الأخبار
أخبار إقليمية
الناطق الرسمي لحزب التحرير بالسودان : العالم الإسلامي يعيش حالة مخاض لانبثاق فجر الإسلام
الناطق الرسمي لحزب التحرير بالسودان : العالم الإسلامي يعيش حالة مخاض لانبثاق فجر الإسلام



الخلافة ليست مجرد إعلان وداعش تفتقد السلطان
07-17-2014 09:17 PM
قال حزب التحرير بالسودان: إن تنظيم (داعش) لايمثل أنموذج الخلافة الإسلامية الذي يبشرون به ويرغبون في تطبيقه، وأشار الناطق الرسمي باسم الحزب إبراهيم أبو خليل إلى أن الخلافة ليست مجرد إعلان وقال : إن داعش أخذت البيعة من التنظيم ولم تأخذها من أهلها وهذه ليست شرعية، إضافة إلى أنها ولغت في دماء المسلمين وهذا لايجوز شرعاً.ونفى أبو خليل معاناة حزبه من غربة وسط المجتمع الإعلامي، وقال: إن حزب التحرير موجود ومتغلغل في كل أوساط الشعب، وأتهم الإعلام بالتركيز على أحزاب بعينها لأنها أحزاب صنعها الاستعمار وتقوم على المفهوم الغربي وتطرق الحوار إلى قضايا شتى وإلى تفاصيل المقابلة:
أجرته: أمل الشيخ
*أستاذ إبراهيم حدثنا بداية عن حزب التحرير ؟
- حزب التحرير حزب سياسي يقوم على مبدأ إعادة الحياة الإسلامية واستئنافها لإقامة دولة الخلافة والحزب يعمل في أكثر من(40)دولة.
* جميعها بها فروع للحزب ؟
- نحن لانسميها فروعاً وإنما هي إدارات تتبع للحزب، وهذا التقسيم تقسيم إداري إنما أريد به تسهيل أعمال الحزب .
*على ماذا يعتمد الحزب في إقامة مناشطه ؟

- لدينا مايسمى (التزام) وهي قيمة يحددها الشخص ولاعلاقة للحزب بها، ويلتزم الشخص بدفعها، أما إذا كان هناك عمل كبير فإننا نطلب من شباب الحزب التبرع.
* ولكن هناك اتهام بأنكم تتلقون دعماً خارجياً ؟
- هذا قول غير صحيح ولايستند على أي دليل، وكما ذكرت فإن الحزب يعتمد فقط على شبابه، وذلك باعتبار أن أعمال الحزب لاتحتاج إلى تمويل ضخم، ومايجود به هؤلاء الشباب يكفي لتسيير أعماله.
* هذا يعني أنكم لاتقومون بأعمال ضخمة ؟
- لقد أقمنا برامج ضخمة ومؤتمرات ووفقنا في القيام بها من أنفسنا، فنحن حزب مبدئي والمبدأ يقتضي أن لايعتمد على غيره، وقطعاً لا نعتمد إلا على أنفسنا، والأهم أن من يدخل الحزب لايبتغي مصلحة وإنما يبتغي مرضاة الله سبحانه وتعالى .
* كيف يتم التعامل بينكم وبين بقية إدارات الحزب في الخارج ؟
- كل ولاية على حدا تقوم على برامجها وتسيير أعمالها في منطقتها وهي في ذلك تقدر امكانياتها ومقدراتها وتقوم بأعمالها في حدود ذلك .
* مارأيكم في دولة الخلافة التي أعلنتها (داعش)؟
- الخلافة ليست مجرد إعلان أو تنصيب لشخص، وإنما لها طريقة شرعية تقام بها، وهي طريقة النبي صلى الله عليه وسلم، وهي مسلكنا وعليه فإن من أعلن الخلافة ليس له مقومات السلطان، وإنما أعلنها على أجزاء وهم مجرد فصيل يقاتلون النظام، وإعلان الدولة بهذه الطريقة مجرد لغو، فليس هناك مقومات دولة، والتي أهمها السلطان وهذه مفقودة.
* ولكنهم أعلنوا الدولة الإسلامية ويتعاملون على هذا الأساس ؟
هم الآن في خضم صراع مع الدولة التي أعلنت داخلها دولة، وفي صراع أيضاً مع فئات أخرى، وهي الفصائل المقاتلة، فداعش الآن تقاتل الدولة العراقية وتقاتل جبهة النصرة .
* ولكنهم يتعاملون على أساس دولة الخلافة ؟
- دولة الخلافة ليست دولة حزب أو جماعة، وإنما هي دولة المسلمين وهذه هي التي نسعى لإقامتها كما بشر بها النبي صلى الله عليه وسلم، هي خلافة على منهاج النبوة دون تفريق بين شيعي وسني وغيره، لأن ذلك لايزيد المسلمين إلا فرقة وشتاتاً .
*إذاً كيف يرى حزب التحرير دولة الخلافة ؟
- هناك مسألة مهمة وهي أن الخلافة ليست فرض على حزب التحرير، وإنما هي فرض على جميع المسلمين، وكما قال النبي صلى الله عليه وسلم : كانت بنو إسرائيل تسوسهم الأنبياء كلما هلك نبي خلفه نبي وأنه لانبي بعدي فستكون خلفاء فتكثر قالوا :وما تأمرنا ؟ قال: بيعة الأول فالأول وأعطوهم حقهم فإن الله سائلهم عما استرعاهم .
*وعلى هذا الحديث يرى حزب التحرير رؤيته عن الخلافة ؟
- الحديث حدد أن الأمر سيكون خلافة، وهذه هي الدولة التي استمرت ثلاثة عشر قرناً، وهي التي طبقت الإسلام وحملته للعالم بالدعوة والجهاد حتى اسقطها الكافر في بدايات القرن الماضي، ومنذ ذلك التاريخ تعيش الأمة بلا راعٍ وبلا دولة, مشتتة إلى دويلات وتحكم بأنظمة الحكم الكافر سواءً في الاقتصاد أو السياسة أو غيره.
*العالم العربي شهد ثورات عدة لم تكن نتائجها كما أراد، هل نتوقع دولة خلافة تلبي آمال وتطلعات هذه الشعوب ؟
- قطعاً مايحدث في العالم الإسلامي - بما فيه العربي كله - حالة مخاض لانبثاق فجر الإسلام، فهناك حديث للإمام أحمد يقول : تكون النبوة فيكم ما شاء الله أن تكون ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها ,ثم تكون خلافة على منهاج النبوة ثم تكون ماشاء الله أن تكون ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها ,ثم تكون ملكاً عاضاً ثم يكون ما شاء الله أن تكون ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها ,ثم تكون ملكاً جبرياً فيكون ما شاء الله أن يكون ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها ثم تكون خلافة على منهاج النبوة ثم سكت .إذا تتبعنا الحديث نجد أن النبوة انتهت بالوفاة والخلافة، انتهت مع الخلفاء، والملك العاض انتهى بانتهاء الدولة العثمانية في تركيا ومنذ ذلك التاريخ وحتى اليوم نعيش في الملك الجبري ولم يتبقى غير عودة الخلافة الراشدة مرة أخرى والأمة الآن بدأت تكسر طوق الجبرية الذي أحاطها به حكام السوء، ولن يكون غير الخلافة بعد انتهاء هذه الفترة .
*إذاً لماذا ترفضون دولة الخلافة التي أعلنتها (داعش )مادام هذا أوانها ؟
- أولاً الطريقة التي أتبعتها فنحن متبعون لا مبتدعون وعندما نبحث عن كيف تكون البيعة نعود إلى الدولة الأولى فنجد أن الذين بايعوا ليس المهاجرين أو أهل مكة وإنما أهل القوة والمنعة وهم الأنصار أهل البلد نفسه، الآن داعش أخذت البيعة من التنظيم ولم تأخذها من أهلها، وهذه ليست شرعية إضافة إلى أنها ولغت في دماء المسلمين وهذا لايجوز شرعاً.
*لكن هناك من يؤيد (داعش )ويقف وراءها حتى في السودان ؟
- من يقف وراءها ويؤيد قد يكون بدافع حب الإسلام والخلافة، وقد لايكونوا يعلمون ماهي الخلافة ولا كيف تكون .
*إذاً كيف تكون إقامة حزب البعث للخلافة ؟
- كما ذكرت إقامة الخلافة فرض والفرض يحدد طريقة إقامته الإسلام نفسه وقدد حددها بطريقة النبي صلى الله عليه وسلم وأوجد كتلة مثقفة بالإسلام ثم انتقل إلى المراحل الثلاث الأولى الصراع الفكري والثانية الكفاح السياسي في وقت كانت فيه مشكلة في العقيدة، اليوم لا نصارع كفار وإنما نصارع مسلمين تأثروا بالثقافة الغربية في أفكارها وأنظمتها ليتبنوا أفكار الإسلام والكفاح السياسي.
* ماهو الكفاح السياسي ؟
- هو كشف مخططات الغرب وعملاءه من أبناء المسلمين، فالغرب لايستعمر اليوم مباشرة كما في السابق، وإنما استعمار فكري وسياسي واقتصادي، وبالرغم من وجود الاستعمار العسكري، إلا أنه ليس بالصورة القديمة وإنما بشكل جديد، فالحزب يعمل على كشف هذا المخطط من خلال الكفاح السياسي، وأيضاً يعمل مع الأمة لتبني الإسلام وأنظمة وأفكار الإسلام، ويعمل على استئناف الإسلام لشئ انقطع وهو إعادة الحياة الإسلامية والمشاعر والحركة الحياتية وذلك لايكون إلا في ظل دولة ,كما يسعى لإيجاد سلطان للإسلام لحمل الدعوة للخارج .
*ولكن هل حمل الدعوة للخارج يحتاج إلى دولة ؟
- نعم، فالدولة هي المناط بها حمل الإسلام إلى العالم، ففي عهد النبوة لم يتم ذلك إلا بعد إقامة الدولة في المدينة وهذه قضية المسلمين الأساسية وهي إخراج الناس من الظلمات إلى النور، والمصيبة أنهم تقاعسوا وخرجوا من نورهم إلى ظلمات الكافرين.
* إذا عدنا إلى مراحل الخلافة ماهي المرحلة الثالثة ؟
- المرحلة الثالثة هي مرحلة إيجاد رأي عام للإسلام والخلافة عند الأمة، لأن الحزب لا يقيم خلافة وحده وإنما يطلب النصرة من أهل القوة والمنعة.
*ومن هم أهل القوة والمنعة اليوم؟
- في عهدنا هم الجيوش لأنهم أبناء مسلمين في بعض المناطق وفي مناطق أخرى يمكن أن يكون أهل القوة هم القبائل التي لها نفوذ، المهم أهل قوة يساعدوا في إقامة الدولة ومن ثم التوسع إلى بقية أجزاء العالم الإسلامي للقيام بتطبيق الإسلام وحمل الدعوة والجهاد في الخارج.
* إلى أي تيار ينتمي حزب التحرير؟
- حزب التحرير هو حزب جميع المسلمين يحتضنهم بمختلف تياراتهم، لأن الأصل فيه التعبير عن أشواق الأمة المسلمة .
* كيف تتعاملون مع التيارات الأخرى من سلفية وشيعة وسنة وغيرها ؟
- نعتبر الكل مسلمين دون تفريق، ونتعامل بالنصح والمناصحة، وفي النهاية الجميع مسلم بغض النظر عن الانتماء أن كان سياسياً أو فكرياً أو مذهبياً.
*بعد إعلان داعش للخلافة هل يمكن أن يقدم الحزب طرحاً آخر غير الخلافة ؟
- أولاً الذي حدث ليس خلافة، ثم أن يتحول الحزب من طرحه إلى مسألة أخرى فإن هذا يتصادم مع مبدأ الحزب، لأن الحزب يظل على مبدأه
إلى ماشاء الله ومادمنا متيقنين أن الخلافة فرض يجب أن يتصدى لها حزب التحرير لإقامتها ولن يثنيه أي شئ مهما كانت الظروف، وهو الحزب الوحيد الذي ظل ثابتاً على مبدأه لأكثر من (60)عاماً لم يتزحزح ولم يتغير.
*ألا ترى أن الخلافة طرح قديم غير متجدد ؟
- الخلافة طريق شرعي وهي حكم شرعي لايتغير ونحن نعتبر أنه كذلك حتى يأتي من يقول غير ذلك يمكن أن نسمع من يقول: إن الطريق طويل وشاق أو لا يوصل، لكن القضية أن يكون الطريق وفق الشرع وليس وفق الهوى، لذلك سيظل الحزب إلى أن يقضي الله للخلافة أن تقوم، لأن الله وعد بذلك. أما متى ذلم فهو في حكم الغيب.
* هل يجد حزب التحرير ثمارًا لدعوته هذي؟
- الحمد لله نحن نرى ثمار ماننادي به طوال هذه الفترة ولا يذكر الحزب إلا وتذكر الخلافة والعكس أيضاً، والآن الجميع يتحدث عن الخلافة، وقد وصلوا إلى قناعة أن لا مخرج إلا بإقامة دولة الإسلام .
* لكن مانسمعه اليوم من الخلافة يأتي مع ذكر داعش وليس حزب التحرير ؟
- قد يكون هذا بالنسبة لك ولكن داعش نفسها لم تكن تتحدث عن الخلافة فما الذي جعلها تتحدث بها الآن لولا أنها أصبحت مطلب جماهيري ولايوجد هذا من فراغ ، بل لأنهم وجدوا أن هذا أصبح مطلب أمة .
* ولكن حزب التحرير ليس له وجود إعلامي ؟
- حزب التحرير موجود ومتغلغل في كل أوساط الشعب، وهو معروف بأفكاره وأعماله، وقد أقام مؤتمرات ضخمة وندوات ويقيم دروساً، إضافة إلى خطب المساجد ومعارض الكتاب، كل ذلك يوضح مايقوم به الحزب، لكن الإعلام يركز على أحزاب بعينها لأنها أحزاب صنعها الاستعمار وتقوم على المفهوم الغربي وذلك مايراد للبلاد الإسلامية، فلايوجد فيها حزب عقد مؤتمراً وقدم حلولاً لأي مشكلة من مشاكل البلاد.
* وهل قدم حزب التحرير حلولاً لمشاكل البلاد ؟
- الحزب عند الأزمة الاقتصادية العالمية عقد مؤتمرًا اقتصادياً حضره أكثر من ثمانية آلاف شخص، أوضح فيه أسباب الأزمة وقدم الحلول بجانب أن الحزب يصدر بيانات ونشرات في عدد من القضايا في الوقت الذي نجد فيه بقية الأحزاب حتى الندوات التي عقدتها تكون للمشاكسة، ليست هناك رؤية سياسية واضحة يتم عليها حل أزمة البلاد، ونحن لدينا نظرة سياسية مبنية على العقيدة الإسلامية لكافة القضايا سياسية كانت أو اجتماعية أو اقتصادية. .ماهو رأيكم في الحوار الوطني المطروح مع السلطة ؟
- رأينا واضح، فالحوار ليس لحل قضايا البلاد وإنما لحل قضايا المتشاكسين سواءً في السلطة أو في المعارضة، فالنظرة لدى الاثنين إلى السلطة بأنها (كيكة ) يريدون تقسيمها، أما في الإسلام فهي مسؤولية ورعاية شئون. ومثل ما قال: إنها أمانة وهي يوم القيامة خزي وندامة إلا من أخذها بحقها وأدى الذي عليه فيها .
وماذا عن الانتخابات ؟
-هي وسيلة للاختيار، ولكن السؤال لماذا نأتي برئيس جمهورية أو مجلس يشرِّع، فليس هناك رئيس في الإسلام وإنما خليفة مسلمين يقوم على أمور المسلمين وليس على دستور وضعي يتوافق عليه الناس، وكذلك مايسمى بالمجالس التشريعية لأنك تنتخب من يشرِّع.
*ألا ترى أن هذا أمر اقتضته الضرورة وتطور العصر ؟
- الذي اقتضاها تطور العصر أم الغرب، لأن الغرب هو الذي أوجدها، وهي نسخة بالكربون، أما في الإسلام فهناك نظام حكم وقواعد أرقى من ذلك، لكن للأسف المسلمين لايقفون عليه، لأنهم منبهرون بالغرب الكافر وأنظمته .
*لكن هذا الغرب اليوم يتحكم في الدول الإسلامية وتهابه هذه الدول ؟
- ذلك لأنها لاتخاف الله، لذلك هي تخاف الغرب وتركع له ولن تنتصر عليه مهما كان، لأن النصر لايأتي بعدة أو قوة وإنما النصر من عند الله، فمن الأقوى؟ لماذا نتمسك في حبال أوربا وأمريكا ونترك حبل الله إذا أحست أمريكا أننا نتجه إلى الله فهي ستخاف ؟.

التيار


تعليقات 6 | إهداء 0 | زيارات 1562

التعليقات
#1060625 [الراجل]
0.00/5 (0 صوت)

07-18-2014 06:42 PM
يعنى رئيس الحزب بتاعكم ده حيكون الخليفة فى السودان وطيب امير المومنيين حيكون من ياتو بلد اوعك تقول لى حيكون سودانى برضو والله كلامك ده ما بدخل راس زول نصيح الا يكون واحد متخلف زيك عليك الله شوف ليك شغله تانية تنفع بيها نفسك واهلك بدل الكلام الفارغ ده

[الراجل]

#1060452 [kamal]
1.00/5 (1 صوت)

07-18-2014 11:43 AM
من غير قراية الموضوع.....خلافة اسلامية فى عينك

[kamal]

#1060308 [koko]
4.00/5 (1 صوت)

07-18-2014 01:11 AM
قال (ان داعش اخذت البيعة من التنظيم ولم تأخذها من اهلها) رغم ان من افكار حزب التحرير التى طرحوها قبل ذلك ان الديمقراطية كفر وحرام والديمقراطية كأسلوب للحكم فيها اجماع للراى وورد فى الحديث ان الامة الاسلامية لاتجتمع على ضلال وهم يعلمون ان الامة اذا سلكت طريق الديمقراطية لاتأتى بهم ولابأنصار السنة اوالحركات التكفيرية او بأصحاب الافكار المريضة انما تأتى بأصحاب الدين المعتدل ولكن للاسف هم كغيرهم يريدون الانفراد بالحكم بالمسميات التى يصبغون عليها الصفة الدينية رغم ان الله سبحانه وتعالى لايطلب منا غير العدل فى الحكم ولم يحدد لنا الاسلوب وجاء استحساننا للنظام الغربى كما نستحسن صناعتهم وبضاعتهم وادويتهم وماادراهم ان الخلافة التى ذكروها فى الحديث ربما لاتأتى الا فى زمن المهدى الذى يأتى بعد المسيح الدجال الذى نتعوذ منه ومن فتنته فهل يريدون ان يستبقوا الاحداث ام ماذا.

[koko]

#1060300 [عصمتووف]
4.50/5 (2 صوت)

07-18-2014 01:00 AM
اوهام الدايشين شريعة ايه تتحدثون عنها وتبشرون بها الغالبية حائره وجائعة وتائهة وحالة بالبلاء من فيهم مستعد ليستمع لهرطقاتكم تركبون افخم السيارات وتسكنون القصور والزوجات بالكوم لو تريدونها بحق وحقيقة قسموا ثرواتكم ونساؤكم وفصوركم لنا ومنها سوف نتبعكم ي صحابة البشير
داهية تخمكم ابليس افضل منكم

[عصمتووف]

#1060296 [دابي السـوج]
2.50/5 (2 صوت)

07-18-2014 12:55 AM
والله لا أدري الى متى سنعيش في هذه الأوهام؟ وما هو تعريفك _ يا رعاك الله _ للمسلمين في البداية قبل أن تكون خليفة عليهم ، هل هم السلفية ،أم الأخوان ، أم الشيعة ،أم الصوفية،أم الزيدية أم بوكو حرام.. أم القاعدة .أم.. أم.... الى آخرالقائمة ؟؟ يا أخي قبل أن نتفق على خليفة دعنا نتفق أولا" على (نواقض الوضوء). صدقني يا أخي أن أمة تقتل عمر وعثمان وعلي والحسين وعبد الله بن الزبير وتسرق الحجر الأسود ، وتدك الكعبة بالمنجنيق هي أمة قد حاق بها غضب من الله وهي ميئؤس منها. واين هذه الخلافة، هل هي الأموية أم العباسية أم الفاطميةأم المرابطين؟ حيث كلما أتت أمة لعنت أختها. إن مثل هذه الأوهام هي التي (خنقت) الأسلام و أفرغته من كل مضامينه المشرقة : رحماك يا الله ، رحماك.

[دابي السـوج]

#1060271 [ابو اسماعيل]
5.00/5 (1 صوت)

07-18-2014 12:21 AM
عندما تأسس حزب التحرير سنة 1953م، على يد العالم الجليل تقي الدين النبهاني رحمه الله، وحدد قضية المسلمين المصيرية بأنها هي استئناف الحياة الإسلامية بإقامة الخلافة الإسلامية، كان الحزب لدى الكثير من المراقبين حينها كأنه ينفخ في رماد، أو أنه يحلم في زمن ليس زمنا للمعجزات، فعن أي خلافة يتحدث الحزب وقد تم تشويهها في أذهان الأمة، ولأي وحدة يسعى حزب التحرير وقد مزق مبضع (سايكس - بيكو) الأمة إلى مزقٍ تسمى دولاً وإمارات ومشيخات، ترسخت حدودها في عقول وقلوب الأمة بعد أن ترسخت على الأرض وأصبحت واقعا لا يمكن تجاهله.

ولكن الحزب ظل مثابرا يصل ليله بنهاره يعمل بين الأمة ومعها، يخوض صراعا فكريا وكفاحا سياسيا وكأنه ينحت في الصخر، وبرغم وعورة الطريق وصعوبته، إلا أن الحزب بتوفيق الله وعونه شق طريقه ونجح نجاحا منقطع النظير ليعيد للخلافة رونقها، ويجعل منها مطلبا تسعى له الأمة، وتتمنى اليوم الذي تصحو فيه على البيان الأول الذي يتلوه خليفة المسلمين، لينهي عقودا من الفرقة والتشرذم، ويهيل التراب على فترات الضعف والتخلف، ويقطع دابر الكافر المستعمر من بلاد المسلمين.

[ابو اسماعيل]

ردود على ابو اسماعيل
Sudan [kamal] 07-18-2014 11:52 AM
ياابوسماعين السيسى كيف..؟ جاتك البلاوى



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة