتزم بما وعدت به من اطلاق الحريات وتهيئة المناخ للحوار او اى ايفاء للشروط وحتى الذى بدأت به تراجعت عنه كثيرا وفوق ذلك فان الأحزاب التى استجابت للحوار فان هذه الأحزاب تراجعت لتراجع موقف الحكومة ودونك أحزاب الأمة والأصلاح الآن وحتى الشعبى بالأضافة الى بعض القوى السياسية التى اصبحت مواقفها واضحة ، ولذلك ا،ا اعتقد انه لن يشارك فى الحوار الا المؤتمرالوطنى او ربيبات حزب المؤتمرالوطنى وهى احزاب اصلا مصنوعة من قبل ويصرف عليها بهدف الوصول الى هذا اليوم حتى تستخدم هذا الأستخدام .
* هذا يقودنا لسؤال حول موقف الترابى والمهدى من اعتقال الشيخ ومحاكمته وهل تقبلون اى وساطة من اى منهما للأفراج عن الشيخ وبقية المعتقلين ؟
- نحن نرحب باى مجهود يبذله اى شخص سودانى او مؤسسة سودانية حزبية او غير حزبية او اى مؤسسة محلية اودولية ، لكن على ان يتم حفظ كرامة ابراهيم الشيخ وكرامة حزب المؤتمرالسودانى فى عملية اطلاق سراحه ، وللأمانة اتصل بى فى بدايات الأعتقال الأخ كمال عمر عضو المؤتمرالشعبى ، ويتصل بى بصورة منتظمة الأخ الدكتور الأمين عبد الرازق ، ايضا الأخ بارود صندل ابدى استعداده ليكون ضمن هيئة الدفاع عن ابراهيم الشيخ بل كتب ان ابراهيم الشيخ لم يقل شيئا ليحاسب عليه بل ما قاله كان فى حدود الراى ، بالنسبة لحزب الأمة فان مواقفه اكثر تقدما فقد التقينا الأمام وقال انه متضامن جدا مع قضية ابراهيم الشيخ وسيعمل عليها وقد شاركتنا قيادات حزب الأمة فى كل المناشط قبل اطلاق سراح الأمام وبعد ذلك وكان اكثر وجود لحزب فى وفد المناصرة الذى ذهب الى النهود الاسبوع الماضى كان لحزب الأمة فقد ذهبت معنا نائب رئيس الحزب الدكتورة مريم الصادق ، والدكتور محمد عبد الله الدومة ، والدكتور ابراهيم الأمين القيادى بالحزب بالاضافة الى قيادات حزب الأمة بمدينة الأبيض ، ولكن اقول ان الأحزاب السياسية ومن ضمنها حزب الأصلاح الآن علقت الحوار بسبب اعتقال ابراهيم الشيخ وشاركوا فى لجنة المناصرة وحضروا اجتماعاتها وابدوا استعدادهم وان دارهم مفتوحة للجنة المناصرة ، نحن بصورة عامة نقدر المجهودات المبذولة من كل الفاعلين لاطلاق سراح ابراهيم الشيخ .
* ماذا يعنى بالنسبة لكم مرور ربع قرن على الأنقاذ وكيف تنظرون لمستقبل النظام ؟
- يكفى الآن ان الذين قاموا بالأنقاذ تداعوا خارجها ، والآن السفينة تغرق ، وانا اقول بالأمانة الكاملة ان اى شخص به بقية من حياء وسودانية وشهامة ان يخرجوا من الأنقاذ لأنها اوردت البلد المهالك فيكفى 25 عاما من البؤس فى التعليم ومن والبؤس فى الأوضاع المعيشية ، ومن البؤس فى الحريات ، والبؤس فى العلاقات الخارجية ومن الحروبات التى طالت الكثير من مناطق السودان حتى اصبح السودان من اكثر دول العالم فشلا بحسب الأحصاءات العالمية فى اقتصاده وحتى فى تطبيق المعايير السلامية فماذا نرجو منها .
* أذاً ماهى رؤيتكم لوضع المعارضة وهل تستطيع الآن تحقيق التوازن السياسى المطلوب خاصة وان الشارع اصبح لا يثق فيها لشدة ضعفها وما تقييمكم لطرحها الداعى اسقاط النظام ؟
- انا أؤكد ان المعارضة مهما بلغت من ضعف خلال المرحلة الماضية ، لكن المعارضة الآن رؤيتها للمستقبل اكثر وضوحا من خلال برنامج البديل الديمقراطى ومن خلال الوثيقة الدستورية الانتقالية والآن الأحزاب موقفها اكثر وضوحا فى جانب ضرورة انهاء هذا النظام والأنتقال الى نظام جديد يفسح المجال لاعادة ترتيب الاوضاع داخل السودان ، والمعارضة مهما يكن تعرضت الى كثير من العسف من اول يوم يجىء فيه هذا النظام وبكثير من الضغط والتجريم وملاحقتها سياسيا وامنيا ورغم ذلك ظلت المعارضة السلمية والمسلحة موجودة الى جانب النشطاء الذين يعملون فى كل المجالات ، واذا كانت المعارضة تكمن رمزيتها فى قياداتها السياسية لكنها شأن يخص كل الشعب السودانى وانا على يقين الآن ان جل ان لم يكن كل الشعب السودانى يدعم اتجاهات المعارضة للأوضاع التى يعيشها ومن سوء الخدمات من مياه وكهربا تعليم وصحة وخلافه من اوضاع معيشية سيئة ودونك المظاهرات التى تتم يوميا دون انقطاع فى كل مناطق السودان وان تكن محدودة فهذا يرجع لاستخدام الحكومة للعنف فى مواجهة العزل .
* لكن هذا ايضا يعود لضعف المعارضة لأنها لو كانت قوية وفاعلة لوصلت بأى تظاهرة الى نتيجية ايجابية واستطاعت ازاحة الحكومة ولكن المعارضة متهمة بكثرة التنظير دون فعل ؟
- انا اتفق معك بالرغم من حديث الناس عن ضعف المعارضة الا ان المعارضة ليست قيادات بل مجتمع بحاله يتحرك بآلياته وقد تحرك من قبل وسيتحرك مستقبلا ونحن نثق تماما سيجىء اليوم الذى يخرج فيه كل الشعب السودانى لكنس هذا النظام الى مذبلة التاريخ ، اؤكد عل هذه المسألة واقول ان سبتمبر ضمن هبات ومعارضات كثيرة بدأت ضد الأنقاذ منذ اليوم الأول وحتى اليوم مستمرة ولم تنقطع مجهودات الناشطين والعمل الجماهيرى صحيح ان هذه المحاولات فى احيان كثيرة جدا لا تصل الى غاياتها لاستخدام الأجهزة الأمنية للعنف ضد المواطنين العزل وايضا الظروف الأقتصادية الصعبة التى يعيشها المواطن الفرد وحقيقة الأحزاب السياسية احزاب عموما تعيش اوضاع اقتصادية ضعيفة جدا وهذا نابع من ضعف اقتصاد المواطن لأنه الممول الأساسى للأحزاب وبالتالى الأحزاب بصورة عامة تعانى من الأشكاليات المتعلقة بالصرف على منسوبيها . ، اضف الى ذلك ان المعارضة تواجه آلة اعلامية حكومية هائلة وقوية ولم تسمح للمعارضة بامتلاك آلة مماثلة لتوصل بها صوتها ، والسبب فى ذلك ان الحكومة بقدراتها المالية الكبيرة وبعضويتها استطاعت توجيه الأجهزة الأعلامية المسموعة والمقروءة وحتى الأنترنت دربت كوادر متخصصة للتشكيك فى كل ماتقوله المعارضة ، والحكومة تعمل على تجهيل الشارع السودانى وتعمل على بث معلومات مغلوطة جدا عن الوقائع التى تحدث وترسل الكثير من الأشاعات على اساس افشاء الاحباط والقدح فى العمل المعارض بصورة يومية ومن هنا انا انبه الشعب السودانى بان كثيرا مما تقوله الحكومة عبر اجهزتها الاعلامية الرسمية او غير الرسمية ليس بحق .
*كيف تنظرون لقضية وحدة المعارضة الموزعة بين الجبهة الثورية والأجماع الوطنى ؟
- وحدة المعارضة السياسية والعسكرية والعمل المسلح وحدة مطلوبة ومرغوبة ونسعى لها وفى سبيل ذلك قدمت ايضا القوى السياسية كثير من التضحيات فى اطار تواصلها مع الجبهة الثورية والحركات المسلحة وحقيقة القوى السياسية لاتهدف من تواصلها مع الجبهة الثورية والحركات المسلحة الى تغذية العمل المسلح ولو كنا نريد تغذية العمل المسلح لالتحقنا به ، ولكن قناعتنا انهم فاعلين ومؤثرين فى مستقبل السودان كما نحن الذين نتعاطى العمل المدنى ولذلك من الضرورى التفاهمات حول المستقبل والوصول الى صيغ تسمح للسودانيين التعايش فى وطنهم متراضين ويعبروا من الاوضاع السياسية الراهنة الى اوضاع اكثر ديمقراطية وحرية واكثر تقديرا للفرد السودانى ومراعاة ان السودان وطن متنوع يجب ان يراع على اساس قيام الحقوق والواجبات على المواطنة ، ونحن نسعى لتكريس هذه المفاهيم .
* الاتعتقد بوجود صعوبة فى المواءمة بين افكار وتوجهات المعارضة المدنية والمسلحة وتاثير ذلك على مستقبل السودان ؟
- لو لم تكن هنالك اجندات مختلفة لكنا حزبا واحدا لكن مساعينا فى الحوار والتواصل فيما بيننا لتقريب المسافات بيننا وبينهم تجاه رؤية مشتركة لمستقبل السودان ، والحوار الذى دعا له المؤتمرالوطنى ان صدق ونشك فى ذلك هو ايضا بهدف التواصل بينه وبين القوى السياسية المدنية وحاملة السلاح للوصول الى تفاهمات مشتركة وليس فى ذلك عيب ، وهذا حق مشروع والأختلاف حق مشروع وحتى اذا انتقلنا من مرحلة الحرب والعسف الذى يمارسه المؤتمرالوطنى ايضا سيظل الاختلاف موجود وجزء من عملية الحيوية والتفاعل فى الشعب السودانى وحتى نحن فى المؤتمرالسودانى لسنا على قلب رجل او امراة واحدة نختلف فى كثير من القضايا ونتداول عبر المسارات الديمقراطية ونصل الى المشتركات بيننا وندع المسائل المختلف فيها وعلى المؤسسات ان تقرر .
* ماموقفكم من دعوة المهدى ومبادرته لتوحيد المعارضة وماهى شروطكم لمثل هذه الوحدة ؟
- والله نحن من قبل كنا اعضاء سواسية فى قوى الأجماع الوطنى ضمن احزاب قوى الأجماع ولكن حزب الأمة تباين معنا فى الرؤى وفى الوسائل لتحقيق الغايات ومن ثم قررحزب الأمة تجميد عضويته فى قوى الأجماع الوطنى لأنها لم تستجب للشروط التى وضعها حزب الآمة لأدارة العمل داخل قوى الأجماع ، والمؤتمرالشعبى تحسس مواقفه خاصة بعد ثورات الربيع العربى وماحدث فى مصر وتونس وبدا يراجع حساباته تجاه قوى تتفق معه فى رؤاه الفكرية وبالتالى بدأ يتراجع من قوى الأجماع الوطنى ودونك مواقفه من هبة سبتمبر السابقة ومنذ ذلك التاريخ بدا يتراجع ويبحث امر مناصرته لأخوته الاسلاميين بما فيهم اسلاميى السودان ومحاولته للألتقاء لعبور مرحلة الحصار التى تعيشها التيارات الأسلامية وبخاصة ان الحصار اخذ طابعا اقليميا ودوليا ، ولذلك بسبب المواقف المتباينة صدر القرار من قوى الأجماع الوطنى بتجميد حزب الأمة والمؤتمرالشعبى والعدالة الأصل وهو خلال مراحله الأخيرة كان اقرب للسلطة منه للمعارضة الان حزب الأمة مواقفه بدأت تتغير تباعا تجاه قوى الأجماع الوطنى وليس هنالك مايمنعنا فى النظر لأعادة عضويته داخل الأجماع الوطنى أن رغب ، وعموما حتى وان لم يعود حزب الأمة لقوى الأجماع تبقى بيننا المشتركات والتفاهمات السياسية تجاه مسيقبل السودان كأحزاب وأحزاب .
* ماهى استعدادات حزبكم للمرحلة القادمة ، وكيف ستقودون التغيير ؟
نقول بصريح العبارة اذا لم نرتب اوضاعنا الداخلية لن نستطيع القيام بعمل منتج ومؤثر لمستقبل الحياة السياسية ، ونحن منذ نشاتنا ظللنا حريصين جدا على اعادة ترتيب اوضاعنا السياسية واعادة النظر فى برامج الحزب المطروحة المرحلية الاستراتيجية وظللنا فى تقييم دائم لمسارنا وأداءنا وللساحة السياسية السودانية ولا زلنا مستمرين ودونك ان الحزب مر عليه اربعة رؤساء أولهم وقد توفى وهو مولانا عبد المجيد امام ، تلاه المهندس عبد الكبير آدم عبد الكبير ولازال مشاركا فى انشطة الحزب ، ثم عبد الرحمن يوسف محمد خير ايضا لازال مشاركا فى انشطة الحزب وكان على راس من ذهب للنهود لزيارة ابراهيم الشيخ ممثلا للحزب ، ثم الأستاذ ابراهيم الشيخ فك الله اسره ، كما مر على الحزب اكثرمن سبعة امناء عامين والحياة عندنا لن تنقطع ولا تقف عند محطة واحدة ، وبحسب المؤتمرالعام القادم للحزب المزمع عقده خلال هذا العام الجارى فبه من تدابير تنظيمية كثيرة اهمها ان دورة ابراهيم الشيخ الرئيس الحالى للحزب وبحسب النظم الداخلية للحزب انتهت وبالتالى لابد من مجىء رئيس جديد للحزب ويذهب ابراهيم الشيخ لموقع آخر ، ايضا الأمين العام دورته انتهت ويجب ان ينتقل الى موقع آخر هذا بالاضافة الى الأجهزة الأخرى ممثلة فى المجلس المركزى واللجنة التنفيذية والأجهزة الأقليمية بكلياتها ينطبق عليها ما انطبق على المركز ، ونحن لدينا نظام يسمح بحريات لفرعيات الحزب اتخاذ ماتراه مناسبا فى اطار السياسة العامة للحزب وفى اطار اللوائح المنظمة لعمل الحزب وبالتالى تجديد البناء الفكرى والبرامجى والمؤسسى هو جزء من مما نرغب فى المؤتمر العام الذى كان من المزمع عقده فى بداية هذا العام ولكنه تأخر بسبب احداث سبتمبر وماتلاها من ملاحقات ونرجو فعليا ان نتمكن فى انجاز المؤتمرالعام خلال ماتبقى من هذا العام ومساراتنا فى هذا الاتجاه مستمرة ولجان المؤتمرالعام تعمل والان مناديبنا فى الولايات يعملون ورغم ذلك قد تؤجل الآجراءات الماضية تجاه الحزب الآن المؤتمرالعام للحزب ، ولكن ما اؤكده ان بناء الأحزاب الداخلى وممارستها للعمل الديمقراطى هو مؤشر تجاه مستقبل السودان وبالتالى ندعو حزبنا والأحزاب السياسية الأخرى ان تلتزم بهذه المسألة ، ايضا هنالك مسالة بالرغم من انها ايجابية الا انها قد تؤجل قيام المؤتمر وهو تدافع كبير جدا من كل المواطنين والناشطين فى السودان للأنضمام للمؤتمرالسودانى وحتى نفتح ابوبنا لهؤلاء الراغبين يتطلب ذلك مزيد من الوقت ،وانا اؤكد ان حزب المؤتمرالسودانى مفتوح لكل السودانيين غض النظر عن رؤاهم الدينية والثقافية والأثنية فى اطار العام والخط العام للبرامج التى يتفق عليها الناس والحريات وانضمام الأعضاء مسموح تماما ولن نقيد اى شخص بتاريخه ، والآن خط الحزب اصبح واضح للشعب السودانى ، ونطالب من اعضاء الحزب ومن غيرهم فى المجال المهنى لمساعدتنا على انجاز برامج بديلة فى مختلف مناحى الحياة لترقية مستقبلنا الحزبى .
* أذاً هل سيشارك الحزب فى الانتخابات العامة القادمة ؟
- تجربتنا فى 2010 وبالرغم ان الظروف والحريات كانت افضل كثيرا من الآن ومع ذلك فقد كانت الانتخابات محض تزوير وسلب ارادة لقوى الشعب السودانى ، والآن مايسعى المؤتمرالوطنى للوصول الى انتخابات على ذات الشاكلة او اسوأ فنحن لسنا طرفا فيها ولن نقف عند ذلك بل سنقاومها ، ونتمنى ان لاينتظرالمؤتمرالوطنى الأنتخابات القادمة .

المستقلة


تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 1379

التعليقات
#1059055 [حاتم عبدالله]
0.00/5 (0 صوت)

07-16-2014 12:44 PM
والله حزب يسر و يفرح 4 رؤساء مرو علية و7 أمناء حزب متجدد وأجابات واعية اكبر من أن تدرك وسط هذا الانحدار فى الحياة السياسية السودانية وحزب راقى طلبوا من المواطن ان يخرج من دارة عند مداهمتة فى النهود حزب يحب المواطن وسلامتة بالتاكيد سيحبة المواطن لانة منة والية

[حاتم عبدالله]

#1058817 [Sadeik]
0.00/5 (0 صوت)

07-16-2014 03:59 AM
امشي حصلي اخوك يكون فتح باب الحوار وانتي ما عارفه حاجه

[Sadeik]

#1058654 [nagatabuzaid]
0.00/5 (0 صوت)

07-15-2014 10:07 PM
بهذه المناسبة ونحن نعيش ذكرى بدر الكبرى لماذا لا نتاذر ضد هذا النظام الغاشم
غزوة بدر الكبرى هى الغزوة العظيمة التى نصر الله فيها المسلمين مع قلة عددهم وعتادهم على المشركين وجميعنا يعلم انه كان مع النبى صلى الله عليه وسلم ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلا مئتان واكثر من الانصار والباقون من المهاجرين ومعهم فرسان فقط وسبعون بعيرا يعتقبونها بينما كان عدد المشركين تسعمائة وخمسين رجلا معهم مائة فرس وسبعمائة بعير وكامل عتادهم ولكن الله سبحانه وتعالى احق الحق وابطل الباطل فظهر الاسلام واضاء نوره ان دولة المتاسلمين تفوقنا بالعدة والعتاد اسلحة فتاكة وغازات سامة وقنابل يدوية مليئة بالشظايا حكموا باسم الاسلام ولكنهم حجبوا تعاليم الاسلام بسحابة سوداء مكوناتها الكذب والخداع والنفاق والسرقة وزرع الفرقة بين المسلمين بالعنصرية والجهوية والقبلية مخالفة للاسلام الذى من تعاليمه ان اكرمكم عند الله اتقاكم ومنها لا فرق بين عربى واعجمى الا بالتقوى كرم الاسلام بلال واهلك ابا جهل وجهنا الاسلام لاحترام الاديان السماوية بنصوص واضحة وسنة بينة اكرمها زواج الرسول صلى الله عليه وسلم من ماريا القبطية ووطد الله سبحانه وتعالى علاقة المسلمين بالقبط بمشيئته تعالى ان يكون ابنه ابراهيم منها فاهانوا الاديان وهاجموا الكنائس تحت رعايتهم وحكموا على معتنقى الديانات الاخرى بالاعدام اكرم الاسلام المراءة ووجهها صريحة ما اكرمها الا كريم وما اهانها الا لئيم فخالفوا تعاليمه فاعتقلوها وجلدوها واحرقوها بالنار والاسلام وجه لا يعذب بالنار الا الله وقد شاركوا الله والعياذ بالله واتموها بالذنا وجعلوها تضع مولودها فى سجونهم وهى مقيدة الارجل اغتصبوا النساء وحرموا الامهات من اطفالهن حرفوا القران والسنة واخترعوا تشريات الاسلام برئ منها تخدم اغراضهم فصلوا لهم ائمة ودعاة حسب مقاساتهم ائمة شياطين خرس اليس هؤلاء اخطر من المشركين ؟؟؟؟؟؟ لماذا لا نعقد العزم ونحاربهم رغم قلة عتادنا من اجل نصرة الاسلام الذى افترواعليه ولاجل الانسان الذى اكرمه الله فاهانوه لكشف تلك السحابة التى حجبوا بها وشيوخهم تعاليم الاسلام والله اان الله سينصرنا رغم احتمائهم بجنجويدهم وعواليقهم سينصرنا رغم قلة عتادنا وفى الحقيقة عدمه فليكن عتادنا عو الايمان بالله وان محمدا صلى الله عليه رسول الله
كان المسلمون فى مكة والمدينة ان اصابهم كرب يقراءون منظومة اهل بدر المسماة بجالية الكدر و لا زال البعض ومنهم شيخ صالح الكامل مواظبا عليها تقراء بمنزله بجدة وهل هناك كرب اكثر من الانقاذيون المتاسلمون هدفى ان لا نتردد فى الانتفاضة على هذا النظام ذو السحابة السوداء التى غطت سماء بلادنا ربع قرن من الزمان وصلى الله وسلم على سيدنا محمدا المنصور وسلام على اهل بدر واحد والصحابة اجمعين ذين وجه الاسلام لاكرامهم ومحبتهم من محبة النبى صلى الله عليه وسلم ولكن المتاسلمين تحالفوا وتحاببوا مع من يسبونهم ويكرهون السيدة عائشة وابيها الصديق تحت رعاية ومباركة شيوخهم مدعى السلفية مكفرى المسلمين وقاتليهم تحت مسمى الجهاد الاترون ايها المناضلون ان الله سينصرنا على امثال هؤلاء ولو بعد حين مع الصبر والايمان بان الله ناصرنا نحن المجاهدون حقا وليس اولئك التكفيريون

[nagatabuzaid]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة