الأخبار
منوعات سودانية
نجمة قناة النيل الأزرق شذى عبدالعال :,,مخـزون ذكـرياتي الرمضانيـة جميل .. وأعشق المطبخ وفنونه
نجمة قناة النيل الأزرق شذى عبدالعال :,,مخـزون ذكـرياتي الرمضانيـة جميل .. وأعشق المطبخ وفنونه
 نجمة قناة النيل الأزرق شذى عبدالعال :,,مخـزون ذكـرياتي الرمضانيـة جميل .. وأعشق المطبخ وفنونه


07-18-2014 10:28 AM

حوار: سارة شرف الدين

شذى عبدالعال نجمة قناة النيل الازرق التي لا تجد نفسها الا بين معاول السياسة الخشنة وهو ما جعلها ربما ترتبط بأحد ألمع السياسيين في السودان د.الفاتح عز الدين رئيس البرلمان.. شذى التي عرفناه في برنامج بعد الطبع التقتها «الإنتباهة» في دردشة رمضانية صغيرة حدثتنا فيها عن يومها في رمضان..

شذى رمضان كريم؟
الله أكرم..أعاده الله على الأمة الإسلامية جمعاء وهم يرفلون في نعمة..
تمارسين اختفاءً كبيراً في رمضان؟
طبعاً بحكم وضعي الاجتماعي فإني أفضل أن أقوم بأداء مهامي الزوجية على أكمل وجه خصوصاً انه في رمضان تكثر اللقاءات الاجتماعية ما يتطلب أجواءً منزلية مهيأة ووجودي الدائم في المنزل. كما أن شهر رمضان فرصة للتقرب لله سبحانه وتعالى لذلك أحاول توفير الوقت لأداء العبادات..
ألا تعتبرينه موسم ظهور أسوة بالبقية التي تظهر في البرامج الرمضانية؟
قد يكون موسم ظهور لنوع معين من البرامج الترفيهية المطلوبة في هذه الفترة.. ولكن نوعية البرامج التي أقدمها وهي البرامج السياسية تكون قليلة في هذا الشهر، ولكن هناك بعض المشاركات بالتعليق الصوتي في بعض البرامج ذات القالب الإنساني مثل برنامج دعم نفير كردفان تم الإعداد لها مسبقاً.
هل تعتبرين رمضان «شهر عائلي» فقط؟
بالتأكيد.. فالأسرة تأتي أولاً. وسر النجاح في أي عمل هو التوازن الكامل في أغلب النواحي، والاستقرار الأسري ينعكس على الأداء المهني بصورة كبيرة. ورمضان فرصة لإحلال التوازن الأسري عبر تعويض التقصير بسبب العمل في الشهور الأخرى.
كيف يمر يومك في رمضان؟
أبدأ بتجهيز بعض الأمور في المطبخ والتي تحتاج لوقت طويل في الإعداد، مثل الخشاف و«بل» الحلومر والمشروبات السودانية الأخرى وفي بعض الأحيان عمل الحلويات من وقت مبكر إذا لم يكن لدي ارتباط عمل في الجامعة أو في الإذاعة أو النيل الأزرق.. ثم أخرج لإنجاز المهمات إن وجدت وأبدأ العمل لتجهيز الفطور ابتداءً من الساعة الرابعة حتى السادسة وهو موعد التلاوة حتى قبل المغرب ومن ثم تجهيز الصينية. بعد المغرب ترتيب المنزل بعدها التراويح وهكذا.. قد يتخلل البرنامج المسائي بعض الزيارات الاجتماعية خصوصاً لمنزل أهلي في بحري والذين أحب جداً وجودي معهم للفطور، وعندما يصعب فطوري معهم بسبب ارتباطي الكبير في منزلي فاني اذهب اليهم بعد التراويح.
هل تدخل شذى المطبخ وماذا تعمل فيه؟
طبعاً لازم ادخل المطبخ.. وزوجي يحب طريقتي في الطبخ. أعمل مختلف الأكلات السودانية والعربية والعالمية، المالح والحلو، لأنني أحب الدخول لمختلف الثقافات عبر أكلاتهم.
ما هي أجمل ذكريات رمضانية مرت عليك؟
العمل الجماعي في منزل أهلي وأحب جداً طعام أمي، وأداء صلاة المغرب جماعة بإمامة أبي بعد تناول التمر والشوربة والخشاف. جميل الإحساس مع إخوتي.. في السابق كانت الحياة أجمل بكثير مع مسؤوليات أقل. ولكن الآن غابت الكثير من العادات أصبحت في مخزون الذكريات.
بين رمضان الأمس واليوم هل تفتقدين أشياء؟
افتقد وجودي اليومي مع إخوتي وأمي وأبي لأنه الآن أصبحت لدي واجبات تحتم وجودي معهم كضيفة فقط ولفترة قصيرة، ودائماً هناك الشعور بالحنين إليهم.
ما هي البرامج والمسلسلات التي تأسر شذى أمام شاشتها؟
أتابع مسلسل سرايا عابدين، فقد شدني الفضول إليه عقب دعاية للمسلسل لعام كامل تقريباً وأيضاً يبدو أنه منتج بصورة عالية ورفيعة. كما اني احب المسلسلات والافلام القصصية التوثيقية.
هل حدث وصمت رمضان خارج السودان؟
نعم. لأني نشأت مع أسرتي في دولة الإمارات العربية المتحدة. لم أشعر بفرق لان المجتمع السوداني في الامارات لديه ذات الطابع السوداني بكل تفاصيله.. فتتغير الوجوه وتبقى ذات الممارسات.
ماذا تتمنين لجمهورك في العشر الأواخر من رمضان؟
أتمنى أن يعتقنا الله جميعاً من النار برحمته سبحانه وتعالى.. وأن يرفع الله الظلم عن كل المسلمين في السودان وفي كل بقاع الأرض.
مؤخراً حدثت تحولات كبيرة إيجابية في برنامج بعد الطبع؟
شكراً كثيراً على الاطراء..التغيير ضروري لمواكبة رغبات الجمهور مع وعد باستمرار المحاولة لإرضاء الجمهور.
كيف يقضي د.الفاتح عز الدين رمضان؟
د.الفاتح بحكم موقعه هو رجل كثير الانشغال بمحاولة القيام بواجبه على الوجه المرضي لله ورسوله.. لذا فإن وجوده بالمنزل قليل جداً.. لذا ينقسم يومه بين وقت طويل بالمجلس الوطني ثم العودة متأخراً للمنزل ليواصل العمل من المنزل وينتزع وقتاً انتزاعاً ليتلو القرآن ويتعبد ثم يخرج للإفطار في الشارع كعادة السودانيين ثم يذهب للتراويح وبعدها لبعض الواجبات الاجتماعية يعود منها متأخراً ليأخذ قسطاً من الراحة.
كلمة أخيرة لـ«الإنتباهة»
أتمنى التوفيق للصحيفة خصوصاً، والتطور لكل الصحف السودانية، كما أتمنى جداً أن يكون لدينا ممارسة صحفية رشيدة وحرة وموضوعية ننافس بها في كل العالم، يكون لها دور كبير في إصلاح شأن السودان على مختلف الأصعدة.

الانتباهة


تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 2978

التعليقات
#1061368 [علاء النعيم]
0.00/5 (0 صوت)

07-19-2014 10:20 PM
مثال محترم للسيدة السودانية, ثقافة,أدب, أحترام الأسرة الكبيرة والصغيرة, ليت سيدات السودان يقتدين بك ,لافض فوهك أختاة.

[علاء النعيم]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة