الأخبار
أخبار إقليمية
مشروع المهدي ينازل حوار البشير
مشروع المهدي ينازل حوار البشير
مشروع المهدي ينازل حوار البشير


07-19-2014 10:49 AM
تقرير أنس مأمون


هو السودان .. ديارُ الحرب ومستوطن التوتّرات، أشعل التمرّد أطرافه قبل أنْ يرى نور الاستقلال، وأثقلت الانقلابات العسكرية وتوسّع رقعة الخروج على الدولة كاهله، وبينهما خلافٌ مستمرٌ بين سياسييه على مختلف التوجّهات وتباين الإيدولوجيا، فلم يكف قربان انشطار الوطن نصفين لبزوغ نجم الاستقرار السياسي والأمني المشتهى، فجرح دارفور لا يزال غائراً وعصياً على الاندمال، تؤازره مناطق النيل الأزرق وجنوب كردفان ذات الشكوى، فيما يقف الخلاف بين سياسييه حكومة ومعارضين عائقاً لم يفلح »الحوار« المتعثّر الذي أطلقه الحزب الحاكم في تقريب الفرقاء.

يقف انعدام الثقة بين حزب المؤتمر الوطني الحاكم والقوى السياسية عقبة كؤود في طريق نجاح أي مشروع حوار يفضي إلى الحل الشامل، فقد سام الحاكمون معارضيهم سوء العذاب بالاعتقالات التعسفية حيناً وحرمان الأحزاب حتى من الاجتماع وتنظيم الفعاليات طيلة عقود عبر القمع العنف المفرط التي يستخدم إزاءها، وتجفيف كل مصادر التمويل، وتكديس السجون بالمعارضين دون تهم أو محاكمات، لم تعد لهذه القوى ولو ذرة ثقة في الحكومة وهي تريد »إجراءات أولية« تثبت جدية الحاكمين في الحوار، أولها إطلاق الحريات العامة وفك أسر كل المعتقلين السياسيين، بل ذهب البعض إلى أبعد من ذلك عبر المطالبة بتفكيك دولة الحزب لصالح دولة الوطن، أمرٌ يثير الذعر وبلاشك وفق مراقبين داخل أروقة الحزب الحاكم الذي لا يريد من الحوار سوى ما يبقي من هيمنته على مفاصل الدولة، وربما تكتيكٌ مرحليٌ يقذف به بعد أن يعبر مرحلة الانتخابات الرئاسية.

هد معبد

هدّ الحزب الحاكم عبر سيناريو اعتقال الصادق المهدي معبد الحوار فوق رأسه، إذ كان زعيم حزب الأمّة رأس الرمح وأكبر ضمانات الحكومة لإنجاح مشروعها الذي نسجته بيديها، وها هي بوعي أو دونه تنقض غزلها دون أن تجني من مسرحية الاعتقال شيئاً يذكر، فانسحب أكبر الحلفاء وأكثرهم ثقلاً تاركاً مسرح الحوار لأحزاب بعضها لا تتعدّى عضويته أصابع اليد وأخرى بلا وزن أو ثقل.

طعنة زعيم

سدّد زعيم حزب الأمّة الصادق المهدي طعنة في القلب إلى حوار الحكومة عبر إطلاقه مشروعاً وطنياً بديلاً »ميثاق بناء الوطن .. التنوّع المتحد«، راهناً العودة إلى مشروع البشير بإقرار قانونين الأول للوفاق الوطني والآخر للسلام، نعم، لقد أردك المهدى وفق محلّلين أنّ الحكومة غير جادة في مشروعها للحوار الوطني، وأنّها تريد التسويف وإضاعة الوقت وشغل المشهد السياسي لتمرير عدد من أجندتها التي تريد، وعلى رأسها التمهيد لمشروع »خلافة البشير«، ونقل الرئاسة إلى نائبه الأول بكري حسن صالح، مع المماطلة في قضيّة الحرّيات وتهيئة الأجواء للانتقال السياسي المنشود، يعزّز من ذلك وعيد البشير بالقضاء على المخالفين بالقوّة، بما يتعارض مع أي حديث عن الحوار والسلام.

مغازلة أحزاب

غازل المهدي الأحزاب السياسية بمبادرة جديدة أساسها التوحّد لإقامة نظام جديد يحقّق السلام العادل والشامل عبر توحيد الكل مدنيين ومسلّحين في جبهة واحدة تلتزم ميثاقاً وطنياً وتعبئة داخلية وخارجية، لتصبح الكرة الآن في ملعب القوى السياسية والحكومة معاً. إفشال صيف

أعلنت قيادة قطاع الشمال في الحركة الشعبية تمكنها من إفشال عمليات ما يسمى »الصيف الحاسم« وتدمير 12 متحرّكاً للجيش السوداني الحكومي في منطقتي النيل الأزرق وجنوب كردفان، بينما أنهت قيادة الحركة جولة شملت دولتي إثيوبيا وجنوب إفريقيا وسط ترتيبات لجولة مشابهة في عواصم غرب إفريقية للتحذير من تمدد الإسلام السياسي. وقالت قيادة الحركة الشعبية إنّها »ألحقت خسائر فادحة في الأرواح والمعدات بقوات الحكومة السودانية التي جنحت إلى القصف الجوي لتجمعات المدنيين ونقاط المياه ومراكز العلاج والمستشفيات، ما أدى لتشريد أكثر من 100 ألف من المدنيين«، مؤكدة أنّ هزيمة الهجوم الصيفي تعتبر ضربة قاصمة للحكومة السودانية، وأنّ المطلوب الآن هو وحدة كل قوى التغيير لهزيمتها«.

البيان


تعليقات 5 | إهداء 0 | زيارات 2161

التعليقات
#1061644 [محمد بله ود إزيرق]
1.00/5 (1 صوت)

07-20-2014 07:50 AM
والله لا يذكر هذا المدعو بالصادق المهدي وهو والله عكس ذلك تماما هو لا صادق ولا مهدي فما ذكر هذا الخنزير إلا تذكرت مقولة معروفة عند السودانيين تقال دائما على امرأة فهذه المرأة قيل أنها كانت تدعى الحكمة والمعرفة والحنكة وتدعى بأن لها دراية بكل الأمور وكانت دائما تحاول إلزام الناس بالرجوع إليها فى أى أمر يشكل عليهم ولكنها وللأسف لم تقدم حلا لاى مشكله حصلت الى ان توفيت بل كانت كما يقولون ( تزيد الطين بله )عموما من ضمن ما حدث فى زمانها أن ثورا أدخل رأسه فى زير فاشكل الأمر على الناس ورجعوا إليها لتقدم لهم حلا فقالت لهم إذبحوا الثور لكى تخرجوا رأسه من الزير فذبحوا الثور ولكن لم يخرج رأسه من الزير فقيل لها إن الرأس لم يخرج فقالت لهم أكسروا الزير فكسروه ههههههههههه فكانت دائما ما يضرب بها المثل فى مثل هذه المسائل فيقولون { البصيرة ام حمد }.

[محمد بله ود إزيرق]

#1061526 [sudani]
1.00/5 (1 صوت)

07-20-2014 02:04 AM
اخخخخخخخخخخ منو
لا بيموت ولا بيفوت
يا ربنا خارجنا
المصائب كترت علينا بسبب هذا الرجل

[sudani]

#1061089 [algnral algali]
3.00/5 (2 صوت)

07-19-2014 02:51 PM
يا الصادق النحس يرحم والديك خلينا في الانحنا فية ياخي اي زول فى العالم عارف انك جزء من الانقاذ كفاية دجل الشعب ما ناقص كلامك المكرر 25 سنة اللة يخمك فى طيارة ماليزية ما يلقوك يوم القيامة عشان ما تقد ابليس بنظرياتك فى جهنم

[algnral algali]

#1061024 [مصباح]
1.00/5 (1 صوت)

07-19-2014 01:19 PM
بمثل كراهيتي للنظام وللطغيان عموماً أكره أيضاً التطبيل الأجوف ومحاولة التلميع الغير مستحق خاصة للأشخاص.. الصادق المهدي مثلاً "عمابله" تتحدث عنه، وشكر الراكوبة المهلهلة في الخريف العاصف لايجعلها بناءاً قوي متين البيان.

[مصباح]

#1060959 [مصباح]
1.00/5 (1 صوت)

07-19-2014 11:50 AM
دا كمان واحد جديد من هتيفة المحنن دقنو !!؟

[مصباح]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة